الاثنين، 23 أغسطس 2010

اللجنة العليا لنصره لأسرى تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى أمام مقر المندوب السامي في غزة

kolonagaza7
نظمت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى وتجمع أهالي الأسرى وقفة تضامنية أمام مقر المندوب السامي في مدينة غزة ، وسلموه رسالة احتجاج على أوضاع الأسرى القاسية في سجون الاحتلال ، وطالبوه بضرورة التحرك الفاعل من اجل الضغط على الاحتلال لتحسين شروط حياة الأسرى .وقام بهاء المدهون منسق عام اللجنة بتسليم المندوب السامي رسالة باللغة الانجليزية شرحت بشكل موجز أوجه معاناة الأسرى والانتهاكات التي يتعرضون لها على من قبل إدارات السجون والتي تنافى كل المواثيق الدولية الإنسانية وفى مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة .وقال المدهون بان الهدف من هذه الفعالية هو إشعار المندوب السامي بخطورة ما آلت إليه أوضاع الأسرى فى السجون الذين يصل عددهم إلى 7000 أسير ، بينهم 300 طفل ، و36 امرأة ، ووضعه فى صورة ما يتعرض له الأسرى من مخالفات للمعاهدات الدولية ، لكي يقوم بدوره برفعها إلى المنظمات الأممية لكي تمارس ضغطاً على الاحتلال ، ولكشف ادعاء الاحتلال بأنه يعامل الأسرى بشكل انسانى .وأشار المدهون إلى ان الرسالة حَّملت كذلك المجتمع الدولي جزء من المسئولية عما يتعرض له الأسرى من موت بطئ في السجون نتيجة الصمت المتكرر على جرائم الاحتلال بحق الأسرى ، والتي أودت بحياة 199 أسير منذ عام 67 والعدد مرشح للزيادة في اى وقت .
كذلك أشارت إلى معاناة أهالي اسري قطاع غزة جراء حرمانهم من زيارة أبنائهم منذ أكثر من 3 سنوات متتالية ، معتبرة هذه السياسة مخالفة صريحة لنص المادة '116' من اتفاقية جنيف الرابعة والتي تسمح لكل أسير باستقبال زائريه وعلى الأخص أقاربه على فترات منتظمة ودون انقطاع وفي الحالات العاجلة والضرورية .وطالب الاهالى في رسالتهم بضرورة وقف سياسة حرمان الأسرى المرضى من العلاج ، معتبرين انه جريمة بحق الإنسانية جمعاء ،وكذلك استغلال المرض لابتزاز الأسرى لتقديم معلومات، مؤكدين للمندوب السامي بان هذا يعطى مؤشراً خطيراً على مستوى الانحطاط الأخلاقي لدى سلطات الاحتلال وتشكل خرقاً فاضحاً لاتفاقيتى جنيف الثالثة والرابعة' والتي كفلت حق العلاج والرعاية الطبية وتوفير الأدوية المناسبة للأسرى المرضى وإجراء الفحوصات الطبية الدورية لهم .كذلك استمرار سياسة التفتيش العاري ،واقتحام الغرف ليلاً للتفتيش ، ومصادرة ممتلكات الأسرى الخاصة ، والعزل الانفرادي ، والاعتقال الإداري ،وفرض الغرامات المالية ، واستغلال حاجة الأسرى لرفع أسعار المواد الأساسية في كنتين السجن .واعتبر الاهالى ان هذه الممارسات تعسفية وغير مشروعة بحق الأسرى وتحتاج من المجتمع الدولي أن يقول كفى لانتهاك حقوق الإنسان داخل السجون، وناشدوا المندوب السامي ان يكون له دور اكبر يتناسب مع حجم قضية الأسرى وأهميتها .

محافظ قلقيلية يستقبل رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية مع حزب العمال البريطاني .


kolonagaza7
استقبل العميد ربيح الخندقجي في مكتبه اليوم رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية مع حزب العمال البريطاني السيد " مارتن لينتون " .
وفي بداية اللقاء رحب المحافظ بالسيد مارتن وثمن الزيارة، كونها تهدف إلى مشاهدة ما يجري على الأرض، فيما يتعرض له الفلسطينيون من إرهاب تمل في تكثيف الاستيطان وعزل مناطق واسعة من المحافظة خلف جدار الضم والتوسع العنصري، معتبراً أن تكثيف الاستيطان على أراضي المحافظة يهدف إلى التضييق على سكانها ونهب ثرواتها خاصة المياه . واستعرض المحافظ .. واقع المحافظة، والمخططات الاستيطانية ، وما يعانيه المواطنون جراء تلك السياسات الظالمة، كما قدم شرحاً مفصلاً للواقع المائي في المحافظة واحتياجاتها من المشاريع التنموية ، متمنياً إلا يقتصر الدعم البريطاني والأوروبي على دائرة الدعم المالي، وإنما المطلوب دعم سياسي يمكن من إقامة سلام حقيقي مبني على الإقرار بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة في حدود الرابع من حزيران من العام 1967 وعاصمتها القدس الشريف . بدوره عرف " مارتن لينتون " بجمعية الصداقة الفلسطينية مع حزب العمال البريطاني، وما تقوم به من نشاطات داخل المجتمع البريطاني، واعداً بمزيد من التعاون والتواصل مع الفلسطينيين .

زيادة على رواتب الموظفين / د. فايز أبو شمالة


kolonagaza7
د. فايز أبو شمالة
سبق موافقة المنظمة لاستئناف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل حمله إعلامية مكثفة من السيد فياض، تقول: إن السلطة تعيش أزمة مالية حادة، وإن السلطة لن تقوى على دفع رواتب موظفيها بعد هذا الشهر، وقد أدرك كل عاقل أن الهدف من هذه التصريحات هو تذكير المجتمع الفلسطيني بأن لا قرار مستقل للمنظمة، وليس أمام الجميع إلا الموافقة على ما تمليه أمريكا وإسرائيل، وإلا ستقع الكارثة، ولن يتم صرف الرواتب.
أزعم أن الموافقة على استئناف المفاوضات المباشرة، قد حلت الأزمة المالية التي اشتكى منها السيد فياض، وأن المال سيتدفق بغزارة على خزائنه لمده عام، وهي الفترة الزمنية التي تحددت للمفاوضات المباشرة، ليبقى الاستفسار: ماذا بعد ذلك التاريخ؟ هل ستنجح سلطة رام الله في توفير رواتب موظفيها من خلال مواردها الذاتية؟ أم ستصطدم بالحقيقة، وتعلن عن إفلاسها، وليذهب الموظفون إلى جحيم الحاجة؟ في تقديري أن هنالك احتمالين:
أولاً: أن يتم تجديد المفاوضات المباشرة لمدة عام آخر، على أن تواصل السلطة عملها في حفظ الأمن، حتى تستكمل إسرائيل مشروعها الاستيطاني على كل أرض فلسطين تحت غطاء المفاوضات. وفي هذه الحالة سيضمن موظفو السلطة تدفق الأموال، واستمرار صرف الرواتب لعام آخر! ولكن هذا الاحتمال ضعيف.
ثانياً: أن تستغل أمريكا وإسرائيل مهرجان التفاوض الذي سيشارك فيه الرئيس المصري، وملك الأردن، والسيد عباس، ونتانياهو للإيحاء للعرب بأن السلام مع إسرائيل قاب قوسين أو أدنى، فلا داعي للغضب على إسرائيل، ولوم أمريكا التي تفكر جدياً في حرب مفتوحة مع إيران. ومن المؤكد أن نتائج هذه الحرب ستحدد مصير رواتب موظفي سلطة رام الله؛ فإن انتصرت أمريكا وإسرائيل في حربهما على الشرق، ستصير إسرائيل أكثر قوة وتأثيراً في المنطقة، وستعمل على تحقيق حلم إسرائيل الكبرى. من هنا؛ فلا حاجه لأي دور سياسي، أو حتى أمني للسلطة الفلسطينية، ولن تسمح إسرائيل بإدخال دولار واحد لرام الله. وأما إن فشلت إسرائيل وأمريكا في حربهما ضد الشرق، وانهارت قواهما أمام العرب والمسلمين، فستصير إسرائيل الضعيفة غير قادرة على فرض شروطها، وفي مثل هذه الحالة ستظهر قوى فلسطينيه جديدة منتصرة، تفرض إرادتها بديلاً لسلطه رام الله.
لما سبق، فإن أمام سلطه رام الله عاماً واحداً للبقاء على قيد الحياة، وهذا يفرض على موظفيها استغلال الفترة الزمنية المتبقية في ادخار قرشهم الأبيض ليومهم الأسود، واستثمار اللحظة السياسية لطلب زيادة كبيرة على رواتب الموظفين تعينهم على قادم الأيام.

ألـغــاز ُ.. تـصـديــر ِ, الـغــاز ِ؟؟


kolonagaza7

ألـغـــاز ُ.. تـصـديـر ِ, الـغـــاز ِ..
فـاقـت .. جـمـيـع َ, الألـغــاز ِ..
هـو غـاز ُمـصر َ.. ومـصرُ له ُ
تـحـيـا .. بـأقـصى , الإعـواز ِ ..
تــحــتــاجــه ُ,, وتـُـصــدِّره ُ !
بخـسـائـر ٍ ,, وإلى الغـازي !؟
--------------------------
لـُغز ٌ.. قد استعصى ,أشقى
عــلــمــاءَنــا ... لــلإحــراز ِ ؟؟
حـتـى كـتــاريـخ ٍ .. عـجـزت ْ
كـتـب .. ابن سينا , والرازي ..
لـُغــز ٌ , وأضـنـى .. لـزويــل ٍ
وأجــن َّ .. فـــاروق َالــبـــاز ِ..
================
ذهـبـوا .. لأكـبـر ِ, عــرَّاف ٍ
فـي فــك ِّ .. حـِـرز ِالأحــراز ِ..
سـألـوه ُ.. فـاهـتـز َّ, لـِيـرمي
جـمـراً , إلى نــار ٍ ... هــازي ..
و أجـابـهـم : تـلـك َ, الحـِكـَم ُ
مِن بعض ِ, حـُكـْم ِ .. الإعجـاز ِ ..
فـمصر ُ, أضحت .. شـيـشانـا ً
في عـصر, حـُكـم ٍ .. قـوقـازي ..
مـِن سـيـِّئ ٍ .. نـحـو الأسـوأ ِ
سـتـصـيـر ُ.. مـثـل , الأحــواز ِ ..
فـلـْتحمدوا .. (كم بَ , ال ديفد)
بــخــداع ِ , أوهـــام ِ.. مـفــاز ِ ..
--------------------------
أوَ لـم تــروا ؟ أقصىَ فـشـل ٍ
ســمـُّـوه ُ .. أروع َ, إنــجـــاز ِ ..
سـلـب ٌ , ونـهـب ٌ ,, وفـسـاد ٌ
زادوا , بــِمـِصـر َ.. لإجــهـــاز ِ ..
قـد وزعــوا , الإرث َ.. عليـهـم
والكـلـب ُ, للـذئـب ِ.. يـُحـازي ..
والشعب ُ.. في جـوع القحط
كـشهـيـد ِ.. خـُبـز ِ, الـخـبـَّـاز ِ ..
================
و عــدوُّنــا .. صار , صديـقـاً
يـحـظـى .. بـأقصىَ الإعـزاز ِ ..
فـاقـوا .. بـذبـح ِفـلسطين ٍ
أضعاف َ.. إجــرام ِ, الـنـازي ..
أو جـفـَّفـوا .. مـاء َ, الـنـيـل ِ
بـســدود ِ, دعـْم ِ, الإيـعـاز ِ ..
سنظل .. نشكر سعـيهمو
بالنـفـط ِ, والغـاز ِ.. نـُجازي ..
لـِيـُعـجـِّلـوا .. في تـخـطيط ٍ
في جعل مـصر َ.. كبـوغـاز ِ ..
إذ بـعـد َ.. قـَسـم ِالسـودان ِ
تـفـتيت ُمـِصـر ٍ .. بــِتـوازي ..
--------------------------
وسـفـيـرُنـا ... إبـراهــيــم ٌ
يـُسري ... بـِسعي ٍ , مُمـتـاز ِ ..
في صـفِّ مصر َ.. كـعـمـلاق ٍ
ضـِد َّ , القـضـاء ِ.. الـمـُنــحـاز ِ ..
يـبـكي .. على هدم الـوطـن ِ
والـديــن ِ.. عـبـر , الإيــجــاز ِ ..
================
فـليحـفظوا .. مِقعدَ , حـُكم ٍ
عـرشاً .. كـكرسـي ْ, هـزَّاز ِ ..
كي تشهدوا .. مقتلَ مِصر ٍ
كمسلـسل ٍ .. في التلـفاز ِ ..
في شعب ِ.. جهـل ٍ, وغبـاء ٍ
بـغـرور ِ, عـيـن ٍ .. غـمَّـاز ِ ..
يـحـيـا .. بـظـلـْم ٍ .. و بــِذُل ٍّ
راض ٍ .. بـِفـقر ٍ , ومـَخـازي ..
كالسـبـع ِ.. في نهش ِأخيه
وبـِلـمـْز ِ , غــدر ٍ ,, هــمـَّـاز ِ ..
--------------------------
أُدمـيـهِ قولاً .. كي يصحو
يـنـجو .. بـِعـدْو ِ, المـُجـتـاز ِ ..
فـيـلومـُنـي .. ويـُعـانـدُني
ويـتـوه ُ.. في وصفِ ِمـَجـاز ِ ..
هو ذا يُراعي .. فاصفَح ْإن
أدمى , عـيـونـَك َ.. عـُكـَّازي ..
هانت ْ.. قريـبـاً .. مَوعـدُكم ْ
في دفن ِمـِصـر ٍ .. وتـعـازي ...
================
شعر ..
ضياء الجبالي

زرقـاوي الشـيـعـة - زرقـاوي السُـنـة ( أبـو درع والقـاعـدة ) وجهـان لعـملـة إيـرانيـة واحـدة !!

kolonagaza7
محـمـد اليـاسيـن – كـاتـب وسيـاسـي عـراقـي مستـقـل
تصاعدت في الاسابيع القليلة الاخيرة حدة أعمال العنف والتفجيرات الدموية ضد المدنيين الأبرياء في بغداد والمدن الأخرى ، والتي تركت في غالبيتها بصمات تنظيم القاعدة مقارنتاً بطبيعة وشكل التفجيرات بالاحداث السابقة للتنظيم والجهات المستهدفة منها . ففي الآونة الآخيرة برز دور تنظيم القاعدة من جديد على ساحة الآحداث الآمنية بعد آن تراجع إلى حداً كبير وعكف على إستهداف قادة الصحوات إنتقاماً منهم خاصة بعد أن أصبح عناصرها عرضة لتنظيم القاعدة بتخلي الامريكين والحكومة العراقية عنهم وتركهم لمصير مجهول .
فقد استثمر التنظيم الضعف الحاصل في بنية مجالس الصحوات والتفكك ،وحسب المعلومات الواردة والاخبار المتناقلة عن قادة الصحوات بأنظمام البعض منهم إلى مجاميع تنظيم القاعدة بعد آن كان يحاربون التنظيم ، فأما بالآغراء المادي آو التهديد بالقتل وذويهم .
وفي الآسابيع الآخيرة آقدم مسلحون في منطقة الآعظمية وسط بغداد على استهداف نقاط ومفارز الشرطة في المدينة بقذائف صاروخية واسلحة خفيفة ما آدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى ورفع المسلحون أعلام ما تسمى بـ"دولة العراق الإسلامية" ، وأعقب الحادث آخر مشابه في ساحة اللقاء في المنصور وسط بغداد حيث قام مسلحون بقتل عناصر من الشرطة " بأسلحة كاتمة للصوت " وآضرموا النيران بجثثهم ورفعوا أعلام ماتسمى بـ"دولة العراق الإسلامية" قبل آن يلوذوا بالفرار.
وفي يوم الثلاثاء الموافق 17 / آب / 2010 وفي الساعة السابعة صباحاً فجر إنتحارياً نفسه وسط حشد من المتجمعين في مركز للتجنيد العسكري في منطقة باب المعظم وسط بغداد قرب مبنى وزارة الدفاع العراقية السابق وآدى الإنفجارالذي حمل بصمات التنظيم إلى سقوط مايزيد عن 217 بين شهيداً وجريح ، وأعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن العملية في بياناً نشر على مواقع الانترنيت وحمل فيه توصيفات طائفية تعيد إلى الذاكرة تلك التوصيفات والأعمال الإجرامية التي كان يتبناها المقبور " أبو مصعب الزرقاوي " ضد المدنيين الإبرياء .
هذا وقد روجت وسائل وقنوات الأعلام لعودة نشاط تنظيم القاعدة من جديد إلى ساحة الأحداث الأمنية مع قرب موعد الإنسحاب الامريكي المقرر من العراق ، والتسريبات الامنية والترويج الإعلامي بعودة المجرم " أبو درع " من إيران بعد هروبه إليها لملاحقته من قبل القوات الامريكية والعراقية لما آقترفه من فضائع وجرائم وحشية بحق الالاف من الإبرياء .
أبو مصعب الزرقاوي وأبو درع أو كما يطلق عليه تسمية ( زرقاوي الشيعة ) ، أرتبط اسمهما بأصعب مرحلة وأكثرها دموية منذ الإحتلال فضلاً عن كونهما من أركان المشروع الطائفي لتقسيم العراق وورقتان تحكمت بهما المخابرات الإيرانية والحرس الثوري .وكما يبدوا آن الحاجة من وراء الترويج بعودة القاعدة إلى إستراتيجية زعيمها الأسبق أبو مصعب الزرقاوي وعودة أبو درع من إيران بعد هروبه وإختبائه فيها ، للأشارة إلى عودة العنف الطائفي من جديد في البلاد ، ولإعادة صور ومشاهد تلك المرحلة الدموية الوحشية إلى ذاكرة العراقيين لخلق حالة من الرعب والخوف والذعر في نفوسهم .
ومن الجدير بالذكر آن تنظيم القاعدة قد تلقى ضربات موجعه على مدى الاعوام الآخيرة من قبل القوات الامريكية ومجالس الصحوات بعد آن فقد تماماً الحاضنات الشعبية لإحتوائه نتيجتاً للأفعال الإجرامية التي قام بها بأستهداف المدنيين وشيوخ العشائر ورجال الدين ووجهاء المجتمع العراقي الذين لايدينون بالولاء لافكار التنظيم ، وكشفت آفعالهم عن زيف الإدعاءات الواهيه بمحاربة المحتل فقد أثبت تنظيم القاعدة في العراق نتيجتاً لفعالياته وانشطته عن خلفية مخابراتيه تقف ورائه ، وتلقي التنظيم الدعم المادي والعسكري من قبل إيران وهروب قادته إليها عندما تشتد الاوضاع عليهم في العراق ، يكشف عن هذه الخلفيه وبناءاً على مصادر أمنية امريكية قد كشفت وفي اكثر مره عن دعم إيران للقاعدة في العراق ، وكذلك وفق القراءة المعمقه سياسياً وأمنياً في أعمال التنظيم على ارض العراق وابعادها ونتائجها والتي اثبتت أنها تصب وبلا شك في مصلحة إيران ومشروعها الطائفي بتقسيم العراق فضلاً عن المعلومات التي سربتها بعض من فصائل المقاومة العراقية الوطنية عن خلفيات تنظيم القاعدة واعلانهم البراء من اعمال التنظيم الاجرامية ضد المدنيين ورجال الشرطة والجيش .
إلى ذلك صرح قائد القوات الامريكية الخاصة في العراق " باتريك هيغينز " إلى صحيفة واشنطن بوست بقوله ( آن المجموعات المتطرفه هي إلى حد كبير على قيد الحياة في العراق ) ... وآضاف ( آنه رغم مقتل كبار قادة التنظيم وانخفاض التمويلات الخارجية فأن بنية خلاياه مازالت إلى حد كبير سليمة ) وذكر هيغينز ( بأن الهجمات خلال هذه الفترة لديها القدرة على خلق عد م إستقرار في البلاد ) وقد آشار ايضاً إلى ( آن القوات العراقية ستظل بحاجة إلى دعم الولايات المتحدة الامريكية لها ) !.
في الوقت الذي يصرح فيه قائد عسكري امريكي في العراق عن حاجة القوات العراقية لدعم الولايات المتحدة تؤكد الإدارة الأمريكية عن سحب القوات وفق الجدول الزمني المقرر للأنسحاب وتعمد على ذلك بالفعل .! ، آلا آن وكما يبدوا آن الستراتيجية الأمريكية ستعتمد بعد سحب قواتها من العراق على الشركات الآمنية التي ستتواجد فيه لحماية الموظفين المدنيين الامريكيين كما ذكرت مصادر امريكية ، اضافة إلى تعزيز وجودها الدبلوماسي في البلاد ووجود حلفائها العرب فيه من خلال استحداث قنصليات ودوائر تابعة لها في محافظات العراق .
وتؤكد المعلومات الآخيرة وحسب مصادر امنية عراقية وامريكية تم الترويج لها بشكلاً كبير ، بأن هجمات القاعدة الآخيرة في بغداد تدل على تغيير في إستيراتيجية التنظيم بالعودة إلى إستيراتيجية زعيمه الأسبق أبو مصعب الزرقاوي والذي أعتمد إسلوب دموي بأستهداف المدنيين وعناصر الشرطة والجيش ومراكز التطوع والتجنيد العسكري ، وفرض النفوذ على الارض وإحتلال المدن والمناطق السكنية ، وكان لإستيراتيجية الزرقاوي الدور الرئيسي في احداث العنف الطائفية التي مرت بها البلاد .
ومن الجدير بالذكر آن تنظيم القاعدة غير من إستيراتيجيته بعد مقتل زعيمه أبو مصعب الزرقاوي عام 2006 وتولي أبو عمر البغدادي وأبو أيوب المصري اللذين اعتمدا الانسحاب من المدن الى القرى والضواحي وتنفيذ عمليات انتحارية مدروسة وذات تأثير إعلامي واسع ، وكما يبدوا آن متطلبات المرحلة الحالية بالنسبة لإيران تستوجب عودة إستيراتيجية أبو مصعب الزرقاوي .
آن العودة إلى إستيراتيجية الزرقاوي كما يروج إعلامياً القصد منها العودة إلى تلك المرحلة الدموية بأذكاء الفتنة الطائفية وتأجيجها مرة آخرى . ونتسائل عندها عن الجهة المستفيدة من تأجيج الفتنة وإيقاضها بعد آن خمدت نيرانها ؟ ونتسائل عمن له المصلحة في أغراق البلاد من جديد بنهراً من الدماء البريئة ؟ عندها سنعرف الذي يقف ورائها بدعم القاعدة والميليشيات في هذه المرحلة والتي يُعد فيها لحرب طائفية مرة آخرى .
آن مايجري على ساحة الآحداث آمنياً ليس بعيد عما يحدث خلف الكواليس لدى قادة العملية السياسية بل آن الاحداث الامنية تتأثر بشكل مباشر نتيجة المتغيرات ومجريات الملف السياسي فالملفان الامني والسياسي متلازمان بشكل مباشر وعميق ويتأثر آحدهما بالآخر .
فأن الصدمة التي تلقتها القوائم الطائفية المدعومة من إيران في الإنتخابات الآخيرة آمام النصر الذي حققه الشعب العراقي بدعم القائمة العراقية في الإنتخابات وأحرازها المركز الآول حجم من دور المواليين لإيران وقوض من فرص ديمومة وإستمرار الهيمنة الإيرانية بشكل كبير بعد الإنتخابات النيابيه ، وإنحصار الفرص بأستمرار المحاصصة الطائفية في المرحلة الجديدة ، مع الآخذ بعين الآعتبار المحاولات الإيرانية المستميتة بدفع الكتل السياسية الموالية لها لتشكيل الحكومة وقد أستنفذ الإيرانيين كافة الوسائل والآساليب واللعب بكافة الآوراق المتاحه لهم والتي باتت محترقة ، ولم يتبقى لهم سوى الورقة الطائفية بالدق على الوتر الطائفي واذكاء الفتنة وتحريك الميليشيات ( الشيعية الموالية لهم ) وتنظيم القاعدة ( السُني الموالي لهم ) لإدخال البلاد في دوامة جديدة من العنف الطائفي لغرض " حشد وخندقة " الشارع العراقي خلف المشروع الطائفي وقادته من جديد ! ...
آن التركيز والتسيس الإعلامي الحاصل بتسليط الضوء على عودة " أبو درع " من إيران بعد هروبه إليها والذي أرتبط اسمه بأحداث تلك المرحلة الدموية ، فكلما ذكر اسمه تبادرت إلى الآذهان الصور الوحشية لقتل الالاف الابرياء من العراقيين والتمثيل بهم .كما وآن التأكيد الإعلامي وتصريحات القادة الآمنيين على عودة نشاط القاعدة ودوره إلى ساحة الآحداث دليلاً واضح على آن سيناريو دموي تم التخطيط والاعداد له في إيران ويراد له آن ينفذ في العراق لجر البلاد إلى مرحلة دموية آخرى يكون ضحيتها الشعب العراقي ، ومن جملة الاهداف الإيرانية لهذه المرحلة الدموية تفويت الفرصة على القائمة العراقية لتشكيل الحكومة ورمي الكره من قبل الحكم الإيراني إلى داخل عمق الفريق " العراقي – الإيراني " ليتولى مهمة تشكيل الحكومة ..
آما الهدف الآخر من العودة إلى دوامة العنف الطائفي مع قرب موعد إنسحاب القوات الآمريكية من العراق خلق آزمة سياسية وأخلاقية للأدارة الآمريكية لتصعيب المهمة آمام آوباما مما يضع إدارة آوباما آمام جملة من الإحتمالات من آبرزها :
1. التزام إدارة آوباما بسحب القوات الآمريكية وفق الجدول الزمني المحدد وتأكييد الامريكيين في القضاء على الإرهاب " تنظيم القاعدة " ودرء الفتنة الطائفية ، وعدم قدرة مجاميع القاعدة والميليشيات من إشعال الحرب الطائفية مرة آخرى ، والتأكييد على جاهزية القوات العراقية من تسلم الملف الآمني ، سيضع الإدارة الآمريكية في موقف شديد الحرج من الناحية الآخلاقية ومآزق حقيقي من الناحية السياسية بأن تفاجئ الإدارة الآمريكية وقواتها المتواجدة في العراق بعودة دوامة العنف الطائفي تعصف في البلاد قبل آشهر من آكمال إنسحاب القوات ،الآمر الذي سيحدث صدمة في عموم الرآي العام العالمي ويفقد الولايات المتحدة مصداقيتها ، بأنسحاب القوات الآمريكية مع عدم آتمام المهمة في حفظ الآمن وفشلها في ذلك ، وترك العراق إلى مصير مجهول قد يدخل البلاد في ضلاماً دامس نحو حرباً شاملة تأكل الآخضر واليابس وقد تجر نحو كارثة أكبر وتداعيات لاتحمد عقباها على المنطقة بأكملها إلى فتن وحروب .
2. آما الإحتمال الآخر في حال أنسحبت القوات الآمريكية وهو المرجح فأن عودة دور ونشاط القاعدة بالقوة التي كان عليها في السابق إلى واجة الآحداث يعني إنهزام الجيش الآمريكي في العراق آمام القاعدة والفشل في القضاء على التنظيم المتطرف مما يعني آن أمريكا فشلت في حربها العالمية على القاعدة حيث أعتبر تنظيم القاعدة آن الحرب التي يخوضها ضد الولايات المتحدة حرب اساسية وآن آرض العراق الساحه الرئيسية بعد أفغانستان وأكد على تحقيق النصر في نهاية المطاف في العراق ، خاصة وآن القوات الآمريكية أكدت عدم قدرة التنظيم على القيام بعمليات كبيرة كالتي قام بها في السابق .
ومن الإحتمالات القائمة عقد صفقة سياسية إيرانية – آمريكية ، مقابل سحب القوات الآمريكية بهدوء من العراق دون احراج الإدارة الآمريكية ، لذا فأن الامريكيين يضطرون في الذهاب إلى طاولة المفاوضات الإيرانية ، لعدم تأجيج الموقف على الساحة الآمنية لضمان إنسحاب هادئ دون مشاكل من العراق مقابل موافقة أمريكا على مرشح إيران لرئاسة الوزراء العراقية وضمان عدم التعرض للنفوذ والمصالح الإيرانية في العراق .

قراءة في احتمالات الحرب: غزة ولبنان وسوريا


kolonagaza7
الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية
بقلم : عزمي بشارة
تعول إسرائيل على الجدار الفولاذي لإحكام الحصار فعلا ومنع الأنفاق ولإحداث تآكل في النظام القائم في غزة أو دفعه لقبول شروط مصر لغرض تأمين متطلبات الحياة؟ غزة/فلسطين: 1- هل يمكن أن تتطور الحرب انطلاقا من جبهات أخرى مثل لبنان أو من غزة؟لقد ثبت أن الحرب على غزة في إطار الحدود المصرية الإسرائيلية لا تتطور إلى حرب شاملة. لأنه لا يوجد بتاتا أي واقع لأمن قومي عربي مشترك يعتبر العدوان على غزة تهديدا له. لا يوجد خارج نطاق الإيدولوجية العروبية أمن قومي عربي. إنه ليس كائنا، بل هو ما يجب أن يكون. وربما هو ما كان في يوم من الأيام. ولتجنب نقاش جانبي لن نسجل اعتراضا على أنه كان قائما في مرحلة ما، ولكنه حاليا غير قائم. ومحاولة بعض القوميين العرب ممن خلّفتهم مرحلة الأنظمة القومية العربية أن يفسروا للنظام الحاكم في مصر أن مصلحته تكمن في اعتبار إسرائيل عدوا، (متجاهلين أنه في حالة اتفاق سلام، إن لم يكن أكثر، مع إسرائيل، وأنه يعرف أعداءه أفضل منهم) وحديثهم عن الأمن القومي المشترك كأمر قائم، هي محاولات مثيرة للشفقة. فهي تعبر عن عجز فكري، كما تعبّر عن عدم قدرة على التحول إلى معارضة، لأنهم بدل معارضة سياسة النظام القائم يقدّمون له النصح والإرشاد لكي يدرك مصلحته "الحقيقية" التي لا يعرفها.2- حاليا تعوِّلُ إسرائيل على الجدار الفولاذي لإحكام الحصار فعلا ومنع الأنفاق، ولإحداث تآكل في النظام القائم في غزة أو دفعه لقبول شروط مصر لغرض تأمين متطلبات الحياة. أو تحويله الحصار إلى سبب لتفجير تبادر إليه غزة، لكي لا يتحول الحصار الكامل بالجدار الجديد إلى روتين لا يمكنها تحمله. فحصار شعب بالكامل وتجويعه، كما تهدف "المنشآت الهندسية"، هو خطوة أشبه بالحرب.3- وإذا لم تجدِ هذه الخطة فقد تلجأ إسرائيل إلى العدوان على غزة من جديد.4- وتسعى إسرائيل لتجديد العملية السياسية المسماة زورا وبهتانا عملية سلام. لأنها مهمة جدا لاقتصادها الوطني. فقد أثبت محافظ بنك إسرائيل الجديد أن 3% من مجمل الدخل القومي الإسرائيلي منوط بمجرد استمرارها. فهي ترفع نسبة الاستثمارات الداخلية والخارجية في إسرائيل. و"عملية السلام" هي أيضا أفضل بيئة لحشد المواقف الدولية ضد إيران والمقاومة وضد "محور التطرف" عموما.5- في هذه الأثناء تواصل إسرائيل التضييق على المقاومة الفلسطينية بالاغتيالات في الضفة وغزة. ومنذ نهاية الحرب على غزة قتلت إسرائيل أكثر من 170 فلسطينيا منهم عدد من المناضلين في القطاع، فضلا عن الاغتيالات المستمرة في الضفة. أما اغتيال الشهيد محمود المبحوح في دبي فيحمل برأينا ثلاث رسائل مفكر فيها إسرائيليا بشكل واع، أي أنها لا تعكس تحليل الكاتب هنا بقدر ما تعكس ما يفكر فيه الإسرائيليون فعلا: أ- أن إسرائيل مؤسسة لا تنسى المطلوبين لها ولو بعد عقود. ب- أن المعركة ضد تهريب السلاح إلى غزة هي حرب. "وفي الحرب كما في الحرب". ج- أن إسرائيل غير ملتزمة باحترام سيادة دبي. في إطار الضغط على هذه الإمارة التي تشكل مخرجا تجاريا وماليا أساسيا لإيران يجعل أي حصار لها أمرا مستحيلا.في الماضي خرقت إسرائيل حتى سيادة دولة تعتبر العلاقة معها إستراتيجية مثل الأردن. وأجبرها الملك الراحل حسين على دفع ثمن لذلك. ولكنها لا تلتزم باحترام سيادة دول أخرى. وباعتقادي أنها قصدت في رسالة إلى دبي أن يجري الاغتيال بهذه الطريقة التظاهرية في دبي. لم يكن ذلك فشلا تنظيميا أو "لوجستيا". الأمر المذهل هو الصمت العربي الرسمي إزاء تجاوز فظ وعدائي لسيادة دولة عربية، وذلك في مقابل الجدية التي تبديها شرطة دبي. أما الكلام الأوروبي فهو كلام سياسي في ظل الحرج من وجود الصور، وتعرّف شرطة دبي على الجوازات، أما الأجهزة الأمنية الأوروبية فمتفاهمة مع إسرائيل في "الحرب على الإرهاب".6- في ظل حالة اللاحرب الحالية سوف تستمر سياسة الاغتيالات بتواز مع الحصار لاستنزاف المقاومة الفلسطينية. ولكن لا دليل على نجاح نموذج رام الله والأخبار الصادرة من هناك بائسة بتعبير متواضع. والحالة في الضفة الغربية لا يمكن أن تستمر علي ما هي عليه من استمرار الاحتلال وحل القضايا بسياسات اقتصادية كما خطط نتنياهو.لبنان وسوريا:7- جرت العادة منذ فترة على اعتبار استعادة هيبة الردع عند الجيش الإسرائيلي سببا ممكنا لحرب مقبلة ضد لبنان. وهذا وارد طبعا. ولكنه ليس تبريرا كافيا لشن الحرب لا أمام العالم، ولا أمام المجتمع الإسرائيلي. يجب إيجاد سبب لشن الحرب، لكي تبرر استخدامها لاستعادة الردع. ولكن السؤال الأهم هو: إذا كان حزب الله كما ثبت في حرب يوليو/تموز خصما إستراتيجيا وليس تكتيكيا (وإن لم يكن خطرا وجوديا كما ترى إسرائيل بحق أو بغير حق السلاح النووي الإيراني) فهل تصبر إسرائيل على أن يراكم هذا الخصم قوة أعتى؟ هنا تأتي الإجابة جزئيا من سلوك حزب الله بعد الحرب، ومن تحليل أطراف إسرائيلية في الأمن والسياسة في إسرائيل: إذا كان حزب الله قد انتقل في برنامجه السياسي الأخير، وفي سلوكه وخطابه السياسي منذ حرب يوليو/تموز، من برنامج تحرير فلسطين إلى إيدولوجية تحرير فلسطين، والتي لا تعني إلا عدم الاعتراف بإسرائيل ورفض السلام معها... وإذا انتقل من الهجمات على الحدود وعبرها إلى إستراتيجية الدفاع عن لبنان فقط إذا هوجم، فلماذا تهاجمه إسرائيل؟ منذ حرب يوليو/تموز انصاع الحزب عمليا للقرار 1701 في جزئه المتعلق بوقف النار. بهذا المعنى فإن حرب يوليو/تموز نجحت في وقف عمليات المقاومة، وإن بثمن كبير جدا أذل إسرائيل، مع أنها فشلت في القضاء على المقاومة ككيان سياسي مسلح.في المقابل يقول حزب الله أن العمليات في الأعوام الأخيرة قبل العدوان كانت متوقفة أصلا، ما عدا الاختطاف لغرض تبادل الأسرى. ونحن لا نقبل هذا الادعاء فقد وقعت عدة اشتباكات حدودية، هذا عدا التلويح بالمقاومة في مناطق شبعا. ولكن هذا نقاش آخر. يعلن حزب الله عبر السجال مع الأفرقاء اللبنانيين أنه سوف يتجنب منح إسرائيل حججا لكي تبدأ هي بالحرب (مع أنها ليست بحاجة إلى حجج كما يقول). فما الداعي الإسرائيلي لشن الحرب عليه إذن؟ الجبهة اللبنانية في طريقها لأن تصبح أكثر شبها بالسورية. ولا يتناقض ذلك مع الاستفادة السورية من تجربة المقاومة اللبنانية الفذة في القتال، فالاقتراب نحو نقطة التشابه هو من الجهتين السورية واللبنانية. والوضع السائد هناك هو توازن ردع وليس حربا. لقد ضاق هامش المقاومة في لبنان كما على الحدود السورية الإسرائيلية. والحالة هي إما حرب أو لا حرب، ولا مقاومة في الوسط. وبرأينا لم يحسم النقاش في إسرائيل بعدُ، بين قبول ميزان الردع الجديد وعدم شن الحرب، وبين عدم السماح بتطوره وتفاقمه، وذلك بشن الحرب على لبنان.من زاوية النظر الإسرائيلية سوف تنتصر إسرائيل في مثل هذه الحرب مع سوريا، أو لبنان. ولكن من نفس هذه الزاوية يبدو أن قدرة الطرف الآخر على رفع ثمن هذا الانتصار تزداد باستمرار. وهنا يسأل التوجه الأول: ليس السؤال هل يمكن لإسرائيل تحمل هذا الثمن، بل السؤال هو لماذا تتحمله، ولماذا الحرب أصلا؟ سبق أن أعلنت سوريا عن خيار السلام كخيار إستراتيجي. (ولكنها مؤخرا تؤكد أن لا شركاء له في الجهة الأخرى). وفي لبنان تشكَّلَ عمليا إجماع وطني يشمل حزب الله، وهو إجماع على تجنب الحرب مع إسرائيل، وعلى قبول تحوُّلِ قوى المقاومة من مقاومة فاعلة بعمليات، ولو متفرقة، إلى قوة دفاع عن لبنان. يتطلب الأمر من وجهة النظر الإسرائيلية هذه أن تغيّر في المقابل إسرائيل سياستها تجاه لبنان، وعليها إعادة النظر في استباحة سيادته بالغارات والاجتياحات، وغيرها. وحزب الله لا يعترف بإسرائيل، ويعتبرها عدوا. والفرق بينه وبين سوريا أنه لن يبدأ معها لا تسوية ولا عملية سلام... ولكنه لا يقوم بأعمال هدفها تحرير فلسطين، ولا عمليات مقاومة حتى في مناطق شبعا منذ حرب يوليو/تموز.8- لا شك أن التصعيد الكلامي الأخير مهم. ولكنه مهم في سياق الانتقال إلى المرحلة الجديدة. حزب الله لا يقوم بعمليات مقاومة، ولكنه يغطي بالتهديد والتصعيد الكلامي (الجدي، فكونه خطابيا لا يعني أنه غير جدي) عملية الانتقال من مقاومة وجود إسرائيل، أو حتى من المقاومة الفاعلة لاسترداد أراض لبنانية، إلى الاكتفاء بإستراتيجية الدفاع عن لبنان. وهو ثمن قبول سلاح المقاومة لبنانيا. من هنا ينطلق التهديد بالرد على أي عمليات إسرائيلية بلهجة حادة ومبرّرة. فهي تردع العدوان. وهي ترضي أجزاءً أوسع من الرأي العام اللبناني بتحويل نبرتها الحادة جدا نحو الدفاع ولتجنب الحرب. وهو الرأي العام الذي أصبح يشغل الحزب أكثر من أي وقت مضى. لا ننسى أن الحزب يهدد بالرد على أي عدوان إسرائيلي، ولا يتحدث عن إدارة حرب مستمرة مع إسرائيل تتخللها عمليات مقاومة وهدنة وغيرها. لقد تقدم الحزب خطوتين نحو قوى سياسية لبنانية، أكثر مما انسحب أمام إسرائيل. وما أتاح ذلك هو أنه في الظرف الدولي الجديد من سقوط المحافظين الجدد والحوار الأميركي مع سوريا تقدمت نحوه بخطوات قوى سياسية لبنانية. وكانت نفس هذه القوى قد خاصمته حتى أثناء الحرب، وكانت دعت قبل الحرب إلى تجريده من سلاحه. 9- لقد كان باراك يدعو للعودة إلى عملية التسوية مع سوريا حين صرَّح بأن جمودها قد يؤدي إلى حرب. كان يهدد اليمين الإسرائيلي بنتائج الجمود، أي بالتدهور إلى حرب. وكان ليبرمان يرد عليه، وليس على سوريا، ولكن لتسمع سوريا. لقد أكد غياب آفاق التسوية والمفاوضات، إلا بالشروط الإسرائيلية. ويتابع قائلا: على من لا يعجبه الأمر ألا يهدد إسرائيل بالحرب، ففي مثل هذه الحرب "تخسر عائلة الأسد الحكم". هو يدعي إذن أن حالة اللاتسوية واللاحرب ممكنة. لا يوجد حل للصراع يقول اليمين الإسرائيلي المتطرف، ومع ذلك يحذر: ليتجرأ من يتجرأ على شن الحرب. هذا مختصر موقف ليبرمان. وهذا موقف فج يزعج كافة الدول العربية، المؤيدة والمعارضة للتسوية، ويزعج أوروبا بشكل خاص. ولذلك من السهل كره ليبرمان. فهو لا يحترم حتى العرب مؤيدي التسوية. هذا النقاش الدائر في إسرائيل حول ضرورة العودة للتفاوض وبدائلها بين وزير أمن ضعيف بلا حزب ووزير خارجية تتهدده ملفات فساد قد تدخله السجن، ظهر كأنه تهديد بالحرب.وكان الرد السوري عليه مفاجئا لمن لم يفهم التغيّر في الخطاب السوري بعد. لقد كان الحزم السوري في الرد على ليبرمان مفيدا، عربيا ودوليا، وحتى على المستوى الداخلي الإسرائيلي. ومن التجربة كان الحزم وحده مجديا لسوريا منذ محاولات كولن باول فرض شروط عليها بعد الحرب على العراق 2003، مرورا بالانسحاب من لبنان تحت وطأة اغتيال الحريري، وحتى اليوم. أما التراجع والاستجداء فأدى ويؤدي إلى التعرض لضغوط أكبر. ولا شك أن التصعيد في التهديد من عواقب أي هجوم إسرائيلي، يتغلب على التخويف المستمر بقوة إسرائيل، ويتجاوز قدرتها على الابتزاز. ويشكِّلُ أساسا لرفض الضغوط الإسرائيلية على العرب للتسليم بأي تسوية سياسية غير عادلة. ولكنه لا يشبه إطلاقا الخطاب العربي السابق ضد إسرائيل، الذي كان مدفوعا برفض وجودها، بما فيه الإعداد (الفاشل للأسف) لمحاربتها. لقد تغير الوضع إلى درجة أن منع الحرب يحتاج إلى لهجة صارمة وسلوك حازم... وإعداد أفضل. فالتصعيد الكلامي بمجمله، من قبل حزب الله وسوريا يأتي تحت عنوان تجنب الحرب وليس شن الحرب. ولكنه لا يتجنب الحرب بالاسترضاء، أو بقبول التسوية بل بالتهديد من عواقب أي عدوان إسرائيلي مقبل. إن أفضل طريقة لمنع الحرب هي الاستعداد للحرب.هذه سياسة تعزز الصمود ضد فرض شروط سياسية في التسوية، ولكنها ليست سياسة مواجهة مع إسرائيل. إنها تمنع تسوية غير عادلة ولكنها لا تفرض حلا عادلا.يظهر ذلك في مثال التهديد بإزالة إسرائيل عن الوجود إذا شنت حربا والذي ينطلق بين الفينة والأخرى. إذا كان من يهدد مقتنعا بإزالة إسرائيل من الوجود، بل يشكل "زوال الكيان" محور إيدولوجيته السياسية، وإذا كان قادرا على إزالتها، فلماذا لا يزيلها؟ لماذا ينتظر أن تشن حربا عليه؟ على المستمع إذن أن يشكك إما في قدرته أو في إرادته. وطبعا لا تشكيك في الرغبة الإيدولوجية عند حزب الله في زوال إسرائيل، أما الإرادة السياسية فلا بد أن تتأثر بالقدرة الفعلية، وبالظرف وبالنتائج. ليس باستطاعة حزب الله إزالة إسرائيل حاليا، ولفترة طويلة قادمة على الأقل. وتوجه الحزب نحو السياسة الداخلية اللبنانية لا يحافظ على السلاح فحسب، بل يضع القيود عليه، ويغيِّره. وهو يغير أيضا توقعات جمهوره منه. على كل حال من زاوية نظر أخرى سبق أن كتبنا أن تحرير فلسطين ليس مهمة المقاومة، لا حزب الله ولا حماس. فتحرير فلسطين هو مهمة الأمة كلها.يهدد حزب الله لأن لديه القدرة الفعلية على إيذاء إسرائيل بشكل جدي. وهو يقول ذلك ليس في سياق تهديد بالحرب عليها، بل في سياق تهديد مسؤوليها بشن حرب على لبنان كله. هذه سياسة دفاعية من قبل الحزب، لا شك في ذلك. فإسرائيل إن شنت الحرب هذه المرة فلن تخرج إليها للتسلية، ولا لاستعادة الهيبة، بل لتجاوز فشل حرب يوليو/تموز في القضاء على الحزب. أي أن الهدف سيكون شاملا وهو القضاء على الحزب قضاء مبرما، وهذا يتطلب حربا على لبنان كله. وبالتالي أي رد من قبل الحزب سيكون شاملا. هذه حرب. وهل يمكن لسوريا أيضا قبول فكرة القضاء على المقاومة اللبنانية، خلافا لمجرد الإغارة عليها أو عقابها؟ لا يمكنها ذلك حتى من ناحية مصلحة النظام الحاكم وقدرته على الصمود وحده بعدها أمام الشروط الأميركية الإسرائيلية.من هنا فالحرب القادمة على لبنان هي حرب على لبنان وسوريا. ولا يجوز أن يُستفرَد فيها بأحد. إنها حرب شاملة. وهذا ميزان ردع وتوازن رعب جديد، سوف يتضح خلال فترة قصيرة بالتجربة ما الممنوع وما المسموح به في ظله: من إمكانية الانتقام للشهيد عماد مغنية (في ظل توازن الرعب الجديد) واحتمال فرض الأعمال الانتقامية، هل هو إمكانية يتيحها التوازن الجديد؟ وحتى آخر تفصيل. وطبعا سوف تستمر أيضا محاولات اغتيال ضد قادة المقاومة ومناضليها. وسوف تستمر إسرائيل في فعل كل ما يتاح في هذا التوازن الجديد.

ل الواقع / كاريكاتير للفنانة أميمة جحا ٢٢/٨/٢٠١٠


kolonagaza7

الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية

لتستمر المقاومة الشعبية رفضا للاحتلال الصهيوني وقراره فرض ما يسمى المنطقة العازلة


kolonagaza7
التظاهرة الجماهيرية الأسبوعية
المبادرة المحلية _متطوعين من اجل الخدمة الإنسانية والمجتمعية ، تتشرف بدعوتكم للمشاركة في التغطية الإعلامية الفاعلة للتظاهرة الجماهيرية الأسبوعية رفضا للاحتلال الصهيوني وقراره العسكري فرض ما يسمى المنطقة العازلة بعمق 300 متر ، واستهداف المدنيين بعمق كيلو متر على طول الخط الفاصل مابين قطاع غزة والأراضي المحتلة شمال وشرق غزة ، ستنطلق التظاهرة من منطقة كلية الزراعة شمال بيت حانون يوم الثلاثاء 24/8/2010 الساعة 11 صباحا ، تجاه الأراضي الزراعية محيط معبر
بيت حانون ايرز ، بمشاركة المتضامنين الأجانب .
المتظاهرين سيعملون على إزالة الجدار الأمني المحاط بأراضي المزارعين الفلسطينيين محيط ايرز ، استكمالا لجهودهم الأسبوع الماضي
حضوركم سندا ودعما لنضالنا ومقاومتنا الشعبية
ملاحظة / يمكن التواصل على جوال رقم : 0598863218

التطرف هو التيار الرئيس في إسرائيل

kolonagaza7
ترجمة / توفيق أبو شومر
هارتس 22/8/2010 مقال للكاتب تسفي بارئيل
الدرس الأول: ( قتل الأعداء الكبار)
"كل جندي يشترك في الحرب ضدنا برغبته ، أو كان مُكرها، فهو سافل يستحق القتل، ومن يشارك في الحرب سواء أكان جنديا مقاتلا، أم مساعدا لجندي، أو داعما له، أو كان مدنيا يؤدي أي دور آخر لمساعدة هذا الجندي، حتى لو كلن المساعدون مدنيين محاصرين ومسجونين ، فمن المباح قتلهم "
الدرس الثاني:( قتل الأطفال)
"يجوز قتل الأطفال إذا خيف أن يكبروا وينتقموا منا، لذا فهم أهدافٌ لنا أيضا، وليس هناك حاجة لمناقشة من هو بريء منهم ، ومن هو ليس بريئا، فما دمنا نحارب الشر، فلا يجب أن نتردد في الضرب والقطع، حتى من لا يُسبب لنا الضرر"
هذان مقتطفان من كتاب [ تواراة الملك] لمؤلفيه، الحاخام يتسحق شابيرا، والحاخام يوسيف أليتسور، ونشر الكتاب بواسطة (مركز التوراتي) والكتاب مملوء بتحريض أطفال إسرائيل على الانتقام من مواطني إسرائيل .
ودعم مجموعةٌ من الحاخامين مؤلفي الكتاب، وقد رفض عدد كبير منهم المثول للتحقيق معهم بتهمة العنصرية والتحريض ، مدعين بأن ما جاء في الكتاب يدخل ضمن حرية الرأي!.
إن رفضهم المثول أمام التحقيق، يعني إحلال قانون التوارة ، محل قانون الدولة، كما أن الحاخام دوف ليئور دعم مؤلفي الكتاب، وفسّر دعمه لهما بأن استدعاءهما يُخل بحرية الرأي، التي نادت بها التوراة، وقال :
أصبح من السهل اتهام أي شخص بكره (الجنتل) في دولة اليهود!!
ليس هناك جديد بعد أن أفتى الحاخامون بتشريع قتل العرب وسبي ممتلكاتهم، والاستيلاء على أرضهم، بالإضافة إلى الفصل العنصري بين الإشكنازيم والسفارديم في مدرسة البنات في عمانويل، إلى جانب تجاهل حادث قتل رئيس الوزراء رابين.
ومن أجل الرب الغيور فإن الانتقام يسري مفعوله من جيل إلى جيل ، حتى يصل للجيل الرابع !
لم تعد هناك طائفة ( حاخامات التلال)" على نمط " زعران التلال" ، ولم يعد هناك نبات شيطاني، أو حشرات ضارة، ممن أداروا ظهورهم للحاخامية الكبرى وللقانون، بل تحولوا إلى تيار حريدي مخزٍ ظهر جليا في كتاب [ توراة الملك].
لم يتصدَ أي تيار ديني لهؤلاء، ولا أحد كتب ليهاجم ظاهرة ( اليهودية الوهابية)، فما يزال المجتمع يقدس الحاخامين وكهنوتهم، ويوجب الطاعة العمياء لهم!!
إن هؤلاء الأصوليين مسؤولون عن تدريب وتعليم عشرات آلاف طلاب اليشيفا ممن سيصبحون جنودا يطبقون أقوالهم ، ثم يتنصلون من تبعات أفعالهم !
اليوم لا محاكمة لحاخام يفعل هذه الأشياء، فهم معلمون مرخصون!
هناك دول كالسعودية ومصر أدركوا بأن تحويل الدين إلى إرهاب، يجب أن يوضع له الحد بالاعتقال والسجن والنفي، وفرض الحظر على الدعاة، ممن يحرضون الأجيال على الإرهاب!
فهاهي تركيا تُقيلُ من جيشها كل شخص يُثير النُّعرات الدينية!
وكان الحاخام السابق في جيش الدفاع أفيحاي رونسكي قد استضاف الحاخام دوف ليئور في ندوة مع صفوة ضباط الجيش وقال عن (القوانين الأخلاقية في جيش الدفاع):
" إذا تعارضت أوامر جيش الدفاع ( الأخلاقية) مع الشريعة اليهودية ، يجب تطبيق الشريعة اليهودية ، وتجاهل القوانين الأخلاقية"
إن ما سبق ليس تحريضا ، بل هو تيارُ أصولي خطير!

حرب الجاسوسية بين القاهرة والدوحة تخرج الى العلن


kolonagaza7
السياسي
كشف محامي مصري عن ان مصريين معتقلين في قطر متهمان بالتجسس ونقل معلومات الى سفارة بلدهما في الدوحة.ونقلت صحيفة "المصري اليوم" في عددها الصادر الأحد عن منتصر الزيات محامى أحد المصريين المقبوض عليهما في قطر ان السلطات القطرية وجهت الى أحمد محمد عفيفي ونبيل عبد البصير محمد تهمة التجسس والتخابر لصالح مصر.وقال الزيات ان محكمة جنايات قطر حددت يوم 21 أكتوبر- تشرين الأول المقبل موعدا للنظر بالقضية.وحسب الزيات فان وقائع القضية تعود إلى مطلع عام 2009 عندما ألقت السلطات القطرية القبض على عفيفي الذي يعمل بوزارة التعاون الدولي القطرية، ومحمد الذي عمل صحافياً في صحف "الشرق" و "الراية" و"العرب" القطرية بتهم نقل معلومات مهمة لسفارة مصر من شأنها الإضرار بأسرار البلاد.ونسب إلى عفيفي تهمة إفشاء سر من أسرار الدفاع عن الدولة من خلال نقله معلومات ووثائق خاصة بوزارة الداخلية القطرية الى أحد العاملين في سفارة مصر بالدوحة.وقال الزيات الموكل للدفاع عن عبد البصير ان المتهمين سبق التحقيق معهما والإفراج عنهما، وبعد إحالة القضية إلى الجنايات قبض عليهما وقدما للمحاكمة.وأضاف الزيات ان "وكيله يعمل صحافياً، وتداول المعلومات جزء من عمله ومن الطبيعي أن يتردد على سفارة بلده، لأن عمله يقوم على جمع المعلومات".وكانت تقارير سابقة أشارت الى أن المتهمين يقضيان عقوبة السجن المؤبد في أحد سجون العاصمة القطرية (الدوحة) بعدما أدانتهما محكمة محلية بتهمة التجسس والتخابر مع جهات أجنبية قبل 4 أشهر.وتفجرت القضية بالتزامن مع الأجواء الساخنة وتوتر العلاقات بين القاهرة والدوحة، قبل أن تشهد انفراجاً جزئياً بلقاء الرئيس حسني مبارك والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، على هامش القمة الخماسية في طرابلس في شهر يونيو- حزيران.وتتكتم السلطات القطرية على كافة التفاصيل الخاصة بوقائع احتجازهما، كما لم تتوافر معلومات تفصيلية عن ملابسات القضية.ووفقاً لعدد من المصريين الذين عملوا بالقرب من "نبيل عبد البصير" فإنه عمل لعدة سنوات في صحيفة "الراية" اليومية، وكانت مهام عمله أقرب للجانب الإعلاني من العمل الصحفي، وإنه نقل كفالته قبل عدة سنوات إلى جريدة "العرب".وقالت مصادر مطلعة "إن التحقيق في القضية استمر لمدة 3 سنوات تقريباً، كان عبد البصير يمارس حياته الطبيعية خلالها، إلا أنه تم احتجازه مع وصول الدعوى إلى المحكمة".وأضافت المصادر "أن عبد البصير أصيب بانهيار عصبي مع سماعه الحكم الصادر بحقه.وأكدت مصادر صحفية "أن السفير المصري في الدوحة عبد العزيز داود كان على علم بالاتهامات الموجهة للمواطنَين"، إلا أنه لم يتضح ما إذا كانت السفارة قد وكلت محامين للدفاع عنهما.ونفي السفير محمد عبد الحكم مساعد وزير الخارجية لشؤون المصريين في الخارج، علمه بتفاصيل القضية، وقال لصحيفة المصري اليوم "لا أملك أية معلومات عن القضية، ولم أسمع بها من قبل، وسأبلغكم على الفور لو وصلت لأي معلومات مؤكدة عنها".وقال يحيى قلاش عضو مجلس نقابة الصحفيين "أن هناك مسؤولية أدبية تقع على نقابة الصحافيين المصريين، واتحاد الصحافيين العرب لمتابعة هذه القضية، والإطلاع على التحقيقات، وحضور جلسات المحاكمة ليتقين الضمير الصحفي من أن الحكم يتمتع بالشفافية".وأضاف لميدل ايست أونلاين "أنه يجب على جمعية الصحافيين القطرية التنسيق مع نقابة الصحفيين المصريين، واتحاد الصحفيين العرب لضمان عدم الإخلال بحقوق المتهم القانونية، وذلك لخطورة القضية بغض النظر عن كون المتهم عضواّ في نقابة الصحافيين المصريين أم لا".وناشد وزارة الخارجية المصرية بمتابعة القضية، وتدراك درجات التقاضي، والاتجاه إلى نقض الحكم لتتأكد من سير التحقيقات، وحقيقة الاتهام.

الأحد، 22 أغسطس 2010

العراق / تشكيل الحكومة واجب وطني لدرء المخاطر على بلادنا

kolonagaza7
التقى عدد من ممثلي القوى والشخصيات الديمقراطية في مقر مجلس السلم العراقي صباح يوم السبت 21/8/2010، وبحثوا الوضع السياسي المتأزم في البلاد، واستعصاء تشكيل الحكومة، وما رافق ذلك من انتهاء لبعض مواد الدستور، ما ينكس سلبا على العملية الديمقراطية، فضلا عن التداعيات الخطيرة، سواء التدهور في الوضع الامني، وعودة النشاطات الارهابية النوعية التي طالت السيطرات الامنية، وشرطة المرور، والقضاة ومركز التطوع في باب المعظم والاغتيالات اليومية بكواتم الصوت، وكذلك تراجع الخدمات وسؤء الاحول المعيشية للمواطنين.
وتوقف الاجتماع عند اسباب الازمة وعواملها، ومنها تشكيلة الكتل البرلمانية والعلاقات القائمة بينها، والعامل الاقليمي، والعامل الدولي، حيث تسهم هذه العوامل الى جانب اسباب اخرى، في استمرار الازمة وتفاعلها، سيما وان الخلافات بين زعماء الكتل المتنفذة، لا تدور حول البرامج والخطط التي تتصدى للتحديات التي تواجه العراق، وليس من اجل تنفيذ الوعود الانتخابية، وانما هو صراح محتمدم على اقتسام السلطة والثروة والنفوذ.
وناشد الاجتماع اعضاء مجلس النواب، لاداء دورهم بالضغط على قادة كتلهم، من اجل اخراج العراق من محنته، وابعاد التدخلات الاقليمية والدولية في تقرير مصيرة، والاسراع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الحقيقية، والوقوف بحزم ضد اعادة انتاج الطائفية بهذا الشكل او ذاك. فالقلق الذي يساور المواطنون، من انفلات الاوضاع الى ماهو اسوء، في تصاعد، والخوف يتسع من موضوعة الانقلاب العسكري التي تتردد هذه الايام كاحد مخارج الازمة. واعتبر المجتمعون ان اعادة الانتخابات، او الانتخابات المبكرة، هي حلول دستورية، واجبة الاجراء في حالة ابقاء الازمة دون حل ينسجم مع الدستور ومبادئة.
وتوقف الاجتماع عند الدور الذي ينبغي ان تنهض به القوى الوطنية والديمقراطية بشان كيفية التعامل مع هذه الظروف الحساسة والخطيرة، واكد ضرورة أن تضاعف جهودها ومبادراتها للتعبير عن الرأي العام الشعبي ومطاليبه، ولاستنهاض وتعزيز العمل المشترك ما بين جميع مكونات طيف القوى الديمقراطية المؤلف من واحزاب ومنظمات واتحادات وشخصيات سياسية ونقابية ومهنية ومنظمات مجتمع مدني، وعلى امتداد محافظات البلاد وفي ضوء مصالح شعبنا في بناء الدولة المدنية وسيادة القانون واحترام المواطنة والتمسك بها. واتفق الاجتماع على اقامة عدد من الفعاليات التي تسهم في تحريك العمل الجماهري الضاغط من اجل التاثير لما هو خير العراق وسلامته.
سكرتارية القوى والشخصيات الديمقراطية

بلدية غزة تعلن عن بدء تنفيذ مشاريع حيوية في المدينة


kolonagaza7
قسم الإعلام:
أعلنت بلدية غزة عن إطلاق سلسلة مشاريع حيوية في مناطق متعددة في مدينة غزة؛ تشمل مشاريع تعبيد طرق وبينه تحيته، ومشارع تتعلق بالمياه و الصرف الصحي و أخرى لتنظيم حركة المرور .و قال الدكتور نهاد المغني مدير عام الهندسة والتخطيط في بلدية غزة: إن مشروعاً ضخماً في مجال تمديد شبكات مياه في مناطق متعددة بمدينة غزة ، تم الشروع به مؤخراً بتمويل الهلال الأحمر التركي و بقيمة تبلغ 600 ألف دولار. و أشار إلى أن المشروع يشمل تمديد شبكات مياه في المناطق ذات الشبكات القديمة و المناطق التي ليست بها شبكات، و ربط بعض المناطق غير المغذاة بشبكات المياه، لافتاً إلى أن أهم المناطق التي سينفذ فيها المشروع شارع اليرموك، وشارعي الرياض وبغداد في حي الشجاعية، وشارع (رقم 10) في حي الزيتون.و بين المغني أن المشروع سيحل أزمة الشرب في المناطق التي سيتم فيها تمديد الشبكات ، ويضمن وصول المياه بشكل أفضل بعيداًعن أي تلوث .ولفت المغني إلى أن البلدية ستبدأ بحفر بئرين جديدين لمياه الشرب؛ في معسكر الشاطئ للاجئين، و في منطقة الشيخ عجلين بالقرب من مسجد أبوحنيفة النعمان بتمويل من جمعية الرحمة الكويتية، موضحاً أن من شأن حفر البئرين حل مشكلة شح مياه الشرب في معسكر الشاطئ، و منطقة أبوحنيفة النعمان بحي الشيخ عجلين.وكانت البلدية قد انتهت من تمديد شبكة مياه كاملة في منطقة أبو حنيفة النعمان نهاية الشهر الماضي، وشبكة أخرى في منطقة بلوك5 بمعسكر الشاطئ.
مشاريع الصرف الصحي
وبخصوص مشاريع الصرف الصحي، أشار مدير عام الهندسة و التخطيط إلى مشروعين، يتضمن الأول حل مشكلة الصرف الصحي بشكل دائم في منطقة الشيخ عجلين، عبر إنشاء غرفة رطبة للصرف الصحي في الحي.
ولفت أن المشروع ممول من الهلال الأحمر القطري بقيمة 135 ألف دولار، ويشمل على إنشاء غرفة تجميع مياه الصرف الصحي في منطقة البحر جنوب النادي البحري، وتركيب عدد من المضخات عليها لاستيعاب مياه الصرف الصحي في منطقة الشيخ علجين المحصورة بين شارع القاهرة وشارع رقم (8).و أوضح أن مشروع تطوير محطة معالجة الصرف الصحي و يشمل اعادة تأهيل محطة معالجة مياه الصرف الصحي بمدينة غزة، و زياردة كفائتها لاستيعاب ومعالجة كمية أكبر من مياه الصرف الصحي الواردة اليها، لافتاً إلى أن المشروع ممول من وكالة التنمية الألمانية KFW بقيمة 11 مليون يورو.
مشاريع الطرق
في مجال الطرق أشار د. المغني إلى أن مشروعاً لتعبيد شارع فلسطين في منطقة الشيخ رضوان الذي يمتد من شارع كمال ناصر (الجزء المنخفض من مشارع الجسر) وحتى شارع صلاح خلف (الشارع الثالث في حي الشيخ رضوان) سيبدأ خلال اليومين القادمين.و أوضح أن المشروع سيشمل تطوير الشارع كاملاً بخطوط بنية تحتيه، وتبليطه بالبلاط و الأرصفة والجزيرة في المنتصف، وتأسيس الشارع للإنارة، وزراعته بالأشجار، مبيناً أن من شأن الإنتهاء من تطوير الشارع حل مشكلة المرور في منطقة الشيخ رضوان، وتسهيل الحركة في الحي .ونوه المغني إلى مشروع آخر سيتم الشروع فيه يتعلق بتنظيم حركة المرور عند تقاطع شارع دولة في حي الزيتون وتقاطع شارع (عون الشوا) ( شارع رقم 8) مع شارع صلاح الدين، حيث تشهد تلك المنطقة أزمة مرورية خاصة مع الباصات التي تعمل على نقل الطلاب إلى الجامعات. و أوضح أن يشمل عمل مسارات و جزر جديدة لحل الأزمة المرورية الموجودة هناك.

ارتفاع قائمة الأسرى الذين امضوا أكثر من ربع قرن في سجون الاحتلال إلى 22 أسير


kolonagaza7
أفادت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى بان قائمة الأسرى الذين امضوا أكثر من ربع قرن في سجون الاحتلال ارتفعت إلى 22 أسير، بعد أن انضم إليها أسير سوري من هضبة الجولان أتم اليوم عامه الخامس والعشرين في السجون.وأوضح رياض الأشقر المدير الاعلامي باللجنة بان الأسير" صدقي سليمان احمد المقت ( 44 عاماً )، من قرية مجدل شمس بالجولان السوري المحتل، معتقل منذ 23/8/1985، ومحكوم بالسجن لمدة 27 عاماً، يدخل عامه السادس والعشرين بشكل متواصل في سجون الاحتلال .وأشار الأشقر إلى أن الأسير "المقت" يعتبر احد قيادات الحركة الوطنية الأسيرة، وعميد الأسرى العرب في سجون الاحتلال، حيث تسلم الراية من شقيقه بشر الذي تحرر في شهر أكتوبر من العام 2009 ، لأسباب صحية حيث تدهورت صحته إلى حد الخطورة .والأسير "المقت" هو الوحيد من مجموعته الذي لا زال خلف القضبان حيث أفرج عن أربعة منهم ، استشهد احدهم وهو "هايل ابوزيد" بعد 6 شهور من إطلاق سراحه نتيجة إصابته بمرض السرطان خلال فترة اعتقاله في سجون الاحتلال .وبانضمام الأسير "المقت " الى قائمة الأسرى الذين امضوا أكثر من ربع قرن في السجون ترتفع لتصل إلى 22 أسير، بينهم ( 4 ) أسرى من اراضى 48، وأسير واحد من مدينة القدس ، وأسير واحد من قطاع غزة ،واسير عربى واحد، فيما ( 15 أسيراً ) من الضفة الغربية، وترتفع هذه القائمة نهاية العام الحالي 2010 لتصل إلى 27 أسير . ويبلغ عدد الأسرى القدامى في سجون الاحتلال 310 أسرى، ويعتبر أقدمهم وأقدم الأسرى جميعاً الأسير" نائل صالح البرغوتى" من رام الله والمعتقل منذ 4/4/1978 ، فيما الأسير فؤاد الرازم المعتقل منذ 30-1-1981 يعتبر عميد الأسرى المقدسيين ، و الأسير " سليم الكيال" عميد أسرى قطاع غزة وهو معتقل منذ 30-5-1983 ، وسامي يونس المعتقل منذ 5-1-1983، عميد أسرى الداخل ، والأسير " صدقى المقت" عميد الأسرى العرب .

اليمن/ من اجل الزميلين المعتقلين عبد الاله وكمال شرف ندعوكم غداً لتواجد امام النائب العام


kolonagaza7
ضمن الانشطة التضامنية مع الصحفيين المعتقلين في جهاز الامن القومي عبد الاله شائع وكمال شرف ندعوا جميع الزملاء والزميلات ونشطاء حقوق الانسان وممثلي منظمات المجتمع المدني لتوجد يوم غداً الساعة الواحدة امام مكتب النائب العام او الساعة الثانية عشر والنصف في منظمة هود ومن ثم التوجه الى مكتب النائب العام وذلك من اجل الضغط على المسؤولين هناك في لـإتخاذ الاجراءات القانونية فيما يخص الزميلين .نتمنى ان تكونوا هناك في الموعد المحدد

إحتراق منزلين وستة إصابات بثلاث حوادث طرق


kolonagaza7
جنين : 22/8/2010 : أخمدت طواقم الدفاع المدني قبل قليل نيران نشبت بمنزلين في كل من محافظتي جنين وقلقيلية ، كما وتعاملت الطاقم مع ثلاث حوادث طرق منذ صباح الأحد نتج عنها ستة إصابات .وذكر تقرير لإدارة العلاقات العامة والإنسانية في الدفاع المدني أن الطواقم أخمدت النيران التي نشبت بغرفة نوم الأطفال في أحد المنازل ببلدة قباطية الحي الغربي ، وأشار التقرير أن سبب الحريق الإهمال وعبث الأطفال . كم أخمد الطاقم النيران بالدور الثاني من منزل المواطن "ن ز" بحي صوفين في مدينة قلقيلية وأشار التقرير أن النيران نشبت في بعض الأغراض المنزلية والمقاعد الخشبية وسرير ، وذكر التقرير أن الحادث نتيجة للحرق العمد "فعل العمد" . وأخمد الطاقم النيران التي أتت على ما يقارب 200 بالة قش في بلدة عرابة بمحافظة جنين .ومن جانب آخر تعاملت طواقم الدفاع المدني مع ثلاثة حوادث طرق نتج عنها ستة إصابات ؛ وذكر التقرير أن الطواقم أخلت سائقي مركبتين من نوع أوبل أسترا وسيات إثر تصادم المركبتين على شارع حوارة الرئيس جنوب نابلس ؛ وفي مدينة جنين تم إخلاء ثلاث مواطنين كانوا يستقلون مركبة بعد إنقلابها بحي الصناعة في المدينة ، كما أخلى الطاقم مواطن آخر من مركبته بعد إنقلابها على شارع المسلخ البلدي في المدينة ، عمل الطاقم على تقديم الخدمات الطبية الأولية وإزالة المركبات والزجاج والزيوت من أمام حركة المواطنين والمرور .

الطريق المسدود00محمد السهلي


kolonagaza7
ارض كنعان الاخبارية
بيان «الرباعية» الذي أمل البعض في إعادة إصداره، تحول هو بحد ذاته إلى عنوان لمفاوضات اشتغلت بها واشنطن في محاولة لإقناع بنيامين نتنياهو بقبوله.وفيما حشر الفريق الفلسطيني نفسه في مقعد الانتظار، كان رئيس الحكومة الإسرائيلية قد رفض مسبقا اعتماد البيان مرجعية للمفاوضات، واعتبر ما كان قد جاء فيه عند صدوره للمرة الأولى شروطا مسبقة ترفضها تل أبيب بشكل قاطع.ووفقا للمعادلات التي تكرست عند الاصطدام بالتعنت الإسرائيلي، بدأت الجهود الدولية تبحث عن حل وسط يجمع ما بين رغبة (قرار) الولايات المتحدة بإطلاق المفاوضات المباشرة وما بين الحرص على عدم استفزاز الجانب الإسرائيلي والاكتفاء بإصدار بيان يدعو إلى إطلاق المفاوضات والإشارة إلى عناوينها وشكل إدارتها بعيدا عن كل ما تعتبره تل أبيب شروطا مسبقة.فإذا كانت «الإرادة الدولية» قد نزلت عند لاءات نتنياهو بما يخص البيان كمفتاح للمفاوضات.. فماذا سيكون مصير القضايا الرئيسية عند نقاشها والخلاف حولها في حلبة التفاوض؟! الصورة التي تبلورت راهنا لجهود التسوية السياسية تعبِّر إلى حد كبير عن محصلة مواقف الأطراف ذات الصلة، ويمكن اعتبار مسار التطورات التي أدت إلى تشكيل هذه الصورة بمثابة مؤشر حقيقي عما يمكن أن تصل إليه الأمور في حال جرى الانسياق إلى ما لا نهاية مع الدعوة الأميركية لبدء المفاوضات المباشرة مع الجانب الإسرائيلي.فقد أكدت الأحداث أن الموقف الوحيد من بين مواقف الأطراف الأخرى الذي لم يتعرض للتآكل أو التراجع هو الموقف الإسرائيلي منذ أن جرى إعلانه في جامعة بار إيلان (14/6/2009) كرد مباشر على ما ورد في خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في القاهرة (4/6/2009) وفيه شدد نتنياهو على حيوية البناء الاستيطاني وعدم التراجع عنه أو تجميده لأي سبب وأمام أية دعوة مهما كان مصدرها.ونجح نتنياهو في أن يقدم موقف ائتلافه الحاكم أمام الإدارة الأميركية وأركان المجتمع الدولي باعتباره قيدا يمنعه من التساوق مع الطلبات الأميركية بشأن الاستيطان حتى بالحدود الدنيا لتجميده وحافظ وحكومته على هذا الموقف في ظل اشتداد التجاذبات مع واشنطن حول هذا الموضوع، مراهنا (وقد نجح رهانه) على تحويل الضغط باتجاه الجانب الفلسطيني ربطا بتجارب تفاوضية سابقة ـ مع أنه حاول في بعض المحطات أن يبدو متعاونا مع إدارة أوباما. وأستطاع أن ينشئ ميادين اشتباك فرعية من خلال إصدار قوانين عنصرية بحق الفلسطينيين وتصعيد حملة هدم البيوت في القدس الشرقية بهدف تحويل المطالب الفلسطينية باتجاه المستجدات.وقبيل انطلاق المفاوضات غير المباشرة استطاع إدخال ملف الأمن إلى جانب موضوعة الحدود على جدول أعمالها وبعد ذلك استنكف عمليا عن الانخراط في هذه المفاوضات مكتفيا بالاستماع إلى الرسائل التي كان ينقلها المبعوث ميتشل عن الجانب الفلسطيني دون أن يكلف نفسه عناء الرد على أية اقتراحات. وبهذه الطريقة، ومع مرور الوقت الحرج وضع الإدارة الأميركية أمام اختصار مرحلة المفاوضات غير المباشرة لأسباب أميركية خاصة وبدء الضغط على الجانب الفلسطيني من أجل الدخول في المفاوضات المباشرة.وعلى اعتبار أن الجانب الفلسطيني قد تراجع عن تمسكه بمطالبه الخاصة بالتجميد الكامل والشامل للاستيطان وتحديد مرجعية المفاوضات، فإن نتنياهو وجد في ذلك تشجيعا له للخوض أكثر في مواقفه المتعنتة ورأى في القبول «الفلسطيني» برسائل أوباما كمرجعية بديلة للمفاوضات مدخلا لكي يسعى لإنشاء معادلة يضع فيها العلاقات الإسرائيلية ـ الأميركية ومساحات تقاطعها الكبيرة مقابل الاستناد الفلسطيني الواهي إلى وعود أوباما الذي تراجع عنها بشكل معلن ووجه إنذارا سافرا إلى الفريق الفلسطيني المفاوض للالتحاق من غير إبطاء في المفاوضات المباشرة. وينبغي الإشارة هنا إلى أن نتنياهو وائتلافه الحاكم بلورا إستراتيجية واضحة تجاه الأهداف التي يريدونها من التسوية السياسية ويقع الاستيطان ومستقبله بالتصور الإسرائيلي في قلب هذه الإستراتيجية على أساس إعادة تجميع الاستيطان في الضفة الفلسطينية بما يكفل ضم الكتل الاستيطانية الكبرى ومحيطها الجغرافي الحيوي، وتلحظ هذه الإستراتيجية أهمية الاحتفاظ بغور الأردن ومناطق أخرى في الضفة تحت دعوى المصلحة الأمنية الإسرائيلية إضافة إلى رفض تقسيم القدس واعتمادها كمدينة موحدة عاصمة أبدية لإسرائيل. وهكذا لا يبقى معنى سياسيا للحديث الفلسطيني عن أولوية مناقشة ملف الحدود في المفاوضات بعد أن تم إغلاق الطريق أمام قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة. وعلى اعتبار أن القرار 194 الخاص بقضية اللاجئين الفلسطينيين قد شطب أساسا من بيانات الرباعية ومواقفها فإن نتنياهو وائتلافه الحاكم لا يجد نفسه معنيا بخوض معركة مبكرة معتمدا على الإشارات التي تصله من أوساط فلسطينية وعربية تدل على استعداد لديهم للقفز عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي طردوا منها خلال النكبة ويأمل بأن لا يقتصر خوض المعركة ضد حق عودتهم على الجبهة الإسرائيلية.على المقلب الآخر، لم يصمد موقف الجانب الفلسطيني طويلا تجاه الضغوط منذ مراحلها الأولى وقايض تحقيق مطالبه بوعود أميركية لفظية بدلا من التركيز على توفير غطاء فلسطيني يؤمنه اعتماد إستراتيجية وطنية تفاوضية تكفل تقدم المفاوضات على سكة تجسيد الحقوق الفلسطينية. وخطا هروبا باتجاه لجنة المتابعة العربية باحثا عن غطاء بديل متناسيا أن اللجنة نفسها قد صبت جهودها السياسية في سياق الضغوط الأميركية.لقد مثل غياب الرؤية الوطنية الموحدة لعناوين التسوية السياسية أبرز نقاط الضعف لدى الجانب الفلسطيني وقد أدى ذلك بانعكاساته الأولى إلى تخبط الفريق المفاوض وتردده في كثير من المحطات وخاصة أنه ومن يمثل قد حصر آفاق العمل الوطني بمائدة التفاوض متخليا عن كل الأسباب التي يمكن أن تدعمه في هذه المفاوضات وفي مقدمتها إعادة الاعتبار للبرنامج الوطني الفلسطيني بعناوينه المتكاملة وخاصة المقاومة بكافة أشكالها بما يخدم هذا البرنامج.والآن، ومع انكشاف زيف الوعود الأميركية واستمرار اللجنة الرباعية الدولية في الارتهان بمواقف واشنطن وفي ظل عدم قدرة (وإرادة) لجنة المتابعة العربية على اتخاذ موقف جدي وعملي داعم للحقوق الفلسطينية.. أمام كل ذلك باتت المفاوضات تشكل أكثر من أي وقت مضى خطرا كبيرا على مستقبل القضية الفلسطينية في حال تم الانسياق إلى ما لا نهاية وراء الكلام السياسي المجاني الذي يأتي على شكل وعود وتطمينات متعددة الجهات. كل ما سبق يؤكد أن المفاوضات كما نريدها باتت في طريق مسدود. وهناك الكثير من المهام الوطنية التي تستدعي الالتفات إليها وفي مقدمتها كل ما يتعلق بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وإعادة الاعتبار للحوار الوطني الشامل الذي من شأنه وحده أن يضع النقاط على الحروف بما يتصل بنقاط الاختلاف كما مساحات الاتفاق حول المشروع الوطني الفلسطيني التحرري وقضايا إدارة الشأن العام بعيدا عن الخندقة والمحاصصة والعقلية الانقسامية والصراع على السلطة وهي البوابات التي فتحت على ويلات الاقتتال الدموي وكرست الانقسام وتعبيراته المقيتة وأضعفت قدرة الفلسطينيين على مواجهة ما يتهدد قضيتهم من أخطار محدقة. لقد أغلق بنيامين نتنياهو طريق المفاوضات على طريقته، ووضعتها الإدارة الأميركية أحد العناوين السياسية في خدمة ملفاتها الخارجية والداخلية، وواصلت لجنة المتابعة العربية عجزها عن الفعل باستثناء إشعال الضوء الأخضر أمام المفاوض الفلسطيني كي يشق طريقه باتجاه المفاوضات.. وهذا يعني بداهة أن ندرك نحن أنه آن الأوان لوقف هذا المسلسل وعدم انتظار حلقته الأخيرة التي قد تحمل معها.. نهايتنا. فهل نفعل؟

في تقريرها الرابع: مؤسسة القدس ترصد 34 حفرية وأكثر من 55 اقتحاماً جماعياً للمسجد الأقصى


kolonagaza7

الاحتلال يدرك أنه أمام فرصة سانحة لتهويد المسجد الأقصى، وتغييب معادلة الردع هو السبب
أصدرت مؤسسة القدس الدولية تقريرها الرابع "عين على الأقصى" الذي يُغطي الاعتداءات على المسجد الأقصى في الفترة ما بين 22/8/2009 إلى21/8/2010. التقرير الذي تصدره المؤسسة في الذكرى السنوية لإحراق المسجد الأقصى المبارك في 21/8 من كل عام، يرصد الاعتداءات على المسجد الأقصى خلال الفترة المذكورة، مستقرئـًا ومحللاًّ ومستشرفًا أحوال الأقصى بهدف رسم صورةٍ متكاملةٍ لمختلف التهديدات المحدقة بالمسجد، وذلك من خلال 4 فصولٍ رئيسة هي: تطوّر فكرة الوجود اليهوديّ في المسجد الأقصى، الحفريّات والبناء أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه، تحقيق الوجود اليهودي داخل الأقصى والتدخل المباشر في إدارته، والتفاعل العربي والإسلامي مع أوضاع المسجد الأقصى.
تطور فكرة الوجود اليهودي في المسجد الأقصى:
يرصد التقرير تطوّر موقف الاحتلال السياسي والديني والقانوني تجاه الأقصى وحسم مسألة تقسيمه التي يُحاول اليوم تمريرها في سباقٍ مع الزمن مستغلاً غياب معادلة الردع وتحييد المقاومة في الضفة وغزة، وتهاوي السقف السياسي الرسمي العربي والفلسطيني، والموقف الأمريكي الداعم والمؤازر من أجل فرض الوجود اليهودي داخل الأقصى كأمر واقع وحقيقة على الأرض.
على الصعيد السياسي، يرى التقرير أن نتنياهو يتبع سياسةً مزدوجةً تجاه المسجد الأقصى، فمن الناحية الرسميّة لا يعلن نتنياهو أي توجهاتٍ لتغيير الواقع القائم في المسجد الأقصى، أما على أرض الواقع فإنّه يُكلّف وزراء في حكومته وقادةً كبار في حزبه بقيادة مطالب المستوطنين بالسماح لهم بالصلاة في المسجد الأقصى "بحريّةٍ تامّة". ويضيف التقرير أن الاحتلال حقق إنجازاً بإطلاق مسار المفاوضات غير المباشرة في 3/3/2010، ومسار المفاوضاتٍ المباشرة في 20/8/2010 "دون شروطٍ مسبقة "، لأنّه تمكن بذلك من فرض وتكريس رؤيته بأن قضية القدس والمسجد الأقصى هما خارج التفاوض، وأن تغيير الأوضاع القائمة فيهما هو شأن داخليّ للاحتلال لا علاقة للفلسطينيين وغيرهم به، ويرى التقرير أن الاحتلال تمكّن من الحفاظ على تحييد المقاومة في الضفة الغربية وغزة عن الرد المباشر على ما يجري في الأقصى خلال الأعوام السابقة، لتتوفر له بذلك "فرصة سانحة" لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى قبل أن يبدأ ميزان القوى بالاختلال.وعلى الصعيد الديني، يرصد التقرير تغيّر الفتوى اليهودية التقليدية بعدم جواز دخول المسجد الأقصى -"جبل المعبد" كما تسميه الأوساط الصهيونية- عند جبهة واسعة من الحاخامات الصهاينة البارزين ليصبحوا من المؤيدين لدخوله، لكن التطور الأبرز بحسب التقرير كان التبدل في موقف بعض حاخامات "الحريديم" أو اليهود غير الصهانية الذين كانوا يشكلون التكتل الأساس في معارضة دخول اليهود لـ"جبل المعبد"، حيث بدأت بعض مجموعات منهم باقتحام المسجد الأقصى بشكلٍ دوريّ منذ شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2009، وهو ما يعني بدء تهاوي المعسكر الديني الرافض لدخول اليهود للمسجد أمام المؤيدين والمناصرين لدخوله.
أمّا على الصعيد القانوني، فقد كانت أبرز التطورات التي رصدها التقرير إصدار محكمة الصلح حكمًا في 4/10/2009 يفرض على الشرطة حماية المستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى خلال تأديتهم للصلاة فيه، وهو ما يمثل تحولاً تاماً في مهام شرطة الاحتلال في المسجد، فبعد أن كانت مكلفة بحماية المسجد من اعتداءات المستوطنين، أصبحت مكلفة قانوناً بتأمين الحماية للمستوطنين خلال اقتحامهم للمسجد.
الحفريات والبناء أسفل الأقصى وفي محيطه:
يرصد التقرير تزايد سرعة الحفريّات الساعية إلى بناء مدينة يهوديّة مقدسة أسفل المسجد ومحيطه بمقدار الضعف تقريبًا خلال العام الماضي، ويُشير التقرير إلى تبدّل طريقة تعاطي الاحتلال مع الحفريّات، فبعد أن كان يتعامل مع مواقع الحفريّات بحساسيّة مفرطة ويُحاول إخفاءها خوفًا من ردود الفعل، أصبح اليوم يتعاطي معها دون حساسيّة أو خوفٍ من ردّات الفعل الفلسطينيّة أو العربيّة والإسلاميّة بل أصبح مستعدّاً للدخول في مواجهات مع السكان المقدسيين لحماية سير العمل فيها. ويرصد التقرير بلوغ عدد مواقع الحفريّات حول المسجد 34 موقعًا، بزيادة 9 مواقع عن العام الماضي،(21 منها نشطة، و13 مكتملة) ومن الناحية الجغرافية تقع (15 حفرية منها جنوب المسجد، و17 حفرية غربه و 2 شماله).
أما فيما يتعلق بالبناء ومصادرة الأراضي في محيط الأقصى، فيتحدث التقرير عن النقلةً النوعيّة التي شهدها بناء المعالم اليهوديّة في محيط الأقصى مع افتتاح الاحتلال لكنيس الخراب غرب المسجد الأقصى، كما يرصد التقرير مصادقة الاحتلال على بناء كنيسين جديدين أكثر قربًا إلى المسجد الأقصى من كنيس الخراب، وهما كنيس "مصلى المتحف الإسلامي" داخل ساحات الأقصى، وكنيس "فخر إسرائيل" في محيط الأقصى، إضافة للكنس فقد رصد التقرير افتتاح الاحتلال لمتحف "المعبد الثالث" في الطرف الغربي الجنوبي لساحة البراق لترويج الرواية اليهوديّة لتاريخ القدس، ويرى التقرير أن وصول الاحتلال إلى هذا المستوى من الجرأة على إقرار وتنفيذ مخططات البناء الضخمة يؤشر إلى أن هذه المخططات ستصبح أكثر ضخامةً في المستقبل وأكثر قربًا من المسجد الأقصى.
تحقيق الوجود اليهودي داخل الأقصى والتدخل المباشر في إدارته:
يرى التقرير أنّ اقتحام المسجد الأقصى يُشكّل كرة الثلج التي تستخدمها المنظمات اليهودية المتطرفة المنادية بتغيير الواقع القائم في المسجد الأقصى، لرفع سقف مطالبها تجاه المسجد وذلك من خلال تنظيم الاقتحامات الجماعية بشكلٍ متكرر ودائم، فيما تتولى الحكومة والنظام القضائي منحها الغطاء السياسي والقانوني اللازم لذلك، وتتولى الشرطة الإسرائيلية بدورها حماية هذه الاقتحامات، وترجمة التحولات التدريجية في الموقف السياسي والقانوني إلى إجراءات عملية تفسح المجال أمام تغيير الواقع القائم في المسجد اليوم ونزع الحصرية الإسلامية عنه، وقد بدت هذه الاستراتيجية التكاملية في أوضح صورها خلال الفترة التي يُغطيها التقرير.
وقد رصد التقرير خلال الفترة التي يُغطيها 6 اقتحامات للمسجد الأقصى نفذتها شخصيّات رسميّة، 3 منها نفذها مسؤولون كبار وفنيون في سلطة الآثار الإسرائيلية، و3 نفذها نواب في البرلمان من حزبي الليكود والاتحاد الوطني، وقد أدلى النواب المقتحمون عقب اقتحاماتهم بتصريحات تنادي بتغيير الواقع القائم في المسجد وتقسيمه بين المسلمين واليهود، أسهمت في تعزيز التيار السياسي المنادي بتبني هذا الأمر كسياسة رسمية معلنة للدولة.
أمّا اقتحامات المتطرفين اليهود فقد رصد التقرير تصاعدها بشكلٍ ملحوظ خلال الفترة التي يغطيها إذ بلغت أكثر من 36 اقتحامًا امتدّ معظمها على مدار ساعات أوعلى مدار اليوم بأكمله، هذا عدا عن اقتحامات المجموعات الصغيرة للمسجد والتي تحدث بشكلٍ يومي على مدار النهار.
واستقرأ التقرير بعدها مسار هذه الاقتحامات وأهدافها ليخلص إلى أنّ التطورّ لم يكن فقط على صعيد الكمّ والحجم، بل وأيضًا على صعيد استراتيجية الجهات اليهودية المتطرفة الداعية للاقتحام، إذ باتت الاقتحامات تشهد حضوراً دينياً أكبر من السابق، وبدا أن المنظمات اليهودية المتطرفة تسعى لتكريس "جبل المعبد" كمركزٍ للحياة الدينية اليهودية، كما تسعى هذه المنظمات وبالتعاون مع بلدية الاحتلال إلى تكريس بوابات وأسوار المسجد الأقصى الخارجية كساحاتٍ للاحتفال. هذا عدا عن تصاعد التوجّه العدوانيّ واضح لدى أفراد هذه الجمعيّات وهو ما ظهر في الفترة الماضية من خلال الكشف عن محاولتين مسلحتين فاشلتين تجاه المسجد الأقصى
ورأى التقرير أنّ الأجهزة الأمنية للاحتلال لعبت طوال الفترة الماضي الدور الأبرز في اقتحام المسجد الأقصى، وقد شهد دورها تحولاً كبيراً وغير مسبوق، فمهمتها الأمنية تبدّلت من منع المتطرفين اليهود من اقتحام المسجد والاعتداء عليه إلى حمايتهم ومساندتهم في تنفيذ هذه الاعتداءات، إذ لم يمرّ اقتحامٌ من اقتحامات المستوطنين التي تزيد عن 36 اقتحاماً دون مواكبة وحماية مكثفة من شرطة الاحتلال، وفي أغلب الأحيان كان دور القوات المقتحمة للمسجد أبرز من دور الجهات الداعية للاقتحام، وبدا أن القوة المعروفة بـ "قوة جبل المعبد" باتت تبني تجربتها التراكمية الخاصة في السيطرة على الأقصى بكامل ساحاته. كما نفذت الأجهزة الأمنيّة مجموعة اقتحامات لأغراضها الخاصة زاد عددها عن 15، بعضها كانت جولات تفقدية لجمع المعلومات، وبعضها كان اقتحام لمقار مؤسسات داخل المسجد، وبعضها كانت اعتداءات ذات طابع استفزازي يتعمد تدنيس المقدّس الإسلامي، أبرزها ما كشف عنه حراس المسجد الأقصى بأنهم يجدون بشكلٍ يومي آثاراً لتبول الجنود الصهاينة في أماكن متعددة في المسجد.
ويخلص التقرير إلى أنّ سلوك جهازي الشرطة والاستخبارات كأجهزة تنفيذية تؤكد ما كان توصل إليه خلال العام الماضي، بأن القرار السياسي بتقسيم المسجد متخذ، وبأن حكومة الاحتلال تُمهّد الميدان وتستكمل الإجراءات الأمنية والقانونية لتطبيق قرارها بتقسيم المسجد، ومسألة الإقدام على هذه الخطوة باتت تتعلق بتوفر الظروف والاطمئنان إلى القدرة الكاملة على التطبيق، وليس بالمهلة الزمنية.
التفاعل العربيّ والإسلاميّ مع أوضاع المسجد الأقصى:
يستقرئ التقرير ردود الفعل على التطورات الجارية في المسجد الأقصى، فيرى أن المتابعة المتأنية لردود الفعل الصادرة عن المقاومة الفلسطينية وعن السلطة الفلسطينية وعن الدول العربية والإسلامية خلال العام الماضي تظهر أنها لم تعدُ كونها ردود فعلٍ وصفيّة لا تحمل حلاّ أو رؤيةً سياسيّة، ويستعرض التقرير ردود فعل المقاومة الفلسطينية منذ ثورة 1920 وحتى انتفاضة عام 2000، ويوضح أنها تمكنت من تكريس معادلة ردع مع المحتل عند أي اعتداء على الأقصى وكانت تشكل الحامي الأول وشبه الوحيد للأقصى من التهويد طول 44 عامًا، ويظهر التقرير أنه منذ عام 2005 تمكن الاحتلال عبر التنسيق مع الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينيّة من تكبيل يد المقاومة في الضفّة الغربيّة، وتمكن بعد حرب غزّة من فرض معادلة المواجهة الشاملة أو الهدوء الشامل على المقاومة في قطاع غزة، ما أدى إلى تراجع معادلة الردع ليجد الاحتلال ميدانياً بأنه لا يدفع ثمناً مقابل تقدُّمه في خطوات تهويد الأقصى، ما عزّز ورسخ شعور قادته بأنهم أمام فرصةٍ تاريخيةٍ سانحةٍ لتهويد المسجد الأقصى لا يمكن تفويتها.
ويمضي التقرير إلى استقراء ردود فعل السلطة الفلسطينية فيستعرض ردود فعل السلطة الفلسطينية على أوضاع المسجد الأقصى، ليخلص إلى أن أوضاع المسجد ليست ضمن أولويّات القيادة السياسية للسلطة ، فالتنسيق الأمنيّ مع الاحتلال لم ينقطع أبدًا خلال العام الماضيّ رغم كل ما تعرض له المسجد من اعتداءات، بل إن الأجهزة الأمنية للسلطة تولت منع التحركات الشعبية في الضفة الغربية في الوقت الذي انطلقت فيه الهبات الشعبية في القدس لنصرة المسجد في شهور 10/2009 و3/2010، كما أنّ تطور مسار المفاوضات المباشرة وغير المباشرة لم يتأثر على الإطلاق بالاعتداءات على المسجد، بل رصد بالتفصيل كيف تزامنت معظم التحولات الأساسية في مسار المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع اعتداءات كانت تجري على الأرض في المسجد الأقصى، ويرى التقرير أنه إذا ما استمرّت السلطة الفلسطينيّة في سياستها الحاليّة بتجاهل الوقائع التي يفرضها الاحتلال على الأرض في المسجد الأقصى، وفي ضمان وقف المقاومة في الضفّة الغربيّة بل وحتى وقف التحركات الشعبيّة المناصرة للمسجد، فإنّها بذلك تلعب دورًا في تهيئة الأرضيّة لتقسيم المسجد الأقصى وكسر حصريّته الإسلاميّة.
وعلى مستوى الدول العربية والإسلامية يرى التقرير أن ردود الفعل الرسميّة والشعبيّة على ما يتعرّض له المسجد الأقصى كانت دون الحدّ الأدنى المطلوب، رغم أنها تمثل أهم وسائل الدفاع التي يعوّل عليها لحماية المسجد الأقصى في غياب ردّ الفعل الفلسطينيّ المقاوم، ويؤكد التقرير أنه إذا ما بقي التحرّك العربيّ والإسلاميّ معتمداً على ردود الفعل الفلسطينيّة، فإنّ ذلك يعني توفير مساحةٍ أكبر للاحتلال للاعتداء على المسجد الأقصى.
توصيات:
يخلص التقرير في نهايته إلى أنّ المعضلة الرئيسة اليوم في حماية المسجد من التهويد،هي غياب معادلة الردع، التي لطالما كانت الحامي الأول للمسجد من مخططات التهويد، وبناءً عليه فإنّه يضع توصياته لتشكل خارطة طريقٍ لإعادة بناء معادلة ردعٍ من هذا النوع، على مختلف الصُّعُد، وإعادة تكريس حسابات الربح والخسارة في عقل صانع القرار الصهيوني عندما يفكّر في الاعتداء على المسجد أو اتخاذ خطوات لتغيير الوضع القائم فيه.
يبدأ التقرير توصياته متوجهًا للمقاومة الفلسطينية التي يرى فيها الحامي الأساس للمسجد الأقصى، وصاحبة الواجب الأخلاقي الأول لحماية المسجد، ليدعوها إلى كسر حالة العجز التي أصابتها تجاه الأقصى نتيجة واقع التنسيق الأمني في الضفة الغربية، والواقع الذي تكرّس في قطاع غزة بعد الحرب الدموية عليه، لأنها وحدها القادرة فعلاً على وقف اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى.
يوجه التقرير بعدها توصياته للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير داعيًا قيادتهما إلى إدراج قضية المسجد الأقصى ضمن أولوياتها السياسية، وأن ينعكس ذلك على الأقل في اختيار أوقات التفاوض بشكلٍ لا يغطي الاعتداءات على المسجد ولا يشجعها كما هو حاصلٌ حالياً، ناهيك عن وقف التفاوض بمجمله لأنه يشكل المظلة المناسبة لتطبيق مخطط تقسيم المسجد الأقصى، كما يدعو التقرير قيادة السلطة الفلسطينية إلى عدم تقييد التحرّك الجماهيري المتزامن مع الاعتداءات على الأقصى، وإلى وقف الدور المحوري الذي يلعبه التنسيق الأمنيّ في قمع المقاومة الفلسطينية والإجهاز عليها في ظل الاعتداءات المستمرة والمتمادية على المسجد.
أمّا الحكومة الأردنيّة والتي هي الوصيّ الرسميّ على المسجد الأقصى والأوقاف الإسلاميّة في القدس، فيدعوها التقرير إلى خوض غمار المواجهة السياسية مع المحتلّ، وإبداء رفضٍ حازمٍ عالي السقف لأي تقييدٍ لعمل الأوقاف، أو تدخّلٍ في عملها، والتأكيد على الرفض القاطع والنهائي لأي محاولةٍ لنزع الحصرية الإسلامية عن المسجد، وأية محاولةٍ لنزع حصرية إشراف الأوقاف الأردنية عليه، وهذا جهدٌ يتطلّب توظيف كل الأدوات الدبلوماسية والمؤسساتية الممكنة، وإفساح المجال للمؤسسات الشعبية والرسمية العاملة لأجل للقدس لدعمها وتعزيز موقفها من خلال تخفيف حدة الروح التنافسية السائدة لديها تجاه هذه المؤسسات. كما دعا التقرير الحكومات العربيّة والإسلاميّة إلى وقف منح المزيد من التغطيات لعمليات التفاوض، غير المباشر منها والمباشر، في ظل الاعتداء المتواصل والتهديد الخطير لمصير المسجد الأقصى، وإلى ممارسة دورها المفترض بتشكيل جبهة ترفع من مواقف السلطة وتقويها لتحافظ على الثوابت الفلسطينية، كما دعاها التقرير إلى وقف التعامل مع قضية المسجد الأقصى وكأنها مسألة داخلية فلسطينيةٌ أو أردنية، أو كأنها مسألةٌ تختص بلجنة القدس المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي، وللعمل ضمن استراتيجية واضحة ومحدّدة لحماية المسجد من مصير التقسيم بالحد الأدنى إن لم تكن قادرة على تحريره.
ينتقل بعدها التقرير لمخاطبة الجماهير الفلسطينيّة في القدس والأراضي المحتلّة عام 1948، موضحًا أنّ تغييب الشيخ رائد صلاح بالسجن جاء لضرب تفاعلهم مع المسجد الأقصى والتهديدات المحدقة به، ولتمهيد الميدان لخطواتٍ قادمة على طريق تقسيم المسجد والسيطرة عليه، داعيًا إيّاهم إلى إفشال هذا المخطط الذي يرمي إليه المحتل، وإلى إدامة جهدهم لنصرة المسجد والتواجد فيه، وإلى تكثيفه، وإلى تكريس وتعزيز ما بدؤوه بجعل الأقصى مركزاً لحياتهم ونشاطاتهم. أما الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيدعوهم التقرير إلى أن لا يشغلهم شاغلٌ عن متابعة وضع المسجد الأقصى الذي من أجله انطلقت انتفاضتهم الثانية، ولأن يكسروا القيد المفروض في الضفة الغربية على تحركاتهم الشعبية.
كما يدعو التقرير الجماهير العربيّة والإسلاميّة إلى التظاهر والتجمع والحشد الشعبي مؤكدًا أن هذه الطرق ليست وسائل عديمة الجدوى، بل هي عوامل أساسيةٌ في قراءة مؤشر الربح والخسارة لدى المحتل، مناشدًا الجهات الفاعلة إلى التعامل مع الاعتداء على المسجد الأقصى بالجدية التي يستحقها، وإلى إدراج قضية المسجد على قائمة أولوياتهم بالفعل قبل القول، بتجييش ردود فعلٍ عملاقةٍ حاشدةٍ منظمةٍ توجّه رسالةً واضحةً عند أي اعتداءٍ مقبلٍ على المسجد.
وأخيرًا يوجه التقرير توصياته للإعلاميين موضحًا أنّ الحقيقة الأولى التي يراهن عليها المحتل الصهيوني في تمرير تقسيم المسجد، هي التمييز بين مباني الجامع القبلي وقبة الصخرة على اعتبارها "المقدسات الإسلامية" وبين الساحات التي تعتبر "ملحقةً بها"، وبالتالي لا تحمل نفس أهميتها، وهذا يمهّد لإمكانية اقتطاع هذه الساحات لصلاة اليهود، رغم أنّ مختلف المراجع الدينية وعلماء هذه الأمة يؤكدون أن المسجد الأقصى هو كل ما يدور عليه السور بمساحة 144,000 متر مربع، وقداسة محراب المسجد القبلي هي بقداسة أية شجرة في ساحات المسجد. وبالتالي لا بدّ للإعلام من أن ينشر ويُرسخّ حقيقة أن المسجد الأقصى هو كل ما يدور عليه السور، وأن حمايته واجبة ككل متكامل، ولا بدّ أن يخرج من تخبطه في المصطلح فيما يتعلق بالمسجد، وتفريقه بين ما يسميه "المسجد" ويقصد به بناء الجامع القبلي، وبين ما يسميه "الحرم" أي ساحات المسجد.

إلى فخامة رئيس الجمهورية اليمنية علي عبد الله صالح



kolonagaza7
أعبر لكم عن قلقي الشديد على صحة وسلامة وحياة الصحفيين اليمنيين عبد الإله حيدر شائع وكمال شرف الذين اعتقلتهما قوة ادعت أنها تابعة لجهاز الأمن القومي مساء يوم الإثنين 15/8/2010م ولا يزالان مخفيين حتى هذه اللحظة خلافا لقانون البلد الذي ينص على عدم جواز احتجاز أي شخص أكثر من أربع وعشرين ساعة ضرورة إحالة أي سجين إلى النيابة العامة خلال 24 ساعة من لحظة إلقاء القبض عليه . إنني أعتقد أن احتجاز عبد الإله حيدر وكمال شرف كان نتيجة ممارستهما لحقهما المشروع في حرية التعبير وأعتقد أن استمرار سجنهما يعني استمرار تراجع اليمن في مجال الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير كما أن استمرار سجنهما بمعزل عن العالم الخارجي هو مخالفة لقانون بلدكم الذي ينص على حق أي سجين في الزيارة والمحاكمة العادلة وحفظ كرامته الشخصية ، ولا يخفاكم أن ظروف الإخفاء القسري قد تكون مشوبة بالتعذيب كما أن الإخفاء القسري جريمة يعاقب عليها القانون الدولي .
إنني أطالبكم بالتالي:
1- الإفراج الفوري عن عبد الإله حيدر وكمال شرف
2- ضمان حقوقهما القانونية سواء تم الإفراج الفوري عنهما أو أحيلا إلى المحاكمة مع الأخذ بعين الإعتبار مبادئ الأمم المتحدة الـ 39المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الإحتجاز أو السجن التي اعتمدتها الأمم المتحدة بالقرار 43/173 المؤرخ 9 ديسمبر 1988.
مع خالص التقدير

مواقف تبعث الأمل وأخرى تستفز الحجر


kolonagaza7
نشأت الوحيدي
حضرت مساء اليوم السبت الموافق 21/ 8 / 2010م حفلا رياضيا لتنصيب أو تعيين مجلس إدارة جديد للنادي الأهلي الفلسطيني بحي الشيخ رضوان بغزة حيث كان الحشد من حركتي فتح وحماس وبحضور رموز وقيادات من الحركتين .
شدني ذاك الهتاف الوطني الجماهيري الوحدوي عندما نودي بأسماء من كلفوا بقيادة مجلس الإدارة الجديد للنادي الأهلي حيث كلف ( 4 من فتح ، و4 من حماس " وعلى رأسهم أحد الأخوة كمستقل وهو الأخ منذر شبلاق وكانت قد ألقيت كلمتين للحركتين الفلسطينيتين تم التأكيد خلالهما على الوحدة الوطنية والرياضية لإعادة النادي الأهلى لعراقته الأولى وتحييد النادي والوحدة الرياضية عن الخلافات والإختلافات وهذا المطلب الوطني بالطبع يتربع في كافة الفعاليات المختلفة لدى الخطباء والقائمين على الفعاليات .
عادت بي الأفكار إلى يوم السابع عشر من نيسان الماضي لهذا العام 2010م حيث استطاعت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن تقيم خيمة للتضامن مع الأسرى ونجحت اللجنة في الوصول بها إلى أن تحمل اسم خيمة الوحدة الوطنية حيث اختفت الرايات الحزبية بمختلف ألوانها وحل العلم الفلسطيني عباءة وظلا ونسيما ينهل منه الجميع وسادت لغة الحوار والأمل فوق لغة الخلاف والخوار والفشل .
لقد استطاعت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن تنهض بواجباتها على الوجه الأكمل في ظل حالة الخناق والتشرذم التي أصابت الشارع الفلسطيني نتيجة لسرطان أو غول الإنقسام الذي يأكل كل يوم قطعة من لحمنا ومن أحلامنا ومن وحدتنا ومن أصالتنا وما أثر على كافة مناحي الحياة الفلسطينية وجعل شعبنا ومقدساتنا وأسرانا وشهداءنا عرضة لاستباحات مجرمي الحرب الإسرائيليين .
لقد استطاعت دماء الشهداء أن تتوحد في ميناء أسدود بتاريخ 14 مارس من العام 2004م حيث كانت العملية الفدائية المشركة من فتح وحماس والتي نفذها البطلان " نبيل مسعود ومحمود سالم "
كان المشهد في قاعة النادي الأهلي بحي الشيخ رضوان وتحت مظلة ما أطلق عليه اسم " حفل الوفاق الرياضي " وكأنه شيئا من الأحلام الوطنية التي تراود اليوم شعبنا الفلسطيني حيث استطاع الرياضيين أن يجتمعوا ويختاروا مجلسا إداريا يمثلهم ويمثل ناديهم العريق وكان الأروع أن استذكر الحضور في حضرة السلام الوطني الفلسطيني شهداء الثورة الفلسطينية الباسلة وما قدموه لرفعة القضية الفلسطينية والرياضة .
نجح الأسرى في سجون الإحتلال الإسرائيلي في تخريج وثيقة الأسرى والتي عرفت بوثيقة الوفاق الوطني والتي استطاعت أن تكسب الإجماع الوطني الفلسطيني حولها ونجحت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في تحويل شارع الموت إلى شارع الحياة والأمل والوحدة بإقامة خيمة الوحدة الوطنية في شارع الجلاء بغزة في 17 / نيسان / 2010م ونجحت الحركة الرياضية في حي الشيخ رضوان في تشكيل هيئة قيادية ومجلس إدارة جديد للنادي الأهلي لمدة 9 أشهر .
نجحت الكوادر والأعضاء والأنصار في تغليب المصلحة الوطنية العليا فلماذا تفشل القيادات في عقد مجرد اجتماع ربما يأخذ بيد الشعب ويبعث شيئا من الظل والنسيم في هذا الجو الحار والحارق طقسا وطقوسا .
ليته يغيب عنا لحظة قول الشاعر :
لقد أسمعت إذ ناديت حيا .. ولكن لا حياة لمن تنادي



مسؤول الإعلام في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية
منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية
عضو الهيئة الإدارية لإتحاد المبدعين العرب – فرع فلسطين
مكلف بملف إعلام الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء

الحركة الشعبية تتلقى رسالة من الأسير العربي السوري صدقي المقت


kolonagaza7
أكد نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية ومسؤول الإعلام في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أنه تلقى رسالة من ذوي الأسير العربي السوري صدقي سليمان أحمد المقت وقد كتبها الأسير المقت بقلمه العربي وذلك بمناسبة الذكرى السنوية لاعتقاله حيث كانت قد اعتقلته دولة الإحتلال الإسرائيلي بتاريخ 23 / 8 / 1985م ويقضي حكما بالسجن لمدة 27 عاما
وقال الوحيدي أن الأسير العربي المقت قد بدأ رسالته لذويه وشعبه ولشعبنا الفلسطيني على هذا النحو :
يا ظلام السجن خيم إننا نهوى الظلاما
ليس بعد الليل إلا فجرُ مجدٍ يتسامى
نجتمع اليوم لنكسر سوية القيد الخامس والعشرين، ولنرفع خمسة وعشرون علماً في سماء الوطن ، ولنصوب خمسة وعشرين بندقية إلى صدر الاحتلال. ولنهتف معاً خمسة وعشرين مرة... نموت واقفين ولن نركع... نحن أمة لو جهنم صبت على رأسها واقفة.
أيها الأهل السوريين أبناء الوطن الحبيب...
أيها الأهل الأحبة ذوي أسرى الجولان وفلسطين...
أيها الشرفاء أحييكم وأعانقكم فرداً فرداً
قبل خمس وعشرون عام أرادوها أحكاماً رادعةً، والآن وبعد هذا الصمود والثبات تحولت أحكامهم إلى لعنة تلاحقهم في كل مكان، وبرهنت سنوات الأسر الطويلة على أن العين إن أرادت تكسر المخرز، وان الجرح يتمرد على السكين، فالأسير الآن بسنوات صموده يتحرر من قبضة سنوات القيد.فلاح ابن قرية طالب حق وكرامة أنا... جدي قال لي لا تسكت على الظلم يا ولدي... فهيئ نفسك أيها المحتل إن كنت تحتمل مقاومتنا، هي ذات السنوات الخمس والعشرين تعلن في وجهك الدموي... أيها المحتل لا مكان لك في مشرقنا العربي، سنقاتلك حتى النصر والتحرير، فامتنا ولادة تعرف كيف تنجب وتعرف كيف تقاتل ...فخذ ما شئت من دمنا ولحم أطفالنا ودموع أمهاتنا وارحل ...لا مكان لك في ارض فلسطين والجولان . أيها الأهل...في هذا اليوم الذي يعني لي الكثير، أتوجه بالتحية إلى الأهل في جولاننا الحبيب الذين سطروا أروع وأنبل معارك الصمود وترسيخ هويتنا العربية السورية الغالية، وأتوجه بتحية حب ووفاء إلى شعبنا السوري الكريم، والى امتنا العربية المجيدة، وأتوجه بأصدق مشاعري الوطنية إلى قائد هذا الوطن وحامي كرامة هذه الأمة، سيادة الرئيس بشار الأسد. وابعث بأصدق التحيات إلى المقاومة اللبنانية وإلى كل المقاومين الأبطال وعلى رأسهم سماحة السيد حسن نصر الله.تحية حارة من قلب المعتقلات والزنازين إلى أهلنا في فلسطين الصامدين بمقاومتهم الباسلة للمحتل البغيض ... تحية عهد ووفاء إلى روح رفيق دربنا الشهيد هايل أبو زيد والى كل شهدائنا الأبرار .تحية مقرونة بالوفاء والإكبار إلى ذوي الأسرى الأحبة، أباء وأمهات، زوجات، أبناء وبنات، من كل الوطن في سورية، في لبنان وفي فلسطين الجريحة، والى رفاقي الأسرى الذين مازالوا في خندق المواجهة. والى رفاقي الذين تحرروا من قيد الأسر، لهم مني العهد والقسم ذاته الذي كان قبل ربع قرن. واسمحوا لي أن أتوجه بالتحية إلى أسرتي الصامدة الصابرة، والدي ووالدتي إخوتي وأخواتي، حيث طرقوا أبواب المعتقلات كلها ورافقوني في رحلة الأسر الطويلة، والذين وفروا لي مقومات الصمود، فلهم مني كل المحبة والإخلاص والوفاء.... مع خالص تحياتي
الأسير العربي السوري ابن الجولان المحتل
صدقي سليمان المقت .
من داخل سجون الاحتلال الصهيوني
23/8/2010

النص الحرفي لبيان اللجنة الرباعية بشأن المفاوضات المباشرة

kolonagaza7
إرض كنعان الاخبارية
فيما يلي النص الكامل لبيان اللجنة الرباعية للشرق الأوسط (الولايات المتحدة، روسيا، الاتحاد الاوروبي، الأمم المتحدة) بشأن استئناف المفاوضات المباشرة بين (الاحتلال الصهيوني وسلطة فريق أوسلو برام الله)، وقد أعلنت حركة "حماس" رفضها القاطع لما جاء في البيان.
"يؤكد ممثلو الرباعية من جديد دعمهم الحاسم للمفاوضات المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين لحل كل القضايا العالقة بشان الوضع النهائي".
"تؤكد الرباعية من جديد استمرار سريان بياناتها السابقة ومن بينها بيان تريستي في 26 حزيران/يونيو 2009 ونيويورك في 24 ايلول/سبتمبر 2009 وكذلك بيان موسكو في 19 اذار/مارس 2010 والتي تقول ان المفاوضات المباشرة لحل كل القضايا العالقة بشان الوضع النهائي يجب ان تؤدي الى تسوية، عن طريق التفاوض بين الاطراف، تضع حدا للاحتلال الذي يرجع الى 1967 وتسفر عن انشاء دولة فلسطينية مستقلة، ديموقراطية وقابلة للحياة تعيش في سلام وامن الى جانب اسرائيل وجيرانها الاخرين".
"تؤكد الرباعية عزمها على دعم الاطراف طوال مدة المفاوضات التي يمكن ان تثمر خلال عام وكذلك على تنفيذ اتفاق" يتم التوصل اليه".
"تدعو الرباعية من جديد الطرفين الى التحلي بالهدؤ وضبط النفس والامتناع عن اي عمل استفزازي واي لهجة عدوانية".
"مع ترحيبها بنتائج اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية الذي عقد في القاهرة في 29 تموز/يوليو، تشير الرباعية الى ان النجاح سيتطلب دعما اقليميا ودوليا مستمرا للمفاوضات وايضا لعملية موازية لبناء الدولة الفلسطينية والبحث عن سلام اقليمي عادل ودائم وكامل كما جاء في اطر مدريد وقرارات مجلس الامن ومبادرة السلام العربية".
"ينوي اعضاء الرباعية الالتقاء بزملائهم في الجامعة العربية في ايلول/سبتمبر في نيويورك لبحث الوضع. ومن ثم تدعو الرباعية الاسرائيليين والفلسطينيين الى المشاركة في مفاوضات مباشرة في الثاني من ايلول/سبتمبر في واشنطن لحل كل القضايا الباقية بشان الوضع النهائي وتلبية تطلعات الاطراف".

إلى متى مسلسل الأتجار بصحة المواطن؟؟


kolonagaza7
حقيقة إلى متى هذا المسلسل والذي "يسم البدن" مع قراءة كل خبر حيث لا زلنا نقرأ في وسائل الأعلام عن ضبط كميات من المواد الغذائية هنا وهناك سواء منتهية الصلاحية أو تالفة وتنتشر هذه الأخبار على صفحات وسائل الأعلام كل عام مع بدء شهر رمضان الكريم في ظل حالة الأستنفار في الأسواق لأستغلال هذا الشهر الفضيل من بعض التجار لزيادة المبيعات والأرباح على حساب المواطن الفلسطيني المنهك من الظروف الأقتصادية الصعبة ويعود ذلك بسبب العديد من الممارسات اللاإنسانية التي يمارسها بعض التجار والذي تقشعر لها الأبدان بعيداً عن القيم الاجتماعية والضوابط الأخلاقية حيث أنني سعدت جداً بخبر أن وزير الاقتصاد رئيس المجلس الفلسطيني لحماية المستهلك د. حسن أبولبده قام بتسليم رؤساء جمعيات حماية المستهلك في المحافظات الشمالية شهادة تسجيلها لدى وزارة الداخلية متمنين أن تقوم هذه الجمعيات بدورها الريادي في حماية المستهلك وحقه في غذاء سليم على أكمل وجه ونشر الوعي الاستهلاكي وتعريف المستهلك بحقوقه القانونية والدفاع عنه و كما أسعدني يسعد أي مواطن هذه الخطوة التي تأتي انسجاما مع جهود وزارة الاقتصاد الرامية الى تكثيف وتشديد اجراءاتها على الأسواق الفلسطينية لمنع الاستغلال والتلاعب من قبل بعض التجار وكما يسعدنا ويسعد المواطنين قيام مكاتب وزارة الأقتصاد في المحافظات الفلسطينية بإحالة تجار مخالفين للمواصفة الفلسطينية للنيابة العامة مثمنين الجهود التي تقوم بها وزارة الاقتصاد الوطني في حماية المستهلك الفلسطيني من السلع الفاسدة ومنتهية الصلاحية وتحقيق السلامة والطمأنينة لأبناء شعبنا مطالبين وزارة الأقتصاد وكل الوزرات المعنية في هذا الأمر بتكثيف وتشديد الإجراءات من أجل حماية المستهلك ومنع الغش والتدليس التجاري في الأسواق ومضاعفة جهود الرقابة والمتابعة وتكثيف الجولات التفتيشية على المحلات التجارية التي تقوم ببيع مواد غذائية وضبط كل من يخالف القوانين ويستغل للقيام بعمليات الغش التجاري وإتخاذ أشد التدابير والاجراءات القانونية بحقه .
ناهيك عن الزيادات في الأسعار التي ليست موضوعنا في هذا المقال فحقيقة إن حماية المستهلك وحقوقه ليست شعارات نرددها فقط بل تستلزم جهوداً جماعية كبيرة وجدية بضمان حماية المستهلك من السلع والخدمات التي تشكل خطورة على صحته أو حياته وإننا كمواطنين ندعو إلى الانحياز للمستهلك الفلسطيني الذي يعيش ظروف إقتصادية صعبة وكما أود الأشارة هنا أن الإعلام في هذا الشأن مسؤولية ورسالة وهو الأقدر على ممارسة دوره الأمر الذي يجعله نافذة لنقل هموم المستهلكين وآرائهم وبيان حقوقهم المشروعة وذلك بترجمة شعار "حماية المستهلك مسؤولية الجميع".
المطلوب هنا بلورة فكرة " حماية المستهلك مسؤولية الجميع " لدى أفراد المجتمع لخدمة قضايا المستهلك من خلال نشر ثقافة الاستهلاك لدى المواطن لحماية حقوق المستهلك وتوفير الحماية القانونية له ومحاربة الغش التجاري وحمايته من الأضرار الصحية الناتجة عن الأغذية الفاسدة فهذا حقاً من حقوق المواطن حيث لا زلنا نقرأ ونسمع عن ضبط كميات من المواذ الغذائية التالفة أو منتهية المدة.
ظاهرة الغش التجاري موجودة في كل مجتمعات العالم لكن ذلك ليس مبررًا لوجودها في مجتمعنا الفلسطيني على حساب صحة الإنسان الفلسطيني فيكفي شعبنا همومه في حين أن هذه القضية ليست قضية عابرة يمكن المرور عليها مر الكرام وليس من الممكن قبول تلاعب بعض التجار عديمي الضمير بحياة المواطنين وتعريضها للخطر غير مكترثين بما قد تسببه هذه السلع من دمار وانعكاسات خطيرة على حياة المواطنين.
بسبب إلتماسه المباشر بحياة المواطنين اليومية موضوع حماية المستهلك يجب أن ينال حظه الكبير والكبير جداً من الرعاية والأهتمام من الجميع في المجتمع فالمستهلك المواطن له حقوق وحمايته من الأستغلال والغش والتلاعب واجب وطني فعلى رجال الدين و خطباء المساجد ورجال الإعلام والصحافة والإذاعات والتلفزيون والجامعات وغيرها العمل على محاربة هذه الظاهرة لأنه من الممكن أن تاجر واحد عديم الضمير قد يهدد حياة الآلاف من أبناء شعبنا بسلعة واحدة فاسدة.
رسالتي هنا في هذا المقال إلى ضعاف النفوس والذي أصابهم الطمع والنظرة المادية الكف عن أي ممارسات غير أخلاقية وغير قانونية واللأنسانية والذي رضوا أن تكون محلاتهم متنفساً للمواد الغذائية الفاسدة أو منتهية المدة حيث لا نريد أن أن نسمع أو تكون هذه الظاهرة موجودة في مجتمعنا الفلسطيني فيكفي شعبنا همومه وأولاوياته شاكرين كل الجهود من الوزرات والأجهزة الأمنية والمؤسسات الفلسطينية الرسمية المعنية الذي تعمل ليل نهار لما فيه خير للوطن والمواطن للحد من هذه الظاهرة الخطيرة على صحة المواطن والتي تستهدف صحة المواطن الفلسطيني وكما يجب فرض عقوبات صارمة على كل من تسول له نفسه التلاعب بحياة وصحة المواطن الفلسطيني الذي يحتاج الكثير والكثير من أجل تعزيز صموده ورعايته خير رعاية على أرض وطنه لأن " صحة الأنسان أغلى ما نملك" .

مُنظَّمةُ تَحريرِ خُمْسِ فِلَسْطينَ


kolonagaza7
د. فايز أبو شمالة
أمّا وقد وافقت على استئناف المفاوضات تحت راية بيان الرباعية الذي لا يساوي في سوق السياسة شيئاً، فقد آن للشعب الفلسطيني أن يسمي الأشياء بمسمياتها، وأن يكف عن التدليس على نفسه، وخداع ذاته، والقول: منظمة التحرير الفلسطينية هي ممثلنا الشرعي والوحيد، وأنها الوطن المعنوي لكل الفلسطينيين؟
قديماً؛ كان من حق الفلسطينيين قول ذلك، عندما كان غبار البارود يغطي لحى الرجال، وعندما كان الدم الطاهر يخط شوارب الفتية، قديماً كان اسمها منظمة التحرير الفلسطينية عن جداره، وهي تنطلق بأهداف سامية، أقلها، عدم الاعتراف بإسرائيل، والكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير كامل التراب الفلسطيني، وفلسطين هي أرض عربية إسلامية لا مجال لليهود للعيش على ترابها، قديما؛ سكنت وجدان كل الشعب الفلسطيني، وكانت تمثل الحلم بالعودة إلى فلسطين، وكانت عروساً بالأبيض ما تلطخ ثوب زفافها برائحة الأغراب، ولا حملت أحشاؤها سفاحاً اتفاقيات الرذيلة، كان اسمها يزيّنُ جبينَ الشهداء، وكانت حروفها برهماً يخفف أوجاع الجرحى، وكانت سيرتها طاقة نور للأسرى، إن احتكت مع جدران السجون ذابت الأسوار خجلاً، كان الاسم والدلالة: منظمة التحرير الفلسطينية!
اليوم؛ لا يدل الاسم على المدلول، ولا يحمل من المضمون حتى الذاكرة، فقد تخلت عن ثوابتها، وقفزت عن مقومات وجودها، واعترفت بإسرائيل على حدود 78% من أرض فلسطين، وظل لها 22% فقط من الأرض، يجري التفاوض باسمها على استرداد بعضها، قد يصل في أحسن الأحوال، ودون المستوطنات اليهودية ما نسبته 20% أي خمس الأرض الفلسطينية. لما سبق؛ يا حبذا لو صار اسمها مطابقاً لحقيقتها، ويتم مناداتها "منظمة تحرير خُمْسِ فلسطين" فهو أليق لها، بعد أن تخلت عن أبنائها اللاجئين في الشتات، وأنسب لقامتها التي انحنت وهي تدق أبواب إسرائيل باللقاءات، وأعطر لشعرها الذي شاب، وتساقط على طاولة المفاوضات، ولاسيما بعد أن صارت تمتثل لتعليمات السيد سلام فياض، وتسعى لكي تسترضيه، وتلهث خلف الترقيات، والنثريات، والمعاشات، والسيارات، والامتيازات، وصارت تتسلم رواتب موظفيها التقاعدي من الدول المانحة، وصارت تنشد الخاتمة الهانئة، بعد أن أمرضها الزهايمر الذي أنساها تذكر القدس، واللاجئين، والأسرى، والقسم، والعهد، حتى نسيت أن اسمها: "منظمة التحرير الفلسطينية!.
ارحموها، وارحمونا، وكونوا صادقين لمرة واحدة، وسموا أنفسكم: أعضاء اللجنة التنفيذية ل "منظمة تحرير خمس فلسطين" شرط موافقة أمريكا، ورضا إسرائيل!.

الرشق: إعلان اللجنة التنفيذية العودة لطاولة المفاوضات استجابة للضغوط الامريكية


kolonagaza7
انتقد عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق موافقة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على العودة لطاولة المفاوضات المباشرة مع اسرائيل والاستجابة للمطلب الأمريكي بعد صدور بيان اللجنة الرباعية الدولية و يتناقض ومواقف الإجماع الوطني الفلسطيني .وقال الرشق في تصريح صحافي اليوم السبت " إن بيان الرباعية الدولية والداعي للعودة لطاولة المفاوضات المباشرة، لم يأت بجديد، فقد جاء ليعيد المكرر على المنوال ذاته في لغة فضفاضة لا رصيد لها على أرض الواقع وتفتقر للمصداقية السياسية وحتى الأخلاقية، حين دعا بيانها للبدء بالمفاوضات المباشرة في واشنطن في الثاني من الشهر ايلول المقبل بحضور الرئيس الأميركي باراك أوباما، ودون أن يحدد موقفاً واضحاً وحازماً من سياسات الاحتلال، وخصوصاً منها الحصار الظالم الجائر على قطاع غزة والمتواصل منذ عدة سنوات، كما واستمرار عمليات الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية والقدس، والتي أكلت اليابس قبل الأخضر، بل وامتدت باتجاه الاعتداء على الحرمات كما حدث في تجريف أجزاء من مقبرة (مأمن الله) في القدس المحتلة".ووصف الرشق بأن بيان اللجنة الرباعية الدولية بأنه " جاء كـ (تخريجة) للوضع المستعصي بعد تنامي المواقف والاصطفافات الفلسطينية الرافضة للعودة لطاولة المفاوضات، في خطوة هي الأخيرة لتمرير عودة فريق أوسلو الفلسطيني لطاولة المفاوضات المباشرة، والى الدوامة ذاتها من السلوك العبثي، حيث مارست الإدارة الأمريكية طوال الفترة الماضية ضغوطها وتهديداتها لسلطة رام الله، وعبرت عن ذلك بالرسالة الرئاسية الأمريكية في (16تموز/يوليو) والتي طرحت في الاجتماع قبل الأخير للجنة التنفيذية للمنظمة، وتضمنت (16) نقطة راوحت بين التهديد والترغيب ".وأوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن " بيان الرباعية الدولية لم يكن سوى ورقة التوت التي أعطيت لسلطة فتح لتغطية موقفها العاجز والمكشوف ، واستئنافهم لمهزلة المفاوضات دون تحقيق أيا من الشروط التي وضعوها سواء وقف الاستيطان أو تحديد مرجعيات وغيره" .واعتبر عزت الرشق أن "إعلان اللجنة التنفيذية للمنظمة الموافقة على العودة لطاولة المفاوضات المباشرة، يناقض مواقف الإجماع الوطني الفلسطيني التي عبرت عنها جميع القوى الفلسطينية في فلسطين والشتات، بما فيها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الأساسية التي شاركت في الاجتماع الموسع للقوى الفلسطينية قبل أيام بدمشق ووقعت على (البيان/النداء) الصادر عن أعمال الاجتماع في رفض العودة لطاولة المفاوضات المباشرة وغير المباشرة. كما يناقض مواقف غالبية أعضاء اللجنة التنفيذية الذين عبروا عن رفضهم للمشاركة في المفاوضات خلال الاجتماع ما قبل الأخير للجنة التنفيذية في رام الله". وقال الرشق" إن إعلان المشاركة باسم اللجنة التنفيذية للمنظمة، وتوفير الغطاء السياسي لمحمود عباس في المفاوضات المباشرة تزوير فظ لإرادة الشعب الفلسطيني، ولإرادة غالبية القوى والفصائل الفلسطينية. فصوت الشعب الفلسطيني وغالبية فصائله وقواه في واد، وصوت أصحاب أوسلو والفريق اللاهث وراء المفاوضات في واد أخر. وفي هذا الصدد وجه نداءاً لفصائل منظمة التحرير التي شاركت في اجتماع دمشق للقوى الفلسطينية طالبها فيها باتخاذ موقف واضح مما جرى من تزوير لمواقف غالبية أعضاء اللجنة التنفيذية". اعتبر عزت الرشق بأن " التملص الرسمي العربي تم من خلال قرار لجنة المتابعة بتفويض عباس بتقرير المشاركة في المفاوضات، معتبراً بأن الموقف العربي الضعيف والمهادن عبر قرار لجنة المتابعة فتح المجال أمام فريق اوسلو لتبرير عودتهم البائسة لطاولة المفاوضات". وأشار عزت الرشق أن "المفاوضات المباشرة المطروحة والعودة اليتيمة المتوقعة لفريق أوسلو الفلسطيني، ستعود بالحالة الفلسطينية مرة ثانية لدائرة التيه، ولن تنتهي بنتائج ايجابية لصالح القضية الفلسطينية، خاصة مع شروط نتنياهو". مشيراً الى " محمود عباس وفريق أوسلو ليسوا مخولين من الشعب ولا يعبرون عن نبضه الحقيقي وإن أي اتفاق لن يكون ملزما لشعبنا بشيء، وأن عباس وفريقه يتحملون أي تداعيات خطرة مرتبطة بالقضية الفلسطينية".
السبت 21/8/2010

مشاركة مميزة