الاثنين، 9 يناير 2012

النظام يفجر دمشق


kolonagaza7

بعد التفجير الأول في دمشق كنت قد كتبت أن نهج نظام بشار في المرحلة القادمة سيعتمد على خطيين متوازيين، الأول: تكثيف العنف القاتل مع الاحتجاجات الثورية، وهذا ما لمسناه بعد أن قتل النظام أكثر من خمسمائة مواطن سوري في غضون عشرة أيام.
أما الثاني: سيكون إعداد وتنفيذ سلسلة من التفجيرات تضرب دمشق “العاصمة السياسية”، وحلب “العاصمة الاقتصادية”، وذلك بهدف منع انفجار الثورة في معاقل حكم نظام آل الأسد السياسية والأمنية والاقتصادية.
ولكن ذلك لا يعني بالطبع عدم صواب من ربط التفجير الأول بوصول الفريق أول أحمد محمد الدابي ومجموعات المراقبة العربية إلى العاصمة السورية، ولا يخطئ من يربط التفجير الثاني اليوم، بما يسمى التقرير الأول للفريق “الدابي”، والذي من المقرر تقديمه إلى الجامعة العربية غداً، وذلك قبيل اجتماع اللجنة الوزارية العربية الخاصة لمتابعة “الأزمة السورية”، بعد انقطاع طويل لاجتماعات اللجنة، الأمر الذي أثار جدلا واسعا بين السوريين حول مدى جدوى و جدية الحل العربي، وأجبرهم على تفضيل التدخل الدولي.
فالنظام الدموي معني قطعا بخلق أدوات دعاية داخلية لبث الإرهاب في نفوس الأغلبية السورية الصامتة، بل هو بحاجة ماسة إلى ذلك، كما هو بحاجة كذلك إلى مادة للمحاججة العربية والدولية، في ظل تصاعد المطالبات الشعبية بالتدخل الدولي لوقف حمامات الدماء التي باتت تشكل حرجا كبيرا للشرق والغرب، وجرحا عميقا في الضمير الإنساني.
كل ذلك صحيح، إلا أنه في الواقع أهداف فرعية للنظام السوري، إذ إن السبب الرئيسي وراء إقدام النظام على تفجير العاصمة دمشق، وللمرة الثانية في أقل من أسبوعين يكمن في إدراك النظام وأجهزته الأمنية، أن دمشق وحلب بدأتا تفلتان من سيطرتهم الأمنية، خاصة في ظل تطورات الوقائع اليومية، وتصميم ثوار دمشق وحلب على رفع علم الاستقلال في ساحات العاصمتين، كما هو مرفوع في كل أنحاء سوريا.
ومن أجل ذلك، لمسنا جميعا، ولمس النظام بالطبع، تصاعدا كبيرا في حجم وقوة نشاطات الحراك الثوري، الهادف إلى تثوير دمشق وحلب لوضعها على نفس النسق مع الثورة السورية، في حمص وحماه ودرعا وإدلب ودير الزور وريفي دمشق وحلب.
ولمس الجميع أيضاً أن المزيد والمزيد من الأغلبية الصامتة بدأت تظهر تململا علنيا، ورقعة الاحتجاجات الثورية بدأت تتسع وتنتشر كبقع الزيت من ريف دمشق إلى قلب دمشق، ومن ريف حلب إلى قلب حلب، انتشارا بات يشكل التهديد الرئيسي لبشار الأسد ونظامه، في ظل افتقاده للقدرة السياسية، والقدرة الأمنية على التعامل مع هذه المستجدات الحاسمة في مسار المواجهة، وذلك هو الهاجس الذي يقض مضاجع بشار وأجهزته ونظامه، وتطيح بكل حججهم وبكل محاولات إنتاج الكذب.
ويترافق مع ذلك ازدياد كبير للأزمة المالية والاقتصادية للنظام، وانهيار في قيمة الليرة السورية مترافقا مع ارتفاع واضح في أسعار السلع الأساسية، ونقص في الكثير من السلع. وحدها الآلة الأمنية والعسكرية لم تواجه بعد نقصا في السلاح والإمدادات والمال، كما أكد ذلك المفتش الأول في وزارة الدفاع السورية بعد انشقاقه.
وحسب المعلومات الواردة من دمشق فإن “الميدان” كان هدف أبناء دمشق في جمعتهم هذه “جمعة التدويل”، وتحرك دمشق اليوم أعد له الثوار جيدا، إذ كان مخططا أن يصدموا النظام على مرحلتين، الأولى: التوجه إلى الميدان بكثافة كبيرة تربك القدرات الأمنية للنظام. والثانية: التمسك بالميدان، وخلق نقطة ارتكاز قوية داخل العاصمة، بما يؤدي إليه ذلك من انكشاف سياسي خطير للنظام أمام أعين الدمشقيين، وتحت سمع وبصر سفارات العالم.
ومقابل ذلك، وجد النظام نفسه أمام خيارات محدودة، قبول الهزيمة، والتسليم للأمر الواقع، أو اللجوء إلى البطش القاتل وارتكاب مجزرة كبرى في قلب العاصمة. أو الخيار الثالث: تفجير جديد في قلب العاصمة، يعطل الحراك الثوري الدمشقي عن الوصول إلى هدفه، وذلك ما حصل فعلا.
وهو تكرار دموي ممل للتفجير الأول، لن ينطلي حتى على أطفال دمشق، بل سيكون له ارتدادات خطيرة على النظام نفسه، لكونها جريمة جديدة وبشعة، ينبغي على المجلس الوطني السوري وكل اطياف المعارضة والمؤسسات الحقوقية إضافتها إلى سجل جرائم النظام، وحصر الضحايا والوقائع، وتسليمها إلى المؤسسات العربية والدولية.
وربما بدأت الثورة السورية تدخل المرحلة الحاسمة من مسارها، وهي المرحلة الأخطر، مرحلة قطف ثمار الثورة، المروية بدماء و آلام عشرات الآلاف من الشهداء والمفقودين و الجرحى، وعشرات الآلاف من الأسرى والمطاردين والمهجرين قسرا، وهي مرحلة تتطلب العض على الجراح، وعدم التردد في اقتحام بوابات العاصمتين، دمشق وحلب، لكنها أيضاً مرحلة خطيرة للنظام الذي سيؤجج كل مظاهر عنفه وبطشه، قبل أن ينهار، وحتى إن كانت هذه النظرة مفرطة في التفاؤل، فإن الثورة السورية في الطريق إلى هناك.
ربما يتطلب الوضع الجديد حنكة وحكمة سياسية من قادة المعارضة جميعا، وإلى أهمية التوحد داخل المجلس الوطني السوري، والخضوع الكامل لأهداف الثورة، وخاصة الهدف الرئيسي، إسقاط هذا النظام مرة واحدة وإلى الأبد، دون أية مساومات أو مهل أو حجج، والضغط من أجل تدخل عربي ودولي فاعل بكل ما تعنيه الكلمة، باستثناء التدخل العسكري البري، الذي يجب أن يترك أمره للتدخل العربي، وللثورة السورية بجيشها السوري الحر، فهذه أيام صعبة، تتطلب حسم التردد، ووضع الأفكار الشخصية جانبا من أجل كلمتي الثورة السورية التاريخيتين “الحرية والكرامة”.
محمد رشيد

الشعب السوري يصنع الربيع العربي



kolonagaza7

منْ كان يصدّق ان الشعب السوري سينتفض. منْ كان يصدّق ان ثورته ستكون امّ الثورات العربية وانه يصنع بالفعل الربيع العربي من المحيط الى الخليج؟ لدى التمعّن بالاحداث العربية التي لا سابق لها والتي شهدها العام 2011، يمكن القول بسهولة ان حدث الاحداث كان الشعب السوري. كان رجل السنة وكلّ سنة. فاجأنا الشعب السوري بقدرته على المقاومة والممانعة في وجه نظام لم يكن له هدف سوى القضاء عليه وتطويعه وحرمان افراده من حقّ المواطنة. نعم، ان الشعب السوري كان رجل العام 2011 وهو رجل السنة 2012. منْ كان يتصوّر ان الشعب السوري سيصمد كلّ هذا الوقت في مواجهة نظام لم يكن لديه من همّ سوى مصادرة ارادته وتحويله الى مجرّد ارقام على غرار ما هو حاصل في كوريا الشمالية حيث خلف كيم جونغ ايل والده كيم ايل سونغ، ثم خلف كيم جونغ اون والده كيم جونغ ايل!
سوريا ليست كوريا الشمالية، علما ان الشعب الكوري يمكن ان يفاجئنا يوما. سوريا شعب يقاوم النظام ويرفض الخضوع له. تضم سوريا مجموعة من المكونات لا تزال تسعى الى قيام دولة ديموقراطية تعيش بشكل طبيعي في الشرق الاوسط بعيدا عن وهم اسمه وهم الدور الاقليمي الذي لا وجود له. بكلام اوضح، سئم الشعب السوري من المتاجرة به ومن عملية الهروب المستمرة الى امام التي لم تنطل عليه يوما. كان الشعب السوري يعرف ان كلّ ما في الامر انّ الكلام عن “مقاومة” او “ممانعة” ليس سوى مبرر لتدجينه وافقاره وانتزاع حقوقه البديهية وتحويله الى مجرد قطيع. لذلك انتفض الشعب السوري. كان مفاجأة الربيع العربي الذي لم يزهّر ولن يزهّر الا في دمشق. لا قيمة للربيع العربي اذا لم يزهّر في دمشق وينتج نظاما جديدا يكون قدوة للعرب وغير العرب في المنطقة بعيدا عن اي نوع من الظلم او التعصّب او العنصرية او التزمت الديني.
قليلون راهنوا على الشعب السوري. معظم العرب والاجانب اعتقدوا ان لا امل يرتجى من سوريا وان النظام القائم قادر على مقاومة ايّ انتفاضة شعبية. فاجأ السوريون معظم العرب وغير العرب، بما في ذلك اوروبا والولايات المتحدة. نزل السوريون الى الشارع. سينزلون باعداد اكبر على الرغم من القمع والظلم والاعتقالات العشوائية التي لم توفّر بعض انقى السوريين واكثرهم تعلّقا بالوطن والعروبة الحضارية. في النهاية، لن يصحّ الا الصحيح. لم يكن ممكنا الاّ ان ينفجر الوضع في سوريا لاسباب موضوعية. في طليعة هذه الاسباب ان النظام لم يكن قادرا على ايجاد حلّ لايّ مشكلة من المشاكل المطروحة منذ سنوات عدة بدءا بحرية التعبير وانتهاء برغيف الخبز مرورا في طبيعة الحال بتأمين حدّ ادنى من المساواة بين المواطنين بعيدا عن الطائفية والمذهبية.
كان السوري العادي يعرف تماما ان الشعارات التي يستخدمها نظام غير قادر لا على الحرب ولا على السلام انما تصب في خدمة عائلة ومجموعة تابعة لها لا هدف لها سوى البقاء في السلطة. كان همّ النظام محصورا في بقائه في السلطة. لم يفهم هذا النظام معنى الخروج العسكري من لبنان نتيجة اغتيال رفيق الحريري ورفاقه. لم يفهم معنى التغيير الاستراتيجي الذي شهدته المنطقة والذي يتمثّل في انه اصبح، نتيجة الاغتيال، تحت رحمة ايران في لبنان. لم يتعلّم شيئا من التجارب التي مرّ بها. على العكس من ذلك، تمسّك بالكتاب القديم الذي يقرأ منه اركان النظام والذي يقوم على فلسفة الغاء الاخر.
بقي النظام يقرأ من هذا الكتاب الى ان فوجئ باليوم الذي اكتشف فيه انه لم يعد امامه سوى الغاء شعبه. الى الآن، لم يستطع النظام استيعاب ان ذلك ليس ممكنا وان الغاء الشعب السوري لن يحلّ المشكلة العضوية التي يعاني منها تاريخيا، اي منذ نشوء الكيان السوري. كلّ ما في الامر ان على النظام في سوريا مواجهة الحقيقة المرّة المتمثلة في انه اوصل البلد الى ازمة نظام وكيان في الوقت ذاته وان تعليم السوريين في المدارس ان لبنان وفلسطين والاردن ولواءالاسكندرون جزء من سوريا الطبيعية ليس سوى نكتة. ربما تكمن المشكلة في ان النكتة طالت اكثر مما يجب وانه آن اوان مواجهة الواقع.
يقول الواقع بكلّ بساطة ان النظام السوري الذي قام على سياسة الابتزاز غير قابل للاصلاح وان الشعب السوري يعرف ذلك. اكثر من ذلك، اذا كان النظام يراهن على الانقسامات في صفوف العارضة، فأنّ هذا الرهان ليس في محله. لا مكان لمثل هذا النوع من الرهانات لانّ مشكلة النظام ليست مع المعارضة. انها مع الشعب اوّلا واخيرا. لم يعد الشعب السوري يقبل العيش في قفص. انه يعرف ما يدور في العالم ومطّلع على ادق التفاصيل. انه يعرف ان النظام الذي ينادي بالعلمانية في سوريا لا يمكن ان يكون صادقا مع شعبه عندما يدعم “القاعدة” في العراق وحزبا مذهبيا مسلحا تابعا لايران في لبنان.
خلال نحو نصف قرن من جود هذا النظام السوري الذي بدأ في العام 1963 بعثيا مدنيا وانتهى نظاما عائليا- بعثيا، لم يتغيّر شيء. كان الهدف منذ البداية الغاء الشعب السوري. تبيّن ان الشعب السوري لا يقبل الغاء نفسه وان سوريا ليست كوريا الشمالية. فاجأ السوريون النظام مثلما فاجأه قبل ذلك اللبنانيون. تبيّن ان السوريين، مثل اللبنانيين، متعلّفون بثقافة الحياة وانهم يرفضون الشعارات الطنانة التي لا تنطلي على احد. انّهم رجل السنة وكلّ سنة. ستظلّ سوريا قلب العروبة النابض. لكنّ الكلام هنا عن العروبة الحضارية وليس عن عروبة المزايدات التي لا تصبّ سوى في خدمة دولة عنصرية اسمها اسرائيل لا اكثر ولا اقلّ.
خير الله خير الله

دمشق عاصمة الكوميديا السياسية


kolonagaza7

يأبى نظام الأسد المجرم طيلة عمر الثورة السورية المباركة إلا أن يستغبي نفسه ويقدم برامج سياسية هزلية ساخرة على قنواته وفضائياته الحكومية وقناة الدنيا الدنيئة التابعة لمليشياته الوحشية.
بدأت الهزلية السياسية منذ بداية الثورة بخطابات الشبيح الأول بشار الأسد بضحكاته التي لا تخلو من أي خطاب من خطاباته الطويلة والمملة رغم ظهوره بعد وقوع أكثر من أربعمائة شهيد هذه الخطابات حاول كثيراً أن يكسب ظرافة القذافي إلا أنه أبى إلا أن يأخذ الإجرام والقتل منه ولم تستطع الظرافة أن ترى إليه سبيلا.
ثم تتوالى أكاذيب النظام ومسرحياته الكوميديا والهزلية وإسناد القتل والتظاهر للمجموعات الإرهابية المسلحة عربياً وعالمياً إلا أن نظرية المجموعات المسلحة السلفية والمدعومة من الخليج وطرابلس سقطت وثبت كذبها و أدعائها أمام الشعب السوري والمجتمع الدولي .
هنا تأتي المرحلة الأخيرة من نهاية حكم الأسد لتقرر ميليشيات الأسد الاستخباراتية خلق مسمى جديد ونشره على وكالات الإعلام اسمه تنظيم القاعدة في دمشق.
بدأ الترويج لذلك مباشرة عن طريق الميليشيات الموالية للأسد في لبنان ولم يكن ذلك نظريا بل عمليا ومباشرة ولا يستحق التأخير فقام شبيحة الأسد بعمل تفجيرين كبيرين في مقر أمن الدولة في كفر سوسة بدمشق ذهب ضحيته أكثر من سبعين شهيدا يرى غالبية السوريين أنهم من المعتقلين والمنشقين أو الموظفين وعناصر الأمن الشرفاء الداعمين للثورة والمهم أنه كان في يوم الجمعة يوم الرعب للنظام السوري.
أما اليوم 6/يناير/ 2012 جمعة ان تنصرو الله ينصركم تقوم جماعات الأسد المجرمة بعمل إرهابي بشع وجديد من نوعه وفي أكثر المناطق سخونة في حي الميدان العريق وسط دمشق ليذهب ضحيته أكثر من ثلاثين شهيدا بريئا وألحقه المجرم وزير الداخلية السوري بتنظيم القاعدة.
نعم في ظل المهل العربية وبروتوكولات الموت المهداة من الجامعة العربية للنظام المجرم وتكرار التصعيد التركي الإعلامي فقط نصل إلى أن كوميديا السخرية من بشار الأسد ستتحول إلى فيلم طويل بإخراج سيء من استخباراته و ميلشياته المجرمة التي تقتل الشعب.
لقد أعتدنا أن نرى مخرجين سوريين مميزين وممثلين بارعين قادرين على إتقان أدوارهم وقلب المشاهد الجلية والواضحة إلى صور وخيال ضبابي تختفي وراءه الحقيقة إلا أن الإخراج الاستخباراتي الأسدي يمتاز بغباء علمي أولا و سياسي ثانيا ويطغى عليه الإجرام الحقيقي .
أي نظام أو رئيس يأمر بإبادة شعبه ليعكس رأي أعلامي فقط بأن تنظيم القاعدة والإرهاب موجود على أرضه.
أم أي نظام خائن يتبنى مخاوف دعوية ويصدرها للعالم في لعبة سياسية قذرة أن البديل الوحيد عنه حرب أهلية يسيطر عليها متطرفون إرهابيون ينتمون للقاعدة.
لا يمكنني القول إلا أن القول إلا أن هذا النظام مجرم بامتياز اعتاد القتل والإجرام منذ وصوله الحكم وحتى الآن وبعد وصول دفعات المراقبين العرب تضاعف القتل والإجرام وارتفع عدده من الآحاد إلى العشرات.
فهؤلاء المراقبين عدد منهم شرفاء ولكنهم بشر خائفون على حياتهم هم ملاحقون من نظام الأسد حتى أن الواحد منهم لا يستطيع أن يدلي بتصريح لنقل الحقيقة كما شاهدها فقد أدرك ورأى إجرام النظام بأم عينه.
والمراقبين الآخرين منهم تابعون لمليشيات القوس الشيعي وبغداد ومنهم مطلوب للجنايات الدولية فقلة وجوده خير لنا .
أن النظام السوري سيبقى يكذب ويخادع حتى النهاية التي باتت أقرب من حبل الوريد ثم يتهم المعارضة والسلفية والخليج ولبنان والقاعدة والطبيعة والسماء بالتأمر عليه إلا أن جولات الثوار وصورهم التي يرسلونها للإعلام الحر من أرض الميدان مباشرة خرقت حجب الحقيقة وأظهرت عجز النظام وكذبه وتضليله وأظهرت التميز الرفيع للثورة السورية وإصرارها على الحرية وأن هذا النظام المستبد قد تقادم عليه الدهر وسقطت سيكيلوجيا الرعب التي مارسها على أهل الشام طيلة خمسين سنة .
المهندس / رضا خليل الجروان

إيران حاولت استمالة الإخوان مع بشار



kolonagaza7

قالت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، إن إيران حاولت استمالة الحركة إلى جانب الرئيس بشار الأسد مقابل حصولها على أربعة مناصب رفيعة المستوى في الحكومة، في وقت أعلنت فيه طهران أنه إذا عدّلت تركيا سياساتها تجاه سوريا، فستتوفرالأرضيات اللازمة للدبلوماسية المشتركة بين البلدين بشأن القضية السورية.
ونقلت صحيفة (واشنطن تايمز)، اليوم الأربعاء، عن محمد فاروق طيفور -القيادي في الإخوان وعضو المجلس الوطني السوري المعارض- أن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي أرسل ثلاثة مبعوثين إلى إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول بهدف التوصل إلى اتفاق.
وقال طيفور إن الجماعة رفضت الالتقاء بهم، وأخبرتهم -من خلال وسيط تركي- أن إيران تأخذ طرفا ضد الشعب السوري.
وتابع حين تقف إيران إلى جانب الشعب السوري سنكون حينها على استعداد للقاء المبعوثين ونجري محادثات معهم، وإلا لا يمكن أن نلتقي مع الإيرانيين “حين يساعدون على قتل شعبنا”.
وأوضح أن الوسيط التركي -الذي اتصل به ثلاث مرات في أسبوع واحد في مسعى لترتيب لقاء وجهاً لوجه مع المبعوثين- لم يكن مسؤولاً حكومياً، وأشار إلى أنه لا يعلم ما إذا كانت أنقرة على دراية بالموضوع



الامن و الشبيحة يضربون ويسحلون المتظاهرين بشكل وحشي في دمشق

kolonagaza7

الامن و الشبيحة يضربون ويسحلون ويعتقلون المتظاهرين بشكل وحشي من أمام جامع عبد الكريم الرفاعي في دوار كفرسوسة وسط دمشق 6-1-2012

قطر: البروتوكول الموقع مع سوريا لا ينفّذ



kolonagaza7

قال الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس وزراء قطر يوم الجمعة ان سوريا لا تنفذ اتفاقية ابرمت مع الجامعة العربية بهدف وقف العنف في البلاد واضاف ان مراقبي الجامعة العربية لا يمكن ان يبقوا هناك “لاضاعة الوقت.”
وقال الشيخ حمد ان الجيش السوري الملزم بالانسحاب من المدن السورية وفقا للاتفاق لم ينسحب.
واضاف ان عمليات القتل لم تتوقف خلال العشرة ايام التي قضاها المراقبون العرب في سوريا.
وقال لقناة الجزيرة “الاخبار ليست طيبة للاسف الشديد .”
ومن المقرر ان تجتمع لجنة تابعة للجامعة العربية يوم الاحد لمناقشة تقرير مبدئي للمراقبين العرب المكلفين بالتحقق من مدى التزام سوريا بالخطة العربية الرامية لوقف حملة الرئيس بشار الاسد ضد معارضيه المستمرة منذ نحو عشرة اشهر.
وقال الشيخ حمد “سنستمع لتقرير البعثة ومن ثم اللجنة العربية التى ستقرر ماذا نعمل لانه لايمكن ان نكون هناك لاضاعة الوقت او البعثة لاضاعة الوقت والقتل مستمر اذا لم يتوقف القتل فورا فانا اعتقد ان البعثة وجودها وعدم وجودها واحد بل نحن نكون طرف فيما يجرى فى سوريا ونحن لا نريد ان نكون طرفا عربيا يساعد فى هذه القضية وهذه القضية نحتاج الى تقييمها بالجامعة العربية. ”
واضاف “الجامعه العربية الان ارسلت المراقبين بناء على موافقة دمشق على التوقيع البرتوكول الذى ينص على بنود كثيرة فعندما وقعت ارسل المراقبين لمراقبة التنفيذ ولكن لم ينفذ شئ للاسف الشديد.”
--

ذعر في "التيّار": عون يعاني من تشتّت ذهني وعدم قدرة على التركيز

kolonagaza7

تحدثت معلومات من أوساط التيار العوني عن معاناة وخيبات امل متراكمة في صفوف الانصار والمحازبين، عزّزها ما يُقال عن الوضع الصحي للجنرال عون. فهنالك معلومات بأنه يعاني من تشتّت ذهني وعدم قدرة على التركيز، إضافة الى فقدانه للتسلسل المنطقي والمنهجي في مواقفه.
وأشارت المعلومات الى ان عون خرج عن السياق العام للقاء الماروني في بكركي، فبدأ حديثه للصحفيين بقانون الانتخابات ليخرج بعد أقل من دقيقة عن الموضوع ويطالب بمحاكمة رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة، محملا إياه مسؤولية ما أسماه عون "إفلاس" الدولة! فما كان من مستشاري وأعوانه إلا أن إنبروا لـ"وشوشته" كل على حدة، فكانت مواقفه تتقلب تبعا للأذن التي يتلقى منها "الوشوشة".
وتشير المعلومات الى ان الوضع الذي يعاني منه عون أملى عليه إخلاء منصة الرابية للنائب ميشال الحلو ليتلو مقررات إجتماع تكتل "الإصلاح والتغيير"، الثلاثاء الماضي، وذلك للمرة الاولى منذ إنشاء التكتل.
وفي سياق متصل بدأت في أوسط التيار العوني نقاشات واسعة بشأن مصير التيار، في ظل الوضع الصحي للعماد عون وتداعيات ما يسمى بـ"ورقة التفاهم"، مع الحزب الإلهي.
وتشير المعلومات الى ان إستياء العونيين بلغ حد الجهر بالتداعيات السلبية لـ"الورقة"! ويقول فريق المستاءين إنهم مشوا بورقة التفاهم على قاعدة تأمين وصول التيار الى السلطة بالشراكة مع الحلفاء في الثنائي الشيعي، وهذا ما حصل في الحكومة الحالية حيث يعتبر هؤلاء أن تمثيلهم في الحكومة هو أقصى ما يمكن ان يطمحوا اليه. وقد أعدّ وزراء التيار العدة لإحداث إنقلاب جذري في الإدارة العامة تمهيدا لإلغاء ما يسمونه "الحريرية السياسية"، وكل ما يمت الى قوى 14 آذار من تحالفات وصولا الى تقويض المحكمة ذات الطابع الدولي.
ماذا حقّق العونيون في "حكومتهم"؟
والمفارقة ان العونيين سجلوا كبرى هزائمهم في حكومة حصدوا فيها أكبر نسبة تمثيلية! فقد تم تثبيت اللواء أشرف ريفي في موقعه، وكذلك العميد وسام الحسن وترقيته، وكلاهما كان مرشحاُ للإقالة والإبعاد والمحاكمة وفق مشروع العونيين. كما تم في عهد الحكومة الحالية، دفع حصة لبنان من تمويل المحكمة ذات الطابع الدولي، وإفشال خطة الكهرباء التي أعدها الوزير جبران باسيل ليتم إقرار الخطة التي أعدتها حكومة الحريري. إضافة الى مشروع زيادة الاجور الذي أعده الوزير شربل نحاس وتم الإجهاز عليه، في مجلس الوزراء اول مرة، ومن ثم في مجلس شورى الدولة. هذا، عدا فشل باسيل ونحاس، ومن بعدهما الوزير صحناوي، في إقالة مدير عام دائرة الاستثمار والصيانة في هيئة "اوجيرو، عبد المنعم يوسف". كما يتخبط العونييون، نوابا ووزراء، في مشروعهم لإحالة الرئيس السابق فؤاد السنيورة الى القضاء.....
العونيون المستاؤون يحملون "ورقة التفاهم" مسؤولية هذه الهزائم، التي أفضت الى فشل مشروعهم، إضافة الى عدم السير في أي خطوة نحو تنظيم "التيار" وجعله حزباً يتم فيه تداول المسؤوليات، بدل حصرها في يد "الصهر" جبران باسيل وإبعاد كل من يخالفه هذا.
كابوس سقوط بشّار
الى ما سبق يثير الوضع السوري توجسا لدى العونيين، بعد ان أصبح سقوط النظام السوري وشيكا، ما يُـفقد العونيين المرجع والحَكَم لفض النزاعات مع الحلفاء في قوى 8 آذار، فيصبحون متروكين لمواجهة مصيرهم منفردين، في الداخل اللبناني

بيان الهيئة العامة للثورة بخصوص وقف التعامل مع المديرالسابق للمرصد السوري لحقوق الإنسان


kolonagaza7

تود إدارة المكتب الإعلامي للهيئة العامة للثورة السورية لفت عناية جميع الأخوة المنخرطين في ركاب الثورة السورية إلى ضرورة عدم التواصل مع المدعو رامي عبد الرحمن واسمه الحقيقي أسامة علي سليمان المدير السابق للمرصد السوري لحقوق الإنسان ، وذلك للأسباب التالية :
1- قيامه بمحاولة الإساءة المُتعمدة إلى مصداقية المكتب الإعلامي للهيئة العامة للثورة السورية ولجنة شهداء 15 آذار خصوصاً وذلك من خلال التلاعب بأعداد الشهداء الأبرار واتهام الهيئة العامة للثورة السورية ولجنة شهداء 15 آذار بأن بعض أسماء الشهداء التي توردها هم أحياء للطعن في مهنية فريق الهيئة العامة للثورة السورية التي يعمل في عدادها الآلاف من المخلصين الذين يتمتعون بأعلى مستوى من المهنية ، على الرغم من أن المدعو رامي عبد الرحمن لم يقم على الإطلاق سابقاً بنشر أي اسم من أسماء الشهداء الأبرار حيث يكتفي فقط باعتبارهم أرقاماً ، وحينما يُسأل عن الأسماء يجيب بأنه مستعد لتقديم الأسماء للجان التحقيق فقط وليس لوسائل الإعلام لأنه في حقيقة الأمر لا يمتلك أي أسماء حقيقية حيث يقوم باصطياد الأخبار من صفحات شبكة Facebook ، ومن بعض الجاهلين على الأرض من أعضاء هيئة التنسيق الوطنية المشؤومة الذين ليس لهم أي صلة حقيقية بالثوار على الأرض على الإطلاق و إنما هم من متلقطي الأخبار عن طريق القيل و القال.
2- انخراطه في العمل المباشر مع هيثم مناع و سمير العيطة فيما يُسمى مجلس أمناء هيئة التنسيق الوطنية للتغير الديموقراطي في المهجر التي تحاول التشويش على عمل تنسيقيات الثورة السورية في المهجر والمجلس الوطني السوري والذي ظهر جلياً حينما قام رامي عبد الرحمن وهيثم مناع بمحاولة سحب الشرعية من المجلس الوطني ، والادعاء بأن هيئة التنسيق الوطنية هي التي تقود الحراك الثوري على الأرض في سورية خلال تطفلهما على لقاء السيد أمين تنسيقية الثورة السورية في بريطانيا و الناطق الرسمي باسم الهيئة العامة للثورة السورية في بريطانيا الأستاذ بسام جعارة والدكتور برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري مع وزير خارجية بريطانيا مؤخراً.
3- التزام المدعو رامي عبد الرحمن المريب بتسويق مزاعم هيئة التنسيق الوطنية والمخابرات السورية والمخابرات الروسية عن أعداد غير حقيقية من القتلى بين عناصر الجيش والأمن لم يتم الإعلان عنها إلا عن طريق المدعو رامي عبد الرحمن فقط لتعزيز الخطاب الذي تسوقه هيئة التنسيق الوطنية لنفسها في نبذ العنف من جميع الأطراف على حد السواء في مساواة بين الضحية و القاتل لقاء الفتات الذي وعدتها به القيادات الروسية بحصول هيثم مناع على رئاسة حكومة انتقالية في سورية مع الإبقاء على الجيش والأمن بيد عائلة الأسد كثمرة للثورة السورية التي لم يضح أبناؤها بدمائهم لأجل الحصول على تلك الثمرة العجفاء ، ويبدو أن رامي عبد الرحمن يطمح لأن يكون وزيراً في هذه الحكومة الانتقالية البائسة التي تعمل كل ما في وسعها لسرقة الثورة من صناعها الحقيقيين وتساوم على دم أبنائها بكل ما في الانتهازية من معنى.
وتجدر الإشارة إلى قيام جميع المخلصين من أبناء الثورة السورية الذين عملوا سابقاً من رامي عبد الرحمن في المرصد السوري لحقوق الإنسان بالانفضاض عنه كلياً وتعليق عضويته في المرصد السوري لحقوق الإنسان بناء على تصويت ديمقراطي بين جميع أعضاء المرصد السوري لحقوق الإنسان الذين صوتوا بالإجماع كذلك على الانضمام بكامل فريق المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى جسم الهيئة العامة للثورة السورية.
وتود الهيئة العامة للثورة السورية التشديد على ضرورة وقف أي من أشكال التعامل مع رامي عبد الرحمن المدير السابق للمرصد السوري لحقوق الإنسان سواء بشكل مباشر أو غير مباشر و اعتبار كل من يتعامل معه مساهماً في إطالة معاناة الثوار المجاهدين على الأرض السورية ، ومسيئاً لجهود كل كوادر الهيئة العامة للثورة السورية وكل المخلصين على اختلاف مرجعياتهم ومشاربهم الذين يعملون كجنود مجهولين لنصرة الثورة السورية وإكرام شهدائها الأبرار
المكتب الإعلامي للهيئة العامة للثورة السورية

الأحد، 8 يناير 2012

السوريون يمشوا حاملين جراحهم في نعوشها ..ينشدوا .. مانركع إلا لألله



kolonagaza7

الخطوة

فراس أبو هلال
بطقوس بسيطة ولكنها تليق بمقامهم الرفيع، يشيع السوريون شهداءهم يشيعون سادةَ الكلمة التي كسرت حاجز الصمت بكلام وأهازيج تخفي أكثر مما تقول.
يشيعونهم.. بعد أن يجمعوا ما تبقى من أجسادهم الغضة المقطعة على مذبح الحرية بطقوس تجمع بين المتناقضات، تحمل المعنى وما يعاكسه، وتحتفظ بالموروث دون أن تقدسه، بل تضفي عليه معاني جديدة ستصبح يوما ما موروثا لجيل قادم، حتما سيكون حرا بما يكفي ليتحدث عنها بوافر من الهالة والقداسة والحنين.
يحملون شهداءهم بتوابيت يرددون حولها كلمات من ‘ إلياذتهم ‘ التي كتبوها بأنفسهم، دون أن ينتظروا ‘هوميروسهم’، فالدم المسال على مذبح الحرية أبلغ من كل ما كتبته الأساطير، وما عجزت حتى عن كتابته.
يكرمون ميتهم بدفنه كما تقول تعاليمهم الدينية وموروثهم الاجتماعي، ولكنهم قبل ذلك يكرمون أنفسهم بإلقاء النظرة الأخيرة على الميت وهو يرقَّص بين الجموع.
تحمل التوابيت … خمسة أو ستة أو عشرة أو يزيد… تحملها الأكف التي ربما كانت ستأخذ مكانها في النعش، لو ساقها القدر إلى مرمى الرصاص البغيض.
مطرب الحي يحمل، هو الآخر، فوق الأكف، ويحمل سماعة لم تستطع أجهزة الأمن أن تلقي القبض على بطارياتها بعد، ويرفع صوته بالمواويل…
يرفع أكثر أكثر، ربما رغبة في الانتقام من قاتل سيذبحه يوما، إن استطاع الوصول إليه!
يجتمع في الهتافات الدين والتراث والأساطير والتمنيات:

لا إله إلا اللهسكابا يا دموع العين سكاباالموت ولا المذلةسورية بدها حريةحرية للأبدتصرخ الجموع بصوت يزلزل الأرض:
هي لله هي لله
والله والله والله … ما بنركع إلا لالله
هم السوريون، إذن، يصنعون تجربتهم الفريدة مع الموت، …. ففي سورية
فقط يركض المشيعون بطريقة احتفالية مليئة بالزهو وهم يحملون شهداءهم،
وكأن الشهداء يحثونهم على الركض مستعجلين إلى ربهم …. ‘وعجلت إليك رب لترضى’.
وفي سورية فقط، يعرض الشهداء بحركة دائرية، تجعل من طقس الموت فرصة للانتقام من القاتل ألذي اراد لهذه الجنازات أن تدفن على عجل وبحزن عادي بسيط.
وفي سورية فقط، يوضع ‘عقال’ الشهيد و’حطته ‘ فوق تابوته، في لحظة تتركز فيها الحياة على الرغم من وطأة الموت الثقيلة.هل يتعب الشهداء حين يدورون على أكف أحبابهم بكل هذه الحماسة والفرح والحزن والانتشاء؟ هل يسمع الشهداء التراث الشامي الذي يردده أحبتهم حول جثامينهم بكل ما احتوت الأهازيج الدمشقية والحموية والحمصية والحورانية والباب عمرية والإدلبية.. إلى آخر الاسماء التي بتنا نحفظها كما تحفظ هي أسماء شهدائها عن قلبِ قلب؟ وأي المشاعر تلك التي تنتاب المشاركين بحفل زفاف الشهيد؟ وهل من فسحة في زحمة كل هذه التفاصيل لأهل الشهيد، الذي توزع فخاره على كل أهل المدينة فبات ‘ملكا’ لهم أجمعين؟ ربما، ربما يسمح المشهد أن تضاف إلى خلفيتة بين غناء المشيعين وتكبيراتهم، صورة لابنة فقدت أباها الفقير…أو إمرأة ترملت على حين غرة، أو فتى جعله الرصاص ‘القومي’ يتيما لمجرد أنه ولد في حمص.فبين كل تفاصيل هذا الفرح المضمخ بروح شعبية جمعية لا تلين، يبقى للبكاء، وإن كان خجولا، مكانه في العيون. يبدأ المشيعون بالتفرق بين القبور، يلقي الشيخ غير الرسمي خطبته ودعاءه بالرحمة والنصر المبين، تهدأ بطارية السماعات اليدوية التي كان يحملها المغنون، يجتهد شباب الحي أن يختاروا ‘أنعم’ الرمل وأجمله ليغطي قبر الشهيد، يهزج شاب لرفيقيه بعض الهتافات التي نسيها قائد الحفل لئلا يغضب الشهداء منهمتتسلل بعض الدموع إلى عيني إمرأة كانت قد دفنت ابنها قبل أيام في ظروف تشبه هذه الظروف، يتلفت رجل عجوز يمنة ويسرة ليتأكد أن ابنه الوحيد لم يمت بعد ولم تلمحه رصاصات ‘حماة الديار’ يبعث الله غيمة، يستبشر السائرون، فلعل حبيبات المطر ترطب رمل القبور وتجلي هموم القلوب،يسمع الشهداء صوت أقدام أحبتهم راحلين، فيعودون إلى ربهم، ويعود اليتامي والثكالى إلى غرفهم الباردة ليحظوا بلحظة من بكاء أصرت مراسيم العرس على إخفائها!تتبلل ‘وسائدهم’ بالدمع، يفقدون رغبتهم بالنوم، يطلع الصبح، يصرخون مع المؤذن الذي يرفع صوته من بقايا مئذنة لم يسقطها القصف: الله أكبر… الموت ولا المذلة.

الإتفاق بين هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي والمجلس الوطني السوري

kolonagaza7

الخطوة

المقدم للأمانة العامة للجامعة العربية كوثيقة سياسية مشتركة تقدم إلى مؤتمر المعارضة السوري المنوي عقده تحت مظلة الجامعة العربية في يناير/كانون الثاني 2012.

إثر مباحثات امتدت لأكثر من شهر وتخللها تواصل مع قيادة الهيئة والمجلس، اتفق الطرفان على ما يلي:
١- رفض أي تدخل عسكري أجنبي يمس بسيادة واستقلال البلاد ولا يعتبر التدخل العربي أجنبيا.
٢- حماية المدنيين بكل الوسائل المشروعة في إطار القانون الدولي لحقوق الإنسان.
٣- التأكيد على صون وتعزيز الوحدة الوطنية للشعب السوري بكل أطيافه ورفض وإدانة الطائفية والتجييش الطائفي وكل ما يؤدي إلى ذلك.
٤- نعتز بمواقف الضباط والجنود السوريين الذين رفضوا الانصياع لأوامر النظام بقتل المدنيين المتظاهرين السلميين المطالبين بالحرية ونتفهم أزمة الضمير الإنساني والوطني التي زج بها النظام أفراد القوات المسلحة ونحمل النظام كامل المسؤولية في ذلك.
في المرحلة الانتقالية:
أولا: تبدأ المرحلة الإنتقالية بسقوط النظام القائم بكافة أركانه ورموزه الأمر الذي يعني سقوط السلطة السياسية القائمة مع الحفاظ على مؤسسات الدولة ووظائفها الأساسية، وتنتهي بإقرار دستور جديد للبلاد يضمن النظام البرلماني الديمقراطي المدني التعددي والتداولي وانتخاب برلمان ورئيس جمهورية على أساس هذا الدستور.
ثانيا: المرحلة الانتقالية بهذا المعنى هي الفترة التي تقع بين قيام سلطة ائتلافية اثر سقوط النظام وقيام مؤسسات الدولة وفق دستور دائم يقره الشعب ولا تتجاوز السنة من تاريخ قيامها قابلة للتجديد مرة واحدة.
ثالثا: تلتزم مؤسسات الدولة والسلطة السياسية في المرحلة الانتقالية بالمبادئ الأساسية التالية:
أ ـ الشعب مصدر السلطات وأساس الشرعية.
ب ـ استقلال سورية وسيادتها ووحدتها، شعبا وارضا.
ج ـ تأصيل فصل السلطات الثلاثة: التشريعية، والتنفيذية، والقضائية.
د ـ حماية أسس الديمقراطية المدنية (وبشكل أساسي حرية التعبير والتنظيم والتجمهر والتعددية السياسية والتداول على السلطة، واللا مركزية الإدارية).
هـ ـ التأكيد على أن الوجود القومي الكردي جزء أساسي وتاريخي من النسيج الوطني السوري، وهو ما يقتضي إيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في إطار وحدة البلاد أرضا وشعبا، الأمر الذي لا يتناقض البتة مع كون سورية جزءا لايتجزأ من الوطن العربي.
و ـ المواطنون متساوون أمام القانون في الواجبات والحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية. حرية الدين والاعتقاد مكفولة في الدستور، وتحترم الشعائر والطقوس الدينية والمذهبية، مع نزع القداسة عن العمل السياسي والمدني.
ز ـ نبذ العنف والتمييز القومي والطائفي والديني والجنسي، والوقوف ضد الارهاب والاستئصال والفساد، وإلغاء القوانين والقرارات الاستثنائية الصادرة في ظل الدكتاتورية ومباشرة العمل لمعالجة آثارها.
ح- مباشرة مشاريع تنمية مستدامة على الصعيد الوطني وبشكل خاص المناطق الأكثر حرمانا
ط ـ التمسك بالتراب الوطني وتحرير الأرض السورية، وإقامة علاقات أخوة وتعاون مع الدول العربية وعلاقات متينة ومتكافئة مع الدول الاقليمية، وتعاون واحترام متبادل مع دول العالم، لتأخذ سورية الديمقراطية موقعها الفاعل في المجتمع العربي والإقليمي والدولي، بما يخدم المصالح الوطنية العليا والأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
ي ـ الالتزام بالمواثيق والاتفاقيات الدولية وميثاق الأمم المتحدة وميثاق الجامعة العربية والشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
ك- الإستفادة من كافة الاطر والطاقات السورية، داخل وخارج البلاد، من أجل إنجاح المرحلة الإنتفالية وبناء الديمقراطية في الجمهورية السورية.
بشأن المرجعية القانونية والدستورية: ينبثق عن مؤتمر المعارضة لجنة مشتركة للعمل الوطني تنسق مواقف المعارضة وتوحد نشاطاتها السياسية والحقوقية والإعلامية والدبلوماسية والإغاثية وتحترم قراراتها الأطراف المشاركة.
برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري هيثم مناع رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر
القاهرة في 30/12/2011
أقرّ الاتفاق بحضور: وليد البني، هيثم المالح، كاترين التلي، صالح مسلم محمد، محمد حجازي .

لا أغلبية في العراق؟

kolonagaza7

كفاح محمود كريم
ربما يعتقد البعض إن مبدأ الأغلبية المعمول به في كثير من دول العالم ذات التكوين الواحد دينيا وعرقيا يمكن استخدامه في بلدان متعددة التكوينات الدينية والمذهبية والعرقية والقومية، كما في العراق وسوريا وتركيا وايران والكثير من البلدان الأخرى، حيث يمكن استخدامه فقط حينما يتم إلغاء الآخر تحت نظام أحادي شمولي مستبد كما كان في العراق وما يزال في كل من ايران وسوريا، أو تحت مضلة نظام ديمقراطي بصبغة عنصرية لا تعترف بالمكونات الأخرى، إلا حينما تتخلى عن خصوصياتها القومية والثقافية والسياسية، كما هو الحال في تركيا وإسرائيل، بحجة المواطنة التي تنصهر في كل الخصوصيات لصالح الخصوصية الأكبر!؟
في العراق وبعد انهيار نظام صدام حسين الدكتاتوري وسقوط تلك الصيغة الأحادية التي حكمت البلاد ما يقرب من ثمانين عاما منذ تأسيس الدولة العراقية، بدأت مرحلة جديدة لوضع أسس نظام يعتمد في تكوينه على مشاركة كل المكونات القومية والدينية والمذهبية والعرقية، بما يؤسس تدريجيا لدولة المواطنة في ظل دستور يضمن حقوق كل المكونات ويحقق بقاء البلاد اتحادا اختياريا بين كل هذه الأطراف في نظام فيدرالي يمنحها حقوقها في الإدارة الذاتية وبتوافق اتخاذ القرار الاتحادي بما لا يدع مجالا لأي انفراد أو تفرد على حساب الآخرين، ولأجل ذلك كانت التوافقية التي ميزت طبيعة الحكم طيلة السنوات المنصرمة وحافظت على وحدة البلاد وعدم تجزئتها.
ان طبيعة تكوين العراق وشكل نظامه السياسي طيلة ثمانين عاما وما تخللها من حروب وإقصاء وظلم كارثي كبير ترك آثارا بالغة، لا يسمح بأي شكل من الأشكال قيام أغلبية تتفرد بالحكم، سياسية كانت أم قومية أو دينية مذهبية، حتى وان كانت من الناحية العددية تتفوق أو تتجاوز المكونات الأخرى، فالعراق يتكون وواقع حاله منذ تأسيسه من الناحية الدينية بأكثرية عددية مسلمة يعقبها المسيحيون والايزيديون والصابئة واليهود، ينتمون في أصولهم وقومياتهم إلى أكثرية عربية يشاركها الكورد ومكونات أخرى من الآشوريين والتركمان والكلدان والسريان والأرمن، حيث أظهرت السنوات الماضية ونتائج الانتخابات العامة الأخيرة ثلاث اصطفافات واضحة جدا تكثفت فيها ثلاث تكتلات مذهبية وقومية هي:
التحالف الوطني والقائمة العراقية والتحالف الكوردستاني، التي تمثل مكونات العراق الرئيسية؛ الشيعة والسنة والكورد، ورغم وجود تداخلات في المكونات الثلاث كوجود كوادر شيعية في الكتلة العراقية، وبعض الكورد والتركمان في كلا القائمتين التحالف الوطني والعراقية وكذا الحال في التحالف الكوردستاني الذي يضم مكونات غير كوردية مثل الاشوريين والتركمان والكلدان والسريان والعرب، إلا أن واقع الحال وما يجري من تجاذبات وصراعات يمثل حقيقة المكونات الرئيسية للبلاد التي تتوزع جغرافيا ايضا حول العاصمة بغداد، في الجنوب والفرات الأوسط، والغرب وبعض من الشمال والشرق، والشمال مع بعض من الغرب والشرق لتكون اقاليما جغرافية وتاريخية متناسقة ومتجانسة، تتوحد جميعها حول عاصمة تاريخية لا تقبل ثقافتها الا أن تكون ملكا لكل المكونات والأديان والمذاهب، تلك هي بغداد التي تتقاسم فيها اليوم المكونات الرئيسية والأخرى مواقعها الاتحادية في السلطات الثلاث بطواقم مترهلة ومتداخلة بغياب إعلان الفيدراليتين الاخريتين في كل من الجنوب والفرات الأوسط والغرب مع التلكؤ في حل مسألة المناطق المتداخلة بين إقليم كوردستان ومحافظات نينوى وديالى وصلاح الدين.
ولنقرأ معا ما ذهب اليه الدكتور حامد العطية في مقال نشره مؤخرا تحت عنوان: في العراق ثلاث فيدراليات لا واحدة!
( فدرالية المناطق الجغرافية مطلب لجمهرة من العراقيين، البعض منهم يدعوا لإقليم للوسط والجنوب، وهنالك من ينادي بإقليم لمحافظة البصرة فقط، لتمكين سكانها من الاستفادة من مواردها وموقعها الجغرافي، وبالأمس القريب قرأنا عن مشاريع لإنشاء إقليم في محافظة صلاح الدين وآخر في الأنبار وثالث في ديالى، واصحاب هذه الدعوات والمطالب يؤمنون بشرعيتها وتطابقها مع أحكام الدستور، لذا فإن فدرالية المناطق الجغرافية موجودة، وإن كانت على الورق وفي عقول الناس، وليس من المستبعد أن نشهد ولادتها في القريب العاجل ).
وقبل ان ننهي مقالنا هذا دعونا نقرأ ما قاله الملك فيصل الاول قبل ثمانين عاما وهو يصف شكل بلادنا:
" إن البلاد العراقية هي من جملة البلدان التي ينقصها أهم عنصر من عناصر الحياة الاجتماعية، ذلك هو الوحدة الفكرية والملّية والدينية، فهي والحالة هذه، مبعثرة القوى، مقسمة على بعضها، يحتاج ساستها أن يكونوا حكماء مدبرين، وفي عين الوقت، أقوياء مادة ومعنى، غير مجلوبين لحسيات أو أغراض شخصية، أو طائفية، أو متطرفة، يداومون على سياسة العدل، والموازنة، والقوة معا، وعلى جانب كبير من الاحترام لتقاليد الأهالي، لا ينقادون إلى تأثرات رجعية، أو إلى أفكار متطرفة، تستوجب الرد."*
وللأسف الشديد لم يك حكام البلاد حكماء الى الدرجة التي يدركوا حقيقة مكونات العراق لكي يؤسسوا بموجبها دولتهم العتيدة، فاستولت مجموعة لكي تهمش الأخرى وتلغي وجودها أو تستعبدها طيلة عقود سوداء من التكوين الخطأ، دفعت البلاد والعباد الى الدمار والخراب في حروب عبثية في الداخل والخارج، حتى تعرضت البلاد الى الاحتلال الكامل طيلة ما يقرب من عقد من السنين، وها هي تترك البلاد ما زالت تأن تحت جراح الاحتراب غير المعلن والاختلاف الشديد حد التنازع بين مكوناتها الأساسية، التي ما زالت بعض النخب السياسية فيها تتغنى بعراق مركزي تنصهر فيه كل مكوناته لصالح ما يسمى بالأغلبية السياسية تارة والقومية تارة أخرى والمذهبية تارة ثالثة، وفي كل هذه الادعاءات يكون اتجاهها واحد بالتأكيد هو غير العراق الديمقراطي الاتحادي التعددي!؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*عن الجزء الثالث من تاريخ الوزارات لعبد الرزاق الحسني، من ص 300 وما بعد.

ربيع المجالس الوطنية الكردية

kolonagaza7

تنمو على أرض الوطن غابة من المجالس، إنها موضة العصر، في كل زاوية وبين كل مجموعة تتشكل هيئات تسمى بالمجلس، جميعها وطنية، لا يهم إن كانت مقوماتها قومية أو حزبية، أو أنها تركز على مصالح ذاتية أو موضوعية، تخدم أجندات داخلية أو خارجية، فالكل وطني، يهدفون إلى بناء وطن ما؟ كانت في السابق موضة التحالفات والإئتلافات، وغيرها، ونوقشت طويلاً مطلب بناء المرجعيات، والآن نبتت مفاهيم المجالس، فبرزت كالفطور التي تنبت بعد الربيع الثوري. ماذا كانت تهدف الهيئات الحزبية السابقة وماذا تهدف هذه الهيئات الآن؟.
رغم الرياح العاتية والزوبعات المروعة أحياناً، المجتاحة أعماق الشرق، والتي تقلع طغاة، وتنتشل شعوب من براثن القهر والظلم، لا تتهادن الحركات السياسية الكلاسيكية والإنتهازية الكردية والعربية بالبحث عن القوى التي ستساندها على أبتلاع نتائج الثورات الشبابية، ولا تتوانى في تسخير كل الأجندات والمواقف الوطنية والدولية لبلوغ غاياتها والمخفية وراء غاية الشباب الثائر في أعماق الوطن.
كان يجب أن تنبثق بعد هذه الموجات المتتالية من التطورات السياسية والحراك الداخلي والدولي، تلاحم بين القوى الكردية المشتتة، لكن ما نتج عن هذا الخض السريع، عدة مجالس، تناقضاتها لا تختلف في ذاتها عن تناقضات الأحزاب ولا تتجاوز مفاهيم وصراعاتها السابقة وقياداتهم.
مجالس تتبنى قرارات تؤدي إلى أسقاط المناهج الحزبية حول المفاهيم الوطنية وترفع من جهة سوية المطالب القومية وتوصل ببعضها إلى السوية الفيدرالية، والتي كانت في ذاتها استحضار لقرارت المجلس الوطني الكردستاني – سوريا الذي أسس في الخارج عام 2006، ومن جهة أخرى تحيطها بسياج الإدارة الذاتية، وقد انجلت هذه القرارات المتنوعة بشكل واضح بعد أن عكست ميادين الصراع الحاضر القضية الكردية على بنية مفاهيم الثورة السورية وماهيتها، فظهرت طفرات نوعية لرغبات الشارع الكردي كانت مكتومة حتى البارحة، والتي جلبتها بقوة الشباب الثائر الكردي المشترك في المجالس، ودمجت هذه جميعاً في قرارارت بإسم قرارات المجالس، حيث الأحزاب المتبنية لهذه المجالس لا تعترف بها في ذاتها الخاصة وفي مناهجها وتتملص منها في الواقع العملي.
المعارضة العربية، رغم تشتتها، قطعت اشواطاً طويلة، وأجتازت حواجز، خلال الأشهر العشر الأخيرة، في الوقت الذي كانت على الحركة الكردية أن تكون في المقدمة، بناءً على حراكها الماضي بالنسبة للكتل التي كانت تتشكل منها المعارضة السورية عامة، لكن الأحزاب الكردية تلكأت ولا تزال تتلكأ من جراء صراعات جانبية منطلقها الذات الشخصية المترسخة من ماض مؤلم ومأساوي، ولا ننسى العديد من العوامل الموضوعية والذاتية، التي لا يستطيع الكردي حتى اللحظة تجاوزها كشخص أو كتنظيم، رغم كل ما يدور من العراك السياسي.
القضية ليست في المجالس، بل في المفاهيم والطروحات وخريطة الطريق المفروضة كتابتها ورسمها وتبيانها للقادم من الزمن، والتي يجب أن تطرحها هذه المجالس بشفافية وعن قدرة كما يظهرونه. الصعوبة لا تزال تواجه الحراك الكردي بمجمله في عملية التجمع والبناء، بل وفي البحث عن الطرق الصحيحة التي ستؤدي بالشعب إلى بر يحلم به كل كردي، الأخطاء عديدة، ولا أحد يعترف بها، وأولها التشتت الذي يبنى الآن على أسس نوعية جديدة وتحت مسميات مغايرة، وكأنهم يجارون العصر، خمس مجالس كردية، وأربع مجالس للمعارضة السورية، وبالأسماء وحسب الأعمار:
المجلس الوطني الكردستاني – سوريا وهو الأقدم عام 2006
المجلس الوطني الكردي في سورية... في الداخل.
المجلس الوطني الكردي في سورية ... في الخارج ... والمزمع تشكيله في الشهر الأول من العام القادم في هولير، هذا فيما إذا عقد المؤتمر، وكأن الوقت يكاد أن يتجاوزه.
مجلس التآلف الوطني الكردي في سوريا، سيتشكل قريباً.
مجلس اللجان الشعبية الكردية.
ثم
على الساحة السورية....
المجلس الوطني السوري
هيئة التنسيق ... في الداخل السوري مجلس تحت أسم هيئة
المجلس الديمقراطي الوطني السوري .
المجلس الديمقراطي السوري.
وغيرهم.
لا أستبعد ظهور مجالس وتشكيلات أخرى في القادم من الزمن. المصالح متنوعة والأجندات عديدة، وهناك على الساحة قوى متنوعة، بدءً من السلطة السورية إلى الدولة الطورانية، والتحالف الشيعي الحاضر مع أئمتهم في كل آن، والقوى الدولية المتمثلة بفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، ولا ننسى الدول العربية مع جامعتها حاملة راية التيار الإسلامي السياسي المتحير ما بين الليبرالي والسلفي، وعلى الساحة الكردية التي لا تقل عن الساحة السورية، والمعروفة على أن الحركة الكردية في الجزء الغربي، يعد الأخ الأصغر للأطراف الأخرى، إضافة إلى ما سبق، حضور الأعمام والأباء من الأطراف الأخرى، وتلقي الداخل الكردي السوري للإملاءات.
ظهور هذه المجالس المتنوعة المشارب أعادتني إلى ماض كنت قد حذفته من الذاكرة وضاع معه نقاش ودراسة جرت في نهاية عام 2008 لمستقبل الحركات السياسية الكردية، وكنا في تحليل لوجود وسوية الخدمات التي تقدمها " المجلس الوطني الكردستاني – سوريا " للقضية الكردية في الخارج وما مدى إنعكاسها على الداخل، وفيما إذا كان هذا المجلس يستطيع التحدث باسم الكرد في القسم الغربي في الخارج أو على الأقل في أروقة السياسة الأمريكية؟ لكن المناقش الآخر طرح فجأة رؤية كانت غريبة حينها، وهي بأن الساحة الكردية في سوريا ستشهد تشكيل عدة مجالس تتبع عدة أجندات وأطراف مختلفة، ستكون متنوعة المشارب، والآن أقبض على ذاك المستقبل حاضراً وأنظر إلى ما يجري بآسى للتشتت العصري هذا.
قبالة البحث في بناء هذه المجالس، نادراً ما تكون القضية القومية في الوعي الداخلي حاضر الوجود، فالأغلبية من الشريحة السياسية تنجرف إلى المصالح الحزبية قبل القومية، البعض عن قناعة، فهم يجدون بأن حل القضية القومية تمر من خلال البناء الحزبي، ولا ينظرون إلى أحزابهم على إنها الأداة التي يجب أن تستعمل لبناء الوطن، بل يقدمونها على إنها الغاية المسبقة، والتالية هي الوطن، لذا فالتنازل للآخر الحزبي تعد نقيصة، علماً بأنه لا نقاش على أن الإقصاء بكل جوانبه تفعيل في تشتيت البيت الكردي ومن ثم ضياع للقضية.
الصراع بين هذه المجالس تنسي الحزبي قبل الإنسان العادي الصراع الحقيقي، خاصة وهم يتناوبون على سوية تبني القرارات: إسقاط النظام أم إسقاط جزء من النظام، أم إسقاط القوى اللأمنية، إقامة نظام فيدرالي مابعد سقوط النظام، أم إدارة لا مركزية سياسية مدنية، أم إدارة ذاتية، وغيرها من الطروحات، والأغلبية في المعارضة السورية العربية والكردية، الأحزاب الكلاسيكية، يأكلون من الوجبة النضالية لشباب الثورة الذين يواجهون السلطة السورية الفاشية بعزيمة، الشباب الذين لا يقبلون تأويلاً لمتطلباتهم، والمتمثلة بكلمتي " إسقاط النظام " لكن التمعن والبحث في حراكهم يؤدي إلى سوداوية بالمستقبل القادم، بعكس ما يبينه الشارع الثائر ابداً والتي توضح حقيقة دمار وتبيان نهاية السلطة الأسدية، والتي لا تحتاج إلى كل هذه المجالس، ربما لا أكثر من هيئة نزيهة صادقة مع الشارع ومع القضية.
الحراك الكردي يتنقل من الشارع إلى الإحتكاك بأطراف المعارضة، بين الإشتراك في القرارات والتفرد بقرارهم الخاص، التشتت واضح معالمه، وخريطة الطريق غائبة حتى اللحظة بالنسبة للوضعين القومي والوطني، هناك من يقول بأن التحضير للقادم أكتمل، والمجلس الوطني الكردي يضع نفسه على الساحة السورية كطرف ثالث مقابل المجلس الوطني السوري ومن فيه من الكرد، وهيئة التنسيق ومن فيها من الأحزاب الكردية، فهل أكتمل شروطه ككتلة تستطيع أن تمثل الشارع الكردي بأغلبية راجحة، خاصة من جهة رواد الثورة، الكتل الشبابية الثورية في الشارع الكردي؟ وعليه فالأسئلة تطرح نفسها على الذين يدعون تمثيل الشارع الكردي! أليست هذه المجالس والكتل الكردية الموزعة بكيفية حزبية أو فردية بين اقسام المعارضة السورية تبين عن ضعف واضح المعالم في الساحتين الوطنية والقومية الكردية؟ مَنْ من هؤلاء يدعي القوة والشرعية؟ والذي يدعي ذلك هل لديه تجهيزات لإدارة كردية قادمة؟ هل أقيمت هذه المجالس على ركائز مؤسساتية؟ وهل درست مفاهيم البناء والإدارة المؤسساتية في هذه المجالس؟ أم إنها هيئات لأعطاء القرارات، وإدارة الشارع السياسي، مع مجابهة غير مباشرة لرواد الثورة الشبابية. أي كانت نوعية المجالس فإنها ستبقى ناقصة ما دامت إقصائية وإنفرادية في البناء والتعامل، وتحافظ بطريقة أو أخرى على حالة التشتت في الشارع الكردي، وبعيدة عن شعارات الشباب أصحاب الثورة، شعارات تجمعات شبابية كانت حتى البارحة عفوية، والذين سيملكون المستقبل رغم وجودهم الآن في رقعة ضيقة بالنسبة للشعب، لكنهم رواد الثورة، وأصحاب المستقبل المشرق القادم.

المجلس الوطني السوري بين صديق معاتب وعدو شامت*



kolonagaza7
الخطوة

ربحان رمضـان

لم يأل النظام جهدا في كسر العمود الفقري للورة السلمية القائمة في سورية منذ عشرة أشهر .. وأقول عشرة أشهر لأنها بالفعل بدأت مظاهرات صغيرة في سوق الحميدية وسوق الحريقة ،
امرأة سميت باسم يشبه أسماء الرجال "ولعتها " ، في باب توما وفي شارع العابد والبرلمان وصولا إلى مقهى الروضة حيث قمعت هناك ..
ثم سطرت أيادي أطفال درعا جمل تدعو النظام ثم سطرت أيادي أطفال درعا جمل تدعو النظام إلى التنحي ، فجنح جحش النظام "عاطف نجيب " إلى القمع ، وإلى إهانة وجهاء عشائر حوران ، فاندلعت الثورة السلمية ولا تزال ، رغم مواجهتها بالعنف ، والقتل العمد باستعمال "زلم" السلطة من العسكر وجهزة المخابرات السيئة الصيت .
إزاء ذلك كله تداعت القوى الوطنية في سوريا إلى عقد الاجتماعات والمؤتمرات للبحث عن حل يجنب الناس شر القتل والجريمة الممنهجة من جانب نظام القمع الذي يرأسه وعلى رأي الأستاذ جريس الهامس غلام يخرج إلى وسائل إعلامه بين الفينة والفينة ليعلن أنه غير مسؤول .. مطالبين إياه بوقف سفك الدماء أولا ، وإعادة قوات الجيش إلى مواقعها ، وفي النهاية إسقاط النظام ومحاكمة بشار الأسد في لاهاي .
مؤتمر تونس كان آخرها ، وكان أكثرها ايجابية وفاعلية سواء على الصعيد الوطني السوري أم على الصعيد الكردي والذي تشرفت بحضوره كعضو في هيئته العامة ، وجزء من مكونه الكردي الذي أطلق عليه اسم " الكتلة الكردية " في المجلس الوطني السوري و التي ساهمت في الحوار وصنع القرار .
قد شارك في المجلس غالبية التيارات السياسية وخصوصا لجان التنسيق الشبابية التي تشرف على الحراك الشعبي في الداخل ، ومجموعات ليبرالية وعلمانية ، وردايكالية وقوى كردية وآشورية ، منها مجموعة الميثاق الوطني الكردي الذي تحول اسمها فيما بعد إلى اتحاد القوى الديمقراطية الكردية بعد انضمام تنسيقيات ومجموعات كردية إليه ..
أقرّ المؤتمر بمبدأ التعددية ، وتداول السلطة ، في ظل وطن ديمقراطـي مدني يحترم الموطن ، وحقوقه ، وكرامته .
وخرج ببيان تبنى فيه «الجيش السوري الحر» واعترف بـ «دوره المشرف في حماية الثورة» و طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بضرورة القيام بذلك من خلال مناطق آمنة وأخرى عازلة .
كما حسم المجلس وفق بيانه مسألة تبنيه لقضية الشعبين الكردي والآشوري. واعتبار قضيتهما جزءاً من القضية الوطنية العامة، فورد نص صريح في بيانه الختامي يقول ب : " .. إقرار المجلس بالحقوق القومية للشعب الكردي ، وحل القضية الكردية حلا ديموقراطيا عادلا ً ، وإلغاء جميع القوانين والمراسيم الجائرة الصادرة بخصوص الشعب الكردي ." .
ولم يستثني بقية القوميات المتعايشة في سوريا حيث أقرّ أيضا بالحقوق القومية للشعب الآشوري ، وبقية المكونات الأثنية والمذهبية ، والحكم اللامركزي
لقد كان للكتل المشاركة في المؤتمر نصيب في النقاشات وفي اللقاءات جانبية أغنت المؤتمر بأفكار جديدة مرنة ، حيث كان لنا لقاء ككتلة كردية مع المنظمة الديمقراطية الآشورية بحضور عبد الأحد سطيفو ، وجورج سطيفو وسعيد لحدو وجورج كورية ، ولقاءات أخرى مع الائتلاف العلماني السوري بحضور الأستاذ فراس قصاص ، والآنسة سندس سليمان والأستاذ احمد الجبوري والآنسة رندا قسيس والأستاذ جان عنتر ..
لكن وللأسف صدرت أصوات ضد المجلس الوطني السوري جاءت من أطراف مختلفة ، سيما في تونس البلد المضيف حيث ندد حزب الإتحاد الديمقراطي الوحدوي التونسي بالسماح للمعارضة السورية بعقد مؤتمرها في تونس ، متوجها إلى الرئيس مدينا إياه حضوره المؤتمر الصحافي الذي رحب فيه بالمعارضة السورية ومجلسها الوطني .
داعيا ً المجلس الوطني التأسيسي التونسي إلى "رفض ما أتته السلطة التنفيذية في تونس باستقبال ("المجلس الوطنيالسوري " المتآمر على أمن سوريا ودورها المتصل بالثوابت القومية والداعم للمقاومة اللبنانية والفلسطينية لمصلحة دولة العصابات الصهيونية وأمريكا".) .
وأيضا علت بعض أصوات سورية أتت من أطراف وجهات مختلفة هاجمت المجلس لأسباب لم تستطع هذه الأطراف توضيحها ، ولم تستطع تحقيق برنامج أفضل من البرنامج السياسي المقر من جانب المجلس الوطني السوري .
إزاء ذلك أرى أن هناك خطوات كبيرة يجب على المجلس الوطني السوري أن يجتازها بالتعاون مع كل القوى الداعية إلى اسقاط النظام ، كي يثبت قدرته على التعاطي بجدارة مع كل المواقف المتخذة اتجاهه ، وعلى قدرته في تنفيذ مقررات برنامجه السياسي ، الحكم الفصل في أية محاكمة عقلانية له ولأعضاءه من القوى السياسية والأفراد المستقلون .

فلسطين حاضرة في الإنتخابات الأمريكية وغائبة في العربية..!!

kolonagaza7


بقلم عمر البهلول


تشكل القضية الفلسطينية حلقة من الحلقات الرئيسية في الإنتخابات الأمريكية، وتبرز بشكل قوي في تصريحات المرشحين للإنتخابات الرئاسية، عبر إطلاق الوعود بالحفاظ على أمن الصهاينة، وتحقيق حل الدولتين، وتجريد الدولة الفلسطينية من كل عوامل القوة والسيادة حتى لا تشكل أي خطر على أمن الصهاينة في المستقبل، ومؤخرا قال أحد المرشحين للرئاسة الأمريكية أن الشعب الفلسطيني هو شعب مصطنع ولا وجود له على أرض الواقع، وأن الصهاينة هم أصحاب الأرض الحقيقيين، في تزوير صريح للتاريخ، ومحاولة لقلب الحقائق التي لم يستطع حتى الصهاينة أنفسهم إيجاد دليل واحد يؤكد أنهم أصحاب الأرض والمستحقين لها، الساسة الأمريكان يعرفون الحقيقة جيدا، ولكن الواقع الأمريكي والعقلية التي تحكم وتمنح صكوك الغفران والنجاح، تحتم عليهم المرور من إمتحان إختبار الولاء والطاعة للدولة الصهيونية ومدى إستعدادهم وقدرتهم على دعم الصهاينة في حال وصولهم الى مركز صنع القرار، وفي هذه الحالة يظهر وكأن الشعب الأمريكي خارج اللعبة تماما، فالأزمة الحاصلة في الداخل الأمريكي سببها الرئيسي هي الحروب التي يقودها الأمريكان، والدعم المالي الكبير للصهاينة الذي يكلف الخزينة الأمريكية المليارات، وما التعديلات الأخيرة التي قام بها اوباما في المؤسسة العسكرية، وتقليص الدعم المالي لها إلا خير دليل على ذلك، ولكن في نفس الوقت لم يعلن عن تقليص المساعدات العسكرية للصهاينة، لأنه إن فعل ذلك فلن يبقى دقيقة واحدة في السلطة،المرشحون للرئاسة الأمريكية يشغلون المواطن الأمريكي بمشاكله الداخلية، ويعدونه بوضع حلول لها في أقرب وقت، وإيجاد وظائف جديدة، وطبعا حمايته من الإرهاب المتمثل في تنظيم القاعدة، الى غير من ذلك من الوعود، وبعدها يتفرغون للأمور الخارجية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وهنا يعملون بجد لكسب رضى المنظمات الصهيونية العالمية، التي تتحكم دواليب الإدارة الأمريكية وتبسط نفوذها في كل المؤسسات الفاعلة، وكما رئينا في أيام الحرب على غزة كان الجميع ينتظر موقفا حازما من الرئيس الأمريكي الجديد أوباما، لكن كان يبدو وكأنه مكبل لا يملك من أمره شيئ، بل أخذ يهاجم المقاومة ويحملها المسؤولية الكاملة عن هذه الحرب، ومن حقنا هنا أن نسأل عن موقف السلطة الفلسطينية من تصريحات المرشح الأمريكي المهينة للشعب الفلسطيني.؟!! هل يمكن أن نرى نهجا جديدا في التعامل مع الأمريكان..؟؟ أم أن الأردن سيكون هو الوسيط البديل.؟؟ لقد فشل محمود عباس في الحصول على دولته المزعومة بعد عقود من التفاوض مع الرؤساء الذين تعاقبوا على الإدارة الأمريكية، ولأنه يدرك أن الرئيس الأمريكي القادم لن يكون أحسن من أوباما، بل أكثر تطرفا، لذلك هو يحاول أن يحرك المياه الراكدة ويذوب الجليد بينه وبين الصهاينة، وهذه المرة بوساطة أردنية تسهيلا لمهمة الرئيس الأمريكي القادم.في الوقت الذي يبحث فيه الأمريكان سبل نصرة الصهاينة، تنشغل الحركات الإسلامية الفائزة في الإنتخابات بطمئنة المجتمع الدولي وأنها لن تخرق إتفاقيات السلام الموقعة مع الصهاينة بل ستحافظ عليها وستحترمها، هل هذه التطمينات مجرد تكتيك سياسي مثلا..؟؟ أم أنه دليل على أن الدول العربية لا يمكنها أن تقف ضد أمريكا، ولا يمكن للحركات الإسلامية الفائزة في الإنتخابات أن تغير كل شيئ بين ليلة وضحاها، وحتى ذلك الوقت يكون الصهاينة قد قطعوا أشواطا مهمة في تهويد القدس والأقصى وتهديم البيوت، وتشريد الناس في الشتات، وإستباحة الأرض والعرض، لا نريد أن نثقل على إخواننا لأن هذا الواقع المزري والمرير الذي تعيشه أمتنا لم تصنعه الحركة الإسلامية، ولكن صنعه الحكام العرب الذين عملوا مع الأمريكان لعقود من الزمن ضد القضية الفلسطينية... ومحاولة تصفيتها، ولأنهم كانوا يعتمدون على الأمريكان في كل شيئ، في السياسة والإقتصاد والدعم العسكري لذلك من الصعب على أي وافد جديد للسلطة أن يغير معالم 30 سنة من الحكم، ويدخل في مواجهة مع أمريكا هكذا دون مقدمات.رغم هذا الربيع العربي الذي أسقط الطغاة العرب وأوصل الحركات الإسلامية الى السلطة، ورغم هذا التفائل، لكن المستقبل يبقى مجهولا خصوصا مع تزايد عمليات التهويد في القدس، والتهديد الصهيوني بهدم باب المغاربة، وإنشغال الحكام الجدد في المشاكل الداخلية، ومحاولة خلق نوع من الإستقرار الداخلي، حتى تتمكن من إصلاح ما أفسده الأخرون، ومن تما يمكن التفرغ لدعم القضية الفلسطينية، وفي الحقيقة أرى أن أي دعم للقضية يبقى مجرد دعم شكلي، لا يسمن ولا يغني من جوع، الدعم الحقيقي لن يكون إلا عندما تصبح الدول العربية قادرة على قول لا لأمريكا، وتدعم المقاومة الفلسطينية بالسلاح والعتاد، وحتى نصل الى هذا المستوى من الدعم ينتظرنا عمل طويل، وطويل جدا، ولا نملك ونحن على هذا الحال، إلا أن نطلب الإعتذار من فلسطين ومن القدس وندعوا الله أن ينصر المقاومة نصرا عزيزا


بشار الاسد يستقوي بالليكود ضد الشعب السوري



kolonagaza7

ذكر مصدر مطلع ان الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والاعلامية للرئيس السوري واللواء رستم غزالي ( رئيس فرع المنطقة الجنوبية في المخابرات العسكرية ) قد زارا لبنان الاسبوع الماضي للقاء مع شخص يحمل الجنسية الامريكية من اصل لبناني ومقرب جداً من حزب الليكود , وذلك من اجل تقديم عرض من بشار الاسد لبنيامين نتنياهو بوعود عديدة وتنازلات مقابل دعم اللوبي الليكودي واستخدام نفوذه في العالم لبقاء يشار الاسد في السلطة وجرى اللقاء في منزل طبيب القلب الشهير الدبغي في كسروان.وتابع المصدر ان الشخص الامريكي سافر للاردن بعد اللقاء ومن هناك الى اسرائيل وتوقع صدور نتائج واضحة قريباً بخصوص هذا الامر

ايران حاولت اغراء الاخوان المسلمين بمناصب في حكومة الأسد



kolonagaza7

كشف قيادي في جماعة الاخوان المسلمين السورية ان ايران حاولت اغراء الجماعة بأربعة مناصب رفيعة في النظام السوري مقابل دعمها الرئيس بشار الأسد. وقال نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين في سوريا محمد فاروق طيفور في حديث لصحيفة واشنطن تايمز ان المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي ارسل مبعوثين الى اسطنبول في اواخر تشرين الأول/اكتوبر في محاولة للتوسط بين الجماعة والنظام السوري من اجل التوصل الى اتفاق.وأكد طيفور عضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري ، ان الاخوان المسلمين السوريين رفضوا اللقاء مع المبعوثين الايرانيين وابلغوهم من خلال وسيط تركي ان ايران منحازة ضد الشعب السوري. واضاف طيفور الذي كان يتحدث في مقر المجلس الوطني السوري في اسطنبول انه "عندما تتخذ ايران جانب الشعب السوري سنكون حينذاك مستعدين للقاء المبعوثين والتحادث معهم وبخلافه لا يمكن قطعا ان نجتمع مع الايرانيين فيما هم يساعدون في قتل شعبنا".وأوضح طيفور ان الوسيط التركي كان من المعارف الشخصيين وليس مسؤولا حكوميا ، وانه لم يكن يعرف إن كان لدى انقرة علم بالأمر.وقال طيفور ان الوسيط التركي اتصل به ثلاث مرات في ظرف اسبوع واحد في محاولة لترتيب لقاء مباشر مع المبعوثين الايرانيين الذين كانوا يقيمون وقتذاك في فندق في اسطنبول.
وجماعة الاخوان المسلمين المحظورة في سوريا هي احد الفصائل الرئيسية في المعارضة ضد النظام السوري الذي يشن حملة بطش متواصلة منذ اكثر من تسعة اشهر والذي يحظى منذ زمن طويل بدعم النظام الايراني

السورية زينة حلاق: شبيحة الأسد يلاحقونني في الفيس بوك بعد تهديدي بالقتل



kolonagaza7

هاجمت الفنانة السورية زينة الحلاق، نقابة الفنانين في بلدها. وقالت إنها لا تمثل أي فنان سوري؛ لصمتها عن القتل والاعتقال، مرجعةً مغادرتها دمشقَ إلى تونس، إلى خوفها من التهديدات بقتلها. في الوقت نفسه، قالت إن شبيحة الأسد يلاحقونها على "فيس بوك"، ويبعثون إليها برسائل متدنية أخلاقيًّا.وقالت الحلاق، في تصريح خاص لـmbc.net: " كان الأوْلى بنقابة الفنانين السوريين، أن تقف بجانب الشعب والفنانين الأحرار، بدل تبنِّي رواية النظام الرسمية؛ فالنقابات والمنظمات الأهلية والشعبية، يجب أن تكون بجانب الشعب، والمدافعَ الحقيقيَّ عن مصالحه في وجه التغوُّل الأمني والسلطوي في سوريا". ووصفت الفنانة السورية، القائمين على نقابة الفنانين بـ"البرجماتية" الخائفين على مصالحهم الشخصية؛ الأمر الذي جعلهم يقفون بجانب نظام ديكتاتوري لا يمثل شعبه.وأرجعت خروجها من سوريا قبل عدة أشهر للإقامة في تونس، إلى مضايقات التي تعرَّضت لها وتهديدات بالقتل. وقالت: "اضطررت إلى السفر إلى تونس حرصًا على حياتي وحياة ابنتي الوحيدة، خاصةً بعد أن هددوني مباشرةً وبمنزلي"، لكنها أردفت قائلةً: "حياتي ليست أهم من حياة أي مواطن سوري تُزهق اليوم على مذبح الحرية".واتهمت الفنانة السورية "شبيحة" الأسد الإلكترونيين باختراق حسابها على "فيس بوك"، مشيرةً إلى أن هؤلاء الشبيحة بعثوا إليها رسائل كثيرة تعبِّر عن مستوى متدنٍّ لا يمثل حقيقة المواطن السوري المعتد بموروثه الأخلاقي.واعتبرت أن من واجب كل مواطن سوري، بغض النظر عن مكانته الثقافية أو الاجتماعية، فنانًا كان أو فلاحًا؛ أن يخرج عن صمته، وأن يُعلي صوته مطالبًا بالحرية وبضرورة محاكمة من تورَّط في هذه المجازر؛ بدءًا من رأس النظام الذي حاول التنصُّل من مسؤولياته، وانتهاءً بمن نفَّذ أوامر القتل بحق الشعب السوري.



وزراء الخارجية العرب يجتمعون مع تعثّر بعثة المراقبين العرب في سوريا

kolonagaza7


جريدة زمان الوصل

2012-01-08


يجتمع وزراء الخارجية العرب في القاهرة لمناقشة ما إذا كانوا سيطلبون من الأمم المتحدة مساعدة بعثتهم التي فشلت في انهاء حملة قمع الاحتجاجات المستمرة منذ عشرة أشهر، والتي تشير أرقام أعلنتها الأمم المتحدة إلى أنها أسفرت عن مقتل الآلاف.وأفاد مصدر في جامعة الدول العربية أن "الوزراء سيبحثون ما توصل إليه المراقبون منذ بدأوا عملهم في 26 كانون الأول، إضافة إلى سبل تمكينهم من العمل بشكل أكثر استقلالا عن السلطات السورية".ولكن مصادر اخرى في الجامعة ذكرت أنه "من المرجح أن يؤكد الوزراء على دعمهم للمراقبين ومقاومة النداءات لانهاء ما يقول نشطاء سوريون انها مهمة غير فعالة لا تهدف الا لمنح الرئيس السوري بشار الاسد مزيدا من الوقت لقمع معارضيه".وكشفت مصادر جامعة الدول العربية ان "قطر التي ترأس لجنة الجامعة العربية المعنية بسوريا، اقترحت دعوة فنيين من الأمم المتحدة، وخبراء في مجال حقوق الانسان، لمساعدة المراقبين العرب في تقييم ما إذا كانت سوريا تفي بتعهدها بوقف حملة العنف"، لافتاً إلى أن "الجامعة ربما تطلب أن يكون الفريق الدولي الذي سيساعد البعثة من العرب".

هل رفع النظام دعم السلع في حمص؟ .. ارتفاع سعر الرز 116% والطحين 42%

kolonagaza7


جريدة زمان الوصل


انعكست الأزمة التي تعيشها محافظة حمص على مختلف نواحي الحياة، خصوصاً ارتفاع أسعار السلع، والمواد الغذائية بشكل خاص، حتى وصل الأمر إلى صعوبة الحصول على بعض تلك المواد، وفي حالات أخرى إلى فقدانها بشكل نهائي، بحسب ما أورده تقرير "الهيئة العليا للإغاثة السورية".ولوحظ بشكل كبير إرتفاع أسعارالسلع المدعومة من قبل الدولة قبل الأزمة، مما يطرح سؤالاً حول رفع الدعم عن هذه السلع بشكل غير معلن، ومنها السكر و الأرز والطحين، بالإضافة لتضخم أسعار سلع أخرى بشكل كبير. وبحسب التقرير، تضخم سعر الطحين إلى 42%، والسكر إلى 58%، أما الرز فتضخم سعره إلى 116%.أما أسعار السمن فتضخمت إلى 44%، والمعلبات ما بين 50 – 70%، و الألبان والأجبان ارتفعت أسعارها إلى 15%، فيما حافظ الخبر على سعره إلا إنه في الغالب غير متوفر بشكل مقصود من جانب النظام – في الأحياء المشتعلة - بحسب التقرير، مما يظطر الأهالي إلى إستهلاك الخبز اليابس.

سوريـــــــا / ناشط يتصل مستنجداً بـ"المراقبين" في حمص.. والرد: لن نخرج من فندق السفير

kolonagaza7

جريدة زمان الوصل

طال القصف بالرشاشات الثقيلة ومدرعات الـ بي تي ار معظم احياء حمص وتم قطع الكهرباء والاتصالات عنها وقال نشطاء لـ"زمان الوصل" ان اعتصام الخالدية قد فض عن طريق مدرعات الجيش وعصابات الشبيحة كما استمر القصف على البيوت قرابة الـ 8 ساعات .
واكد النشطاء ان وفد مراقبي الجامعة العربية لايزال في فندق سفير حمص ولم يتحرك لوقف المجزرة التي تعرضت لها أحياء حمص ليلا .
وقال ناشط انه اتصل بوفد الجامعة العربية ليلا ليبلغهم بما يحدث لكنهم أكدو له انهم لايفكرون بالخروج من الفندق أبدا ؟
وحذر الناشط من يقوم النظام خلال الايام القادمة بنشر انباء عن وجود اللجنة في احياء معينة لنصب كمائن للنشطاء والمتظاهرين .
7 شهداء في حمص.. انفجارات تهز المدينة.. الأهالي في حالة ذعر

سوريـــــا / بالأدلة.. شهداء تفجيري دمشق قتلوا مرتين بحسب الإعلام الرسمي

kolonagaza7
جريدة زمان الوصل
ورد لـ"زمان الوصل" بيان من "لجان التنسيق المحلية" بعنوان "الأحـداث علـى حقيقتـها.. في سانا... السوريون شهداء مرتين في الرواية الرسمية" حول كشف أسماء نشرت مرتين على أن أصحابها شهداء، مما يثير العديد من التساؤلات خصوصاً وان الأسماء أعيد نشرها ضمن قائمة شهداء تفجيري دمشق.
نص البيان:
تحدثت العديد من التقارير الإعلامية حول المفارقات وإشارات الاستفهام التي طالت حادثة التفجير بالقرب من إدارة المخابرات العامة في الثالث والعشرين من ديسمبر الماضي. لكن من بين الأشياء الأكثر لفتا للنظر، هو أن يعتري التغطية الرسمية لهذا الحدث ما من شأنه أن يعزز تلك الشكوك حول ما حقيقة ما حصل.ففي سوريا فقط، وعبر وكالة أنبائها الرسمية، يموت السوريون مرتين. مرة أثناء التفجير المذكور، ومرة قبل أو بعد التفجير "في حوادث ارهابية" بحمص ودمشق وفقا للوكالة نفسها. وإذ نوثق في لجان التنسيق المحلية لهذا الدجل الإعلامي الرسمي فإننا نضع المعطيات التالية بين يدي من يهمه الأمر للوصول إلى الحقيقة وكشف زيف وكذب النظام السوري حتى في أدق تفاصيل رواياته الرسمية . فقد أظهر تدقيق لأخبار وكالة الأنباء السورية "سانا", استشهاد عشرة مواطنين سوريين مرّتين, جميعهم من ضحايا التفجير الذي استهدف مركزي الأمن في دمشق بتاريخ .23/12/2011., حيث ورد في الخبر الصادر عن وكالة الأنباء "سانا" بتاريخ 27/12/2011 تحت عنوان: .الأحـداث علـى حقيقتـها... قائمة بأسماء شهداء العمليتين الانتحاريتين الإرهابيتين اللتين استهدفتا مقر إدارة المخابرات العامة في كفرسوسة ومقر فرع المنطقة والمناطق المحيطة بهما., ما يلي:*- شهداء إدارة المخابرات العامة: .نذكر منهم فقط الأسماء التي رصدنا الإعلان عن وفاتها مرتين.:4/ المساعد 1 عدنان الحايك. 9/ الرقيب 1 حازم الصالح. 11/ الرقيب المجند عدي القنطار. 12/ الرقيب المجند غيث الجغامي. 14/ المجند محمد السعدي. *- الشهداء من الأمن العسكري: 5/ مساعد 1 علي محمود خيزران. 8/ مساعد 1 طاهر أحمد زينة. 14/ المجند ميزر هيثم العلي. *- شهيد من إدارة السجلات العسكرية:الرقيب المتطوع مجد الدين عبد الحميد الهايس. علماً أننّا نجد في الخبر الذي نشرته "سانا" بتاريخ 26/ كانون الأوّل/ 2011 تحت عنوان: .تشييع جثامين 14 شهيداً من الجيش والأمن إلى مثاويهم الأخيرة. أسماء كل من:المساعد أول عدنان جاد الله الحايك من السويداء., ذُكِرَ سابقاً باسم .عدنان الحايك..المساعد أول حازم عزيز صالح من طرطوس. ذُكِرَ سابقاً باعتباره رقيباً, وباسم .حازم صالح..الرقيب أول غيث عصام الجغامي من السويداء. ذُكِرَ سابقاً باعتباره رقيباً مُجنداً, باسم .غيث
الجغامي.. الرقيب المجند عدي سمير القنطار من السويداء. ذُكِرَ سابقاً باسم .عدي قنطار..الرقيب مجند عبد الحميد الهايس من دير الزور. ذُكِرَ سابقاً باعتباره الرقيب المتطوع, باسم .مجد الدين عبد الحميد الهايس.. المجند ميزر هيثم العلي من ريف دمشق. ذُكِرَ سابقاً كما هو, المجند ميزر هيثم العلي.وفي تفاصيله ذكرت وكالة الأنباء: .بأكاليل الورد والغار وحفنات الأرز وعلى وقع موسيقى لحني الشهيد ووداعه شيعت من مشفيي تشرين وحمص العسكريين والسويداء الوطني أمس إلى مثاويهم الأخيرة في مدنهم وقراهم جثامين 14 شهيداً من عناصر الجيش والأمن استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في دمشق وريفها ودرعا.. ثمّ نقرأ بتاريخ 28/كانون الأوّل/ 2011 في وكالة الأنباء "سانا" خبر: .الأحـداث علـى حقيقتـها... تشييع جثامين 9 شهداء من عناصر الجيش والقوى الأمنية والشرطة إلى مثاويهم الأخيرة. الذي نجد فيه أسماء كل من الشهداء: المساعد أول طاهر أحمد زينة من اللاذقية. ذُكِرَ سابقاً كما هو, المساعد أول طاهر أحمد زينة.المساعد أول علي محمود خيزران من اللاذقية. ذُكِرَ سابقاً كما هو, المساعد أول علي محمود خيزران.الرقيب أول وعد علي مرهج من اللاذقية. ذُكِرَ سابقاً باسم .وجد علي مرهج.. وقد ذكرت "سانا" في تفاصيل الخبر: .شيعت من مشافي تشرين وحمص العسكريين والشرطة بحرستا اليوم إلى مثاويهم الأخيرة جثامين 9 شهداء من الجيش والقوى الأمنية والشرطة استهدفتهم مجموعات إرهابية مسلحة أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في حمص ودمشق.. وأخيراً يرد اسم الشهيد "المجند محمد ياسين السعدي / درعا - قرية القنية" في خبر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الصادر يوم الأحد 25/ كانون أوّل/ 2011 تحت عنوان: .قائمة بأسماء الشهداء ليوم السبت 24-12-2011., وكان ذُكرَ اسم المجند محمد السعدي في خبر وكالة الأنباء السورية "سانا" الخاص بأسماء شهداء التفجيرين .وفي تفاصيل خبر المرصد ذُكِرَ: .ارتفع عدد الشهداء يوم السبت 24-12-2011 ليصل إلى 41 شهيداً برصاص قوات الأمن والجيش بينهم 3 أطفال وسيدتان و 8 شهداء تحت التعذيب..
للإطلاع:*- خبر وكالة الأنباء السورية "سانا" .قائمة بأسماء شهداء العمليتين الانتحاريتين الإرهابيتين. بتاريخ 27/12/2011: http://www.sana.sy/ara/336/2011/12/27/390775.htm*- خبر وكالة الأنباء السورية "سانا": .تشييع جثامين 14 شهيداً من الجيش والأمن إلى مثاويهم الأخيرة. بتاريخ 26/12/2011:http://www.sana.sy/ara/336/2011/12/26/390471.htm*- خبر وكالة الأنباء السورية "سانا": .تشييع جثامين 9 شهداء من عناصر الجيش والقوى الأمنية والشرطة إلى مثاويهم الأخيرة. بتاريخ 28/12/2011:http://www.sana.sy/ara/336/2011/12/28/391070.htm*- خبر "المرصد السوري لحقوق الإنسان": .قائمة بأسماء الشهداء ليوم السبت 24-12-2011. بتاريخ 25/12/2011:http://www.syriahr.org/index.php?option=com_content&view=article&id=406%3A25-12-2011

اتحادات نسوية وكتل طلابية وشبابية تؤكد أهمية القرار 1325 في الدفاع عن حقوق المرأة وحمايتها

kolonagaza7

غزة/ 8-1-2012
اكدت اتحادات وأطر نسوية وكتل طلابية وقطاعات شبابية على أهمية القرار الأممي 1325 الذي يحتضن حق المرأة الفلسطينية في المشاركة بهيئات صنع قرار السلام والأمن في مناطق الصراع المسلح، والذي تبنته السلطة الفلسطينية عام 2008.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالتنسيق مع اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني وكادرات في كتلة الوحدة الطلابية، في مدينة غزة، صباح الأحد (8/1/2012).
بدوره أكد عصام أبو دقة مسؤول قطاع الشباب في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن قرار مجلس الأمن 1325 الذي صدر عام 2000 هو القرار الأول من نوعه يكفل مشاركة المرأة في صنع الأمن والسلام على المستوى الدولي.
وأشار أبو دقة أن السلطة الفلسطينية تبنت هذا القرار الاممي بالتوقيع عليه عام 2008 وتم بموجبه تشكيل ائتلاف من الأطر والجمعيات النسوية والإعلامية والبالغ عددها حوالي 77 مؤسسة للتوعية بالقرار وأهميته بخصوص المرأة الفلسطينية وخاصةً في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي والعمل على تكوين أكبر ائتلاف نسوي من أجل الضغط لتبني قضايا رفع الانتهاكات التي تتعرض لها النساء وحمايتها في زمن الحروب، مضيفاً: إن هذا البرنامج يتقاطع مع البرنامج العام للحركة النسوية الفلسطينية وفي توجهها لإرساء حقوق المرأة وتفعيل دورها في صنع القرار، والمطلوب جهد نسوي وإعلامي توعوي بحيثيات القرار وإشراك كافة فئات المجتمع بمناقشته.
ودعا مسؤول قطاع الشباب الى تنفيذ قرار 1325 وتكثيف التشريعات الفلسطينية بما ينسجم معه ويعزز دور المرأة بالمشاركة في صنع القرار ويفضح ممارسات وسياسة الاحتلال ضدها، منوهاً إلى أنه منذ صدور القرار استشهدت 670 امرأة الى جانب المضايقات على الحواجز والاعتقالات التي تطال المرأة الفلسطينية.
ولفت الى المشكلة الرئيسة التي تواجه القرار 1325 هي ذات المشكلة التي تواجه قرارات اممية أخرى فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني نتيجة غياب الارادة الدولية للتطبيق واستمرار العمل بازدواجية المعايير والفيتو الامريكي كسيف مسلط على القرارات المؤيدة لفلسطين وحقوق شعبها. وحذر من استمرار "إسرائيل" التنصل من القرارات الاممية والتعامل مع كافة قرارات الشرعية الدولية باللامبالاة وعدم الاكتراث.
ودعا عصام أبو دقة الى انشاء تحالفات وائتلافات وشبكات اقليمية وعالمية للتضامن واضفاء الزخم على نضال المرأة لتسليط الضوء على واقعها وجرائم الاحتلال الاسرائيلي بحقها.
من ناحيتها دعت ابتسام الهواري في كلمة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية الى تبني القرار الاممي 1325 باعتباره قراراً داعماً للمرأة الفلسطينية ولكافة نساء الارض في الدفاع عن حقوقهن اللاتي كفلها القاون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. مطالبةً المجتمع الدولي بالضغط على "اسرائيل" لاحترام هذا القرار الاممي الذي يكفل حق المرأة ودورها النضالي وتضحياتها بما يكفل مشاركتها في صنع القرار في أوقات السلم والأمن.
من جهتها شددت أريج الأشقر في كلمة اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني، على أن ذلك القرار يكفل طرح الحقوق النسوية في المشاركة السياسية والاجتماعية، اضافة الى توسيع مشاركة المرأة التي حققت انجازات في مشاركتها السياسية وفي صنع القرار الى مساحات جديدة لخوض معارك جديدة في صنع القرار الوطني وحمايته.
ودعت الأشقر الى تعزيز دور المرأة بما يكفل الارتقاء بمستواها الفكري والاجتماعي لمواكبة التغيرات الفلسطينية والعربية والدولية، وخاصة في ظل الثورات العربية، مؤكدةً أن ربيع الثورات العربية قد حلّ على فلسطين بتوقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بالقاهرة وسيزهر في القريب العاجل.
وفي ذات السياق، أشارت نسرين أبو عمرة مسؤولة فرع الطالبات في كتلة الوحدة الطلابية، الى دور الطالبة والخريجة والمرأة في المساهمة في معركة الدفاع عن الحرية كجزء من الشعب وكأحد القطاعات المتضررة من الاحتلال والصراع المسلح، واقتحمت المجالات المختلفة للقيام بدورها النضالي والوطني، داعية الى تحويل الأدوار القيادية للمرأة من أدوار مؤقتة خلقها الواقع والحاجة الى أدوار دائمة وثابتة مع ابقاء الفرص مفتوحة للمرأة على أدوار جديدة سياسية واقتصادية واجتماعية وصولا الى تغيير شامل وجذري على أساس المساواة بين المواطنين جميعاً.
وأشارت أبو عمرة إلى أن مجلس الامن أكد على مضمون القرار 1325 بقرار جديد 1889 يحمل في طياته نفس القرار 1325 ويتضمن بنودا عديدة تنادي بمشاركة المرأة في صنع السلام ومشاركتها في المؤسسات الوطنية ذات الطبيعة العسكرية والأمنية ويدعو الدول الاعضاء والمنظمات الدولية الى اتخاذ التدابير لتحسين مشاركة المرأة في كافة مراحل عمليات السلام. مضيفةً أن مجلس الامن على لسان مستشارة الامين العام "راشيل مايانجا" اعلنت ان نتائج تطبيق القرار 1325 كان مخيباً للآمال.

سوريـــــا / نعي شهيد

kolonagaza7

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِين).
صدق الله العظيم
نعت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني، استشهاد الرائد المظلي باسل امين علي، الذي اغتالته يد أثمة جبانه، يد الغدر والخيانة من المجموعات المسلحة في منطقة عربين بريف دمشق أثناء توقفه وقيامة باصلاح سيارته يوم الخميس الواقع في الخامس من كانون الثاني 2012.
والشهيد الراحل من قضاء طبريا بفلسطين المحتلة، ومن مواليد مشق عام 1978، حيث نال شهادة الدراسة الثانوية من ثانوية بور سعيد بدمشق، والتحق بالكلية الحربية لصالح جيش التحرير الفلسطيني، وتخرج منها برتبة ملازم، وتدرج حتى وصل الى رتبة رائد.
كان من خيرة الضباط في صفوف جيش التحرير الفلسطيني، وقد تنقل في خدمته بين مختلف وحدات الجيش من قوات حطين الى قوات اجنادين الى قوات القادسية.
والده المرحوم العميد الركن أمين محمد علي، الذي سبق وأن كان قائداً لفوج دبابات قوات اجنادين أثناء الغزو الصهيوني للبنان وحصار بيروت عام 1982. هذا الفوج الذي قاتل قتالاً بطولياً، وقد سقد من جنوده (22) شهيداً في ذلك الوقت.
وقد تم صباح اليوم تشييع جثمان الشهيد من مشفى تشرين العسكري، ودفنته جماهير شعبنا الفلسطيني في مثوى شهداء فلسطين في مخيم اليرموك.
ويذكر ان اعداد الشهداء الفلسطينيين في سورية قد وصلت نحو (75) شهيداً سقط معظمهم برصاص الغدر والخيانة.

غزة للثقافة والتنمية تعقد ندوة بعنوان " غزة عبر التاريخ بالصور"






kolonagaza7

عقدت مجموعة غزة للثقافة و التنمية، في مقرها ، قاعة المرحوم هاني الشوا ندوة ثقافية بعنوان " غزة عبر التاريخ بالصور" وشارك فيها د.حازم شحادة وهو باحث ومؤرخ فلسطيني من مواليد مدينة غزة ويقطن حاليا في ألمانيا. بحضور لفيف من الكتاب والمثقفين الشباب.
وفي بداية الندوة رحبت النائب راوية الشوا رئيس مجلس ادارة الجمعية بالحضور, وتحدثت عن تاريخ المجموعة ومواكبتها للأحداث و التطورات التي مر بها قطاع غزة قبل قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية وخلال فترة الانتخابات عام 1995 مروراً بفترة الحصار والحرب الأخيرة.
وأضافت الشوا ان تبني الجمعية لهذه المبادرات نابع من إيمانها العميق بأهمية هذه الموضوعات وضرورة توعية المجتمع الفلسطيني بتاريخه و قضاياه خاصة فئة الشباب.
وتحدث الأستاذ حازم الشوا عضو مجلس إدارة المجموعة عن الأحداث التاريخية التي مرت بها عزة علي مر العصور.وقدم ضيف الندوة د. حازم شحاده الي الحضور.
بدوره تحدث ضيف الندوة د. حازم شحادة عن غزة عبر التاريخ كيف كانت وأين أصبحت اليوم؟، مشيدا بالدور الهام الذي تقوم به الجمعية في تبني مثل هذه الندوات التي تعزز المستوي الثقافي والمعرفي للمجتمع الفلسطيني وتوعيته بتاريخه و قضاياه المصيرية، وتطرق شحاده عن السبب الذي دفعه لكتابة هذا الكتاب و الذي تمثل في رغبته في إطلاع المجتمع الألماني علي تاريخ هذه المدينة بشكل مبسط بصفتها احدي أقدم خمسة مدن في العالم.
واستعرض خلال حديثه لمجموعة من الصور القديمة و الحديثة لاهم المعالم الاثرية و الثقافية والاجتماعية لمدينة غزة , مؤكدا انه بصدد جمع المزيد من هذه الصور و المعلومات بما يساعده في رسم صورة اكثر دقه عن هذه المدينه.
وفي نهاية الندوة شكر الحضور دور الجمعية لما تقوم به الصعيد التنموي والثقافي ,معربين عن رغبتهم بعقد المزيد من هذه الندوات و ورش العمل.

اللغة العربية .. بين التنكيل و الهدم

kolonagaza7

بقلم/ سحر النحال

لا يختلف اثنان ولا يتجادلان حول محاولات محو ثقافتنا وبالأخص محاولات محو لغتنا العربية .
هل من السهل نسيان حضارتنا ولغتنا وثقافتنا وتبديلها بلغة أجنبية، بغزو ثقافي سيطر على عقولنا وتفكيرنا ؟
في ظل الغزو الثقافي الأجنبي لثقافتنا العربية ولغتنا لغة أجدادنا العرب أصبحنا نرضخ لأوهام وضعت في عقولنا ونستقطب ثقافة الغرب من خلال لافتات أجنبية كتبت بلغة عربية فأصبحنا نطلق الاسم العربي على مصطلح أجنبي كأن نقول سوبر ماركت بدلا من بقالة، لماذا نطلق كوفي بديلا عن مقهى لماذا نطلق اسم شوب بديلا عن سوق لماذا نستخدم كلمات التواصل باللغة الأجنبية بدلا من العربية مثل : Hi, kifak فإننا نواجه مشكلة كبيرة وتزداد يوما بعد يوم .
أين نحن من لغتنا العربية لماذا نضيع حضارتنا لماذا نلغي واجبنا تجاه لغة إسلامنا؟
إن كنا ندعي بان ذلك حضارة وثقافة وربيع عربي إن قلنا عربي هل يعني التحضر فقط والقضاء على لغتنا العربية.
نحن في مأزق نحاول أن نستيقظ من سبات النوم العميق فنحن نائمون ولغتنا تضيع
إن كنا نستخدم تواصلنا وتفاعلنا مع الثقافات الأخرى فلنفتخر بثقافتنا وبلغتنا ونعمل على المحافظة على بقاءها، علينا النهوض بلغتنا العربية لأنها رمز حضارتنا وهويتنا العربية،وان قمنا بإتقاننا لها ذلك لا يتعارض مع التقدم والانفتاح على الثقافات الأخرى .
ومع ذلك نحن بحاجة إلى نهضة عربية تحافظ على وجود وبقاء لغتنا وحمايتها من التنكيل والمخاطر.
أين نحن من لغتنا العربية وماذا عن تهديدها بالتغريب؟ لماذا أصبحنا نكتب العربية ترجمة للانجليزية لماذا نطلق على شوارعنا ومراكزنا ومحلاتنا ومطاعمنا ومصطلحاتنا كلمات مكتوبة بلغة عربية للغة الانجليزية؟
أين لغتنا العربية محليا ودوليا؟ من المسؤول عن ذلك والى أين سنذهب في هذه الثقافة المسروقة التي تسيطر على عقولنا وأفكارنا كعرب ؟
من المسؤول؟ سؤال يطرح نفسه ، لغتنا تضيع ونحن لا نشعر ولا يهمنا أن كانت تتراجع.
أصبحنا ندعي الربيع العربي ولكن أي ربيع ونحن نعيش في غزو أجنبي يسيطر على لغتنا فأصبح تفاعلنا وتواصلنا مع الغير بلغة الضاد. .. والمأساة أننا كعرب لا نعرف قدر لغتنا ونستخف بها .. وان وجدت محفوظة في قرآننا الكريم .
يتحدّث أكثر من 300 مليون شخص حول العالم اللغة العربية التي تعتبر لغة رسمية في 23 بلدًا كما في عدّة منظمات دولية (الأمم المتحدة، جامعة الدول العربية، اليونسكو، منظمة الصحة العالمية، منظمة المؤتمر الإسلامي، الخ). كما تعدّ لغة دينية في عدد من الدول الإسلامية غير العربية (باكستان، إيران، تركيا، إندونيسيا، بنغلادش...)
مضت سنوات ولغتنا العربية لغة الثقافة والعلوم ولكن نحن الآن في حال متغير وفي وضع متقلب ،أصبحنا نستورد الثقافات ونقتل أصلنا ونستخدم سياسة التنكيل بعربيتنا
لماذا لا نستخدم لغتنا ونواجه الغزو الثقافي الأجنبي المتمرد؟ لماذا لا نثق بثقافتنا؟ فهي أساس وحدتنا وقيمة حضارتنا وأداة تفاعلنا ومستودع تراثنا ولغة شعوبنا .

اندبندنت: أميرة سعودية تدير حملة للتغيير في وطنها من ضاحية في غرب لندن



kolonagaza7

" جمع "

أفادت صحيفة "اندبندانت" يوم الثلاثاء أن الأميرة السعودية بسمة بنت سعود بن عبد العزيز صارت واحدة من أكبر المنتقدين غير المحتملين للنخبة التي تدير السعودية، وتدير الآن حملة للتغيير في وطنها من ضاحية في غرب لندن. وقالت الصحيفة إن الأميرة بسمة، الابنة الصغرى للملك سعود ثاني ملك على السعودية وابنة أخ الملك عبد الله البالغة من العمر 27 عاماً والمطلقة والأم لخمسة أطفال، انتقلت للعيش في لندن منذ خمس سنوات. وأضافت أن الأمير بسمة أصبحت سيدة أعمال وصحافية ومدونة تسلّط الأضواء في كتاباتها على مواضيع حساسة مثل انتهاك حقوق النساء والفقر في بلادها وتأثير الشرطة الدينية السعودية المعروفة باسم المطوعين. وقالت الأميرة بسمة في مقابلة مع الصحيفة إنها لم تُجبر على مغادرة السعودية وإن انتقاداتها "لا تتعلق بعمها الملك عبد الله أو غيره من كبار أعضاء النظام الملكي، لكنها تركز على طبقة من المحافظين الذين يديرون المملكة". وأضافت أنها "ليست متمردة ولا من دعاة التغيير، لكنها لا تترد في الانتقاد حين يتعلق الأمر بقضية من يتحمل المسؤولية عن المشاكل التي تعاني منها بلادها والناجمة عن وزراء الحكم لكونهم غير قادرين على فعل ما تطلبه منهم القيادة العليا لعدم وجود متابعة وغياب العواقب، فالفقير الذي يسرق تُقطع يده بعد ثلاثة جرائم، لكنه إذا كان ثرياً لا يمسه أحد". وقالت الأميرة بسمة "لدينا 15 ألفاً من أفراد العائلة المالكة من بينهم 13 فرداً لا يتمتعون بالثراء الذي يحظى به البقية، وهناك 2000 فرد منهم فقط من أصحاب الملايين ويتمتعون بكامل القوة ولا يستطيع أحد أن يتفوه بكلمة واحدة ضدهم خشية أن يفقد ما لديه". وانتقدت الأميرة الشرطة الدينية المعروفة باسم (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)، واعتبرت أن لها "أكبر تأثير على المجتمع السعودي من خلال الفصل بين الجنسين، ووضع الأفكار الخاطئة في رؤوس الرجال والنساء، وإنتاج أمراض نفسية لم تكن معروفة من قبل في السعودية مثل التطرف". وأشارت إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان تحدث لكلا الجنسين في السعودية، لكنها تطال النساء بشكل غير متناسب. وأضافت الأميرة بسمة "أن التركيز يستمر على حظر المرأة السعودية من قيادة السيارة، مع أنها لا تستطيع الذهاب إلى الجامعة أو العمل من دون إذن ولي الأمر، وعلينا أن نحارب من أجل حق المرأة حتى في الشكوى من التعرض للضرب، لأن ذلك يمثل قضية أكثر أهمية من قيادة السيارة". وقالت "ما زلت مواطنة مطيعة وسأقف دائماً وراء العائلة السعودية المالكة، لكنني لن أصمت إزاء ما يحدث على أرض الواقع وحيال عدم النزاهة في توزيع الثروة والسلطة التي أُعطيت بشكل غير متساو للناس استناداً إلى ولائهم لمن هم فوقهم".

جارديان: إخوان مصر يطلبون من حماس وقف العمليات العسكرية



kolonagaza7

"جمع"

نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر طلبت من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس وقف أنشطتها العسكرية الكاملة، والقيام بأنشطة سياسية فحسب حتى يسود الهدوء المنطقة العربية. وأشارت إلى أن التوتر يتصاعد بين قيادات حماس في قطاع غزة، وفي الخارج حول استراتيجية الحركة في المستقبل في أعقاب الربيع العربي. وقالت الصحيفة البريطانية: "الخلافات بدأت تتصاعد بين قيادات الحركة وسط تقارير تتحدث عن عزمها التحول من الكفاح المسلح إلى حركة مقاومة شعبية لا تمارس العنف، تنفيذًا لطلب حركة الإخوان المسلمين في مصر من حماس وقف أنشطتها العسكرية كاملة والقيام بأنشطة سياسية فحسب". وبحسب "الجارديان"، قال المحلل السياسي "إبراهيم أبراش" في غزة: "لا شك أن حركة الإخوان المسلمين طلبت من حماس مباشرة تهدئة الأوضاع". ولفتت الصحيفة إلى أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس ألمح في الأسابيع القليلة الماضية إلى أن الحركة تقوم بتحول إستراتيجي من الكفاح المسلح إلى المقاومة الشعبية غير العنيفة، لكن محمود الزهار القيادي البارز في الحركة داخل القطاع شدد على أنه يكون هناك أي تغيير فيما يتعلق بتوجه الحركة وتفكيرها إزاء النزاع. تباين في الرؤى بشأن شكل المقاومة مستقبلاً ورأت الصحيفة أن هناك نوعًا من تباين وجهات النظر لم يتم بعد الاعتراف بوجودها علنًا جاء بعد تأييد مشعل للمقاومة الشعبية غير المسلحة بدلا من المقاومة المسلحة أثناء اجتماعه قبل ستة أسابيع بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، ملمحة إلى أن الاثنين بحثا المصالحة بين حركتي فتح وحماس قبل الانتخابات. في سياق متصل قالت مجلة "جينز" المختصة بالشئون الإستراتيجية والدفاعية في عددها الشهر الماضي: "قيادات أمنية رفيعة داخل حماس قد أبلغتها بأن الحركة قد قبلت للمرة الأولى منذ تأسيسها عام 1987 تحولها من مقاومة مسلحة إلى اللاعنف، إلا أن الزهار أكد أن المقاومة الشعبية تشمل المقاومتين العسكرية والمدنية طالما أيدت غالبية الشعب هذين النهجين". وقال الزهار: "نحن لن نلغي الحق في المقاومة بكل السبل غير أن غزة ليست تحت الاحتلال وبالتالي لا مكان فيها للمقاومة المدنية، إلا أن الشعب بحاجة للدفاع عن نفسه ضد العدوان من الخارج". بدوره قال المحلل السياسي في غزة "مخيمر أبو سعدة" إن مشعل يعتقد أن المقاومة المسلحة في أعقاب الربيع العربي لم تعد ملائمة أو مقبولة، وأن حماس بحاجة إلى مراجعة استراتيجيتها حتى تتسق مع التحركات الشعبية في المنطقة. كما قال غازي حمد نائب وزير الخارجية والقيادي في حماس: "علينا أن نضع إستراتيجية جديدة مع إخواننا في مصر وتونس وليبيا".

إميل لحود: وضع لبنان يحتاج لإتخاذ مواقف وليس اتباع سياسية النأي بالنفس



kolonagaza7

" جمع "

اعتبر النائب السابق إميل إميل لحود، أن "المعركة في سوريا انتهت سيما وان الهدف كان اسقاط النظام وهذا ما لم يحصل. فعسكريا لم يجرؤ أحد على إسقاط النظام ولو أريد لهذا النظام ان يسقط عسكريا لكان حصل منذ مدة. اما داخليا فالعصب هو الجيش وبالنتيجة فهذا الجيش هو من الشعب، ولن يسير ضد اهله والجيش السوري لم يشعر بعد أن الشعب يريد إسقاط هذا النظام". ولفت في حديث الى قناة "OTV" الى أن "الواقع في موضوع تهريب السلاح من لبنان الى سوريا، ليس لإقتناع بالقضية وانما للظرف الإقتصادي الذي يجعل من تجارة السلاح تجارة مربحة". وأوضح أن "بعضا من هذه الحكومة جدي في التعاطي مع هذا الأمر ولكن ليس الحكومة كلها". وإستغرب كلمة "النأي بالنفس"، معتبرا أن "ما تعنيه هذه الكلمة هو عدم اتخاذ موقف"، وداعيا "الذي لا يتمكن من اتخاذ موقف الى أن يقبع في منزله ولا يأتي الى الحكم"، شارحا أن "كل من يعتبر نفسه وسطيا ورماديا ينأى بنفسه، غير أن وضع البلد يحتاج الى إتخاذ مواقف وليس اتباع سياسية النأي بالنفس". في سياق متصل، رأى لحود أن "رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أضاع البوصلة. ففي قناعته اصبح بعيدا كل البعد عن القناعات العربية الوطنية وفي اعتباره أن القضية ليست منتهية ومصالحه مع مشاريع الغرب ما زالت قيد البحث"، لافتا الى انه "في المعطيات الموجودة بين الإيدينا ولا سيما في وثائق ويكيليكس لم ينكر أحد اتهامه بالرشوات المالية والمبالغ المرقومة لتمرير مشاريع معينة". في عودة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري قبل تاريخ 14 شباط، تمنى لحود أن "يعود فقط لتبرير مشهد كل هذا الطاقم المولج حماية قصر قريطم، وإيجاد عمل لهم". اما في السياسة فرأى أن "لا دور للحريري بعد اليوم".

لبنان / الجيش يدعو لتجنب طرح المواضيع الأمنية بغير مواقعها أو استغلالها سياسيا



kolonagaza7

" جمع "

أشارت قيادة الجيش في بيان الى أنه "كثر في الآونة الأخيرة التداول السياسي والإعلامي بأمور أمنية على درجة كبيرة من الدقة، وبشكل لا يتناسب مع أهمية هذه الأمور وخطورتها وكيفية معالجتها". وأوضحت أنه يهمها أن تلفت نظر المعنيين بأن معالجة القضايا الأمنية لا تتم عبر الإعلام أو المنابر السياسية، بل وفق ما تقتضيه ضرورات السرّية ومصلحة الوطن والمواطنين، وشددت على أن "الحرص على تحصين الوضع الأمني يكون بترك معالجته للمعنيين به لأنهم الأدرى بتفاصيله وظروفه". وطمأنت القيادة الجميع بأن مهمة الحفاظ على أمن اللبنانيين كافة هي في أيدٍ أمينة، وهي فوق أي اعتبار، ودعت إلى تجنب طرح المواضيع الأمنية البالغة الخطورة في غير مواقعها، أو استغلالها في الاستثمار السياسي، وذلك حفاظاً على الاستقرار العام ولقطع الطريق أمام المتربصين شراً بهذا الاستقرار.

بيان أصحاب الدم والهم

kolonagaza7

سيد أمين

نعلن نحن أصحاب "الدم والهم"، المصابون وأهالى الشهداء والمهمومون بمستقبل الوطن، المصرّون على استمرار الثورة حتى تحقق أهدافها كاملة من العزة والكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية مهما طال الزمن وتناقصت أعدادنا، نعلن رفضنا للمقترح الذى ينص على زيادة أعداد المعيّنين من الشباب لمجلس الشعب لعام 2011/2012 إلى ثلاثين عضوا، وذلك للأسباب الآتية :
1. هذه محاولة لشق صف الثوار، ورشوة مقنعة للشباب للانصراف عن الثورة
2. تفريغ للثورة من قوّتها ، وقتل لها بدم بارد
3. الاقتراح غير دستورى وفيه تمييز فى غير محلّه، وأنه لن يغيّر من طبيعة تشكيل اختيار اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، لأن الإعلان الدستورى ينص على أن يكون الاختيار من حق الأعضاء المنتخبين وليس المعينين
4. أنه يجعل من الإعلان الدستورى قطعة قماش مطاطة جاهزة للقص والتفصيل حسب الطلب
5. عدم وضوح معايير التعيين
6. فشل المجلس العسكرى فى إدارة البلاد وسوء اختياراته
ونحن إذ نعلن رفضنا لاقتراحات مغرضة تصب فى صالح المجلس العسكرى ولا تضيف للشعب، نعلن احترامنا لاختيار الشعب لنوابه، وإصرارنا على عدم التلاعب بزيادات غير دستورية .
الموقعون :
أ. على حسن على: والد الشهيد مهاب على حسن – أ. مصطفى محمد مرسى: والد الشهيد محمد مرسى – أ. جلال فيصل:أخ الشهيد ناصر فيصل – أ. محمد جمعة: أخ الشهيد حسين جمعة - أ. سمير سعدون: والد شهيد – أ. محمد عبد الحميد: والد شهيد - الشيخ صالح: والد الشهيد إسلام صالح – أ. ياسر عبد العال: أخ الشهيد غريب عبد العال – أ. شاكر عبد الفتاح: والد الشهيد مصطفى شاكر – أ. طارق الخطيب: أخ الشهيد مصطفى الخطيب – السيدة/سها سعيد: زوجة الشهيد أسامة – أ.د. يحيى القزاز: حركة كفاية – أ.د. رمضان محمود: أستاذ جامعى – أ.د. محمد شرف: أستاذ جامعى - د. أمنية عامر: أستاذ جامعى – أ. تقادم الخطيب: الجمعية الوطنية للتغيير- أ. تامر هاجوج: قطاع خاص – أ. أسامة دردير: صحفى – أ. ساهر جاد: صحفى – أ. محمد عبد الحكم دياب: صحفى – أ. صفاء أبو السعود: ناشطة سياسية – أ.ميار عبد العزيز: مديرة علاقات عامة – أ. عمرو حامد: اتحاد شباب الثورة – أ. محمد ممدوح: تحالف ثوار مصر – أ. عامر الوكيل: تحالف ثوار مصر – أ. شعبان محمد: اتحاد شباب الثورة – أ. محمد أبو رحمة: كاتب – أ. أحمد هانى: ممثل - أ. محمد سعيد: صحفى بجريدة الجمهورية – م. محمد الأشقر: المنسق العام لحركة كفاية – أ. مجدى شندى: رئيس تحرير صحيفة المشهد – أ. كارم يحيى: صحفى – أ.سامح زرد: محامى، حركة كفاية – أ. محمد غيطاس: حزب الكرامة – أ. محمد فايز: حركة كفاية – أ.محمد بديوى: ناشط سياسى – أ. أحمد صقر: ناشط سياسى – أ. أحمد الفحم: ناشط سياسى –
أ.عبد الرحمن الجوهرى: منسق حركة كفاية بالاسكندرية – د. عادل العطار: منسق حركة كفاية بالبحيرة –سيد أمين - عضو المكتب التنفيذى للمجلس الوطنى المصري
أ. محمد مصطفى: منسق حركة كفاية بالقليوبية – أ. محمد عبد العزيز: منسق عام مساعد شباب حركة كفاية – أ.د. سعيد النشائى: أستاذ جامعى – د. أحمد الأهوانى: أستاذ جامعى – أ. محمد فاضل: شباب حركة كفاية – أ. مجدى أحمد حسين: مرشح محتمل لرئاسة الجمهورية – د. مجدى قرقر: عضو مجلس شعب – أ. عبد الحميد بركات: نائب رئيس حزب العمل – د. نجلاء القليوبى: أمين مساعد حزب العمل – أ. ضياء الصاوى: أمين مساعد تنظيم حزب العمل – د. أحمد الخولى: أمين مساعد حزب العمل

لا للمصالحة الفلسطينية



kolonagaza7

د. فايز أبو شمالة
لا للمصالحة حباً بفلسطين، وحرصاً على الثوابت الوطنية، ولا للمصالحة إذا كانت حبراً على ورق، تبيض وجه المفاوض، وتسهل تواصل المفاوضات مع إسرائيل، ولا للمصالحة إذا صارت غابة بحد ذاتها، وكان هدفها الجمع بين برنامجين متناقضين، والتوفيق بين خطين سياسيين متغايرين، لأن المصالحة التي تقوم على جمع المتناقضات سرعان ما تتفجر من الداخل، وتذوي أغصانها، لأنها تعالج سطحياً قروحاً سياسية عصية على الدواء، وتداوي وجعاً سكن عظم القضية الفلسطينية من سنين طويلة.
يقول بعض السياسيين الفلسطينيين خروجاً من المأزق السياسي الراهن، يقولون: إن المصالحة تغل أيدي أقطاب المفاوضات عن التفريط، وتجمد لقائهم مع الإسرائيليين، وفي الوقت نفسه يتم توظيف المقامة كورقة ضغط على الإسرائيليين بما يخدم القضية الفلسطينية. ويقولون: إن المفاوضات هي الهدف النهائي لكل مقاومة، وبالمصالحة تكتسب المقاومة شرعيتها، ويوفر لها المفاوض الفلسطيني الغطاء السياسي الضروري لبقائها!.
ما سبق من أقوال لا ينسجم مع الساحة الفلسطينية التي يحكمها برنامجان سياسيان متناقضان، متناحران، لا يعيش الأول إلا إذا قضى نهائياً على الثاني، ولا حياة للثاني طالما نبض الأول بالحياة، وكل جمع بين البرنامجين هو باطل، لن يكتب له البقاء، وذلك لأن السلطة الفلسطينية القائمة هي نتاج اتفاقيات مع الإسرائيليين، والسلطة هي التي تهيمن على مجمل القرار السياسي الفلسطيني، لأن السلطة هي الممول المالي الرئيس لكل التنظيمات الفلسطينية التي تدعي لنفسها حق تكليف السلطة، وقدرتها على انتزاع صلاحيتها، بمعنى آخر، لقد فرض الواقع القائم على كل التنظيمات المشاركة في منظمة التحرير الفلسطينية أن تكون جزءاً من الاتفاق السياسي مع الإسرائيليين، الاتفاق الذي سمح للتنظيمات الفلسطينية بالبقاء على قيد الحياة السياسية، فكيف يصير صاحب قرار مستقل من ارتبط مصيره بمصير السلطة.
لقد بات جلياً من لقاءات عمان أن المصالحة الفلسطينية لا تهدف إلا لتقويض برنامج المقاومة لصالح برنامج المفاوضات، فواصل المفاوض مشواره التفاوضي دون اكتراث للمصالحة، ودون أي اعتبار لمشروع المقاومة، بل على العكس، لقد وضع "نتان ياهو" شرط الاعتراف بشروط الرباعية لتعامله مع السلطة الفلسطينية التي تصالحت مع حركة حماس، وقد اعترف السيد عباس شخصياً؛ أنه متمسك بشروط الرباعية أكثر من الرباعية نفسها، ومن المعلوم أن أول شروط الرباعية هو نبذ العنف، والعنف بمفهوم الرباعية ومفهوم إسرائيل ومفهوم السيد عباس نفسه هي المقاومة الفلسطينية.
لا للمصالحة الفلسطينية، ونعم للوحدة الوطنية التي تقوم على برنامج سياسي وطني فلسطيني يتمسك بالثوابت الوطنية، وتجمع عليه كافة التنظيمات الفلسطينية، ولا يسمح لأي تنظيم بالخروج عليه مهما احتفل بماضية، ولا يسمح لشخص باختراقه مهما كانت صفته الاعتبارية، برنامج سياسي يقود الجميع إلى الكرامة والحرية، وينبذ كل من شق عصا الطاعة، وتفرد بالقرار السياسي.

تعالوا نبني مصر

kolonagaza7

أحمد إبراهيم
Egypt1967@yahoo.com
دائما أحب الكلام عن الغد وعن كيفية بناء مصر الجديدة بعد ثورة يناير، أما الحديث فى الماضي وعن أخبار الفساد والفاسدين فلن يفيد مصر فى شيء، هو نوع من البكاء على اللبن المسكوب, كنت أتمنى من الإعلام أن يترك الجهات القضائية تقوم بعملها, وأن يساهم فى بناء البلد ويسعى وراء الأفكار الجادة التى تساعد مصر على الخروج من هذه الأزمة. فالإعلام دوره مهم جدا فى هذه المرحلة الحرجة من عمر الوطن ويؤسفني أن أقول انه لم يقم بالمطلوب منه، بل كان عبئا على المسئولين عن إدارة شئون البلد، وساهم بشكل كبير فى زيادة الوضع تفاقما - سواء كان ذلك بقصد أو بدون قصد - حيث كان هدفه الأول والأخير هو الإثارة من أجل مزيد من المكاسب المادية من خلال الإعلانات, ومع ذلك الفرصة مازالت سانحة أمام وسائل الإعلام المختلفة لكي تقوم بدورها فى بناء مصر, لذلك فأنني فى هذا المقال أدعو نفسي وزملائي فى وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية لكي ننظر الى الغد، ونتبنى كل فكرة جيدة تساهم فى البناء، خاصة فى المجال الاقتصادي لأن الملاحظ أن الاهتمام الأكبر والحوارات المطروحة الآن هي فى مجال الإصلاح السياسي، علما بان أي إصلاح سياسي دون وجود اقتصاد قوى يدعمه فإنه محكوم عليه بالفشل. سبق وان طرحت بعض الأفكار الاقتصادية فى خطاب موجه الى رئيس الوزراء السابق ولكن للأسف وكالعادة لا أحد اهتم بما كتبت، رغم أنها كانت أفكار قابلة للتطبيق ولن تكلف الدولة شيئا، خاصة ما ذكرته على لسان السفيرة ماجدة نصر - قنصل عام مصر السابق فى هونج كونج – حيث أن لديها دراسات جدوى وتمويل لمشاريع كبرى.
ومن خلال لقاء لي مع الدكتور ابراهيم زهران خبير البترول والطاقة حدثني عن مشروعات عملاقة فى مجال الطاقة والثروة المعدنية والطاقة الشمسية، مشروعات كفيلة بأن تنقل مصر نقلة كبرى وفى وقت قياسي.. وحبا وعشقا لتراب هذا الوطن د. زهران يقدم نفسه بيت خبرة مجاني للحكومة، ولكن للأسف الشديد أيضا لا أحد اهتم به ولا بكلامه.
د. أسامه عقيل أستاذ هندسة الطرق والمطارات والمرور بجامعة عين شمس لديه دراسات قابلة للتنفيذ فورا لحل مشكلتي حوادث الطرق والمرور فى مصر، ومستعد ايضا لتقديمها مجانا، ولكن للأسف لم يجد من يطلب منه ذلك.
د. نادر نور الدين أستاذ الأراضي والمياه بجامعة القاهرة، على استعداد لتقديم خبرته مجانا فى مجال الزراعة والمياه. وهناك الكثيرون الذين يريدون أن يساهموا فى بناء مصر وبدون أي مقابل، فقط يريدون أن تتاح لهم الفرصة لرد الجميل لمصر الغالية، ولكن للأسف الشديد سيظل الحال كما كان قبل الثورة، وستظل الأمور تسند لغير أهلها، وسوف نستمر فى الكلام وهم يفعلون ما يريدون
نتمنى من الدكتور كمال الجنزوري أن يستفيد من أفكار كل المتطوعين لخدمة هذا البلد العظيم
مذيع بإذاعة الشرق الأوسط

مشاركة مميزة