الجمعة، 28 أكتوبر 2011

الحراك الشبابي المستقل

kolonagaza7


دعوة إلى طرد توني بلير من فلسطين واعتباره شخصية غير مرغوب فيها
آخر ما صدر عن توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط قوله "إن الربيع العربي خطر على السلام في المنطقة والعالم"، بعد أن اعتبر أن تحرير الأسرى يقوي الإرهاب.
تولى بلير منصبه هذا بعد يوم واحد فقط من استقالته ، أو على الأصح، إقالته من منصب رئيس الوزراء البريطاني ومن رئاسة حزب العمال و من عضوية البرلمان البريطاني ، بسبب الكذب وتذييل سياسة بلاده لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية أثناء الحصار على العراق وخلق منطقة عازلة في شماله ثم الانخراط في الحرب الكونية الهمجية على هذا البلد.
ومنذ أن عين مبعوثاً للجنة الرباعية في العام 2007، انتهج سياسة محاباة وتملق وارتزاق مع السياسة الإسرائيلية، وكان ممثلاً للولايات المتحدة وليس ممثلاً لأطراف الرباعية. كان صهيونياً أكثر من الصهاينة اليهود وغير اليهود في أمريكا، وأكثر صهيونية من الإسرائيليين أنفسهم فكان جديراً بوصفه عراب يهودية دولة الاحتلال.
فقد بلير ثقة القيادة الفلسطينية، وحظي بغضبنا وتقززنا نحن الشباب الفلسطيني ، ولا أحد يعرف سر سكوت الرئيس الفلسطيني والقيادة الفلسطينية على هذا الشخص التافه والمرتزقة، رغم أن جهات فلسطينية عديدة ومن داخل المؤسسة الرسمية، طالبت بطرده من البلاد باعتباره شخصاً غير مرغوب فيه.
واليوم وبعد أن تطاول هذا الحاقد على حركة الجماهير العربية في الخلاص من أنظمتها الفاسدة، معتبراً أن الربيع العربي يشكل خطراً على السلام، ماذا يُلزمنا بالسكوت عليه وطرده من البلاد؟
الحراك الشبابي المستقل يطالب بطرد المدعو توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية من بلادنا، ونطالب الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة بعزله واستبداله. كما أننا نرفض تحويل الرباعية الدولية إلى أداة جديدة لمعاقبة شعبنا الفلسطيني والضغط على قيادته ومساومتها على حقوق شعبنا المكفولة بموجب قرارات الأمم المتحدة.
الحراك الشبابي المستقل ينظر بخطورة بالغة إلى دور الأمم المتحدة داخل الرباعية الدولية، و يطالبها بالانسحاب الفوري منها واحترام مسؤولياتها وفق ميثاقها والعمل الجاد على القيام بواجباتها القانونية بحماية شعبنا وحقوقه واحترام خياراته الديمقراطية و تطلعاته المشروعة نحو الحرية و الاستقلال. ونطالب قيادة شعبنا مراجعة دور الرباعية الدولية والبدءبإعلان مبعوثها توني بلير شخص غير مرغوب فيه.
الحراك الشبابي المستقل

آمال عوّاد رضوان تحاور الباحث والمربّي الموسيقيّ الفلسطينيّ سهيل توفيق رضوان

kolonagaza7

هل ما زلتَ تقفُ على أطراف البروة القرية الفلسطينية المهجرة والتي حملت شهادة ميلادك، وتنفست مِن ربوعِها طفولتك؟
والدي توفيق وُلد وترعرع في قرية البروة المهجّرة، وفي أواخر الحُكم التركيّ تهرّب من الجنديّة وهاجر إلى جنوب أميركا لمدّة سنتين، ورجعَ إلى قريته بعد انتهاء حُكم الأتراك، حين بدأ الاحتلال البريطانيّ. عمل والدي في الشرطة وتنقّلَ في عمله إلى صفد، ثمّ بيسان حيث وُلدت، ثمّ إلى الناصرة، القدس، حيفا، عكّا ورجوعًا للناصرة، حيث قضيت عهدَ الشباب، وأنهيت الصّف الثاني ثانويّ، وانتخبتُ للتعلم في الكليّة الرّشيديّة في القدس في آخِر سنة للانتداب، وقبل الحرب بين العرب واليهود عام 1948، والتي أدّت إلى احتلال البلاد على يد جيش الهجناة الدّفاع.
*سهيل رضوان الذي عايشت طفولته عام 1948، ماذا حملَ مِن بروة المقاومة، وإلى أيّ مدى ساهمت البروة كإحدى القرى المهجرة في صقل شخصيّته كإنسان وموسيقار؟
لا أزالُ أذكرُ قريتي البروة التي كنت أقضي فيها الإجازاتُ والعُطلة الصّيفيّة، وأذكر الحارات والدّار التي كان يسكنها جدّي رضوان وبقيّة العائلة، ولا أزالُ أذكر أرض "عويص" الواسعة التي كان يملكها جدّي وفيها جميع أنواع الفاكهة والخضار، ولا أنسى كذلك أرض الموارس والمقاتي المليئة بالخضار والخرّوش والبطيخ، وفي مخيلتي بيت جدّي في الطابق الأوّل حيث يتواجدُ الطّرش من الأغنام، وكنّا ننامُ في الطابق الثاني حيث كنا نصعد على سلّم خشبيّ. إنّني لا زلت أشعر بالانتماء والاعتزاز والحنين إلى قريتي البروة وناسها وحاراتها والطفولة، وأقوم بزيارة البروة بين الحين والآخر، خاصّة في "يوم ذكرى استقلال إسرائيل"، لأقفَ على أطلال الذكريات والحارات، وعلى أنقاض الكنيسة التي هُدّمت بالكامل قبل عشرة أعوام تقريبًا، حيث حُوّلت أرضُها إلى مزبلة لروْث البقر، لحظائر البقر المجاورة.
*ما دلالة "سَكَس" العائلة تاريخيّا؟ ولمَ انشققتَ عن اسم العائلة المتعارَف عليه؟
كنية عائلتي الأصليّة سَكَس، ولكن عندَ إصدار الهُويّات الإسرائيليّة سجّلت اسم عائلتي رضوان، على اسم جدّي رضوان الذي تشبّث بأرضِهِ في البروة، ولم يغادرها هو وبعض المسنّين بعد دخول جيش الهجناة اليهوديّ، وبعد تدمير بيوت القرية، وقد مات في أرضِهِ بعدَ فترة وجيزة، ولم نعرف كيف مات أو بأيّة ظروف مات أو قُتل، والأمرُّ أنّنا لم نتمكّن مِن تسلّم جثّته، او معرفة المكان الذي دُفن فيه!
*سهيل رضوان من روّاد الموسيقا العربيّة في فلسطين.. كيف كانت بداياتك مع الفنّ؟
منذ احتلال الناصرة وإقامة دولة إسرائيل على أرض فلسطين، كنت في وضعٍ غير مستقرّ كسائر أبناء جيلي في فلسطين، إذ لم أُنْهِ دراستي الثانويّة لأخذ شهادة المتركوليشن، ولكن حبّي للدّراسة العالية دفعني للانضمام إلى الصّفوف الخاصّة، تحضيرًا لشهادة المتركوليشن الأخيرة، عن طريق المعهد البريطانيّ في الناصرة، وحصلت على الشهادة عام 1951.
عام 1952 انضممت إلى جوقة الطليعة في الناصرة التي أسّستها حركة الشبيبة الشيوعيّة، وأمضيت فيها سنتين، فتوطدت بيني وبين مدير الجوقة ميشيل ديرملكنيان علاقة وطيدة، وتحمّستُ لدراسة الموسيقا عنده، ومن ثمّ عند أساتذة متخصّصين في حيفا.
تعيّنت كأوّل مُعلّم للموسيقا في مدارس الناصرة الابتدائيّة، وفي الأعوام 1953- 1954 التحقت بسيمينار الكيبوتسيم في قريات عمال، وحصلت على دبلوم معلّم موسيقا مؤهَّل!
* دوْرُكَ مشهودٌ له تاريخيًّا وفنيًّا في الحركة الموسيقيّة الفلسطينيّة، وقد شاركتَ بتأسيس العديد من الفِرق الموسيقيّة والجوقات الكنسيّة، فما هي الدّوافع لانطلاقاتك الفنيّة، والتي أثرت بشكلٍ إيجابيّ فاعلٍ في بناء أجيال وأجيال موسيقيًّا؟
الحسّ الموسيقيّ المُرهف والتذوّق الجماليّ للموسيقا وثقافتي الموسيقيّة دفعوا بي في أواخر الخمسينيّات لإقامة جوقة كنسيّة في كنيسة مار يوحنّا في حيفا لمدّة سنتين، ثمّ انتقلت وأقمت جوقة كنسيّة أخرى في الكنيسة الأرثوذكسيّة في حيفا، بناءً على طلب كاهن الطائفة المرحوم قُدس الأب جورج حرب، وبطبيعة عملي في مدارس الناصرة وحبّي لبلدي ولأهلها أقمتُ جوقاتٍ مدرسيّةً بمستوى جيّد، أهّلتنا أن نحصلَ كلّ سنة على شهادات تقدير في مهرجانات الجوقات المناطقيّة والقطريّة.
*ما هو وجه الشبه بين الباحث في الموسيقا والباحث عن الحقيقة، وما الذي دفعك إلى مشروعِكَ الضخم، والاعتكاف على تجميع الزجل الشعبيّ والأغاني الشعبيّة منذ سنين؟
في السنوات ما بين 1956 – 1961 عملت كمساعد في الأبحاث الموسيقيّة في قسم الموسيقا الإلكترونيّة في الجامعة العبريّة في القدس، وكان لدراستي الموسيقيّة فضلٌ في تنمية وعيي إلى أهمّيّة التّراث في حضارة الشّعب الفلسطينيّ، وتنمية حسّي الوطنيّ وشعوري بالمسؤولية تجاه بلدي ووطني، وخوفًا من اندثار ما تبقّى من تراث موسيقيّ شعبيّ لذا توجّهت لهذا المشروع، وتمكّنت من جمع المئات من الأزجال الشّعبيّة من عدّة قرى في البلاد.
ما هي المُعيقات التي واجهتها في لملمة التراث الفنّيّ الفلسطينيّ الموسيقيّ بدقائقِهِ وتفاصيلِهِ؟
من ناحية كان الوضع في السّتينيّات أسهل في البحث، لأنّ العدد المتوفّر ممّن أفادوا البحث من فنانين وزجّالين من الرّجال والنساء في ذاك الجيل القديم كان كبيرًا ومتوفرًا بكثرة من كبار السّنّ، فتمكنت خلال أربع سنوات متواصلة من الحصول على تسجيلات صوتيّة لساعات طويلة لفنانين وزجّالين ومغنيين شعبيّين قبل أن توافيهم المنيّة وهُم كُثر، وذلك بفضل آلة التسجيل الحديثة والنّادرة التي اقتنيتها في ذاك الحين خصّيصًا لهذا المشروع، ولا زلت أحتفظ بكامل هذا الإرث الكبير النادر وهذه التسجيلات الصّوتيّة التي تجاوزت الخمس ساعات، مُرفقة بالغناء القديم الحقيقيّ، فالعمل اليوم جاهز يحتوي على كتاب للأغاني المكتوبة وتسجيلات صوتيّة.
وما ساهمَ في نجاح هذا المشروع هو نقاء القرى وعاداتها القديمة، التي كانت لا تزال قائمة في الأفراح والأتراح والمناسبات ومجالات الحياة المختلفة، إذ كان القديم يعتمدُ على الزّجل والفنّ الشعبيّ، بينما اليوم فقد تغيّرت العادات والتقاليد الفنيّة، وقلّ عدد الزجالين وفناني التراث الشعبيّ، وصار أغلبيّة الجمهور مع الموسيقا الحديثة الصّاخبة.
من ناحية أخرى كانت صعوبات جمّة في البحث تحتاج إلى مغامرة ومثابرة، لأنّ القرى كانت بعيدة والوصول إليها كانَ صعبًا، بسبب عدم توفّر السّيّارات ووسائل النقل كاليوم، وكان التنقل والوصول إلى تلك القرى في الحكم العسكري يتمّ فقط بتصريح من الحاكم العسكريّ بين القرى النائية، ولكن ورغم كلّ الصّعوبات كانت القرى بأصالتها وزخمها التراثيّ تستقطبني إلى أهلها المُرحِّبين والمُتعاونين المتفاعلين مع بحثي حينذاك لمتابعة المشوار، فلم تكن كالمدن والمراكز المدنيّة التي تعرّضت للحداثة وللتعديلات الفنيّة، وكلّما كانت القرية تبعُد أكثر عن المدينة كان التراث أبعد عن التأثر بالموسيقا الحديثة، كذلك في السّتينيّات كان التراث الموسيقيّ متوفّرًا بشكل زخم وكبير، يتماشى بخط موازٍ مع الحالة الوطنيّة والنّضاليّة والشعبيّة آنذاك.
كان الدّافع الأساسيّ في بلورة فكرة هذا البحث هو دراستي الجامعيّة، كأطروحة لرسالة الدكتوراه، ولكن للأسف الظروف لم تواتيني، ولم تسمح لي في إكمال دراستي وإتمام طموحي في هذا المشروع الثراثيّ، الذي بقي في طيّات دُرجي حتى اليوم، لأنّ الناحية المادّيّة وقفت عائقًا أمام إصدار هذا العمل التراثي الكبير، فالتكلفة حوالي عشرين ألف دولار، وقد توجّهت للسّلطة الفلسطينيّة عن طريق جمعيّة قطان وجمعيّة تعاون لدعم هذا العمل، ولكن للأسف اعتذروا ولم يدعموا، كذلك توجّهت لجمعية التعاون في القدس وطلبت دعم الفرقة العربيّة الموسيقيّة وأيضًا رفضوا، لأنّهم يُخصّصون الدّعم لمنطقة القدس نفسها، وبالرّغم من هذا الطرْق للجهات البعيدة والقرع على أبواب المساندات والدّعم لم تُفتح لنا الأبواب، ممّا زوّدني هذا بالإحباط، لأجد أنّنا عرب فلسطين المرابضين على جذور أرض الوطن، لا زلنا نعاني من حصْرِنا في المناطقيّة وحصارِنا في المَحليّة التي لا يمكننا الخروج منها، إلا بدعم أشقّائنا في الضّفة الأخرى من فلسطين ومن عالمنا العربيَّ،
والغريب ومن سخرية الأقدار، أنّي توجّهتُ بالتالي لطرق باب مركز الكتّاب والمكتبات الإسرائيلي، وقد فوجئت بموافقة لجنة دعم المؤلفات العربيّة عليه، ووافقت على شراء عدد من الكتب وتوزيعها في المكتبات العامّة المحليّة، ليظلّ المشروع رهين المحليّة وحبيس الداخل؟!
*لماذا بقي الفن الفلسطينيّ محصورًا بالتقليد المحلي، رغم أنّ المخزون الفلسطينيّ مليء بالحكايا والأحداث القادرة على تفجير المواهب؟
السّبب أننا محرومون من الوصول إلى العالم العربيّ. مثلاً على سبيل المثال، فقد اشتركت بالأبحاث في مصر أربع مرّات، ليس كممثّل عن عرب فلسطين الدّاخل، بل تحت بند فلسطين، وبإلغاء كامل لوجودنا كعرب في "إسرائيل"!
لماذا يتهرّبون من التعاون معنا كعرب 48؟ هذا الأمر غير واقعيّ أبدًا، لأنّنا استطعنا أن نتشبّث في أرضنا رغم المصاعب، فلماذا لا يُعترَف بنا كفلسطينيّي 48 وككيان وحضور قائم ومناضل؟
النقطة الثانية أنّ عملنا ككتّاب ومبدعين وفنانين وعلميّين ومثقفين نظلّ في قوقعة مُبعَدة عن العالم العربيّ، وتظلّ أعمالنا وإنجازاتنا وإبداعاتنا محصورة محلّيًّا، لا يكاد يُغطي تكاليفها السّوق المحليّة الضّعيفة، فعلى سبيل المثال أيضًا قمت بعمل جبّار، بتدوين الكتب الموسيقية المنوّتة، لكن لم يُسوّق الكتاب عربيًّا، وهذا العمل المُضني لم يُغطِّ تكاليفه!
*هل لمست بمرحلة من المراحل أننا أمام نهضة فنيّة؟
نعم.. إيماني بالفنّ والموسيقا وبرسالتي الموسيقيّة دفعني في السنوات ما بين 1962- 1974 إلى إقامة قسمٍ للموسيقا العربيّة في معهد روبين للموسيقا في حيفا، حيث تخرّجَ من هذه النواة الموسيقيّة العربيّة أكثرَ من خمسين طالبًا، انضمّ غالبيّتهم لاحقًا لسلك التعليم كمعلّمين مختصّين للموسيقا، ومُساهمين في رفع شأن الموسيقا في البلاد.
عام 1966 عُيّنتُ مفتّشًا للموسيقا في المدارس العربيّة، حيث قمت بإجراء قفزةٍ نوعيّة في الثنائيّة الموسيقيّة في البلاد، وأجريتُ عدّة دوراتٍ موسيقيّة للتأهيل، وأصدرت كتبًا لمجموعة أناشيد مدرسيّة من ألحاني الخاصّة أو بألحان شعبيّة.
عام 1968 حصلت على شهادة B.A من جامعة حيفا التي كانت تتبع لجامعة القدس، وذلك في اللغة العربيّة والعلوم الإسلاميّة، وعام 1976 حصلت على شهادة الماجستير من جامعة القدس، وحتّى نهاية السّبعينيّات تمكّنت من توجيه أكثر من خمسين مُعلّم موسيقا، وُزّعوا في أكثر من مئة مدرسة عربيّة في البلاد.
في الأعوام 1972 -1984 قمت بإنتاج برامج موسيقيّة في التلفزيون الإسرائيلي، بِدءًا مِن البرنامج الموسيقي "من أجوائِنا الغنائيّة"، التي شملت برامج زجليّة متنوّعة، ثمّ برنامج "مِن ليالينا"، والذي شمل أغاني شعبيّة وأدوارًا ومواويلَ منوّعة ومواويلَ نصراويّة، وكان المشتركان الرّئيسيّان لهذا البرنامج هما الفنانيْن موشيه إلياهو وخليل موراني، ثمّ أنتجتُ برنامجًا "من ألحانِنا المَحلّيّة"، لدعم وإنتاج المُلحّنين والمُغنيين المَحلّيين، وأخيرًا عام 1980 قدّمت برنامج "الموشّحات"، والذي أشرف عليه الموسيقيّ المعروف زكي سرور.
في سنوات الثمانينيّات كانت قفزة نوعيّة ثانية، تمّت بعد فتح فرع موسيقيّ لصفوف الموسيقا في دار المعلمين في حيفا، والتي كنت أديرها، وقد تخرّج منها أكثر من ثلاثين خرّيجًا بدرجة معلّم مؤهّل كبير، والذي أضاف كادرًا شبابيًّا جديدًا إلى مُعلّمي الموسيقا في البلاد، وساعد على إثراء التربية والثقافة الموسيقيّة في المجتمع العربيّ!
*قلت في أحد حواراتك أنّ "الموسيقا كانت بنظر الفرس أدبًا، وبنظر الرّوم فلسفة، أمّا بنظر العرب فأصبحت عِلمًا"، فهل ما زلت تؤمن بهذه النظرة، رغم هذا الاجتياح الهائل من الفنّ الهابط؟
صحيح أنّ قسمًا من الجيل الحديث آخذٌ في التّوجّه للموسيقا الشّبابيّة الحديثة الصّاخبة سريعة الإيقاع الرّاقصة، وهذا ما يلاحظه معلمو الموسيقا، ولكن بما أنّني قمت بواجبي نحو مجتمعنا العربيّ، وساهمتُ بوضع حجر الأساس للتربية والثقافة الموسيقيّة وتأهيل معلّمي موسيقا وكادر من الفنانين الأصيلين، كما أصدرت في الثمانينيات كتاب تربويّ للمدارس العربيّة بعنوان "كلمة ونغم"، ترجم إلى العبريّة أيضًا، من هنا أرجع وأعود إلى المقولة التي أشرت إليها في عدّة مقالات، "أنّ النظرة إلى الموسيقا العربيّة الرّاقية أصبحت عِلمًا كما كانت أيّام العبّاسيّين".
بعد هذا المشوار الفنيّ والمسيرة الحافلة بالعطاء بالفنّ الأصيل.. كيف ترى التطوّر الفنّيّ في البلاد؟
بدأ الأهالي في توجيه إبنائهم إلى تعلّم الموسيقا ممّا يدلّ على بوادر الاهتمام بالموسيقا كثقافة، وتغيّرت النظرة نحو الموسيقا وتطوّرت وارتقت باهتمام ملموس، وفي معظم القرى هناك أكثر من خمسين مُعلّم مختصّين بالموسيقا، والذين بدؤوا بإثراء الثقافة الموسيقيّة في المدارس، وكثرت المعاهد الموسيقيّة والمؤسّسات في القرى وليس فقط في المدن، وفي القدس هناك أكاديميّة للموسيقا العربيّة تخرّج عازفين مختصين على اللآت الشرقية، وهناك فرع ميوزيك ثرابي في جامعة حيفا؛ أي موسيقا للعلاج عن طريق الموسيقا، وقد بدأت بهذا النوع من الموسيقا العلاجي الفنانة كيتي جرجورة النّصراويّة، ولديها جوقة غنائيّة باسم "عود الندّ".

*هل استطعتَ عبْر فرقة الموسيقا العربيّة أن تحقّق طموحَكَ الإنسانيّ والفنّيّ والوطنيّ؟
من ناحية إنسانيّة وطنيّة هناك شعور براحة نفسيّةٍ وشخصيّة تجاهَ البلد والوطن، إذ ساهمتُ في وضع المدماك الفنيّ الأصيل ودعم النّشاطات الموسيقيّة الإيجابيّة محلّيًّا، ولكن على صعيد العالم العربيّ، فلا زال يُراودني شعورٌ بالإحباط من تعامل الدّول العربيّة مع عرب 48 من فنانين ومبدعين ومثقفين، ومِثلي مثل سائر أهل بلدي المبدعين، لم أحصل على الاعتراف بكينونتي وحضوري وإبداعي ووجودي كعربيّ، ولم تتجسّد مكانتي الحقيقيّة عربيّا، رغم أنّ فرقة الموسيقا العربيّة لها مكانتها الرّاقية، وهي الفرقة المهنيّة والتي ظهرت في دول أوروبيّة عديدة، وحتى أنّ اليهودَ الشرقيّين في بلادنا يعيشون مِن خلال عروض فرقة الموسيقا العربيّة حالة نوستالجيا، لأنّ الفرقة تتحدّث عن فنّاني العالم العربيّ، وتُعطيهم حقّهم في تاريخهم الفنيّ.
لقد كان الفن في الأربعينيّات والخمسينيّات في مصر في ذروته، حيث كُتبت روائع القصائد الغنائيّة لكبار الشعراء، والتي غناها عبد الوهاب، أسمهان، أم كلثوم، فريد الأطرش، وردة الجزائرية، عبد الحليم حافظ، نجاة الصغيرة، ليلى مراد وإلخ..
أمّا في لبنان فقد بدأت نهضة موسيقيّة كلاسيكيّة في الخمسينيّات، بدءًا من الحركة الكلاسيكيّة ومهرجانات بعلبك، حيث انطلق المبدعون والمبدعات مثل فيروز، صباح، وديع الصافي، زكي ناصيف، ماجدة الرّومي، ومدرسة الرّحابنة التي حاولت إرضاء الذوق الشّرقيّ بترجمة الألحان الغربيّة بروح شرقيّة، وبأجواءٍ حميميّة تتغنّى بالوطن والرّيف والضّيعة والشّجرة والأرض والجَمال.
لكن في الثمانينيات بدأت الموسيقا العربيّة تبتعد عن أصالتها وتنحرف عن مسارها الفنيّ الأصيل، وعَمّ تلحين كلماتٍ مبتذلةٍ وسطحيّة، بدلاً من الكلمة والقصائد التي كان لها وزنها وإبداعها وشعراؤها، والتي كانت تمثل لغة شعبيّة وفصيحة راقية، وصارت المادّة هي الدّافع اعتمادًا على الأغنية المرئيّة في عروضها وحركاتها ولباسها وإغرائها، وتحوّلت الأغاني الحيّة والمسموعة من التذوّق السّمعي والتسجيلات الصّوتيّة والسّيديهات إلى تسجيل الصّورة والحركة، وغزا الفيديو كليب المبتذل عين الوطن العربيّ، بدلاً مِن أن يُغذّي أذنه الذوقيّة السّماعيّة بالفنّ الأصيل الرّاقي.
ما أعتزّ به أنّ فرقة الموسيقا العربيّة تحافظ على أصالتها منذ عام 1990، من ناحية تركيبها بآلاتها الوترية وآلات الإيقاع والناي الشرقيّة كآلة نفخ، وتتجنّب الآلات الغربية مثل الجيتار والبيانو والاكورديون وغيرها، كي تحافظ على الرّوح الشّرقيّة التي تؤدّي الموسيقا الشرقيّة دون تشويه وتزوير!
*هل انحسارُ دوْر الفِرق والجوقات الفنيّة في عروض دوريّة ورسميّة نابعٌ من وجود هوّة بين الجمهور وهذه الفرق، أم أنّ هناك عوامل أخرى جعلت مِن الفِرق حبيسة أمكنتها؟ وكيف تفسّر نجاح المطربين الهواة على حساب الفِرَق والجوقات الفنيّة؟
الجوقات والفِرق الرّسميّة تحتاجُ إلى معاملات وأوراق رسميّة في المؤسّسات الحكوميّة، وتتطلب مصاريف وتكاليف ينبغي تغطيتها من أجل أن تستمرّ، ولكن بما أنّ الأعمال الفنيّة الرّاقية لا تُدرّ مدخولاً وافرًا على الفِرق الموسيقية والجوقات والفنّانين، وكذلك جمهورُ الحفلات الموسيقيّة يكون قليلاً نسبيّا، بسبب الضغوطات الماديّة والانشغالات الحياتيّة اليوميّة، وبسبب تدنّي التذوّق الفنّيّ والتوجّه للرّقص، وليس للتعمّق النّفسيّ الذي يُقوّي شخصيّة ومفاهيم وخيال الإنسان الإبداعيّ، فعمليًّا يلجأ الفنانون للأعراس التي تستقطب جمهورًا يُجامل أهل الفرح والواجب، وكذلك أكثر مدخول الفنانين في بلادنا اليوم الذي نأسف له هو من الأعراس والأفراح والمناسبات، رغمَ أنّ أجواءَ الأفراح لا تدعم الإبداع والتذوّق الحقيقيّ للموسيقا العربيّة، بل تعتمد على الإيقاع والضجّة والصّراخ والأصوات القويّة للسّماعات، ممّا يُساهم في تشويه اللّحن وتدَنّي الذّوق الموسيقيّ العامّ.

دعواتٌ للمشاركة باعتصام "لا للمساس بالأسرى المحررين"

kolonagaza7

مامة
دعت "رابطة الشباب المسلم" و"لجنة أهالي المعتقلين السياسيين" في الضفة الغربية المواطنين للمشاركة في الاعتصام الأسبوعي للتضامن مع المعتقلين السياسيين ولاستنكار استدعاء الأسرى المحررين بصفقة تبادل الأسرى والتعرض لهم.
وقالت المنظمات في الدعوة المشتركة بينهما أن الاعتصام سيبدأ يوم الخميس 27/10/2011م، الساعة 1:30 ظهراً، في مدينة الخليل عند دوار ابن رشد.
وقال البيان أن "اعتداءات الأجهزة الأمنية على بيوت الأسرى المحررين ومحاولة إجبار أهاليهم على إنزال الرايات وإزالة مظاهر الفرح أو الطلب من الأسرى المحررين زيارة مقرات هذه الأجهزة لـ "شرب القهوة"، لم يكن مفاجئاً، مؤكداً أن أجهزة أمن السلطة " قد نفضت المصالحة من حساباتها ولا ترى بديلاً عن الاستمرار بممارساتها القديمة".
ووجه البيان التحية إلى كل من شارك الأسرى المحررين فرحتهم وتحدى الممارسات الإرهابية والتخويفية للأجهزة، ولكل من تحدى الخوف وقالها "مش رايح" في إشارةٍ لحملة رفض استدعاءات الأجهزة الأمنية التي تجد تجاوباً متصاعداً في أوساط المواطنين.
كما طالب البيان الشعب الفلسطيني أن يقف وقفة عز وشموخ إلى جانب الأسرى المحررين ومساندتهم وأن يقف وقفة عز كوقفته يوم الثلاثاء الماضي عندما استقبل الأسرى المحررين بكل عزة وإباء.

أجهزة السلطة تعتقل اثنين من الخليل وتستدعي طالبين من نابلس

kolonagaza7

أمامة
واصلت أجهزة أمن السلطة حملة الاعتقالات وإرسال الاستدعاءات للمواطنين الفلسطينيين من مختلف محافظات الضفة الغربية، فاعتقلت مواطنين اثنين من الخليل واستدعت اثنين آخرين للتحقيق في نابلس.
ففي محافظة نابلس استدعى جهاز "المخابرات العامة" الطالبين في جامعة النجاح الوطنية بلال أبو جعفر ومنتصر الشنار، علماً أن أبو جعفر هو نجل المحاضر في قسم الفيزياء الدكتور محمد أبو جعفر، والشنار هو نجل القيادي في "حماس" والمحاضر بجامعة النجاح الوطنية مصطفى الشنار وكلا المُستدعَيان يدرسان في كلية الهندسة واستدعيا للتحقيق لدى أجهزة أمن السلطة أكثر من مرة على خلفية الانتماء السياسي.
وفي الخليل داهمت أجهزة السلطة منازل المواطنين في بلدة إذنا واعتقلت الشاب مصعب نجل النائب محمد أبو جحيشة والمواطن محمد الجياوي.

في المغرب / إصلاحات قطاع التقاعد و صندوق المقاصة

kolonagaza7

إلـــــــــــى
السيد رئيس الحكومة المحترم
الموضوع: إصلاحات قطاع التقاعد و صندوق المقاصة
تحية تقدير و احترام
و بعد، تبعا للموضوع المشار إليه أعلاه، يتشرف المكتب الوطني للنقابة الشعبية للمأجورين، أن يتوجه إليكم السيد رئيس الحكومة بهذه المراسلة، بغية استشارتكم عن الإجراءات التي اتخذتموها لإصلاح قطاع التقاعد و كذا صندوق المقاصة، نظرا لأهمية الملفين على المستوى الاجتماعي من جهة، و لما لهما من انعكاسات على المالية العمومية من جهة أخرى.
لقد بادر سلفكم في الحكومة السابقة إلى إطلاق ورش إصلاح التقاعد منذ سنة 2004، من خلال تنظيم مناظرة وطنية حول القطاع؛ كانت الأولى و الأخيرة إلى يومنا هذا، تمخض عنها إحداث لجنة وطنية تحت رئاستكم، تتكون من المركزيات النقابية و أرباب العمل و السلطات العمومية و لجنة تقنية تباشر العمل رفقة القطاعات الحكومية المعنية و صناديق التقاعد و الاتحاد العام لمقاولات المغرب و النقابات الأكثر تمثيلية، و إن كنا نؤكد دائما على ماهية المعايير التي يتم بمقتضاها تحديد ما يسمى "بالنقابات الأكثر تمثيلية" و التي نرى بناء على المرجعيات المنطقية، أنها تعتمد على سياسة الإقصاء و التهميش و دون سند قانوني.
و لا يفوتنا السيد رئيس الحكومة، أن نذكركم بانتظارات و تطلعات فئة المتقاعدين و المنخرطين و ذوي حقوقهم و تخوفاتهم على مصير معاشاتهم، اعتبارا لهشاشة توازنات العديد من أنظمة التقاعد، زيادة على إقدام الحكومة في الحوار الاجتماعي الأخير على إقصاء فئات عريضة من المتقاعدين من الاستفادة من زيادة 600.00 درهم، التي أقررتموها لفائدة جميع المأجورين بالقطاعين العام و الخاص، هذا الإقصاء الذي ليست له أية مبررات معقولة، بحكم الزيادات المتواصلة في الأسعار.
و في خضم الحراك الاجتماعي الذي تعرفه الساحة الوطنية، و بعد تأكيدكم في أكثر من محطة على أنكم منفتحين على كل الاقتراحات، نكاتبكم السيد رئيس الحكومة حول هذا الإصلاح، و قد تتساءلون عن أسباب و دوافع مراسلة المكتب الوطني للنقابة الشعبية للمأجورين لكم؛ خاصة في هذا الظرف، و اسمحوا لنا أن نؤكد لكم أن هذه المراسلة لا تكتسي طابع المزايدة السياسوية الضيقة، بل ترتكز على تطلعاتنا وعملنا اليومي كمركزية نقابية، تمثل فئات عريضة من المأجورين (المجلس الأعلى للوظيفة العمومية و المجلس الإداري للصندوق المغربي للتقاعد)، و إن كنتم تعتبرونها أقل تمثيلية من بعض المركزيات النقابية في الساحة الوطنية.
السيد رئيس الحكومة،
لقد انتهت الدراسات المتعلقة بإصلاح قطاع التقاعد، و أدرجتم في محاضر الحوار الاجتماعي الأخير؛ عزمكم على الدعوة إلى اجتماع اللجنة الوطنية المكلفة بإصلاح أنظمة التقاعد خلال شهر ماي 2011، إلا أن هذا الاجتماع ظل حبيس المحضر و لم تعقدوه إلى يومنا هذا.
و نذكركم في هذا الصدد، أن حوالي سبع سنوات قد مرت على إحداث اللجنة الوطنية و لم تتضح بعد للمواطن معالم هذا الإصلاح المنتظر، و لنا كامل الثقة بأن المواطن المغربي لا تنقصه الوطنية و لا المواطنة، و لكن ما يحبط عزيمته، هو الارتجالية التي يتم بها تدبير الملف؛ الذي يتقدم خطوة و يتأخر خطوتين، بفعل تقادم معطيات الدراسات في حال عدم اتخاذ أي إجراءات في وقتها المناسب، و كذا بالرجوع للمبالغ المالية الهامة التي يتم صرفها من ميزانية الدولة على مكتب الدراسات و على مهام و رحلات إلى الخارج، لفائدة أعضاء المركزيات النقابية الممثلة داخل اللجنة الوطنية.
و إذ نؤكد مسؤوليتكم على تأخير إصلاح هذا الملف، نتمنى أن تكون لرئيس الحكومة المقبل الجرأة السياسية المواطنة، لمعالجته بما تقتضيه إجراءات ضمان ديمومة الأنظمة و الحفاظ على القدرة الشرائية للمتقاعدين الذين قدموا خدمات جليلة للوطن
السيد رئيس الحكومة،
إن ملف صندوق المقاصة، لم يبرح مكانه، و لم تطرأ عليه تعديلات تخدم مصلحة المواطن الضعيف، بالرغم من الضجة الإعلامية التي أثارتها الحكومة سنة 2008 حول إصلاح هذا الصندوق، علما أن هذا الأخير يكلف المالية العمومية اعتمادات مهمة قد فاقت 40 مليار درهم سنة 2011، و أنه لا يفي بالغرض المطلوب؛ لعدم جدوى نموذجه الحالي الذي يسير في اتجاه إغناء الغني و إفقار الفقير كما صرح بذلك عدد من المسؤولين في قطاعات حكومية، بل إن المسؤولون أقروا على ضرورة الإصلاح الاستعجالي، إلا أننا لا نزال نسمع عن تخصيص اعتمادات هامة كلما ارتفعت فاتورة البترول و المواد الغذائية التي باتت ارتفاعاتها شبحا يهدد المالية العمومية.
السيد رئيس الحكومة،
أملنا أن تجد هذه المراسلة الصدر الرحب من طرفكم و أن نشتغل جميعا من أجل مصلحة بلدنا في ظل الدستور الجديد، الذي خصص الفصل الثامن لدور الفرقاء الاجتماعيين في الدفاع عن الحقوق و المصالح الاجتماعية و الاقتصادية للفئات التي تمثلها و في النهوض بها.
الكاتب العام الوطني
حسن المرضي

الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت تكرم الأسرى المحررين

kolonagaza7

نظمت الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت اليوم الأربعاء (26-10) مهرجاناً حاشداً، بعنوان "وفاء الأحرار" وذلك احتفاءً بصفقة تبادل الأسرى التي أبرمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع سلطات الاحتلال الصهيوني والتي تم بموجبها الإفراج عن 477 من الأسرى أصحاب المحكوميات العالية والمؤبدات في المرحلة الأولى من عملية الإفراج مقابل إطلاق سراح الجندي الصهيوني الأسير في غزة جلعاد شاليط، والذي أقامته في قاعة الشهيد كمال ناصر.
حيث استضافت الكتلة الإسلامية خلال المهرجان عدداً من الأسرى المحررين بحضور نواب التغيير والإصلاح عن مدينة رام الله الشيخ حسن يوسف ومحمود مصلح وعبد الجابر فقهاء إضافة للنائب عن مدينة نابلس منى منصور.
وقد قامت الكتلة الإسلامية خلال الحفل بالعديد من الفقرات الترحيبية والإنشادية، تخلله كلمة عن الحركة الإسلامية ألقاها النائب حسن يوسف فيما ألقى عميد الأسرى السابق في سجون الاحتلال المحرر نائل البرغوثي كلمة الأسرى، إضافة لكلمة مسجلة للأسيرة المحررة أحلام التميمي إحدى طالبات جامعة بير زيت، أكدوا من خلالها على دور المقاومة في إنجاز هذه الصفقة وضرورة العمل من أجل تحرير باقي الأسرى والعمل على تبييض السجون نهائياً، فيما نادوا بضرورة نبذ الانقسام الداخلي وتوحيد الصف الوطني وإيقاف كافة أشكال التعدي على الحريات الشخصية والوطنية، والحفاظ على الثوابت موجهين تحيتهم لباقي الأسرى في سجون الاحتلال، ثم انتهى الحفل بتكريم الأسرى المحررين.
يشار إلى أن الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت كانت قد نظمت مهرجاناً خطابياً في حرم الجامعة عقب انجاز صفقة وفاء الأحرار و شارك أبناؤها في مسيرات استقبال المحررين مما حدا بأجهزة أمن السلطة المختلفة بملاحقة واستدعاء واختطاف العديد منهم على خلفية مشاركتهم في تلك الفعاليات.
وهنا ندرج بعض صور الاحتفال ...




kolonagaza7

kolonagaza7

*الثوار في ميادين التحرير العربية لم ينتظروا إذنا من أمريكا أو من إسرائيل لينفجر غضبهم على الأنظمة المستبدة. فهل نوقف تأييدنا للثوار في مصر وسوريا واليمن وليبيا وتونس والبحرين بسبب اتجاه الموقف الأمريكي المؤيد للتغيير؟!*
نبيل عودة

"البزوغ والأفول" هما صيغتان ملازمتان للتاريخ البشري بكل امتداده.والاستعمال السائد للبزوغ والأفول يذهب نحو دراسة الحضارات، صعودها وسقوطها.الحركات السياسية ، انطلاقتها وعوامل اختفائها ..
بالطبع لا شيء يحدث تلقائيا. لكل حدث مسبباته. لكل تقدم عوامله المؤثرة. ولكل سقوط ظواهره السلبية التي تبدأ بالتراكم المسبق للأفول.
إن حركة التاريخ، أو المناهج الاجتماعية، أو العقائد الاقتصادية، أو الفكر السياسي تواجه دائما عوامل التحدي وأساليب التعامل مع هذا التحدي، واستخلاص الجديد منها، أو السقوط في متاهات الماضي وغيبياته. والويل لمن يطمر رأسه بالرمل ، ظنا منه أن فلسفة النعامة تنفع في حالات التحدي التي يواجهها العقل البشري والمجتمع الإنساني.
والأسئلة التي تطرح هامة.
هل تشكل ألاستجابة لتحد ما، تراجعا عن قيم فكرية أساسية؟
هل تشكل ألاستجابة اندفاعا غير محسوب وراء مواقف تبدو أكثر شعبية؟
هل تشكل ألاستجابة تبني مواقف مبرراتها ومنطقها في القناعات الشخصية لمن يملك القرار؟
ربما نحن أمام حالة من "التعاقب الدوري"، حسب نظرية تاريخية هامة طرحها إبن خلدون؟
بمعنى أن لكل مرحلة بديلها ، والبديل من المفهوم البديهي أن يكون أرقى وأكثر شمولية.مكانك عد هو انتحار، فكيف مع التراجع؟ والمستهجن أن هناك من يصور التراجع ممانعة وصمود.
إذا طبقنا هذه الرؤية على مجتمعاتنا اليوم ، سنصل إلى نتيجة أن كل تنظيم فكري أو اجتماعي أو سياسي قائم ، هو ظاهرة عابرة، تخضع لعوامل البزوغ والأفول. وهي عوامل ليست منزلة من السماء، بل نتيجة مواقف وتصرفات شخصانية أو فئوية.
إن ما يسرع عملية البزوغ هي الكوادر والقيادات والمناهج والطاقة الإبداعية في الفكر والتطبيق، وما يسرع عملية الأفول هي أيضا الكوادر والقيادات والمناهج المترهلة وفقدان الطاقة الإبداعية، وانحطاط الفكر، وعبثية المواقف، أي عبثية التطبيق الفعلي للفكر الذي قاد إلى البزوغ، أو احدث تحولا تحكمت فيه حالة طارئة، لمصلحة فئة، أو تنظيم، بات ظنهم أنهم يملكون الحاضر والمستقبل.
قبل أن أدخل في التفاصيل الأبسط ، لا بد من توضيح آخر.
الفلسفة تطرح مسألة لا تقع بعيدا عن البزوغ والأفول.تطرح مفهومان آخران مترابطان، "البنية والوظيفة" ويتعلق بتركيب المنظومة وأساليب عملها. وهذا يخضع للتطور في بنية المنظومة. والتطور لا يعني شرطا الصعود والإبداع، بل يعني أيضا السقوط والاضمحلال، والسقوط لا يحدث تلقائيا، إنما عبر ولادة عسيرة للجديد. وهي الحالة العينية التي نعيشها في الربيع العربي.
للمفهومان الفلسفيان، البنية والوظيفة، أهمية عظيمة في البحث العلمي. وفي نظرية المعرفة. بمعنى آخر ليس ثمة ظاهرة ( أو تنظيم) لا يمكن معرفة تقييمها( تقييمه) عبر دراسة سلوكها( سلوكه). والتقييم يختلف بناء على التغير في البنية المعينة. والتغيير في البنية يقود شرطا إلى تغيير في السلوك، السلوك الفكري، السلوك السياسي، الخواص التي تشكل الماهية للبنية، قد تكون موضوعا علميا أيضا.. وليس شرطا حزبا سياسيا، أو مؤسسة اجتماعية، أو نظام دولة.
المكمل نسبيا لهذا الطرح السريع، موضوع "التاريخي والمنطقي". وهما مقولتان فلسفيتان تعالجان عملية التطور التاريخي لموضوع ما، فكري، سياسي، اقتصادي، علمي، مجتمعي، حضارة تاريخية وغير ذلك..
والسؤال المطروح مدى المنطق في التطور الحاصل؟
ربما من السهل فهم المنطق العلمي، فله ادواته ومختبراته وخضوعه للتجارب الملموسة. أما في الحراك الاجتماعي والسياسي والفكري، فالمسالة غير متيسرة ولا تخضع لتجارب مخبرية او فحوصات عينية. إنما القدرة على التفكير الفلسفي بالظواهر.
الفلسفة أعطتنا منذ نشأت على أساس الفصل بين العمل الذهني والعمل الجسدي، القدرة على دراسة الظواهر المجردة ذهنيا، عبر تدريب العقل على التفكير المنطقي في صيرورة الأشياء. والماركسية كفلسفة طلائعية، كانت الأكثر تقدما في هذا المجال، خاصة بما قدمته للعقل البشري من القوانين العامة لتطور الطبيعة والمجتمع والفكر،وخاصة المنهج الديالكتيكي. والديالكتيك كما وصفه لينين: "هو علم عن التطور التاريخي الشامل والطافح بالتناقضات"، وهذا حسب هيغل: "ضمن عملية من الحركة الصاعدة الشاملة،حيث التطور من الدرجات الدنيا إلى العليا، والتي مصدرها التناقضات".
أما أنظمتنا العربية، فلم نعرف منها غير الحركة الشاملة النازلة إلى الحضيض.
إذن لا شيء مستحيل في فهم ما يجري داخل مجتمعاتنا وفي عالمنا، خاصة في عصر العولمة وتحول عالمنا إلى ما يشبه القرية الصغيرة. والموضوع ليس مجرد قرار هيئة. أو تفكير زعيم، أو نزوة شخصية. ولم يعد التضليل التافه لنظام فاسد مثل النظام السوري مثلا، يخدع إلا نفسه، والمؤهلين سلفا مع سبق الإصرار للانخداع.
عندما تصبح صياغة مواقفنا، بناء على نزوات شخصية، بتجاهل كامل للحقائق، وللمعرفة العلمية للظواهر الاجتماعية أو السياسية. نقع في المحظور. في تجاوز العقل، وفي الدفع نحو الأفول.
ربما أكون قد أضأت قليلا دوافعي لهذا المقال، الذي ترددت كثيرا في كتابته ، حرصا مني على جسم سياسي ، رغم خلافي معه، ورغم نقدي لشخصيات مركزية في قيادته، إلا أني أراه جسما مركزيا ضروريا وهاما، وله امتداده التاريخي والنضالي في مجتمعنا، ويتمتع بتراكم كبير في تجربته، من المتوقع أن تكون عاملا في تنوير وتصويب مواقفه من الأحداث والتطورات العاصفة التي نشهدها في هذه الفترة التاريخية العاصفة التي تمر بها منطقتنا العربية ، وكل شرقنا الأوسط وعالمنا عامة. ولكنه لسبب مستهجن وغير قابل لأي منطق ، قرر الاتجاه عكس مقولاته الفلسفية نفسها. مناقضا فكره الثوري بطروحات سياسية فات موعد تسويقها.
للأسف توقعاتي خابت في قضية هي الأهم بإسقاطاتها على مستقبل العالم العربي.
وأعني لجوء أحزاب ثورية قديمة للدفاع عن أنظمة وقادة ارتكبوا المذابح ويرتكبون أبشع الجرائم ضد شعوبهم. بحجة أن المعيار لموقفهم السياسي، كما عبر عنه أحد قادة هذه الأحزاب، من الأحداث هو رصد الموقف الأمريكي:"أمريكا مع، نحن ضد. أمريكا ضد، نحن مع". عبقرية ( من شدة المهزلة) سياسية يجب أن تدرس في العلوم السياسية، أو مهزلة تبرهن تسارع الأفول . تسارع نهاية حركة فقدت منطقها التاريخي والفكري. استبدلته بنهج عشوائي لا يمكن وصفه إلا بأنه تسخيف وتحقير السياسية بجعلها أسود أبيض.
لم تكن السياسة منذ مارسها البشر إلا تشكيلة واسعة من الألوان والأجزاء تحتاج إلى قدرة فرز كبيرة، وقدرة جمع الجزيئات الصغيرة لتشكيل الصورة والموقف، ومستوى مرتفع جدا من المعرفة الفكرية والفلسفية والتاريخية، حتى لا يقع الجسم السياسي، بمواقف تضاعف اندفاعه نحو الأفول.
الموضوع ليس اكتشاف شخص في قمة الهرم القيادي أن ميوله وتفكيره الشخصي، يدفعانه نحو موقف معين. ربما ينفذ سياسة تدمير مبرمجة، أو هو غباء سياسي مطلق!!
ربما اتضح الحديث الآن أني أقصد تحديدا مواقف حزب تاريخي ومركزي في صيرورة العرب في إسرائيل، وأعني الحزب الشيوعي. ومع الأسف أحزاب شيوعية أخرى في عالمنا العربي ، وشخصيات كنت أجل فكرها ورؤيتها. موقفها متماثل مع هذه المواقف.
ما يجري تبنيه من مواقف بات يتجاوز الموضوع السياسي وموضوع أمريكا وموضوع إسرائيل والصهيونية.
ما يحدث في العالم العربي هو انتفاضة، حتى اليوم لها طابع انتفاضة باستيلية، أي انفجار تلقائي للغضب من أنظمة الاستبداد والفساد،ولكن بدون رؤية اجتماعية سياسية للشعب الثائر، لما بعد انتصار الثورة. بمعنى أن ما يجري في العالم العربي ليست ثورة اجتماعية، وليست ثورة اشتراكية. هذا مع الأسف بسبب غياب قيادات قادرة على ضبط الغضب والانفجار الشعبي وقيادته وتوجيهه. وهو لا يسجل لصالح الثورات العربية. بل يشكل خطرا على مستقبل الثورات العربية.. يفتح الأبواب لسيطرة قوى لا تنظر للمستقبل، إنما تتغزل بالماضي. هي الأحسن تنظيما بلا شك، والأكثر نشاطا جماهيريا ، والأفضل إعلاميا، عبر استغلال الدين والإيمان الإنساني التلقائي، الذي بات يرى خلاصه من الأنظمة المستبدة من السماء، بعد فشل كل الحركات والتنظيمات السياسية "الأرضية" في إنجاز مكسب واحد.. أو قيادة نضال جماهيري مكلف على المستوى الشخصي.
الثوار في ميادين التحرير العربية لم ينتظروا إذنا من أمريكا أو من إسرائيل لينفجر غضبهم على الأنظمة المستبدة. فهل نوقف تأييدنا للثوار في مصر وسوريا واليمن وليبيا وتونس والبحرين بسبب اتجاه الموقف الأمريكي المؤيد للتغيير؟!
السياسة الأمريكية لا تبنى حسب مشاعر الرئيس وفريقه، بل حسب مؤسسات منظمة لا تترك مساحة للصدف.وكان واضحا للمفكرين الاستراتيجيين الأمريكيين أن التغيير صار قاب قوسين أو أدنى، وأن الربيع العربي ليس وليد نزوة. لذلك رفض الرئيس الأمريكي مثلا تلقي مكالمة من صديقه العزيز مبارك.
حتى الولايات المتحدة قرأت بشكل سليم دوافع الثورات العربية وتخلت عن أكثر الزعماء العرب خضوعا لسياستها، وتنفيذا لمشاريعها، وأعني المخلوع حسني مبارك.
هذا لا يعني أن ما ارتكبته وترتكبه أمريكا في العراق يتوافق مع تطلعاتنا. وهذا لا يعني أن سياسة الولايات المتحدة المعادية لحقوق الشعوب العربية والشعب الفلسطيني على رأسها، نال تأييدنا.وهذا لا يعني أننا لم نعد نناضل ضد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، وضد المواقف الأمريكية المغالية في دعم الاحتلال الإسرائيلي بالسلاح والمال والفيتو..
هل سننضم لتنظيم القاعدة لأن أمريكا ضد القاعدة؟
لماذا أيدنا اتفاق اوسلو وبأصواتنا العربية مررته الكنيست في إسرائيل؟ هل كانت أمريكا ضد الاتفاق، أم من أكثر الدافعين لإقراره؟
النظام السوري الذي تدافعون عنه، بحجة معاداة أمريكا له، كان شريكا في الجريمة ضد العراق. وضع فرقه العسكرية تحت إشراف القيادة العسكرية الأمريكية التي نظمت احتلال وتدمير العراق، وليس إسقاط النظام الاستبدادي المغامر فقط.
أين كان صوتكم يومها؟ هل كان نظام الأسد ممانعا للاستعمار، أم ذليلا يريد رضاء أمريكا طمعا بمساعداتها كما تقدم لمصر والجزائر وتونس والأردن ولبنان والسلطة الفلسطينية ودولا عربية أخرى؟
أعرف أن الحوار لم يعد منهجا ذكيا مع حركة في طريقها للأفول إذا لم تتدارك مواقفها وفكرها وتعيد بناء هيكليتها التنظيمية والفكرية والإعلامية بما يتمشى مع تاريخها المجيد.
مواقف الحزب الشيوعي الإسرائيلي تواجه اليوم نقدا واسعا من جمهور واسع من المثقفين، وشخصيات محسوبة على الحزب، ومن أعضاء حزب أيضا يرفضون هذه المواقف.أي نقدا من داخل صفوفه.
إن ما يجري يقود إلى مرحة الأفول إذا استمر نهج مقالات محمد نفاع ، سكرتير عام الحزب الشيوعي، الذي بدا الآن يتباكى على مجرم بحق شعبه ومختل عقليا مثل ألقذافي. أنا أيضا ضد قتله بهذه الطريقة الهمجية رغم كل جرائمه، نفاع انتقد بحق همجية قتله، وكنت أتمنى لو حوكم وفضح نهجه ونهج الزعماء العرب من أمثاله، ولكني لا أرى به "شمسا للشعوب" ومعيارا لعالم عربي حر، كما قد يثير الوهم مقال محمد نفاع. وأيضا تصريحات بالغة الخطورة لمحمد بركة، الشخصية المركزية في الحزب والجبهة في تصريحاته للتلفزيون السوري، حول المعايير السياسية التي يتبعها الحزب: "أمريكا مع... نحن ضد"!!
آمل أن ينظروا لمقالي من زاوية ايجابية، وليس عدائية. ما قدمته لهذا الحزب يتجاوز طاقتي أن أكون معاديا له، رغم أن بعض من يستحقون الشفقة، يتفوهون ضدي بتعابير لا تليق بجسم سياسي. ورغم ذلك ، مثلا، لم أتردد في خوض معركتي وحيدا دفاعا وتسويقا لقائمة الجبهة في انتخابات بلدية الناصرة ، مرة وراء أخرى، بسلسلة مقالات نشرت في عشرات المواقع الإعلامية إلا مواقعهم.. اسم نبيل عودة يصيبهم بالإحباط؟ وقد لاحظ ذلك عدد من الأصدقاء وأعضاء الحزب، واستهجنوا الأمر.. ولكن قناعاتي لا تخضع للأهواء والأجواء من أي مواقف تتخذ صبغة شخصية ، حتى لو كان مصدرها أعلى هيئة تنظيمية.
اكتب اليوم برؤية قلقة. أحس بنبض الشارع. وأرى بوضوح فكري كامل، التغييرات التي لا تتوقف، ولا أجد ذلك الجسم السياسي، الذي يتمتع بقدرات تنظيمية وفكرية لإحداث انطلاقة جديدة في مكانته.
إن استمرار العيش على الرصيد التاريخي، بدون فعل لتجديد وتوسيع القاعدة الاجتماعية السياسية ، يحمل في طياته ، اتجاها واحدا، لا أعرف كم يستغرق من الوقت، ولكن الاتجاه واضح ... لا سمك في البحر الميت!!
nabiloudeh@gmail.com

أمن السلطة يعتقل ثلاثة من أنصار حماس وينقل نجل النائب

kolonagaza7

مامة – 27/10/2011م
واصلت أجهزة أمن السلطة انتهاكاتها بحق المواطنين في الضفة الغربية، حيث اعتقلت طالب في جامعة النجاح بعد إطلاق النار باتجاهه، كما نقلت نجل النائب محمد أبوجحيشة للمستشفى جراء تعرضه للتعذيب.
ففي محافظة نابلس، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب في جامعة النجاح الوطنية علاء سعود بني منيه من بلدة عقربا بعد إطلاق النار باتجاهه من قبل مجموعة من عناصر جهاز الأمن الوقائي في المدينة.
حيث أكدت مصادر عديدة أنّ أحد عناصر الأمن الوقائي من كفر قليل أطلق عدة رصاصات باتجاه الطالب بني منية قبل أن ينجح أفراد الوقائي في اعتقاله أثناء توجهه للجامعة دون أن يصاب بأذى.
يذكر أن بني منية تعرض للاعتقال أربع مرات سابقا، وكان قد أعلن رفضه الاستجابة للاستدعاءات التي تصله من قبل الأجهزة الأمنية .
وفي محافظة الخليل، عُرف من ضمن المعتقلين في حملة الأجهزة الأمنية على بلدة إذنا كلٌ من محمد علي أبو جحيشة و يوسف عواودة، حيث طالت حملة الاعتقالات العديد ممن شاركوا في احتفالات المحررين في صفقة وفاء الأحرار.
واستمراراً لمسلسل التعذيب في سجون السلطة، نقلت أجهزة أمن السلطة في الخليل مصعب أبو جحيشة نجل النائب محمد أبو جحيشة إلى المستشفى بعد تردي وضعه الصحي جراء تعرضه لعمليات تعذيب في سجن المخابرات في مدينة الخليل، وذكرت مصادر مقربة من عائلة أبو جحيشة تعرضه للضرب الشديد على مكان عملية جراحية كان أبو جحيشة أجراها في وقت سابق.
من جهة أخرى، فقد أفرجت أجهزة أمن السلطة في مدينة نابلس عن الأسير المحرر زاهي كوسا بعد ثلاث أيام من الاعتقال،كما أفرجت عن الطالب في جامعة النجاح أحمد مرعي بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الاعتقال في سجن الجنيد.

إستطلاع : جامعة الدول العربية عاجزة عن لعب أي دور في مجريات الثورات

kolonagaza727-10-2011
باريس – خاص
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي- الأوروبي ومقرّه باريس، عجز جامعة الدول العربية عن لعب أي دور في مجريات الثورات العربية وبرأي 88.7 في المئة ممن شملهم الاستطلاع يرون رأوا ان عجز جامعة الدول العربية عن لعب أي دور في مجريات الثورات العربية يعود الى انها تعبير عن حالة الزعماء العرب ، ووفقا لنظامها الداخلي فإنها أقرب إلى المؤسسة الوظيفية يديرها موظفون كبار ينفذون قرارات القادة والزعماء العرب.في حين 6.9 في المئة يرون ان الجامعة العربية لعبت دوراً حاسماً في مجريات الأحداث في ليبيا إذ إنَها طلبت من المجتمع الدولي التدخل لحماية المدنيين. وبرأيهم ان عدم تدخل الجامعة العربية في بعض البلدان العربية التي تشهد ثورات يعود للضغط الدولي واحيانا الخليجي . اما 4.4 في المئة لا يرون الجامعة العربية عاجزة عن لعب أي دور في مجريات الثورات العربية وانما لا تريد ان تتدخل في الشؤون الداخلية لتلك الدول . وخلص المركز الى نتيجة مفادها : توالت الثورات الشعبية في العالم العربي وأدت الى سقوط انظمة في بعض الدول مثل مصر وتونس وليبيا ، وتهدد بسقوط انظمة أخرى في سورية واليمن دون ان تحرك جامعة الدول العربية ساكناً بإستثناء عقد بعض الإجتماعات الشكلية فيما يخص ليبيا حيث تم اتخاذ قرار بتجميد عضويتها بناء على طلب من الغرب الذي كان يتحضر للقيام بعمل عسكري وأراد ان يسبق ذلك رفع الغطاء العربي عن نظام العقيد معمر القذافي ، وبإستثناء الإجتماع الذي خصص لمناقشة الملف السوري والذي انتهى بتشكيل لجنة عربية برئاسة قطر مهمتها ايجاد مناخ للحوار بين المعارضة ونظام الرئيس بشار الأسد . وما عدا ذلك لم نلاحظ اطلاق امين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي الذي ولد من رحم الثورة المصرية أي مبادرة ولا قيامه بأي تحرك حتى انه غائب اعلامياً عن كل التطورات والمستجدات . والغريب أن أي طرف عربي لم يفكر بعقد قمة عربية لتدارس ابعاد ما يحصل رغم ما لذلك من انعكاسات على العالم العربي برمته . وقد يرى البعض ان التقصير مرده الى هيكليات جامعة الدول العربية التي لا تمنح الأمانة العامة أي دور ريادي ولا تضع بيد الأمين العام أي صلاحيات تمكنه من لعب دور هام .. كما قد يرى البعض ان المسؤولية يتحملها الزعماء العرب الذين فضلوا مراقبة التطورات من بعيد بذريعة انهم لا يريدون التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهم .. ولكن كل ذلك لا يمنع من التساؤل عن دور الجامعة لطالما كان هناك قوى اقليمية وتكتلات جهوية ودولية والتي كانت تتحرك وتتابع كل صغيرة او كبيرة دون التذرع بأنها غير معنية . في كل الأحوال فإن ما يجري في العالم العربي اليوم قد يشكل حافزاً لسعي الأنظمة العربية الى تطوير هيكليات الجامعة وتحديثها بما يتوافق وطبيعة التحديات المحدقة اليوم او تلك التي قد تحصل مستقبلاً .

الكتلة الإسلامية تستنكر جريمة إطلاق النار على الطالب علاء طه

kolonagaza7
مامة- 27/10/2011م
استنكرت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية إطلاق النار على الطالب علاء سعود طه أمس الأربعاء 26\10\2011 أمام باب الجامعة، حيث قام عناصرٌ من جهاز الأمن الوقائي بإطلاق النار عليه أثناء محاولتهم اعتقاله.
وفي ذات الوقت دانت الكتلة الإسلامية بشدة تقديم إدارة الجامعة لأربعةٍ من طلبتها لمجلس ضبطٍ بسبب قيامهم بتوزيع بيانٍ للتهنئة بتنفيذ صفقة تبادل الأسرى.
وقال بيانٌ للكتلة الإسلامية إنها تنظر بخطورةٍ بالغةٍ لتصعيد الموقف ميدانياً من قبل أجهزة أمن السلطة وإدارة الجامعة معاً ضد أنصارها وأبنائها الذين "يدفعون اليوم ثمن رفض حركة فتح للمصالحة الفلسطينية من خلال التكتم على ما يتعرضون له من إجرامٍ وقمعٍ منظم، كما دفعوا من قبل ثمن الانقسام بالملاحقة الشرسة".
ودعا البيان حركة المقاومة الإسلامية حماس لمراجعة موقفها من المصالحة مع من يواصلون ملاحقة عناصرها ويطلقون الرصاص عليهم أمام أبواب الجامعات، مؤكداً أن الحفاظ على أمن الجامعة من أساسيات سياسات الكتلة الإسلامية التي مارست ضبط النفس تجاه ما يتعرض له عناصرها لسنواتٍ طويلةٍ، دون أن يجدي ذلك نفعاً في وقف ملاحقة عناصرها.
كما استهجن البيان "الصمت المعيب" من قبل إدارة الجامعة تجاه إطلاق الرصاص على الطلبة وحمَّلها المسئولية الكاملة عن حياتهم، ودعاها لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع تكرار جريمة إعدام الطالب محمد رداد في حرم الجامعة مع طالبٍ جديد.
وأكد البيان على حق الكتلة الإسلامية باتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة لوقف استهتار إدارة الجامعة بحياة الطلبة من خلال التهاون مع تدخلات الأجهزة الأمنية واستخدامها السلاح في ملاحقة الطلبة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن النشاطات الطلابية حقٌ مكفولٌ للجميع ونطالب بإلغاء مجلس الضبط الذي تشكل لأربعةٍ من أبناء الكتلة على خلفية توزيعهم لبيانٍ طلابيٍ في حرم الجامعة.

مرجع اسلامي : الاطمـاع الاستعماريـة أكبـر خطـر يتهدّد ليبيـا

kolonagaza7

اعتبر المرجع الاسلامي الشيخ حسين المؤيد في لقاء مع «الشروق التونسية » ان نهاية العقيد الليبي معمر القذافي تدشن مرحلة جديدة من الاستقرار والسلام في ليبيا لكن الخطر يبقى قائما بسبب الهيمنة الغربية الساعية الى وضع اليد على ثروات هذا البلد. كما شرح الشيخ حسين المؤيد موقفه من الثورات الاخرى على غرار التجربة التونسية التي وصفها بالنموذجية. وفي ما يلي هذا الحوار :
كيف تقيمون الثورات العربية...والى أي مدى تعتقدون ان هذا المد الثوري سيتواصل في دول اخرى في المنطقة وسيطيح بانظمتها تباعا؟
الثورات العربية هي انعكاس طبيعي لأوضاع التردي التي وصلت اليها الأمة العربية والأقطار العربية التي قامت فيها الثورات التي فتحت صفحة جديدة مشرقة في تاريخنا العربي الحديث وهي تدلل على أن مجتمعاتنا العربية على الرغم من الضغوط الهائلة التي كانت ولا تزال ترزح تحت نيرها هي مجتمعات حية واعية طموحة تتطلع الى مستقبل واعد تتجسد فيه إرادة الجماهير, كما دللت الثورات العربية على أن الأنظمة عاجزة عن إخضاع المواطنين وخطف إرادتهم, وأن سياسة الإستعلاء والإمتهان وإعمال القوة هي سياسة فاشلة وعاجزة عن ضمان بقاء النظام الذي لا يستند الى حاضنة شعبية, وأن صمام الأمان لأي نظام ليس هو الرضوخ لقوى الهيمنة الخارجية، وإنما هو علاقته الطيبة مع شعبه الذي هو الحاضنة الحقيقية والطبيعية للنظام .
إن الربيع العربي طفق يعطي ثماره في أرجاء الوطن العربي فقد أحدث صدمة للأنظمة , ودفعها للتحرك باتجاه الإصلاح, وجعلها تخشى شعوبها فانقلبت المعادلة حيث كانت الجماهير تخشى النظام بل يعتمد النظام في إحكام سيطرته على بث روح الخوف والهلع والذعر في نفوس شعبه, فإذا به اليوم يخشى شعبه ويخاف على حكمه منه, ومن هذه الزاوية يكون الربيع العربي قد امتد بالفعل الى الأقطار العربية. وأما امتداد الثورات العربية الى بلدان أخرى فأعتقد أنه يرتبط بطبيعة المجتمعات من بلد الى آخر , وبمدى قدرة الأنظمة على استيعاب المتغيرات والتفاعل معها بإيجابية.
كيف ترى مستقبل الاوضاع في ليبيا بعد مقتل القذافي؟ وهل ترى بان المناخ السائد هناك يمهد فعلا لبناء نظام جديد يقطع بالكامل مع الحقبة السابقة؟
إنني مع الشعب الليبي في تطلعه للحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية, وأفرح لفرحة الليبيين وبهجتهم وهم ينفضون عن بلدهم ركام الديكتاتورية والتسلط والقهر والظلم, لكنني كنت قلقا جدا منذ البدايات الأولى للتحرك ضد النظام السابق حيث سارع الغرب الى التدخل, وكان القلق مبررا لمعرفتي بتاريخ ليبيا ومدى حرص قوى الهيمنة على النفوذ فيها وحجم أطماع الإمبريالية في هذا البلد وأبعاد الرؤى السياسية للقوى الخارجية في هذا المجال. وكان اللازم أن لا تسمح الدول العربية والإسلامية بالتدخل الغربي , وإن كانت ثمة ضرورة لتدخل خارجي لمساعدة الشعب الليبي فيجب أن يكون في أطار عربي إسلامي. ولا يزال يتملكني القلق على ليبيا خوفا من النفوذ الغربي والهيمنة الغربية.
إن أمام ليبيا والشعب الليبي مستقبلا واعدا لبناء الدولة والمجتمع شريطة أن لا يسمح الشعب الليبي لقوى الهيمنة الخارجية أن تلتف عليه, وشريطة أن يحافظ على وحدة ليبيا ونسيجها المجتمعي, وأن يسلم مقاليد الأمور في ليبيا الى قيادة وطنية مخلصة كفأة منتخبة انتخابا حرا نزيها تدير البلد على أساس مشروع وطني يحافظ على وحدة الشعب الليبي وهويته العربية والإسلامية, ويحقق له العدالة والرفاه والرقي في المجال الإنساني والتقني, ويرتقي بدور ليبيا في أمتها العربية والإسلامية التي هي جزء لا يتجزأ منها .
اعتبرت ان «الربيع العربي» بدا يعطي ثماره اليوم في المنطقة العربية لكن ما هو حكمك في هذه الحالة على التجربة التونسية وكيف تفاعلت معها كمراقب؟
لقد كانت إنطلاقة الثورات العربية من تونس مفاجأة سعيدة أعتقد أنها لم تمر بخيال النخب السياسية العربية, لكنها تحققت وقلبت الطاولة وقلبت معها معادلات عديدة, وأصبحت الثورة التونسية وستبقى مثار فخر واعتزاز للجماهير العربية ولكل أحرار العالم. ونحن نتابع اليوم المشاركة الفعالة للشعب التونسي العظيم في انتخابات المجلس التأسيسي والحضور الواعي المفعم بالحيوية والأمل لهذا الشعب الذي أراد الحياة فكسر القيد عن نفسه وألهب الثورات العربية . وهذا هو مفتاح مستقبل تونس فمادام زمام الأمور بيد الشعب, وما دام أن هذا الشعب مستعد للحضور في الميدان دفاعا عن إرادته وكرامته, وما دام أن الشعب التونسي يتحرك بحيوية فاعلة ووعي عميق وحرص على أصالته وإرادته أن لا تستلب سواء من قوى الهيمنة الخارجية وأذنابها في الداخل أو القوى التي أضاعت البوصلة فلا تصلح أن تكون معبرة عن الهوية الحقيقية لهذا الشعب , وما دام أن الشعب التونسي حريص على أن ينهض باتجاه الرقي والتقدم دون تفريط بأصالته ودون تنكر لتراثه وتاريخه وقيمه وهويته الوطنية والعربية والإسلامية, فإن مستقبل تونس هو مستقبل مشرق واعد, ولن تستطيع قوة الإلتفاف على الثورة وتفريغها من محتواه.
بقي شهران عن موعد الانسحاب الامريكي المحتمل من العراق كيف تقيم الموقف على الارض هناك؟ وكيف توصف المشهد السياسي في ضوء ما يحدث من تجاذبات بين اطرافه من جهة والاحتلال الامريكي من جهة ثانية؟
إذا ما قورن الوضع الأمني بما كان عليه في السنوات السابقة فلا شك في أنه أقل ترديا, إلا أنه لم يشهد استقرارا, فالإضطراب الأمني لا يزال قائما يتراوح بين مد وجزر . ونحن منذ البداية كنا نقول ولا زلنا إن المشكلة الأمنية في العراق معلولة للمشكلة السياسية, وإن حل الأزمة السياسية سيعالج المشكلة الأمنية الى حد كبير. وحينما نقول إن الأزمة الأمنية ناتجة من الأزمة السياسية فإننا ننظر الى الأزمة السياسية بأبعادها المتنوعة, فالعملية السياسية بحكم بنائها الخاطئ هي عملية مأزومة وتجعل الوضع السياسي في العراق مضطربا على الدوام , ولم تنجح القوى السياسية في العملية السياسية في بناء دولة حديثة قوية, والمشروع السياسي المتبنى في العراق منذ الإحتلال ينطوي على ثغرات لها انعكاساتها السلبية, كما أن العراق لا يزال ساحة للنفوذ والتجاذبات الخارجية الأمر الذي ينعكس سلبا على الوضع السياسي والأمني, مضافا الى أن الأمور تدار بأسلوب لا ينتج علاجا للأزمات, والقوى السياسية الماسكة بالواقع السياسي في العراق غير قادرة على رؤية الأمور من أبعادها المتنوعة, وهذا خلل كبير وخطير, لأن السياسي إذا لم تكن له رؤية مستوعبة ويعمل بروحية تلك الرؤية فإن عمله السياسي محكوم عليه بالفشل , وهذا يعني أنه يسير الى حافة السقوط وسيجد نفسه على تلك الحافة غير قادر على حفظ توازنه فتكون نهايته السياسية, وخلال مسيرته تلك نحو السقوط تتدهور الأوضاع وتتفاقم ويعيش البلد والشعب في أوضاع سلبية. هذه قاعدة عامة تحكم العمل السياسي في كل زمان ومكان. ومن الشواهد الحية على ذلك سقوط الأنظمة في أكثر من بلد عربي حيث لم يعد النظام قادرا على حفظ توازنه بعد أن سار بنفسه وبفعل رؤيته غير المستوعبة الى حافة السقوط والهاوية فسقط في الهاوية.

محمد حسنين هيكل: ما يحدث الآن ليس"ربيعاً" وإنما "سايكس بيكو"جديد لتقسيم العرب



kolonagaza7

القاهرة- الاتجاه الديمقراطي:
أكد الكاتب والمحلل السياسي المخضرم محمد حسنين هيكل بأن ما يشهده العالم العربي هذه الأيام ليس « ربيعاً عربياً » وإنما «سايكس بيكو » جديد لتقسيم العالم العبي وتقاسم موارده ومواقعه ضمن 3 مشاريع، الأول غربي « أوربي- امريكي » والثاني إيراني والثالث تركي بالإضافة إلى نصف مشروع اسرائيلي لإجهاض القضية الفلسطينية.. منوهاً بأن الثورات لا تصنع ويستحيل أن تنجح بهذا الاسلوب باعتبارها فعل لا يتم بطريقة « تسليم المفتاح » من قوى خارجية تطلب السيطرة ولا تريد إلا مصالحها فقط ولا يصح أن يتصور أحد أنها بعد المصالح تريد تحرير شعبلافتاً إلى ان الاعتراف الامريكي الغربي بالاخوان المسلمين لم يأت قبولاً بحق لهم ولا اعجاباً ولا حكمة، لكنه جاء قبولاً بنصيحة عدد من المستشرقين لتوظيف ذلك في تأجيج فتنة في الإسلام لصالح آخرين، مضيفاً بأن نشوة الاخوان بالاعتراف الأمريكي الغربي بشرعيتهم لم تعطهم فرصة كافية لدراسة دواعي الاعتراف بعدنشوة الاعتراف.
جاء ذلك في حوار أجرته صحيفة « الاهرام » المصرية مؤخراً مع الكاتب والمحلل السياسي محمد حسنين هيكل، حيث أشار هيكل إلى أن ما نراه الآن ليس مجرد ربيع عربي تهب نسماته على المنطقة، وإنما هو تغيير اقليمي ودولي وسياسي يتحرك بسرعة كاسحة على جبهة عريضة ويحدث آثاراً عميقة ومحفوفة بالمخاطر أيضاً.
وقال: « ما نراه في هذه اللحظة هو مشروع قومي يتهاوى، وبقاياه تجري إزاحتها الآن، ومشروعات أخرى تتسابق إلى الفراغ، بعد أن أضاع ذلك المشروع مكانه وزمانه ».. وأضاف: « أكاد أرى الآن خرائط كانت معلقة على الجدران ترفع الآن وتطوى، لأن المشاهد اختلفت، فالمواقع العصية تأدبت أو يجري تأديبها والمواقع الضائعة استعيدت أو انها تستعاد الآن، وكل ذلك تمهيد لفصل في شرق أوسط يعاد الآن تخطيطهوترتيبه وتأمينه، حتى لا يفلت مرة أخرى كما حدث عندما راود العرب حلم مشروعهم القومي، وتبدى لسنوات كأن هذا المشروع القومي العربي هو شكل المستقبل.
وأوضح هيكل قائلاً: « على الساحة الآن وبالتحديد 3 مشروعات ونصف.. الأول غربي يبدو مصمماً ولديه فعلاً من أدوات الفعل والتأثير ما يشجع طلابه، والثاني مشروع تركي يبدو طامحاً، والثالث مشروع ايراني يؤذن من بعيد على استحياء، ثم أخيراً نصف مشروع أو شبح مشروع اسرائيلي يتسم بالغلاظة. مشيراً إلى أن المشروع الغربي وهو أمريكي أوروبي يزحف على خطين وبحركة كماشة على الجناحين تطوق وتحاصر، الخط الأول مرئي مسموع محسوس ومسعاه اغراق المنطقة في صراع اسلامي – اسلامي، وبالتحديد سني شيعي، وقد بدأ زحف هذا الخط من عدة سنوات، عندما سقط النظام الامبراطوري في ايران، وحل محله نظام الثورة الاسلامية.. أما الخط الثاني لهذا المشروع الامريكي – الأوروبي فهو الخط الموازي لخط الفتنة والذي يزحف بسرعة لافتة حتى يسبق غيره والمتمثل بتقسيم المنطقة على طريقة « سايكس بيكو » مع تعديل ما تقتضيه متغيرات الاحوال. مبيناً أن « الخرائط الجديدة لا توزع إرث الخلافة العثمانية وإنما توزع إرث المشروع القومي العربي الذي تمكن من طرد الاستعمار الغربي في مرحلة سابقة وحاول أن يملأ الفراغ وعجز.. وأن دولة الخلافة العثمانية لم تستطع أن تحمي أملاكها، وهكذا جرى ارثها، وان المشروع العربي لم يستطع أن يحمي نفسه وهكذا اليوم يتوزع ارثه.
واستطرد هيكل قائلاً: « سايكس بيكو الأولى كانت خطاً على خريطة، يصل من (الكاف) إلى (الكاف).. الكاف في عكا والكاف في كركوك ويفصل الشمال.. هذه المرة ليس هناك خطاً فاصلاً، وانما هناك مواقع متناثرة.. التقسيم في المرة الأولى كان تقسيماً جغرافياً وتوزيع أوطان، ولكن التقسيم هذه المرة تقسيم مواردومواقع، وبوضوح فإن ما يجري تقسيمه الآن هو أولاً النفط وفوائضه.. نفط وفوائض ليبيا بعد نفط وفوائض العراق.
وفي رده على سؤال طلب منه إعطاء نموذج لتطبيق سايكس بيكو الجديدة عملياً على ما يجري الآن في ليبيا، أجاب هيكل قائلاً: « نحن نعلم مما نقرؤه الآن أن نفط ليبيا جرى توزيع امتيازاته فعلاً، وبنسب أذيعت على الملأ، كانت 30% لفرنسا (شركة توتال) و20% لبريطانيا (شركة بريتش بتروليم)، والحصة أقل لأن بريطانيا أخذت أكثر في نفط العراق.. وليست أمامي الآن نسب التوزيع فيما بقي، لكن ايطاليا تطالب بحقمكتسب (شركة إيني)، ثم ان الشركات الامريكية تلح على دخول قائمة الوارثين.. وبعد إرث الموارد هناك.
ثانياً تخصيص المواقع من خلال قاعدة للاسطول السادس في طرابلس لأمريكا ومركز مخابرات في بنغازي وطبرق لبريطانيا، وإيطاليا تحتج بانها تاريخياً تعتبر ليبيا منطقة نفوذ لها، وفرنسا عبر البحر لها مطالبها.. كل هذا وصوت المعارك لا يزال يدوي، وسيل الدماء لا يزال يتدفقونقل هيكل اعترافاً جاء على لسان شخص قريب الصلة بالمجلس الانتقالي في لييبا بأنهم تصوروا بمجرد هبة في بنغازي ان يفعل القذافي مثل ما فعل بن علي في تونس ومبارك في مصر ويمشي، وانهم خرجوا إلى الشوارع وانكشفوا لكن هذا الرجل لم يمشي وبقي في ليبيا ومعه جزء كبير من البلد وجزء كبير من الناس، وكذلك معظم الجيش ومعظم القبائل أيضاً، ولذلك اضطروا إلى قبول أي مساعدة « التدخل الاجنبي العسكري » ولو أن القذافي هرب واراحهم لما وقعوا في هذا المأزق، لكنه لم يفعل.
وأشار هيكل إلى أن ما يجري في ليبيا لم يعد ثورة شعبية فقط، وانما يبدو الآن غزواً خارجياً، واستيلاء راحضحيته حتى الآن أكثر من 30 الف رجل وامراة وطفل من الليبيين، وجرح منهم قرابة 70 الف، وقع تدمير مرافق ومنشآت.
وعبر هيكل عن اعتقاده بأن المقاومة في ليبيا مستمرة وان « الذين يقاومون مع القذافي يفعلون ذلك بانتمائهم إلى الوطن الليبي، ليس تمسكاً بالقذافي ولكن لأن هناك غزواً لليبيا، ونفس الداعي سوف يصل بليبيا مدناً وقبائل إلى حافة حرب أهلية.
وإذ شدد هيكل على أن نضج عناصر أي ثورة ضرورة لنجاح فعلها، قال: « بكل أمانة فالثورات لا تصنع ويستحيل أن تنجح بهذا الاسلوب.. الثورات فعل لا يتم بطريقة (تسليم المفتاح)، أعني أنه ليست هناك ثورات تسليم مفتاح من قوى خارجية تطلب السيطرة.. هذه القوى الخارجية تريد مصالحها فقط، ولا يصح ان يتصور أحد انها بعد المصالح تريد تحرير شعب.. ولقد عرفنا مما سمعناه ورأيناه في شبه الجزيرة العربية عن بناء القصور بطريقة مقاولة (تسليم مفتاح) كما يقال في التعبير الشائع- وذلك حدث أيضاً في مجال الموانئوالمطارات، كله مدفوع نقداً ومقدماً برسم التسليم على المفتاح.. لكن الثورات شيء آخر.
وقال هيكل: « قرأت قبل أسابيع عنواناً في صحيفة بأن حلف الاطلنطي يفتح الطريق لتحرير طرابلس وأنا لا أعلم أن حلف الاطلنطي يريد أن يحرر شبراً عربياً. وأضاف: « لم يتعلم العرب في الماضي ولا في الحاضرأنه ليست هناك عهود للدول إلا ما تقتضيه أسباب القوة، فكلهم سوف يتنكرون لأي عهد عند أول منحنى على الطريق إذا دعته مصالحه.
وفي معرض حديثه عن سوريا، قال هيكل بأن التدخل العسكري الاجنبي في سوريا في هذه اللحظة مخيفوأن البديل بالغزو الاجنبي في هذه الظروف يصعب تقدير عواقبه خصوصاً بعد ما جرى في العراق واليمن والسودان وأخيراً ليبيا.
وأضاف: لا تتحمل المنطقة من بغداد إلى بنغازي بالعرض، ولا من حلب إلى عدن بالطول، كل هذا الذي يقعوبإلحاح واصرار على انها الازاحة هنا وبواسطة تدخل جيوش وأساطيل أجنبيةوعن المشروعين الايراني والتركي في المنطقة، أوضح هيكل بأن هناك مشروع ايراني وهو محدود في إطاره لأسباب عديدة تضعها الجغرافيا بالمسافات ويصنعها التاريخ بالثقافات، إلى جانب أن هذا المشروع تحت حصار، وعليه فان استراتيجيته الآن دفاع، وهناك أيضاً مشروع تركي لديه حظ أكبر لأن أساسهالتاريخي لا يزال في الذاكرة وفي المواريث.. مذكراً بأن تركيا العثمانية كانت هي الضحية التي توزع ارثها على الآخرين في « سايكس بيكو » الأولى وهي الآن امام اغراء ان تكون شريكاً في الارث الجديد بعد ان كانت ضحيته في سابقه.
وإذ حذر هيكل من دخول العرب في فتنة المذاهب كون ذلك « سيؤدي إلى كوارث بدايتها ما نراه في اليمن والبحرين ».. وانتقد هيكل وبشدة عدم استيعاب « الاخوان المسلمين » لما يحدث، مرجعاً ذلك لما أسماه « نشوة الاعتراف » بشرعيتهم والتي لم تعطهم فرصة كافية لدراسة دواعي الاعتراف بعد نشوة الاعتراف، بحسب هيكل.
وقال بأن: « الاعتراف الامريكي والغربي بالاخوان المسلمين لم يجيء قبولاً بحق لهم، ولا تقديراً تجلت دواعيه فجأة امام المعترفين، ولا اعجاباً ولا حكمة، لكنه جاء قبولاً – ولو جزئياً- بنصيحة عدد من المستشرقين بينهم « برنارد لويس تطلب مدداً ليستكمل عزل ايران في العالم العربي والاسلامي بالفتنة المذهبية.
وأضاف هيكل بأن ما حدث في بداية القبول بنصائح « برنارد لويس » هو أن السياسة الامريكية حاولتتوظيف قادة وزعماء من العرب لتحقيق المطلب، وعلقت أهمية ظاهرة على جهود الامراء والرؤساء في محاولة تغيير طبيعة الصراع الرئيسي في المنطقة من صراع (عربي اسرائيلي) إلى صراع (عربي فارسي) وأن النجاح لم يكن بمستوى ما يطلبه الكبار في واشنطن وغيرها، فتجددت نصيحة الاستشراق بان الافضل فاعلية للمواجهة لتصبح أقوى، إذا انتقلت من كونها حكومات امام حكومات لكي تصبح مجتمعات ضد مجتمعات، ولتكن المواجهة بين المذاهب الاسلامية كونها عداءً مباشراً وأعمق نفاذاً.
وتحدث هيكل عما حدث من تعديل في السياسة الامريكية نحو تشجيع وتوسيع عملية المواجهة بين جماعات سنة وجماعات شيعة.. وأضاف: بهذا القصد طرأت مسألة الاعتراف بالاخوان وبقبول مشاركتهم شرعياً فيما كان محظوراً عليهم من قبل، والاخوان تنظيم سني نشيط، ومن المفيد كذلك أن يرى أصحاب الطلب هذهاللحظة ان يكون للاخوان السنة دور على مستوى الشارع العربي في مواجهة مع الشيعة في قلبه.
وأردف قائلاً: كان من حق الاخوان ان يعترف بهم لكن واجبهم بعد النشوة ان يطلوا على بواعث الاعتراف، بمعنى ان حقهم صحيح لكن توظيف هذا الحق في تأجيج فتنة في الاسلام لصالح آخرين خطأً، خصوصاً في هذه الظروف.
وفي ذات الصعيد أكد عدد من المحللين والمراقبين ان مشاركة ايطاليا وبريطانيا وفرنسا وتركيا وقطر وأمريكا في تقاسم ثروات ليبيا قد باتت حتمية وبقوة، مستشهدين بزيارة الرئيس الفرنسي ساركوزي ورئيسالحكومة البريطانية كاميرون إلى طرابلس أواخر أغسطس الماضي لحضور ما أسموه « حفلة تقاسم الكعكة النفطية الليبية » والتي خص فيها رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل « الحلفاء والاصدقاء » بان لهم الأولوية في عقود النفط، وبأن كل من ساعدت ليبيا سيكون له الأولوية في جميع الميادين، لا فيقطاع الطاقة والنفط فحسب، وقالوا ان ليبيا تشهد حالياً تسريعاً لوتيرة العمل في انتاج النفط بغية تأمين إيرادات الحكومة الجديدة وكونه أيضاً حاجة ملحة لدول الغرب، وخصوصاً انها على أبواب الشتاء وتحتاج إلى كميات من الغاز للتدفئة، وفيما تتأهب الشركات النفطية الأجنبية لاستئناف عملها في الحقول الليبية، تتأهب شركات أخرى تابعة للدول التي شاركت في عملية « الحامي الموحد » لحلف شمال الاطلنطي في ليبيا، للتمتع بامتيازات جديدة كعربون « وفاء » لوقفة دولها مع المعارضين الليبيين في عملية اطاحة نظامالقذافي.

العاهل الأردني: إسرائيل ليست معنية بحل الدولتين وتسعى لتحويل الاردن الى دولة فلسطينية



kolonagaza7

القدس- الاتجاه الديمقراطي:
قالت صحيفة "معاريف" الصادرة صباح الخميس، أن جهات استخبارية غربية تعتقد أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وصل إلى نتيجة مفادها أن إسرائيل معنية بزعزعة النظام في الأردن، واستغلال التطورات في العام العربي لتحويل الأردن إلى دولة فلسطينية.
كما كتبت أن الملك الأدرني صعد من تصريحاته بهذا الشأن في الآونة الأخيرة.
وتناولت وسائل الإعلام الإسرائيلية المقابلة التي أجرتها "واشنطن بوست" مع الملك الأردني، حيث أبرزت صحيفة "معاريف" قوله إن الكثير من المسؤولين في الأردن توصلوا إلى نتيجة مفادها أن الحكومة الإسرائيلية الحالية ليست معنية بحل الدولتين.
كما أشارت الصحيفة إلى تساؤل الملك عبد الله الثاني عن الخطط والنوايا الحقيقية للإسرائيل، والخطة البديلة للحكومة الإسرائيلية، مشيرا إلى أنه غير مقتنع بأنه يوجد للحكومة الإسرائيلية مصلحة بحل الدولتين.
وفي حديثه عن "الربيع العربي" نقلت "معاريف" عنه قوله إن ما حصل في مصر وتركيا ماثل للعيان، وأن الأردن بالتالي هي الأخير التي لها علاقات مع إسرائيل. وردا على سؤال بشأن إمكانية أن تقوم مصر بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، أجاب أن هناك إمكانية محتملة جدا بأن يحصل ذلك.
وبحسب "معاريف" فإن الملك الأردني ألمح إلى أن إسرائيل تزعزع بشكل متعمد سلطة الرئيس محمود عباس، وتخطط للأمر نفسه في المملكة الأردنية، وذلك بهدف خلق حالة من الفوضى، واستغلال الربيع العربي في الشرق الأوسط لخلق واقع جديد يتسلم فيه الفلسطينيون السلطة في الأردن، كي تدعي إسرائيل أن الأردن هي الدولة الفلسطينية، ويصبح سكان الضفة الغربية مواطنين أردنيين.
وكتبت الصحيفة في هذا السياق نقلا عن عناصر استخبارية غربية أن رسائل وصلت عمان وتلميحات كثيرة تشير إلى أن بنيامين نتانياهو تبنى خطة "الأردن هي الدولة الفلسطينية".
من جهتها أبرزت "يديعوت أحرونوت" تصريح الملك عبد الله الثاني أن هناك احتمالا كبيرا أن تقوم مصر بإلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل، إضافة إلى تشكيكه بجاهزية الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين.
أما بالنسبة لاتفاقية السلام مع الأردن، فقد أشارت إلى أنه اعتبر أن الاتفاقية ستظل قائمة طالما أنها تساعد الطرفين.
كما أشارت الصحيفة إلى تأييد الملك الأردني للمسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة، وتحميله الولايات المتحدة المسؤولية باعتبار أن للاخيرة سلم أولويات آخر.
وكتبت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية تفوت الفرصة، وأنه على قناعة بأنها ليست معنية بحل الدولتين.2011-10-27

"حركة حق الشبابية" تزور الجولان وتلتقي الأسير المحرر وئام عماشة





kolonagaza7

27/10/2011قام شباب وشابات "حركة حق الشبابية" التابعة "للمؤسسة العربية لحقوق الإنسان" ضمن برنامج الفعاليات التربوية والجماهيرية التي تنظمها من خلال "مشروع منتديات من أجل الإنسان" بزيارة الجولان السوري المحتل، حيث إشتملت الرحلة على الجانب الترفيهي، حيث تم زيارة نهر البانياس والتجول بين أحضان طبيعته الخلابة والمعالم الأثرية والتاريخية. كما تم التركيز على البعد التربوي والتثقيفي للجولة من خلال التواصل مع أهل الجولان وزيارة قرية مجدل شمس، حيث كان في إستقبالنا الوفد الشبابي السيد فوزي ابو جبل- مدير العلاقات العامة في "جمعية الجولان للتنمية". تم إصطحاب المشاركين في جولة ميدانية في القرية للأضطلاع على واقع الحياة فيها، بالإضافة الى زيارة الأماكن التاريخية الهامة، وشريط وقف إطلاق النار الذي أثار إهتمام المشاركين نظراً للأحداث التي حصلت على جبهتي الشريط في الذكرى الأخيرة للنكبة، كما زار الوفد قرية المنصورة المهجرة كشاهد حي على مأساة العشرات القرى التي كانت تزخر بها المنطقة. هذا وقد تم إختتام الرحلة في زيارة كانت شبه بإحتفال وطني الى بيت الأسير المحرر إبن قرية بقعاتا وئام عماشة، الذي تحدث للوفد عن الأوضاع القانونية للأسرى والإنتهاكات التي يتعرضون لها داخل السجون محركاً مشاعر كل من أٍستمع إليه.

بالصور..إتمام صفقة التبادل بين مصر وكيان الاحتلال

kolonagaza7
أخبار فلسطين

أنهت السلطات المصرية الخميس تسليم الجاسوس "الإسرائيلي" إيلان غرابيل مقابل استلام 25 سجينًا مصريًا كانت تعتقلهم "إسرائيل", وذلك ضمن صفقة تبادل اتفق عليها الجانبان.
وقال التلفزيون المصري إن السجناء المصريين عبروا الحدود مساء الخميس، مشيرًا إلى أن بعضهم سجد شكرًا لله لدى وصولهم للوطن، في حين وصل غرابل إلى "تل أبيب" جوًا من القاهرة.
وفي وقت سابق، أفاد التلفزيون أن "الإسرائيلي" الأمريكي غرابيل المتهم بالتجسس وصل إلى الحدود "الإسرائيلية" المصرية، لكي تتم مبادلته مع 25 مصريًا معتقلين لدى "إسرائيل".
وكانت المحكمة العليا في "إسرائيل" صادقت على صفقة تبادل السجناء مع مصر، وردت الطعون المقدَمة بشأن الصفقة وقالت إن القضاة لا يُمكنهم التدخل في قرار سياسي.
وشهدت مدينة طابا الحدودية إجراءات أمنية مكثفة لتنفيذ صفقة المبادلة، حيث وضعت المخابرات المصرية خطة أمنية لتأمين العملية، حسب ما أفادت وكالة "أنباء الشرق الأوسط".
وتأتي صفقة التبادل المقررة بعد تسعة أيام من إفراج "إسرائيل" عن 477 أسيرًا فلسطينيًا مقابل الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط الذي كان محتجزا لدى حركة حماس في قطاع غزة.


مخطط "الوطن البديل" الذي يعني تحويل الأردن إلى الدولة الفلسطينية

kolonagaza7

ذكرت صحيفة (معاريف)العبرية اليوم الخميس أن التوتر بين الأردن وإسرائيل وصل إلى أوجه بعد صفقة تبادل الأسرى بين تل أبيب وحركة حماس، وأن أجهزة استخبارات غربية تتحدث عن أن الملك الأردني عبد الله الثاني بات مقتنعا بأن إسرائيل تعتزم تقويض حكمه بعد وصول رسائل إلى عمان تفيد بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بات يتبنى مخطط "الوطن البديل" الذي يعني تحويل الأردن إلى الدولة الفلسطينية. وكتب المحلل السياسي في (معاريف) بن كسبيت أن أجهزة استخبارات غربية تعتقد أن عبد الله الثاني توصل إلى استنتاج بأن إسرائيل مهتمة بتقويض نظامه وتحويل الأردن، تحت غطاء الاحتجاجات في العالم العربي، إلى الدولة الفلسطينية. وأضاف كسبيت أن "الملك عبد الله بدأ يقتنع مؤخرا بأن إسرائيل تقوض بشكل متعمد قوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتعتزم تقويض حكمه من أجل خلق حالة من الفوضى في الضفة الغربية واستغلال احتجاجات "ربيع الشعوب" العربية في الشرق الأوسط من أجل إنشاء واقع جديد يتم من خلاله إسقاط حكم العائلة المالكة الهاشمية وبعد ذلك تستولي على الحكم جهات فلسطينية، التي تشكل غالبية السكان في الأردن". وتابع المحلل الإسرائيلي أن "وضعا كهذا سيمكن إسرائيل من الادعاء بأن الأردن هي الدولة الفلسطينية والسماح لسكان يهودا والسامرة (أي الضفة الغربية) أن يكونوا رعايا أردنيين". ووفقا لكسبيت فإنه "حتى الآونة الأخيرة كان واضحا أن هذا المخطط جاء من مدرسة وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، والآن ووفقا لجهات استخباراتية غربية، وصلت إلى عمان رسائل ومؤشرات كثيرة تفيد انه في واقع الحال هذا هو المخطط الذي تبناه بنيامين نتنياهو". وأضاف كسبيت أن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة عززت قوة حماس لكنها تسبب توترا بالغا في الأردن وأن "الملك عبد الله يخشى من أنه مع سقوط معقل حماس في دمشق سيحاول (رئيس المكتب السياسي لحماس خالد) مشعل وزمرته تقوية مكانتهم في الأردن ويبحثوا في إمكانية التمركز في عمان". وكتب كسبيت أيضا أن "الملك خائف جدا من هذه الإمكانية وخصوصا من حقيقة أن من تهجس بها، برأيه، هي حليفته إسرائيل". وذكر كسبيت أن وزراء إسرائيليين مثل وزير الحرب إيهود باراك ووزير شؤون الاستخبارات دان مريدور يعارضون بشدة حدوث أي مس بالعلاقات مع الأردن لكن ليس واضحا ما إذا كان هذا الموضوع قد تم بحثه بشكل عملي في الهيئات الإسرائيلية العليا. ويأتي هذا التقرير على خلفية مقابلة أجرتها صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية مع الملك الأردني عبر فيها عن استيائه الشديد ويأسه من إمكانية استئناف عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين بوجود حكومة نتنياهو الحالية. وقال عبد الله الثاني ردا على سؤال حول صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس إن "هذه سياسة في نهاية المطاف ونحن نسأل أنفسنا ما هي الخطة الحقيقية لإسرائيل وما هي نواياها الحقيقية الآن، ولأني لست مقتنعا بأنه توجد لحكومة إسرائيل مصلحة حقيقية في حل الدولتين فإن السؤال المطروح هو ما هي المخططات الإسرائيلية البديلة

أمجاد العرب

صفقة التبادل بين الحكومة المصرية والاحتلال لم تشمل سوى 5 أمنيين فقط .

kolonagaza7

أكد الباحث المختص في شئون الأسرى رياض الأشقر بان صفقة التبادل التي نفذتها الحكومة المصرية مقابل إطلاق سراح 25 أسيراً مصرياً لا تشمل سوى خمسة فقط من الأسرى المعتقلين على قضايا أمنيه .وأوضح الأشقر بان صفقة التبادل التي أطلق بموجبها الجاسوس آيلان جرابيل ، مقابل إطلاق سراح 25 اسيراً مصرياً بينهم ثلاثة أطفال والتي تمت امس الخميس على معبر طابا الحدودي لم تشمل غالبية الأسرى المصريين المعتقلين على قضايا أمنية والتي في غالبها تتعلق بعمليات إدخال أسلحة إلى الاراضى الفلسطينية، وعددهم 20 اسيراً ، حيث ضمت الصفقة خمسة أسرى فقط من هؤلاء وهم " نايف سالم تياها"، وهو معتقل منذ عام 2005، محكوم بالسجن لمدة 8 سنوات، وهو يعاني من إعاقة في اليد، والأسير" حسين شحدة بريكات" وهو معتقل منذ العام 2006، محكوم عليه بالسجن 11 سنة، والأسير" مسلم موسى بريكات"، معتقل منذ عام 2005، محكوم عليه بالسجن 7 سنوات ونصف ، والأسير "عبد الله بريكات" وهو معتقل منذ 2006، محكوم عليه بالسجن 14 سنة، والأسير" سلمان بريكات " و اعتقل عام 2006، محكوم عليه بالسجن 8 سنوات، وهو متزوج ولديه 4 أولاد، بينما بقية الأسرى ال 20 المفرج عنهم اعتقلوا على خلفيات جنائية تتعلق بعمليات تهريب مخدرات ودخان عبر الحدود.واستغرب الأشقر عدم شمول الصفقة المصرية مع إسرائيل كافة الأسرى المصريين المعتقلين لدى الاحتلال ، وخاصة الأسرى العشرين المعتقلين على قضايا أمنية ، معتبراُ ذلك تقصير واضح ، مقارنة مع نجاح الحكومة المصرية في إتمام صفقة تبادل مشرفة بين الفلسطينيين والاحتلال مقابل الجندي جلعاد شاليط .ودعا الحكومة المصرية إلى تدارك الأمر والعمل من اجل إطلاق سراح كافة الأسرى الأمنيين من سجون الاحتلال ، وفى مقدمتهم الأسير عاطف قديح الذي يعانى من فشل كلوي وحالته الصحية صعبة .ومن الجدير بالذكر ينوى أهالي الأسرى المصريين الأمنيين عقد مؤتمر صحفي اليوم الجمعة بمدينتي رفح المصرية والشيخ زويد بحضور نشطاء مصريين لمطالبة الحكومة المصرية للعمل على الإفراج عن كافة المسجونين المصريين المتبقين في السجون الإسرائيلية . 28/10/2011

تهديد ووعيد وإرهاب دولة وماذا بعد !!

kolonagaza7

ساعات تفصلنا على التصويت على عضوية فلسطين كاملة بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو في ظل الضغوط الأمريكية على الدول الأعضاء الفقيرة لمنعها عن التصويت لصالح فلسطين، والتهديد بقطع المساعدات الأمريكية عن اليونسكو من اجل ترهيب الدول التي لها مشاريع ثقافية ممولة من الأمريكان ، وتعتبر اليونسكو اول منظمة من منظمات الأمم المتحدة يسعى الفلسطينيون للحصول على عضويتها الكاملة منذ أن تقدموا بطلب الحصول على العضوية الكاملة للأمم المتحدة في 23 سبتمبر أيلول الماضيفي خطوة جريئة بمعنى الكلمة وتحدى للأمريكان .
ويبدو ان الضغط الأمريكي وأسلوب التهديد والوعيد بدا يؤثر فعلا في مواقف بعض الدول بسبب قطع ملايين الدولارات عن اليونسكو ، وهذا بحد ذاته إرهاب دولة بامتياز تمارسه الإدارة الأمريكية من خلال أجهزتها بإهدار حقوق الإنسان المعروفة في الإعلان العالمي و المعاهدات الدولية وفي التحريض على الدول الأعضاء ضد دولة معينة ، والتدخل في شؤون دولة أخرى , وتعتبر الدولة التى تقوم بذلك ممارسة للإرهاب وراعية للعنف السياسي من خلال إشاعة الرعب والخوف ومصادرة الحريات الأساسية، وهذا يوجب محاسبة المسؤولين عن ذلك لأنها تعد من الجرائم الدولية الخطيرة .
فالإرهاب الذي تمارسه الإدارة الأمريكية من خلال أجهزتها المتعددة ضد شعبنا الفلسطيني ومصادرة حقوقه الأساسية والانفراد في التحكم بمصير العالم ورفض كل شكل من أشكال الرأي الأخر أو احترام التعددية السياسية مثلا بالقوة بحجج واهية، والاستمرار في طمس هوية الدولة الفلسطينية ومؤسساتها وتغييب دورها في العالم، هو العنف السياسي الذي يعتبر مظهر من أهم مظاهر إرهاب الدولة وموازي لما تمارسه أجهزة الدولة الدكتاتورية ضد المواطنين لفرض الأفكار المعينة والعقيدة السياسية تحت طائلة التخويف و الترهيب، وهو ما يتناقض وقواعد حقوق الإنسان المعروفة للجميع.
وهكذا يبدو لنا ان الدولة الإرهابية هي الدولة التي تمارس الترهيب والقرصنة والاستعمار مخالفة لمبادئ القانون الدولي ونداءات الرأي العام العالمية وكلنا يعلم كيف تقوم أمريكا اليوم بتحريض دول مجلس الأمن لعدم التصويت لعضوية دولة فلسطين ، وكيف قامت مظاهرات في جميع عواصم ومدن العالم تأييدا للفلسطينيين، لكن ذلك لم يمنع أوباما من فرض السيطرة الأمريكية على العالم بالتهديد والوعيد، وهذا يؤكد ان أمريكا دولة إرهابية وان ما حصل بالماضي ويحصل اليوم في إفراغ المنظمة الدولية من أهدافها هو إرهاب تام بمعنى الإرهاب .
وفي هذا السياق لابد من التساؤل هل أن الدولة التي تمارس الإرهاب من خلال انتهاكات حقوق الدول و ممارسة الاضطهاد و التدخل في الشؤون الداخلية للدول يمكن أن تمارس سياسة احترام الرأي الآخر وحق الإنسان وإشاعة الحريات ودون أن تتدخل الجهود الدولية أو الأمم المتحدة للحد من ذلك ؟ وما هو المعيار الذي يحدد وصف الدولة الإرهابية والتي تمارس الإرهاب وبين الدولة التي ترعى الإرهاب وتتبناه وتدعمه ؟ أن هذه الأسئلة تحتاج فعلا إلى إجابات وافية ومحددة وواضحة من اجل تحقيق الاحترام لقواعد حقوق الإنسان وللالتزامات الدولية.

ان الإجابة تتمثل في واقع الحال البعيد عن التعريف بمواثيق العالم.. ميثاق الأمم المتحدة الموجود مبناها على أرض الولايات المتحدة ، ما الذي فعلت به الولايات المتحدة الأميركية نفسها؟ هي خرجت عن منظومة الأمم المتحدة وأرادت أن تكون سيدة العالم، ولماذا نبعد بعيدا، الآن على مستوى القضية الفلسطينية خلال السنين الماضية، كم مرة استخدم الفيتو الأميركي ضد تحقيق المصالح الفلسطينية ومع العدوان وطغيان الاحتلال الإسرائيلي؟ واقع الحال الآن ماذا يفعل الأميركيون في العالم الآن؟
باعتقادي ان السياسة الأمريكية المزدوجة في العالم يجب ان تزيدنا تحدي وإصرار فلسطيني لخوض معركة الوجود على الخارطة الدولية وفي منظمة اليونسكو رغم كل الضغوط الأمريكية، والتطلع الى دعم الدول الأصدقاء العربية والإسلامية للوقوف بجانبنا ودعمنا ماليا لمواجهة إرهاب الدولة التى تمارسه الإدارة الأمريكية، وان يوم الثلاثون من الشهر الحالي يوم حاسم للتصويت على عضوية فلسطين في اليونسكو ، ولا تقل شراسة عن المعركة الحاسمة التي يخوضوها الفلسطينيين في مواجهة الولايات المتحدة بمجلس الأمن، وعلى الدبلوماسية الفلسطينية ان تستمر في نشاطها الحيوي لضمان الثلثين، وإقناع الدول للتصويت معنا.
بقلم / رمزي النجار
باحث وكاتب
palramzy@yahoo.com
--

صفقة الأسرى : إنجاز ممتاز ..ولكن :

kolonagaza7

* عبدالله خليل شبيب *
لا شك أن صفقة تبادل الأسرى التي أجرتها حماس وتحقق فيها تحرير (1027) اسيرا وأسيرة .. كانت إنجازا ممتازا يحسب لها ..مهما كانت الانتقادات والتعليقات على تلك الصفقة التي جرت في ظروف يعتبر إنجازها فيها معجزة ؟.. في ظل حكومة يهودية [ يمينية – كما يصفونها – كأن في اليهود فرقا بين اليمين أو اليسار – إلا إذا نُسِب لليد التي يذبح بها الفلسطينين والعرب : اليمين أواليسار !] حكومة متطرفة اضطرت للتنازل عن بعض ما كانت تعتبره محرمات – مثل - : إطلاق أسرى من عرب 48 الذين تعتبرهم مواطنين [ إسرائيليين ] لا حق لأحد التدخل في شؤونهم . فهي تزعم أنها وليتهم تفعل بهم ما تشاء ..وتؤدبهم كما تشاء !..وكذلك اصحاب المؤبدات والأحكام [ الفلكية! ]..ومن تصفهم بأن أيديهم ملطخة بالدماء اليهودية ..إلخ !
ولكنها في نفس الوقت أجبرت حماس على القبول بإبعاد بعض الأسرى مقابل إطلاق سراحهم..كما أصرت على عدم إطلاق القياديين الكبار من حماس والقائد الفتحاوي مروان البرغوثي الذي سبق لخالد مشعل أن أكد لزوجته أنه على رأس القائمة التي يطالبون بالإفراج عنها ..وكذلك رئيس الجبهة الشعبية أحمد سعدات ..فرج الله عنهم وعن جميع الأسرى في القريب العاجل ..إنه على كل شيء قدير.
.. ولعل تلك الأمور التي ذكرنا هي التي أخّرت الصفقة وعثّرتها وعقّدتها .
ولولا الاختلال الفادح في ميزان القوى وفي الظروف المعلومة .. لكان يجب أن يكون العكس فالفلسطيني أو العربي بألف يهودي ..وهذا هو المقياس الحقيقي ..!
..ولكن استقواء الباطل الصهيوني استطاع أن يقلب الحقائق ..ويحول الضحايا المطالبين بحقوقهم وأوطانهم المسلوبة إلى إرهاببيين ومعتدين ..ويحّوِّل المجرمين المعتدين اللصوص الناهبين ..إلى أصحاب حق يدافعون عن كيانهم وامنهم..ومُواطنهم [ الحرامي ] الذي يعيش على أرض ووطن غيره ..فيما يهيم معظم أصحاب الوطن الأصليين على وجوههم في انحاء الأرض ! فأية عدالة هذه ؟ وأي حق ؟ إنها معايير وثقافات المسيخ الدجال الذي ينتظره اليهود ليحكم بهم العالم !
..ولذا فقد أسس اليهود عصابات لمحاولة قتل الأسرى المحررين ! وأعلنوا ذلك على الملإ [ والعالم الديمقراطي المتحضر الأعور ] بل الأصم الأعمى لا يرى في ذلك إرهابا ..كما يتعامى عن عدوانات ووحشية المستوطنين الذين يعتدون يوميا على أصحاب الأرض ..وعلى أرضهم وأشجارهم .. وكثيرا ما يمنعونهم من جني محاصيل الزيتون أو غيره...أو يحرقون ويقطعون الشجر ..ويعتدون على المواطنين العرب بالضرب والإهانة والشتم وغير ذلك ..تحت حراسة شرطة وجيش الاحتلال ..وليس تحت سمعه وبصره فحسب ..وكثيرا ما يكونون مسلحين ..بينما الفلسطيني لو حمل سكينا لزج به في غياهب السجون !!
..هذا مع ملاحقة اليهود للفلسطينيين في كل مكان لقتلهم..أو التحريض عليهم ..والأمر بإهانتهم ..كما حصل ويحصل في وقائع كثيرة ..ولا يعد [ عميان الحضارة ] ذلك إرهابا ..أما الفلسطيني الذي يطالب بحقه ويدافع عنه..فهو الإرهابي – كما ذكرنا في رباعية قديمة لنا بعنوان ( زمان الشقلبة ):
هذا زمان الشقلبة تبا له ما أعجبه !
أضحى الضحايا مجرمين وأحجيات مرعبة !
والمجرمون المعتدون غدَوا حمائم طيبة !
..كما أن العالم [ وخصوصا المتحضر ] يتفرج على اليهود ودولتهم تخرق كل القوانين والقرارات الدولية ولا يحرك ساكنا .. أما إذا فعل غير اليهود معشار ما يفعلون أقام [ عالم مصاصي الدماء ] الدنيا ولم يقعدها !
ومن ذلك العدوانات اليهودية والقتل والاعتقال اليومي حيث تسرح قوات الاحتلال وتمرح حيث شاءت – عدا قطاع غزة فالضرب عن بعد! فمتى تُفرّغ السجون ..والمحتل ووكلاؤه يعتقلون الأحرار ومن يحلو لهم يوميا ؟؟!

انهيار الهدنة في اليمن ومعارك في صنعاء وتعز

kolonagaza7

قصفت القوات الحكومية اليمنية أحياء سكنية في العاصمة صنعاء الليلة الماضية، وذلك بعد يوم واحد من إعلان الحكومة عن اتفاق لوقف اطلاق النار في العاصمة ، وقال رئيس مجلس النواب حمير الأحمر ان منزله والمنازل المجاورة تعرضت لقصف متواصل، مما أسفر عن مقتل 19 شخصا وجرح العشرات. وأكد شهود عيان تعرض المناطق المذكورة للقصف الذي كان من جبل نقم الذي تتمركز فيه وحدات مدفعية تابعة للقوات الحكومية ، بدوره أكد الأحمر التزامه بالهدنة المعلنة وعدم سماحه بالرد على تلك الاعتداءات بأي حال من الأحوال. وذكرت مصادر إعلامية أن قصفا مدفعيا عنيفا استهدف معظم الأحياء الشمالية لمدينة تعز ، وقالت المصادر القصف استمر ساعات في مؤشر على حالة اليأس التي وصلت إليها القوات الموالية للنظام الحاكم وشعورها بخروج المحافظة عن سيطرتها. وقال ناشط يمني أن قوات موالية للرئيس حاولت فجر اليوم اقتحام حي الروضة الذي يقع فيه مستشفى ميداني يقوم بمعالجة جرحى "أنصار الثورة في تعز" بيد أن القوات المؤيدة للثوار تصدت لها. وقال شهود عيان إن قوات الأمن فتحت النار في وقت سابق الثلاثاء على مسيرة احتجاج في العاصمة صنعاء فقتلت شخصين. وقال مصدر بالمعارضة ان شخصا ثالثا قتل في قصف قوات صالح لحي صوفان. وتحدثت أنباء أخرى عن استمرار التظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح حيث قتل 15 وأصيب العشرات في صنعاء وتعز خلال قصف ومواجهات بين مقاتلين قبليين مؤيدين للمعارضة وقوات الرئيس صالح. يأتي ذلك فيما قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن صالح استدعى السفير الأميركي جيرالد فايرستاين لإبلاغه بالهدنة ونيته التوقيع على خطة مجلس التعاون الخليجي لتحقيق انتقال للسلطة في اليمن. وقالت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند إن الولايات المتحدة متفائلة بهذه التطورات. وأضافت قائلة "نعتبر أنها خطوة جيدة وان الرئيس صالح يعيد تأكيد التزامه باتفاق مجلس التعاون الخليجي وانه يتفهم ويدعم حقيقة أن العنف يجب أن ينتهي حتى يمكننا أن نهيئ الظروف لمناقشات بشان المستقبل الدبلوماسي لليمن." سياسيا، رفضت المعارضة أي تعديل على المبادرة الخليجية الخاصة بحل الأزمة عبر إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بعد تشكيل حكومة جديدة تقودها المعارضة، وتخلي صالح عن الرئاسة. ويجيء موقف المعارضة بعد يوم من ترحيب صالح بقرار مجلس الأمن الدولي الذي طالبه بالتوقيع عليها ، وقال بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية إن الرئيس صالح يرحب بقرار مجلس الأمن بشأن الأزمة. وكان صالح تراجع ثلاث مرات من قبل عن التوقيع على المبادرة الخليجية رغم تصاعد الاحتجاجات ضد حكمه المستمر منذ 33 عاما، رافضا التخلي عن السلطة إلا عند تسليمها "لأيد أمينة".

التجمع القومي الديموقراطي الموحد

المفاجآت الستة للإنتخابات التونسية

kolonagaza7

عد أن فاجأ التونسيون أنفسهم والعالم بإقبال غيْـر مسبوق في تاريخ الإنتخابات بتونس والعالم العربي على صناديق الاقتراع يوم الأحد 23 أكتوبر، جاءت النتائج حبْـلى بالمفاجآت والتحديات، ممّـا جعل تونس تتصدّر مرة أخرى نشرات أخبار وتعاليق مُـختلف وسائل الإعلام العربية والعالمية. فما الجديد يا ترى؟ يجري الحديث منذ إغلاق مكاتب الاقتراع عن حصول تجاوزات هنا وهناك. هذا ما أكّـده ممثلو الأحزاب والقائمات المستقلّـة في الكثير من الدوائر. وتجري الاستعدادات حاليا من قبل مختلف الجهات المحلية والدولية التي راقبت الانتخابات التونسية، لإصدار تقاريرها النهائية، لكن يبدو أن الملاحظات الأولية والطعون المقدّمة من قِـبل البعض على أهميتها، لا ترتقي إلى درجة الطّـعن في مصداقية ونزاهة العملية الإنتخابية برمّـتها. هذا ما أشار إليها الكثير من الملاحظين الأجانب، وهو ما يفسِّـر أيضا تأكيد معظم قادة الأحزاب الخاسرة أو التي أصيبت بانتكاسة، بأنهم يقبلون النتائج وينحنون أمام إرادة التونسيين. كما أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد أثبتت حياديتها وأسهمت في إنجاح أول انتخابات ديمقراطية في العالم العربي، يتم تنظيمها بعيدا عن كواليس وزارات الداخلية. مع ذلك فإن التقييم النهائي الذي سيقوم به مختلف المراقبين المحليين والأجانب، سيشكل قاعدة هامة للإرتقاء بمستوى الممارسة الإنتخابية في تونس مستقبلا. مفاجآت متعدِّدة في الواقع، تعدّدت المفاجآت في الانتخابات التونسية بشكل أضفى عليها مزيدا من الأهمية والحيوية. وأولى هذه المفاجآت، النسبة العالية التي حصلت عليها حركة النهضة ذات التوجهات الإسلامية. فالجميع كان يعتقد بأن هذه الحركة ستتصدّر بقية الأحزاب، لكن الحجْـم المُـرتقب كان مقدّرا في حدود 25% وربما ثلاثين، غير أن النسبة التي كشفت عنها الصناديق كادت تقترب من النصف، وهو ما فاجأ الذين وضعوا القانون الإنتخابي الخاص بهذه الإنتخابات، حين اعتقدوا بأنه كان كافيا للحيلولة دون أن يهيْـمن أي طرف حِـزبي على المجلس. هذه المفاجأة أربكت البورصة، التي لم تستعد حيوتها النسبية، إلا بعد أن وجهت قيادة حركة النهضة رسالة طمأنة للأطراف الدولية. أما المفاجأة الأخرى، فقد تمثلت في التراجع الدّرامي للحزب الديمقراطي التقدّمي، الذي كانت عمليات سبْـر الآراء تضعه في المرتبة الثانية بعد حركة النهضة، إلا أن مكانته قد اهتزّت بشكل ملحوظ، مما جعله ينزل بقوة إلى المرتبة الرابعة وربما الخامسة في الترتيب، الأمر الذي سيدفع بقيادته وقواعده إلى التفكير ملِـيا في أسباب هذه النكسة. وفي المقابل مالت الرياح لصالح حزب المؤتمر من أجل الجمهورية، الذي احتلّ المرتبة الثانية، بعد أن كان يُـنظر إليه كحزب صغير. ولا شك في أن موقِـعه الحالي يمكِّـنه من لعب دوْر المفاوض من موقع مريح، وقد يصبح هو حلقة الوصل بين حركة النهضة وعدد من الأطراف المعارضة داخل المجلس التأسيسي. المفاجأة الثالثة، التي لم تكن واردة في كل الحسابات، تخصّ قائمات (العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية)، التي يقودها السيد الهاشمي الحامدي من لندن عبْـر قناته التلفزيونية "المستقلة" والتي احتلت المرتبة الثالثة. فالجميع يتساءل: كيف تمكّـن هذا الطرف من أن يحصد كل هذه المقاعد وأن يتمكن من تهميش حركة النهضة في دائرة سيدي بوزيد مثلا؟ وإذا كان ذلك قد يكون مفهوما، انطلاقا من عوامل جهوية وقبلية، فكيف يُفسّـر الأمر في مناطق أخرى، مثل مدن المنستير وباجة وسوسة وغيرها. لا شك في أن العامل الجهوي له دور في ذلك، لكن الخطاب الشعبوي، الذي اعتمده الحامدي، والوعود التي غازل بها ذوي الدخل المحدود والمناطق النائية، قد ساعدت على تحويله إلى "القوة الثانية" بالمجلس التأسيسي. هذا الأمر، دفع البعض إلى العمل على إسقاط قائمات العريضة الشعبية، بحجّـة أن الحامدي خالف القانون واستمر في محاولة التأثير على التونسيين عبْـر "المستقلة" طيلة أيام الحملة الانتخابية. المفاجأة الرابعة، تمثّـلت في السقوط المُـدوِّي لحركات اليسار والقِـوى الحداثية عموما، وبالأخص أحزاب أقصى اليسار، التي وجدت نفسها أقلية ضئيلة جدا داخل المجلس الـتأسيسي. هذه القوى مدعُـوّة اليوم إلى القيام بجرْد حساب، لتحديد أسباب عجْـزها عن منافسة خصْـمها التاريخي، الممثل في حركة النهضة، إلى جانب عدم قُـدرتها على إقناع التونسيين بخطابها السياسي والأيديولوجي، وذلك بالرّغم من مجال الحرية الواسع التي تمتّـعت به طيلة الأشهر الماضية. الإنحسار شمِـل أيضا النقابيين الذين شاركوا في الإنتخابات، سواء في قائمات مستقلة أو ضمن الأحزاب التي وُلِـدت من رحِـم الإتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية الرئيسية في البلاد) على أيْـدي كوادر نقابية معروفة. فالإتحاد الذي كان يُـقرَأ له حساب في مختلف المحطات والذي كان حاضرا بقوة بعد 14 يناير، اختفت آثاره تماما في هذا الحدث المفصلي الذي شهدته تونس، حيث لن يكون للنقابيين أي دور في المجلس التأسيسي الثاني، خلافا لدورهم المِـحوري الذي لعِـبوه بالمجلس الأول (التأم من 1956 إلى 1959). مجلس تأسيسي مُـغلق أخيرا، عجَـز المستقلون عن إقناع الناخبين بالدور الذي كان يُـفترض أن يقوموا به في صياغة الدستور الجديد، مثلما فعل نظراؤهم في تجارب أخرى عديدة. واستوى في ذلك المستقلون من مختلف التيارات والاتجاهات، بمَـن فهم أعضاء (التحالف الديمقراطي المستقل) الذي تشكَّـل حول المحامي الشيخ عبد الفتاح مورو، الذي قرّر أن يخوض الإنتخابات بشكل مستقِـل عن حركة النهضة. فالحركة التي أسسها، قدّمت عليه السيدة سعاد عبد الرحيم، التي تمّ اختيارها لمنافسته في دائرة تونس 2، رغم كونها غير محجّـبة وليست عضوا بالحركة، وتلك هي حسابات السياسة التي تختلف في أحيان كثيرة عن أي معطيات أخرى. وبالرغم من أن حظوظ الائتلاف كانت واعدة، على الأقل في حدود بعض الدوائر، إلا أن الإستراتيجية الإنتخابية التي تبنَّـتها حركة النهضة، إلى جانب ضعف الإمكانيات البشرية والمالية للمنافسين، شكَّـلا عقبة أمام فُـرص الوصول إلى مجلس تأسيسي متنوّع يستفيد من خِـبرات الكثير من الكفاءات الوطنية. فكانت النتيجة، قيام مجلس مُـغلق تتحكّـم في مصيره الأحزاب فقط. تشكيك، مرارة، خوف.. وخطوة نحو الديمقراطية الآن، يشعر التونسيون بأنهم قد دخلوا مرحلة جديدة ومثيرة، ستقودها وجوه وقِـوى سياسية مختلفة، كانت مهمشة من قبل. فالإسلاميون نقلتهم الإنتخابات من المعتقلات والملاجِـئ ومواقع الظل إلى مواقع المسؤولية والسلطة والنفوذ. لن يكونوا وحدهم بطبيعة الحال، حيث أكّـدوا بأنهم سيتعاونون مع البقية، لكنهم إن تنازلوا عن رئاسة الجمهورية لغيرهم (الباجي قايد السبسي أو أحمد المستيري أو مصطفى بن جعفر)، فإنهم يعتبرون بأن من حقِّـهم التمسّـك برئاسة الحكومة التي رشحوا لها المهندس حمادي الجبالي، الأمين العام لحركة النهضة. وبقطع النظر عن نتائج المفاوضات، التي انطلقت مبكّـرا من أجل التوصل إلىتشكيل حكومة ائتلافية، فالمؤكّـد أن تونس قد بدأت تشقّ طريقها نحو الخُـطوة الأولى من بناء نظام ديمقراطي، رغم تشكيك البعض وشعور آخرين بالمرارة والخوف.

سويس إنفو

لرويني: الجيش سيضرب بيد من حديد كل من يهدد العملية الانتخابية



kolonagaza7

الخميس , 27 اكتوبر 2011

أكد عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية قائد المنطقة المركزية العسكرية اللواء أركان حرب حسن الروينى مواصلة القوات المسلحة لحملاتها الأمنية حتى انتهاء الانتخابات، كما أكد أن القوات المسلحة ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه أن يمَس سلامة العملية الانتخابية خاصة وأن معظم الدوائر الانتخابية تقع فى نطاق المنطقة المركزية.. وأضاف الرويني أن المنطقة المركزية تناشد المواطنين التعاون معها لضبط أى خارج عن القانون واتباع القواعد والنظم الخاصة بالعملية الانتخابية حتى تتقدم البلاد خطوة جديدة نحو الديمقراطية وتخرج العملية الانتخابية بنجاح الى النور، مؤكدًا أن هذه الحملات تلقى التأييد من المواطنين الباحثين عن الأمن بل فى بعض الحملات يقوم المواطنون بمساعدة رجال الجيش بالإرشاد عن أماكن المجرمين، ومشيرًا إلى أن المنطقة المركزية العسكرية تقوم خلالها بإزالة عدد كبير من التعديات على الأراضى العامة والخاصة.. كما أشار إلى أن هذه الحملات أسفرت عن ضبط عدد كبير من البلطجية الذين كانوا يُستخدمون أثناء الانتخابات بالإضافة لعدد كبير من الخارجين عن القانون والهاربين من الأحكام وتجار المخدِرات وعدد كبير من الأسلحة النارية؛ وكذلك تم ضبط بعض المسروقات التى قد نهبت من المحلات التِجارية فى الأيام الأولى للثورة.. وأوضح الروينى أن عدد المقبوض عليهم حتى الآن فى قضايا المخدرات خلال الحملات الأمنية بلغ 120 متهما والهاربين من الأحكام 238 منهم أحكام بالمؤبد وإعدام وتم تحريز 238 قطعة سلاح وتم القبض على 51 هاربين من السجون، بالإضافة إلى 55 بلطجيا من محترفى الانتخابات، كما بلغ إجمالى ما تم ضبطه من المخدرات مائة كيلو جرام معظمهم من مخدر البانجو ومن الأسلحة 18 سلاحا ناريا وعدد كبير من الأسلحه البيضاء.. يأتي هذا فى إطار الجهود المبذولة للقضاء على كافة العناصر الإجرامية والبلطجية فى الشارع المصري قبيل الانتخابات البرلمانية لمجلسي "الشعب والشورى" والمقرر بداية المرحلة الأولى منها يوم 28 نوفمبر المقبل في كافة محافظات مصر، والتركيز على المنطقة المركزية لأهميتها والتى تضم محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والمنوفية والفيوم وبنى سويف والمنيا. ومن المقرر أن تبدأ هذه الحملات بعد منتصف الليل وتستمر الى الساعات الأولى من الصباح تجوب فيها مدرعات الجيش شوارع القاهرة الكبرى فى سرية تامة حتى تصل إلى الموقع المحدد لمهاجمته وعادة ما تقابل القوات مصاعب الشوارع الضيقة ولكن سرعة انقضاض القوات وتدريبهم وكفاءتهم القتالية تمكنهم من تحقيق النجاح فى مهمتهم. من جانبها أكدت قيادة المنطقة المركزية العسكرية أن هذه الحملات ستستمر حتى يتم الانتهاء من الانتخابات، وتتضمن مهاجمة جميع أوكار البلطجة فى شتى المحافظات بالتعاون مع الشرطة كمرحلة أولى ثم مشاركة كافة وحدات المنطقة فى تأمين الدوائر الانتخابية بعدد كبير من الأفراد وكذلك تأمين عملية فرز الأصوات وجولات الإعادة كمرحلة ثانية



ANN

القوات المسلحة تنفي علاقاتها بحملة ترشيح طنطاوي للرئاسة



kolonagaza7

الخميس 27 أكتوبر 2011

نفى مسئول عسكري مصري وجود أية علاقة بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية وبين "ائتلاف مصر فوق الجميع"‏‏ الذي يدعو إلى ترشيح رئيس المجلس المشير حسين طنطاوي رئيساً للبلاد، وتعهد بتسليم السلطة بعد الانتهاء من انتخابات مجلس الشعب والشورى، والانتخابات الرئاسية. ونقلت صحيفة "الأهرام" المصرية اليوم الخميس ، عن المصدر قوله إن القوات المسلحة أعلنت من قبل تمسكها بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية من أجل تسليم البلاد لسلطة مدنية منتخبة، وإن الحملة التي دشنها الائتلاف تحت شعار ترشيح المشير مطلب شعبي من أجل الاستقرار ليس لنا بها دخل إطلاقاً. وشدد المصدر أن مهمة المجلس الأعلى ليس بديلاً عن الشرعية، وأنه سوف يسلم السلطة بعد انتخاب مجلسي الشعب والشورى والرئاسة، وطي صفحة المرحلة الانتقالية. كما حذّر المصدر ذاته من أن من يطالبون بإسقاط المجلس العسكري يطالبون بإسقاط الدولة، مشدّداً على "أن رصيدنا لدى الشعب كبير والمواطن يعلم مدى إخلاصنا جيداً". وظهرت أخيراً ملصقات في القاهرة تدعو إلى انتخاب طنطاوي رئيساً لمصر، ما أثار قلق نشطاء يؤكدون ان أنصار الرئيس المخلوع حسني مبارك يقفون وراء الحملة. ويظهر طنطاوي في الملصقات التي ثبتت على الجدران في أماكن عامة بالعاصمة وقد ارتدى الزي العسكري وظهر علم مصر في الخلفية. كما ظهر في الملصقات شعار يقول "مطلب شعبي للاستقرار"، وقال منظمو الحملة وهم مجموعة شبابية تسمي نفسها "مصر فوق الجميع" ان هدفهم جمع مليون توقيع لمساندة طنطاوي. وقال الجيش انه سيعلق على الحملة في وقت مناسب. وتعهد المجلس الاعلى للقوات المسلحة بترك السلطة خلال ستة أشهر من توليه ادارة شؤون البلاد بعد الانتفاضة لكنه مد الفترة للسماح للقوى السياسية بحشد التأييد قبل الانتخابات. وقال المجلس انه سيترك السلطة بعد الانتخابات التشريعية التي ستجرى ابتداء من يوم 28 نوفمبر المقبل وبعد انتخابات الرئاسة التي يمكن أن تجرى نهاية العام المقبل أو أوائل عام 2013.

ANN

الخميس، 27 أكتوبر 2011

تونس تستعيد نهضتها



kolonagaza7

د. مصطفى يوسف اللداوي

كما كانت تونس أولى بشائر الربيع العربي الذي أعاد للشعوب العربية حيويتها وشبابها وقوتها وفعلها المؤثر وقرارها المستقل، وأشعرها بعزة العرب وكرامة المواطن، وأعادها إلى حضن العروبة النابض، ومعين الإسلام الذي لا ينضب، وجعل من تونس الخضراء قبلة العالم العربي، ومحط أنظار وإعجاب الباحثين عن الحرية، والمتطلعين إلى الكرامة، والساعين إلى الثورة التي تستعيد الحقوق، وتصد الظلم، وتضع حداً للتسلط والاعتداء والدكتاتورية، وتعلم الحكام أن الإنسان مهما أستعبد فسيستعيد حريته، ومهما أهين فسيغدو عزيزاً، ومهما ظلم فسيأتي يومٌ يرتفع عنه السوط، وتتكسر الأغلال التي تقيد يديه، وتعيق حركته، وتكبل إرادته، وتجعل منه عبداً مملوكاً لا يقدر على شئ، وسيعلم الحكام أنهم مهما استطاعوا أن يعلوا أسوار السجون والمعتقلات فسيأتي يومٌ تتحطم فيه الأسوار، وتنكسر القضبان، ويجتاحها الثوار ليخرج منها كل الأحرار، ولا يكون فيها لمثلهم بعد اليوم مكان، وسيأتي اليوم الذي يصدح فيه الرجال بأصواتهم التي طال خفوتها، واستعصى خروجها، وأصابتها البحة حيناً والخرس أحياناً، ليكون لهم رأيٌ يسمع، ومشاركة مقدرة، ومساهمة محمودة، وسيعود إلى الأوطان كل المبعدين والمطرودين والخائفين والممنوعين، إذ لا إقصاء ولا إبعاد، ولا تهديد ولا ترهيب، ولن تكون قوائم منع، ولا مذكرات جلب، ولا إشارات على الحدود والمعابر بالمنع أو الاعتقال أو بالمراجعة للسؤال والتحقيق بكل ما فيها من إهانةٍ وإساءة.
اليوم تونس الخضراء تلبس ثوبها القشيب، وتغني أعذب النشيد، وتباهي القريب والبعيد، وتقبض بيدها على مستقبلها العتيد، تعتز بتجربتها، وتفخر بثورتها، وتحرص على الحفاظ على منجزاتها، والتمسك بمكتسباتها، فلا عودة إلى الوراء، ولا تطلع إلى الماضي، ولا سلبية في الحياة السياسية، ولا انكفاء في الحياة الاجتماعية، وإنما مشاركة فاعلة في كل مناحي الحياة، فقد خاض التونسيون أولى تجاربهم الانتخابية الحرة منذ الاستقلال، ووضعوا في صناديق زجاجية أصواتهم وأراءهم دون خوفٍ من عقاب، أو قلقٍ من تزوير، أو توجسٍ من غضب الأجهزة الأمنية المراقبة، إذ لم يدخل غرفة التصويت معهم أحد، ولم تعد لهم أوراقٌ معروفةٌ نتائجها من قبل، ولم يتعرض أيٌ منهم لتهديدٍ أو ترويع، ولم تشترَ أصواتهم، ولم يدفع لهم أحدٌ مالاً أو وعوداً ثمناً لها، ولم يكونوا يتوقعون النتائج مسبقاً، بفوزِ زعيمٍ أو قائد، فقد رحل المزيفون، وهرب الظالمون، وغاب الدكتاتوريون، ولم يعد في بلادهم زعيمٌ قائد ولا رئيسٌ خالد، فالمواطن التونسي هو القائد والمؤسس للدولة المدنية الحضرية التونسية الجديدة، فقد بناها بدمه، ورفع أسوارها من حياة أبنائه، وأعلى بنيانها بتضحيات رجاله، فحق لأهل تونس اليوم أن يفخروا بما حققته بلادهم.
لم يكن الرئيس التونسي الهارب وجلاوزة أمنه وأركان حكمه وسكان قصره يظنون يوماً أن من طردوهم خارج البلاد، وعلقوا شبابهم على أعواد المشانق، وزجوا بخيرتهم في السجون والمعتقلات، وضيقوا عليهم سبل العيش والحياة، فلم يتركوا لهم متنفساً في بلادهم الخضراء، ولا مكاناً للعيش في أرضهم الطيبة فهجروهم في مناحي الأرض واتجاهاتها الأربعة، فسكنوا المنافي، وعاشوا في بلادٍ شتى ودولٍ قصية، وهم يتطلعون بعيون الأمل إلى وطنهم العزيز، يبكون عليه بحسرةٍ وألم وهم يرون أن حفنةً قليلة ممن لا يعرفون حباً للأوطان، ولا يتقنون معنى الاخلاص له، والصدق معه، والوفاء لأهله وشعبه، يسيطرون على الوطن بكل مقدراته، يسرقون خيراته، وينهبون أمواله، ويوزعون ثرواته، ويتحكمون في كل شئٍ فيه، يعطون الغريب، ويمنحون الأجنبي، ويغدقون على الأقارب والأصدقاء، في الوقت الذي يحرمون فيه أصحاب الحق وسكان الأرض من كل خيرات بلادهم، فلم يعد في البلاد وظيفة لمتخرجٍ ولا عمل لرب بيت، أو مهنة لصاحب شهادة، فقد أجبرهم حكام تونس على أن يقضوا عمرهم ويفنوا شبابهم في البحث عن لقمةِ عيشٍ لا تتوفر، وكسرة خبزٍ لا تتحقق، وحريةٍ بعيدةٍ المنال، وكرامةٍ دونها أهوالٌ وأهوال، اليوم يعود الغيارى إلى تونس، رؤوسهم مرفوعة، وقاماتهم ممشوقة، واصواتهم عالية، والثقة فيهم كبيرة.
اليوم تونس الخضراء تستعيد أهلها، وتحتضن أبناءها، وتشعرهم بدفئها وحنينها، تعطيهم من فيض خيراتها، وتمنحهم من بركات رزقها، ترفع الرأس بهم، وتباهي الخلق بوجودهم، فقد عاد إليها المبعدون، وسكنها الغائبون، وعاد إليها من كانت تنتظرهم المشانق، وتحن إليهم المعتقلات وزنازينها الضيقة، وتعج بهم كل البلاد إلا وطنهم، ولكن أهل تونس الذين غيبهم ظلم حاكمهم، وأعمى بأهوائه على بصائرهم، فغشى عيونهم، وأسكت ألسنتهم، وختم على قلوبهم وأسماعهم، فأجبرهم على ألا يروا غيره، وألا يصوتوا لأحدٍ سواه، وألا يتوقعوا الخير إلا من يديه، وألا ينتظروا فيض الخير إلا من لطفه، ولا قطر السماء إلا من حبه، وألا يؤمنوا بالنهضة إلا التي يرسم معالمها، ويحدد خطوطها، ويبين ملامحها، فلا نهضة إلا على يديه، ولا عمران إلا بأمره، ولا تطور إلا بعلمه، ولا بناء إلا بتوجيهاته، ولا رفعة إلا بإرادته، فنهضة تونس الخضراء هي ما يرى، وتنويرها ما يعتقد، وسموها ما يخطط، فلا نهضة في البلاد إلا التي يقررها، ولا نهضة يعرفها التونسيون ويخططون لها إلا نهضته، فلا نهضة في تونس تنافسه، ولا نهضة تفضح عيوبه، وتكشف مخازيه وتميط اللثام عن جرائمه، ولا نهضة تنهض بالبلاد بصدق، وترتقي بالمواطنين بحق، وتعمل لهم بإخلاص، وتقدم من أجلهم بلا ثمن.
اليوم يستعيد التونسيون نهضتهم، ويصوتون لحركة النهضة رغم محاولات النظام السابق تشويه صورتها والإساءة إليها، ولكنها بقيت الصورة الأنقى لنهضة تونس، والوجه الأجمل لأهل تونس، والجهد الأصدق لشعب تونس، اليوم ينتخبونها برئيسها الذي يعرفوه، وأمينها العام الذي خبروا مواقفه، وعرفوا منهجه، ومرشحيها الذين قدموا بعضاً من عمرهم من أجل نهضة تونس واستعادتها عصريةً ديمقراطيةً حرة، التونسيون يصوتون لها اليوم بلا خوفٍ أو تردد، يمنحنونها أصواتهم، ويولونها ثقتهم، ويعطونها الولاء الذي كانوا يتطلعون إليه، يضعون البلاد أمانةً بين أيديهم، وكلهم ثقة أن رجالها سيكونون خير من يحمل الأمانة، وأصدق من يقود الدولة، ويتوقعون منها الخير لتونس، والرخاء للبلاد، والحرية للمواطنين، فهنيئاً لتونس حريتها ونهضتها، وهنيئاً للنهضة عودتها ومكانتها، والقيمة الأجل التي قدرها الله لها بين أهلها وفي حضن شعبها.

المركز يدين تصعيد قوات الاحتلال انتهاكاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة

kolonagaza7

يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان التصعيد الخطير لانتهاكات قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، والتي أسفرت عن تدمير أدوات ومعدات صيد، واعتقال صيادين اثنين، ومصادرة قاربهما، عدا عن تعرضهما للتحقيق والمعاملة القاسية والمهينة والحاطة بالكرامة، ومنعهما من ركوب البحر وممارسة عملهم بحرية. ويدعو المركز المجتمع الدولي إلى الوقف الفوري لتلك الانتهاكات ومنع تكرارها، والضغط على السلطات المحتلة لوقف سياسة محاربة سكان القطاع المدنيين، بمن فيهم الصيادين، في وسائل عيشهم الخاصة.
ووفقاً لتحقيقات المركز وإفادات شهود العيان، ففي حوالي الساعة الثالثة والنصف فجر اليوم الخميس، الموافق 27/10/2011، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية كشك "كونتينر"، يستخدم كمخزن لمعدات وأدوات الصيد، تعود ملكيته للصياد محمد محمود أبو شمالة، 56 عاماً، من سكان محافظة خان يونس، ما أدى إلى تدمير الكشك بالكامل، وحرق شباك الصيد وخزان مياه. وفي حوالي الساعة الثالثة والنصف فجراً حاصر زورقاً بحرياً لقوات الاحتلال قارب صيد، على مسافة 2 ميل بحري قبالة شاطئ خان يونس، كان على متنه صيادين اثنين. وقد فتح أفراد قوات البحرية نيران أسلحتهم بشكل كثيف تجاه القارب المحاصر، وقام جنودها باعتقال الصيادين موسى إبراهيم اسماعيل أبو جياب، 42 عاماً وأحمد عمر اسماعيل تنيرة، 21 عاماً وكلاهما من سكان مدينة دير البلح بمحافظة الوسطى، بعد إجبارهما على وقف الصيد والقفز في البحر، والسباحة باتجاه الزورق الحربي الإسرائيلي، وقامت بمصادرة القارب وأدوات الصيد التي بحوزتهما، والتوجه بهما لميناء أسدود البحري داخل إسرائيل. وما يزال الصيادان معتقلين حتى لحظة كتابة هذا البيان.
وتصاعدت الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين وممتلكاتهم في بحر قطاع غزة منذ بداية العام الحالي، وشهدت ارتفاعاً ملحوظاً في عددها وأنواعها. ووثق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان منذ بداية العام وقوع 67 انتهاكاً ضد الصيادين على أيدي القوات البحرية المحتلة، منها 40 حالة إطلاق نار، من بينها 5 حوادث أدت إلى إصابة 8 صيادين بجراح مختلفة نقلوا على إثرها لتلقي العلاج في مشافي القطاع. كما وثق المركز5 عمليات مطاردة وملاحقة للصيادين، أدت إلى اعتقال 18 صياداً و 14 حادثة نفذ خلالها جنود القوات البحرية عمليات مصادرة قوارب و/ أو إتلاف معدات لصيادي القطاع.
جدير بالذكر أن القوات الإسرائيلية المحتلة شددت قيودها على عمل الصيادين في بحر غزة، بما في ذلك حرمانهم من حقهم في ركوب البحر وممارسة مهنة الصيد منذ العام 2000. وقد قامت تلك القوات بتقليص مسافة الصيد في بحر غزة من 20 ميلاً بحرياً إلى 6 أميال بحرية في العام 2008. ثم إلى 3 أميال في العام 2009. وتقوم القوات البحرية المحتلة أحياناً بمطاردة الصيادين داخل ألـ 3 أميال، فيما حرم الصيادون من الوصول إلى مصادر تكاثر الأسماك بعد تلك المسافة، ما أدى إلى فقدانهم لـ 85% من دخلهم بسبب حصرهم في تلك المسافة.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان:
- يدين تكرار الانتهاكات الجسيمة لقوات الاحتلال الحربي البحرية ضد الصيادين الفلسطينيين في الآونة الأخيرة، ويرى أنها تأتي في إطار تصعيد العقوبات الجماعية ضد السكان المدنيين، وأنها تندرج في سياق محاربة السكان المدنيين في وسائل عيشهم، والمحظورة بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
- يدعو السلطات الحربية المحتلة إلى الإفراج الفوري عن الصيادين المحتجزين وكذلك قاربهما، والوقف الفوري لسياسة ملاحقة واعتقال الصيادين الفلسطينيين، والسماح لهم بحرية الصيد في مياه غزة.
- يطالب بتعويض ضحايا تلك الانتهاكات عن الأضرار الجسدية والمادية التي لحقت بالصيادين وممتلكاتهم.
- يدعو المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة ومؤسساتها المختلفة، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية عبر التدخل الفوري والعاجل لدى السلطات الحربية المحتلة لوقف كافة الانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك استمرار فرض الحصار البحري على مياه قطاع غزة، وحرمان الصيادين من أكثر من 85% من مصادر رزقهم عبر تقييد حركتهم لمسافة لا تزيد عن 3 أميال بحرية فقط.

(( آيات الرحمن في نهاية ملك ملوك الجرذان))

kolonagaza7

بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي
الله اكبر الله اكبر الله اكبر,الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله,الحمد لله وحده ناصر المستضعفين ومعز المؤمنين ومذل الكافرين وقاهر الجبارين ومحطم الأكاسرة والقياصرة .
الحمد لله الذي أذل القذافي(( ملك ملوك الجرذان)) الذي تأله في الأرض وطغى وتجبر وتكبر وعاث في الأرض الفساد وأهلك الزرع والضرع مدعيا بأنه مُصلح والذي لسان حاله كان يقول كما قال فرعون
(قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ)]غافر:29 [
ومن هذا المنطلق الفرعوني اخترع أو اخترع له ما سماه((النظرية العالمية الثالثة))أي انه كان يعتبر أن هناك نظريتان تحكمان الشعوب((النظرية الرأسمالية))و((النظرية الاشتراكية)) و((كتابه البصل الأخضر هو النظرية العالمية الثالثة))التي يجب أن تكون بديلا لهما,أما الإسلام فلا وجود له في عقله المريض ولا في نظريته وهذا شيء طبيعي,فنظريته جاءت لتنسخ الإسلام القائم على العدل والرحمة,أما(( نظريته الشيطانية)) التي أوحى له بها الشيطان اليهودي ملئت ليبيا ظلما وقهرا وعدوانا وحقداً وعذابات وآلاماً وفقراً وجوعاً وأيتاماً وأرامل وثكلى ورعباً وخوفاً وذعراً ودماراً وتخلفاً وحقداً وجنوناً,فلم يكن فيها لا شفقة ولا رحمة ولا ذرة خير,وبموجب نظريته هذه سلط زبانيته وجلاوزتهوهامان على رقاب الشعب الليبي,ومن ثم بعد أن كبر أبناءه الجرذان الذين رباهم على الشر زاد الطين بله على الشعب الليبي,فأطلق لهم العنان ليعيثوا في ليبيا وفي الأرض الفساد والخراب,فكانوا مضرب المثل في السفاهة والإجرام والفساد والتكبر والاستهتار بكل القيم والمفاهيم التي تحفظ كرامة الإنسان وترتقي به,فكانت أفعالهم مخزية في الداخل والخارج,فهل سيأتي من الجرذان خير فأخذوا يقرضون مقدرات الشعب الليبي,وأراد الجرذ الكبير أن يُورثهم ليبيا أرضاً وشعباً وكأنه يورثهم مُلكاً خاصا به ورثه عن أبيه الذي يوجد أكثر من رواية من هو أباه وعن أصله وفصله والرواية الأكثر مصداقية بأنه ابن يهودية وما فعله في ليبيا وشعبها تؤكد هذه الرواية,واعتبر أن إصلاح البشرية لا يمكن إلا بتطبيق(( النظرية العالمية الثالثة))وليس((كتاب رب العالمين))وكيف لا وقد توج نفسه إلهاً أخر في الأرض والعياذ بالله فقد أراد أن يشارك الله في ملكه
((وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون)) ] البقرة: 11+12 [
وكانت(( نظريته العالمية الثالثة)) تستهزئ بآيات الله,فهو قد أنكر السنة,وكان يشتم الصحابة,ولكن الله كان له بالمرصاد,فخاب كل جبار عنيد,فكان هذا الطاغية المتأله يدّعي بموجب((نظريته العالمية الثالثة))بأنه لا يحكم وإنما الجماهير هي التي تحكم,وبأنه ليس إلا((مفجر عصر الجماهير ومحرض على الثورة))وبأنه قائد أممي,وبأن السلطة والثروة والسلاح بيد الشعب,وفي الحقيقة ما هو إلا مغتصب للسلطة والثروة والسلاح,وأما الجماهير لم يكن لها إلا الوهم والسراب والخوف والرعب والجوع والفقر والتخلف,وعليها أن تنادي باسمه وتلبي له ليلا ونهارا وليس لها إلا ما يمن به عليها وما يسد رمقها,وبموجب نظريته هذه ظن أن لن يقدر الله عليه فشارك الله في أمره وفي ملكوته,فسمى نفسه((ملك الملوك))وأن البشر كلهم عبيده,فصار يقول عن نفسه بأنه((زعيم العالم))وبأنه لا يقبل أن يكون زعيم ليبيا فقط ,مُحقراً ليبيا وشعبها وبأن الناس أجمعين يُحبونه ويتمنون رضاه, وبأنها على استعداد أن تموت من اجله وفي سبيله طلبا لمرضاته ودفاعا عن ((نظريته العالمية الثالثة))
ألم يقل هذا المتأله بأن الذي لا يحبه لا يستحق الحياة؟؟
ويا ويل من كان يناقشه أو يعترض عليه أو على نظريته الجهنمية,أو ادعى بأن هناك نظرية أفضل من نظريته ولو كان الإسلام كان يعلق على المشانق,فكان كل سنة في رمضان يُعلق خيرة شباب ليبيا على المشانق حتى ينزع من قلوب الشعب الليبي فرحتهم بالشهر الفضيل,ولكن سنة الله في الظالمين والذين يعملون على مشاركته في ملكه وينسون أنفسهم لا تتخلف
(من أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ *إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)] المائدة:32+33 [
فمن منا لم يرى كيف كانت نهاية هذا الطاغية الظالم المجرم المستكبر الكافر اللعين ملك ملوك الجرذان صاحب((النظرية العالمية الثالثة))وهو حقيراً ذليلا ً مخذولا مدحورا على يد الشعب الليبي الحر الآبي...................
لقد كانت نهايته في جحر عبارة عن مجرى للمجاري لا تعيش فيه إلا(( الجرذان والأوباش وطرائد الصحراء))فهو تحول إلى طريد للشعب الليبي,وهذا ما يفسر وصفه للشعب الليبي الحر الآبي((بالجرذان))فالجرذ يظن بأن جميع مخلوقات الله جرذان مثله,إنها نهاية كل جبار عنيد عتل بعد ذلك زنيم إن كان ذا مال وبنين.
إن نهاية القذافي ملك ملوك الجرذان((أية من آيات الرحمن و عبرة وموعظة لكل مدعي الالوهية ولكل من يريد أن يشارك الله في ملكه وجبروته وقدرته))
فهي أسوء نهاية لطاغية ممكن أن تخطر على بال بشر,حيث أذله الله ذلاً ذليلاً ليس له مثيل,حيث ذاق من كأس الرعب والذعر والإذلال والهوان الذي سقاه للشعب الليبي عبر اثنين وأربعين عاما بعد أن رأى ملكه وسلطانه قد هلك,وأبناءه الجرذان منهم من قتل ومنهم من انفض من حوله وهرب ومنهم من هو هائم على وجهه في الصحراء .
وهل هناك نهاية أذل وأحقر واهون وأخزى وأبشع من أن ينتهي من كان يدعي الألوهية بأن جميع شعوب العالم عبيده ومن وصف شعبه بالجرذان في أنبوب لتصريف مياه المجاري؟؟؟
ومن منا لم يرى((ملك ملوك الجرذان))بعد إلقاء القبض عليه كيف ظهر على حقيقته؟؟
وكيف ذهبت عنه عظمته الزائفة ليتبين بأنها كانت سراب ووهم؟؟؟
وكيف تبين بعد أن أبطل ثوار ليبيا الأبطال سحره بأنه ليس أكثر من جرذ يستحق هذه النهاية المخزية ؟؟
فكم كان خائفا مذعورا ومرعوبا وهو يتوسل للثوار الأحرار بأن يرحموه هذه الرحمة التي كانت ممسوحة من عقله ووجدانه وضميره وثقافته ومن قاموسه,فهو لم يرحم الشعب الليبي طوال اثنين وأربعين عاما توحش خلالها,فبث الذعر والرعب والخوف في أنحاء ليبيا الم يتذكر في تلك اللحظة من كان يعلقهم على المشانق ظلما وعدوانا,
ألم يتذكر((مذبحة سجن بو سليم)) عندما ذبح ألف وأربعماية شاب من خيرة شباب ليبيا لا ذنب لهم إلا أن يقولوا ربنا الله؟؟؟
ألم يتذكر آباءهم وأبناءهم وأمهاتهم وزوجاتهم؟؟
ألم يتذكر أطفالهم أن قساوة قلبه تدل على انه يهودي؟؟
فحقا إنها نهاية تليق ((بملك ملوك الجرذان القذافي))وهي والله قد أذهبت غيظ قلوبنا,فهي(( أية من آيات الرحمن)) وهي((أية لمن خلفه من الطواغيت))................................................................
فلن تكون نهاية طاغية اليمن وطاغية سوريا وجميع الطواغيت اقل سوءا وخزيا من نهاية القذافي مهما علوا في الأرض بغير الحق والعاقل من اتعظ بغير,ولكن طواغيت العرب لا عقل عندهم,فسنة الله في الظالمين لا تتخلف,فإلى مزابل التاريخ يا((ملك ملوك الجرذان))يا من لم يتأسف عليك احد عنده ذرة من إنسانية أو شعور بالحرية أو الكرامة أو شرف,فإذا وجد من يتأسف عليك فلن يكون إلا جرذ مثلك, والحمد لله رب العالمين الذي أراح الأمة عامة والشعب الليبي خاصة من هذا الكابوس الذي جثم على صدر الشعب الليبي طوال اثنين وأربعين عاما لم يروا فيها خيراً.
فسبحان الله أخر حوار دار بين هذا الطاغية والمجاهد الثائر البطل الذي أخرجه من الجحر, حيث قال وهو في حالة ذهول كاملة لهذا البطل المجاهد وهو يشده من ثيابه وهو في حالة يرثى لها وغير مستوعب لما يجري من حوله
((شو في خيركو,شو في خيركو)) وكلمة ((خير كو)) في اللهجة اللبيبة الدارجة تعني خير,أي كان يقول ((خير ماذا يجري خير ماذا يجري))فرد عليه الثائر البطل ((من فين إنشوف الخير وأنت زعيمنا,يعني لن نرى الخير وأنت زعيم الشعب الليبي)).
فهذا المستكبر المتأله ظن بان الله لن يقدر عليه,ومن اجل أن لا يحصل عليه انقلاب قام بموجب((نظريته العالمية الثالثة))بتفكيك الدولة الليبية ومؤسساتها وحل الجيش واستبدل الجيش بكتائب من المرتزقة الأفارقة لقتل الشعب الليبي إذا ما فكر بالثورة عليه,وأعلن كذبته الكبرى بأنه أصبح لا يحكم,وان السلطة والثروة والسلاح بيد الشعب
(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
فأتاه من حيث لم يحتسب فإذا بالسحر ينقلب عليه,فإذا بالشعب الليبي يبعثه الله من رحم هذا الواقع المتردي ليثور وينتفض في وجه هذا الساحر الدجال المشعوذ,وإذا به حقيقة يقوم بانتزاع السلطة والثروة والسلاح من يده ليقوم بثورة من أعظم الثورات في التاريخ,حتى أنها أجبرت من جاء بهذا الطاغية ليحكم ليبيا أن يتخلى عنه بعد أن أصبح ضرره أكثر من نفعه,فمن جنون العظمة التي أصابته نتيجة سلطته المطلقة صار يظن بأنه أعظم وأقوى من أسياده,وهذا ما دفع أمريكا والغرب أن لا يراهنوا على حصان أصبح عجوزاً وخاسرا,فانحازوا للشعب الليبي الثائر لعلهم يعيدون صياغة علاقتهم بالشعب الليبي مما ينقذ نفوذهم فيها,ولكن الشعب الليبي العظيم الحر الآبي الذي صنع ثورة ومن أعظم ثورات التاريخ لن يقبل بأن يفرط بأرضه وثرواته وسلاحه بعد أن استردها من((ملك ملوك الجرذان))
(فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ*فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ*فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
] الأنعام: 43+44+45 [
الحمد لله الذي يمهل ولا يُهمل,الحمد لله الذي أخذ هذا المتأله أخذ عزيزاً مقتدر,وإننا نبارك للشعب الليبي الحر الآبي بانتصار ثورته التي هي انتصار للعدل والحق والحرية وللعرب والمسلمين أجمعين وانتصار لفلسطين,وبتخلصه من هذا الكابوس الثقيل والمميت الذي جثم على صدره طويلاً
محمد أسعد بيوض التميمي
الناطق الرسمي باسم تيار الأمة في بلاد الشام

مشاركة مميزة