الجمعة، 6 يناير 2012

مخاوف إرهابية تعصف بمدينة موريتانية




kolonagaza7

مغاربية

موجة الاعتقالات الإرهابية تضع إحدى المدن الموريتانية التي كانت في السابق معزولة في واجهة الأحداث.

الربيع ولد إدوم وبكاري غيي من نواكشوط لمغاربية – 04/01/12
[بكاري غيي] موريتانيا اعتقلت مؤخرا ثلاثة إرهابيين مزعومين فيما أصدرت عدة مذكرات توقيف في حق مشتبهين آخرين.
في مدينة كيفة الواقعة على بعد 600 كلم شرق العاصمة الموريتانية نواكشوط لا يزال الأهالي يعيشون صدمة حقيقية على واقع أن المدينة الهادئة باتت مقصدا للإرهابيين الشباب.
فقبل أسبوع واحد اعتقل الأمن الموريتاني في حي "العنقار" ثلاثة شبان ينتمون للقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، حسب ما أوردت وكالة كيفة للأنباء.
ومن بين المعتقلين، والذين أُطلق سراحهم لاحقا، سلفي سبق أن استفاد من عفو رئاسي هو الحافظ ولد الشيخ، 23 عاما. وقد عثر بحوزته على بعض الأجهزة والأدوات التي تستخدم في إصلاح الهواتف النقالة بحسب الشيخ ولد أحمد مدير وكالة كيفة للأنباء.
وكان دحيد ولد محمد ومحمد ولد المصطفي قد وصلا من الكونغو برازافيل أيام قبل اعتقالهما في عملية الشرطة يوم 28 ديسمبر. وقد عثر بحوزة ولد المصطفى على هواتف نقالة ومبلغ مالي زهيد من الفرنك الإفريقي.
وأكد الشيخ ولد أحمد لمغاربية أن أحد المعتقلين "زعم للأمن أنه جاء لحضور حفل زواج ابن عمه فيما زعم آخر أنه جاء لفتح محل تجاري".
ويعتقد إسلمو ولد المصطفى الباحث في شؤون الإرهاب أن "تجمع العناصر الثلاثة في نقطة واحدة لفت انتباه الأمن المركزي إلى أن الأمور قد لا تكون بخير".
وقبل ذلك بأربعة أيام قام الجهاز الأمني في المدينة باعتقال شخص يُشتبه في انتمائه لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ويدعى فالي ولد عبد الرحمن. 

وحسب معلومات أفاد بها مصدر أمني في كيفة فإن المشتبه دخل كيفة قادما من صحراء مالي في سيارة من نوع نيسان تحمل لوحة مالية. ليتم اعتقاله وتحويله إلى نواكشوط، حيث سيتم التحقيق معه بحسب ما أورده موقع تقدمي الإخباري.
وقال الصحفي سيد لحسن ولد لمرابط المقيم بمدينة كيفة لمغاربية "تم اعتقال الإرهابيين من قبل كوماندوز خاص جاء لتأدية المهمة من العاصمة نواكشوط"، مضيفا "فعلا هنالك حراك أمني تشهده المدينة التي ظلت دائما مدينة هادئة وبعيدة عن الإرهاب بفعل موقعها الجغرافي وتاريخها مع التعايش بين الأقليات ورفضها للعنف".
وقال مصدر أمني لمغاربية مفضلا عدم كشف هويته "هنالك خشية من تسلل مزيد من الإرهابيين إلى مدينة كيفة التي تعتبر من المدن الهادئة وسط البلاد ولم يلاحظ فيها نشاط إرهابي من قبل".
فيما يقول محمد ولد ادوم وهو شاعر ومخرج سينمائي من كيفة لمغاربية أن المدينة لم تشهد في السابق قضايا الإرهاب بسبب موقعها المنعزل.
وأضاف ولد ادوم "من المرعب أن الأحاديث اليوم تتم عن القبض عن إرهابيين ووجود وحدات كوماندوز خاصة، الأمر يشكل مصدر قلق بالفعل".
ابراهيم ولد محمد، الناشط الاجتماعي بمدينة كيفة قال إن مدينته لم تعد محصنة ضد الإرهاب مضيفا أن الإرهابيين قد يقتحموا المدينة في أي وقت لتنفيذ عملياتهم، "وهذا مخيف"، حسب ولد محمد.
و"هذا ما أعاد إلى الأذهان توجه السلفيين الذين يتم الإفراج عنهم من السجون إلى مدن هادئة في البلاد لبدء عمليات تنسيق جديدة بعيدا عن أعين الأمن الذي يركز أنظاره على المدن الكبيرة والحدودية التي تقع على نقاط الغليان فيما بات يسمى الحرب على الإرهاب" بحسب الصحفي محمد ولد سيد المختار .
اعتقالات كيفة تأتي في أعقاب مذكرات توقيف دولية جديدة في حق عدد من الإرهابيين المزعومين. ففي 28 ديسمبر، أصدرت المحاكم الموريتانية مذكرة توقيف ضد ولد الإمام الشافعي، مواطن موريتاني متهم بالتعاون مع القاعدة.
وصرح مصدر قضائي لمغاربية إن ولد الإمام الشافعي متهم "بتمويل الإرهاب وتقديم المعلومات للجماعات الإرهابية وتوفير الدعم المالي واللوجستي للجماعات الإرهابية النشطة في الساحل".
وبحسب الخبير السياسي محمد يسلم ولد الشيخ فإن ولد الإمام الشافعي "يتمتع بسمعة جيدة في صفوف مقاتلي القاعدة بالمغرب الإسلامي. لهذا أجرى مفاوضات مع القاعدة بالمغرب الإسلامي عدة مرات من أجل إطلاق سراح الرهائن الغربيين في شريط الساحل-الصحراء".




بيد أن المحلل السياسي سيداتي ولد الشيخ يقول إن ولد إمام الشافعي كان خصما سياسيا للرئيس الموريتاني. ويقول المحلل إن ولد الإمام الشافعي اتهم الرئيس بالفشل في الحرب ضد الإرهاب وتعريض حياة المواطنين الموريتانيين للخطر.
واعتبر المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان مذكرة التوقيف ضد ولد إمام الشافعي "انتهاكا صارخا لحرية التعبير". وأصدرت تنسيقية المعارضة الديمقراطية بيانا مماثلا اتهم الرئيس محمد ولد عبد العزيز "بالسعي إلى تحويل القوانين الدولية لقمع خصومه".
الاتهامات الموجهة لولد الإمام الشافعي تتزامن مع إصدار مذكرات توقيف ضد ثلاثة موريتانيين آخرين بمن فيهم حمادة ولد محمد خيرو الزعيم المشتبه لمجموعة حركة الوحدة والجهاد بغرب إفريقيا المنشقة عن القاعدة بالمغرب الإسلامي. وكانت هذه المجموعة قد أعلنت مسؤوليتها عن اختطافات عمال المساعدة الإنسانية مؤخرا من مخيم للاجئين تابع للبوليساريو في رابوني.
وأضاف المصدر القضائي "الموريتانيان الآخران المطلوبان بتهمة الانتماء لجماعات إرهابية هما عضوان بارزان في فرع القاعدة بالمغرب الإسلامي بقيادة مختار بلمختار المكنى لعور من الجزائر. وهما لحسن ولد خليل وفواز ولد أحمد".




المؤشر الإعلامي يوم الجمعة 6/1/2012 السنة **الرابعة** العدد 1098*

kolonagaza7

مع تحيات فؤاد علي المشيخص

المملكة تتصدر دول المنطقة في احتياطي الذهب
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20120106/Con20120106467993.htm
المملكة مستعدة لتعويض أي نقص في إمدادات النفط
http://www.alriyadh.com/2012/01/06/article698464.html
*إنفاذاً لأمر خادم الحرمين بتخصيص 60 ألف وظيفة لوزارة الداخلية*
الأمير نايف يوجه بقبول 20 ألف طالب في مدن التدريب للأمن العام
http://www.alriyadh.com/2012/01/06/article698364.html
الوشيل لـ(الجزيرة): طرحنا 300 وظيفة فتقدم لنا 25 طالب عمل فقط
http://www.al-jazirah.com/20120106/ec8d.htm
المملكة تسجل أعلى نسبة للعقم
http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.aspx?ArticleID=81970&Cat...
القبض على (السادة) يقلّص قائمة الـ 23 إلى 16 مطلوباً
http://www.alyaum.com/News/art/40054.html
لا مساومـة على الدِّين والوطـن
*د. سعيد أبو عالي*
http://www.alyaum.com/News/art/40043.html
الهيئة تشتكي.. والدوائر لا تجيب!!
*يوسف الكويليت*
http://www.alriyadh.com/2012/01/06/article698337.html
(هروب الفتيات أسبابه، آثاره، علاجه)
*د. عبدالمجيد محمد الجلال*
http://www.al-jazirah.com/20120106/rj3d.htm
مسكينة هي المرأة في هذا القرار!!
*د. شروق الفواز*
http://www.alriyadh.com/2012/01/06/article698351.html
انشطار السلفية
*سامي الماجد*
http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/347403
عار المثقفين!
*فاطمة الفقيه*
http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=8955
*أخذ وجذب في بهو الاختلاف .. والجمهور يتساءل: «هل هؤلاء هم مثقفونا؟»*
الشيحي والمثقفون .. تيارات متحفزة وحسابات عالقة ومواعدات عند باب المحكمة
http://www.aleqt.com/2012/01/06/article_613664.html
شكراً للشيحي
*إبراهيم القحطاني*
http://www.alsharq.net.sa/2012/01/06/74860
الشيحي وعش (الدبابير المثقفة)!
*ناصر المرشدي*
http://www.alsharq.net.sa/2012/01/06/74994
*الأصول الأجنبية للقطاع المصرفي تتجاوز 126 مليار ريال*
الودائع لدى البنوك تتخطى مستوى 1.1 تريليون ريال بنهاية 2011
http://www.alriyadh.com/2012/01/06/article698457.html
دارسون على حسابهم في الخارج يطلقون حملة إلكترونية للانضمام إلى (البعثة)
http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/347495
(التعليم العالي) تنفي قرار الضم الجماعي للدارسين على حسابهم
http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/347496
*على العلماء أن يقفوا في وجه الأفكار الغريبة و المدّمرة لأخلاقيات المجتمع و ضياع حقوق مواطنيه*
تحت طائلة ال مس ... أرواح مرضى نفسيين بريئة تُزهق دون مُبرر و تذهب هباءً دون عقاب !
http://www.alriyadh.com/2012/01/06/article698425.html
(الصحة) تهدي 100 ألف (عازل ذكري) لمصابي الإيدز
http://www.alyaum.com/News/art/40055.html
*أنكر على القائلين بالمنع المطلق .. حاتم الشريف لـ عكاظ:*
عدم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم ليس له قواعد يقينية
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20120106/Con20120106468041.htm
هل يمكن أن نمنع الابن المسلم من أبوين نصرانيين من تهنئة والديه
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20120106/Con20120106468042.htm

أزمة مضيق هرمز

kolonagaza7

تميزت نهاية عام 2011 بحلقة أخرى من "الأزمة الإيرانية"، فقد توعدت إيران بإغلاق مضيق هرمز في وجه ناقلات النفط اذا فرضت الدول الغربية قيودا على تصدير النفط الإيراني. وسرعان ما اتضح رد فعل أسواق النفط على الوضع الناشئ حول مضيق هرمز، ففي سوق لندن ارتفع سعر نفط بحر الشمال من مزيج "برنت" بمقدار دولار واحد و 31 سنتا، وبلغ 109.27 دولار للبرميل الواحد. ولعل احتمال خسارة الأسواق النفطية ما مقداره 15 مليون برميل يومياً، وهي الكمية التي تمر عبر مضيق هرمز، قد يكون له تأثير كبير على الوضع بحيث ترتفع الأسعار إلى معدلات قياسية.ومما لاشك فيه أن إغلاق مضيق هرمز، إذا قامت القوات البحرية الإيرانية بذلك، سيشكل ضربة قاسية الى اقتصادات الدول الأوروبية، ما سيؤدي حتماً الى ارتفاع أسعار النفط، وتصاعد حدة التوتر في المنطقة. وفي وضع كهذا، لايستبعد أن ترد الولايات المتحدة بقسوة، فمن المعروف خلال أحداث "حرب ناقلات النفط" الأولى، وفي حمّى العمليات الحربية، أن ناقلات النفط من إمارات الخليج وخاصة الكويت، كانت تعبر المنطقة الخطرة من مياه الخليج تحت العلم الأمريكي، وبمرافقة السفن الحربية الأمريكية. وآنذاك تمكنت الولايات المتحدة الأمريكية في يوم واحد، من تدمير حوالي ثلث سفن الأسطول الحربي الإيراني. واليوم ترسو في مياه الخليج سفن الأسطول الخامس الأمريكي، الذي لن يقف على الحياد السلبي ان حدث شيء، خاصة وأن الأمر لا يتعلق بالاقتصاد فقط، بل بسمعة دولة عظمى. ومن ناحية أخرى، تجري إيران الآن مناورات عسكرية تتدرب فيها على تكتيكات "حرب الناقلات". ولا يشك الخبراء بأن ايران مستعدة للإقدام على خطوات راديكالية بهدف التأثير على مجرى المناقشات في بروكسل. وعلى الأغلب فإن دول الخليج أيضاً، وخاصة المملكة العربية السعودية، سترد على إغلاق مضيق هرمز. ومن الجدير بالذكر أن احدا لم يتحدث جديا أثناء الحرب الإيرانية العراقية عن القدرة العسكرية لهذه البلدان. وبعد غزو العراق للكويت أدركت عواصم منطقة الخليج أن الدول المصدرة للنفط، الغنية وغير المحمية، تشكل هدفاً مغريا للمغامرات العسكرية. وكانت ردة فعل هذه الدول متوقعة تماماً، اي السعي نحو التسلح. أما اليوم فيثير السلوك الإيراني العدواني من القلق لدى المملكة العربية السعوية ما لايقل عن قلق كل من الولايات المتحدة وإسرائيل. وبطبيعة الحال فإن الرياض التي تمتلك اليوم قدرة عسكرية واقتصادية كبيرة لن تقف مكتوفة الأيدي. ولكن هل ستقدم السعودية على مواجهة مباشرة مع إيران التي تستطيع صواريخها نظرياً تدمير البنية التحتية النفطية السعودية؟ هذا السؤال لا يزال دون إجابة حتى الآن . وفي هذا السياق من المنطقي الافتراض أن الإيرانيين يدركون خطورة حصار مضيق هرمز باعتبار ذلك خطوة أخيرة، لا يمكن الإقدام عليها إلا أذا توفرت ثقة تامة بأنها ستمر دون عقاب، ولن تستجر عملية عسكرية من طرف الأسطول الأمريكي الخامس تكون القاضية بالنسبة للقوات البحرية الإيرانية. ولكن يبدو أن المسؤولين في إيران واثقون من أن الولايات المتحدة الأمريكية عشية الانتخابات الرئاسية، وعلى خلفية مشاكلها الاقتصادية، لن تقدم على فتح جبهة أخرى. ولكي يعد الأوربيون حتى الثلاثة قبل فرض حظر على تصدير النفط الإيراني ، يكفي عموما - كما يعتقد الإيرانيون - بعض التهديدات معطوفةً على سمعة إيران كبلد يصعب التكهن بسلوكه. ومن المشكوك فيه أن يعول المسؤولون في بروكسل على تعقل إيران، ولذا لن يتسرعوا بتوسيع العقوبات. ومن المؤكد أنهم سينسقون خطواتهم في هذا المجال مع الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية. وفي حال العكس سيكون السيناريو العسكري أكثر احتمالا من حل الأزمة سلميا. وبالنسبة للبلدان الغربية يبقى السؤال مطروحا عما إذا كان العام 2012 سيتميز بهدوء نسبي في ما يتعلق بالإشكالية الإيرانية، أم سيظهر مسرح جديد للعمليات الحربية في الشرق الأوسط - المنطقة الأكثر غليانا في العالم. ومن المستبعد كليا هنا وجود احتمال لا خسارة فيه. من الخطير جدا السماح لإيران بالاستمرار في "لعبة مفاقمة الوضع" ورفع درجة التوتر في المنطقة. أما الرد على الكلام بالقوة العسكرية وإشعال نار نزاع جديد في الخليج، فهو الآخر ليس بالاحتمال الأفضل. وفي النهاية ، فإن أيا من الاحتمالين لا يعتبر حلا للأزمة الإيرانية. وحتى الآن لا يتسرع الأوروبيون في الحديث عن تدخل عسكري، وعلى العموم لا يفكرون جديا بتدابير راديكالية وواسعة النطاق من شأنها تفكيك العقدة الإيرانية. أما إذا واصلت طهران اختبار مقدرة الأسرة الدولية على الصبر، وشن حرب أعصاب ضدها، فإن عدد أنصار الحل العسكري للمشكلة الإيرانية سيرتفع باستمرار. وفي فترة ما سوف تفعل فعلها بالتأكيد "الكتلة الحرجة" لهؤلاء الأنصار، وذلك إذا لم تتم تسوية الأزمة بالطرق الدبلوماسية، أو تجري في إيران ذاتها تطورات سياسية داخلية على نطاق واسع.الكاتب . أورخان ساتاروف.

أيهما اسوأ في تاريخنا الحديث !!!1948 او 2011م



kolonagaza7

بقلم د.يوسف الحاضري
- كنا إلى ما قبل أحداث عام 2011م نقول كلاما كثيرا عن الفارق الهش بين عامي 48 و67 من القرن الماضي وأن الثاني جاء مكملا للأول أو بالأصح امتدادا له ,,, وخلال فترة ما بين 67 و2011م أستطاع لحد ما العالم العربي أن يحافظ على كيانه الجغرافي أمام التوسع الصهيوني رغم كل التوسعات التي كانت للكيان في المجالات الأخرى وأهمها الاقتصادي مع العالم العربي ,,, وأصبح 48 ومازال سنة النكسة العربية والتي فيها تم اغتصاب أرض عربية مقدسة لم نستطع أن نعمل حيالها شيء إلا الصياح والنياح والبكاء والتباكي وإطلاق التصريحات والتنديدات في الصباح والضحك والتواصل معهم والتهاني والتقاط الصور التذكارية في المساء وهكذا أستمرينا في حالة غياب وسبات روي وعقلي ووطني وقومي وديني لا مثيل له مستسلمين لأمر مفاده بأننا (( وصلنا إلى أحط مرحلة من مراحلنا الحياتية وما بعد هذا الانحطاط إلا النهوض )) كوننا شعوب تقرأ التاريخ وتنقاد خلفه وتمتع نفسها بأن التاريخ يعيد نفسه منتظره من هذا التاريخ أن يعيد نفسه كما أعاد نفسه في عهود عده أهمها عهد صلاح الدين والظاهر بيبرس بل أن الأمر وصل ببعضهم أن ينتظر خروج المهدي المنتظر ونزول نبي الله عيسى عليه السلام ليخلصنا ويعيد مجدنا وينفخ الحياة في أجسادنا الميتة كما كان يحييها بنفخة (بإذن الله) ,,, وخلال مدة ما بين 1948 ويمنا هذا ونحن واضعين أيدينا على خدودنا ننظر إلى غروب الشمس منتظر متى يشرق بعدها مجد انتظرناه ونحن في غيابت الجب نائمون كسالى متواكلين ,,, غير أن هناك من قرأ تاريخنا أفضل مما قرأناه نحن بل أنه درس منهاجنا الديني من قرآن وسنة نبوية وأحداث وسيرة وغيرها وصدقها أكثر مما صدقناها نحن وعمل بمقتضاها وفقا لما تقتضيه مصلحته ورؤيته وتوجهه وفكره ,,, وسار على هذا الأمر حتى أوصل العرب إلى مرحلة أكثر انحطاطا مما كنا عليه خلال الفترة ما بين العامين المذكورين ,,, ففي 48 ورغم أن الأرض اغتصبت غير أن هناك أراضي عربية كثيرة في تلك الفترة تحررت وسعت للتحرر من الغزو الأوربي والأجنبي ,,, وفي تلك الفترة تم احتلال أرض فلسطين ومن خلال إحلال اليهود مكان المغتصب الأوروبي والذي كان في أوج ازدهاره وكانوا ينادوا العرب ليوافقوا على هذا الاحتلال والتقسيم وكنا نرفض رفضا تام رغم حالتنا المأساوية والانحطاط الدنيوي في تلك الحقبة ,,,وفي تلك الفترة كان الحال المأسوي من الجهل والتخلف والظلال عذرا شرعيا لتخبطنا ذات اليمين وذات الشمال دون أن نعيي ما يحاك ضدنا ,,, ومرت السنون ونحن منتظرون الفرج يأتي من هنا أو هناك دون أن نسعى بأن يأتي الفرج من بين أيدينا وأرجلنا وذاتنا كوننا أصبحنا أمة متواكلة على الغير في كل شيء سواء كان هذا الشيء اقتصاديا أو اجتماعيا أو ثقافيا أو جغرافيا أو غير ذلك ,,, حتى جاء 1967م وفيها توسع الصهاينة شمالا وجنوبا شرقا وغربا ولكنها قوبلت بعد سنين بمقاومة شعبية وتم إخراجها من بعض الأراضي العربية وبقت لليوم في بعضها ,,, فتأكدت الصهيونية العالمية وحلفائها من دول الغرب بأن الاحتلال الميداني لهذه الأراضي ليست ذات جدوى وبأنها جميعا ستبوء بالفشل والكفاح الشعبي والمقاومة وغير ذلك وأخذوا الدروس والعبر من الماضي والحاضر خاصة في أفغانستان والعراق ,,, فأعدوا العدة القصوى ل2011م وأطلقوا عليه مسمى يعجب العرب المغفلين (ربيع عربي) ويا له من مسمى رائع يبعث في نفوس العرب الجهلاء الراحة والطمأنينة ويعطيهم جرعه هواء يتنشقونه فرحين مستبشرين ومسرورين,,, فأقحمت الدول العربية في صراعات شرسة وطاحنة بين العرب والعرب بل أنه أصبح بين الوطن الواحد وأبناء الوطن الواحد ووصل الأمر بين أبناء البيت الواحد والجيران في ظل ما يسمى "ربيع عربي" وكان من ثمار هذا الربيع العربي في 2011م أنه عكس كل قوانين البشر على مر التاريخ من حيث النزعة الفطرية البشرية لطرد كل مستعمر غربي خارجي لأراضيها بيد أن هذا الربيع جاء ليطالب هؤلاء باحتلاله واحتلال أراضيه واغتصاب كل شيء فيه وهذا الذي حصل في بلدان عده ك(ليبيا) ومطالبتهم لنسخ التجربة في(سوريا) و ( اليمن) وبقية البلدان ,,, عوضا عن أن القتلى في هذا الربيع المزهر تعدى بعشرات الأضعاف عدد القتلى في 48م والفارق بين هذا وذاك أن هؤلاء قتلوا بيد بعضهم البعض وهؤلاك على أيدي المحتلين الغزاة والفرق واضح في الجانب الديني!!! أحداث 48 أخرجت للناس علماء ربانيون يدعون ويبتهلون لله لكي ينصر أبناء الوطن العربي والإسلامي على أعدائهم وكل محتل بغيض وربيعنا العربي لعام 2011 أخرج لنا علماء بفقه ثوري يدعو للغرب بأن يستبيحوا الأرض والإنسان العربي حتى لو وصل الحال لاغتصاب كل ما هو محرم ومنهي عنه !!! أحداث 48 لم نخسر إلا بقعة جغرافية محددة وأحداث وعوضا عنها تماسك أبناء الوطن العربي من المحيط إلى الخليج واتحدت أفكاره وأهدافه ورؤاه ضد عدو واحد هو العدو الصهيوني أما أحداث هذا الربيع العربي فقد خسرنا كل بقعة جغرافية في أرض العرب حتى لو لم نر الصهاينة يتجولون في أزقتها فقد احتلونا أيما احتلال وهم من يسيرون أمورنا سواء بإعلامهم أو باقتصادهم أو بمغرياتهم أو بشعارات ماسونية مستوحاة من كلمات ثلاث (الحرية – العدالة – المساواة) وأيضا تشتت أفكارنا ورؤانا وأهدافنا واتجاهنا وتحولت وجهتنا العدائية من عداء الصهاينة إلى عداء أنفسنا لبعضنا البعض وعداء ولاة أمورنا ووضعهم ضمن قائمة العدو الأول والأوحد وانتقلنا من الضحك على اليهود بأن الله وصفهم بأنهم يخربون أوطانهم بأيديهم إلى واقع معاش بأننا نحن أنفسنا نخرب ونهدم كل جميل في وطننا (حتى وإن كان قليل) بإرادتنا وتحت شعار (الحرية) ,,,, بعد 48 تعربنا وأصبحنا عروبة أوقى وأشد وفي 2011 تغربنا وأصبحنا مفتخرين بالفكر الغربي والرؤية ونتمنى أن ترضى عنا اليهود والنصارى وأزلامهم ,,, هذه مفارقات عجيبة وغريبة حصلت في 2011 لتبين لنا جميعا بأن 48 كان أرحم علينا مما نحن فيه الآن بل أن الخوف كل الخوف أن يأتي 2012 بما هو أشد وأنكى على العرب والعروبة والإسلام حيث ونحن أصبحنا اسم ومملكة في غير موضعها وأجساد بلا عقول وكما قال أحدهم (( أجساد البغال وأحلام العصافير)) ,,, فيا ترى أيهما أرحم بنا 1948 أم 2011م ومن منهم كان نكاية وخراب ودمار أشد على الأمتين العربية والإسلامية !!!!

فتح موحدة لن تقبل القسمة علي اثنين



kolonagaza7

ياسر خليل صلاح
من رفح قلعة الجنوب يأتي الرد الفتحاوي الأصيل .. من رفح تنطلق حناجر الفتحاويون ' الشعب يريد دحلان الرئيس ' و ' بالروح بالدم نفديك يا دحلان '، ' أبو فادي أبو فادي ' من رفح يأتي الرد الفتحاوي صلب عنيد لا يعرف الا طريق واحد طريق فلسطين .. طريق وحدة الحركة ووحدة موقف أبنائها والتأم الصف الفتحاوي الداخلي لتكون رسالة أبناء التنظيم الفتحاوي رسالة قويه وطنية معبرة ..
أننا ضد انقسام الحركة ومع وحدة الحركة وصفوفها وحدة فتح ووحدة أبنائها ونرفض الانقسام او الانشقاق عن الحركة ونحن أقوياء وليس ضعفاء والكل يدرك ذلك والكل بات اليوم يعرف الحقيقة بأن دحلان ليس تيار وبأن أتباع دحلان ليس منشقين عن الحركة بل هم فتح وهم أبنائها وها هي فتح تكبر كل يوم وتؤكد علي وحدتها ووحدة أبنائها وقوتهم وقوة موقفهم التنظيمي ..
أن التاريخ لن يرحم من يحاول قسمة فتح ولن يرحم من يتاجر بالشهداء وبأبناء فتح .. ان فتح قوية وان فتح التي تهتف بصوت واحد من اجل وحدة الحركة هي فتح نفسها التي ترفض الاستمرار بالحركة واختطاف موقف فتح ومصادرة مكتسبات الفتح والنيل من وحدتها وقوتها وأبنائها ..
أننا نستغرب قيام البعض بهذه الحركة الطليعية الرائدة وتصدير الموقف وتصويره وكأنه انشقاق في الحركة والتعامل مع أبناء فتح علي أسس هذا لونه دحلان وهذا لونه عباس .. بات اليوم أبناء الحركة يدركون حقيقة واقعية واحدة بأن فتح لا ولن تقبل القسمة وهيا حركة موحدة وواحدة وان أبناء التنظيم يرفضون كل من يحاول تقسيم الحركة ولن يسمحوا لمن كان أن ينال من وحدة حركة فتح وموقفها التنظيمي وان رفح قلعة الجنوب كان صوتها عاليا كما عودتنا دائما وكما كانت بوابة الجنوب تكون اليوم بوابة الوحدة الفتحاوية الأصيلة وبوابة الانتصار علي الانقسام الأسود وبوابة الانطلاق من جديد لرسم اشراقة فتح المتواصلة دوما عبر كل فلسطين ..
التحية لأبناء فتح في رفح الصامدة وكل التحية لأسرانا الأبطال البواسل وكل التحية لمن هتف لوحدة فتح ولمن رفع راية فتح ولمن حمل صور القادة الشهداء ولمن أكد علي أن فتح لن ولم تقبل القسمة علي اثنين ..

من رفح قلعة الجنوب يأتي الرد الفتحاوي الأصيل

kolonagaza7

ياسر خليل صلاح
فتح موحدة لاتقبل القسمة على اثنين ,من رفح قلعة الجنوب يأتي الرد الفتحاوي الأصيل .. من رفح تنطلق حناجر الفتحاويون ' الشعب يريد دحلان الرئيس ' و ' بالروح بالدم نفديك يا دحلان '، ' أبو فادي أبو فادي ' من رفح يأتي الرد الفتحاوي صلب عنيد لا يعرف الا طريق واحد طريق فلسطين .. طريق وحدة الحركة ووحدة موقف أبنائها والتأم الصف الفتحاوي الداخلي لتكون رسالة أبناء التنظيم الفتحاوي رسالة قويه وطنية معبرة ..
أننا ضد انقسام الحركة ومع وحدة الحركة وصفوفها وحدة فتح ووحدة أبنائها ونرفض الانقسام او الانشقاق عن الحركة ونحن أقوياء وليس ضعفاء والكل يدرك ذلك والكل بات اليوم يعرف الحقيقة بأن دحلان ليس تيار وبأن أتباع دحلان ليس منشقين عن الحركة بل هم فتح وهم أبنائها وها هي فتح تكبر كل يوم وتؤكد علي وحدتها ووحدة أبنائها وقوتهم وقوة موقفهم التنظيمي ..
أن التاريخ لن يرحم من يحاول قسمة فتح ولن يرحم من يتاجر بالشهداء وبأبناء فتح .. ان فتح قوية وان فتح التي تهتف بصوت واحد من اجل وحدة الحركة هي فتح نفسها التي ترفض الاستمرار بالحركة واختطاف موقف فتح ومصادرة مكتسبات الفتح والنيل من وحدتها وقوتها وأبنائها ..
أننا نستغرب قيام البعض بهذه الحركة الطليعية الرائدة وتصدير الموقف وتصويره وكأنه انشقاق في الحركة والتعامل مع أبناء فتح علي أسس هذا لونه دحلان وهذا لونه عباس .. بات اليوم أبناء الحركة يدركون حقيقة واقعية واحدة بأن فتح لا ولن تقبل القسمة وهيا حركة موحدة وواحدة وان أبناء التنظيم يرفضون كل من يحاول تقسيم الحركة ولن يسمحوا لمن كان أن ينال من وحدة حركة فتح وموقفها التنظيمي وان رفح قلعة الجنوب كان صوتها عاليا كما عودتنا دائما وكما كانت بوابة الجنوب تكون اليوم بوابة الوحدة الفتحاوية الأصيلة وبوابة الانتصار علي الانقسام الأسود وبوابة الانطلاق من جديد لرسم اشراقة فتح المتواصلة دوما عبر كل فلسطين ..
التحية لأبناء فتح في رفح الصامدة وكل التحية لأسرانا الأبطال البواسل وكل التحية لمن هتف لوحدة فتح ولمن رفع راية فتح ولمن حمل صور القادة الشهداء ولمن أكد علي أن فتح لن ولم تقبل القسمة علي اثنين ..

كشافة الإسراء تفتتح المئوية الكشفية الفلسطينية الثانية بفجر الانطلاقة



















kolonagaza7

الأربعاء، 04 كانون الثاني، 2012
تزامناً مع إتمام الحركة الكشفية الفلسطينية عامها المائة، والذكرى السنوية العاشرة لتأسيس جمعية كشافة الإسراء، كجمعية كشفية أهلية فلسطينية في لبنان، أطلقت كشافة الإسراء تسمية (فجر الانطلاقة) على الدراسة التحضيرية للشارة الخشبية التي تستهدف إعداد مساعدي قادة الوحدات الكشفية.
الدراسة التي عقدت على مدى أربعة أيام متواصلة بين 25 و 28 كانون أول 2011 في مركز احمد الشبابي في بلدة حصروت في إقليم الخروب في جبل لبنان شارك فيها 63 قائداً من مختلف المجموعات الكشفية التابعة للإسراء المنتشرة في المخيمات والتجمعات الفلسطينية.
الدراسة شملت قرابة خمسين ساعة تدريبية تنوعت في محاورها واتجاهاتها بين المهارات القيادية والفنون و التقاليد الكشفية والتوجيه التربوي وإعداد البرامج الكشفية للمجموعات، وتميزت بإطلاق كتيب عريف الطليعة كإحدى الأدوات التي تعين القائد على تطبيق المناهج والبرامج الكشفية وقياس نتائجها، إضافة لزيارات لعدد من المربين الأفاضل أبرزهم القائد الشيخ زياد طقطق من البقاع وفضيلة الشيخ علي اليوسف من صيدا.
خلال الدراسة حضر إلى مكان الدورة المفوض العام للجمعية القائد محمد أبو شقرة و القادة أعضاء المفوضية العامة القائد سهيل زيدان مفوض البقاع، والقائد أيمن سليم مفوض بيروت والقائد وائل شتيوي مفوض العلاقات وشاركوا بإثراء الدراسة بمحاضراتهم ومشاركاتهم إضافة إلى القائد محمد خليل مفوض الإعلام الذي تابع الأمور الإعلامية والتوثيق للدورة والقائد محمد الشيخ سالم مفوض التدريب وتنمية القيادات الذي أشرف على الدراسة.
المشاركون عبّروا عن سعادتهم بالدراسة رغم التعب والمشقة وصعوبة الأحوال الجوية وتدني درجات الحرارة خصوصاً في فترات الليل، كما وأشادوا بالجهد الذي تبذله كشافة الإسراء لتأهيلهم وصقل مهاراتهم على طريق بناء جيل الغد الواعد القادر على حمل أعباء رحلة العودة لفلسطين وتكوين الشباب الواعي النافع في مجتمعه.
ختام المخيم كان بتوزيع الشهادات على المشاركين وتكريم المتميزين بحضور عضو الهيئة العامة لكشافة الإسراء الأستاذ احمد عبد الهادي الذي شدد خلال كلمة له على أن كشافة الإسراء بأفرادها وقادتها أصحاب قضية عظيمة تستحق العمل من أجلها لأن كل الأمم والمجتمعات والشعوب لا يمكن أن تنهض إلاّ إذا كان فيهم قادة قد درّبوا وأهّلوا على التضحية والمثل والأخلاق الفاضلة.

يوم التقيت هنية

kolonagaza7

هناك الكثير من الرجال الذين يسعد الإنسان بسماع اسمهم أو سيرتهم، ويستمتع بمشاهدة مقابلة لهم في صحيفة أو برنامج تلفزيوني، وهناك قلة من هؤلاء نتمنى ولو لمحناهم من بعد أو تواجدنا في محيط قريب منهم، اما اللقاء المباشر فيبقى في كثير من الاحيان مجرد حلم، سيما في واقعنا الفلسطيني.ورغم الانفتاح الذي تعيشه تركيا، حيث أصبحت اسطنبول مركزاً جامعاً ومستضيفاً لكثير من الشخصيات العربية والإسلامية والعالمية، قابلنا فيها الكثير ممن كنا نهفو للقياهم، إلا أنني لم اتخيل يوماً أن ألتقي رئيس الوزراء الفلسطيني الأستاذ اسماعيل هنية. فالرجل من قيادات حركة مقاومة "محظورة" نوعاً ما وعلى رأس حكومة محاصرة، المرة الوحيدة التي فكر فيها في الخروج من القطاع انتظر طويلاً على معبر رفح وافترش الأرض قبل العودة إليه.أما الآن، وبعد التغيرات الكثيرة في المنطقة فقد خرج "أبو العبد" في جولة عربية وإقليمية كان من ضمنها تركيا. كان الموعد مع بعض المؤسسات التركية والعربية العاملة في اسطنبول، وكان الحضور في انتظار الضيف الكبير. هل علينا بابتسامته المعهودة وخطواته الواثقة. وبدأ اللقاء......للمرة الاولى -ربما- أرى مسؤولاً فلسطينيا يتكلم بتلك الثقة وبتلك النفسية، فرغم انه وجه الشكر للموجودين مرات كثيرة، إلا أنه لم يقلها من باب الدونية، أو من باب التوسل أو من باب العجز والحاجة، بل كان يتحدث عن مشروع امة متكاملة، وعن قضية محورية مركزية لكل المسلمين، لكل منا دوره فيها.ولذلك كان مما حفر في ذاكرتي كلماته الرائعة للموجودين: "لكم علينا الثبات والمقاومة وحماية القدس والمقدسات وعدم التنازل عن الثوابت، ولنا عليكم الدعاء والدعم والنصرة والمساعدة بما تستطيعون"، قالها وهو يبتسم ابتسامة الواثق، ابتسامة القائد.وكمتكلم فصيح وخطيب مفوه، أثار المشاعر كثيراً في كلمته (كما عادته)، فتارة تدمع العيون وطوراً يعلو التكبير من الحضور، ولم يكن غريباً ساعتها أن يقول احد المتكلمين في مداخلته (أ.د. احمد أغراقتشا، عضو هيئة امناء مؤسسة القدس الدولية): "نحن معكم وسنبقى معكم بقلوبنا وسيوفنا وجيوبنا، وأنتم ابقوا على الثوابت والمقاومة"، فعلا التصفيق.كان اللقاء في نهاية يوم شاق ومتعب، سبقه زيارت ولقاءات واجتماعات، وانتهى بحدود الحادية عشر ليلاً، ورغم ذلك لم يبخل علي بلقاء متلفز قصير. قابلته هذه المرة كصحافي: نفس الوجه ونفس الابتسامة ونفس التواضع ونفس النفس القريبة للقلب، فلم أتورع أن أخاطبه (قبل التسجيل) ب"الأخ أبي العبد" وليس دولة رئيس الوزراء، دون ان يتغير في قسمات وجهه شيء. قبل اللقاء أعدت على مسامعه جزءاً من قصيدتي "قد مر عام" التي كتبتها في الذكرى الاولى لحرب الفرقان، فسعد بها، ثم تبادلنا الحديث لدقيقة أو دقيقتين بعد التسجيل لم يهمل فيها أن يؤكد على اهمية الكلمة والإعلام وأن الكل "على ثغرة" ولديه واجب يؤديه نحو فلسطين، ولم اهمل ان أقول له ان كل الكلمات وكل وسائل الإعلام لا قيمة لها أبداً إلا بقدر ما تستمده من عظيم التضحيات والمواقف على الأرض.لم اكن يوماً احلم بذلك ولكني فعلاً وحقيقةً قابلت اسماعيل هنية، وسلمت عليه وقبلت رأسه (وإن كان يستحق أكثر من ذلك)، وأخذت صورة تذكارية معه، وتحدثت إليه بشكل مهني وشخصي: فكانت امسية حفرت في الوجدان والقلب قبل العقل والذاكرة.الشكر لتركيا التي سمحت بهكذا فرصة، والشكر لأهلنا في مصر أن أزاحوا عن كاهلهم وحدودنا نظام مبارك، والشكر للأستاذ اسماعيل هنية رئيس الوزراء، والشكر موصول لقافلة من الرجال الرجال تصل محطاتهم إلى الشيخ الشهيد أحمد ياسين، الذي تتلمذ في مدرسةٍ الناظرُ فيها رجل اسمه حسن البنا، وقد أحسن البناء.وكما دعا لي، أدعو له ولكل الأحبة: أن يكون اللقاء في الأقصى في الدنيا، ثم على الحوض يوم القيامة.

مراقب سعيد وليد الحاج04.01.2012

المصالحة الاجتماعية

kolonagaza7

بقلم/ حسام الدجني

يشكل ملف المصالحة الاجتماعية أهم ملفات المصالحة الفلسطينية، وربما أدركت القوى الوطنية والإسلامية ذلك، فدفعت بقيادات موزونة ومن الصف الأول للعمل ضمن إطار لجنة المصالحة الاجتماعية المنبثقة عن حوارات القاهرة الأخيرة...فأين تقع أهمية المصالحة الاجتماعية..؟ وهل ستنجح لجنة المصالحة الاجتماعية في تحقيق ذلك..؟ وما هي آليات العمل المطلوبة من أجل انجاز تلك المهمة المعقدة..؟للأسف الشديد ينظر البعض للمصالحة الاجتماعية على أنها صندوق مالي ممول من الدول العربية والإسلامية، وما سيجنيه هذا الصندوق من موارد مالية ستوزع على أسر ضحايا الانقسام.على الرغم من أهمية تلك الخطوة ولكن تداعيات الانقسام تركت آثار سلبية في قلوب الشعب الفلسطيني، وربما يسأل البعض عن علاج القلوب، فأقول: إذا كان نظامنا السياسي الفلسطيني منذ تشكله وحتى قبل ذلك يتغذى على ثقافة سياسية تقوم على غياب مشاعر الثقة المتبادلة بين الحركة الوطنية الفلسطينية، وأخذت تلك الظاهرة بالتنامي حتى وصلت إلى منعطف خطير يقوم على غياب الثقة بين أفراد المجتمع، وهذا ربما ناتج عن غياب الديمقراطية داخل مجتمعنا الفلسطيني، وأقصد غياب التحول الديمقراطي لأن ما نشهده هو انتقال ديمقراطي بدون ثقافة سياسية تسانده، ولذلك نحتاج إلى تصحيح المسار، وقد يكون الشباب المثقف هم الأجدر لقيادة مرحلة التصحيح والتي ذكرت مؤخراً على لسان السيدين محمود عباس وخالد مشعل...وهنا تقع أهمية المصالحة الاجتماعية عبر تشخيص الأمراض المزمنة في مجتمعنا، والعمل على إعادة دراسة الحالة الفلسطينية بكل مكوناتها، وصولاً إلى تحقيق مبدأ الاستقرار السياسي والذي لم يتحقق دون استقرار اجتماعيوبينهما غذاء الروح المتمثل بالثقافة السياسية التي تعزز الهوية القومية على حساب الهويات الحزبية، حتى نحمل لأطفالنا مستقبلاً أفضل...أما بخصوص النجاح أو الفشل، فلا يوجد عاقل يتمنى فشل لجنة المصالحة الاجتماعية، والكل يتمنى أن يرسم أهالي ضحايا وشهداء الانقسام صورة وطنية طاهرة، لأن دماء أبنائهم ستضيء الطريق نحو مستقبل أفضل، وستدفع الجميع إلى تحمل مسئولياته عبر دراسة الماضي وقراءة الحاضر واستشراف المستقبل، والانطلاق نحو إعادة تصحيح تربوي واجتماعي لرواسب وأخطاء الماضي يبدأ من الأسرة والمدرسة والمسجد والحزب ومؤسسات المجتمع المدني...أما آليات العمل في ملف المصالحة الاجتماعية فيجب أن تأخذ مساران هما:الأول: المسار المادي يتم حصر ضحايا الانقسام دون تحديد تاريخ للبدء منه، لأن المشكلة مركبة، فهناك شهدا قضوا قبل عام 2006م، وهناك من قتل قبل تشكيل السلطة وما بينهما، ويتم التواصل مع العائلات الثكلى وعمل لقاءات تجمع ضحايا حركة فتح مع ضحايا حركة حماس، حتى يعلم الجميع خطورة تجاوز الخطوط الحمراء عبر إراقة الفلسطيني دم أخوه الفلسطيني... وهنا تلعب الدائرة الثانية والمتمثلة بالعشائر دوراً بارزاً في تخفيف الاحتقان والتسامح والعفو، يساندها الدائرة الحزبية والمجتمعية عبر تبني خطاب إعلامي يعزز الثقة والاحترام والتسامح والحب، وتجريم من لا يلتزم بذلك.... وبعد ذلك تحدد قيمة الدية المحمدية لتوزع على ضحايا الانقسام بما يضمن حياة كريمة لعوائلهم، وتخفف من مصابهم الجلل.الثاني: المسار المعنويوهنا تأتي الصعوبة، فكيف ستعالج تلك اللجنة ما في النفوس وما في القلوب، وهنا تكمن أهمية اللجنة لأن دورها يجب أن يتجاوز الحل العشائري أو القانوني، فهي مطالبة بإعادة تشكيل الثقافة السياسية لتخدم المشروع الوطني التحرري، وتكون الأحزاب أداة لذلك، وهذا يحتاج إلى وقت وتمويل وإرادة، ولذلك لابد من تخصيص جانب من إيرادات صندوق ضحايا الانقسام لتمويل مشاريع ذات علاقة والعمل على إضافة مواد دراسية تدعم الثقافة السياسية المراد تعميمها...نعم، لو نجحت لجنة المصالحة الاجتماعية في عملها على أكمل وجه وشاركت الجميع آرائها، فإنها قد تؤسس لنظام سياسي ديمقراطي يحتل الإنسان الفلسطيني مكانة واسعة فيه، وتكون القدس والتحرير أقرب بإذن الله...HOSSAM555@HOTMAIL.COM
--

رياح التغيير الفلسطينية



kolonagaza7

د. مصطفى يوسف اللداوي

يحلم الفلسطينيون كغيرهم من الأحرار بأن تهب عليهم رياح التغيير، وأن تطالهم بعض العواصف، وتجتاح بحرهم المتوسط بعض الأنواء والأعاصير، علها تحدث تغييراً، أو تترك أثراً، أو تبدل الواجهات المنصوبة منذ سنين طويلة، أو تغير الوجوه التي اعتادوا عليها عمراً، أو تذهب ببعضها ممن استهوته المناصب، وأعجبته الوجاهة، وأغرته القوة، وأطغته السلطة، فلم يعد يفكر في الرحيل، أو يخطر على باله التخلي عن منصبه، والقبول بنتائج الانتخابات، أو القبول ابتداءً بأن تكون هناك ثمة انتخاباتٍ حقيقية، تفرز الأصلي، وتبقي الأفضل، وتقصي من لا يعمل إلا لمنصبه، ومن لا يجهد إلا من أجل مصالحه، فقد سأم الفلسطينيون الرتابة في الوجوه، والثبات في الأشكال، واستقرار الصور، والتصاق أصحابها بكراسيهم كالتصاق صورهم على الجدران، كما مل الفلسطينيون التلاعب بعواطفهم، والاستخفاف بعقولهم، واستغلال مشاعرهم، فلم يعودوا يثقون بمن ولوهم القرار، وأمنوهم على القضية، ولم تعد تجدي الشعارات القديمة بالولاء والبراء للقيادة، وأنها صداقة لا تكذب، وأمينة لا تخون، وراشدة لا تخطئ، وعفيفة لا ترتشي، ومستقيمة لا تنحرف، ومبدئية لا تتخلى.
ألا يخاف الملتصقون بكراسيهم على أنفسهم من الثورة الشعبية وقد حانت، أم أنهم ضمنوا الشعب بأنه لن ينقلب عليهم، ولن يطالب بتغييرهم، ولن يسعى لخلعهم، ولن يعمل لطردهم، وأنه قد عاهدهم على البقاء في مناصبهم إلى الأبد، وحمايتهم من كل جزرٍ ومد وأن يكونوا في الأرض كالوتد، فهل أمنوا أنفسهم جيداً على كراسيهم فغيروا وبدلوا في اللوائح والنظم وكيفوا القوانين بما يخدمهم، فضمنوا أنها لن تغدر بهم ولن تتخلى عنهم، وأنها ستنقلب معهم إن انقلب الشعب عليهم، ألا يشعرون بأن الرياح الهوج قد تطالهم وقد تعصف بهم وبلوائحهم ونظمهم، بل إنها قد تقتلعهم من أرضهم، وتلقي بهم كأعجاز نخلٍ منقعر، لا يقبل بهم أحد، ولا يسمع شكواهم أحد، ولا يضحي من أجلهم أحد، أم يظن المتعاهدون مع المناصب والمراكز، المتلفعين بالقوة، والمتسترين بالقضية، أن أحداً لن يقوَ على المطالبة برحيلهم لأنهم هم القضية، وهم الأمناء عليها، والحراس على مبادئها، والغيورين على أهدافها، والصانعين لمجدها، والمقاومين من أجلها، والمضحين في سبيلها، أم أنهم مطمئنين لأنهم أخصوا الشعب فلا رجولة فيه، وأخضعوه فلا قوة لديه، والتفوا عليه فلا حيلة عنده، وبحوا صوته حتى أخرسوه، وأشبعوه حتى أعموه، وأغدقوا عليه حتى أسكتوه، وأغروه حتى أرضوه، وهددوه حتى أرعبوه، وخوفوه حتى سلم لهم ورضي بهم وسكت عنهم.
ألا يسبق الساعون إلى الحفاظ على المناصب ولو على حساب الوطن، والباحثون عن مكانٍ ولو على ثوابت القضية، والمتشدقون بالوطنية، والمتغنون بالثورية، ألا يسبقون الرياح القادمة، ويقطعون الطريق على العواصف الآتية، فالأرصاد السياسية تنبؤنا أن الأجواء المستقبلية غائمةٍ وملبدة بالغيوم، وأن الرياح القادمة تحمل معها أمطار السموم، وأن قوة الرياح شديدة وسرعتها كبيرة، وقدرتها على الخلع والطرح عظيمة، ولن يحميهم من مصيرهم دثارٌ سميك، ولا معطفُ فروٍ يبعث على الدفء ويحمي من البرد، اللهم إلا التخلي عن السلطة والعودة إلى صفوف الشعب، عودة جدية صادقة، لا كتلك التي سمع بها العرب منذ سنين طويلة، ولم يكن لها أثر غير رجع الصدى، إذ لم يكن القصد منها إلا استدرار التعاطف وكسب التأييد، وليكونوا على يقين أنهم ليسوا الأفضل ولا الأنسب ولا الأكثر خيرية، وإن كانوا في مرحلةٍ كذلك، فإنهم لن يكونوا كذلك في كل المراحل وإلى الأبد، فشعبنا فيه الكثير من القادة الأفذاذ، والرجال الشجعان، والأبطال الأماجد، ممن يقبلون بتعاور السلطة ويتنازلون عنها ولا يتمسكون بها، وممن يتخلون عن القيادة ولا يحتالون على اللوائح والقوانين عندما يحين وقت التغيير والتبديل.
رياح التغيير الفلسطينية قوية وعاتية، بل عاصفة مدمرة، فالشعب الذي اعتاد على تقديم الدم والتضحية بكل غالٍ ونفيس، قادر على أن يجعل من رياحه عاصفة، ومن إعصاره بركاناً، ومن ثورته زلزالاً، فلا تظنوه ضعيفاً أو خائباً أو عاجزاً أو حتى هرماً، إنه الشعب الذي علم شعوب الكون كلها كيف تكون الثورة، وكيف يصنع الأطفال الانتفاضة، وكيف ينتزعون النصر بالحجارة، وكيف يصمدون أمام قوة الظالم مهما بلغت، ويواجهون آلته العسكرية بكل رباطة جأش وثبات نفس، ولا تظنوه غراً جاهلاً، أو مسكيناً ساذجاً، فهو عالمٌ بكل شئ، خبيرٌ بما يدور، ومدركٌ لكل السياسات، وعارفٌ بكل الوجوه، ولكنه يحرص على قضيته أكثر من حرص قيادته عليها، وتهمه سمعه وطنه، ويؤذيه ما يؤذي أهله، فتراه يعض على الجرح ليبقى الوطن عزيزاً، ويسكت على الألم لتبقى القضية نظيفة، ويقبل بشظف العيش لئلا يهان أبناء الوطن، ويتنازل عن كثيرٍ من ألوان النعيم وأشكال العطاء ليستقل قراره ولا يرتهن.
نحن الفلسطينيين نتطلع إلى رياحٍ فلسطينية هادئةٍ وادعة، تتكون في أرضنا، ولا تكون بسبب انخفاضاتٍ جوية في مكانٍ ما، تسبب اضطراباتٍ وتقلباتٍ في الطقس بما يؤثر علينا، وينعكس على سياساتنا، ويغير ثوابتنا، ويعبث في أهدافنا، ويحرف اتجاهات ثورتنا، بل نريدها رياحاً وطنية، تحمل معها برداً منعشاً، ورطوبة ندية، تهب كالنسيم، وتحمل معها أطيب الروائح، وتجلب معها بذور البقاء والنماء، تنتقي الأفضل وتبقي الأحسن، وتبحث عن أسلم الطرق وأنقى الوسائل لإحداث التغيير والتبديل المطلوب، فنكون للآخرين مثلاً في الزهد في المسؤولية، وعدم الحرص عليها، وفي السعي للتخلي عنها ليحملها غيرنا، إذ لا خير في قائدٍ يعمل ليبقى، ويسعى ليكون، ويخطط ليخلد، ويدبر ليثبت، ويحزن إذا غاب، ويصاب بالكآبة إذا فكر الشعب في انتخاب غيره، أو تحديد ولايته، وتقييد صلاحيته، ولا خير في قائدٍ لا يهمه من الأمر إلى المكانة، ولا يرضيه من المسألة إلا الرئاسة، ولا يحقق أحلامه إلا أن يكون في الريادة والصدارة.

الخميس، 5 يناير 2012

قلقيلية : المحافظ يلتقي وفد من مؤسسة أطباء بلا حدود



kolonagaza7

التقى العميد ربيح الخندقجي محافظ محافظة قلقيلية اليوم وفدا من مؤسسة أطباء بلا حدود ضم سارة شاتو المنسقة السابقة للمؤسسة ، أنيس المنسقة الجديدة للمؤسسة وسندس زعنون أخصائية ميدانية .
وشارك في اللقاء المهنس عبد الحميد الديك مدير عام الإدارة العامة للتخطيط والتطوير .
خلال اللقاء رحب المحافظ بالوفد مشيدا بالمؤسسة وبأدائها في محافظة قلقيلية ، مؤكدا على أهمية التعاون ما بين المؤسسة والمحافظة ، مضيفا أن المحافظة لن تبخل في تقديم أية مساعدة لإنجاح عمل المؤسسة .
من ناحيته أكد المهندس عبد الحميد الديك على أهمية التعاون مع مؤسسة أطباء بلا حدود من اجل النهوض بواقع الصحة النفسية وتقديم المساعدة لمحتاجيها .
من ناحيتها شكرت سارة شاتو المحافظ على حسن الاستقبال وعرفت بالمؤسسة ونشاطاتها في الأراضي الفلسطينية .

باسل السيد.. مواطن صحافي وثّق مقتله بكاميرته في حي بابا عمرو - فيديو



kolonagaza7

المصدر: ليال أبو رحال - الشرق الأوسط
منذ انطلاق الانتفاضة السورية في منتصف شهر مارس (آذار) الفائت، ومع التضييق الإعلامي الذي زاد النظام السوري من حدّته، ومنعه وسائل الإعلام العربية والعالمية من الوقوف على حقيقة ما يجري في المدن والبلدات السورية، جنّد شبان سوريون كثر أنفسهم، بمبادرات فردية، لتوثيق يوميات المتظاهرين ونقل كيفية قمع القوى الأمنية للمدنيين وقصف منازلهم واستهدافهم بالرصاص والنار.وشكلت مقاطع الفيديو التي تمكن الشبان السوريون، أو المواطنون الصحافيون، من تسجيلها سواء عبر هواتفهم الجوالة بشكل خاص أو عبر الكاميرات، مخاطرين بحياتهم وأمنهم الشخصي، المادة الوحيدة لدى وسائل الإعلام التي لم تتردد في بث ما وصل إليها، ناقلة المشهد السوري إلى أنحاء العالم، في وقت كثفت فيه القوى الأمنية السورية ملاحقتها للناشطين السوريين الذين لعبوا دورا في نقل الصورة الحقيقية لما تشهده سوريا، وآخرهم باسل السيد، ابن الأربعة والعشرين ربيعا.يوم الثلاثاء الماضي، وأثناء تصويره عمليات القصف العشوائي التي تشهدها منطقة بابا عمرو في حمص، أصابت رصاصة من قناص باسل في رأسه وأردته قتيلا. ويظهر شريط فيديو بثته مواقع «يوتيوب» و«تويتر» و«فيس بوك» وتناقلته كبرى وسائل الإعلام العالمية مقتله، وعلى الرغم من أنه لا يظهر واضحا كيفية إصابته، لكنه يبدو واضحا سقوطه أرضا على وقع أزيز الرصاص، ووقوع الكاميرا قبل أن تصبح الصورة سوداء.ونقلت مقاطع فيديو منشورة على «يوتيوب» مشاهد مؤثرة خلال تشييع باسل السيد في بابا عمرو، حيث يعرف كواحد من أبرز الناشطين السوريين الذين تطوعوا طيلة أشهر الانتفاضة السورية التسعة، لتصوير التحركات الشعبية في حي بابا عمرو، وكيفية تصدي القوى الأمنية السورية لها «وانتهاكاتها» بشكل يومي وتحميلها على «يوتيوب». وكتب أحد أصدقاء باسل على صفحته على «فيس بوك»: «كان يخاطر بحياته لتصوير ما يجري من قمع وقتل وإيصاله للعالم عبر المواقع الاجتماعية و(يوتيوب)».تجدر الإشارة إلى أنه في 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وجد فرزات يحيى جربان، المعروف بقيامه بتصوير المظاهرات منذ بداية الانتفاضة في مدينة حمص، مقتولا بعد يوم واحد على اعتقاله. وبدت آثار التعذيب واضحة على جسده حيث اقتلعت عيناه وتم تشويه وجهه.وفي 8 يوليو (تموز) الماضي عثر على جثة الناشط إبراهيم القاشوش، الذي لقب بـ«بلبل الثورة السورية»، مرمية في نهر العاصي بعد قتله واقتلاع حنجرته، التي صدحت في مدينة حماه، ملهبة قلوب وحماسة المتظاهرين السوريين.
باباعمرو آخر ماإلتقطته عدسة الشهيد باسل السيد
http://www.youtube.com/watch?v=Wr7865hS8LM&feature=player_embedded#!

باعمرو 28-12-2011 طار الاسد . ملتزمزن بسلمية الثورة

kolonagaza7

باباعمرو إطلاق نار بوجود اللجنة 28-12-2011

kolonagaza7


باباعمرو اللجنة ترى القصف المدفعي مع خالد أبو صلاح

kolonagaza7

دعـــــــــــــــــــــــــــــــوة

kolonagaza7

الإخوة وسائل الإعلام المحترمين
تحية طيبة وبعد
يشرفنا دعوتكم لحضور توقيع اتفاقية التفاهم بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة برعاية محافظة قلقيلية ، للمباشرة بمنحة صندوق الثقافة الفلسطيني في محافظة قلقيلية وذلك يوم الخميس القادم الموافق 5/1/2012 في مكتب المحافظة .
مع الاحترام
العلاقات العامة والإعلام

4 يناير 2009: عائلة عبد الدايم

"علمت في بادئ الأمر أن عرفة قد أصيب في قصف إسرائيلي. بالطبع شعرت بالقلق، ولكن هنالك الكثير ممن أصيبوا في مجال عمله، والمهم بالنسبة لي أنه كان لا يزال على قيد الحياة. علمت أن عرفة قد فارق الحياة قبل 15 دقيقة من وصول جثته إلى منزل العائلة، فكانت الصدمة لا تحتمل"



امتهان عبد الدايم وأبناؤها حامد، وأحمد، وعبد الرحمن، وهاني (من اليسار إلى اليمين)
قتل عرفة عبد الدايم، 34 عاماً، في الرابع من يناير 2009 أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة فيما يعرف بــ "عملية الرصاص المصبوب." استجاب عرفة، الذي يعمل كمسعف، لنداء استغاثة نتيجة لاستهداف مجموعة من خمسة أشخاص عندما أطلقت دبابة إسرائيلية قذيفة مسمارية بشكل مباشر على تلك المجموعة.
عندما ترى عائلة عبد الدايم، تجد نفسك عاجزاً عن تقديم المساعدة، ولكن يمكنك أن تلاحظ الهدوء ورباطة الجأش التي يتمتع بها أفرادها. من الواضح أن امتهان عبد الدايم، 35 عاماً، قد ربّت أبناءها الأربعة: هاني، 11 عاماً، وحامد، 9 أعوام، وعبد الرحمن، 6 أعوام، وأحمد، 4 أعوام، تربية سليمة تقوم على الأدب والتهذيب. كان الأبناء يجلسون بهدوء بجوار والدتهم طوال فترة المقابلة.
عند استرجاعها لذلك اليوم قبل ثلاثة أعوام، تقول امتهان: "علمت في بادئ الأمر أن عرفة قد أصيب في قصف إسرائيلي. بالطبع شعرت بالقلق، ولكن هنالك الكثير ممن أصيبوا في مجال عمله، والمهم بالنسبة لي أنه كان لا يزال على قيد الحياة. علمت أن عرفة قد فارق الحياة قبل 15 دقيقة من وصول جثته إلى منزل العائلة، فكانت الصدمة لا تحتمل." كان صوتها يرتعش وهي تصف لحظة علمها بوفاة زوجها، ولكن هذه اللحظة كشفت عن ضعفها الذي لطالما أخفته "من أجل أبنائها والمستقبل الذي ينتظرهم."
لقد واجهت العائلة تحديات كبيرة منذ فقدانها لعرفة. ونتيجة لوجود خلاف مع أهل عرفة، الذين كان عرفة وزوجته وأبناؤه يسكنون معهم قبل وقوع الحادثة، اضطرت امتهان إلى ترك المنزل والانتقال إلى المنزل الذي كان عرفة قد بدأ ببنائه قبل مقتله، والذي كان لا يزال قيد الإنشاء. "عندما انتقلنا إلى هذا المنزل، لم يكن لدينا شيء، لا أثاث ولا نوافذ ولا سجاد، ولكن كان المنزل قد طلي قبل ذلك بعشرة أيام،" تقول امتهان. باستخدام مدخرات عرفة، تمكنت امتهان من تسديد ديون مستحقة عليهم، والتي حصلوا عليها لبناء المنزل، ولكن لم يكن لديها ما يكفي لاستكمال المنزل.
وبالحديث عن عرفة قبل وفاته، تخبرنا امتهان عن شجاعة عرفة ومحبة الناس له، فتقول: "أثناء الحرب، كان عرفة يأتي إلى المنزل لجلب الطعام لأطفاله ومن ثم يخرج للتطوع مع المسعفين، وفي حال كان الطاقم الطبي مكتملاً، كان ينتقل إلى طاقم طبي آخر." وتضيف امتهان: "لقد وصلتنا التعازي بوفاته من مختلف أنحاء العالم." وعلى نحو غير مستغرب، كانت امتهان تحاول أن تؤكد على "أهمية بقائها قوية" أثناء حديثنا معها حول حياة العائلة بعد وفاة زوجها.
كان مقتل عرفة مؤلماً بالنسبة لأبنائه حيث وصل إلى حد الصدمة، خاصة ابنه هاني الذي كانت تربطه به علاقة قوية. وقد تمثلت الصدمة الشديدة التي تعرضوا لها خلال السنة الأولى لوفاة والدهم في أعراض جسدية ونفسية لصدمة شديدة. "لكني كنت صادقة مع أبنائي بأنهم سوف يكونون مثلما أراد والدهم أن يكونوا عليه،" تقول امتهان. وقد أشارت جلسات الحديث اليومية مع طاقم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في الفترة التي أعقبت وفاة عرفة إلى أن مستوى هاني الدراسي جيد في المدرسة وأنه متميز في مادة العلوم، وهي المادة التي كان يدرّسها والده في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). من الواضح أن هاني يمثل رجل المنزل، حيث تراه يجلس هادئاً بالقرب من والدته وهو يراقب إخوته. أما أحمد، وهو أصغرهم سناً وقد كان يبلغ من العمر 4 أشهر عندما توفي والده، "فلم يكن لديه الفرصة كي يتعرف إلى والده أو أن يحبه،" حسبما تقول امتهان.
وبالحديث عن المستقبل، نجد امتهان متفائلة، "لدي الآن أربعة أبناء وأتمنى أن أراهم وقد تخرجوا من الجامعات وتزوجوا، ولكني امرأة وحيدة والمسئولية التي أحملها كبيرة، فيجب أن أكون قوية،" تقول امتهان. علاوة على ذلك، هي أيضاً متفائلة فيما يتعلق بالإجراءات القانونية بشأن تلقي تعويض لوفاة زوجها، حيث من الواضح أنه لم يكن هدفاً عسكرياً عندما قتل على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.
من الجدير بالذكر أن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قد تقدم بشكوى جنائية بالنيابة عن عائلة عبد الدايم بتاريخ 21 أغسطس 2009، ولكن المركز لم يتلقَ المركز أي رد حتى الآن.

احموا القضاء ... تحموا العراق!

kolonagaza7

جاسم الحلفي
السلطة القضائية هي إحدى السلطات الثلاث في النظام السياسي للدولة، بجانب السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، بغض النظر عن نوع النظام السياسي، رئاسي، برلماني، الجمعية. أما الفصل بين السلطات فهو المنظم للتعاون والرقابة المتبادلة، والمرسخ لاحترام كل سلطة للاختصاصات الوظيفية المنوطة بالسلطة الأخرى، وإذ أرسى افلاطون وارسطو اساس ذلك في "دولة المدنية" فقد بينه الفيلسوف الفرنسي (مونتيسكيو) بشكل اوضح في مؤلفه "روح القوانين". فيما عدّها المفكر الانكليزي (جون لوك) الوسيلة الضامنة لعدم تركز السلطة في يد شخص واحد على نحوٍ يعرض الحقوق والحريات للانتهاكات. ان الاستقلال المقصود يقوم على التعاون، وليس التقاطع، عبر التحديد الدقيق للصلاحيات، من اجل الوصول إلى الهدف الرئيسي للدولة، وهو تحقيق النفع العام للشعب.
ان العراق وهو يعيش مخاض التحول اليوم، ويريد هجر فكر الاستبداد، عليه ان يتعامل مع القضاء كسلطة ثالثة، وفقا لما جاء في الدستور، وليس كجهاز ملحق بالسلطة التنفيذية، وذلك يتطلب احترام استقلاليته، بدون اي تدخل في شؤونه من اي شخص مهما بلغ موقعه في النظام السياسي. والملاحظ وكما شهد عدد من القضايا بان هناك تدخلاً واضحاً، من قبل بعض اطراف السلطة التنفيذية وخصوصا المتنفذين منها، وكذلك الجهات المتهمة بجرائم الارهاب او الفساد، وهذا امر مقلق وخطير.
وفي شأن القضية التي اعترف بها منتسبو حماية طارق الهاشمي بقيامهم بعمليات ارهابية، وبتوجيه منه، كما دونها قاضي التحقيق، وتدقيقها والمصادقة عليها لاحقا من قبل خمسة قضاة، كان يمكن ادارة عرضها بعيدا عن اي تصور، يمكن استغلاله بان هناك ابعادا سياسية وطائفية تقف خلف القضية، ما خلق اجواء مشحونة بالتوتر الطائفي، ووفر غطاء لتدخل اطراف السلطة التنفيذية بجميع متحاصصيها، وبشقيها مجلس الوزاء، ورئاسة الجمهورية، كذلك تدخل السلطة التشريعية سواء من النواب او رئاسة البرلمان، في شان قضائي ليس من اختصاصهم الدستوري، فهذا يصرح بدلا من مجلس القضاء، وذاك يطالب بنقل القضية بعيدا عن بغداد، فيما كان المفترض ان يتركوا هذه القضية لمجلس القضاء الاعلى يديرها وفق الاحكام القانونية، فهو جهة الاختصاص اولا واخيرا، وليس سواه من ينطق بالحكم.
إن الواجب يتطلب ابتعاد السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية بكل السبل عن القضاء خاصة في القضايا التي هي محل خصومة بين متحاصصيها. كي ياخذ القضاء مجراه، خصوصا وانه سبق وان اصدر احكاماً مشرفة، منها الحكم لصالح منظمات المجتمع المدني بانهاء الجلسة المفتوحة، والحكم لصالح الاستاذ مثال الالوسي حينما صوت البرلمان بسحب الثقة منه، والحكم لصالح الحزب الشيوعي العراقي بشأن قضية قانون الانتخابات، وان جاءت متأخرة، وكذلك الحكم باعادة الفرز اليدوي لصالح قائمة دولة القانون. فيما كان هناك قضايا لم تكن فيها الاحكام واضحة كما يجب، ومنها تفسير الكتلة او القائمة الفائزة في تشكيل الحكومة، وطبيعة ارتباط الهيئات المستقلة.
ان ازمة نظام الحكم بسبب المحاصصة الطائفية، واستمرارها واعادة انتاجها وتفاقمها، اثرت بهذا الشكل او ذاك على جميع مفاصل الدولة، ولم يسلم منها القضاء، فالطائفية والانقسام والفساد اثرت و تؤثر على جميع نواحي الحياة. ولكن مع ذلك لا سبيل امام العراق الا بسلطة قضائية عادلة ومستقلة، وهذا يتطلب فيما يتطلبه الكف عن التصريحات نيابة عن القضاء، وانهاء فرض الاشتراطات عليه، وتجنب فرض اولويات وقضايا اي جهة، فهو وحده المخول بتحديد ذلك، وعليه ان ينظر في جميع القضايا المطروحه امامه، وعدم استثناء قاتل او فاسد مهما كان موقعه السياسي والاجتماعي، وان يبادر القضاء بمقاضاة من يتدخل بشؤونه، او ينطق نيابة عنه.
ان تحقيق هذه المتطلبات، وغيرها الكثير، من شأنه ان يفضي، في نهاية المطاف، الى بناء نظام قضائي عادل ومستقل ونزيه وشفاف يحتل موقعه الصحيح باعتباره سلطة ثالثة عن حق، الى جانب السلطتين التشريعية والتنفيذية ومن دون أي تقاطع معهما، فالاستقلالية لا تفترض القطيعة بل التعاون.

كلمة من أخت سورية حرة:

kolonagaza7

صحيح نسيت اني انسانة
وصحيح أنو بدل ماخطط مشروع تخرجي..
صرت خطط لكل غرفة كيف ومن وين بدها تفوت القذيفة ..
وصحيح وقعت قذيفة بأول شارعنا وبآخره وقدام بيتنا ووراه ..
وصحيح بكل خطوة بنتفشكل ونوقع لأن ما في ضو ..
وصحيح نهارنا متل ليلنا ..Justificar a ambos lados
وصحيح في أطفال صارت تطلع عالشارع تحت القصف مشان يدبرو رغيف خبز لأخواتن الجوعانين ..
وصحيح صار العز للبرغل والرز شنق حالو ..
وصحيح في أطفال عم يستنو أبوهن ليرجع ولهلأ مارجع ..
وصحيح أنو نفسيتي تعبت وحكيت كتير و قد ما أحكي ما بخلص
كل هالشي صحيح
....................
بس الأصح .. انو كل هالشي رح يكون ذكرى..
و انو اذا مات واحد مننا رح يعيش بدالو ألف..
والبيت الي انهدم رح يطلع بدالو برج..
الموت ولا المذلة.. قلناها وعنيناها.. وطبقناها..

عام مفترق الطرق والخيارات الحاسمة

kolonagaza7

صبحي غندور*
مع بدء هذا العام الجديد، تقف المنطقة العربية أمام مفترق طرق وخيارات حاسمة حول قضايا تتفاعل منذ عقودٍ طويلة في المنطقة، وليس كحصادٍ للعام الماضي فقط. فما كان قِطَعاً مبعثرة ومتناثرة؛ من أزمات إقليمية متنوعة، ومن حالات ظلم واستبداد وفساد على المستوى الداخلي، ومن مفاهيم ومعتقدات فكرية وثقافية سائدة في المجتمعات، تجمّعت كلّها الآن وامتزجت مع بعضها البعض في ظلّ حراكٍ شعبيٍّ عربيٍّ كبير ومتواصل لمطالب سياسية واجتماعية محلية، وبأساليب وحيوية لم تشهدها بلدان المنطقة من قبل.
إنّ العام 2012 لن يكون عاماً حاسماً لمصير أنظمة وحكومات عربية فقط، بل أيضاً لمصير بعض الكيانات وحدودها الجغرافية، وما هي عليه تاريخياً من تركيبة اجتماعية وسكانية. ولن يقتصر الأمر على جناحٍ واحد من جناحيْ الأمَّة العربية، فبلدان آسيا العربية وإفريقيا العربية كلّها في دائرة حسم المصير المشترك.
صحيحٌ أنّ الانتفاضات الشعبية قد نجحت في تغيير أنظمة الحاكمين في تونس ومصر وليبيا، لكن تفاعلات ما بعد ذلك هي أيضاً مرحلة حبلى بالمخاطر على مستقبل هذه الأوطان ووحدة شعوبها. وسيكون العام الجديد هو عام حسم اتجاه نوع التغيير في كلٍّ منها، ومدى تأثير هذا التغيير السياسي على الكيان الوطني نفسه وعلى مكوّناته الطائفية أو الإثنية أو القبلية. ولا يجب أن ننسى أنّ بارقة الأمل، التي اتجهت شرقاً نحو مصر من تونس، قد سبقها هاجس التقسيم الذي حصل جنوب مصر في السودان.
إنّ العام 2011 كان "عام الشارع العربي" وذلك مهمٌّ لبدء التغيير الإيجابي الشامل المنشود لعموم "المجتمع العربي". فالمشكلة عربياً لم تكن فقط بالأشخاص والحكومات بل أيضاً بالسياسات، وبنهج التبعية للخارج، وببعض المفاهيم والمعتقدات على المستويين "النخبوي" و"الشعبي"، وبوجود حالاتٍ انقسامية داخل مكوّنات الأوطان العربية وبين الأوطان نفسها. لذلك تتأكّد أهمية الجمع في أهداف التغيير بين شعارات الديمقراطية والوحدة الوطنية والعدالة والتحرّر الوطني والهويّة العربية، حيث في تلازم هذ الأهداف، وفي التمسّك بسلمية التحرك والأساليب، ضمانات لنجاح التغيير وشموليته ولعدم حرفه أو انحرافه عن مساره السليم.
إنّ ما يحدث الآن في المنطقة العربية، من حراكٍ شعبيٍّ كبير، هو أشبه بنهرٍ جارف يشقّ مساره في جبال وعرة، لكن مهما بلغ صفاء هذا النهر ونقاوة مياهه، فإنّ جهاتٍ محلية عديدة تضع سدوداً أمام تدفّقه لتمنع تقدمّه ولتُحوّله إلى طوفان على من فيه وحوله. أيضاً، توجد إلى جانب هذا النهر الجارف قوًى خارجية تريد حرف مسار النهر، مع دعم تدفّقه طبعاً، لكن من أجل صبّ مياهه في بحيرات مصالح هذه القوى ومزارعها الخصبة بمشاريع تفتيت هذه المنطقة والهيمنة على ثرواتها.
إن العام 2012 هو أيضاً عامٌ حاسم لأزماتٍ إقليمية عديدة، وهناك الآن سعيٌ محموم لدى دول "حلف الناتو" للتعامل معها بالجملة بعد ظهور فشل التعامل معها بالمفرّق. بل هناك محاولاتٌ لتوظيف ما يحدث من تركيز في الاهتمامات الشعبية العربية على قضايا داخلية أصبحت لدى البعض هي المعيار، بدلاً من معايير سابقة كانت تتمحور حول الصراع مع إسرائيل ومن يدعمها دولياً.
إنّ رؤية احتمالات الأحداث وتطوراتها في العام الجديد تتطلّب التعامل مع أوضاع الأمَّة العربية ككل، وعلى ما يحدث فيها وحولها من متغيّرات سياسية، قد تُدخِل بعض شعوبها في التاريخ لكن قد تُخرج أوطانها من الجغرافيا.
إذ هل هي صدفةٌ أن بدأ العام 2011 بإعلان تقسيم السودان، وتحوّل جنوبه إلى دولة مستقلة، وَضَعت في أولويّاتها بناء أفضل العلاقة الخاصة مع إسرائيل؟!
ثم أهي صدفةٌ أيضاً أن تكون القوات الأطلسية قد حطّت خلال العقد الماضي رحالها وهيمنتها في معظم أرجاء المنطقة، وأن يكون العراق قد تغّير نظامه الظالم السابق بفعل الاحتلال الأميركي/البريطاني، وأن تنشأ دولة جنوب السودان بدعم أميركي/أوروبي/إسرائيلي للجيش الجنوبي السوداني على مدار سنوات، ثمّ أن تتخلّص ليبيا من نظامها الاستبدادي بدعم أطلسي، وكلّ هذه المناطق نفطية هامّة؟!
وهل كانت صدفةً أيضاً أن تتزامن في ظلّ إدارة بوش الدعوة الغربية للديمقراطية في المنطقة مع احتلال العراق أولاً ثمّ ما تبعه من حربين لاحقاً على لبنان وغزّة؟!. ألم يُخصّص الرئيس الأميركي السابق جورج بوش قمّة مجموعة الدول الثمانية، التي انعقدت في ولاية جورجيا الأميركية صيف العام 2004، من أجل موضوع الديمقراطية في المنطقة بعد عامٍ من احتلال العراق! ألم يقل الرئيس بوش في كلمته بقمّة الناتو في إسطنبول، في العام نفسه، إنّ تركيا التي هي عضو في حلف الناتو ولها علاقات مع إسرائيل، تصلح لأن تكون نموذجاً للدول الديمقراطية المنشودة في العالم الإسلامي؟! وما الذي تغيّر من هذه السياسة الأميركية بعد تغيّر الحاكم في "البيت الأبيض"؟!.
تساؤلاتٌ عديدة تفرضها التطوّرات الراهنة في المنطقة العربية، التي تختلط الآن فيها الإيجابيات مع السلبيات دون فرزٍ دقيق بين ما هو مطلوب وما هو مرفوض. فحتماً هي مسألة إيجابية ومطلوبة أن يحدث التغيير في أنظمة الحكم التي قامت على الاستبداد والفساد، وأن ينتفض النّاس من أجل حرّيتهم ومن أجل الديمقراطية والعدالة. لكن معيار هذا التغيير، أولاً وأخيراً، هو وحدة الوطن والشعب واستقلالية الإرادة الشعبية عن التدخّلات الأجنبية. فما قيمة أيِّ حركةٍ ديمقراطية إذا كانت ستؤدّي إلى ما هو أسوأ من الواقع القائم، أي إلى تقسيم الأوطان والشعوب ومشاريع الحروب الأهلية!. ثمّ ما هي ضمانات العلاقة مع الخارج الأجنبي، وما هي شروط هذا الخارج حينما يدعم هذه الانتفاضة الشعبية أو تلك؟!
المشكلة هنا ليست في مبدأ ضرورة التغيير ولا في مبدأ حقّ الشعوب بالانتفاضة على حكّامها الظالمين، بل في الوسائل التي تُعتَمد وفي الغايات التي تُطرَح وفي النتائج التي تتحقَّق أخيراً. وهي كلّها عناصر ترتبط بمقوّمات نجاح أيّة حركة تغييرٍ ثوري، حيث لا فصل ولا انفصال بين ضرورة وضوح وسلامة القيادات والأهداف والأساليب. فلا يمكن حصر المراهنة فقط على أسلوب الحراك الشعبي، الذي يحدث متزامناً مع بقاء القيادات والغايات والبرامج الفعلية مجهولة التفاصيل، كما لا يمكن أيضاً تجاهل مدى علاقة التغيير الديمقراطي المنشود بمسائل الصراعات الأخرى الدائرة في المنطقة، وفي مقدّمتها الصراع العربي/الصهيوني والتنافس الدولي والإقليمي على المنطقة وثرواتها.
الجميع الآن بانتظار ما ستسفر عنه هذه المرحلة من متغيّراتٍ سياسية جذرية في المجتمعات العربية، لا في الحكومات والأشخاص فقط، لكن من المحتّم أنّ القوى الدولية والإقليمية الفاعلة ليست جالسةً مكتوفة الأيدي ومكتفيةً بحال الانتظار. هي تعمل بلا شك على تهيئة نفسها لنتائج هذه المتغيّرات، بل هي تحاول الآن استثمارها أو حرفها أو محاصرتها أو التحرّك المضاد لها.. وهي كلّها حالاتٌ قائمة مرتبطة بمكان هذه المتغيّرات وظروفها.
فإذا كانت الآن الثورات والانتفاضات العربية ظواهرَ مشرقة واعدة بغدٍ أفضل، فلا يجب أن يحجب نور هذه "المتغيرات" ما يستمرّ "ثابتاً" في المنطقة من خطر الاحتلال الإسرائيلي ومحاولات الهيمنة الأجنبية، في ظلّ أجواء طائفية ومذهبية تنخر الجسم العربي وتهدّد وحدة أوطانه وتُسهّل السيطرة الخارجية عليه.
إنّ أعين العالم كلّه مشدودةٌ الآن إلى ما يحدث في المنطقة العربية من تحوّلات، فهي منطقة الثروات والموقع الإستراتيجي ومقرّ المقدّسات الدينية. لكن بعض هذا "العالم" لا يكتفي بالنّظر من بعيد، بل يمدّ يديه ويحاول وضع قدميه أيضاً في أرض هذه التحوّلات ومع صانعيها. لذلك، فإنّ الأمَّة العربية بحاجةٍ الآن إلى وعي كل طلائعها الفكرية والسياسية والدينية بما يحدث في أوطانهم وأمّتهم، كما الأمّة بحاجةٍ إلى حكّامٍ ومعارضين يدركون ما الذي يفعلونه ببلدانهم، ولا يكتفون بالمراهنة؛ على قوّة الأمن، أو قوّة الشارع، أو قوّة الدعم الخارجي.

*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن
Sobhi@alhewar.com

الأربعاء، 4 يناير 2012

أي رؤية حزبية ستنتصر



kolonagaza7

بقلم د.يوسف الحاضري
منذ أن تم تأسيس الأحزاب في اليمن والتعددية السياسية في هذا الجانب وانطوائهن جميعا للعمل تحت المنظور الديمقراطي والذي أنتهجه اليمنيين كنهج للحكم والعمل السياسي في أرض الجنتين اليمن السعيد ظهرت لنا عدة تيارات حزبية وكل تيار قام وفق منظور خاص به فوجدنا المنظور الإسلامي والمنظور الليبرالي والمنظور العلماني والمنظور القبلي والمنظور القومي والمنظور مختلط من كل هذه المناظير وسنسرد لكم كل منظور ومن يمثله في أرض اليمن السعيد وعلاقته السيكولوجية والفكرية والثقافية بالمواطن اليمني مع اختلاف أطيافهم وعاداتهم وتوجهاتهم وثقافتهم وقدراتهم العقلية والتوجيهية في هذه الجوانب :-
1. حزب المؤتمر الشعبي العام :- حزب الأغلبية في اليمن (على الأقل حتى اللحظة الراهنة ) وقد أسسه الرئيس علي عبدالله صالح في ثمانينات القرن الماضي وأستطاع من خلال هذا الحزب أن يضم إليه كل التيارات اليمنية في تلك الفترة فلدى الحزب إتجاة تحرري ليبرالي ولدى الحزب اتجاه ديني إسلامي وأيضا فكر قبلي بحت معتمد على المشايخ والقبايل ومنها جاءت الأغلبية الحاكمة والجماهيرية حتى هذه اللحظة كونه مرتكز ارتكاز تام على هذا الجانب من خلال استمالتهم بشكل أساسي سواء بالمناصب أو بالمادة أو بالوجاهة ولم يهتم بشكل رئيسي أو أساسي بالكادر المتعلم أو أصحاب الكفاءة الإنتاجية إلا في الفترة الأخيرة وباستحياء كبير حتى جاءت أزمة 2011م ومنها تساقط منهم من تساقط وأنشق منهم من أنشق وبقى مع هذا الحزب الفئة البسيطة المحبة لرئيس حكم اليمن على مدار 33 عام بالحب والسلام والطيبة حتى ولو صاحب الحكم هذا الكثير من المشاكل (كنتيجة طبيعية لأسلوب الحكم المسالم) ,,, فالنهج العام لهذا الحزب اعتماد أصحاب الثقة على حساب أصحاب الكفاءة .... وهذا الحزب يخاطب الفكر القبلي والمشايخ والوجاهة عند الجمهور... ويحسب على هذا الحزب بأن العشوائية لحد ما مسيطرة عليه فهي تتعامل مع الأشخاص وليس مع الانتماءات .
2. حزب التجمع اليمني للإصلاح :- أو حزب الأخوان المسلمين في اليمن وهذا الحزب أنتهج الفكر الديني الإسلامي البحت (على الأقل من خلال قياداته وإتجاهاتة ومراكز تنظيماته) ,,, فقد أنشق هذا الحزب أو ولد من رحم الحزب الأم (المؤتمر الشعبي العام ) وأنتهج الفكر الإخواني المعروف للجميع وأعتمد في نشر ثقافته وأهدافه على رجال الدين ومنابر المساجد ومراكزهم التعليمية وجامعاتهم الدينية مستندين في ذلك على بعض الوجاهات والمشايخ اليمنيين المؤثرين في هذا الجانب دون إغفال العمل التجاري المالي والذي وصل ببعضهم إلى أعلى سلم أغنياء الوطن العربي ,,, فأصبح الشكل الخارجي لهذا الحزب الدين الإسلامي وتعاليمه حتى أصبغ بهذه الصبغة مما أثار الكثير من الكلام والشكوك والهجوم عليه وعلى مسيريه ومن يقود دفته خلال فترة أزمة 2011م والتي أنسلخ الحزب انسلاخا كبيرا عن معظم تعاليمية الدينية التي كان ينادي بها قبيل هذه الأزمة ثم أحلها وبفتاوى علمائهم الكبار (كتبرير للغاية التي يهدفون الوصول إليها ) ,,, وما يؤخذ على هذا الحزب أيضا أنه يتبع نظرية "أينما تكمن مصلحتي فثمّت تحالفاتي" فخلال 10 أعوام تحالفوا مع المؤتمر ضد الناصريين ثم ضد الاشتراكيين ثم ضد الحوثيين ثم تحالفت مع هؤلاء ضد المؤتمر) .... وهذا الحزب يخاطب الجانب العقائدي والديني عند الجمهور.... ويحسب له أنه منظم تنظيم جيد وتتعامل مع الانتماء وليس مع الأشخاص.
3. الحزب الاشتراكي اليمني :- أو حزب الجنوب اليمني قبيل الوحدة المباركة والجميع يعلم تمام العلم منهاج هذا الحزب ولولا أيضا حزب المؤتمر الشعبي العام أنه تم اجتثاث هذا الحزب نهائيا من اليمن خاصة بعد أحداث صيف 1994م فقد أعيد إلى اليمن والعمل في الجانب السياسي بعد العفو العام الذي أطلقة الرئيس اليمني في نهاية تسعينات القرن الماضي ,,, ورغم أن شعبيته تضاءلت فمنهاج هذا الحزب يعتمد تمام الاعتماد على مخاطبة بطون الشعوب واستثارتهم من هذا الجانب والتعامل معهم كبطون يجب إشباعها مهما كانت الطرق والوسائل سواء كانت طرق إسلامية أو علمانية أو ليبرالية ولا مجال للدين في تعاملاتهم إن كان هناك تصادم بينهما أما إن كان الأمر يتوافق معها فالدين تابع وليس مسير لها ,,, وما يحسب على هذا الحزب أن القوة التي تمارس عليه من الأحزاب الأخرى والضغوطات لها مردود إيجابي على هذا الحزب حيث أنه ينصاع لها ويشعرك بالتمرد في أوقات السلام والاسترخاء السياسي ,,, وما يحسب لهذا الحزب أنه متبع لمنهاج الحزب إتباع منقطع النظير ويهتم بالأفكار أكثر من اهتمامه بالأشخاص عوضا أن العنصرية المناطقية مازالت تجتاح معظم أعضاءه ومن ينتمي إليه.
4. الحزب الناصري:- وهذا أقل الأحزاب تأثيرا في الوسط اليمني رغم أنه حزب الزعيم العربي (جمال عبدالناصر) ومؤسسه في اليمن الرئيس السابق (إبراهيم الحمدي) أحد الشخصيات المحبوبة في اليمن إلا أن منهاجها المرتكز بشكل أساسي على القومية العربية قبل أي قومية أخرى لم يجد له محلا في قلوب اليمنيين إلا عند الأقلية كونه متهم باتهامات أهمها أنه ينتهج نهج يخالف الدين الإسلامي أو بالأصح ينصدم معه في أشياء كثيرة ... فهذا الحزب يخاطب الفكر القومي العربي عند اليمنيين.
5. حزب الحق:- أقلها تواجدا في اليمن وهذا الحزب منتشر في شمال الشمال اليمني وهو حزب الحوثيين والنهج الشيعي أهم مرتكزاته وسعيه للإمامة وحكم البطنين أساسياته ,,, حزب مزعج للعملية السياسية الديمقراطية في اليمن وصوته صاخب رغم أنه غير مؤثر في الجانب الديمقراطي المرتكز على الأغلبية فلدية فقط (عضو واحد من أصل 301عضو في مجلس النواب اليمني)
6. المشترك :- هو تحالف أحزاب المعارضة تحت إطار حزب واحد وهي (الإصلاح –الاشتراكي – الناصري – الحق ).
- ومن خلال هذا الطرح المبسط للأحزاب في اليمن فلكل حزب إيجابياته وسلبياته بيد أن السلبيات سهلة التخلص منها فلو مثلا تخلى المؤتمر عن التعامل مع عنصر الثقة وأعتمد على الكفاءة وتخلى الإصلاح عن القول بما لا يفعل وتخلى الاشتراكيين عن العنصرية البغيضة وتخلى الناصريون عن الفكر القومي المجرد وتخلى الحق عن فكرة البطنين سنصل إلى ديمقراطية عظيمة وذات معنى إيجابي للوطن لا عليها ,,, وخلاصة القول هذا نهج الأحزاب في اليمن منذ ثمانينات القرن الماضي بل أنه نمى وكبر وتطور في تسعيناتها والتي نتمنى من هذه الأحزاب أن تكون ذات فعالية يكون مردودها لليمن أرضا وإنسانا.
إضاءة حزبية يمنية :- قال أحد المنظرين سابقا واصفا للأحزاب اليمنية :- المؤتمر مثل حمام المسجد من أراد أن يدخله للصلاة فليدخله ومن أراد أن يدخله لقضاء حاجته فليدخله,,,, والإصلاح (الإخوان المسلمين) مثل سوق السلام في النجد الأحمر بمجرد ما تدخل إلى وسط السوق حتى تجد أكبر سوق سلاح في اليمن ,,, والاشتراكي مثل سطح المنزل الترابي إذا لم تدوس عليه وطل (يعني قطّر الماء على رؤوس الساكنين) ,,, والناصري مثل أولاد الشيخ عبدالله الأحمر عايشين على سمعة واسم أبوهم ,,, والحق مثل العجلة النارية (الموتوسيكل) تزعج حارة وعليها راكب واحد.

هيئة الوفاق الفلسطيني بالتعاون مع بيت الحكمة تنظم لقاء مفتوحاً مع د. نبيل شعث بشأن مسيرة المصالحة الوطنية




kolonagaza7

غزة – نظمت هيئة الوفاق الفلسطيني بالتعاون مع معهد بيت الحكمة بغزة لقاء مفتوحا بعنوان " آفاق و تحديات المصالحة الوطنية " بحضور د. نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بمشاركة عدد كبير من اعضاء هيئة الوفاق و عدد من الشخصيات الاعتبارية الفكرية و السياسية و ذلك بمقر بيت الحكمة بمدينة غزة .
و افتتح اللقاء د. جميل سلامة أمين سر هيئة الوفاق عريف اللقاء بالترحيب بالدكتور نبيل شعث و زيارته لقطاع غزة في هذا الوقت الذي يشهد حراكا ملموسا لدفع مسيرة المصالحة الى الامام مشددا على أهمية العامل الذاتي في خلق الانقسام و تجاوزه مشددا على القلق والتوجس الذي يسود قطاعات واسعة من شعبنا من انتكاس المصالحة مجددا داعيا الى تشكيل طوق أمان لحماية مسيرتها ووصولها الى شاطىء النجاح الكامل الذي ينشده شعبنا .
من جانبه أكد السيد/ عصام يونس الرئيس الدوري لهيئة الوفاق أن هيئة الوفاق جسر تواصل بين جميع القوى الفلسطينية مشددا على أهمية الآليات العملية لانجاح تطبيق اتفاق القاهرة الأخير رافضا المحاصصة و المصالحة الفصائلية مبينا أن المصالحة لابد أن تلامس واقع الناس و تشارك فيها مؤسسات المجتمع المدني .
أما ضيف اللقاء د. نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح فأكد على أهمية وحدة شعبنا كمدخل لا مفر منه لنيل حقوقنا الوطنية في التحرير و تقرير المصير موضحا أن لجنة العضوية في الأمم المتحدة طرحت تحفظات عديدة بشأن قبول عضوية فلسطين فيها وفقا للطلب الأخير الذي قدمه الرئيس أبو مازن و في مقدمتها انقسام الشعب الفلسطيني و حكومته .
و أشاد شعث بلقائه بقيادة حماس في غزة سيما د. محمود الزهار و تأكيدهم على تصميم حماس على المضي قدما باتجاه المصالحة و الوحدة الوطنية موضحا ان خيار حركة فتح و الرئيس محمود عباس هو الوحدة و الشراكة السياسية و هو قرار لا رجعة عنه .
و أبدى شعث اعجابه بنموذج المصالحة في جنوب افريقيا و أهمية تطبيقه في الاراضي الفلسطينية رغم خصوصية كل شعب مؤكدا ان رياح التغيير في العالم العربي قد هبت على فلسطين و أن الربيع العربي يوازيه ربيع فلسطيني قادم ان شاء الله .
و نوه شعث للانتخابات كمصدر للشرعية الشعبية في أي بلد أملاً أن تفرز الانتخابات القادمة قيادة تمثيلية جامعة لشعبنا كبديل عن تنازع الشرعية القائم مؤكدا رفضه لوجود حكومتين في الوطن الواحد.
و ختم شعث قوله بالتركيز على ترسيخ النضال الشعبي و المقاومة السلمية في اوساط شعبنا بعد انسداد خياري الكفاح المسلح و المفاوضات السلمية و أهمية كسب تعاطف المجتمع الدولي مع حقوقنا بعيدا عن العنف و الانقسام .
و في نهاية اللقاء طرح العديد من أعضاء هيئة الوفاق و الحضور العديد من التساؤلات و الاستفسارات التي أجاب عليها الضيف الزائر حيث شدد الجميع على خيار الوحدة الوطنية و الشراكة السياسية بين حركتي فتح و حماس و سائر القوى الفلسطينية كحل وحيد للخروج من المأزق الفلسطيني الراهن .
و في ختام اللقاء قدم د. أحمد يوسف نائب رئيس هيئة الوفاق والأمين العام لمعهد بيت الحكمة و د. غازي حمد عضو هيئة الوفاق هدية تذكارية باسم الهيئة و المعهد للضيف د. نبيل شعث مثمنين دوره في دعم المصالحة الوطنية محليا و دوليا .

من يقتل الفلسطينيين وابناء الجالية العربية في السويد

kolonagaza7

منظمة ثابت لحق العودة

محمد دهشة

يتابع أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان بقلق بالغ الانباء الواردة من السويد على خلفية عمليات القتل الجارية في مدينة "مالمو" السويدية والتي تستهدف الوجود العربي والفلسطيني تحديدا دون اسباب واضحة حتى الآن، اذ افاد اقارب فلسطينيين في عين الحلوة انه سقط عشرة قتلى خلال سبعة ايام في احداث مريبة اطلق عليها وهميا "حرب العصابات". وقالت هؤلاء ان ابناء الجالية الفلسطينية والعربية يعيشون حالة من القلق والحذر الشديدين في اعقاب عمليات القتل هذه، في ظل فوضى انتشار السلاح وظاهرة الملثمين وتحرك خجول للسلطات السويدية وآخرها الثلاثاء مقتل عربي وقبله اقدام احد الملثمين على دخول مقر احدى الجمعيات العربية واطلاقه النار على من بداخلها، فقتل فلسطيني من لبنان يبلغ من العمر 26 عاما واصيب اثنان اخران، وقبله اقدام ملثم على دخول مقهى عربي واطلاق النار على رواده فقتل عربي وعشية راس السنة الميلادية تم قتل فتى عراقي بثماني طلقات في انحاء متفرقة من جسده تزامنا مع اطلاق المفرقعات النارية ابتهاجا، حيث من المقرر ان يتم تشييعه في ظل مسيرة تطالب السلطات السويدية التحرك الجدي وبحزم لوقف عمليات القتل.

تقنيات اللجان الفلسطينية



kolonagaza7

بقلم/ توفيق أبو شومر
اعتدت أن أبتسم عندما أسمع خبرا يقول:
فُُضَّ الاجتماعُ وانتهى بتشكيل لجان، لجنة كذا، ولجنة ولجنة كذا...!
وسبب الابتسام يعود إلى أنني أتذكر دائما القول الساخر:
" شرطُ نجاح كل لجنة من اللجان مكونة من ثلاثة أفراد، أن يغيب عن الاجتماع اثنان من الثلاثة...!!"
كما أنني أبتسم لأنني تمكنتُ من تفكيك آليات عمل اللجان في فلسطين ، وما يُشبهها من الدول الأخرى!
فقد تكون إحدى أبرز تقنيات تشكيل اللجان هو التغطية على عدم نجاح المسؤولين الكبار، في الاتفاق على قضايا الخلاف المطروحة، فيعمدون للهروب من هذا الفشل بتشكيل لجان لتتولى هذه اللجان محو آثار فشلهم، وقد يكون هدفها كذلك إراحتهم من عناء متابعة قضايا الخلاف، ولعلَّ أبرز فوائدها يتمثل في، أن المسؤولين الكبار والقادة العظام يتمكنون بها من إلقاء المسؤوليات والتبعات على رؤساء اللجان الصغار، فتُزاح عن كواهلهم المسؤوليات والعقبات والمشكلات والخلافات التي أحدثوها هم أنفسهم، فيتحولون بواسطة تقنيات تشكيل اللجان من (مسؤولين محاسَبين بفتح السين ، إلى محقِّقين محاسِبين بكسر السين)، ومِن متَّهَمينَ إلى قُضاةٍ مُتَّهِمين بكسر الهاء!
ومن تقنيات اللجان في فلسطين أيضا، أنها تُسدد النقص في غُدة الزعامة والرئاسة والقيادة في فلسطين وغيرها من الدول المصابة بداء اللجان، فاللجان تُرضي المحتجين والرافضين والشامسين، والناقمين ومَن في حكمهم، لأن معظم الفلسطينيين هم مشاريعُ زعامات مستقبلية!
وقد أثبتت التجارب بأن تشكيل اللجان في ظل القهر والحصار والطغيان يساعد على تنفيس الاحتقان في كل الأوقات والأزمان، ويُخفف التوتر ويُقلِّل من الغضب والثورة والغليان!!
أما أبرز تقنيات تشكيل اللجان فتتمثل فيما يُصاحبها من فوائد وعائدات معنوية ومادية، أما فوائدها المادية فتتمثل في أن كل لجنة من اللجان تحتاج إلى مجموعات من الفواتير الضريبية وغير الضريبية والمصروفات الجارية وغير الجارية والنفقات المالية على الهواتف والوجبات وكل أنواع الضيافات اللازمة لعقد الاجتماعات!
وأخيرا فإنني اعتقد بأن غالبية الفلسطينيين قد مارسوا أدوارهم في عضوية اللجان، ولن يمرَّ العقدُ القادمُ بدون أن نحتفل بضم آخر فلسطيني إلى آخر لجنة من اللجان، وكل عام ولجاننا بخير!!

لماذا اللواء الطيراوي مرعوب من التيار الاسلامي ؟

kolonagaza7

النائب فتحي قرعاوي

في حديث له قال اللواء توفيق الطيراوي ( انه لا يمكن للتيار الاسلامي ان يسيطر علينا كما حدث في الوطن العربي )والواقع ان هذه ليست اول مرة يهاجم السيد الطيراوي التيار الاسلامي وفي اكثر من مناسبة حذر من صعود التيار الاسلامي ودعا حركة فتح لمواجهة هذا التيار .وكم كنا نتمنى من اللواء الطيراوي ان يضع يده على الجرح وان يلمس الحقيقة والسر والسبب في صعود التيار الاسلامي ، فربما لا يرغب السيد الطيراوي وغيره التفسير الايماني لصعود التيار الوسطي الاسلامي باعتبار ذلك عند بعض من تحدثوا في هذا المجال امثال الاخ الطيراوي تفسيرا غيبيا او ضبابيا او ربما ( هرطقة ) ، لكن ادعو كل المرعوبين من صعود حركة التيار الاسلامي الى دراسة كل الحركات والاحزاب والتيارات غير الاسلامية من علمانية ويسارية وليبرالية والتي ملكت مقدرات الامة بعد سقوط دولة الخلافة الاسلامية كيف انها فشلت فشلا ذريعا في تحقيق اماني شعوب الامة ، بل كيف كانت سيفا مسلطاً وشاهداً على الحالة المزرية بل ومشاركا في الحالة المأساوية التي وصلت اليها هذه الشعوب والتي لا زالت في ظل تلك الاحزاب تئن من وطأة الفقر والجوع والمرض والقهر ، فأنت حين تعلم ان السجناء السياسيين في بعض الدول العربية يصل الى عشرات الالاف .وانت لا زلت ترى مئات الالاف من ساكني المقابر او ممن يبحثون عن قوتهم بين اكوام القمامة او متسولين في الشوارع او محرومون من التعليم ، بينما الطبقة المتحكمة تملك كل مقدرات الامة في الوقت الذي عاش فيه التيار الاسلامي بين هذه الجماهير وتحسسوا الامها ويوصل لها ما يستطيع من مساعدات حتى لو كانت قليلة رغم السجن والتضييق والاتهام بتبييض الاموال والمتاجرة بالدين .ان التيارات غير الاسلامية قد اخذت حقها كاملا ، واخذت نصيبها غير منقوص غبر سنوات طويلة ، كل ذلك امام تصفيق العلمانيين ومباركة الييبراليين ومشاركة اليساريين ، وقد فشلت هذه الانظمة ومن دعمها من تلك الاحزاب فشلا ذريعا اعاد الامة عشرات السنوات الى الوراء .لقد هجرت الطبقة المثقفة اوطانها وذهبت الى بلاد الغرب علها تجد شيئا من الكرامة التي اهدرت في المقرات الامنية في عالمنا العربي .لقد رأينا رأس المال الحر في عالمنا العربي يفر الى عالم آخر يعتقد انه اكثر رحابة ولعل المليارات التي تستثمر في المستوطنات وعبر رأسماليين معروفة ميولهم واتجاهاتهم اشارة على هذا الواقع المرير ، ثم بعد ذلك ليس من فراغ عندما تعطى الحرية الكاملة للمواطن العربي ان يختار التيار الاسلامي .ان التيار الاسلامي لم يأت على ظهر دبابة ولا من خلال انقلاب ولا عن طريقة المؤامرة مع الجهات الدولية والاقليمية ،انه لو قدر للوثائق السرية المخطوطة والموجودة في سراديب الظلام والتي بدأ بعضها يتسرب عن علاقة اشخاص وقيادات واحزاب وجماعات من غير التيار الاسلامي مع امريكا والاحتلال الصهيوني لأصيب المواطن العربي بالزكام وربما الصمم من هول ما يسمع ويرى .لقد قدر الله للتيار الاسلامي بعد عشرات السنوات من السجن والتعليق على المشانق والتصفيات والنفي والملاحقة والمنع من الوظيفة وقطع الارزاق والمراقبة وتسجيل الهمسات وتجفيف المنابع المالية وغيرها ان يعود الى الواجهة بكل الثقة والاصرار والعزم حتى لو غضبت امريكا واسرائيل وحتى لو حزن العلمانيون والليبراليون واليساريون لانها اولا قبل كل شيء سنة الله وقانونه الذي لا يرضى ان يبقى هذا الكون غير متوازن ، فظهور التيار الاسلامي هو تدخل رباني لاعادة التوازن لهذا الكون وعلى اساس سليم صحيح .لقد آن الاوان ان يبزغ النور ويذهب الظلام وان يأتي الحق ويزهق الباطل وان يعود العدل الذي قامت عليه السماوات والارض وان يذهب الظلم الى غير رجعة . انه من حق الطاقات الهائلة علمية كانت اومالية او غير ذلك من ابناء الاتجاه الاسلامي وهي كثيرة ومهمشة وملاحقة ان تفيد مجتمعها وات تدفع به نحو الافضل والاحسن .لقد آن الاوان ان يكون فيما حصل للمتنفذين في عالمنا العربي عبرة وآية ، فزين العابدين مطارد مطلوب للعدالة خرج من بلده مذؤوما مدحورا وحسني مبارك وحاشيته واعوانه في قفص الاتهام والقذافي اهانه الله اهانة ما بعدها اهانه ومن بعدهم لن يعمروا طويلا امام صحوة الشعوب واصرارها على انتزاع حقها .انني ادعوا المرعوبين من تقدم التيار الاسلامي والذي لن تقف امامه حدود ولا حواجز ان يتصالحوا مع انفسهم ثم مع شعوبهم وان لا يقفوا حائلاً بين هؤلاء الشعوب وبين ما يرغبون ويطمحون الى تحقيقه لان فيه الخير للجميع وقبل فوات الاوان .. ولات حين مندم .. فالتيار الاسلامي صدره رحب واسع متسامح يحب الخير للجميع حتى الى اولئك الذين اساؤوا اليه وآذوه ووقفوا في طريقه وعملوا على استئصاله .

محمد عمرو.. سجون السلطة أكلت من عمره الكثير



kolonagaza7

الخليل
لم تشف المصالحة التي أبرمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع حركة "فتح" في الرابع من أيار 2011 جراح عائلات كثيرٍ من المعتقلين السياسيين في سجون السلطة، على الأقل بقيت المعاناة على حالها بالنسبة للشاب محمد عبد الكريم عمرو، أحد أقدم المعتقلين السياسيين في سجون أجهزة أمن السلطة.
وتقول مصادرٌ من عائلة المعتقل عمرو أنها توقعت أن ينال الحرية في ظل أجواء المصالحة السائدة في الضفة الغربية، غير أن استمرار اعتقاله بدد آمالها وأصاب أهل الأسير بخيبة الأمل.
ورغم أجواء التفاؤل التي تسود أوساط السياسيين ورجال الإعلام في الضفة الغربية تجاه اكتمال المصالحة الفلسطينية، يخيم الإحباط على عائلة الشاب عمرو ذي الـ26 عاماً بعدما فشلت كل الجهود في إطلاق سراحه.
بدأت رحلة معاناة محمد عمرو من الاعتقالات السياسية منذ عام 2008، حين اعتقله جهاز "المخابرات العامة" لأول مرة ليمكث 45 يوماً في سجونه، اعتقالٌ وإن كان محدود الفترة إلا أنه فتح باب المعاناة على مصراعيه أمام الشاب عمرو حيث عاد ذات الجهاز _المخابرات_ لاعتقاله بتاريخ 8 \1 \ 2009 ليمضي قرابة الشهر رهن الاعتقال.
ولم تقتصر حالات الاعتقال التي تعرض لها محمد عمرو على جهاز "المخابرات"، فقد أصر "الأمن الوقائي" على استضافته في رحلتين اعتقاليتين كانت أولاهما بتاريخ 31 \ 7 \ 2010 واستمرت حتى يوم 30 \ 9 \ 2010.
لم يهنأ محمد بالحرية بعد ذاك الاعتقال غير أسبوعٍ واحد، فقد عاد ذات الجهاز _الوقائي_ لاعتقاله بتاريخ 6 \ 10 2010، وهو لا يزال إلى الآن رهن الاعتقال في سجن وقائي الظاهرية.
انتهى العام 2010 دون أن يطلق سراح محمد، وكذلك مرت أيام العام 2011 بكل ثقلها وما فيها من أحداث دون أن يسجل الإفراج عنه على أجندتها، ليدخل محمد عامه الثاني من الاعتقال في سجون أجهزة أمن السلطة بكثيرٍ من الأمل بوجه الله أن يكتب نهايةً قريبةً لمعاناته من بوابة المصالحة الفلسطينية.

أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامة !!



kolonagaza7

د. صلاح الخالدي
كم نتألم ونحن نُتابع عبر شاشات الفضائيات الإبادة التي يتعرض لها أهل سوريا المُضطهدون، والمذابح التي تجري لرجالها ونسائها وجنودها، فأنا في صباح هذا اليوم الخميس 22/12، استمع إلى اصوات الرصاص وقذائف المدافع، التي يقصف بها زبانية النظام مدينة "القوريّة" في منطقة دير الزور، ودبابات النظام تُحاصر المدينة من كل جانب، وبالأمس كان الزبانية يذبحون أهل ادلب، وقبله كانت مذبحة جبل الزاوية.
وما تعرضه الفضائيات من مشاهد الإبادة في المدن السورية لا يكاد يُذكر، أمام المذابح العملية، فالمخفي أعظم، والمناظر أفظع، والضحايا بالآلاف.
النظام السوري الثوري يشن على شعبه حرب ابادة، يستخدم فيها كل الأسلحة الخفيفة والثقيلة، من صواريخ ودبابات، حتى الطائرات، وهذه الأسلحة موجهة لشعب مدني أعزل، لا يملك إلا إرادة يريد بها نيل حقوقه، وصوتاً يرتفع للمطالبة بتلك الحقوق!
هذه الأسلحة الخفيفة والثقيلة التي تصب نيرانها على المضطهدين المدنيين ظلت في السراديب أكثر من أربعين سنة، لم توجه إلى اليهود الذين احتلوا الجولان ـ أو سلم لهم الجولان ـ رغم أن النظام أشبعنا كلاماً حول الثورية ومحاربة الإمبريالية والممانعة، وكانت جبهة الجولان أكثر الجهاد أماناً لليهود على أرض فلسطين منذ أربعين سنة.
الأسد الأب والابن والنظام مُسالم لليهود، لكنه قوي شجاع ضد الشعب المدني الأعزل!
ودفعني منظر القصف الشديد للزاوية وادلب ودير الزور وحمص وحماة وغيرها إلى تذكر هذه القصة العجيبة من تاريخنا الماضي:
كان "الحجاج بن يوسف الثقفي" والياً على العراق من قبل الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وكان الحجاج ظالماً باغياً مستبداً سفاكاً للدماء ـ وفعله وظلمه لا يُذكر أمام جرائم الحكام زماننا ـ وقد شن عليه الخوارج حرباً شديدة، وخاضوا ضده عدداً من المعارك، وفي إحدى المعارك كانت زعيمة الخوارج امرأة شديدة اسمها "غزالة" وقد انتصرت على الحجاج، وبقيت تلاحظه وتُطارده حتى هرب من الكوفة، عاصمة العراق وقتها، ودخلت "غزالة" الكوفة، وأقامت بها مُدة تحكمها، والحجاج هارب، إلى أن أتاه مدد من الشام، فتغلب على غزالة، وعاد إلى الكوفة وظلم أهلها واعتدى عليهم وقتل منهم، فقال له شاعر منهم بيتين من الشعر، أنصح القرآء الأعزاء بحفظمها وترديدهما، ومُخاطبة أسد دمشق المفترس المتوحش، وباقي الحكام الطغاة بهما.
أسـدٌ عليّ وفي الحروب نعامة ***** فتخاء تنفر من صفير الصافرِ
هلّا برزت إلى غزالة في الوغى ***** أم كان قلبك في جناحي طائر

تركيا الحضن الدافئ للشعب الفلسطيني



kolonagaza7

د. مصطفى يوسف اللداوي

تأبى تركيا إلا أن تكون الحضن الدافئ للشعب الفلسطيني كله، وأن تقف إلى جانبه وتؤازره، وتناصره في قضاياه المحقة، وتسانده في مطالبه العادلة، وتؤيد حقوقه المشروعة، وتسعى لنيلها وتحقيقها وتثبيتها، مهما كلفها ذلك من ثمن، وكبدها من خسائرٍ في الأرواح والعلاقات، وجعل منها دولةً في عرف الغرب مارقة، وفي مفهوم الصهاينة خائنة، وفي حساب آخرين مغامرة ومقامرة، إذ تبدي استعدادها لمواجهة الكيان الصهيوني وتحدي إرادته وسياسته، والوقوف في وجه غطرسته وكبريائه، بل والعمل على مقاطعته وحرمانه، ومنعه من الاستفادة من أرضه وأجواءه، وقطع كل علاقاتها به، قديمها وجديدها، على كل الصعد السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية، إن هو مضى في غيه واستكباره، وواصل ظلمه واعتداءه، واستمر على جحوده ونكرانه لحق الشعب الفلسطيني في الحياة الحرة الآمنة الكريمة.
تصر تركيا على وحدة الشعب الفلسطيني كله، وسلامة صفه، ونقاء أهله، ووحدة كلمته، وترابط أطرافه، وتآلف فصائله، فتصدح بعالي صوتها في حضرة ضيوفها عباس الذي سبق وهنية الذي لحق، وكلاهما على جزءٍ من الوطن مؤتمن، يحملان أمانة الشعب، ويتحدثان باسمه، ويعبران عن أمانيه وطموحاته، أن على الشعب الفلسطيني أن يتفق ويتحد، وأن على قواه وفصائله أن تتجاوز خلافاتها، وأن تقفز على تناقضاتها، وتوحد كلمتها في مواجهة المحتل الذي يغتصب أرضها ويدوس بالأقدام مقدساتها، ولا يبالي بحرمة الدماء والحريات والممتلكات، فلم تتأخر تركيا بلسان كل قادتها ومسؤوليها الكبار عن نصح قادة الشعب الفلسطيني بضرورة الاتفاق، وتحذيرهم من مغبة مواصلة الفرقة والخصام، إذ أنها تشوه الصورة، وتضيع البوصلة، وتفقد الطريق إلى الهدف، ولا تؤدي إلى الأماني المرجوة والغايات المرسومة، وأن استمرار الخلاف يربك الأصدقاء ويفض جمعهم، ويشتت جهود المخلصين ويبعثر عملهم، ويضيع حصاد الجادين ويفسد ثمارهم.
لم تعد فلسطين وحيدة غريبة، كما لم تعد يتيمةً ضعيفة، ولا مسكينة فقيرة، كما لم يعد شعبها أبتراً مقطوعاً، متروكاً للعدو ونهباً للمتآمرين، وصيداً سهلاً للعابثين، فقد أصبح لفلسطين شعباً وأرضاً ووطناً في تركيا الكثير مما يعتز به الفلسطينيون ويفخرون، فقد أصبحت تركيا الدولة والشعب منبراً حراً يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وينتفض من أجل فلسطين وأهلها، ويثور من أجل القدس والمسرى، ويدعو العالم كله للانتصار للحق ومواجهة الباطل، ففيها أصبح قادة وحكام يتحدثون بلا خوفٍ عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، وينتقدون السياسات الإسرائيلية في كل مكان، ويجهرون بعالي أصواتهم رافضين كل محاولات تركيع الشعب الفلسطيني، وشطب هويته العربية والإسلامية، والاعتداء على مقدساته ورموزه.
أصبح لفلسطين دولة عظمى تساندها في أزماتها، وشقيقةً كبرى تقف معها في محنتها، وتركن إليها إذا أصابها مكروه، أو لحق بها شر، تستنجد بها عند الحاجة، وتلجأ إليها عند الملمة والمصيبة، وتهدد بها إذا اعتدى عليها الأعداء، أو تطاول عليها السفهاء، أو مس كرامتها الإسرائيليون الجبناء، فلم ينس الفلسطينيون رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان عندما هب واقفاً بكل كبرياء المسلم الغيور على دينه ومقدساته، فرفض مجالسة رئيس الكيان الصهيوني، وغادر مجلسه ليبقي على ذكره بين الخالدين إلى الأبد، ومازالت كلماته تتردد في أرجاء الكون مهدداً إسرائيل وجيشها من مغبة الاعتداء مجدداً على الشعب الفلسطيني.
ويذكر الفلسطينيون عامةً وسكان قطاع غزة خاصةً الهبة التركية العنيدة في وجه الكيان الصهيوني والعالم إبان الاعتداء الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، في وقتٍ عجزت فيه دولٌ كثيرة عن مناصرة الشعب الفلسطيني، وامتنعت أخرى عن الاجتماع من أجله، واللقاء للدفاع عنه، واختلفت ليتمكن الجيش الإسرائيلي من دك قطاع غزة، وتدمير بنيانه وقتل رجاله، فكانت غضبةٌ تركية عمت الكون بأسره، واستنهضت العالم من نومه، وأيقظت الغافلين من غيهم، وطالبتهم بأن يصرخوا في وجه الجلاد ليتوقف عن جلد الضحية، وأن يسكت فوهات مدافعه، ويمنع طائراته من الإغارة وصواريخه عن القصف.
تصر تركيا على أن يشعر الفلسطينيون معها بالقوة، وإلى جانبها بالعزة، وألا يشعروا أنهم وحدهم لا نصير لهم، ولا معين معهم، ولا من يسمع صوتهم أو يستجيب لدعائهم، فكان دورها الكبير في محاولة خرق الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، فلم يثنها عن المحاولة التهديداتُ الإسرائيلية لهم بالقتل، ولسفنهم بالغرق أو السحب، ولم يوقفها عن مناصرة الشعب الفلسطيني مقتل رجالها، وإصابة العشرات منهم، ولكنها ماضية في مواقفها العزيزة، تحصد في طريقها قلوب مئات ملايين العرب والمسلمين، الذين يعتزون بمواقفها، ويرفعون الرأس عالياً أنهم ينتمون إليها، وأنها منهم وهم منها، أمةً إسلامية واحدة، تتطلع إلى تحرير أرض المسلمين، وتطهير مسرى رسولهم الأمين.
آلم تركيا أن يطول اعتقال رجال فلسطين، وأحزنها أن تتأخر حرية أبطالها الشجعان، فكان لها دورٌ كبير في صفقة وفاء الأحرار، التي أفضت إلى حرية أحرار فلسطين، الذين عانقوا من جديد سماء الوطن، وقبلوا شمسها في علياءها، ولكن تركيا التي تحتضن الشعب الفلسطيني كله، وتدافع بكل صدقٍ عن قضاياه، أبت إلا أن يحتضن وطنها الأشم بعضاً من رجال فلسطين العائدين، فاستضافت بعض الأحرار، وأسكنتهم أرضها إلى جوارهم، وجادت عليهم بخير ما عندها، وأكرمتهم بأعظم ما يكون القرى والجود والعطاء، وأحسنت وفادتهم، وبالغت في استضافتهم، فكانوا فيها بين شعبها أهلاً وإخواناً.
إنها فلسطين وقدسها الحزينة وأسراها الأسير، وأهلها المرابطين، ورجالها الصيد الأباة الفاتحين، ونساؤها الماجدات الرائدات، وأطفالها المتطلعين إلى الحرية والمجد التليد، يفخرون بما تقدمه تركيا، ويعتزون بما قامت به من أجلهم، ويرفعون الرأس بها ويباهون، ولكنهم يتطلعون إلى الحضن العربية الأصيلة، وإلى الأخوة العربية المفقودة، ويتساءلون لماذا يغيب العرب عن دورهم، ولماذا يغفلون عن مجدهم، ولماذا يسمحون لأفاعي الأرض بالزحف نحو أرضهم، وأن تسكن بأمانٍ في بلادهم، كيف يقبلون وهم العرب أهل الغضبة المضرية، وهم المسلمون أهل وامعتصماه الأصلية.

مشاركة مميزة