الجمعة، 20 يناير 2012

مظاهرة يوم السبت لنصرة ثورة الشام

kolonagaza7

مظاهرة حاشدة وغير مسبوقة للجالية الإسلامية في سيدني نصرة للثورة السورية ضد نظام الطاغية بشار، بمشاركة واسعة لمشايخ الجالية.
الزمان: السبت 21/01/2012
من الساعة الواحدة ظهراً وحتى الثالثة
المكان:
Paul Keating park
Bankstown
سيكون من ضمن المتحدثين:
- الشيخ شادي السليمان
- الشيخ يحيى صافي
- الشيخ أبو عدنان
-الشيخ مصطفى المجذوب
- الشيخ مصطفى محمد
- الأخ وسيم دريعي
- الشيخ لؤي عبدالباقي
- الشيخ طارق البقاعي
وغيرهم
- انصروا إخوتكم في الشام -

بيان بخصوص اعتقال 4 امريكيين في الشالجية

بيان عصائب الحق بخصوص اعتقال 4 امريكيين في الشالجية وإقامة سيطرة عسكرية في الشوملي
بسم الله الرحمن الرحيم

اصدرت المقاومة الاسلامية عصائب اهل الحق بياناً حول اعتقال اربعة امريكيين "وهم يستقلون سيارة مدنية بدون ارقام وفي منطقة خالية من اي مقرات او بنايات تابعة للسفارة" ولم تنكر الادارة الامريكية وعلى لسان سفارتها بالعراق بانهم دبلو ماسيين وهم يحملون اسلحة كاتمة للصوت واعتبرت المقاومة ببيانها انه دليل قاطع على تورط الامريكيين بدماء منتسبي الاجهزة امنيةونبهت المقاومة بقولها" على الحكومة العراقية والقضاء العراقي عدم التساهل في هدا الحادث والحوادث المشابهة وعدم الاستجابة للضغوط الامريكية

للمشاهدة بالحجم الكبير



بيان بخصوص إقامة سيطرة عسكرية أمريكية في الشومليل

لمشاهدة بالحجم الكبير

الخميس، 19 يناير 2012

ذي تايمز" في تحقيق حصري عن تفاصيل ايام مبارك الاخيرة: كان مكتئباً وزوجته بكت ولم ترد مغادرة القصر::



kolonagaza7

أرض كنعان

نشرت صحيفة "ذي تايمز" البريطانية اليوم الاربعاء تحقيقاً بعث به من القاهرة مراسلاها مايكل بنيون وجيمس هايدر عن الايام الاخيرة للرئيس المصري السابق حسني مبارك في منصب الرئاسة تحت عنوان "ايام الفرعون الاخيرة" يقولان فيه ان قرينة الرئيس سوزان "حملت" من القصر وهي تبكي وان الرئيس كان يعاني من الانقباض وان الفوضى خيمت عل خطاب التنحي الاخير.
وهنا نص التحقيق:
"قبل عام واحد كان هو "فرعون" مصر، الحاكم المطلق على 80 مليون من الأنفس. أمس نقل على سرير ذي عجلات إلى قاعة محكمة في القاهرة في المرحلة الأخيرة من محاكمة يناضل خلالها من اجل حياته، حياة انقلبت رأسا على عقب بفعل الربيع العربي.
استنادا إلى روايات من مصادر في صميم السلطة، تستطيع "ذي تايمز" أن تكشف حصريا عن الساعات الأخيرة من حكم الرئيس المخلوع الذي استمر 30 عاما، والشهور المتوالية من الانحدار التي شهدت انكماشه في غرفة صغيرة بأحد المستشفيات.
بجانبه خلال تلك الاحداث العاصفة كانت زوجته سوزان، ابنة ممرضة من ويلز (احد اقاليم بريطانيا) وجراح مصري، وقد أبقت مصر وبقية دول العالم في حالة ترقب خلال اللحظة العصيبة التي استقال فيها زوجها، بينما كانت تبكي من دون سيطرة على نفسها على أرضية الفيلا الرئاسية، رافضة مغادرتها.
انضمت السيدة مبارك إلى ابنيها، جمال وعلاء، في المروحية التي نقلتهم إلى منفى داخل مصر في شرم الشيخ في اليوم الذي أجبر فيه زوجها على التخلي عن منصبه. ولكن ومع دوران المراوح، قفزت لتخرج وتركض عائدة إلى الفيلا.
المسؤولون الذين نفد صبرهم ظنوا أنها ربما نسيت مجوهراتها، أو فستانها المفضل. والحقيقة أنها عادت إلى بيتها وانهارت. والحراس الذين خالفوا البروتوكول واقتحموا الفيلا وجدوها ممددة على الارضية يغمرها الحزن، محاطة بتذكارات وسجلات حياتها.
يشرح تفاصيل الساعات الاخيرة من النظام كتاب جديد أصدره المدير السابق للتلفزيون المصري، الذي لعب دورا مهما في إقناع مبارك بالاستقالة وكتب خطاب الوداع.
ويقول عبد الللطيف المنياوي إن الحراس الذين جلبوا زوجة الرئيس حملوها في أرجاء الفيلا بينما كانت دموعها تبلل كتفيها وهي تجمع المقتنيات القليلة التي استطاعت حملها، ولم تستطع التخلي عنها.
ويضيف المنياوي: "ظلت أثناء حزنها تردد الجملة نفسها، مرارا وتكرارا (...كان عندهم سبب...) وعندما تماسكت بعض الشيء، عادت إلى الحراس وسألتهم في ذعر: "هل تعتقدون أنهم يستطيعون الوصول إلى هنا؟ أرجوكم لا تدعوهم يدخلون هنا.. أرجوكم، لا تدعوهم يدمرون الفيلا، أرجوكم. انظروا، تستطيعون البقاء هنا، ابقوا في الفيلا...أرجوكم أحرسوها".
طيلة هذا الوقت كان المنياوي في مكتبه استعدادا لبث الشريط الذي يعلن فيه الرئيس استقالته. ويقول: "رغم أن أحدا لم يعرف بذلك حينئذ، فإن البلاد كلها كانت تنتظر سوزان مبارك بينما كانت تبكي في قصرها الخالي".
اتسمت الكلمة الاخيرة التبي اذيعت بالفوضى. فقد قرر مبارك أن بيان الاستقالة القصير يجب ان يلقيه نائبه عمر سليمان، وتم الاتفاق على هذا الترتيب مع المشير طنطاوي قائد الجيش. ولم يكن هناك وقت كاف لنقل عمر سليمان إلى استوديوهات التلفزيون. وبدلا من ذلك وضعت آلة تصوير في ممر خارج مكتبه لإذاعة البيان الذي استغرق بثه 37 ثانية.
ويكشف المنياوي غوامض الشخصية غير المعروفة التي كانت تقف بشكل غريب وراء سليمان، والتي اعتقد الكثيرون في حينه أنه وسيط خفي لنقل السلطة او ضابط استخبارات. والحقيقة أنه كبير مساعدي سليمان الذي ظهر في الصورة عن طريق الخطأ. ويقول المنياوي: "كان هذا الرجل تعيسا- كان في المكان الخطأ والزمان الخطأ".
ومع تعمق الأزمة على مدى 18 يوما عقب اندلاع الثورة يوم 25 كانون الثاني (يناير) 2011، أصيبت بطانة مبارك بالشلل وعدم القدرة على اتخاذ قرار، وفقا للمنياوي. وباعتباره مديرا للتلفزيون الحكومي، فقد كان يتزود بأوامر متناقضة من وزير الإعلام، والسلطة العسكرية، ومساعدي مبارك- وخصوصا ابنه الطموح جمال. كلهم أرادوا أن يبث التلفزيون بيانات لا صلة لها بواقع تداعي سلطة الحكومة، وعن الوضع في ميدان التحرير.
وادرك المنياوي بعد أسبوعين من المظاهرات المتصاعدة أن وضع مبارك لا يمكن الدفاع عنه. ولكن لم يجرؤ أحد على إخباره. ولذلك أقنع المنياوي كبار ضباط المخابرات أن يطلبوا من أنس الفقي وزير الإعلام القوي الذي كان مبارك يعامله كابن ثالث له، أن يطلع الأسرة الحاكمة على ما كان يحدث. وتحدث ضباط المخابرات لمدة 90 دقيقة. ويتذكر المنياوي أن "واحدا منهم حاول تشجيعي وأخبرني أن مصر ذكرت في القرآن الكريم خمس مرات، بينما ورد ذكر مكة مرتين فقط. وقال إنه إذا كان الله قد ذكر مصر خمس مرات في القرآن، فسيحميها. هذا الرجل الموجود في أعلى مستويات مؤسسة الاستخبارات المصرية، كان يقول لي إنهم ينتظرون معجزة. وبالتاكيد لم يكن الوقت وقت معجزات جديدة".
توجه المنياوي إلى مكتب وزير الإعلام الفقي، وأخبره أن على مبارك الظهور عبر التلفزيون ذلك اليوم وبدأ في كتابة الخطاب الذي سيلقيه الرئيس. وكتب الفقي ملاحظات ثم اتصل بجمال مبارك، وشرح له خطورة الموقف. وأصر المنياوي على ان الخطاب يجب أن يكتمل قبل الرابعة عصرا.
وطلب الجيش أن يذيع التلفزيون "البيان رقم واحد"- في إشارة واضحة إلى أنهم يضغطون على الرئيس. وكانت مصر كلها، بمن فيهم المحتجون في ميدان التحرير، ينتظرون خطاب الاستقالة.
كان هناك آلاف يحيطون بمبنى التلفزيون يهتفون ويحتجون. وهرب معظم موظفي المؤسسة. وحتى بعد الساعة العاشرة ليلا لم تكن هناك علامة على وجود مبارك في الاستوديو بالقصر الرئاسي. ويضيف المنياوي: "وما اثار الخوف في نفسي ان جمال بدأ يتحرك حول الكاميرا. كان أمرا لا يصدق. لم اصدق عيني. ثم اختفوا تماما.
"ودخل مبارك أخيرا في الصورة بعد 20 دقيقة، محاطا بولديه والناطق باسمه وأنس. بدأ في القراءة، ووقع في أخطاء، ثم توقف، وبدأ من جديد. طلبوا منه التوقف لتعديل ربطة عنقه ثم قرأ بقية الخطاب. وصافح من حوله ثم انصرف.
"وعندما أنهى الخطاب، شعرت بإحساس كئيب في أعلى معدتي. كانت هذه هي النهاية. الخطاب كان مخيفا تماما- أسوأ خطاب ألقاه في حياته. كان متصلبا. بل كان كارثة".
يضيف المنياوي: "فورا بعد الخطاب، بدأ المحتجون في أنحاء البلاد ينفثون غضبهم، ويصرخون في الليل حتى السماء".
يبدو ان جمال أعاد كتابة الخطاب الذي كان على والده أن يقرأه، وحذف كل كلام عن الاستقالة. كانت آخر مقامرة في "مشروع التوريث" الذي تبناه جمال وأمه من أجل ان يتولى الرئاسة بعد والده.
في اليوم التالي تزايد حجم الاحتجاجات. وكانت الجماهير تحاول اقتحام مبنى التلفزيون. وترددت اشاعات بان مبارك ليس موجودا في القاهرة ولكن في شرم الشيخ او في السعودية. وقبل منتصف النهار تماما اتصل ناطق عسكري بالمنياوي ليقول إن على التلفزيون أن يعمم على الناس ان مبارك سيغادر. وبعد ذلك مباشرة استقل مبارك مروحية إلى شرم الشيخ. وقبل أن يغادر سأل سليمان الرئيس، وفقا للمنياوي، ما إذا كان يرغب في الذهاب إلى جهة ما في الخارج، فأجاب مبارك: "لا".
وأضاف: "لم أرتكب اي ذنب واريد ان أعيش في هذا البلد وسأعيش فيه ما تبقى من حياتي". وصل إلى شرم الشيخ واتصل بالمشير طنطاوي، وطلب منه أن يتولى المسؤولية.
لكن أي كلمة حول ذلك لم تسمع. ووصل الناطق باسم الجيش فعلا إلى استوديو مع شريط من إعلان الاستقالة الرسمي- ولم يتم بث أي كلمة من الشريط إلى أن غادرت سوزان مبارك وابناها القاهرة.
وهكذا انتهى عهد مبارك.

التغيير الذي فشل أوباما في تحقيقه!



kolonagaza7

صبحي غندور*
بدأ الرئيس الأميركي أوباما عهده في مطلع العام 2009 مبشّراً برؤية مثالية للسياسة الخارجية الأميركية، فيها التأكيد على حقّ الشعوب بتقرير مصيرها، وفيها دعوة للتعامل بين الدول على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. كما كان في هذه الرؤية نقد مباشر وغير مباشر لما كانت عليه السياسة الأميركية في ظلّ الإدارة السابقة، خاصّةً لجهة الانفرادية في القرارات الدولية الهامّة ولاستخدامها أسلوب الحروب في معالجة الأزمات، وما رافق هذا الأسلوب أحياناً من أساليب تعذيب لمعتقلين وتعدٍّ على حقوق الإنسان.
وقد كان الملفّ الفلسطيني أحد الملفّات الهامّة في رؤية الرئيس أوباما حيث خصّص له فور تولّيه سدّة الرئاسة مبعوثاً خاصّاً هو السيناتور السابق جورج ميتشل، المعروف بنجاحه في معالجة الأزمة الأيرلندية خلال حقبة الرئيس بيل كلينتون.
الآن، وبعد مضيّ ثلاث سنوات على وجود باراك أوباما في "البيت الأبيض"، وفي عام ترشّحه مجدداً للرئاسة الأميركية، نجد أنّ رؤيته المثالية لأميركا والعالم اصطدمت بواقع أميركي وبظروف خارجية دولية أعاقا معاً تنفيذ الكثير ممّا طمحت له "الرؤية الأوباميّة".
إنّ الواقع الأميركي الداخلي يقوم على قوى ضغط عديدة (اللوبي) تمثل مصالح جهات فاعلة في المجتمع الأميركي، وقد عمل قسم منها على تعطيل برنامج أوباما الإصلاحي السياسي والاقتصادي والاجتماعي والصحّي، كما هو حاصل أيضاً في العلاقات الأميركية/الإسرائيلية وفي اضطرار إدارة أوباما للتراجع عن شرط تجميد كل أعمال الاستيطان قبل استئناف المفاوضات الإسرائيلية/الفلسطينية.
ففي ظلّ حضور الضغط الإسرائيلي المؤثر داخل الولايات المتحدة، من خلال العلاقة مع أعضاء الكونغرس والهيمنة على معظم وسائل الإعلام، تصبح السلطة التنفيذية في أميركا أسيرة ضغوط السلطة التشريعية و"السلطة الرابعة" أي الإعلام. والمعضلة هنا أنّ الفرز لا يكون حصراً بين حزب ديمقراطي حاكم وحزب جمهوري معارض، بل يتوزّع "التأثير الإسرائيلي" (كما هو أيضاً في قوى الضغط الأخرى) على الحزبين معاً، فنرى عدداً لا بأس به من "الديمقراطيين" يشاركون في ممارسة الضغط على الإدارة الحاكمة لصالح هذا "اللوبي" أو ذاك، علماً أنّ تعثّر "الرؤى الأوبامية" ليس سببه حجم تأثير "اللوبي الإسرائيلي" فقط، فهناك طبعاً "مصالح أميركية عليا" ترسمها قوى النفوذ المهيمنة تاريخياً على صناعة القرار وعلى الحياة السياسية الأميركية، وهي قوى فاعلة في المؤسسات المالية والصناعية الأميركية الكبرى.
لكنْ هناك اختلال كبير في ميزان "الضغوطات" على الإدارة الأميركية لجهة حضور "الضغط الإسرائيلي" وغياب "الضغط العربي"، ممّا يسهّل دائماً الخيارات للحاكم الأميركي بأن يتجنّب الضغط على إسرائيل ويختار الضغط على الجانب العربي، والطرف الفلسطيني تحديداً، وهو الطرف المستهدَف أولاً من قِبَل إسرائيل، كما هو "الحلقة الأضعف" في سلسلة التحرّك الأميركي بالمنطقة.
لذلك كانت التوقّعات من الإدارة التي رئسها باراك أوباما كبيرة. لكن هذه التوقّعات بتغييرات أساسيّة في السياسة الخارجية الأميركية عموماً، وفي منطقة الشرق الأوسط خصوصاً، كانت أكبر من القدرة الفعلية للرئيسٍ الأميركي. فما حصل من تغيير حتى الآن هو في الشعارات وفي الخطوط العامة المعلَنة للسياسة الخارجية الأميركية وليس في جوهرها أو حتّى في أساليبها المعهودة. صحيح أنّ إدارة أوباما لم تبدأ الحروب والأزمات المتورّطة فيها الولايات المتحدة حالياً، وصحيح أيضاً أنّ هذه الإدارة لم تبدأ أي حروب أو أزمات دولية جديدة، لكنّها (هذه الإدارة) لم تقم بعد بتحوّلات هامّة في مجرى الحروب والأزمات القائمة، بل نجد الآن انسجاماً كبيراً مع نهج الإدارة السابقة في مسألة التعامل مع الملف الإيراني واحتمالاته التصعيدية الخطيرة.
ثلاثة أعوام مضت على وجود إدارة أوباما في الحكم ولم تحدث متغيّرات جذرية في السياسة الأميركية، فهل مَرَدُّ ذلك مشكلة الحاكم الأميركي، أم الظروف والإمكانات التي يعمل من خلالها؟ السؤال مهمٌّ لأنّه يرتبط بحجم الآمال الكبيرة التي وضعها الأميركيون وشعوب كثيرة على فوز أوباما. فالفارق شاسع بين خيبة الأمل بالشخص كمبدأ وبين تفهّم الظروف المحيطة به مع استمرار الأمل بتغيير نحو الأفضل.
كتبت عن الرئيس أوباما، بعد فوزه بالانتخابات عام 2008، أنّه سيكون "قائد سيّارة جيّد" لكنه سيبقى محكوماً ومنضبطاً ب"قوانين السير الأميركية" وبالطرق المعبّدة أمامه سلفاً للسير عليها، وفي السرعة المحدّدة له، وبضرورات التزامه ب"إشارات الضوء" وتنقّلها المتواصل من الأخضر إلى الأصفر فالأحمر!.
يبدو الآن أنّ "الضوء الأحمر" كان الأكثر استعمالاً على طرقات عمل الرئاسة الأميركية! فرغم صدق نوايا الرئيس أوباما واجه برنامجه الداخلي صعوبات عديدة، بينما لا يزال الكثير من توجّهات التغيير في السياسة الخارجية التي كان يدعو إليها مجرّد خطب وكلمات، ولعّل المرسوم الرئاسي الذي أصدره أوباما في مطلع عام 2009 والقاضي بإغلاق معتقل غوانتنامو، والذي لم يُنفّذ حتى الآن، لخير دليل على ذلك، إضافةً طبعاً لعجز إدارة أوباما في الضغط على حكومة نتنياهو لتجميد الإستيطان واضطرار جورج ميتشل للاستقالة من مهمّته بعدما اصطدمت بحائط الموقف الإسرائيلي.
إدارة بوش كانت، بلا أيّ شك، بمثابة كابوس على العالم كلّه وعلى العرب تحديداً، لكن لم يكن من المفروض الاستيقاظ من هذا الكابوس للوقوع في "أحلام اليقظة" والأوهام بأنّ إدارة أوباما ستحمل معها الخلاص والسلام لأزمات المنطقة والعالم.
فما حدث في الولايات المتحدة في انتخابات العام 2008 من انقلاب ثقافي سمح بوصول مواطن أميركي أسود، ابن مهاجر إفريقي يحمل اسم حسين، إلى سدّة "البيت الأبيض"، لم يكن أيضاً انقلاباً سياسياً في الشؤون الخارجية الأميركية. فالولايات المتحدة، بغضّ النظر عن الشخص الذي يحكمها، ستبقى حريصةً على كيفية فهم مؤسساتها لدورها القيادي في العالم ولكيفية حماية مصالحها الأمنية والسياسية والاقتصادية في الشرق والغرب، وعلى استمرار الدعم لإسرائيل ودورها المميّز في الشرق الأوسط.
لكن هذا "النمط الأميركي الثقافي اللاعنصري المعتدل" الجديد الذي أوصل أوباما لسدّة الرئاسة، واجه ويواجه تحدّيات داخلية كثيرة في المجتمع الأميركي، أبرزها الشعور العنصري الدفين لدى عشرات الملايين من الأميركيين مقابل ما هو عليه أوباما من أصول إثنية إفريقية، ودينية إسلامية (لجهة والده)، ثمّ برنامجه السياسي والاجتماعي المتناقض مع برنامج اليمين المحافظ الأميركي، إضافةً إلى الانقسام السياسي التقليدي في أميركا بين "ديمقراطيين" و"جمهوريين"، وما في كلِّ معسكر من برامج صحّية واجتماعية واقتصادية مختلفة، وتأثيرات هامّة لشركات كبرى ومصالح ونفوذ "قوى الضغط" الفاعلة بالحياة السياسية الأميركية.
ولم تكن مشكلة أوباما مع خصومه وخصوم حزبه التقليديين فقط، بل هي أيضاً في داخل "المعسكر" الذي ساهم بوصوله إلى سدّة الرئاسة. فأعداد كبيرة من المستقلين وجيل الشباب الأميركي كانت معه من أجل تغيير شامل ولوقف حروب أميركا الخارجية، وهي أمور لم تحدث طبعاً بعد. كذلك بالنسبة للأوضاع الاقتصادية حيث كانت توقّعات الناخبين لأوباما أكبر من الممكن فعله لتحسين الاقتصاد الأميركي.
العوامل ذاتها التي ساعدت على فوز أوباما بانتخابات الرئاسة هي المسؤولة الآن عن تراجع شعبيته. فحجم سيّئات إدارة بوش وشموليتها لأوضاع أميركا الداخلية والخارجية، كانت لصالح انتخاب أوباما، لكن عدم القدرة حتى الآن على إزالة هذه السيئات أضعف وما يزال من قوّة التيّار الشعبي المساند للإدارة الحالية.
أمّا بالنسبة للقضايا العربية فستضطرّ أي إدارة أميركية للتعامل معها بمقدار ما تكون عليه المنطقة العربية من توافق على رؤية مشتركة لأزماتها المشتركة. لذلك، ما لم يحصل تغيير إيجابي في الواقع العربي وفي العلاقات العربية الراهنة، لن يحدث كذلك تغيير إيجابي في السياسة الأميركية.
إنّ المشكلة، أولاً وأخيراً، هي في المراهنات العربية على الخارج و"متغيّراته"، وفي انعدام القرار العربي بوضع رؤيةٍ عربية مشتركة. فالمشكلة ليست بواقع حال السياسة الأميركية في الشرق الأوسط فقط، المشكلة أصلاً هي في استمرار المراهنات على تغيير في الخارج بينما يبقى الجمود سمةً لازمة للمنطقة العربية وسياساتها.
وليس ممكناً طبعاً فصل ملف الأزمة الأميركية مع إيران عن ملفات "الأزمات الأخرى" في المنطقة العربية، وعن حلفاء طهران في سوريا والعراق ولبنان وفلسطين. فإيران معنيّة بشكل مباشر أو غير مباشر في تداعيات أيّ صراع، حدث أو قد يحدث، فيما فُتِح الآن من أزمات عربية. وهذا يفسّر المواقف الأميركية الحالية من عدّة حكومات ومعارضات وقضايا عربية، تتفاعل في عام ما عُرف باسم "الربيع العربي". لكن من رحم هذه الأزمات المتشابكة على الأراضي العربية تتوالد مخاوف سياسية وأمنية عديدة، أبرزها كان وما يزال مخاطر الصراعات الطائفية والمذهبية والإثنية، خاصّةً في ظلّ الحراك الشعبي العربي الحاصل ضدّ حكومات الاستبداد والفساد، وما يرافق هذا الحراك من عنف مسلح أحياناً ومن محاولات مستميتة لتدويل أزمات داخلية عربية.
المنطقة العربية كانت، وما تزال، في حالٍ من الصراعات والخلافات بين حكومات دول المنطقة، ولم يؤدِّ بعدُ ما حدث في مصر من تغيير إلى إعادة التضامن العربي، والذي بغياب حدِّه الأدنى تصبح المنطقة فارغةً من أيّ رؤية أو "مشروع" عربي يقابل ما هو يُطرَح (ويُنفَّذ) من رؤى ومشاريع إقليمية ودولية. فتكون المنطقة العربية مُسيَّرةً في سياساتها الخارجية حتى لو أدّت الانتفاضات الشعبية إلى جعلها مُخيَّرةً لحدٍّ ما في أمورها الداخلية. كل ذلك يحدث والمشروع الإسرائيلي ما زال يراهن على صراع عربي/إيراني في المحيط الإقليمي، وعلى صراعات وفتن طائفية ومذهبية وإثنية في الداخل العربي. فهذا وحده ما يصون "أمن إسرائيل" ومصالحها في المنطقة، وما ينهي نهج المقاومة ضدَّ احتلالها، وما يجعل "العدو" هو العربي الآخر (أو الإيراني أو التركي المجاور)، وما يُنسي شعوب المنطقة القضية الفلسطينية، وما يجعل بعض "الثورات" العربية الحاصلة قوّة إسقاطٍ لكياناتٍ وأوطان لا لحكوماتٍ وأنظمة فحسب!.

*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن
Sobhi@alhewar.com

اختتام فعاليات مؤتمر خطوط مساندة الطفل في الدوحة

kolonagaza7

رام الله – رامي دعيبس
اختتم المؤتمر التشاوري الرابع لخطوط مساندة الطفل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أعماله الذي نظمته المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة بالتعاون مع منظمة تشايلد هيلب لاين وبمشاركة خط حماية الطفل الفلسطيني والذي تديره جمعية سوا كل النساء معا اليوم وغدا.
وناقش المؤتمر الذي عقد على مدى ثلاثة أيام العديد من القضايا الهامة من أهمها تجارب خطوط مساندة الطفل أثناء الطوارئ خاصة في دول الربيع العربي حيث تم الاستشهاد بتجارب كل من اليمن ومصر وتونس، كما ألقت المناقشات الضوء على وجوب إعطاء الأطفال القوة من خلال تحفيزهم للاتصال بخطوط المساندة.
وقد سعى المؤتمر إلى تحقيق أهدافه من خلال تبادل الخبرات ومشاركة التطورات وخطط العمل، إضافة إلى الأهداف الفرعية التي تضمنت تنمية المشاركة في الموارد والمعرفة والمهارات بين خطوط المساندة القائمة والخطوط الجديدة في المنطقة، وإيجاد الفرصة لتكوين علاقة بين خطوط المساندة القائمة ووضع خطوط مساندة جديدة
وأدارت اهيلة شومر مديرة مؤسسة سوا جلسة ناقش المشاركون خلالها تطوير استراتيجية خطوط مساندة الطفل وآليات المناصرة وتطوير منهجية العمل واتفقوا خلالها على ضرورة الاهتمام بالتخطيط المبكر لمقابلة الطوارئ بالاعتماد على الخبرات والتجارب التي مرت بها خطوط الطفل في كل من فلسطين و في دول الربيع العربي.
كما استعرض المحامي جلال خضر المستشار القانوني لمؤسسة سوا الفلسطينية تجربة المؤسسة في استعمال المعايير الناجعة في تعزيز وتمكين قدرة الطفل على مواجهة وتجاوز ما يتعرض له من أشكال العنف المختلفة , وتوفير المساحة التي يحتاجها الطفل للتعبير عن ذاته و المشاركة في اختيار الوسائل و الطرق التي تساعده في حماية نفسه .
وقد شارك في المؤتمر التشاوري الرابع لخطوط مساندة الطفل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (16) دولة هي مصر، إيران، الإمارات العربية المتحدة، الأردن، فلسطين، اليمن، الجزائر، قطر، السودان، لبنان، العراق، تونس، السعودية، البحرين، المغرب، جيبوتي.
وفي ختام المؤتمر أوضحت السيدة فريدة العبيدلي المدير العام للمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة أن المؤتمر التشاوري الرابع لخطوط مساندة الطفل لشرق آسيا وشمال إفريقيا تكمن أهميته في تبادل الخبرات بين الدول الأعضاء والتعرف على أهم المستجدات في المجالوذكرت أن خطوط مساندة الطفل تلعب دورا هاما في التواصل مع الأطفال وفهم قضاياهم لافتة إلى أنّ خطوط المساندة في دول الربيع العربي كان لها دور في التعامل مع قضايا الطفل.
وذكرت ننيتا لاروز المديرة التنفيذية لمنظمة (تشايلد هيلب لاين انترناشونال) أنّ العنف والإساءة ضد الأطفال يعتبران مشكلة خطيرة، وهي موجودة في كل الثقافات والبيئات الاقتصادية والاجتماعية، وتمس مختلف المستويات والأعمار والنوع الاجتماعي والأصول العرقية.
ويعاني من هذه المشكلة، بحسب ننيتا لاروز، ملايين الأطفال حول العالم كل يوم، إذ يتعرض الأطفال للعنف المنزلي والعنف المدرسي بالإضافة لمختلف أنواع الإساءة والاعتداء الجنسي، والإيذاء اللفظي والمعنوي، والاستغلال الاقتصادي عبر تشغيلهم في مختلف المهن، مشيرة إلى أن مرتكبي العنف ضد الأطفال هم عادة من البالغين الذين يثق بهم الأطفال، مبرزة الدور الذي تضطلع به خطوط مساندة الطفل القادرة على المساعدة والاستجابة للمشكلات التي يواجهها الأطفال.
With Respect
Rami Daibes
Journalist
Jenin - Palestine
Jawwal: 0599708255

قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة

kolonagaza7


· قوات الاحتلال تواصل أعمال القصف وإطلاق النار في المناطق الحدودية لقطاع غزة
- مقتل اثنين من أفراد المقاومة بعد استهدافهما بالقصف المدفعي والطيران المروحي شمالي القطاع
- إصابة اثنين من عناصر المقاومة الفلسطينية شرقي البريج، وسط القطاع
· استمرار استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة الغربية
- إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز ومادة الظربان في الضفة
· قوات الاحتلال تنفذ (56) عملية توغل في الضفة الغربية، وثلاث عمليات توغل محدودة في قطاع غزة
- اعتقال (37) مواطناً فلسطينياً، من بينهم أربعة أطفال، في الضفة
- اعتقال مواطنين فلسطينيين من بلدة الشوكة، جنوبي القطاع
- اقتحام منزل ومكتب الصحفي أبو وردة في نابلس، ومصادرة أجهزة حاسوب وشرائح تصوير
· إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة
- هدم منزل قيد الإنشاء في شعفاط، وتجريف مخزن ومسقفات في صور باهر
· الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
- المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم في الخليل، ويضرمون النار بمركبة مدنية
· قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على قطاع غزة، وتشدد منه في الضفة الغربية
- اعتقال ستة مواطنين فلسطينيين على الأقل، من بينهم طفل، على الحواجز العسكرية في الضفة
ملخص: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (12/1/2012- 18/1/2012) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفضلاً عن استمرارها في فرض حصار جائر على قطاع غزة منذ نحو خمس سنوات، تواصل تلك القوات فرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين، في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية في الضفة الغربية.
وفي إطار سياستها المنهجية باستخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع القوة لتفريق المشاركين في مسيرات الاحتجاج السلمية التي جرى تنظيمها في الضفة الغربية ضد الأعمال الاستيطانية وبناء جدار الضم (الفاصل).
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وإذ يدين بشدة استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لإجبار حكومة إسرائيل على وقف جرائمها المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين.
ويواصل المستوطنون الإسرائيليون في أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة، جرائمهم المنَظّمة التي ينفذونها ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وتأتي هذه الاعتداءات في ظل التحريض الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضد السلطة في هذا الأوان، ما يشكّل عاملَ تشجيع للمستوطنين لمواصلة اعتداءاتهم.
هذا ولا تزال مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية تشهد حملات إسرائيلية محمومة بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني. فقد صعدت سلطات الاحتلال والمستوطنون، وتحت رعاية الحكومة الإسرائيلية ودعم وحماية قواتها، من أنشطتها الاستيطانية واعتداءاتها على أراضي وممتلكات المواطنين، والتي تندرج في إطار تنفيذ خطط للتوسيع الاستيطاني. تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.
للحصول على النسخة الكاملة من التقرير الرجاء زيارة المسارات التالية:
http://www.pchrgaza.org/portal/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=9478:---------12-18--2012&catid=95:-2009-2010&Itemid=183
http://www.pchrgaza.org/portal/ar/
لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8 972 +
ساعات العمل ما بين 08:00 – 15:00 (ما بين 05:00 – 12:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد – الخميس.
البريد الإلكتروني http://es.mc239.mail.yahoo.com/mc/compose?to=pchr@pchrgaza.org الصفحة الإلكترونية http://www.pchrgaza.org/

استنادا إلى قضية الهاشمي وبعيدا عنها



kolonagaza7

جاسم الحلفي
رفض (سقراط) عرضا مغريا قدمه له طلابه، يقضي بتهريبه من السجن الذي أودع فيه منتظرا تنفيذ حكم الإعدام بتهمة إفساد عقول الشباب بخرافة إله أثينا. احترامه للعدالة وقوانينها وان كانت جائرة، هو سبب رفضه للعرض، مؤكدا ان هروبه من السجن سيثبت صحة التهمة التي لصقت به، وهكذا تقبل الفيلسوف الإعدام التزاما بمبدأ احترام حكم القضاء.
وعندما اقترح (أرسطو) بناء سور آخر لحماية "دولة المدينة" في أثينا، احتج عليه الحكماء لعدم الحاجة لذلك، فسور أثينا متين ومنيع يحميها من غزوات الأعداء، فضلا عن التكلفة العالية لبناء السور، غير أن الذي لا يدركه المعترضون هو ان السور الذي تخيله الفيلسوف هو سور القانون الذي يحمي "دولة أثينا" من اي عدوان في داخل الدولة!
تلك بعض من المواقف البالغة الدلالة من زمن لم تكتسب فيه الإنسانية آنذاك تجربتها الكافية بأهمية حكم القانون، ولا يتسع المجال هنا، لاستعرض صور أخرى من مواقف كبيرة لزعماء كبار في احترامهم لحكم القانون.
اليوم في العراق وبعيدا عن قضية السيد الهاشمي من التهم الموجه له حسب اعترافات حمايته، وبعيدا عن تسييس القضية، وبعيدا عن تقييم طريقة إدارة هذا الملف، وبعيدا عن الضغوطات التي مارسها المتنفذون على القضاء بجميع تلاوينهم واتجاهاتهم، وبعيدا عن كل تصريحات المعنيين وغير المعنيين بالقضية، بعيدا عن أي ملموسة تقترب من هذه القضية، بعيدا عن كل ذلك، وقريبا من القانون وحكمه، اثبت انه ليس هناك اي شخصية مهما بلغت مسؤوليتها في الدولة، او مكانتها في المجتمع ان لا يطالها القانون.
بعيدا عن قضية السيد الهاشمي، وملابساتها، واستنادا الى البيان الصحفي الموقع باسم القاضي عبد الستار بيرقدار، المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية بتاريخ 2/1/2012، الذي أوصى من خلاله مجلس الوزراء " لإرسال ما لديه من ملفات تخص أعمال إرهابية او تتعلق بالفساد ارتكبها مسؤولون كبار، سابقين او حاليين ان وجدت". هذا المطلب الصريح والواضح جعل المسؤولية بعاتق كل من يمتلك ملفا ما ضد كل من تلطخت يداه بدماء العراقيين، وكان عونا في اي شكل كان من أشكال الأعمال الإرهابية الشريرة، وكذلك اي مجرم فاسد تلطخت جيوبه بالمال العام.
انطلاقا من هذا التصريح الذي أكد "على ان أبواب المحاكم مفتوحة لتلقي اي شكوى مع أدلتها من اي جهة ضد اي جهة" وهذا ما يضع إمكانية أمام كل جهة او مواطن للتقدم بدعوى قضائية ضد اي جهة معنوية كانت ام شخصية مسؤوله بصورة مباشرة، او لمسؤوليتها العامة في إلحاق الأذى والحيف، او تعرض لأي انتهاك في مجال سلامته وحقوقه وحرياته، وكل من لم يحصل على ضمانات اجتماعية او معيشية أمنها له الدستور.
القضاء هو الذي طلب من الجميع هذه المرة، وها نحن نترقب الدعوة الأولى!، وعسى ان نشهد تقديم الملفات التي طالما ردد البعض عن وجودها، فمن يتحفظ على ملف قاتل او فاسد، هو كمن يخفي المجرم عن يد العدالة.

فلسطين والربيع العربي



kolonagaza7

بقلم صقر ابو فخر

فتح ميديا - لبناناستبشر العرب بربيع سنة 2011، ولا سيما بعد الانتفاضة في تونس ومصر. لكن ربيع العرب تحول الى أنهار من الدم في ليبيا، وها هو يتحول الى أزمة مستعصية في سورية واليمن. ولعل ذلك مدعاة للإحباط بعد الوعد بالحرية والديمقراطية والتغيير والإزدهار. وأكثر ما يخيفنا، ولا سيما نحن الفلسطينيين، أن تعم النزاعات الأهلية معظم البلدان العربية، وحينذاك، ستضيع قضية فلسطين في معمعان الفوضى الرعبية. واذا كان كثيرون منا قد استبشر فعلاًً بعصر عربي جديد تسوده الديمقراطية بعد ليل طويل من القمع والاستبداد، فإن من الضروري وضع الأمور في نصابها التاريخي، فالثورات لا تؤدي تلقائياً الى الحرية والديمقراطية كما يتوهم كثيرون. فالثورة ضد شاه ايران في سنة 1979 لم تجلب الديمقراطية الى ايران بل جاءت بالحكم الديني، والثورة التي قادها الضباط الأحرار في مصر سنة 1952 ضد الملك فاروق لم تأتِ بالديمقراطية. والثورة الشعبية ضد فوضى المجاهدين المتقاتلين في أفغانستان، حملت حركة طالبان الى السلطة، فكان أن فرضت طالبان على الشعب الأفغاني استبداداً من عيار القرون الوسطى. والثورة الروسية التي قامت ضد الاستبداد القيصري في سنة 1917 جاءت بالاستبداد الستاليني. الآن، يحق لنا أن نتساءل، في خضم ما يجري حولنا في العالم العربي: هل دخلت المنطقة العربية في عصر التدخلات الخارجية مجدداً؟ هل ستمهد الفوضى العربية التي تلوح في الأفق للتدخّل الأجنبي في بلادنا، الأمر الذي يعيدنا الى مرحلة ما قبل الحرب العالمية الأولى؟ ما جدوى هذه الانتفاضات، مع مشروعيتها وضرورتها، إذا كانت ستعيدنا الى عصر الانتداب الغربي، والتحكم الأجنبي بإرادتنا السياسية وبقرارنا الاقتصادي؟ وأبعد من ذلك، وقبل ذلك كله، أين موقع فلسطين في الانتفاضات العربية الجارية الآن؟
الحرية أولاً وأخيراً
لا يستطيع الفلسطينيون، مهما يكن انتماؤهم السياسي أو الفكري، أن ينكروا على أشقائهم العرب سعيهم الى الحرية وتطلعهم الى الديمقراطية، لأنهم، بكل بساطة، هم المعنيون، قبل جميع العرب، بالحرية: حرية شعبهم وتحرير وطنهم. فمن العار على من قدم آلاف الشهداء في سبيل الحرية أن يقف ضد طلب الحرية في العالم العربي. لكن الأمور السياسية لا تجري الآن على هذا النحو من البساطة. فالمجتمعات العربية شديدة التعقيد في بناها الاجتماعية، وفي تشكيلاتها البشرية الموروثة والقائمة على "مؤسسات" ما قبل الدولة كالعشيرة والطائفة والمنطقة وغير ذلك. وأي محاولة قسرية خارجية لتغيير هذا الواقع المتشابك من شأنه أن يفتح الأبواب لعواصف هوجاء ربما تتخذ شكل الحرب الأهلية المتمادية وفي هذه الحال ستتمزق هذه المجتمعات تمزيقاً دموياً، وستتطاير الحرية فيها هباءً منثوراً، لأن الحرية والحروب الأهلية والنزاعات المحلية أمور لا يمكن أن تلتقي في مكان واحد، ولا سيما أننا شهدنا براهين كثيرة على ذلك في لبنان والعراق والصومال وحتى في قطاع غزة في سنة 2006 فصاعداً.
فلسطين والانتفاضات العربية
الراجح أن الانتفاضات العربية الحالية لا تمتلك حساسية قومية واضحة نحو فلسطين، وتكاد كلمة "فلسطين" لا ترد في مواقف قادة هذه الانتفاضات إلا لماماً، وبصورة خجولة، أو في سياق الإجابة عن أسئلة الصحافيين. وعلى سبيل المثال، فإن السفارة الاسرائيلية في القاهرة لم تتعرض لحجر واحد طوال أيام الانتفاضة المصرية، لكن، بعد مقتل الجنود المصريين الستة في سيناء تحركت الوطنية المصرية، وهاجمت الجموع مقر السفارة الاسرائيلية. ونقل الصهيوني الفرنسي برنارهنري ليفي الى نتنياهو، على لسان مصطفى عبد الجليل انه وعده بعلاقات وطيدة بين ليبيا واسرائيل في ما بعد. وبرنار هنري ليفي نفسه عقد في باريس ندوة " قواعد اللعبة" في 4/7/2011 حضرتها مجموعة من أصدقاء اسرائيل ومن المعارضة السورية ولم يتورع السوري ملهم الدروبي (من الاخوان المسلمين) ومعه لمى الأتاسي عن حضور هذه الندوة. وحتى "وثيقة الأزهر" الصادرة في تشرين الثاني 2011 لم تذكر فلسطين البتة.
قبل ذلك،قدمت الثورة الفلسطينية دعماً معروفاً للثورة الأرترية، وما إن استقلت هذه الدولة عن الحبشة حتى بادرت الى افتتاح سفارة لاسرائيل في عاصمتها أسمرة. وكان أول ما قامت به دولة جنوب السودان هو إقامة علاقات فورية مع اسرائيل.والرئيس العراقي جلال الطالباني الذي طالما تلقى الدعم من القادة الفلسطينيين (ومن الشهيد وديع حداد) لم يتورع عن التصريح بالموافقة على عودة اليهود الأكراد الى شمال العراق. ومع أن هذا الموقف ربما يُفسر بالموقف الانساني البسيط، إلا انه لم يطلب عودة الفلسطينيين الى ديارهم.وبعد سقوط نظام الرئيس صدام حسين تقاطر على اسرائيل كثير من العراقيين أمثال كنعان مكية ونجم والي وعبدالقادرالجنابي (وهؤلاء كتاب وشعراء)، ومثال الألوسي الذي صار نائباً في البرلمان العراقي،ولم يقل لهم أحد لماذا فعلتم ما فعلتم.
ما السر؟
من الصعب الإحاطة، على وجه الدقة، بالأسباب الجوهرية لانحسار حضور قضية فلسطين في خطاب الانتفاضات العربية. إلا أن من الممكن وضع بعض الخطوط العامة كمحاولة أولية للاجابة عن ذلك. وفي هذا الميدان يمكن أن نرصد الظاهرة التالية: إن معدل العداء لاسرائيل والصهيونية يتفاوت كثيراً بين جماعات الاسلام السياسي في هذا البلد العربي او ذاك. فبينما نجد في فلسطين عداء كاملاً لاسرائيل لدى المجموعات الاسلامية السياسية، نرى ان البعض أمثال المفكر الاسلامي محمد قطب كان يرفض اعتبار فلسطين قضية العرب الأولى، وكان يرى أن قضية فلسطين مجرد واحدة من قضايا المسلمين الأخرى مثل قضية الشيشان وجنوب الفلبين وقبرص وتايلاند وغيرها. ومهما يكن الأمر، فان الحركة الاسلامية في فلسطين لم يكن لها شأن يُذكر في النضال الوطني، وكانت ذريعة "الإخوان المسلمين" أن الأولوية هي لإصلاح الفرد وبناء المجتمع الاسلامي الصحيح قبل إعلان التحرر الوطني إلى أحوال وشروط ربما لن تتحقق. وبناء على هذا التصور أو الاعتقاد استنكف الاسلاميون، طوال الخمسينيات والستينيات من القرن المنصرم، عن المشاركة في النضال الوطني. والمعروف أن عدد المتطوعين الذين أرسلتهم جماعة الاخوان المسلمين الى فلسطين في حرب 1948، وهم من مصر وسورية والأردن وأقطار أخرى، بلغ 417 متطوعاً فقط. وهذا يُعتبر عدداً ضئيلاً لحركة فاق عدد أعضائها المليون في تلك الفترة. وبعد نكبة 1948، برز تيار القومية العربية وتيار اليسار، لكن معظم الجماعات الاسلامية السياسية وقف مع السعودية والأردن آنذاك ضد مصر وجمال عبد الناصر. وعند إعلان قيام حركة "فتح" عارضها الاسلاميون لأنها دعت الى تأسيس دولة ديمقراطية في فلسطين، وكذلك عارضوا منظمة التحرير الفلسطينية لأنها – بحسب دعايتهم – منظمة علمانية ورفضوا الانضمام اليها، مع أنهم عملوا في إطار النظام الأروبي والنظام المصري اللذين وقعا معاهدتي سلام مع اسرائيل.
لا ريب في أن التيار الاسلامي يمتلك حضوراً قوياً في الانتفاضات العربية، وهذا ما بات واضحاً في مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا. غير أن الواضح تماماً أن حضور قضية فلسطين ليس قوياً في الأدبيات السياسية لهذه الانتفاضات. فهل إن وهن علاقة الاسلاميين العرب بقضية فلسطين هو السبب في ذلك، أم أن هناك أسباباً أبعد من ذلك؟ والجواب يحتاج الى مزيد من التأمل

حركة "فتح" البدايات والانطلاقة

kolonagaza7

بقلم صقر ابو فخر
فتح ميديا/ لبنان، بدأت فكرة تأسيس منظمة كفاحية فلسطينية تتوارد في رأس ياسر عرفات في سنة 1956، أي بعد العدوان الثلاثي على مصر. وقد شاركه في بلورة الأفكار خليل الوزير (ابو جهاد)، وفي ما بعد صلاح خلف (ابو اياد ). والواضح ان مؤسسي حركة "فتح"، في معظمهم، هم من اللاجئين الذين وفدوا الى قطاع غزة بعد سنة 1948 أمثال محمد يوسف النجار (ابو يوسف)وسليم الزعنون ( أبو الأديب) وخليل الوزير (ابو جهاد) ويحيى عاشور ( حمدان) وصلاح خلف (ابو اياد) وفتحي البلعاوي وآخرين.
أسس الإخوان المسلمون في غزة مجموعة عسكرية لجذب الشبان الفلسطينيين اليهم هي "كتيبة الحق"، وكان من بين أعضائها خليل الوزير (أبو جهاد). لكن قيادة الأخوان المسلمين في القاهرة، لرغبتها في عدم تخريب علاقتها بمجلس قيادة الثورة الذي تسلم السلطة بعد ثورة 23 يوليو 1952 أوعزت إلى أعضائها في غزة بوقف التسلل إلى المستوطنات الإسرائيلية. فضاق خليل الوزير الذي كان التحق بالإخوان المسلمين سنة 1951، ذرعاً بهذا الموقف، وبادر إلى تأسيس مجموعات مستقلة قليلة العدد شرعت في التدرب على السلاح في معسكرات بدائية أقيمت سراً في ضواحي مدينة العريش سنة 1952. وكان معه في هذه المجموعات حمد العايدي (أبو رمزي) وكمال عدوان ومحمد الافرنجي وعبدالله صيام ونصر عبد الجليل.ثم انضم اليهم لاحقاً سليمان الشرفا (ابو طارق) ومعاذ عابد (ابو سامي) وسعيد المسحال ومنهل شديد وسعيد المزين وغالب الوزير.
بدأت هذه المجموعات تنفيذ عمليات تسلل وإغارة على المواقع الاسرائيلية منذ اواخر العام 1954 مستخدمة اسم "كتيبة الحق"، ولم يكن للاخوان المسلمين اي شأن في نشاط هذه الكتيبة. وما كادت سنة 1956 تطل حتى اضطر خليل الوزير الى مغادرة قطاع غزة للالتحاق بجامعة القاهرة. وفي القاهرة توثقت علاقته بياسر عرفات الذي كان التقاه في غزة سابقاً. لكنه لم يتابع دراسته وسافر الى السعودية ليعمل في سلك التعليم. غير انه لم يتمكن من البقاء أكثر من ثلاثة أشهر فيها فجاء الى الكويت ليلتقي ياسر عرفات مجدداً.
المرحلة التأسيسية:
كانت الكويت منشأ الخلية الأولى لحركة "فتح"، وفيها تمكن ياسر عرفات من الحصول على دعم الأثرياء الفلسطينيين أمثال طلعت الغصين وهاني القدومي وعبد المحسن القطان وهاني ابو السعود. وضمت الخلية الأولى لحركة "فتح" كلاً من: ياسر عرفات وأبو جهاد وعادل عبد الكريم (مفتش مادة الرياضيات في مدارس الكويت) وتوفيق شديد ويوسف عميرة وعبدالله الدنان. وهؤلاء صاغوا "بيان الحركة" ووضعوا كراس" هيكل البناء الثوري" واتفقوا على اسم "فتح" ثم بدأوا الاتصال برفاقهم القدامى في غزة وسورية، فانضم اليهم صلاح خلف وكمال عدوان في سنة 1959. ولم تكد تلك السنة تنصرم حتى كان عدد اعضاء الحركة قد فاق الخمسمئة.
أسست هذه الخلية منبراً اعلامياً في لبنان باسم "فلسطيننا – نداء الحياة". وصدرت هذه المجلة في تشرين الأول /اكتوبر 1959 باشراف كل من الحاج توفيق حوري والسيد هاني فاخوري. وكان توفيق حوري معلماً في مدارس المقاصد وينتمي الى جماعة " عباد الرحمن" الاسلامية وظلت هذه المجلة توالي الصدور حتى سنة 1964.وكان ابو جهاد يشرف عليها، ويكتب مع ياسر عرفات معظم مقالاتها. وعملت "فلسطيننا" على ترسيخ الاتصال بين أعضاء حركة "فتح"، فكانت مثل صندوق البريد لهم ويظهر من مقالات هذه المجلة التي كتب ياسر عرفات كثيراً من مقالاتها تشديدها على تحرير فلسطين بالكفاح المسلح، وعلى الاستقلال التنظيمي عن الاحزاب العربية، وعلى عدم التدخل في شؤون الدول العربية.
في سنة 1960 باتت "فتح" قوة حقيقية في الوسط الفلسطيني، فانضم اليها كل من عبد الفتاح حمود (ابو صلاح) وماجد ابو شرار واحمد قريع (ابو علاء) وفاروق القدومي (أبو اللطف) وخالد الحسن ( أبو السعيد) وهايل عبد الحميد (ابو الهول) وهاني الحسن ومحمود عباس (ابو مازن) ثم زكريا عبد الرحيم في سنة 1963 وخالد اليشرطي وهكذا توزع أعضاء حركة فتح الأوائل على مختلف العواصم العربية. ففي الكويت كان ياسر عرفات وعبد الفتاح حمود ونمر صالح (ابو صالح) وخالد الحسن وعبدالله الدنان ويوسف عميرة وعادل عبد الكريم وكمال عدوان وزهير العلمي وتوفيق شديد وفاروق القدومي( ابو اللطف)؛ وفي قطر كان محمود عباس ومحمد يوسف النجار ومحمود المغربي؛ وفي السعودية صلاح خلف ووليد أحمد نمر الحسين (ابو علي اياد) وممدوح صيدم ورفيق النتشة؛ وفي الجزائر خليل الوزير ثم منهل شديد؛ وفي غزة سليم الزعنون؛ وفي دمشق محمود الخالدي؛ وفي ليبيا محمود أبو الفخر.
العقلاء والمجانين
منذ البداية، ظهر في حركة فتح تياران: الأول كان يرى ضرورة التروي والتهيئة المدروسة قبل البدء في العمليات العسكرية، وسُمّيَ أصحاب هذا التيار بـِ "العقلانيين"، وكان من بينهم خالد الحسن وعادل عبد الكريم وعبدالله الدنان. أما الثاني فكان يرى أن من الضروري شن الكفاح المسلح فوراً. ودُعيَ أصحاب هذا التيار بـِ "المجانين"، وكان منهم ياسر عرفات وخليل الوزير. وتغلب "المجانين" على "العقلانيين"، وأقر إعلان بيان العمليات العسكرية باسم "قوات العاصفة". ومنذ بداية تأسيس الهيكل التنظيمي لحركة فتح تولى ياسر عرفات قيادة المجلس العسكري، وتولى محمد يوسف النجار القيادة العامة لقوات العاصفة. وكان القادة الفعليون للحركة حتى سنة 1963 ياسر عرفات وخليل الوزير وعادل عبد الكريم ويوسف عميرة وآخرين. لكن خبرة ياسر عرفات ومزاياه الشخصية ومثابرته جعلته الرأس الموجه لهم جميعاً.
كان الاتفاق قد جرى على اعلان انطلاقة الكفاح المسلح في اوائل أيلول / سبتمبر 1964 قبيل مؤتمر القمة العربية لكن المجلس العسكري أرجأ ذلك، لأنهم كانوا مازالوا يحتاجون الى نحو 500 قطعة سلاح ونحو 50 ألف دينار كويتي لهذه الغاية، الأمر الذي لم يكن متوافراً في ذلك التاريخ. كان ياسر عرفات جالساً مع أبو يوسف النجار على شاطئ مدينة الكويت يفكران في هذا العائق. وفجأة تطلع ياسر عرفات الى ابو يوسف النجار قائلاً له: عندما قابلت هواري بومدين وزير الدفاع الجزائري وطلبت منه المساعدة قال لي: إذهب واطلق رصاصة ثم عد اليّ. الآن ما رأيك أن تقوم أنت بعملية عسكرية، فإذا نجحت العملية تتبناها فتح. وإذا فشلت يكون الذين قاموا بها مجموعة من الشبان المتحمسين ليس أكثر، ونتابع نحن الاستعداد للانطلاقة.وجاء ابو جهاد من الجزائر، واجتمع المجلس العسكري، ووافق على الفكرة.
وهكذا بدأ المسير نحو لحظة انطلاقة الرصاصة الأولى التي انطلقت بالفعل في 1/1/1965.
الدعم العربي
أول دعم سياسي لحركة فتح جاء من الجزائر. والبداية كانت في القاهرة حيث كان جمال القدوة (ابو رؤوف)، الشقيق الأكبر لياسر عرفات،، يرئس مكتب المغرب العربي في مقر الهيئة العليا التي كان يتزعمها الحاج أمين الحسيني. وهناك التقى ابو رؤوف محمد خيفر احد قادة الثورة الجزائرية، الذي دعا حركة فتح الى حضور الاحتفال الأول باستقلال الجزائر في سنة 1962. فسافر ياسر عرفات الى الجزائر والتقى الرئيس احمد بن بلة واتفقا على افتتاح مكتب لحركة فتح في الجزائر. وتولى ابو جهاد مسؤولية هذا المكتب في 23/9/1663، وكان اسمه الحركي آنذاك "علال محمد". لكن أول دعم عسكري تلقته فتح جاء من سورية. ففي 7/5/1963 وصل الى دمشق اول وفد رسمي من حركة "فتح" يقوم بزيارة سورية، فاستقبلهم وزير الدفاع اللواء حمد عبيد وأعطى توجيهاته بالموافقة على استخدام الاراضي السورية في الاعداد العسكري للعمل الفدائي الفلسطيني. ثم جرى اتفاق بين ياسر عرفات واللواء احمد سويداني، رئيس أركان الجيش السوري آنذاك على تقديم الخبرات التدريبية لفدائيي "العاصفة" الذين انتشروا على امتداد خط الجبهة مع اسرائيل، ولاسيما في المناطق المطلة على بحيرة طبرية مثل قرى البطيحة والنقيب وكفر حارب والتوافق. وافتتح اول مكتب علني لفتح في دمشق في شارع الباكستان، ثم افتتح مكتب ثانٍ في بلدة دُمّر القريبة من دمشق. وجرى انشاء معسكر للتدريب في منطقة حرستا بعدما وافق على ذلك الرئيس السوري آنذاك الفريق أمين الحافظ ورئيس الاركان صلاح جديد. وأنشئ معسكر ثانٍ في بلده يبرود في منطقة القلمون، ومعسكر آخر في مصياف. ولاحقاً هبطت أول شحنة سلاح لفتح في مطار المزة العسكري في آذار 1965 وكان العقيد الطاهر الزبيري رئيس أركان الجيش الجزائري ارسلها الى فتح بحضور ممثل حركة فتح محمد ابو ميزر (ابو حاتم). وكانت أول قاعدة عسكرية لفتح في سورية قد ظهرت في سنة 1965 في منطقة البساتين الواقعة الى الشرق من مخيم اليرموك. ثم افتتح معسكر جديد في منطقة ميسلون القريبة من الحدود اللبنانية... وهكذا. وكانت جميع هذه الانجازات تجري من خلال المتابعة الدؤوبة والالحاح المستمر من ياسر عرفات وابو جهاد ومحمد يوسف النجار.
الانطلاقة الثانية
استمرت حال العمل العسكري طوال الفترة الممتدة بين مطلع العام 1965 و أيار / مايو 1976 على ما هي عليه من تسلل وإغارة وزرع ألغام وبناء القواعد السرية وترسيخ هيكلية تنظيم فتح في البلدان العربية. لكن مع وقوع حرب الخامس من حزيران / يونيو 1967 واحتلال اسرائيل غزة والضفة الغربية والقدس والجولان بدأت مرحلة جديدة من مراحل الصراع العربي – الصهيوني، وصار ما قبل هذا التاريخ تاريخاً، وما بعده تاريخاً آخر.
أوجد الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة وضعاً جديداً تماماً وخلف مشكلات لم تكن في الحسبان البتة، الأمر الذي اجبر حركة فتح على الانتقال الفوري من مرحلة التأسيس وبناء القواعد السرية الى مرحلة بناء قواعد الاسناد الثابتة ولا سيما في الاردن. وفور توقف الاعمال القتالية في حرب حزيران /يونيو 1967 قاد ياسر عرفات فريقاً صغيراً قوامه عبد العزيز شاهين (ابو علي) وعبد الحميد القدسي، وتسللوا الى الضفة الغربية لاعادة تنظيم خلايا فتح في الداخل وشن عمليات عسكرية ضد الاحتلال. وفي 1/8/1967 أقام ياسر عرفات مقر قيادته في مدينة نابلس، وشرع مع محمود مِسْوَدَة (ابو عبيدة) ونمر صالح (أبو صالح ) في تـأسيس الخلايا العسكرية المقاتلة، وكلِّف خليل الوزير تنظيم شبكة الامداد وقواعد الاسناد السرية في الاردن. وجرى تنشيط معسكر الهامة القريب من دمشق. وفي 28/8/1967 بدأ شن العمليات العسكرية في ما اعتُبر الانطلاقة الثانية لحركة فتح. وتتالت الدورات التدريبية في الخارج، وبالتحديد في الصين. وعاد المتدربون في نهاية العام 1967 الى الاردن ليباشروا بناء قواعد الاسناد والتنظيم المحلي. وفي هذه الاثناء كان ياسر عرفات ينشط في الضفة الغربية لتمتين بنية الخلايا السرية لحركة فتح، ويتنقل بسرية تامة من مكان الى آخر، وكادت القوات الاسرائيلية تعتقله أكثر من مرة. مع تصاعد العمليات القتالية راح العمل الفدائي يكسب سمعة عالية جداً من الاحترام في صفوف المواطنين العرب، ولا سيما ان الجيوش العربية كانت قد مُرِّغت بالهزيمة وظهر ان العمل الفدائي بات يتحول، بالتدريج، الى عمل منظم ذي فاعلية، وما عاد مجرد أعمال تسلل وتحرش وزرع ألغام. وهذا الأمر أقلق القيادة الصهيونية كثيراً، فتوهمت ان في امكانها القضاء على الفدائيين بعملية عسكرية كبيرة ومنسقة. فقامت في 21/3/1968 بالهجوم الشامل على بلدة "الكرامة" في الاردن حيث كانت تنتشر قواعد الفدائيين وكان عدد الفدائيين على النحو التالي 250 مقاتلاً من حركة فتح 80 عنصراًمن قوات التحرير الشعبية؛ 30 عنصراً من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة احمد جبريل انسحبوا جميعاً بأوامر من قياداتهم الى خارج منطقة القتال قبل بدء العمليات. وعندما بدأ تقدم آليات الجيش الاسرائيلي أصدر اللواء مشهور حديثة القائد العسكري الاردني لمنطقة نهر الاردن اوامره الى المدفعية الاردنية بقصف الدبابات الاسرائيلية المتقدمة من دون انتظار اوامر هيئة الاركان. وجرت معركة كبيرة بجميع المقاييس قادها ياسر عرفات بنفسه، وأسفرت عن انسحاب الجيش الاسرائيلي الى مواقعه السابقة بعدما تكبد 28 قتيلاً و 90 جريحاً، ودُمَّرت له 4 دبابات و 5 عربات وطائرة واحدة. ومع ان خسائر الجيش الفدائيين والجيش الاردني كانت كبيرة إلا ان النتائج السياسية لمعركة الكرامة فاقت اي توقع. فتدفق آلاف المتطوعين الفلسطينيين والعرب على قواعد حركة فتح في الاردن، وعلى مكاتبها في العواصم العربية وقامت بعض المجموعات الفدائية الصغيرة بحل تشكيلاتها والانضمام الى فتح أمثال "جبهة التحرير الوطني الفلسطيني" (جـ.ت.ف) التي كان شفيق الحوت ونقولا الدر وسميرة عزام وراجي صهيون وخالد اليشرطي من مؤسسيها؛ و"جبهة ثوار فلسطين".
في كانون الأول /ديسمبر 1968 صدرت مجلة "التايم" الاميركية وعلى غلافها صورة ياسر عرفات، وقالت عنه انه سيكون واحداً من أخطر الرجال في الشرق الأوسط، وربما في العالم. وهكذا خطت حركة فتح بقيادة ياسر عرفات خطوة جبارة نقلتها من حركة مقاومة الى حركة تحرر وطني، بل الى احدى أبرز حركات التحرر الوطني في العالم الثالث. وفي هذا الميدان عرضت فتح في سنة 1968 افكارها عن "الدولة الديمقراطية " في فلسطين التاريخية التي يعيش فيها العرب (مسلمون ومسيحيون) واليهود في مساواة تامة في إطار دولة ديمقراطية.
بدأت حركة فتح تنسج علاقاتها العربية والدولية منذ اوائل ستينات القرن العشرين، فزار ياسر عرفات الجزائر والتقى الرئيس احمد بن بلة ، ثم قام خليل الوزير بجولة في الصين وفيتنام وكوريا، وتطورت علاقات الآباء المؤسسين مع أمراء الكويت والسعودية. ومع ذلك لم تسنح الفرصة لياسر عرفات للقاء جمال عبد الناصر، بصفته قائداً لحركة فتح، الا هي تشرين الثاني 1967 عقب هزيمة حزيران بعد وساطات متعددة شارك فيها كمال جنبلاط ومحمد حسنين هيكل. فالقيادة المصرية قبل هزيمة حزيران اعتقدت ان فتح في واجهة لجماعة الاخوان المسلمين، أو هي اداة في يد القيادة السورية التي دأبت على معارضة جمال عبد الناصر على قاعدة الخلاف البعثي – الناصري الموروث منذ زمن الوحدة المصرية – السورية ومنذ الانفصال معاً. ولم يتبدد هذا التصور الا بعد حرب حزيران 1967 حينما اقترب جمال عبد الناصر أكثر من الثورة الفلسطينية، وما عاد يعتمد على تقارير اجهزته الاستخبارية وحدها.
حضر اللقاء الأول مع جمال عبد الناصر صلاح خلف وفاروق القدومي. وأبدت القيادة المصرية تحفظها عن سلوك بعض المنظمات الفدائية، وكانت تخشى ان تقوم فتح بتوريط مصر في معارك غير محسوبة. ومهما يكن الأمر، فقد خرج الجميع من اللقاء الأول وقد وضعوا اقدامهم على عتبة جديدة من العلاقات الوثيقة، وكُلِّف محمد حسنين هيكل بمتابعة هذه العلاقات، الأمر الذي كان يعني ابعاد مدير المخابرات العامة المصرية صلاح نصر عن هذا الشأن. ومن النتائج العملية لهذه العلاقات الجديدة ان الرئيس عبد الناصر اصطحب ياسر عرفات معه الى موسكو في زيارة سرية وبجواز سفر مصري باسم "محسن امين" وكانت تلك الزيارة فاتحة العلاقات الفلسطينية – السوفياتية.... وهكذا تحولت "فتح" من منظمة فدائية الى حركة تحرر وطني للشعب الفلسطيني.

جبهة التحرير العربية في منطقة الشمال تحيي ذكرى استشهاد القائد صدام حسين








kolonagaza7


فتح ميديا/ لبنان، بمناسبة الذكرى الخامسة لاستشهاد القائد صدام حسين اقامت جبهة التحرير العربية مهرجان جماهيري حاشد في قاعة مجمع الشهيد ياسر عرفات في مخيم البداوي الاحد 15-1-2012
حضره ممثلي الفصائل الفلسطينية وقوى واحزاب وطنية واسلامية لبنانية ولجان شعبية وفعاليات من مخيمي البداوي والبارد ومدينة طرابلس .
بداية القى كلمة حزب طليعة لبنان السيد رضوان ياسين فأكد ان اغتيال القائد صدام حسين كان يستهدف تمزيق حزب البعث لان نجاحه في النهوض والاستمرار وتمكنه من ملئ الفراغ الذي حصل بعد الغزو خصوصاً وان الحزب فقد 150 الف شهيد اضافة الى عشرات الاف من الاسرى من اعضائه وقياداته واستئناف دوره المقاوم بقوة ارهبت الاحتلال واعادته الى المربع الاول في مواجهة عراق موحد وفيه قوى مركزية تردع خطواته .
واضاف بان البعث استطاع بجدارة ان يمسك ذمام الفرصة وان يطورها وان يبني عليها لانه زاوج بين العقيدة والخبرة وبين المجريات الميدانية لانه تنظيم صارم الارادة وصاحب قاعدة من الرجال التي كرست ونفذت خطط الجهاد والمقاومة ضد المحتل الغاصب.
وختم موجها التحية بمناسبة انطلاق الثورة الفلسطينية الى روح الشهيد الرمز ياسر عرفات وكافة شهداء فلسطين والعراق والامة العربية والاسلامية.
كلمة م.ت.ف القاها امين سر فصائل منظمة التحرير وحركة "فتح" في الشمال ابو جهاد فياض :
" نلتقي اليوم في ذكرى الشهادة والشهداء في ذكرى مرور خمس سنوات على استشهاد القائد العربي صدام حسين الذي اعدم فجر يوم عيد الاضحى المبارك الموافق 30-12-2006حيث غيرت الحكومة العراقية بأوامر امريكية توقيت يوم عيد الأضحى إلى يوم الأحد مخالفة بذلك إجماع أمة الإسلام على هذا اليوم.
لقد ارادت امريكا واعوانها العراقيين اذلال الرئيس صدام حسين ومن خلاله الامتين العربية والاسلامية ، لكنها نسيت انها كرّمته بان صعد شهيداً الى جنات الخلد في اعظم واجل يوم من ايام المسلمين.
إلا ان أغلب الشهادات والتي قال بها حراس أمريكيون فإن صدام حسين كان متماسكا وجبارا بل وأكدت بأنه أخاف جلاديه وأبهرهم بصموده حين قال عاشت فلسطين حرة عربية وعاش العراق وشعبه .
لقد بدأت امريكا خطواتها نحو تنفيذ مشروع الشرق الاوسط الجديد بغزوها للعراق وحصارها للقائد الملهم ياسر عرفات وكأنها استهدفت قلب وعقل هذه الامة وحكمت عليهما بالاعدام فأحتلت العراق وقتل ابناءه وحوصر ياسر عرفات بمقاطعته وحكم عليه بالاعدام موتاً بالسم ومن ثم حكم على القائد صدام حسين بالاعدام شنقاً حتى الموت وذلك كله نفذ على مرأى ومسمع من حكام العرب جميعهم الذين لم يحركوا ساكناً وكأن الامر لا يعنيهم ولكن باستشهاد نسري هذه الامة الرئيس ياسر عرفات والرئيس صدام حسين تهاوت الانظمة في منطقتنا فلم تحزن عليها الارض ولم تبكيها السماء، علماً ان الرئيس ياسر عرفات والرئيس صدام حسين لم تبقى عيناً الا بكتهم ولا قلب الا تحسر على فراقهم.
ان هذه المؤامرة المدمرة على العراق تمت بتوافق امريكي صهيوني من اجل اخراج العراق من معادلة الصراع العربي الاسرائيلي .
في هذه الذكرى نتوجه بالتحية والتقدير الى قيادة حزب البعث العراقي وفي مقدمتهم القائد الميداني ابراهيم عزت الدوري الذي يقود العمليات العسكرية ضد الغزاة على ارض العراق الشقيق وكما نتوجه بالتحية والتقدير الى الشهيد الامين العام عبد الرحيم احمد وقيادة جبهة التحرير العربية وكوادرها لاحياءهم هذه الذكرى للقائد صدام حسين .
وتأتي هذه الذكرى ونحن نشهد انسحاب الجيوش الامريكية من ارض العراق ونتمنى ان يعود العراق الى لعب دور هام في استنهاض الامة العربية من خلال الحفاظ على وحدته الداخلية بجميع الاطياف السياسية والوطنية .
يمر شعبنا الفلسطيني هذه الايام بمخاض عسير في ظل ما يجري في الوطن العربي بهذه الايام ونحن في اشد ما نكون الى انجاح المصالحة الوطنية التي باتت حاجة ملحة لشعبنا الفلسطيني ، لانها تعتبر انجاز تاريخي وهي تحتاج الى جهد شاق كي تتم ترجمتها ميدانياً وبصدق لأن هناك اعداء كثر لا يريدون اتمام هذه المصالحة وعلى راسهم اميركا واسرائيل وهناك تحديات تعرقل اتمام المصالحة التي تعني انهاء الانقسام وافقاد اسرائيل اهم عامل فتنة في الساحة الفلسطينية .
ان الاستيطان والتهويد الذي تمارسه اسرائيل في مدينة القدس والضفة يحتاج منا الى موقف موحد لحماية مدينة القدس التي هودت بنسبة 80% وخطر هذا التهويد يمنع قيام الدولة الفلسطينية باكملها وهذا الخوف ما حدا بنا جميعاً الى اتمام المصالحة متجاوزين ما هو ذاتي لكل فصيل الى ما هو عام من اجل الوطن .
لا بد من تشكيل الحكومة الفلسطينية قبل نهاية هذا الشهر لانها غاية في الاهمية و عليها يقوم واجب التحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني والبلديات واذا تمت هذه الانتخابات بخير نكون قد قطعنا الطريق على التدخل الاسرائيلي في الساحة الفلسطينية ونكون صفاً واحداً في مواجهة مشروع الاستيطان ودحر الاحتلال الصهيوني ..
ونتمنى ان يكون هذا العام عام المقاومة الشعبية التي ينخرط فيها كل الشعب الفلسطيني بكل اطيافه وفئاته ومؤسساته وشرائحه على غرار ما يجري في بلدات بلعين ونعلين والمعصرة و النبي صالح حتى يشمل كل القرى والبلدات في الوطن حتى تصل الى انتفاضة ثالثة .
واما بالنسبة للمفاوضات فأنه لا مفاوضات مع العدو الا اذا توفرت شروط وقف الاستيطان ووجود مرجعية دولية راعية والاعترف بالدولة الفلسطينية على اراضي ال67 واطلاق سراح الاسرى .
اننا نطالب الحكومة اللبنانية باعطاء شعبنا في لبنان حقوقه الانسانية من حق تملك وحق عمل من اجل عيش حياة كريمة الى حين عودته الى وطنه.
واما بالنسبة لمخيم نهر البارد فأننا نطالب الحكومة اللبنانية برفع الحالة الامنية عن مخيم نهر البارد والغاء التصاريح وفتح المخيم امام الجوار اللبناني والحل السريع لاشكالية قطاع A’ واعادته لاصحابه وتسليم المقبرة القديمة لاهالي المخيم لأنها من املاك منظمة التحرير الفلسطينية .
قبل 21 عاماً اغتالت يد الغدر مجموعة من ابناء حركة فتح فيوم 14/1/1991 اغتيل القادة الشهداء ابو اياد وابو الهول وابو محمد العمري وباستشهادهم خسر شعبنا عموماً وحركة فتح خصوصاً ثلة من خيرة ابناءها . فرحم الله شهدائنا واسكنهم فسيح جناته ."
كلمة جبهة التحرير العربية القاها امين سرها في منطقة الشمال السيد هشام البهلول الذي اشار الى سبب استهداف العراق والبعث وبشكل خاص الرئيس صدام حسين باختصار لانهم يريدون لهذه الامة ان تكون وتبقى ضعيفة لان قوتها ونهضتها ستغير الموازين . التي اذا تحررت وانتفضت وتوحدت وحافظت على مواردها فانها سوف تقضي الوجود الصهيوني على ارض فلسطين .
واضاف بان الشهيد صدام حسين آمن مبادئ حزب البعث ودافع عنها وحرر ثروته النفطية وبنى جيشاً من العلماء في كل المجالات ودعم فلسطين في جميع مراحل النضال وكان اخرها تكريم الشهداء والجرحى والاستشهدايين واطلق العراق 39 صاروخاً على الكيان الصهيوني .
وختم البهلول معاهداً الشعب الفلسطيني على الاستمرار بنهج النضال حتى تحرير فلسطين ودحر الاحتلال الامريكي واعوانه من ارض العراق . وطالب الحكومة اللبنانية برفع الحالة الامنية عن مخيم البارد توفير الاموال اللازمة لاستكمال بناء المخيم القديم.
ختاماً القت الزهرتان اسماء واسراء البهلول قصيدة من وحي المناسبة.

حملة تفعيل مشاركة المراة السياسية في لبنان والوسط الفلسطيني




kolonagaza7



فتح ميديا/ لبنان، بدعم من جمعية المساعدات الشعبية النروجية، اقامت حملة تفعيل مشاركة المرأة السياسية في لبنان والوسط الفلسطيني في لبنان لقاءاً بعنوان:" تعزيز مشاركة المرأة في اللجان الشعبية للمخيمات الفلسطينية" في مركز الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية- مخيم شاتيلا، الثلاثاء 17/1/2012
شارك في اللقاء: الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية- فرع لبنان، جمعية النجدة الاجتماعية، المؤسسة الوطنية للرعاية الاجتماعية والتأهيل المهني- بيت اطفال الصمود، المساعدات الشعبية للاغاثة والتنمية، التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني، لجنة حقوق المرأة اللبنانية والجمعية اللبنانية من اجل ديمقراطية الانتخابات.
تناول اللقاء كيفية تفعيل دور المرأة في العمل السياسي، ومشاركتها في الاطر التنظيمية واللجان الشعبية والنقابات والجمعيات، مساهمة المرأة ومشاركتها الرجل في الاطار الاجتماعي والتربوي والسياسي.
بقلم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح

المصالحة في معناها الأعمق وفي محيطها الشامل



kolonagaza7

بقلم يحي رباح
19-01-2012
رغم الفتور الواضح الذي تعاني منه اللقاءات الميدانية الجارية في غزة بين حركتي فتح وحماس بخصوص تنفيذ التزامات المصالحة التي تبلورت من خلال اللجان التي تم تشكيلها، مثل لجنة الحقوق والحريات العامة « الاعتقالات ، الاستدعاءات، جوازات السفر»، ولجنة المصالحة المجتمعية التي تشمل الطيف الأوسع من شرائح المجتمع الفلسطيني، وكذلك الموضوعات الطارئة مثل المقرات المصادرة لفتح ولمنظمة التحرير الفلسطينية، أقول رغم الفتور الواضح، وعدم نجاح الطرفين المتحاورين حتى الآن في إحداث اختراقات قوية وملموسة، إلا أن المصالحة في حد ذاتها أصبحت ضرورة ملحة جدا جدا جدا عند العقل السياسي الذي يقود الطرفين، وأن هذه المصالحة مثلما نضجت ظروفها الداخلية الفلسطينية، فقد نضجت أيضا ظروفها الإقليمية المحيطة بنا مباشرة في العالم العربي، في مصر التي يفوز فيها الإخوان المسلمون عبر حزب الحرية والعدالة بنصيب الأسد في الانتخابات، وكذلك في تونس التي تفوز فيها حركة النهضة الإسلامية بما يمكنها من إدارة البلاد بشراكة واسعة النطاق، وكذلك تلك الإشارات الصادرة من بعض الدول الأخرى في ليبيا، وفي اليمن، وفي سوريا مع أنها نموذج أكثر تعقيدا ولكن بوجه عام فإن ظروف الإقليم من حولنا تعطي للقيادة السياسية الجديدة محددات حاسمة، بأن طريقها إلى النجاح هو طريقها إلى التغير وليس العودة إلى استنساخ النماذج والأوهام . نحن في فلسطين عموما، وفي قطاع غزة على نحو خاص، محكومون قطعا بهذا الاستنتاج الحاسم بأن التيارات الإسلامية لكي تؤكد أهليتها واستحقاقها للحكم وللمشاركة وللنجاح، فانها يجب أن تعيد ترتيب الأولويات الوطنية بما يخلق ويكرس العناصر الموضوعية لهذا النجاح المطلوب .
هناك عثرات صغيرة تواجهنا، نأمل أن نستطيع التغلب عليها، أهمها أن الاحتلال الإسرائيلي الجاثم فوق الصدور سواء بالوجود المباشر أو بالوجود غير المباشر يستطيع بوسائل عنيفة وغير عنيفة أحيانا أن يتدخل ليحبط بعض ما حققناه من انجازات على الصعيد الوطني أو يؤخر معدلات التصاعد الإيجابي في حواراتنا الداخلية! ولكن هناك أيضا بقايا أفكار ومعادلات قديمة تعشش في عقول البعض تجعلهم يقرأون الصورة من حولنا بطريقة خاطئة ومعاكسة بحيث يتصورون ما يحلو لهم من أوهام! فهؤلاء مثلا عندما يرون هذه الحوارات المكثفة بين الأمريكيين وحزب الحرية والعدالة، يتوهمون أن الواجبات الملقاة على عاتق التيارات الإسلامية قد خفت كثيرا، وأنهم أصبحوا أكثر مرونة في الحركة باتجاه بعض الشعارات القديمة، دون أن يدركوا أن المصاعب الحقيقية التي تواجهها البلدان التي فازوا فيها في الانتخابات تتطلب عقلا سياسيا جديدا، ومرونة أعلى، وتعاملا شجاعا مع الحقائق كما هي . فلا أحد من الناجحين يرغب أن يحمل على كاهله تركة الفشل! ولا أحد من الناجحين يرغب أن يبدأ التجربة الجديدة وطريقه مزروعة بالألغام الكبرى !!! ولا أحد من الناجحين يريد أن يحمل فوق طاقته وخاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية ولذلك فهم يؤمنون أكثر من ذي قبل بأن الحمل يجب أن يتوزع، والمشروع يجب أن يتوسع، والخيارات يجب أن تكون كثيرة وإيجابية في آن واحد.
نحتاج فلسطينيا وخاصة في حركتي فتح وحماس إلى فهم هذه المعادلات الجديدة التي تتكرس في المنطقة من حولنا، ونحن في حركة فتح - لولا بعض اضطراباتنا الداخلية المزمنة - كنا سنصبح الجهة الأولى والأسرع في فهم هذه المعادلات الجديدة، بحكم أن حركة فتح في تكوينها الأول ثم في انطلاقتها الكبرى ثم في ممارساتها السياسية الواسعة التي جعلتها تقود الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية عن استحقاق وجدارة طيلة هذه العقود، هي أصلا صاحبة نظرية التأهل الذاتي أي سرعة التغير الإيجابي في هيكلياتها واستراتيجياتها وبرامجها السياسية من أجل أن تكون في أقصى لحظات الحضور وفي أقصى لحظات الفعل وفي أقصى لحظات التعاطي الجدي مع المتغيرات الجديدة .
المصالحة الفلسطينية قادمة لا محالة رغم كل محاولات التلكؤ من أنصار الحرس القديم الفلسطيني إلى أي جهة انتموا، المصالحة الفلسطينية حاجة فلسطينية ملحة ولكنها أيضا حاجة إقليمية ملحة في هذه المرحلة التي تتبوأ فيها القيادة تيارات جديدة تريد أن تكرس نفسها في العالم عبر الواقعية والتعاون والفهم المشترك والمبادرات الإيجابية، ولذلك علينا أن نكون مهيئين للتفاعل مع هذه الحقيقة الكبرى، لأن سمعة الفلسطينيين ستسوء كثيرا إذا ثبت أنهم الأقل قدرة على قراءة ما يجري حولهم بفهم عميق !!! إنهم أصحاب القضية، إنهم أصحاب المشروع الأكبر في هذه المنطقة، مشروع إعادة زرع كيانهم الوطني في أرضهم، وهذا المشروع نفسه يحتم عليهم دائما أن يكونوا متنبهين جدا وأن يكونوا أكثر قدرة على أن يزرعوا أنفسهم في اللحظة السياسية الحاسمة

منتدى الممرض الفلسطيني / خاص

kolonagaza7

قام وفد من الهيئة الإدارية لمنتدى الممرض الفلسطيني الاطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي بتقديم واجب العزاء من الأستاذ / معتصم صلاح نقيب الممرضين لوفاة أخته المغفور لها بإذن الله أم أيمــــن كـُـــــلاب، وفي نفس السـياق قدم الوفد الزائر تعازيه الحارة
للحكيم / محمد عبد اللطيف كُلاب كذلك لوفاة والدته أم أيمن كلاب، وقد قام الوفد الزائر بالمشاركة في تشييع جثمانها الطاهر حيث ووريت الثرى في مقبرة الشيخ رضوان وفي الختام توجه الأستاذ عطا الجزار أبو الحسن بخالص التعازي للأستاذ صلاح ولنجلها الحكيم وذويها ودعا الله تعالى أن يتقبلها ويغفر للفقيدة التي وافتها المنية بعد صراع مع المرض ....
إنا لله وإنا إليه راجعون
www.nurseps.com
www.nurseps.com/vb

منتديات عالم التمريض


هل تفعلها غزة مرة أخرى؟



kolonagaza7

د.إبراهيم حمّامي
18/01/2012
غزة ... هذه البقعة الجغرافية الصغيرة وغير المرئية على خريطة العالم، لكنها الكبيرة والكبيرة جداً في فعلها، غزة التي كان يجهلها العالم قبل سنوات، فباتت بصمود ورباط وتحدي أهلها وقيادتها، منارة لكل أحرار العالم، وقدوة تحتذى، وقبلة يقصدها محبو الحرية والعدالة من أقاصي الأرض، مواطنون، وناشطون، ومسؤولون وزعماء.
فعلتها غزة مرة بل مرات، يوم هزمت العدوان الغادر والهمجي في أواخر 2008 وأوائل 2009، وفعلتها قبلها يوم بدأت شرارة الربيع العربي وقبل الجميع بسنوات، يوم ثارت غزة وقضت على قواعد الظلم والفساد والطغيان في صيف العام 2007، يوم تطهرت من دنس عصابات أوسلو وشبيحتهم وبلطجيتهم.
نعم كانت تلك أول ارهاصات الربيع العربي، برفض الظلم والخنوع، بالوقوف في وجه آلة القتل والقمع، وبالتحرك الميداني الواسع بعد صبر وطول بال، تنوء عنه الجبال.
اليوم والوطن العربي يموج ويثور في وجه الطغاة، منهم من سقط ومنهم من ينتظر، هاهي غزة تسبق الجميع في حراك وفعل جديد، قد يكون شرارة من نوع آخر تصيب الأقطار العربية الواحد تلو الأخرى.
في ذكرى هزيمة العدوان الثالثة على غزة، انطلقت دعوة في غزة من رئيس حكومتها، وبعد أن زار عدد من الأقطار ولمس حب فلسطين في قلوب الشعوب العربية والاسلامية، وفي خطوة جريئة غير مسبوقة دعا السيد اسماعيل هنية "إلى إجراء حوار معمَّق لتحقيق الاندماج التام بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي"، كنواة لوحدة اسلامية أوسع وأشمل.
الدعوة وبشكل مباشر لاقت ترحيباً من قيادات حركة الجهاد الاسلامي، وتوالت التصريحات من قيادات حركة الجهاد مؤيدة لهذه الخطوة، مما يدل على وعي ونضج وفهم للمتغيرات والوقائع، وحرص على تحقيق المصلحة العامة وتقديمها على المصلحة الخاصة.
داود شهاب الناطق باسم الجهاد الإسلامي أكد أن حماس والجهاد "بدأتا فعليا حوارا معمقا في الداخل والخارج من اجل تحقيق الوحدة"، وأوضح إن هذا الحوار يجري في "لقاءات وحوارات معمقة لتحقيق أعلى مستوى من الوحدة بما يعود بالنفع على القضية الفلسطينية ومستقبل حركة التحرر الفلسطيني خاصة في ظل الربيع العربي وكيف يمكن الاستفادة منه.
وقال إن وحدة حركته مع حماس "ستشكل نواة لوحدة الحركة الإسلامية في العالم" مبينا إن اللقاءات "تتم في الداخل والخارج والسجون الإسرائيلية أيضا وتجري على أعلى مستوى قيادي" في الحركتين.
عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد محمد الهندي قال بدوره "إن وحدة قوى المقاومة الفلسطينية واجبٌ شرعي وضرورةٌ وطنية. وأضاف "نحن نؤمن بوحدة قوى المقاومة انطلاقاً من وعينا بأهمية هذه الخطوة على طريق استعادة الحقوق الوطنية".
وأضاف الهندي "وحدة الحركة الإسلامية ضرورة لاستقبال نهضة الشعوب وإعطائها بعدها الإسلامي"، مثمناً دعوة هنية إلى فتح الحوار.
أما القيادي في الجهاد خالد البطش فقد صرّح بعد لقائه اسماعيل هنية "ان اللقاء ناقش موضوع الوحدة الإسلامية والعربية على مستوى الشعوب والثورات، على ان تكون نقطة الانطلاقة والبداية من فلسطين عبر وحدة الحركة الإسلامية بين حركتي " الجهاد الإسلامي وحماس"، وأكد القيادي البطش ان حركته ترحب بدعوة السيد إسماعيل هنية لوحدة حماس مع الجهاد ونعتبرها "دعوة جادة سنعمل مع المخلصين من اجل تحقيق هذه الدعوة".
بالتأكيد ليست الطريق سهلاً، والأمر يحتاج إلى وقت وجهد، حتى في ظل توافق القيادات، لأن الأهم هو اقتناع العناصر على الأرض التي ما زالت تتوجس من بعضها البعض.
ما يهم أن غزة تفعلها من جديد، غزة تبدأ حراكاً وحدوياً ليكون نواة لوحدة أوسع وأشمل، قد ينجح هذا الحراك وقد يفشل، لكنه سيكون بداية الشرر الموحّد للجميع.
بصدق النوايا وبالإخلاص في العمل، وبالرؤية المستقبلية الجماعية، سيتحول الحراك في غزة إلى حقيقة وواقع، مهما طال الزمن.
الربيع العربي كانت شرارته في غزة، والشعوب العربية وقياداتها تعي ذلك وصرّح به كثيرون، والوحدة العربية والاسلامية تبدأ شرارتها اليوم من غزة.
هنا غزة – هنا فلسطين، منها تنطلق البشريات، وإليها تهفو الأفئدة.
نسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير والمنفعة.

ما وراء خطاب بشار ؟

kolonagaza7

الاستفراد بالشعب السوري بضوء أخضر من جميع الحاقدين وأولهم وأهمهم أمريكا والصهيونية !!
عبدالله خليل شبيب
لقد كان واضحا في خطاب [ بشار [الأخير] أنه يتظاهر برباطة الجأش ..بالرغم من أنه يحس بالهزيمة في أعماقه ..وبالإهانة والمهانة لرفض أغلبية السوريين له وإصرارهم على ملاحقته ومعاقبته هو وكل من أجرم بحق الشعب والوطن !
لقد تميزالخطاب الأخير بالوقاحة والاستهتار ..وقلب ظهر المجن للجامعة التي اعتادت أن تعطيه المهلة بعد المهلة ليستكمل إخماد الثورة التي لا تزيد إلا اشتعالا واتساعا ..بالرغم من كل البطش والقتل الجماعي والفردي ..وبالرغم من كل ألوان المآسي والإجرام من النظام القرداحي ..ومجرميه الباطنيين وأعوانهم ..
. واضح جدا أن بشارا – ككل متابع - بالرغم من إحساسه الداخلي بالهزيمة وحتمية نتيجة مواجهة طوفان الشعوب - يتكلم من موقع الذي يظن أنه يأوي إلى ركن شديد – حيث من الواضح أنه أخذ الضوء الأخضر من مختلف الجهات – المعادية لرغبات الشعب السوري وحريته وعقيدته واستقلال قراره- ..بدءا من الولايات المتحدة المنافقة والصهيونية [النافقة]..وانتهاء بوالدته العجوز الشمطاء التي حثته على اتباع نهج والده المجحوم ..بإبادة المعارضين ومن معهم – حتى لو لم يكن منهم – وفعل ذلك جماعيا وبدون رحمة ولا شفقة !...- مرورا بروسيا والصين وأشباههما ..وبكثير من دول وأنظمة المنطقة والعالم!..وتذرعا وتدرعا بالعجم والروافض والباطنيين الذين يشاركون في الحرب الإجرامية ضد الشعب السوري من أول لحظة !
.. يعني أنه استفرد بالشعب السوري ..ليجتهد في رفسه وعقره بكل أنواع السلاح الذي لديه ..ولن يمنعه أحد من الخارج ..فكل الذين يعادون الحرية والإسلام معه ..- !
لقد أصر الجحش على [ نهائقه] المعهودة بأن كل من يرفضونه ويقاومونه إرهابيون [ ربما صحيح لأن أكثرهم ضد الصهيونية ]!..وأصر على أكاذيبه الممجوجة – عن المؤامرة والفرق المسلحة ..إلخ بالرغم من تكذيب الجميع لهذه الأسطوانة المشروخة ..- وخصوصا ممن انشقوا عن الجيش والنظام وليس آخرهم مسؤول كبير ( مفتش وزارة الدفاع ) والعميد الركن مصطفى الشيخ - أكبر رتبة عسكرية كسرت قيد القمع والقتل مؤخرا وانضم للشعب ؛ ومن قبل مدعي عام حماة ..وغيرهم كثيرون ..!
.. ولئن كان ما يشاهده العالم من المسيرات ..ومما أتيح التقاطه – أو شراؤه من الشبيحة – من صور القتل والتنكيل والتدمير ..تمثيلاً ..إذن فالشعب السوري – أو أركان المؤامرة على النظام التشبيحي الصمودي – يستحقون أكبر جوائز الأوسكار .. لأنهم استطاعوا خداع جميع العالم ..وأثبتوا أنهم ممثلون مهرة في غاية الإتقان والاحتراف – دون سابق تدريب أو دراسة لفن التمثيل !!

الاسد يستعيد الجولان المحتل!!

kolonagaza7

حاول اليهود مع بداية الثورة السورية اقامة جدار عازل في الجولان الأسير المتاخم للحدود السورية خوفاً من ان يسقط حارس حدودهم الامين وفقد السيطرة على امنهم، كما كان يفعل الاسد الابن والاب منذ أربعين سنة، ومضت اشهر الثورة السورية العشرة دون أن ينجح الاسد الأبن بقمع هذه الثورة المباركة. رغم مشاركة العالم له في وأد هذه الثورة، الأمر الذي دفع اليهود مجدداً إلى إلغاء فكرة بناء جدار عازل في الجولان، إلى بناء مخيمات تستعد لاستقبال الأسد وأعوانه في حال هروبهم من سوريا.
وبهذا المخيم الذي يجهزه الصهاينة لاستقبال الاسد وأعوانه كلاجيء هارب ملاحق من قبل الشعب السوري، يكون الأسد قد عاد إلى الأرض التي باعها والده من قبل بثمن بخس، ودون ان تنطلق رصاصة من الطرفين، يكون الأسد – بطل المقاومة والصمود– قد عاد إلى الجولان، ليس محرراً ولكن عاد الى خيم ومعسكرات ليكون صف المواجهة الاول بين اليهود والمسلمين، مكافاة من الجانب اليهودي للخدمات التي قدمها هو وابوه من قبل في خدمة وحراسة الحدود بشكل فاق اي نظير!!
هذه الخطوة الجديدة من اليهود تؤكد مقولة "عاموس جلعاد" رئيس الأمن القومي اليهودي و"رامي مخلوف" ابن خال الأسد بأن أمن كل من الأسد والصهاينة مرتبط بوجود الاثنين، وإذا سقط الأسد سقطت دولة اليهود، ولذا جاءت هذه الخطوة لتجعل من الجانبين الأسد بطل الصمود واليهود المحتلين لفلسطين في دولة واحدة بإنتظار مواجهة نهاية واحدة، ومن سخريات القدر أن تنكشف كل هذه الحقائق ثم لا زال الأرهابي الأسد الحارس الامين لحدود الصهاينة، يتبجح بعداء مزعوم لليهود، ولن يصدق المعوقين فكرياً والمخدوعين بهذه الانظمة إلا أن يجدوا الأسد وأعوانه قد استعادوا الجولان من جديد، ولكن هذه المرة مطرودين ملاحقين من الشعب السوري وبحماية ولحماية صهيونية!!
احمد النعيمي
Ahmeeed_asd@hotmail.com

الجزء الأول من تعليقات السوريين على الخطاب

kolonagaza7


إن كان الخطاب الماضي هو خطاب (الجراثيم ) فهذا الخطاب هو خطاب (زيت الزيتون) بإمتياز.
لمن يريد معرفة محتوى الخطاب ... عليه ان يقرأ كتاب القومية للصف السابع (بدون تلخيص).
بشار الأسد وعلي عبدالله صالح يظنون ان الدنيا ستخرب بزوالهم ، تعساً لهم ، فقد صدقوا الكذبة التي صنعوها.
إستمعنا إلى خطاب (بشار الحاج علي) او (بشار شحادة).
كان يكفي ان يقول بشار ، راجعوا خطابي السابق وينزل من على المنصة ويوفر علينا كل هذا الوقت.
الأسد ينهي خطابه الرابع الذي امتد 105 دقائق ، ملاحظتين على الخطاب . التصفيق اقل وضحكات الرئيس اقل
هل دخل بشار موسوعة غينيس لأطول وأكذب خطاب.
لست متأكداً بانه أطول خطاب ولكنني متأكد بأنه أكذب خطاب
عاجل : سوريا تحتل مرتبة مرموقة في الزيتون والأولى عالميا في التشبيح.
خطاب طويل ومحتوى هزيل
مسؤول إطلاق شارة التصفيق في القاعة التي يلقي فيها بشار الخطاب يبدو انه مصاب بالصمم ؟ دائما في التوقيت الخاطئ.
عم يحكي عن العرض والشرف ؟؟ لك انت بالذات لا يجوز لك التحدث عنهما.
يمكنني القول أن بشار الأسد افاد الثورة اكثر مما فعلت المعارضة ، بما تسببه خطاباته من غضب يؤجج الثورة.
حسني مبارك وزين العابدين يتفرجون على الخطاب الآن وميتين ضحك.
ينتقد (سايكس وبيكو) ولولاهما ما وصل إلى سدة الحكم ، ينتقد (إحتلال فلسطين) ولولا ابوه ما احتلت الجولان.
طبيب العيون يقتبس آية من القرآن ، فلا يخطئ في اللفظ فقط ، بل يرتد المعنى عليه ، هو الذي يمعه في غّيه : عمى العقل والبصر والبصيرة.
هذا الخطاب لإعلان ان (المندسين) تم ترقيتهم إلى (إرهابيين) .
بشار يقول (انا واحد منكم) خسئت
اعاد طرح إتهام (أنصاف الرجال) بحديثه عن العرب والمستعربين.
إن صدق في شئ في هذا الخطاب فهو انه اتهم القادة العرب في عروبتهم.
يا بشار انتهى الحوار مع اول شهيد
عم يوجه تحية للشعب ........ ليش خليت شعب .. الله لا يخليك
دعونا نتفق على ان الإستماع لخطاب بشار الأسد تلوث سمعي لا يطاق ولا يحتمل ، أغلق التلفاز وامض في عملك إنه ماض إلى حتفه بإذن الله.
يلي معطي بشار سنكرز يعترف ؟؟؟ سنكرز لا توقف
الغبي يحمل العملاء والمخربين قطع الغاز والكهرباء ............ لك وين مؤسساتك يلي عم تحكي عنها.
لك نحنا منحكي بنظام ورئيس ومؤسسات جديدة وهو لسى عم يحكي بإنتخابات محلية ؟؟؟؟
نشكر قناة الجزيرة على تحملها كل هذا الوقت لبث الخطاب.
قال الأخوان الشياطين ؟؟ والله لا يوجد شيطان وانت موجود
هذه الفقرة من الخطاب برعاية (مع الحرفيين)
يتحدث عن عدم القدرة عن دفع الرواتب في الثمانينات ؟؟ ولم يذكر أن سبب ذلك هو التسوية بين أبوه وعمه مقابل خزينة البنك المركزي.
فهمت انا من الخطاب انو نحصل على القمح من أجل الخبز
أشفق على كل من يجد نفسه مجبراً لأي سبب كان للإستماع لهذا الخطاب.
يبدو ان بشار ينوي تحطيم الرقم القياسي لأطول خطاب والمسجل بأسم القذافي قبل ان يداس بالأقدام.
صدق في قوله أن السوري لا يبيع شرفه وعرضه بالمال ؟؟؟ وانت لست بسوري
بشار الأسد ( نحن من طورنا صناعة القمح ) ؟؟؟؟ هو القمح بيصنعوه ولا بيزرعوه يا شباب ؟؟
شو هاد ؟؟؟ معقول هذا كان حاكمنا لــ 11 سنة ؟؟؟
انا أطعن بشهادة بشار (العلمية) وادعي بأنه درس ادبي فمن غير المعقول انه لم يدرس الفلسفة.
بشار الأسد (متى تنتهي المؤامرة ؟؟ عندما ننتصر عليها) كيف ما فكرنا فيها من قبل.
يا بشار الوطن ليس مهددا كما تدعي ؟؟ إلا إن كنت انت الوطن
حتى الأسد يسب على الحياديين ؟؟ والله رحتوا بين الرجلين.
بشار الأسد (لا يوجد لون رمادي) ؟؟ يعني ما في حرف (الثاء) كمان ما في لون (رمادي) .
يعني هلا كان ضروري تقوم اجهزتك بتفجيرين لحتى تجد مبررا للخروج في خطاب جديد ؟؟
لسا بيحكي بصندوق انتخابات ؟؟ لك ما بدنا انتخابات ؟؟ بدنا رقبتك
خطابك وتبريراتك الميتة وحججك الواهية تذكرني بأخيك القذافي الذي وقف موقفك وأرعد وأزبد ثم قتل وقيد ؟؟ وفي القبر تمدد
رئيسنا بهيم يا جدعان وناقصه بس ختم المسلخ
بشار الأسد يلقي بمسؤولية قطع الكهرباء والماء والمازوت والإتصالات على الثوار ؟؟؟ شي حدا يشرحلي مشان الله ؟؟ برج علقي صار يوجعني.
الأسد يوجه تحية للمدرسين ؟؟ وماذا عن المدرسة (فاتن رجوب) المعتقلة بسجونك ؟ابنة دوما
العمى قديش مهزوز ورح يفرط شوية كمان
هل يمكن للثائر أن (يثرق) وهل يمكن للثائر أن يغلق (المدارث) وهل يمكن للثائر أن يخرب (ثوريا) الترجمة كالتالي (يثرق = يسرق) (مدارث = مدارس) (ثوريا = سوريا)
أود ان اذكر بشار الأسد وهو يتبجح عن حمص بأنها ثالث كبرى مدن سوريا ؟؟ بأنها أصبحت خارج سيطرته.
بشار الأسد يتحدث عن دستور جديد ؟؟؟نحن لسنا بحاجة لدستور جديد ، لدينا دستور يصلح للمدينة الفاضلة ولكن نحتاج إلى تطبيق الدستور فقط.
بشار الأسد : الثائر لا يكون (لث) ؟؟ نعم الثائر ليس لص ولكن الشبيحة نعم
عاجل : نظرية جديدة لبشار الأسد (العمى العقلي) – حقوق النشر محفوظة
عنجد شو إنو معلاك يلي كاتب هالخطاب ؟؟ وما اتفه منو غير يلي عم يقرأه.
وانا استمع للخطاب يحضرني قول الشاعر نزار قباني (والقائد السادي يفلسف الخراب).
بشار الأسد يتحدث عن الهزائم ؟ سوريا لم تعرف الهزائم إلا بعد ان حكمها آل الأسد
بشار الأسد يتكلم عن فلسطين ؟؟ تئبر أمك شو أكل هم فلسطين.
بيحكي عن المؤامرة شوية وبياخد فاصل وبيرجع بيحكي عن المؤامرة مرة تانية.
استاز بشار ممكن 10 دقائق ناكل سندويشة ونرجع نكمل المحاضرة.
بشار الأسد ( لن نسمح لهم بهدم قلعة الصمود والمقاومة) يذكرني بحسن نصر الله تبع المئاومة .
ابو البيش خود الصافي : طيارة عموسكو او طهران وفرقنا بريحة طيبة ؟؟
بعد صدور الدستور لن يكون لدينا اي خصوات اضافية لنضيفها.
احلى شي انو ابو نص لسان بيقرأ شوي وبيرجع بيشرح يلي حكاه ؟؟ وكأنه محاضر في مجموعة بهايم
هل السلطة تصيب الإنسان بعاهات نفسية بحيث لا يدري بما يدور حوله ؟؟ بشار إلى اللحظة لم يعي ما القصة؟ ما زال يتحدث عن اصلاح قوانين.
بشار الأسد (أنا مطمئن لهذا المستقبل) ؟؟ لك مستقبلك بشي مجرور صرف صحي وبعدين نطلعك وندعوسك ، على شو مطمن
بشار الأسد (علينا ان نستوعب المراحل) ؟؟ اخر مرة طلبنا فيها تستوعب طلبات اهل درعا ، قتلت منا 6000 شهيد
بشار الأسد (سوريا بحاجة لجميع أبناءها) ؟؟ الأحياء منهم أم الأموات ؟؟
الجزء الأول من تعليقات السوريين على الخطاب وترقبوا الجزء الثاني قريباً

شاهد "فضح قناة الدنيا في مقتل الصحفي جيل جاكييه

kolonagaza7

فضيحة المسيرة المؤيدة الحاشدة المليونية في ساحة الأمويين والمجرم بشار الأسد يلقي كلمته 11 1 2012

kolonagaza7

ظهر الرئيس بشار الأسد أمس الأربعاء بساحة الأمويين في خطوة وصفتها وسائل إعلام السلطة بـ"الشعبية والتلاحمية مع المواطنين"، إلا ان فيديو مسرب صور من مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون القريب، أثبت قلة عدد المحتشدين حول الرئيس، بل ذهب بعض المعارضين إلى التأكيد أن الحضور ماهم سوى عناصر جيش ومخابرات بزي مدني، وظهر بالقرب من الرئيس عائلته في خطوة فسرت على أنها لخطب ود الشارع، وعلق الصحفي محمد منصور على المقطع بقوله: "فيديو مصور من نوافذ التلفزيون السوري يظهر الأعداد الحقيقية للأنصار الذين نزل بينهم بشار في ساحة الامويين ….. الأمر الذي يفسر كيف أضيفت لقطات من مسيرات أخرى حين تقديم لقطات عامة للساحة!، ليست أزمة كومبارس وعبيد… لكنها أزمة نظام سقط في الشارع فعلا. ربط الفيديو

عميد سورى منشق يدعو لتدخل عسكري دولي لحماية المدنيين



kolonagaza7

دعا العميد الركن مصطفى أحمد الشيخ الذي انضم إلى الجيش السورى الحر، إلى تدخل عسكرى دولى لإنقاذ المدنيين السوريين من قمع نظام الأسد.وأكد الشيخ اليوم الأربعاء، أن الجيش السورى الحر يؤيد التدخل العسكرى على غرار ما حدث فى ليبيا وكوسوفا وساحل العاج بهدف "حقن الدماء"، وقال "إن قتل وتشريد واعتقال وجرح عشرات الآلاف وإن تدخل إيران وحزب الله بشكل سافر أليس مساسا بالسيادة الوطنية"، وذلك ردا على من النظام ومن يقول أن التدخل العسكرى مساس بالسيادة الوطنية.وحذر الشيخ –وهو أعلى رتبة عسكرية انشقت عن الجيش السوري- من استمرار الثورة عام آخر، وستؤدي إلى بحر من الدماء، في حال لم يتدخل المجتمع الدولى لمساعدة الشعب السورى، لأن الشعب قرر الانتصار، مرجعا استغراق الثورة السورية مدة أكبر من كل الثورات العربية السابقة، إلى تشابك المصالح وتحالفات النظام وموقع سوريا المجاور للكيان الصهيوني.واستبعد الشيخ تماما حدوث انقلاب عسكرى فى سوريا، بسبب البنية الطائفية للجيش السوري، وكذلك السلاسل الأمنية المغلولة فى جميع مفاصله، محذرا من حرب أهلية إذا استمر القمع وطالت الفترة الزمنية للثورة، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.وأرجع الشيخ موافقة النظام السوري على المبادرة العربية بشأن سوريا فقط، إلى رغبته في أن يتضمن البند الأول من تقريرها وجود مسلحين يقومون بأعمال مسلحة ضد النظام، وأوضح أن خطاب بشار أمس جاء ليقول إن "الحقيقة باتت مكشوفة.. وأن هؤلاء الثائرين إرهابيون ويحملون السلاح ليرسخ فى أذهان الغرب والعالم أنه يحارب الإرهاب"، مؤكدا أن كل حكومات ومخابرات العالم تعرف حقيقة ما يجري فى سوريا وأن النظام كاذب ويفتقر إلى الأدلة المنطقية.
رابط الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=Z-1HWeoiOSs&feature=related

تسلّمه من "السي آي أي": نظام الأسد أطلق سراح "أبو مصعب السوري" في "حلب



kolonagaza7

كشفت مصادر وثيقة الصلة في مدينة "حلب" عن إفراج النظام السوري عن القيادي الجهادي أبي مصعب السوري"، مصطفى ست مريم نصار” (53 عاماً، مواليد "حلب") المقرب من تنظيم القاعدة مع مساعده "أبي" خالد" قبل أيام.
وكانت الولايات المتحدة، بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 قد خصّصت جائزة 5 مليون دولار للقبض على "أبو مصعب السوري".
واعتقل "أبو مصعب السوري" في مايو / أيار من عام 2006 في مدينة "كويتا" الباكستانية من قبل المخابرات الباكستانية وتم تسليمه إلى المخابرات الأميركية التي سلّمته بدورها إلى المخابرات السورية.
ويحمل أبو مصعب السوري، المعروف بأنه أحد منظري الجماعات الإسلامية المسلحة في أفغانستان والعالم العربي، الجنسية الإسبانية.
وطرح توقيت الإفراج عنه في هذه الأيام أسئلة كثيرة. ويرى متابعون أن الإفراج عنه ربما يكون إشارة من النظام السوري على وقف التعاون الأمني مع الأميركيين، وبالتالي الإفراج عن كل من تعتبرهم واشنطن تهديدا لها ولمصالحها. ويوجد في السجون السورية معتقلون آخرون من "القاعدة" بعضهم تسلّمه السوريون من ألمانيا، وشارك محقّقون ألمان في استجوابهم في سجون سورية. كما يوجد عدد كبير من السعوديين.
بينما يرى مراقبون آخرون أن ذلك قد يندرج في إطار معرفة قوة هذه الجماعات المعادية للنظام السوري وجس نبض علاقاته مع المسلحين في سورية قبل أن ينفجر الوضع المسلح في سورية، وبالتالي يتمكن النظام السوري من التعامل مع المسلحين..
وتعتقد مصادر "جهادية" مطّلعة أنه يصعب تصديق أن يقوم النظام السوري بالتخلّي عن ورقة "ثمينة" (بكل المعاني، حتى بمعنى "البيع والشراء" الذي اعتاد عليه النظام السوري..) مثل "أبو مصعب السوري". خصوصاً أنه بدأ حياته السياسية مع "الطليعة المقاتلة" لـ"الإخوان المسلمين" في حماه في 1982، قبل أن يشارك في مشروعات "جهادية" في باكستان وأفغانستان والجزائر، وربما في عمليات مدريد ولندن الإرهابية.
مما يعني أنه ربما تمّ الإفراج عنه لكن مع وضعه تحت مراقبة شديدة أو قيد الإقامة الجبرية. ولا تستبعد هذه المصادر أن تلجأ سلطات الأسد إلى "تصفية" أبو مصعب السوري إذا دعت الحاجة! ويمكن أن تزعم أنه "التحق بجماعات المسلّحين والإرهابيين" بعد إطلاق سراحه!
خلفية:
أبو مصعب السوري هو من رتّب لقناة "الجزيرة" إفتتاح مكتبها الشهير في "كابول" أثناء حكم الطالبان، حيث أنه كان في حينه يعمل في "إعلام" إمارة الطالبان.
كان "الشفاف" قد نشر خبر اعتقال "أبو مصعب السوري" في 4 نوفمبر 2005 . وجاء في الخبر نقلاً عن موقع وزارة العدل الاميركية على الانترنت أن مصطفى ست مريم نصار ناشط في تنظيم القاعدة رصد موقعه في باكستان او افغانستان وهو يحمل ايضا الجنسية الاسبانية من خلال زواجه واقام فترة في لندن.
ويفيد الموقع انه "بحسب معلومات صحافية اخيرة غير مؤكدة فقد لعب دورا في اعتداءات 11 اذار/مارس في مدريد" التي اوقعت 191 قتيلا.
واضاف الموقع ان المشتبه به شارك في تدريب ارهابيين ولا سيما على استخدام الاسلحة الكيميائية في معسكري تدريب في افغانستان واعلن الولاء لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
كما نقلت معلومات صحافية عن مسؤولين في اجهزة الاستخبارات البريطانية ان نصار مطلوب للاشتباه بضلوعه في اعتداءات 7 تموز/ يوليو في لندن التي اوقعت 56 قتيلا بينهم اربعة انتحاريين.
ولكن معلومات أخرى، أكثر مصداقية من معلومات الأميركيين (الذين أطلقوا صفة "القاعدة" على جميع "الجهاديين" في أفغانستان...) أكّدت أن "أبو مصعب السوري" تعاون فعلاً مع "القاعدة" لبعض الوقت ولكنه "بايع" الملا عمر، ووقف أحياناً إلى جانب "الطالبان" ضد "الأفغان العرب".
سيرة أبو مصعب السوري حسب "المرصد الإٍسلامي: من "الطليعة المقاتلة" في "حماه" في 1982 إلى أفغانستان و"القاعدة" والملا عمر
التحق الشيخ بتنظيم "الطليعة المقاتلة"، الذي أسسه مروان حديد في سورية لقتال النظام البعثي.
تلقى عددا من الدورات العسكرية بإشراف ضباط فارين من الجيش السوري في الاردن، وضباط من الجيش العراقي والمصري في بغداد والقاهرة، وكانت هذه الدورات ضمن دعم النظامين العراقي والمصري لتنظيم الإخوان المسلمين ضد النظام في سوريا لخلافات وجدت بين تلك الأنظمة في حينها.
تخصص في علم هندسة المتفجرات وحرب عصابات المدن والعمليات الخاصة، وعمل مدربا في قواعد الجهاز العسكري لتنظيم الإخوان المسلمين في الأردن، وفي معسكراته ببغداد.
أثناء معارك حماة، عينت قيادة تنظيم الإخوان المسلمين المقيمة في بغداد الشيخ أبا مصعب عضوا في القيادة العسكرية العليا بإمارة الشيخ سعيد حوى، ونائبا للمسؤولعن منطقة شمال غرب سوريا.
إثر دمار مدينة حماة وانهيار برنامج المواجهة مع النظام ، أعلن الشيخ أبو مصعب انفصاله عن تنظيم الإخوان المسلمين، احتجاجا على إبرامهم "التحالف الوطني" مع الأحزاب العلمانية والشيوعية والفرع العراقي لحزب البعث! وذلك لأسباب عقدية منهجية، واحتجاجا على الفساد وسوء الإدارة لدى الإخوان، واعتبرهم مسؤولين عن دمارحماة وفشل وإجهاض الثورة الجهادية.
وسجل فيما بعد تفاصيل ذلك في كتابه المشهور والذي أرَّخ فيه لتاريخ تلك التجربة ودروسها.
شارك الشيخ مرة أخرى مع الشيخ عدنان عقلة في محاولة إعادة بناء "الطليعة المقاتلة" في سوريا، لكن تلك المحاولة باءت بالفشل، واعتقل الشيخ عدنان عقلة، ومعظممن تبقى من "الطليعة".
تفرغ الشيخ بعد ذلك لاحياء العمل الجهادي في بلاد الشام، وقد قادته تلك المحاولات إلى أفغانستان، حيث تعرف في يبشاور/ باكستان على الشيخ عبد الله عزام الذي أقنعه بالانضمام إلى تجمع المجاهدين العرب، ليضع خبراته العسكرية في تدريب الوافدين الجدد إلى أفغانستان.
التحق بتنظيم القاعدة في بداية تأسيسه، وقد كان قبل ذلك من المقربين من الشيخ أسامة خلال مرحلة الجهاد الأفغاني.
تعرف الشيخ أبو مصعب خلال الجهاد الأفغاني على الشيخ عبد القادر بن عبد العزيز (المعتقل الآن في مصر)، صاحب كتابي "العمدة" و "الجامع"، واستفاد منه في تحصيله الشرعي، وكان الشيخ يترددعليه دائماً ويعرض عليه كتاباته. وذكر مرة، أنه لم ينشر كتابه "التجربة السورية" إلا بعد عرضه على الشيخ عبد الله عزام، ثم مراجعته وقراءته من قبل الشيخ عبد القادربن عبد العزيز وإجازته له بنشره، كما عرض عليه البيان الأول لدعوة المقاومة الإسلامية العالمية، قبل نشره، وأجاز ما فيه من فتاوى.
انكب الشيخ خلال فترة الجهاد الأفغاني على دراسة الكتب الشرعية، وخاصة كتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، واهتم بتراث علماء السلف وكتب أئمة الدعوة النجدية. . واهتم بمطالعة كتابات الشيخين الشهيدين سيد قطب وعبد الله عزام، وتأثر بهما تأثراً بالغاً في منهجه وكتاباته.
أثناء وجوده في باكستان وأفغانستان درس الشيخ في جامعة بيروت العربية، في قسم التاريخ - بالمراسلة - وحصل على شهادة "ليسانس" في التاريخ، من فرع الجامعة في عمان / الأردن.
سافر الشيخ إلى بريطانيا بناء على دعوة الشيخ قاري سعيد الجزائري الذي عاد من أفغانستان إلى الجزائر ليشارك في تأسيس "الجماعة الإسلامية المسلحة"، فمكث الشيخ في لندن وعمل مع الخلية الإعلامية الداعمة للجهاد الجزائري، وكتب في نشرة الأنصار الجزائرية وغيرها من نشرات الجماعات الجهادية التي كانت تصدر من أوروبا خلال تلكالفترة، وخاصة "الفجر" الليبية و "المجاهدون" المصرية.
أسس في لندن "مكتب دراسات صراعات العالم الإسلامي"، وقام المكتب يتنفيذ مشروع مقابلتين صحفيتين مع أسامة بن لادن، الأولى لصالح القناة التلفزيونية الرابعةفي "BBC"، والثانية مع شبكة "CNN".
على إثر نجاح حركة طالبان في إقامة الإمارة الإسلامية، هاجر الشيخ إلى أفغانستان، وبايع أمير المؤمنين ملا محمد عمر في قندهار، وشكل مجموعة مجاهدة عملت ميدانيا مع الطالبان، كما عمل الشيخ مع وزارة الإعلام، وكتب في جريدة "الشريعة" الناطقة الرسمية باسم الإمارة، وشارك في إعداد برامج إذاعة كابل العربية.
أسس الشيخ في أفغانستان، "معسكر الغرباء"، في قاعدة "قرغة" العسكرية الشهيرة فيكابل بتعاون مع وزارة دفاع الطالبان، وقد تعرض هذا المعسكر إلى تدمير الطائرات الأميركية بالكامل، أثناء هجومها على الإمارة الإسلامية إثر أحداث سبتمبر.
أسس الشيخ في أفغانستان "مركز الغرباء للدراسات الإسلامية والإعلام"، وأصدرمجلة "قضايا الظاهرين على الحق". إثر سقوط الإمارة الإسلامية في أفغانستان اعتزل الشيخ وتفرغ للبحثوالتأليف.
أعلن الشيخ إنهاء عزلته، ليستأنف نشاطه الميداني، إثر نشر وزارة الخارجيةالأمريكية مذكرة بحث واعتقال بحقه وتخصيصها مكافأة مالية للقبض عليه.. ثم اعتقل في باكستان عام 2005 م ثم أصبح مصيره مجهولا .

العرب واستثمار الدم السوري: الشعب لن يقبل

kolonagaza7

المؤامرة العربية: تقديم معركة هزيمة ايران في سورية على معركة التغيير نحو الديمقراطية
لم يزل الشعب السوري يفاجىء العالم بهذا الاصرار على التغيير ونيل حريته. يتقدم الجميع ويباغتهم بالاصرار على تحقيق الهدف الذي حدده مهما كلف من شهداء، في حراك مستمر من دون كلل. حراك يمنع عن الجميع استثمار الدم الذي يسيل على طريق الخلاص من نظام الحزب الواحد والرجل الواحد والنظام الامني الرابض على الشعب، والمتغول للدولة...المختصر للدولة بحساباته المدمرة للمجتمع.
ما يقدمه الثوار السوريين من امثولات تثبت للجميع حيوية الشعب السوري، وصدق سعيه المرير إلى نيل الحرية، واستحالة بقائه في اسر "نظام" فقد القدرة على تكبيل هذه الحيوية او قتلها. الأمر الذي ساهم على ما يبدو في اغراء المجتمع الدولي والعربي بلعبة المراهنة على ارادة الشعب السوري على تغيير النظام واسقاطه. هي لعبة المراهنات المتبادلة التي دفعت المتظاهرين، مع ازدياد وتيرة قتل للمدنيين من قبل النظام السوري وشبيحته، الى المطالبة بالتدويل. مطالبة مشروعة لم تلق الاستجابة المفترضة كما حصل في ليبيا، فقد اكتفى هذا "المجتمع" بما صدر من قرارات متفرقة اميركية واوروبية وعربية تندرج في اطار العقوبات المالية والاقتصادية، إلى جانب مراهنة دولية وعربية على الحراك الشعبي الذي اثبت قدرته على الاستمرار في استنزاف النظام الى حين سقوطه المحتوم، من دون استعجال سقوط النظام. مراهنة فتحت الباب امام انتهازية عربية ودولية على حساب الدم السوري.
اذ ليس للمراقب ولا لأي منصف الظنّ ان سقوط النظام السوري وانتقال سورية الى رحاب دولة ديمقراطية تحكمها التعددية السياسية هو محل ترحيب لدى الدول العربية، التي تتحسب من الربيع العربي وامتداده اليها لكنّها في المقابل لن تتجرّأ على إعلان الوقوف في وجه الارادة الحقيقية للشعب السوري، وبالتالي هي تمارس لعبة استثمار الدم السوري في تصفية حسابات اقليمية. فمعركة هزيمة ايران في سورية تتقدم على معركة خلاص النظام السوري من النظام الاستبدادي. وفي هذه الحال تنشط عمليات استثمار الدم السوري، وتبرز انتهازية اقليمية ودولية يكبح احلامها الشعب السوري الذي لم تهتز قناعته باسقاط النظام.
وخلاصة ما تضمنه خطاب الرئيس بشار الاسد امس، والمكرر في عباراته ومضمونه مع تجديد اعلانه الحرب على الشعب، تأكيد حقيقة وقوعه في أسر مأزقين لم يستطع تجاوزهما: الاول هو مأزق الاستمرار في ظل الوضع القائم المحيط به داخليا وخارجيا، والثاني هو مأزق عجزه عن تقديم اي تنازل اصلاحي حقيقي. وكلاهما يشير الى ان جذرية الصراع الجاري في سورية بين النظام والثوار تمنع حصول اختراقات متبادلة. فعلى جبهة النظام يبدو عاجزا عن تقديم أيّ تنازل حقيقي، لإدراكه ان التنازل عن جزء يسير من السلطة يعني نهايته، وعلى جبهة المعارضة تتمنّع عن تقديم تنازل لا نتيجة له سوى الغائها، ليس من قبل النظام فحسب بل من قبل الحراك الشعبي المتنامي الذي حسم امره وحدد هدفه. اذا بين شعار "المجلس الوطني السوري" الداعي إلى التدويل وبين موقف الدول الكبرى الذي يجعل من مسألة اسقاط النظام مهمة الشعب السوري، وفي ظل انتهازية عربية عنوانها استثمار الدم السوري، يمكن الاشارة الى ان مراهنة "المجلس الوطني" على تدخل دولي، وان كانت مشروعة سياسيا واخلاقيا، إلا أنّها تنطوي على مبالغة في التوقعات المرجوّة من المجتمع الدولي.
وقد يكون موقف لجنة تنسيق المعارضة السورية واقعيا لناحية القول للشعب السوري ولسواه ان الخلاص من "النظام" مهمة داخلية. وفي ذلك حؤول دون سقوط المعارضة في وهم التدخل الدولي العسكري والمباشر. لذا لا يمكن للمجلس الوطني ان يستسلم لهذا الوهم ويغذّيه، بل يفترض ان يصارح الشعب والثوار السوريين بقدرهم التاريخي، ان يكونوا هم وحدهم من يصنع التغيير في واقعهم المظلم.
البعض يطمح ويسعى الى المغامرة عبر استثمار الدم السوري. المغامرة في تقديم معركة هزيمة ايران على معركة التغيير نحو الديمقراطية في سورية التي يسعى اليها اكثر من طرف اقليمي ودولي، او مغامرة الحكومة الانتقالية برعاية روسية كمحاولة لجذب جزء من المعارضة السورية او تشتيتها، الى مغامرة تراود بعض المعارضة في الالتحاق بالنظام تحت عنوان الحوار المسوّر بشروط النظام. لكنّ الحقيقة التي تحول دون نجاح هذه المغامرات هي ان الشعب السوري يثبت يوميا انه قادر على افشال اي من هذه المغامرات واظهار عجز اصحابها، أيّا كانوا، عربا او عجما.
alyalamine@gmail.com
* كاتب لبناني
البلد

المراقب المصري نبيل الشلبي فرّ من سوريا بعد تلقّيه تهديدات

kolonagaza7

المراقب المصري "نبيل الشلبي" غادر سوريا سرّاً الى لبنان ومنها الى مصر بعد ان تلقى تهديدات من النظام السوري.
والشلبي هو المراقب الثاني الذي يغادر فريق المراقبين العرب في سوريا بعد الجزائري أنور مالك.

قبرص: السفينة الروسية وصلت الى سوريا وتحمل ذخيرة

kolonagaza7

نيقوسيا (رويترز) - قال مسؤول قبرصي يوم الجمعة ان سفينة تشغلها شركة روسية وعليها "شحنة خطرة" كانت تحمل ذخيرة في حين قال مصدر في الشركة الروسية ان السفينة وصلت الى سوريا.
وفحصت السلطات القبرصية السفينة حين توقفت للتزود بالوقود في وقت متأخر يوم الثلاثاء وسط بحر هائج. وقدمت السفينة للسلطات القبرصية تأكيدات مكتوبة بأن وجهتها ليست سوريا وسمح لها بالابحار في يوم الاربعاء.
وقال المسؤول القبرصي لرويترز "كان بها رصاص. كان على متنها اربع حاويات

بيان صادر عن أحرار جبل العرب: من أبعد سلطان باشا الأطرش ليس منّا

kolonagaza7

هالنا بالأمس، هذا الظهور "التاريخي" في مأساويّته، لرأس سلطة القتل في سوريا بشار الأسد. فقد كان من المنتظر أن يتواضع قليلاً وينظر إلى حال الشعب الأبي، ويعترف بأخطائه ويشهد أمام التاريخ أنّه سيتنحى لأن ضميره لا يستطيع أن يحتمل كل هذه الدماء المراقة.
ولكنّ، وكما توقع كل إنسان ثائر فوق التراب السوريّ، قرّر رئيس القتلة أن يحوّل "يده المخملية" التي تسببت إلى اليوم بمقتل الآلاف واعتقال عشرات الآلاف من السوريين الى قبضة حديدية، فهدد وتوعّد بالويل والثبور وعظائم الأمور، كل ذلك من أجل كرسيّه الملطخ بالدماء، والقابضة على أعناق السوريين منذ أكثر من أربعين عاماً.
من هنا، من جبل العرب، من معقل بني معروف نقول له: لا طغاة بعد اليوم، كلّهم رحلوا وبقي أن تلحقهم عاجلاً وليس آجلاً، ومهما حاولت أدواتك القمعية ومخابراتك تفادي غضبنا وقمع كلمتنا واعتقال شبابنا في السويداء وشهبا والقرية وكل بلدة في هذا الجبل الأشم، فإنّك لن تردعنا عن المطالبة برحيلك أنت ومجموعة القتل التي تحميك منذ زمن.
عرضنا وكرامتنا فوق كل شيء، لن نسمح لك بعد اليوم أن تنتهك مقدسات كانت وستبقى فينا، ولن يأتي اليوم التي تستطيع اقتلاعها من نفوسنا.
فمن أبعد سلطان باشا الأطرش ليس منّا ولن يكون. ومن أقصى نائب رئيس سوريا شبلي العيسمي وأخفاه لاحقاً (أو قَتَله) ليس منّا ولن يكون. ومن قتل البطل سليم حاطوم ليس منّا ولن يكون. ومن قتل بطل حرب الـ73 العقيد رفيق حلاوي ليس منّا ولن يكون. ومن قتل الزعيم كمال جنبلاط ليس منّا ولن يكون. ومن يقتل الأحرار في حمص وحماه ودرعا وإدلب وحلب ودير الزور والقامشلي ليس منّا ولن يكون. ومن يعتبر أنّه يستطيع اختصار الشعب بشخصه ليس منّا ولن يكون.
نحن قررنا أن لا نكون عبيد نظامك القاتل، وكلّ يوم تقترب ساعة يخرج كل فرد في جبل العرب إلى حريّته، ساعة سترى الجحيم ينتظرك في كل زاوية وكل شارع. فلا تهنأ بحفنة من المخابرات والشبيحة تنشرهم في بيوتنا وشوارعنا، لأن كراماتنا لا تداس ولن تُداس.
قريباً، سترى بأمّ عينك ما سيفعله أحرار جبل العرب. كما سيرى أزلامك كيف سينتصر الجبل الأشم لعرضه وكرامته وحريّته.
عاشت سوريا. يسقط بشار الأسد.
"أحرار جبل العرب"

مشاركة مميزة