
kolonagaza7
صوت الأقصى
خالد صافي
طبعاً أحب الأستاذ خالد مقداد، ولا يوجد بيني وبين أبنائه المعتصم بالله ووليد وجنا أي مشاكل ميراث والحمد لله، ولا أكنّ لإبراهيم السيلاوي إلا كل احترام وتقدير، وحزنت لعدم السماح للمنشد القدير مصطفى العزاوي بالدخول، وفي نفسي لا أجد مكان ضغينة لقناة طيور الجنة بكامل طاقمها الطيب الملتزم، وأسعد جداً لإقامتهم الكريمة في غزة، وأهنأ بوجودهم بيننا في بيتهم الثاني.. فلسطين.إلا أن ما أقدمت عليه الجهة الراعية “مؤسسة إبداع للإنتاج الإعلامي والفني” من بيع تذاكر وهمية لأطفال غزة لحضور الحفل بحاجة لوقفة اعتراض، وشجب واستنكار، ومن هنا أعلنتُ اعتراضي شخصياً على حضور أو تغطية أي حفل أو تصوير أي فعالية لقناة طيور الجنة خلال زيارتها لغزة.تابعوا معي..لقد بيعت 70 ألف تذكرة لأطفال غزة 10 شيكل للتذكرة الواحدة، ( الإجمالي: 184 ألف دولار) وأُعلن أنه لن يسمح لأي طفل بدءً من عمر سنتين بالدخول إلا بتذكرة، هؤلاء الأطفال تفضلت مؤسسة إبداع بضمان الترفيه والتخفيف عنهم بهذه الاحتفالات، ومما جاء في متن الخبر: دعت مؤسسة إبداع للإنتاج الفني والإعلامي، جماهير الشعب الفلسطيني وأطفاله في قطاع غزة لاستقبال فرقة “طيور الجنة” على طوال شارع صلاح الدين شرق القطاع، وأمام فندق “الكمودور” غرب مدينة غزة. .. وأكدت “إبداع” أن هدف الاحتفالات التخفيف من معاناة الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، والذي تحاصره سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ أربعة أعوام، مشيرة إلى أن فريق “طيور الجنة” سيتفقد آثار الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة، ومؤسسات تعنى بشؤون الطفل.وصرحت أن العائدات المالية ستنفق لصالح مشاريع طفولية في قطاع غزة.يقول أحدهم: الجهة الراعية للمهرجان أقرت التذاكر لأجل التنظيم وتخفيف عدد الحضور، ولكن ما حدث كان العكس تماماً، فلم يكن هناك تنظيم ولم نجد لنا مكاناً للجلوس ونحن أصحاب تذاكر.أما النسبة الأخرى التي فضلت المشاهدة عبر الشاشة فقد استاءت من التصوير، وحملت الخلل على من سموهم “هواة وكالة شهاب” الراعي الإعلامي للحفل وسوء تغطيتهم الصحفية، التي لا ترقى لتغطية مثل هذا الاحتفال.المعلَن للعالم والناس أن الحفل سيبدأ من التاسعة حتى منتصف الليل، إلا أنه انتهى بعد ساعة واحدة تقريباً، فمن المسئول عن هذا الخلل؟ هل تم الاتفاق مع الفرقة على ساعة فالتزمت بها لدرجة أنها غادرت الحفل دون إلقاء التحية على الجمهور؟ أم أن البنزين خلص بدري؟أعتقد أنني قرأت ذات مرة إصداراً للمؤسسة الراعية تحت اسم “مؤسسة إبداع للدراسات والتوثيق”، هل هناك فرع آخر لها يحمل اسم “مؤسسة إبداع للإنتاج الإعلامي والفني”؟ أم أنه قسم استحدث خصيصاً لإدراج هذه الفعالية ضمن أنشطة المؤسسة؟ إن كانت الأخيرة فهذا أجدى حتى تتمكن من مجاراة اهتمامات الأطفال بشكل لائق.وصلتني تذكرة صحافة للدخول وتغطية الحفل، لكنني عزمت على الاعتراض والاستنكاف، تضامناً مع الفئة الأضعف في غزة، والشريحة الأكثر هضماً.. أطفالنا “الغلابا”، الذين حُرموا من كل معاني الطفولة والبراءة، ثم ها هم اليوم يطردون على أبواب من أحبوا..وينتظرون السماح لهم برؤية من تعلقت بهم قلوبهم..وشغفت آذانهم بنشيدهم..وحفظت صدورهم كلماتهم..نعم لقد أحبوا وعشقوا طيور الجنةوانتظروا بلهفة لقاءها في غزةولكن..عذراً طيور الجنةأنا أعترض