kolonagaza7
الجديدة – باريس: يعقد في العاصمة الفرنسية الخميس مؤتمر حول ليبيا، دعا إليه الرئيس الفرنسي ساركوزي. ومن المنتظر أن يواجه قادة الثوار الليبيين أسئلة صعبة بشأن خططهم لتشكيل حكومة جديدة عندما يشارك ممثلون عنهم في المؤتمر الذي يعقد في العاصمة الفرنسية.
ففي باريس، يعقد ممثلون عن 60 دولة، بما فيها روسيا والجزائر، وهي الدولة التي ما زالت لم تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي، اجتماعاً لمناقشة التحول الديمقراطي في ليبي.
كما سيناقش المجتمعون خطط المجلس الانتقالي لتحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة الأزمة الإنسانية المتنامية، بحسب ما أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء.
وقال المسؤول إن قدرة المجلس على إعادة توزيع المياه والطعام والطاقة والوقود إلى الشعب الليبي، تمثل “اختباراً حقيقياً في هذه الأيام ذلك أنها تظهر قدرة المجلس على إظهار مدى مصداقيته.”
ومن المتوقع أن يحضر المؤتمر، وهو الأحدث في سلسلة مؤتمرات لمجموعة الاتصال حول ليبيا، ممثلون عن دول حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية.
ويأتي هذا المؤتمر بعد أن سيطر الثوار في ليبيا على العاصمة طرابلس، فيما ينتظر أن تتم السيطرة على بعض المدن القليلة المتبقية تحت سيطرة الكتائب الموالية للزعيم الليبي، معمر القذافي، مثل سرت وسبها.
كما تأتي في وقت بدأت فيه الدول بالإفراج عن الأموال الليبية المجمدة وتحويلها إلى المجلس الوطني الانتقالي، وكان آخرها، الأموال التي سلمتها بريطانيا إلى المصرف المركزي الليبي في بنغازي الأربعاء
ففي باريس، يعقد ممثلون عن 60 دولة، بما فيها روسيا والجزائر، وهي الدولة التي ما زالت لم تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي، اجتماعاً لمناقشة التحول الديمقراطي في ليبي.
كما سيناقش المجتمعون خطط المجلس الانتقالي لتحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة الأزمة الإنسانية المتنامية، بحسب ما أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء.
وقال المسؤول إن قدرة المجلس على إعادة توزيع المياه والطعام والطاقة والوقود إلى الشعب الليبي، تمثل “اختباراً حقيقياً في هذه الأيام ذلك أنها تظهر قدرة المجلس على إظهار مدى مصداقيته.”
ومن المتوقع أن يحضر المؤتمر، وهو الأحدث في سلسلة مؤتمرات لمجموعة الاتصال حول ليبيا، ممثلون عن دول حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية.
ويأتي هذا المؤتمر بعد أن سيطر الثوار في ليبيا على العاصمة طرابلس، فيما ينتظر أن تتم السيطرة على بعض المدن القليلة المتبقية تحت سيطرة الكتائب الموالية للزعيم الليبي، معمر القذافي، مثل سرت وسبها.
كما تأتي في وقت بدأت فيه الدول بالإفراج عن الأموال الليبية المجمدة وتحويلها إلى المجلس الوطني الانتقالي، وكان آخرها، الأموال التي سلمتها بريطانيا إلى المصرف المركزي الليبي في بنغازي الأربعاء