kolonagaza7
الاحداث المغربية
لم تكن أمسية أول أمس الاثنين كافية للعائلة اليسارية لفتح كل الملفات التي جاء بها ممثلو كل من حزب الاتحاد الاشتراكي، التقدم والاشتراكية، الحزب الاشتراكي، جبهة القوى الديموقراطية، واليسار الأخضر، وسيبقى تواصل العائلة اليسارية مفتوحا إلى غاية يوم الاثنين المقبل موعد صدور بيان مشترك بخصوص اللقاء.لكن هناك بوادر توافق عام بين الأحزاب المجتمعة « التنسيق حاضر سواء فيما يتعلق بالشؤون الداخلية أو المستجدات الخارجية» يقول أحمد العراقي نائب أمين عام الحزب الاشتراكي، وذلك في إشارة منه إلى الاستحقاقات التشريعية المقبلة و تواصل مسلسل الثورات العربية.العراقي لم يستبعد في تصريح لـ «الأحداث المغربية» أن تكون لهذا التوافق أثار« تنسيقية وميدانية إبان الإنتخابات التشريعية المقبلة».أحزاب اليسار لم تكن كلها حاضرة في الاجتماع، تخلف كل من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، المؤتمر الوطني الاتحادي، الحزب الاشتراكي الموحد الذي وصف الخطوة بالمتسرعة .ـ « كنا نامل أن تكون البداية عن طريق من العلاقات الثنائية، وذلك من خلال العمل على تقوية و استكمال مسارات العلاقات الثنائية التي كانت قد بدأت بين عدد من أحزاب العائلة اليسارية » يقول محمد مجاهد أمين عام الحزب الاشتراكي الموحدـ«لقد جربنا هذا النموذج من التحالفات المتسرعة قبل أربعة سنوات لكنها لم تسفر عن نتائج ملموسة لا لشىء سوى لأنها كانت محكومة بسياقات ظرفية » يقول مجاهد في تصريح لـ«الأحداث المغربية ».سبب آخر دفع بالاشتراكي الموحد إلى عدم تلبية نداء وحدة اليسار الجديد هو أن « المرحلة السياسية الجديدة التي دخلها المغرب بعد 20 فبراير، وما يوازيها من ثورات عربية جارية ، بالإضافة إلى الحراك الشعبي الذي يعيش المغرب على إيقاعه منذ شهور، جعلت الرؤى داخل اليسار تختلف بل تتناقض» .ـ «قبل الوصول إلى مرحلة جمع كل أحزاب اليسار كان يجب أن تكون هناك لقاءات ثنائية أو ثلاثية تشاورية للوقوف عند مدى التقارب الحاصل بين الأحزاب اليسارية»، يقول محمد مجاهد معتبرا أن العملية « جاءت غير محكومة برؤية استراتيجية»، وأنها «استمت بنوع من التسرع المحكوم بسياق الظرفية الحالية ».مجاهد لم يقف عند هذا الحد في سرد حيثيات رفض حزبة للدعوة عندما « اعتبر أن البعض يحاول من خلال هذه الوحدة إرسال بعض الإشارات والرسائل السياسية ».على أن رفض الإشتراكي الموحد ليس دائما و لا قطعيا « فإذا تبين من خلال هذه اللقاءات الثنائية أن هناك تقارب لم لا، نحن مع الوحدة وقد سبق أن تقدمنا بمقترح فدرالية اليسار، كتجسيد لهذه الوحدة، لكن لم يتم التجاوب مع طرحنا» يضيف محمد مجاهدياسين قُطيب
ياسين قطيب