الجمعة، 9 سبتمبر 2011

المعتقلين يحتجون على عدم تبيض السجون واستمرار الاعتقالات السياسية



kolonagaza7



أمامة – 8/9/2011م
نظّم العشرات من ذوي المعتقلين السياسيين اعتصاماً حاشداً على دوار ابن رشد في مدينة الخليل، احتجاجاً على استمرار الاعتقال السياسي وتضامناً مع الدكتور عبد الستار قاسم ومع المعتقل السياسي جعفر دبابسة الذي كان قد أعلن عن إضرابه عن الطعام قبل عدة أيام احتجاجاً على استمرار اعتقاله.
ورفع المشاركون في الاعتصام صوراً لمعتقلين سياسيين و أخرى للدكتور عبد الستار قاسم الذي تعرّض مؤخراً للاعتقال وتمّ فصله من جامعة النجاح على خلفية الرأي، كما رُفعت لافتات كُتب عليها: "فصل الدكتور عبد الستار قاسم إعلان حرب على الكلمة الحرّة"، و"محاربة الكلمة الحرّة بداية النهاية لزوال العروش"، و"مرّ العيد ولم يتم تبييض السجون.. أين ذهبت وعودكم!".
وفي كلمهتم أكّد الأهالي على أنّ مرسوم الرئيس كان منقوصاً وغير حقيقيّ وعبّروا عن ذلك بالقول :" لقد تفاءلنا خيراً قبيل حلول عيد الفطر السعيد حين حملت لنا الأخبار أنباء صدور مرسوم رئاسي بالإفراج عن عدد من المعتقلين السياسيين، ثم لنتفاجأ بأنّ المرسوم جاء منقوصاً ولا يلبي المطالب العادلة للمعتقلين وذويهم، حيث أنّ ربع الأسماء في القائمة مُفرج عنهم أصلاً ومنهم من هو معتقل في سجون الاحتلال، كما أن جزءاً كبيراً آخر من الأسماء في القائمة صدر لصالحه قرارات بالإفراج من المحاكم ولم تطبق من قبل الأجهزة وبعضهم أنهى المحكوميات الصادرة ضدهم أصلا".كما اعتبروا الإفراج عن عدد قليل من المعتقلين السياسيين في ظل هجمة الأجهزة الأمنية الأخيرة هو التفاف على كلّ الاتفاقات ومحاولة بائسة لذرّ الرماد في العيون، في الوقت الذي لا زالت فيه الأجهزة الأمنية تنفذ حملات اعتقال يومية ومداهمات مستمرة، كان آخرها مداهمة جهاز الوقائي لمنزل النائب المحرر من سجون الاحتلال الشيخ حسن يوسف في مدينة رام الله، فضلاً عن استمرار الاستدعاءات على خلفية النشاط السياسي، واستمرار الفصل الوظيفي وحرمان شريحة كبيرة من المواطنين من العمل في الوظائف الحكومية بسبب انتمائهم السياسي. وسجّل الاهالي في كلمتهم تضامنهم ومؤازرتهم للمعتقل في سجن أريحا جعفر دبابسة من نابلس، الذي ما زال جهاز المخابرات يواصل اعتقاله على الرغم من حصوله على قرار قضائي بالإفراج عنه قبل أربعة أشهر.
من جهته استنكر الناشط الشبابي محمد عمرو في كلمة له استمرار الاعتقالات والاستدعاءات السياسية، كما طالب الرئيس محمود عباس بإصدار أوامر حقيقية لأجهزته الأمنية للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين.
وطالب الأهالي في نهاية كلمتهم المؤسسات الحقوقية ووسائل الإعلام وقادة الفصائل الوطنية بالوقوف عند مسؤولياتهم، والالتفات إلى معاناة المعتقلين السياسيين والتدخل من أجل الإفراج الفوري عنهم.

مشاركة مميزة