الخميس، 1 سبتمبر 2011

في المغرب / اعتقالات وفرار إلى الجبال وإصابة نساء في مواجهات مع قوات الأمن بضواحي خنيفرة



kolonagaza7

المساء

بعد أن طالب سكان قبيلة أيت سيدي احمد بحقهم في الاستفادة من المناجم الموجودة في منطقتهم
لحسن والنيعام
شهدت ضواحي مدينة خنيفرة، نهاية الأسبوع المنصرم، مواجهات بين قبيلة أيت سيدي أحمد ببلدة مريرت مع قوات الأمن للمطالبة بحقها في الاستفادة من منجم الفضة والرصاص والزنك.
وقادت هذه المواجهات إلى اعتقال العديد من المواطنين، ضمنهم أربعة لازالوا رهن الاعتقال، فيما تم الإفراج عن الباقين، وبينهم معتقلين اثنين جرى اعتقالهما على خلفية نفس الاحتجاجات التي تقول الساكنة إنها قامت بها للمطالبة بالتشغيل في منجم «إغرم أوسار» الذي يوجد في المنطقة، وأيضا بتحسين أوضاعهم الاجتماعية. وكانت المواجهات بين القوات العمومية والمحتجين قد أسفرت عن إصابة أربعة نساء ورجلين، تم نقلهم، يوم السبت الماضي (بعد يوم من الاحتجاجات)، إلى المستشفى الإقليمي بخنيفرة.وطبقا للمصادر، فإن القوات العمومية تدخلت، يوم الجمعة، لتفريق اعتصام كان شباب المنطقة قد دخلوا فيه بالقرب من منجم «جبل عوام» سابقا، وذلك للمطالبة بحقهم في التشغيل. ودعمت ساكنة المنطقة هذا الاعتصام لتطالب، من جهتها، بتحسين الأوضاع في المنطقة وتزويدها بالبنيات التحتية. وأدى تدخل القوات العمومية إلى اندلاع المواجهات بين الطرفين، وجرت مطاردات في الخلاء وفي المناطق الجبلية الوعرة بحثا عن محتجين قدموا على أنهم تسببوا في أعمال شغب.وتنتقد ساكنة المنطقة طرق تدبير المنجم الذي تعتبر أنه يوجد في بواطن أرضها ولها الحق في أن تستفيد من بعض مداخيله. كما تتحدث عن كون المشرفين على تدبير شؤونه لا يقومون بمجهودات من أجل حماية البيئة التي تشير المصادر إلى أنها تتعرض لأضرار بسبب خطورة المواد المتفجرة والمواد الكيماوية التي تستعمل في المنجم. وتشتكي الساكنة، علاوة على ذلك، من ندرة المياه الصالحة للشرب وتضرر الغطاء النباتي والثروة الحيوانية. وتوجد في المنطقة ثلاثة مناجم (منجم عوام ومنجم سيدي أحمد ومنجم إغرم أوسار)، تستخرج منها معادن الفضة والرصاص والزنك... وتعتبر ساكنة المنطقة أنها لا تستفيد من مداخيل هذه المناجم.

مشاركة مميزة