الخميس، 14 يوليو 2011

تجربة العمل السياسي الفلسطيني في سوريا: الخصائص والتوقعات

kolonagaza7

الإثنين، 11 تموز، 2011

اشتغلت الحركة السياسية الفلسطينية المعاصرة، منذ قيامها، على تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني، وصوغ هويته وشعاراته وإطاراته الوطنية، وتنمية شعوره بمصيره المشترك (بين أمور أخرى). مع ذلك فإن مآلات هذه التجربة تفيد بنكوص هذه المسارات، فثمة اليوم تصدّعات في العناصر المشكّلة لوحدة الفلسطينيين كشعب، وضمور في مدركاتهم لهويتهم الوطنية، وشكوك حول معنى مصيرهم المشترك؛ على الرغم من كل النجاحات التي تم انجازها في مراحل النهوض الوطني (في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي). فقد بينت التجربة المعاشة افتراق الإمكانيات عن الرغبات، واختلاف الواقع عن المتخيّل، فلا أوضاع الفلسطينيين كانت على نسيج واحد، بعد أن مزّقت النكبة وحدتهم المجتمعية، وبعد أن باتوا يخضعون لسلطات أمنية وسياسية وقانونية متعددة ومتباينة، ولا القوى السياسية (بتجاربها المزاجية والمتعثرة والمقيدة) كانت امتلكت الإطارات الملائمة لأخذ هذه التجربة نحو نهاياتها المرجوة.

هكذا بتنا اليوم، لاسيما مع انحسار الحركة الوطنية، وضمور أطرها الجامعة، وانقسام كياناتها واختلاف سياساتها، أمام وجود نوع من "مجتمعات" متعددة (إن جاز التعبير)، فثمة فلسطينيو 48 الذين يخضعون لنظام المواطنة الإسرائيلية، وفلسطينيو الأراضي المحتلة (الضفة والقطاع)، واللاجئون المواطنون في الأردن، واللاجئون في كل من سوريا ولبنان، وغيرهما من بلدان اللجوء والشتات. على ذلك فإن الحديث عن التجربة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، ونقصد بها تجربة فصائل المقاومة تحديدا، يحيلنا (بغض النظر عن الرغبات) إلى تجارب متعددة ومختلفة، بمقدار تعددية "مجتمعات" الفلسطينيين، وبنفس اختلاف الظروف التي يعيشون في ظلها.

أولا، تجربة التنظيمات السياسية الفلسطينية في سوريا؛ غلبة الطابع السياسي المدني وتمايز العلاقة مع المجتمع المحلي

تأسيسا على ذلك يمكن تمييز التجربة السياسية لفلسطينيي سوريا بالنواحي الآتية:

1. اتسمت هذه التجربة بطابعها السياسي المدني المتمحور حول الأنشطة التنظيمية والإعلامية والجماهيرية، ما مكنها من معايشة تجربة سياسية طبيعية (إلى حد ما)، على خلاف التجارب الأخرى (الأردن ثم لبنان)؛ التي طغى فيها البعد العسكري (الناجم عن تغوَل الأجهزة الأمنية و"الميليشياوية") على بنى الفصائل، ما أثر سلبا على إطاراتها التنظيمية والشعبية ومضامين ثقافتها السياسية. ويبدو أن الدولة السورية أسهمت في ذلك (بغض النظر عن مقاصدها)، كونها حالت دون انفلاش وجود الفصائل المسلحة، بواقع قدرتها على التحكم بإقليمها.

2. لم تشهد هذه التجربة، أيضا، تفشي ظاهرة "التفرغ" في الفصائل (بالقياس لتجربة لبنان وبعدها الضفة وغزة)، بالنظر لاندماج الفلسطينيين في الحياة الاقتصادية السورية، وتوفر مصادر عمل للأجيال الجديدة من الشباب الفلسطيني. ولا بد من التوضيح هنا بأن هذا الأمر يحسب لصالح فلسطينيي سوريا، الذين التفّوا حول راية المقاومة، وانضووا في فصائلها، بناء على قناعات سياسية، وبمعزل عن الدوافع الخاصة. واستطيع الجزم من تجربتي الشخصية بان تنظيم "فتح" في مخيمات سوريا، مثلا، لم يكن فيه نشطاء متفرغون، باستثناء المتفرغين في مقر الإقليم (في مخيم اليرموك) لأغراض إدارية، لا تنظيمية؛ وهذا ينطبق على غالبية الفصائل (قبل العام 1982). لكن هذه الظاهرة توسعت، إلى حد ما، بعد التاريخ المذكور، بسبب انتقال مقار معظم قيادات الفصائل وأجهزتها إلى دمشق، وبحكم تحول الساحة الفلسطينية في سوريا إلى ساحة للاستقطاب السياسي، لاسيما للفصائل المعارضة لقيادة المنظمة (قيادة فتح). وعلى كل فإن هذه الظاهرة سرعان ما انكمشت مع نضوب الإمكانيات المادية؛ ما أدى إلى تداعيات سلبية (سياسية وقيمية) في المجتمع، وفي الفصائل، ضمنها تدهور صورة الفصائل في المجتمع، وتشوه معنى الانتماء إليها، وتزعزع ثقة العاملين في الفصائل باستقرار اوضاعهم. كما نجم عن ذلك خلق ظاهرة أخرى من العاطلين عن العمل، من ناشطي الفصائل، والفدائيين السابقين، الذين باتوا على قارعة الطريق، من دون ان يكون لهم مهنة اخرى، ومن دون أن يكون باستطاعتهم العمل لتحصيل قوت عيالهم (لذلك كنت تجد بائعا على الرصيف أو في سوق الخضار كان في السابق ضابطا او مسؤولا في أحد الفصائل).

3. بالنظر للأسباب التي تحدثنا عنها فإن مجتمع المخيمات في سوريا (على تباعد توزعها الجغرافي) لم يتأثر مباشرة بالعمل السياسي الفصائلي (ودائما بالقياس للتأثر الذي لحق بمجتمع مخيمات لبنان)، وقد نتج عن ذلك تمركز العمل الفلسطيني في دمشق ـ العاصمة، لدرجة أن غالبية مقار الفصائل ومنازل قادتها هي خارج حتى مخيم أو مدينة اليرموك. إضافة إلى ذلك فقد تمحورت البني الفصائلية حول ذاتها، وحول بعضها، ما أفضى إلى تشكّل نوع من "مجتمعات" فصائلية مكتفية بذاتها، بمعنى ما، من جهة المرجعية السياسية والعلاقات الاجتماعية والموارد المالية (المتأتية من الخارج أصلا وليس من المجتمع المعني). ومن الواضح أن الموارد المالية الخارجية التي تدفقت على الفصائل (في مراحل معينة) أدت إلى تمكين بعض الفصائل من خلق نوع من"سوق عمل" خاصة وشبكة خدمات قائمة على "التفريغ"، أو "الزبائنية السياسية"، ما أمن لها قاعدة اجتماعية ثابتة، مرتبطة بها مصلحيا، بغض النظر عن علاقات الانتماء المتأسسة على القناعات السياسية. وقد نتج عن ذلك خلق حالة من الغربة بين المجتمعات والبني الفصائلية، كما نتج عنه ترسخ العلاقات البطركية في الفصائل (بمعنى العلاقات الأبوية، التي تفضي إلى ثبات التراتبية، بدلا من العلاقات الحزبية المؤسسية والديمقراطية)، المدعومة بنمط "التفريغ" (أي الانتماءات المتأسسة على علاقات زبائنية) وكل ذلك أدّى، أيضا، لاعتبار هذه الفصائل نفسها وصية على الشعب وولية أمره ودون حساب او مراجعة.

4. معلوم أن سوريا شكلت ساحة عمل واسعة لكل الفصائل الفلسطينية، على تعددها وتنوعها وتعارضاتها (لعل التنظيم الوحيد الذي تم حظره نهائيا هو جبهة التحرير العربية التابعة لحزب البعث في العراق). مع ذلك فإنه لا يمكن الحديث عن هذه التجربة بدون التطرق للحساسية التي طبعت علاقة القيادة الفلسطينية (وهي قيادة المنظمة وفتح والسلطة) بالقيادة السورية، والتي ازدادت توترا،على خلفية تداعيات الغزو الإسرائيلي لبنان (وتفاقمت بعد توقيع اتفاق أوسلو 1993)، وأدت إلى قطيعة، نجم عنها حظر تنظيم حركة "فتح"، ووضع قيود على نشاط الفصائل المتحالفة معها، مقابل إطلاق حرية النشاط للفصائل المعارضة، بحيث باتت الساحة الفلسطينية في سوريا من أهم ساحات المعارضة للتسوية والسلطة.

5 ـ شكل وعي فلسطينيي سوريا لمكانتهم كلاجئين الأساس لاحتضانهم فصائل المقاومة والانخراط فيها بلا حدود، لاسيما أن حركتهم الوطنية انطلقت باعتبارها حركة لاجئين، تتوخى تحرير فلسطين، ما يعيد الأرض والشعب. لذلك وفي تفحصنا لهذه التجربة يمكننا ملاحظة أن ثمة ظاهرة متنامية، تتمثل بنوع من الانصراف، أو اللامبالاة، في التعاطي مع مجمل الفصائل الفلسطينية. ويمكن إحالة ذلك إلى تنامي شعور الإحباط عند الفلسطينيين، والتذمر من واقع الاختلاف والاقتتال والانقسام. لكن هذه الظاهرة تستمد وجودها من نمو شعور عند اللاجئين بأن حركتهم الوطنية تخلت عنهم، وعن حقوقهم، وذهبت باتجاه التسوية، ومجرد إقامة دولة في الضفة والقطاع. وما يعزز من هذا الشعور واقع تهميش منظمة التحرير لصالح السلطة، وتحويل مركز العمل الوطني إلى الضفة والقطاع، وغياب الهيئات والمنظمات الشعبية الجامعة. وتفيد هذه الملاحظة بأن انتقال ثقل العمل من الخارج إلى الداخل أدى إلى تهميش دور الشتات في العملية الوطنية.

6ـ على ما تقدم، يمكن ملاحظة أن هذه التجربة تتضمن العديد من المراحل، تمتد أولها من البدايات حتى خروج منظمة التحرير من لبنان (1982)، وهي شهدت نوعا من الاستقرار والنمو، برغم التوترات التي أحاطت بالعلاقات السورية ـ الفلسطينية بهذه الفترة. وتمتد المرحلة الثانية حتى اندلاع الانتفاضة الثانية (عام 2000)، وهي التي شهدت القطيعة بين سوريا والقيادة الفلسطينية الرسمية، على خلفية افتراق مواقفهما بعد غزو لبنان (1982)، ثم بعد عقد اتفاق "أوسلو". وقد كان من تجليات هذه القطيعة إغلاق مكاتب ومراكز "فتح"، وحظر أنشطة تنظيمها، وتحجيم وجوده، الأمر الذي أدى إلى انحسار العمل الفلسطيني، رغم ما أتاحه ذلك، بالمقابل، من إطلاق المجال لأنشطة الفصائل المعارضة. وثمة المرحلة الثالثة التي نشأت بدفع من تفاعلات الانتفاضة الثانية (التي اندلعت في أيلول 2000)، واتسمت بتطبيع العلاقات السورية ـ الفلسطينية، بشكل محدود. وقد شهدت هذه المرحلة، أيضا، صعود مكانة "حماس"، التمثيلية والسياسية، وكمنافس لحركة فتح وتنظيمها، مع ما لحماس من إمكانيات مادية، وحضور نضالي قوي، ودعم سياسي من سوريا. كما شهدت هذه المرحلة محاولة الفصائل تعزيز بوضعها بالتحول أيضا نحو العمل الجماهيري العام (وهذا ما سنتحدث عنه لاحقا)، بما في ذلك إنشاء لجان شعبية موازية (بتغطية مستقلة بشكل او بأخر).

7ـ من باب المقارنة، فإن تجربة العمل السياسي في الفصائل للاجئين الفلسطينيين في لبنان تختلف عنها في سوريا من جهة غلبة الطابع العسكري عليها، وهيمنة هذا الطابع على بناها التنظيمية والجماهيرية، وعلى أشكال عملها وأنشطتها، ومن جهة كثافة مشاركة الفلسطينيين في مخيمات لبنان فيها، كما من ناحية انتشار ظاهرة التفرغ في الانتماء للفصائل ولأجهزتها المختلفة، وكذلك من ناحية هيمنة قيادات الفصائل على المجتمع المحلي، وكلها أمور في غاية الأهمية في دراسة التجربة السياسية الفلسطينية في لبنان. لكن مع ذلك يمكن القول بأن هاتين التجربتين متقاربتين من ناحية المآل العام لدور الفصائل الفلسطينية، وتراجع الدور السياسي للاجئين في الشتات، وبروز اشكال عمل جديدة، مع بروز ظاهرة الناشطين السياسيين المستقلين، حيث ثمة في لبنان امكانيات ومجالات عمل ارحب بالنسبة لهم.

ثانيا، الواقع الراهن للفصائل في سوريا؛ ضمورها وتراجع مكانتها التمثيلية

على ضوء ما تقدم من ملاحظات يمكن القول بأن الساحة الفلسطينية في سوريا تعرضت لذات أعراض الساحات الأخرى، من ناحية ضمور الحجم التنظيمي للفصائل (إن بحكم التسرب منها أو بحكم صرفها قطاعات واسعة من المنتسبين إليها)، ومن ناحية انصراف الأجيال الجديدة من الشباب عن الانتساب إليها، أو حتى الانخراط في أنشطتها، وأيضا من ناحية تضاؤل القيمة أو المكانة التمثيلية لهذه الفصائل (بالمعنى النسبي).

ويمكن تلمس ذلك بملاحظة العزوف عن المشاركة في الأنشطة الجماهيرية للفصائل (المهرجانات والاجتماعات والندوات وحتى المظاهرات أو التحركات المنظمة سلفا)، ولجهة تدني أعداد المشاركين فيها، لاسيما من فئة الشباب، واقتصار هذه المشاركة غالبا على المتفرغين في الفصائل (على قلتهم)، وعلى بعض المهتمين من المستقلين، الذين يحرصون على حضور هذه الأنشطة.

طبعا يمكن تفسير ما تقدم بتراجع اهتمام الأجيال الجديدة بالعمل العام، وبالقضايا السياسية، لصالح الاهتمام بالحاجات الشخصية والقضايا الحياتية (التعليم والعمل..)، على خلفية التحولات والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الحاصلة في المجتمعات المعاصرة. لكن الأمر في الساحة الفلسطينية يرتبط، أيضا، بتراجع قدرة الفصائل عن القيام بدورها الوطني، وضعف إمكانياتها، وتكلس بناها، وخبو حيويتها النضالية، وغياب الحراكات الداخلية فيها، وشعور اعضائها بالإحباط.

وكما ذكرنا سابقا فإن المسألة نسبية بين الفصائل، حيث أن حركة فتح ماتزال تشكل الثقل الأساسي في حجم الانتماء إليها، أو المتعاطفين معها، على الرغم من وضعيتها الخاصة في سوريا. ويمكن تفسير ذلك باعتبار أن هذه الحركة تحتل مكانة القيادة في المنظمة والسلطة، وتستند إلى تراث نضالي، وتعتمد طرقا "شعبوية" في التنسيب، وأنها لازالت تتمتع بإمكانيات كبيرة في التوظيف و"التفريغ". ولاشك أن تنظيم فتح في سوريا يعاني كثيرا من تجميد قدراته ومن تحديد أنشطته وإغلاق مكاتبه، ما يؤثر على حجمه كما على فاعليته؛ وربما أن تغير هذا الواقع إيجابا، قد يسهم بتعزيز وضعه وتطوير فاعليته.

ومع أن حركة "حماس" تبدو منافسا قويا لحركة "فتح"، للاعتبارات التي ذكرناها، إلا أن هذه الحركة مازالت تعتبر جديدة في سوريا، وربما تعتبر "وافدة" أيضا (وهذا ينطبق على حركة الجهاد الإسلامي)، حيث أن غالبية قياداتها وكوادرها من الضفة والقطاع المحتلين، وبالنظر إلى عدم وجود ميل جدي لديها للعمل التنظيمي بين فلسطينيي سوريا. وإذا نحينا حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" جانبا، فإن ما يلفت الانتباه أن الفصائل المحسوبة على المعارضة، والتي تتمتع بحرية واسعة في مجالات عملها في سوريا، وهي: الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة و"الصاعقة"، وجبهتي التحرير والنضال الشعبي، و"فتح الانتفاضة"، والحزب الشيوعي الثوري، في حالة تراجع مستمر، على أكثر من صعيد (مع تأكيد أن ثمة فرق بين تنظيم وأخر).

وكانت هذه الفصائل قد شهدت تسرّب أعداد كبيرة من المتفرغين منها، كما إنها قامت بمرحلة من المراحل، بصرف أعداد كبيرة من كوادرها والعاملين في أجهزتها، بدعوى انحسار مواردها المالية، أو لأسباب تنظيمية وسياسية، ما أثر على حجمها ومكانتها وفاعليتها السياسية. وعلى الصعيد الجماهيري يمكن ملاحظة وجود فصائل يكاد لا يكون لها من الوجود سوى هيئاتها القيادية، بمعنى أنها تفتقد لأي تمثيل شعبي، (تماما كما بعض الفصائل الموالية للسلطة في الضفة وغزة، حيث أن هكذا فصائل تدين بوجودها لنظام المحاصصة، كما للاستقطاب بين فتح وحماس). وفي هذا المشهد يمكن تمييز الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة والصاعقة، اللتان تعتبران ضمن إطار منظمة التحرير، حيث تتمتع الأولى بنفوذ سياسي وتواجد منتظم في مخيمات سوريا (بغض النظر عن حجمه ودوره)، في حين تتمثل الثانية، بتنظيم فرع فلسطين لحزب البعث العربي الاشتراكي، المتواجد والنشط في مخيمات سوريا.

وفي جميع الأحوال فإن دور معظم هذه الفصائل بات يقتصر فقط على صورتها كفصائل معارضة لفتح والسلطة والمنظمة، وعلى موقفها المعارض لخط المفاوضات والتسوية، وهذا ما يتبدى من الاجتماعات التي تعقدها، والمؤتمرات التي تنظمها، والبيانات التي تصدرها، والمظاهرات التي تسيرها، أكثر مما يتبدى من مكانتها التمثيلية في المجتمع، أو من دورها في مقارعة العدو الصهيوني. ويبدو أن مشكلة "تحالف الفصائل المعارضة" في سوريا، وبغض النظر عن دورها في مجال الصراع ضد إسرائيل، أنها لم تنجح في تقديم نفسها بوصفها نموذجا بديلا لقيادة "فتح" والفصائل المتحالفة معها، فهي لم تبن مؤسسات وطنية جامعة ولا هيئات تمثيلية مستقرة، ولم تستطع حتى تفعيل الاتحادات الشعبية في الساحة التي تعمل فيها بمطلق الحرية، وحتى إنها لم تستطع تكريس علاقات ديمقراطية سليمة فيما بينها.

وما ينطبق على الفصائل الثماني المعارضة ينطبق على وضع الفصائل المنضوية في إطار منظمة التحرير، وهي الجبهات الشعبية والديمقراطية والنضال والتحرير وحزبي الشعب وفدا، لجهة انحسار عضويتها وتراجع فاعليتها. لكن ينبغي هنا، أيضا، تمييز وضع الجبهتين الشعبية والديموقراطية، فهذين الفصيلين مازالا يتمتعان بحالة تنظيمية وبحيوية نضالية وبفاعلية سياسية مناسبة، إلى حد ما، بالنظر إلى اعتمادهما حياة حزبية طبيعية وسليمة ما أمكن، وبالنظر إلى تاريخهما النضالي، وتبنيهما توجهات سياسية نضالية ومغايرة لحال الاستقطاب الدائرة بين فتح وحماس. ويمكن هنا الإشارة إلى أن عدم التوافق بين هاتين الجبهتين المحسوبتين على تيار اليسار، يضعف من مكانتهما ومن دورهما، مثلما يضعف مكانة تيار اليسار في الساحة الفلسطينية. أما بالنسبة للفصائل الأخرى (جبهتي التحرير والنضال وحزب فدا) فوضعها أصعب من وضع تنظيم "فتح"، بالنظر إلى ضعف إمكانياتها، وقلة أعداد المنتسبين فيها، ووجود فصائل موازية لها في إطار المعارضة؛ وحتى بين الفصائل المنضوية في إطار المنظمة ثمة "فيتو" من الجبهة الديمقراطية على أي تواجد لحزب "فدا" في أية هيئة سياسية في سوريا. أما بالنسبة لحزب "الشعب" فإمكانياته وفاعليته محدودة، وهو حديث العهد في العمل السياسي بسوريا، فمنذ سنتين فقط استطاع أن يفتح مكتبا له في مخيم اليرموك بدمشق.

ثالثا، الفصائل ومجالات نشاط جديدة

في إطار محاولاتها وقف التدهور في مكانتها وفي دورها، الذي يشمل التدهور في حال المنظمات الشعبية (العمال والطلاب والكتاب والصحفيين والمعلمين والمرأة)، حاولت بعض الفصائل التعويض عن تضاؤل عضويتها، وتراجع فاعليتها السياسية، بإيجاد مجالات عمل أخرى، ربما تلقى قبولا جماهيريا أفضل.

هكذا عملت الفصائل على توجيه بعض كادراتها، أوالمتعاطفين معها، للعمل لصالحها، في المجال الجماهيري من خلال بعض الأنشطة ذات المحتوى السياسي العام، من مثل لجان الأرض ودعم الانتفاضة وحق العودة، أو ذات المحتوى الشبابي (في مجال الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية)، أو ذات المحتوى الخدمي الاجتماعي (في مجال الصحة والعمل والتعليم والبيئة). والمشكلة أن هذه المحاولات أصيبت بأعراض الفصائل التي قامت بها، إضافة إلى إنها لم تنجح بالتعبير عن ذاتها كإطارات مستقلة. والأنكى أنه بات لكل فصيل من الفصائل المقتدرة لجنتها لحق العودة وناديها الرياضي وجمعيتها الخيرية ومستوصفها الصحي!

وقد برزت الجبهات الشعبية والديمقراطية والقيادة العامة (مع حركتي فتح وحماس)، باعتبارها الفصائل الأكثر نشاطا بهذه المجالات. ومثلا فقد عملت الجبهة الديمقراطية على تحويل مقر قيادتها في مخيم اليرموك (بناية بعدة طوابق) إلى مركز ثقافي، يضم مكتبات للصغار والكبار وقاعات للمطالعة وللكومبيوتر وللمحاضرات. كما أنشأت مؤسسات للأطفال، ومستوصف للخدمات الصحية، وتتبع لها أيضا "لجنة الدفاع عن حق العودة" (وهي أول لجنة تأسست لهذا الغرض ـ في العام 1996) تابعة لها.

وبالنسبة إلى حركة "فتح"، فثمة إطارات مستقلة تعمل من خلالها، من مثل مؤسسة أسر الشهداء، ونادي فتيات فلسطين، وجمعية الكثافة، وعديد من النوادي الرياضية والمنديات الثقافية واللجان الجماهيرية؛ بحيث ما يعوضها، نوعا ما، عن محاولات تغييب أنشطتها.

أما بالنسبة إلى لفصائل المعارضة فإلى جانب الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة ومنظمة الصاعقة (التي تنشط من خلال التنظيم الفلسطيني لحزب البعث)، فإن حركة "حماس" وحدها هي التي تمتلك مجموعة كبيرة من لجان العمل الجماهيري على تنوع مجالات عملها، وكذا الجمعيات الخيرية، الناشطة والفاعلة في مخيمات الفلسطينيين في سوريا، بحكم إمكانياتها المادية، وبواقع فاعلية دورها السياسي.

فاعليات لناشطين من خارج التنظيمات السياسية

لكن ساحة العمل الجماهيري في مخيمات الفلسطينيين في سوريا لم تعد محتكرة لصالح الفصائل السائدة. فعلى خلفية اندلاع الانتفاضة الثانية، وما أطلقته من طاقات كفاحية كامنة لدى الفلسطينيين، وبالتزامن مع نمو ظاهرة التضامن الأممي مع قضية فلسطين، وبالاستناد لتطور وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري، وتزايد أهمية المجتمع المدني في العالم، بدا أن ثمة بإمكان مجموعات من الأفراد المستقلين، مهما كان عددهم، إحداث فاعليات مؤثرة في المشهد السياسي. ويجدر بنا أن نوضح هنا بأن مصطلح "المستقلين" يشمل الأفراد الناشطين في العمل السياسي والجماهيري، بشتى أنواعه، من دون ارتباط مباشر بفصيل معين. ومعنى ذلك أن هؤلاء الأفراد ينشطون بشكل طوعي، وبناء على وعيهم لدورهم في العملية الوطنية، متوخّين في ذلك المصلحة العامة، أي مصلحة القضية والشعب؛ من دون ارتهان للمصالح والمواقف الفصائلية.

وربما يمكن إحالة بروز دور الناشطين المستقلين إلى تزايد القناعة بعدم جدوى العمل السياسي في الفصائل، التي باتت اقرب إلى بني مترهلة وجامدة، وحكرا على طبقة سياسية معينة، لافتقادها للحراكات الداخلية وللعلاقات الديمقراطية، ولاسيما بعد تراجع دور هذه الفصائل في العمل الوطني (بالقياس للسابق)، وانحسار امكانياتها. ويجدر بنا هنا الإشارة ايضا إلى ملاحظة ان القطاع الأبرز من هؤلاء الناشطين المستقلين كانوا سابقا من المنتمين تحديدا لحركة "فتح" والجبهتين الشعبية والديمقراطية.

هكذا شهدت المخيمات الفلسطينية في سوريا، كما غيرها، انتشار ظاهرة اللجان (على تنوع مهامها وموضوعاتها وأنشطتها)، للتعويض عن قصور الفصائل، وكبديل عن العزوف عن الانتماء إليها، وتلبية ميل قطاع من الشباب للانخراط في العمل السياسي. وقد تشكلت هذه اللجان بداية في إطار دعم الانتفاضة، وبعد ذلك ظهرت لجان للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في الأرض والهوية، ثم ظهرت لجان الدفاع عن حق العودة. وكما قدمنا فإن الأمر لم يقتصر على ذلك فثمة لجان أيضا تعنى بالأنشطة الثقافية أو الرياضية أو بالخدمات الصحية.

وإذا استثنينا اللجان التي تعمل تحت غطاء حركة "حماس"، فإن معظم الناشطين في هذه اللجان ينتمون إلى التيار العلماني، الوطني واليساري، لاسيما أن عددا كبيرا من الناشطين فيها كانوا من المنتمين سابقا لحركة "فتح"، وللجبهتين الشعبية والديمقراطية. وبناء على هذا الواقع ثمة اليوم عشرات اللجان والهيئات الشعبية المستقلة تعمل أو تعلن العمل بين تجمعات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، ويمكن بين فترة وأخرى إشهار لجنة أو إعلان غياب أخرى.

فعلى سبيل المثال، وفي مجال الدفاع عن حق العودة، ثمة اللجان الآتية: "لجنة الدفاع عن حق العودة"، "عائدون"، "الأرض"، "بادر"، "واجب"، "ساند"، "ثبات"، "سنعود"، "فلسطيننا"، اللجنة الوطنية الفلسطينية للدفاع عن حق العودة، لجنة اللاجئين وحق العودة، مركز أبناء البلد للدفاع عن حق العودة، رابطة العودة، لجنة حتمية العودة، ملتقى الشباب لحق العودة، لجنة الشباب لحق العودة، ملتقى العودة، رابطة بيت المقدس لأجل العودة، حركة عودة الشعب الفلسطيني! وفي الواقع فإن هذا العدد من اللجان ليس دليل حيوية، أو علامة عافية، وإنما هو دليل انفلاش وعلامة على عدم نضج المجتمع المدني، وافتقاد العمل الجماهيري إلى الخبرات والضوابط اللازمتين، فضلا عن ان هذه اللجان لاتعمل بذات مستوى الفاعلية والاستمرارية، وثمة لجان ليس لها سوى الاسم، كما ذكرنا سابقا.

وقد بينت التجربة ان ثمة مشكلات تحيط بعمل هذه اللجان، ضمنها، مثلا، محاولات الفصائل الحد من انتشارها، وعدم التعاون معها، والنظر إليها بصورة تنافسية، لا تكاملية، بحيث وصل الأمر ببعض الفصائل حد تشكيل هيئات مماثلة لهذه اللجان، تعمل تحت رعايتها. أيضا، تعاني هذه اللجان من ضعف الإمكانيات، ومن القيود المحددة للنشاط الجماهيري، ومن ضغوط الشرعية الفصائلية، ومن تمركزها في مخيم اليرموك خصوصا ومخيمات العاصمة السورية دمشق عموما. وعلى صعيدها الداخلي تعاني هذه اللجان والهيئات، في أحوال كثيرة، من افتقادها للخبرات والكادرات المجربة، ومن العمل بطريقة مزاجية وعفوية وعاطفية، كما تعاني أساسا من انعدام بنائها على قواعد قانونية ومؤسسية وديمقراطية، وضعف التنسيق بينها، وعدم وجود مقرات مناسبة لممارسة أنشطتها.

وطبعا فإن مشكلة التمويل تبقى على غاية الأهمية لأن المجتمع الفلسطيني (كما المجتمعات العربية) لم ينضج إلى حد تمويل الأنشطة العامة، لاسيما بسبب ضعف الامكانيات، وبحكم ثقافة فصائلية سائدة تفترض الاعتماد على المساعدات الخارجية. ومع أن بعض اللجان حاولت توفير بعض امكانياتها من التبرعات، وبعضها من بعض رجال الأعمال من الميسورين الفلسطينيين، كما تحصيل دعم من بعض الفصائل، إلا ان ثمة لجان تحاول ان تعتمد في تمويلها على علاقاتها مع منظمات دولية، أو من خلال الاشتراك في انشطة معها (ويدخل في هذا الإطار الانخراط في انشطة بعض اللجان العاملة في المجال الفلسطيني العام مثل شمل، أو مركز العودة في لندن).

وتحاول هذه اللجان مد الجسور مع اللجان المماثلة الناشئة داخل الأرض المحتلة أو في بلدان اللجوء والشتات، كما تحاول إيجاد صلات لها مع المنظمات الدولية، بهدف تعزيز خبراتها، ونيل المساعدات اللازمة منها، وتوطيد مكانتها. وثمة بين هذه اللجان من بات له قنوات اتصال مع وسائل الإعلام، بأنواعها، وثمة من له حتى مواقع متخصصة على شبكة الانترنيت، تنشر فيها المواضيع المتعلقة بالقضايا التي تتبناها، وتقارير عن أنشطتها، وتتواصل عبرها مع جمهورها. وعموما فقد عبرت هذه اللجان عن حيويتها بكثير من الأنشطة وضمنها المظاهرات والاعتصامات، وجمع التبرعات للانتفاضة الثانية، والأنشطة الإعلامية، ومن خلال تنظيم المعارض الوثائقية، وإحياء المناسبات الوطنية، وغير ذلك من الأعمال بحسب اختصاص كل لجنة.

وربما يكون أبرز الأنشطة التي استطاعت هذه اللجان ومجموعات المستقلين التعبير من خلالها عن ذاتها تمثلت بالاعتصام، الذي تم تنظيمه من قبل عشرات المنضوين في هذه اللجان، والذي استمر لأسابيع عدة، وتخلله إضراب عن الطعام، في مقر الأمم المتحدة بدمشق (مطلع العام 2001)، في إطار فعاليات فضح الانتهاكات الإسرائيلية، ودعم الانتفاضة. كما تمثلت بتظاهرة حياكة اكبر علم فلسطيني (صيف 2007)، تحت شعار "علم أكبر لوطن أغلى"، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ60 لنكبة فلسطين. وقد تبنى هذه الفكرة مجموعة من الناشطين الشباب في اللجان، حيث بدأوا بجمع تبرعات بسيطة من الفلسطينيين، بمغزى حشد أوسع مشاركة في هذا النشاط الإعلامي والجماهيري. وكان الغرض من هذا النشاط تأكيد إصرار الفلسطينيين على هويتهم وعلى تمسكهم بحقوقهم الوطنية. وبالفعل فقد نجح هؤلاء النشطاء بحياكة علم كبير، طوله 232 مترا وعرضه 116 مترا، وبلغت مساحته الكلية 27 ألف متر مربع، في إشارة إلى مساحة فلسطين التاريخية البالغة 27 ألف كيلو متر مربع، وتم عرضه فيما بعد في مساحة ارض واسعة وسط احتفال جماهيري وبحضور وسائل الإعلام.

وعلى الصعيد السياسي يمكن تمييز مبادرتين، أولاهما تمثلت بتبني بعض نشطاء اللجان لمشروع "كفيتاس" (2005)، وهو مشروع كانت طرحته الأكاديمية الفلسطينية كرمة النابلسي (وتبناه الاتحاد الأوروبي)، ويهدف إلى إيجاد هياكل مدنية لتمكين أو تعزيز مشاركة اللاجئين الفلسطينيين في السياسة الفلسطينية، ضمن إطار منظمة التحرير، باعتبارها ممثلهم الشرعي والوحيد، وباعتبار أن قضيتهم هي جوهر قضية فلسطين. وقد كشف هذا النقاش عن ضيق صدر الفصائل الفلسطينية (المعارضة والموالية) من أي صوت مستقل، ومن أي طرح جديد ولو كان يصب في خدمة قضية فلسطين ويسهم بتعزيز دور الفلسطينيين في العمل السياسي.

وقد تكرر ذلك في المبادرة الثانية المتمثلة بقيام مجموعة من المثقفين والنشطاء الفلسطينيين المستقلين بصوغ ما تم تسميته "مشروع رؤية سياسية فلسطينية جديدة"، تم نشرها ومناقشتها بكثافة في وسائل الإعلام. وقد تضمن هذا المشروع نقد واقع الساحة الفلسطينية، وحث على ضرورة تبني رؤية سياسية جديدة تتضمن إعادة بناء الساحة الفلسطينية، ببناها وعلاقاتها وأشكال عملها، على قواعد نضالية ومؤسسية وديمقراطية. كما تضمنت الرؤية ضرورة التحول إلى تبني مشروع الدولة الديمقراطية العلمانية الواحدة، باعتبار ذلك الحل الأمثل والأكثر عدالة والأكثر تجاوبا مع حاجات المستقبل، وباعتباره الأكثر تمثلا لحقوق الشعب الفلسطيني، في مختلف أماكن وجوده.

رابعا، قراءة مستقبلية

يمكن ان نخلص من مراجعة هذه التجربة بأن زمن العمل الفصائلي (بأشكاله السائدة)، الذي بدأ في أواسط الستينيات، أوشك على الأفول، بما له وما عليه، بدليل تراجع قدرة معظم الفصائل على القيام بدورها الوطني، وانحسار مكانتها التمثيلية، وتآكل بناها، والعزوف عن الانخراط في صفوفها. وفي حين يبدو أن هذه النتيجة تستثني وضع حركتي "فتح" و"حماس" وتصب في صالحهما في ظاهر الأمور، وعلى المستوى المنظور، إلا أنها ليست في الحقيقة كذلك، إلا بسبب قدرة هاتين الحركتين على الاستقطاب، بحكم النفوذ السياسي اللذان مازالتا تتمتعان به، وباعتبار موقعهما المهيمن على المجتمع (في الضفة وغزة)، وقدرتهما الكبيرة على التوظيف و"التفريغ، وأيضا بحكم إمكانياتهما المادية الكبيرة وموقعهما في السلطة.

وفي أي حال فإن عهد السياسة الفلسطينية بعد قيام السلطة في الضفة وغزة (بعد عقد اتفاق اوسلو1993) ليس كما قبلها، فثمة مؤشرات في هذه المرحلة تفيد بأفول العهد الفصائلي، ضمنها تهمّش منظمة التحرير، التي انبنت على أسس فصائلية، ووفق نظام المحاصصة ("الكوتا")، وبحكم إخراج اللاجئين في الشتات من المعادلات السياسية (بعد قيام السلطة)، وتحول حركتا "فتح" و"حماس" (اللتان تهيمنان اليوم على قيادة الساحة الفلسطينية) عن طابعهما كحركتي تحرر وطني، إلى نوع من سلطة تحت الاحتلال (في الضفة وغزة). وإذا تمعنا بالتحولات الحاصلة في في هاتين الحركتين يمكننا ببساطة ملاحظة اننا لا نتعامل مع مجرد فصيلين، بقدر ما نتعامل مع سلطتين بكل مافي هذه الكلمة من معنى. كما يمكن أن نضيف إلى ذلك اعتماد التمثيل النسبي في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، ومحاولات تعميم ذلك في الخارج )، ما يضع حدا لنظام "الكوتا"، الذي يضمن بقاء أي فصيل، والحفاظ على مكانته وامتيازاته، بغض النظر عن فاعليته، ومستوى تمثيله، أو بغض النظر عن وجوده من عدمه.

أما بالنسبة إلى لتجربة السياسية الفلسطينية في الساحة السورية، فهي على أهميها وحيويتها وغناها، ليست تجربة حاسمة في تقرير اتجاهات السياسة الفلسطينية، بل يمكن القول بأن هذه التجربة تكتسب أهميتها من ارتباطها مع التجربة السياسية العامة للشعب الفلسطيني. وكما قدمنا فإن هذه التجربة ستظل، على الأرجح، خاضعة لسقف معين يحدد تطورها، بحكم تباعد مخيمات اللاجئين عن بعضها، وتوزعها على المدن السورية، وتبعا لمحددات العمل السياسي في المجتمع السوري، التي تنطبق على النشاط السياسي عند الفلسطينيين، وأيضا بسبب خضوع هذا النشاط لتحيزات وحسابات معينة، بحسب السياسة المتبعة في هذا البلد.

ومعنى ذلك أن مآل الفصائل الفلسطينية والعمل السياسي عموما، في هذه الساحة، لا يتقرر فيما يجري في المجتمع الفلسطيني، على أهميته، وإنما سيتقرر، إلى حد كبير، بناء على ما يجري في الأراضي المحتلة (في الضفة وقطاع غزة ومناطق 48)، باعتبار إنها تضم الكتلة الأكبر من الشعب الفلسطيني، وبالنظر إلى أن هذه الكتلة المجتمعية هي التي تخوض الكفاح ضد المشروع الصهيوني بشكل مباشر، ولكونها متحررة من المحددات أو التوظيفات السياسية الإقليمية، وبحكم تحول ثقل العمل الفلسطيني وموارده إلى الداخل.

ومع ذلك ينبغي ملاحظة انه ثمة ظاهرة جديدة، متنامية، في المشهد السياسي الفلسطيني (وضمنه في سورية)، كما على الصعيد العالمي، وهي تتمثل بظهور نوع من الحركات الجماهيرية الجديدة، التي تحاول فرض طريقها في المستقبل، بالاستناد لتطور تكنولوجيا الإعلام والاتصال. واللافت أن عمل هذه المجموعات لايتطلب تراتبية قيادية، ولا هيكلية معينة، كما لايتطب أكلافا مادية كبيرة، كما لا يتطلب أعدادا كثيرة، ولا عناء الانتقال من مكان إلى أخر، في اختصار للمكان والزمان أيضا. وكل ماهو مطلوب لهكذا أنشطة نوع من أشخاص مبادرين، يؤمنون بالعمل العام، لا بالمصالح الشخصية، ويمتلكون الخبرة السياسية، وبضعة كمبيوترات، والاتصال بالشبكة العنكبوتية؛ وهذا العمل ما يجيده الجيل الجديد من الشباب، وهو الجيل الذي باتت السياسة أحوج ما تكون إليه، في فلسطين وغيرها.

المصدر: القدس العربي (ماجد كيالي)

مكتب شؤون اللاجئين في حركة حماس يحذر من تلاعب الأونروا بالشعار واختلافه في الصفحات الرسمية

kolonagaza7
الأربعاء، 13 تموز، 2011
بيروت، لاجئ نت

أصدر مكتب شؤون اللاجئين في حركة حماس في لبنان بياناً، وصل شبكة «لاجئ نت» نسخة منه، حذر فيه من تلاعب وكالة «الأونروا» بالشعار، بعدما قيل إنها رضخت للمطالب الشعبية، وأعادته إلى سابق عهده. ولكن هذا التغيير الذي طال الموقع العربي والإنكليزي، لم يطل الموقع العبري الذي ما زال كما كان، ولم تُضف العبارة التفسيرية إليه. ولمزيد من الاطلاع، يرجى العودة إلى الرابط الآتي:

http://www.unrwa.org/hebrew.php

ورأت حماس أن وكالة الأونروا ما زالت تتلاعب على الكلام، وأن أهدافها باتت موضع شك، ويجب مراجعة تحركاتها بالتفصيل، وأن الثقة بينها وبين شعبنا أصبحت معدومة.

وحذّر المكتب من الخفة التي تتعامل فيها «الأونروا» مع وعي شعبنا، ولفت إلى أن شعبنا لم يقبل بهذه الجملة التفسيرية أصلاً، مطالباً أن يدخل التعديل في صلب اسم «الأونروا».

وأكّد المكتب أن استمرار الأونروا بهذه الطريقة، سيؤدي حتماً إلى احتجاجات أوسع مما تشهده الساحة الفلسطينية في هذه الأيام.

ودعت حركة حماس، كل القوى الفلسطينية إلى الانخراط في عملية إصلاح الأونروا، والعمل على تفعيل دورها كشاهد أساسي على جريمة النكبة. وأن هذا الشاهد يجب أن يتمتع بكل مقومات النزاهة والتعاون والإخلاص لقضية شعبنا.

وكانت الوكالة قد ألغت سابقاً من شعارها الرئيسي ما يعبر عن مهمتها الأساسية التي أُنشئت لأجلها، وهو الإغاثة والتشغيل، كذلك ألغت المنطقة الجغرافية التي التي تعمل فيها، وهي الشرق الأدنى. غير أن «الأونروا» أنكرت التغيير، معللة الأمر بأنه ضرورات إعلامية وإعلانية تتناسب مع روح العصر (رغم أن روح العصر لم تُنفخ في الجسد الإعلاني للأونروا طوال ثلاث وستين سنة!).

وبسبب هذا التغيير، تحرك اللاجئون الفلسطينيون في مخيماتهم وتجمعاتهم مطالبين بإعادة الشعار القديم والرجوع عن تعديله المشبوه.

مؤخراً أضافت «الأونروا» إلى اسمها المختزل جملة تفسيرية على «ترويسة» موقعها غير متعلقة بأصل الاسم، تؤكد فيها المهمة الأصلية من دون ذكر المكان الذي تعمل فيه، رغبة منها في توقف الاحتجاجات التي أصبحت شاملة ومركزية أُتبعت برسائل إلى السفارات والإدارات الرسمية لعدد من الهيئات الدولية.

حركة المقاومة الإسلامية - حماس
مكتب شؤون اللاجئين في لبنان
بيروت في 13/7/2011

ذكرٌ وثلاثُ إناث

kolonagaza7

د. فايز أبو شمالة

تأخذ أنثى السمك زينتها في موسم التكاثر، تتجمل للذكر، أو تستثير فيه النخوة والهمة، فيصير لون صدرها أحمر، ويصير ظهرها وذيلها أحمر، إنها تتهيأ للإخصاب، وتختار المكان المناسب الذي تبني فيه عشها تحت الماء، وفي لحظة الحسم، تضع أنثى السمك بيضها، وتعطي للذكر الفرصة كي يقوم بتلقيح البيض، لينطلق في الماء فارداً عضلاته، ملوحاً برايات الانتصار، فقد انتهت مهمته، وتبدأ مهمة أنثى السمك من جديد، حين تلملم بيضها الذي تم تلقيحه في فمها، وتكمن في إحدى زوايا بركة الماء ثلاثة أيام بلياليها، تمارس الأمومة دون طعام، حتى يقترب موعد فقس البيض، فتقوم بقذفه ثانية إلى الماء.

هذا أكثر ما شدني في الجولة التي نظمها وزير الزراعة الدكتور محمد رمضان الأغا، لجمعية أساتذة الجامعات، لقد شاهدنا خلال الجولة أحدث الطرق العلمية في استزراع السمك، وكيف نجحت وزارة الزراعة الفلسطينية المحاصرة في تزويد مربي الأسماك في قطاع غزة بعدد مئة ألف سمكة صغيرة شهرياً، ودون مقابل مالي، هذه الميزة ساعدت في كسر الحصار ولو جزئياً في فترة من فترات التحدي، وبسط الإرادة الفلسطينية، وقد شاهد المشاركون في الجولة عدد مليون شتلة زيتون، ومئات ألاف شتلات اللوز، والأعناب التي أعدت لتغطية حاجة قطاع غزة دون اللجوء لخبرة إسرائيل الزراعية، وفي محاولة فلسطينية للاستغناء عن الفواكه الإسرائيلية التي تغزو أسواق غزة والضفة الغربية.

لدى سؤالي وزير الزراعة عن قدرة غزة للاستغناء التام عن استيراد الفواكه من إسرائيل: قال الرجل: هذه خطتنا الإستراتيجية، لقد نجحنا حتى الآن على تشجيع إنتاج بعض أصناف البرقوق الأصفر، والأحمر، والمشمس، والخوخ، ولكنها لا تكفي، لأن هذه الأشجار بحاجة إلى عدة سنوات كي تغطي حاجة قطاع غزة، ولكن الشيء الرائع جداً، الذي يبشر بالمستقبل المستقل عن إسرائيل هو: أن سكان قطاع غزة والبالغ عدده 2 مليون إنسان، يأكلون البطيخ الذي ينتجه مزارعو قطاع غزة، لأن وزارة الزراعة الفلسطينية لا تسمح بدخول بطيخة واحدة من إسرائيل، ومع ذلك، فإن ثمن كيلو البطيخ في غزة أقل من شيكل، وللتذكير، فقد كان قطاع غزة قبل ذلك يستهلك ما قيمته عشرة مليون دولار بطيخ شهرياً.

كان منظر سوافي رمل خان يونس يبهج الروح، وقد غطته مشاتل التفاح التي ترامت على مدى البصر، والثمر يغطي الشجر، منظر شهيٌ، ومذاق عطرٌ ظل على شفتي رئيس جمعية أساتذة الجامعات الدكتور حسام عدوان وهو يشيد في كلمته بدور وزارة الزراعة، وقدرتها على التحدي، والصمود رغم الحصار!.

قلت في نفسي وأنا أستمع إلى الكلمة: هذه ليست بطولة من وزارة الزراعة، ولا من المهندسين، ولا من الموظفين، وإنما هي الحاجة التي أوجبت الاختراع، إنها الضائقة ـ التي تواجد فيها الناس طوال فترة الحصار ـ قد أملت على جميع الوزارات أن تبدع وسائل البقاء، وطرق المواجهة والمقاومة والانتصار.

انتهت الجولة، ولكن السؤال الذي ما انتهى، وما زال ينتظر جواباً من رئيس الوزراء شخصياً: لماذا تضع وزارة الزراعة في قطاع غزة ذكراً واحداً من السمك عند كل ثلاث إناث؟ لماذا لا تضع الحكومة ذكراً لكل أربع إناث؟!

الأربعاء، 13 يوليو 2011

معارضة لا تخطئها العين السورية؟

kolonagaza7

بقلم: زياد ابوشاويش

يظن بعض المتربصين بوطنهم تحت وهم التغيير والإصلاح على الطريقة الأمريكية أن الناس لا تعرفهم أو تستطيع فرزهم، لكن المتابع لمجريات الحدث السوري يعرف أن السوريين تمكنوا من اللحظة الأولى من فرز هؤلاء وتعريتهم، والأمر هنا شديد الوضوح فلا تسويغ أو قبول لمعارضة تستدرج تدخلاً خارجياً مهما كانت الأسباب ومهما تذرع هؤلاء ببطش السلطة أو تغولها على الناس.

في سورية حراك واضح باتجاه التغيير الديمقراطي أخذ طابعاً عنفياً من جانب الحكومة وتبعه عنف مضاد من بعض الشباب الغاضب، لكن الأخطر كان مجموعات التمويل الخارجي المسلحة والتي وضعت البلد في موقف حساس واستفزت الجيش وغيره من أجهزة السلطة.

يعلم الأمريكيون وحلفاؤهم من الرجعية العربية أن افتقاد الأمن وشيوع الفوضى يستدرج تدخلاً خارجياً لن يكون سوى غربياً ومن الأطلسي على وجه الخصوص، وليس نموذج ليبيا ومن قبله العراق غائباً عن الذاكرة، ومن هنا فقد كان الفرز بين المعارضات السورية واضحاً وبمستوى من النضج الذي يحمي البلد ويؤمن لها ظروفاً جيدة لبدء حوار حقيقي بين كافة أطراف العمل الوطني وخاصة دعاة التغيير في المعارضة والحكومة.

مؤتمر باريس الصهيوني ومواقف فرنسا وقادتها وقبله وبعده مواقف أمريكا وبريطانيا وغيرها من دول الاستعمار القديم والجديد لا تترك للمرء اي فرصة للتفكير بغير حماية سورية من خطر تدخلهم الدموي والمدمر ومنع هذا التدخل بأي ثمن.

لقد باتت أساليبهم في تسويغ مثل هذا التدخل معروفة، والمنظمات الدولية كالأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بها وغيرها ممن تتحكم هذه الدول في قرارها طريقة واحدة من عدة طرق وأساليب لهذا الاستدعاء الخارجي لكنه لن ينجح بفعل انتباه الشعب السوري وقواه الوطنية من المعارضة وغيرها.

من الطبيعي أن ندعو الدولة والحكومة السورية وعلى الأخص السيد الرئيس بشار الأسد لتفادي إعطاء المعارضين الخونة في الخارج سلاحاً يشهروه في وجوهنا جميعاً لتمهيد الطريق للتدخل الخارجي، وهذا يعني تجاوز الحل الأمني وتخفيف مفاعيله السلبية قدر المستطاع تمهيداً لتغييره بحل سياسي تجري الحوارات اليوم من أجل الوصول إليه.

الحل السياسي والبدء الفوري بالإصلاح سيقلص فرص الحل الأمني كثيراً وسيعطي السوريين أملاً في انتقال هادئ وسلمي للمرحلة الديمقراطية المنشودة والأهم أنه سينزع كل الذرائع والأسلحة من يد المعارضين بلون الحرباء، وهذه مسؤولية الجميع وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية.

Zead51@hotmail.com

--

معارضة لا تخطئها العين السورية؟

kolonagaza7

بقلم: زياد ابوشاويش

يظن بعض المتربصين بوطنهم تحت وهم التغيير والإصلاح على الطريقة الأمريكية أن الناس لا تعرفهم أو تستطيع فرزهم، لكن المتابع لمجريات الحدث السوري يعرف أن السوريين تمكنوا من اللحظة الأولى من فرز هؤلاء وتعريتهم، والأمر هنا شديد الوضوح فلا تسويغ أو قبول لمعارضة تستدرج تدخلاً خارجياً مهما كانت الأسباب ومهما تذرع هؤلاء ببطش السلطة أو تغولها على الناس.

في سورية حراك واضح باتجاه التغيير الديمقراطي أخذ طابعاً عنفياً من جانب الحكومة وتبعه عنف مضاد من بعض الشباب الغاضب، لكن الأخطر كان مجموعات التمويل الخارجي المسلحة والتي وضعت البلد في موقف حساس واستفزت الجيش وغيره من أجهزة السلطة.

يعلم الأمريكيون وحلفاؤهم من الرجعية العربية أن افتقاد الأمن وشيوع الفوضى يستدرج تدخلاً خارجياً لن يكون سوى غربياً ومن الأطلسي على وجه الخصوص، وليس نموذج ليبيا ومن قبله العراق غائباً عن الذاكرة، ومن هنا فقد كان الفرز بين المعارضات السورية واضحاً وبمستوى من النضج الذي يحمي البلد ويؤمن لها ظروفاً جيدة لبدء حوار حقيقي بين كافة أطراف العمل الوطني وخاصة دعاة التغيير في المعارضة والحكومة.

مؤتمر باريس الصهيوني ومواقف فرنسا وقادتها وقبله وبعده مواقف أمريكا وبريطانيا وغيرها من دول الاستعمار القديم والجديد لا تترك للمرء اي فرصة للتفكير بغير حماية سورية من خطر تدخلهم الدموي والمدمر ومنع هذا التدخل بأي ثمن.

لقد باتت أساليبهم في تسويغ مثل هذا التدخل معروفة، والمنظمات الدولية كالأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بها وغيرها ممن تتحكم هذه الدول في قرارها طريقة واحدة من عدة طرق وأساليب لهذا الاستدعاء الخارجي لكنه لن ينجح بفعل انتباه الشعب السوري وقواه الوطنية من المعارضة وغيرها.

من الطبيعي أن ندعو الدولة والحكومة السورية وعلى الأخص السيد الرئيس بشار الأسد لتفادي إعطاء المعارضين الخونة في الخارج سلاحاً يشهروه في وجوهنا جميعاً لتمهيد الطريق للتدخل الخارجي، وهذا يعني تجاوز الحل الأمني وتخفيف مفاعيله السلبية قدر المستطاع تمهيداً لتغييره بحل سياسي تجري الحوارات اليوم من أجل الوصول إليه.

الحل السياسي والبدء الفوري بالإصلاح سيقلص فرص الحل الأمني كثيراً وسيعطي السوريين أملاً في انتقال هادئ وسلمي للمرحلة الديمقراطية المنشودة والأهم أنه سينزع كل الذرائع والأسلحة من يد المعارضين بلون الحرباء، وهذه مسؤولية الجميع وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية.

Zead51@hotmail.com

--

وتر يسود السجون بعد اعاده عزل عميد الأسرى نائل البرغوتى

kolonagaza7

أكدت وزارة الأسرى والمحررين بان توتراً يسود وساط الأسرى ومشاورات لتنفيذ خطوات تصعيدية بعد قيام إدارة سجون الاحتلال بإعادة عميد الأسرى الفلسطينيين وأقدم أسير فى العالم نائل البرغوتى الى زنازين العزل .
وأوضح رياض الأشقر مدير الإعلام بالوزارة بان إدارة سجون الاحتلال كانت قد عزلت البرغوتى قبل أسبوعين على اثر رفضه للتفتيش العاري ، وبل وقامت وحدة درور الخاصة بالاعتداء عليه بالضرب برفقه أسير أخر فى زنازين العزل بسجن ريمون ، وبعد تهديدات من الاسرى وغضب شديد ساد السجون ،قامت الإدارة بإعادته إلى أقسام الاسرى حتى تتلاشى رده فعل الأسرى لان البرغوتى يمثل رمزيه خاصة على الاسرى واعتبروها في حينه تجاوز لكل الخطوط الحمراء ، وهددوا بتصعيد نوعى .
وأشار الأشقر الى ان الاسرى تفاجئوا أمس بقيام إدارة سجن ريمون بنقل عميد الاسرى مرة أخرى إلى زنازين العزل لاستكمال مدة العز ل الذي فرضتها سلطات الاحتلال عليه فى المرة الماضية ،وأخرجته منها بشكل طارئ لاحتجاجات الاسرى ، ورفضت الغاء العقوبة عنه والتي تتمثل في حرمانه من الأدوات الكهربائية وفرض غرامة مالية بقيمه 500 شيكل، ومنع الزيارات لمدة شهرين ومنعه من الكانتين وممارسة الرياضة.
وكشف الأشقر بان توتر شديد يسود في أوساط الاسرى في كافة السجون منذ يوم أمس الثلاثاء بعد قرار عزل عميد الاسرى ، لان الاسرى يعتبرونه رمز لهم ، مشيراً إلى أن الاسرى يتشاورن في تنفيذ خطوات تصعيديه احتجاجية على الممارسات الوحشية بحقهم ، ورداً على عزل عميدهم ورمزهم نائل البرغوتى .
ودعت الوزارة إلى حملة دعم ومسانده واسعة للأسرى من قبل التنظيمات الفلسطينية وأبناء شعبنا ،والجمعيات والمؤسسات المختلفة ، حتى لا يستفرد الاحتلال بالأسرى ، فان ما شجع الاحتلال إلى مزيد من الممارسات القمعية بحقهم هو الضعف الواضح في التفاعل مع قضيتهم ، والتضامن معها .

محافظة قلقيلية والغرفة التجارية الصناعية الزراعية

kolonagaza7

الاخوة وسائل الاعلام
تتشرف محافظة قلقيلية والغرفة التجارية الصناعية الزراعية بدعوتكم لحضور حفل تكريم مجلس إدارة الغرفة التجارية السابق، وذلك يوم الخميس الموافق 14/7/2011م الساعة الحادية عشرة صباحاً في قاعة المحافظة "الشهيد أبو علي إياد" الطابق الرابع.
وذلك تقديرا لجهودهم التي بذلوها في بناء وتطوير اقتصاد المحافظة.

تقسيم العراق يؤدي إلى تقزيم إيران

kolonagaza7

لمقصود بالتقسيم هنا، تجزئة العراق الى ثلاث دول مستقلة تمام الاستقلال عن بعضها البعض.هذا النوع من التقسيم يختلف عن مشروع بايدن-غليب الفيدرالي الذي يبقي على السلطة المركزية مع توسيع لسلطة كل إقليم.كما يختلف عن فيدرالية المحافظات الذي يجري الحديث عنه بصخب في هذه الايام. فيدرالية المحافظات تبقي على السلطة المركزية أيضاً وتؤدي في ظل الظروف الحالية إلى تسلّط زعماء العشائر الكبيرة على المحافظات. ويراد منها أيضا ً توزيع متكافئ لعوائد الفساد بين المحافظات وبطريقة الأواني المستطرقة.
مشكلة العراق الرئيسية ناجمة بالدرجة الأولى عن الصراعين السني الشيعي والعربي الكردي. بسبب هذين الصراعين تسرطن جسم العراق وأخذت مكوناته المجتمعية تأكل بعضها البعض.
منذ تشكيل عراق سايكس- بيكو كانت هويته العربية مصدر إلهامات شديدة التباين لمكوناته الرئيسية الثلاثة التي عمد البريطانيون على جمعها وضمها تحت لواء الدولة الجديدة التي أنشأوها في عام 1920.
فمنذ ذلك التأريخ وحتى يومنا هذا يرفض الضمير الكردي انتماء الكرد إلى عراق عربي الهوية. الأكراد لايعتبرون حالهم كحال أية أقلية قومية صغيرة لا حول لها ولا قوة إلا بالتعايش مع محيطها الذي تشكل القومية الرئيسية غالبية سكانه.هم يرون أنهم يشكلون نحو 15% من سكان العراق ويتمركزون على مثل هذه النسبة المئوية من أرضه. ويؤمنون – وهم محقّون بذلك - بأنهم كالعرب أمة واحدة قام المستعمر، بموجب اتفاقية سايكس- بيكو ومعاهدة سان ريمو، بتقسيمها بين العراق وإيران وتركيا. ويتطلعون إلى تحقيق وحدتهم القومية وإقامة دولتهم المستقلة على أرض كردستان.
أما العرب السنة فهم اقوى المتمسكين بانتمائهم العربي والأشد دفاعا ً عن عروبة العراق. ومن النادر أن يغيب عن عقولهم حلم تحقيق الوحدة بين العراق وسورية. وقد انخرط غالبيتهم في الأحزاب والحركات القومية مدفوعين بإيمانهم بوحدة الامة العربية وبكون العراق جزءً لايجتزأ من الوطن العربي الكبير.
وأما الشيعة العرب، وخصوصا ً بعد انحسار المد القومي وتعاظم المد الديني، فإن هاجس تحولهم إلى أقلية بسبب اتحاد العراق المحتمل مع دولة عربية أخرى ألقى بظلاله على ولائهم القومي. ولهذا نجد الولاء المذهبي عند معظم شيعة العراق يحتل مرتبة لا ينازعه عليها ولاء اخر.شيعة العراق هم أشد المتمسكين بعراق اليوم. ويرفضون بصلابة أي تلاعب بخارطته الحالية لصالح مشاريع قومية، كردية كانت أم عربية.
تجدر الإشارة إلى أن هوية العراق العربية هي محرك الصراع الأهم بين الأكراد والعرب، لكنها ليست على نفس الدرجة من الأهمية فيما يتعلق بالصراع بين شيعة العراق وسنته العرب. هذا الصراع أكثر تعقيداً وجذوره تمتد إلى صدر الاسلام. وهو ليس بالجديد وإن كان متجددا ً ومن غير المنتظر أن ينتهي في المدى المنظور.إحتدام هذا الصراع ليس ناتجاً – كما يزعم البعض - عن خلاف بالاجتهادات أو بسب خزعبلات عند هذا المذهب وبدع عند ذاك. لو صح هذا الزعم لكان الصراع من باب أولى على أشده بين المسلمين وأقليات دينية صغيرة منتشرة في العراق لا تؤمن بوحدانية الله وتمارس طقوسا ًهي في منتهى الغرابة. لكن صغر هذه الاقليات كفل لها العيش بهدوء وسلام بعيدا ًعن حلبة صراع الأقوياء.
السبب الحقيقي الذي يجعل الصراع محتدماً بين الشيعة والسنة يعود لكونهما كتلتين بشريتين كبيرتين. فشدة الصراع بين الأضداد تتناسب كما هو معروف طرديا ًمع قوة كل من هذه الأضداد. ولنفس السبب نجد الصراع الشيعي السني ساخنا ً في لبنان والبحرين. بينما لا يكاد يذكر على سبيل المثال في مصر أو أيران حيث التفاوت النسبي هناك كبير جدا ً بين معتنقي كل مذهب (شيعة مصر أقل من 1% وسنة إيران اقل من 4%).في صراعهم مع العرب يستقوي الكرد بقوى خارجية، دولية وأقليمية.استفاد الأكراد من موقف إيران السلبي من عروبة العراق ومن علاقة سوء الجوار الأزلية بين البلدين للحصول على دعم كبير في صراعهم مع العرب. واستغلت إيران أكراد العراق لتعزيز نفوذها في المنطقة، وكذلك لإضعاف الحركة الكردية الإيرانية كنتيجة لامتناع أكراد العراق عن مد يد العون لها على غرار ما يفعلونه حيال الحركة الكردية التركية.أولوية الولاء للمذهب جعلت شيعة العراق يلتفتون إلى إيران كعمق ستراتيجي لهم وظهير قوي في صراعهم مع السنة.
لا غنىً للشيعة عن إيران طالما حالة الصراع قائمة بينهم وبين مواطنيهم العرب السنة.السلطة هي الوسيلة التي بفضلها ترجح كفة هذا الطرف على ذاك. لذا فالصراع على السلطة بين السنة والشيعة كان وسيبقى مسألة جوهرية لا يمكن التهاون بشأنها.
في الفترة ما بين 1920 و 1958 كان الانكليز مصدر السلطة. ومنذ عام 1958 وحتى عام 2003 أصبحت الدبابة هي مصدر السلطة. وباستثناء فترة حكم عبدالكريم قاسم وهو من أم شيعية ويتيم الأب، يمكن القول أن السلطات المتعاقبة كانت من نصيب السنة.
أما اليوم فإيران هي المصدر الرئيسي للسلطة. ومن غير المنتظر أن تسمح لغير الشيعة بالتسلق إليها.
أهمية الدور الذي تلعبه إيران لترجيح كفتهم على كفة السنة عزز ولاء الشيعة لها. من أبرز مظاهر هذا الولاء تخلي شيعة العراق، وهم آباء المذهب و حاضنو أم الحوزات حوزة النجف، عن الزعامة الدينية للإيرانيين. فالمرجعية العليا عادة ما تؤول بدون ضوضاء لرجل دين إيراني.المرجع الأعلى هو الحاكم الفعلي للأقاليم الشيعية الواقعة خارج حدود إيران. وهو صاحب القدرة السحرية على توليف المزاج الشيعي العام في هذه الاقاليم مع المصالح الحيوية للدولة الأم، إيران.
إيران تعلم عن يقين بأن هذه الامتيازات وحضوتها ونفوذها في الوسط الشيعي العراقي، كلها متوقفة على الصراع بين شيعة العراق وسنته. إذا انتهى الصراع تبدد النفوذ وانتفت الحاجة لإيران، والعكس صحيح.هذا الصراع لا يمكن أن ينتهي إلا إذا انفصل الشيعة عن السنة وتشكلت دولة شيعية تامة الإستقلال في وسط وجنوب العراق تضم المحافظات ذات الغالبية الشيعية.قيام دولة كردية مستقلة في شمال العراق هو الاخر سيضع نهاية للصراع العربي الكردي وينهي الحاجة للاستقواء بإيران.
إيران، هي الخاسر الأكبر من قيام دولة شيعية في الجنوب وأخرى كردية في الشمال. فعلاوة على ما ستفقده من نفوذ وامتيازات هنا وهناك، ستشكل هاتان الدولتان مصدر قلق لوحدتها.
الدولة الشيعية ستوفر ما يلزم من الدعم للأحوازيين التوّاقين لاستقلال إقليمهم وعودته إلى الوطن الأم.
والدولة الكردية ستلعب نفس الدور تجاه إقليم كردستان إيران.
هذا، ناهيك عما سيولده الحراك الشعبي في إقليمي الأحواز وكردستان من إرهاصات لحركات قومية استقلالية مماثلة في أقاليم أيرانية أخرى.
تجدر الإشارة هنا إلى أن احتمال قيام إيران بابتلاع الكيان الشيعي العراقي مستبعد، ليس بسبب الظروف الدولية والإقليمية فحسب وإنما لكون ذلك سيؤدي إلى اختلال في بنية إيران الديموغرافية إذ يصبح العرب يشكلون غالبية سكانية فيها. يصاحب ذلك تراجع الولاء المذهبي لحساب الولاء القومي عند شيعة العراق. تماماً مثلما هو حاصل الآن عند أشقائهم في الأحواز. الدولة الثالثة المتشكلة تشمل المحافظات ذات الغالبية السنية. وهي مرشحة للاتحاد الطوعي مع سوريا في أجواء الواقع الجديد الذي سينشأ عن الثورة العربية.يعد هذا السيناريو أكثر السيناريوهات استفزازاً لأمريكا والكيان الصهيوني نظراً لما سيلعبه اتحاد الدولتين من دور في استقطاب عدد غير قليل من أقطار المشرق العربي وجمع شملها في دولة واحدة. ومن شأن ذلك أن يضيّق الخناق على الكيان الصهيونى.هذا ما يفسر رفض إدارة بوش ثم إدارة أوباما لفكرة تقسيم العراق، ويقدم إجابة شافية عن السؤال: لماذا لا تقوم أمريكا بتقسيم العراق وهو كالمريض المخدّر الراقد في غرفة العمليات، وهي كالطبيب الجراح؟بقي أن نقول إن التوافق الأمريكي الإيراني على عدم تقسيم العراق واضح. وقد تمخض عنه توافق على أن تكون سلطة الدولة بيد الشيعة باعتبارهم أشد مقاومي التقسيم.
تحقيق السيناريوهات التي مر ذكرها قد يعني بنظر البعض تجزئة لما "وحّده" مارك سايكس وجورج بيكو، إلا أنه بالنسبة للبعض الآخر منطلق لتوحيد ما جزأه الرجلان سيئا الذكر.
لبيد الصميدعي

* الحشد المليوني * الأحزاب الإسلامية وبعض الإسلاميين في سوري

kolonagaza7

الأحزاب الإسلامية وبعض الإسلاميين في سورياحقدهم وعدوهم الأول على العلويين والشيعة واللاجئين الفلسطينيين.وعدوهم البعيد جدا هي إسرائيل, لكن مستعدون للصلح معها ومعانقتها بحنان,إذا تطلب الأمر.معجبون بشكل هيستري بالديمقراطية الأمريكية وحقوق الإنسان الأمريكية, ولايصدقون إن هناك أكثر من مائتي ألف مواطن أمريكي يعيشون تحت الأرصفة, فيأسيقة المياه القذرة بلا مأوى.معظم قياداتها من التجار والسماسرة أي المشهورين في فن الكذب, هذا الكذبالتي نهت عنه كافة الديانات السماوية.( لتنويه ان التاجر في بداية الإسلام كانت تقل أمواله من اجل رفعتالإسلام, أما الآن فان التاجر تزيد أمواله في المتاجرة بالإسلام ).الكثير من مشايخهم يدخلون السحر والشعوذة في ديننا الحنيف, لزيادة دخلهمالفردي, مع العلم إن مستوى معيشتهم أعلى من المتوسط بكثير.دينهم هو عبارة عن عادات وتقاليد ليس إلا, وليس دينا حقيقيا كما أرادةرب العلمين حل جلاله, رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم . رمضانيهم هوشهر البذخ والملذات, ولا أبالغ عندما أقول أنهم يستهلكون من الموادالغذائية في شهر رمضان, شهر العبادة, ثلاثة أضعاف المواد الغذائية التييستهلكونها في الأشهر العادية, لكن في آخر الليل يرمونها في سلات القمامةأو على جوانبها لكي لا يؤاخذهم الله.يقال إن المهدي المنتظر سوف ينزل على احد مآذن الجامع الأموي بدمشقلإصلاحهم, ومن ثم قيادتهم من اجل تحرير بيت المقدس, هذا يأتي بعد إن تكونإسرائيل قد أحدثت فتنة بين كافة مكونات أهالي دمشق وريفها, وأحرقت الأخضرواليابس.أي أنهم سوف يمرون بفترة من الغباء الشديد جدا, كما مر العراقيون قبلهمفيها, ببث الأحقاد بين السنة والشيعة.وانتم ترون أن هذه الأحقاد حاليا معششة في عقولهم المغلقة على أحقادها,وأكثر من العراقيين سابقا.والسلام...ولا تؤاخذنني لأنني كنت لاذعا زيادة, ولكن من اجل إيصال الحقيقة المؤسفةوالمبكية.أخوكم: رمح بن سيفمن مدينة الحجر الأسود قرب دمشق

أين يُنتج الكيان الصهيوني سُم الاغتيالات الصامتة!؟

kolonagaza7

صالح النعامي
إنه المعهد البيولوجي في مدينة (ريشون ليتسيون)، جنوب شرق تل أبيب، أكثر المنشآت الأمنية سرية في الكيان الصهيوني، والذي يفرض الكيان الصهيوني رقابة عسكرية مشددة على كل مادة إعلامية تتعلق به، لدرجة إن وسائل الإعلام الإسرائيلية تستقي المعلومات بشأنه من وسائل الإعلام الغربية التي تعتمد على مصادر خاصة داخل المعهد، وفي أوقات متباعدة.
المرة الوحيدة التي سُمح للإعلام الإسرائيلي بتناول ما يجري في المعهد، كانت الشهر الماضي عندما رفع أحد العاملين في المعهد، ويدعى (أفيشاي كلاين)، دعوى قضائية على إدارة المعهد، أمام إحدى المحاكم الإسرائيلية، حيث جاء ضمن حيثيات دعوى (كلاين)، قوله إنه ساهم في تطوير مرهم لوقاية الجلد من هجوم بغاز الخردل. وتبين من خلال مضمون الدعوى وردود المعهد عليها الكثير من التفاصيل اللافتة، المتعلقة بعمل المعهد ومجالات عمله.
ويشغل هذا المعهد 300 من العلماء والفنيين، ويضم عدة أقسام، كل منها يتضمن خط إنتاج محدد لإنتاج أسلحة كيماوية وبيولوجية. ومعظم هذه الأقسام يتخصص في إنتاج المواد البيولوجية ذات الاستخدام الحربي، مثل السموم التي تُستخدم في عمليات الاغتيال؛ حيث تم داخل هذا القسم إنتاج السُم الذي استخدمته وحدة الاغتيال في الموساد المعروفة بـ (كيدون) في المحاولة الفاشلة في اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل عام 1997، كما كشفت عن ذلك صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية. لكن لا خلاف على إن أول استخدام لمنتوجات هذا المعهد في عمليات الاغتيال كانت أواخر عام 1977، حيث أجاز رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق (مناحيم بيغن) لجهاز الـ (موساد) تصفية وديع حداد، أحد قادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والذي كان الكيان يتهمه بالمسؤولية عن عدد من العمليات التي استهدفت الكيان الصهيوني، كان آخرها اختطاف طائرة ركاب إسرائيلية إلى العاصمة الأوغندية (عنتيبي)، عام 1976. وحسب ما جاء في كتاب حديث للصحافي الإسرائيلي (أهارون كلاين) فقد تبين للكيان الصهيوني أن حداد، الذي كان يُقيم في بغداد، مولع بالشوكلاته البلجيكية، لذا سعى الـ (موساد) لتصفية حداد عبر دس مادة بيولوجية في هذا النوع من الشوكولاته، التي تقرر أن يقوم بنقلها مسؤول عراقي، كان عميلاً للـ (موساد)، وفي نفس الوقت تربطه علاقة بحداد. ويُشير الكاتب إلى أن هذه المادة البيولوجية أو السُم قد تم إنتاجها لأول مرة في المعهد البيولوجي. وكانت آلية عمل السُم تقوم على التأثير التدريجي على صحة حداد، بحيث لا يموت فجأة فيتم الكشف عن هوية العميل والآلية المستخدمة. وبالفعل حدث تدهور على صحة حداد، وتم نقله لإحدى مستشفيات ألمانيا الشرقية، حيث تم تشخيص مرضه كسرطان دم، وتوفي حداد في 28 مارس عام 1978. لكن تبين بعد 32 عاماً إن سبب الوفاة هو السُم، الذي أُنتج في المعهد البيولوجي.
ويمكن القول إن الكثير من عمليات الاغتيال التي لم يرغب الـ (موساد) بترك بصماته عليها، قد تمت بهذه الطريقة، بحيث يمكن القول إن الكثير من حوادث الوفاة التي تعرض لها أشخاص يرى فيهم الكيان الصهيوني خطراً عليه، قد تكون ناتجة عن تأثير أحد منتجات هذا المعهد. ويمكن القول أن المادة السامة التي استخدمها عملاء الـ (موساد) في حقن القيادي في حركة حماس في دبي محمود المبحوح في شباط عام 2010، وأدت إلى وفاته، قد تم إنتاجها في هذا المعهد..!!
وتُشير التفاصيل الجديدة التي نُشرت عن المعهد أنه يضم قسم يُعنى بإنتاج أمصال مضادة للسلاح البيولوجي، وتحديداً جرثومة "الإنتراكس"، والتي يخشى الكيان الصهيوني أن يقوم العرب وتنظيمات المقاومة باستخدامها في أي مواجهة معه مستقبلاً.
ويُعنى المعهد بتطوير القدرات الوقائية للكيان الصهيوني في مواجهة حروب تُستخدم فيها الأسلحة الكيماوية والبيولوجية، حيث إن هناك قسم خاص يُعنى بتطوير عقاقير تُستخدم في تقليص الأضرار الناجمة عن السلاح الكيماوي. ويعمل المعهد البيولوجي بتعاون وتنسيق كامل مع المؤسسة الأمنية ممثلة بالجيش والأجهزة الاستخبارية، ويتم تحديد سُلم أولويات الإنتاج داخل المعهد بناء على حاجة الجيش والأجهزة الاستخبارية، وذلك في ضوء صورة التقدير الاستراتيجي للمخاطر التي يتم استشرافها.
ويُستدل مما تم الكشف عنه حتى الآن إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي وضعت في عين الاعتبار إن دولاً عربية قد تستخدم الغازات، مثل الخردل في هجوم محتمل على الكيان الصهيوني قد أوعزت للمعهد منذ زمن بعيد بتطوير مواد كيماوية تُقلص من تأثير هذا الغاز. ويمكن القول إن الكيان الصهيوني قد سعى لتطوير ردود على غازات أخرى. ويعمل المعهد بتنسيق كامل وتام مع سلاح الطب في جيش العدوان الصهيوني، حيث إن هذا السلاح هو المسؤول عن استيعاب منتجات المعهد وتوفيرها للوحدات العسكرية حسب الطلب. ويعمل المعهد بتنسيق تام أيضاً مع جهازي الـ (موساد) والـ (شاباك)، حيث إن هذين الجهازين هما المسؤولان بشكل أساسي عن معظم عمليات التصفية والاغتيال ضد أهداف عربية وإسلامية. ونظراً لأن جهازي الـ (موساد) وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) مسؤولان عن جلب المعلومات الاستخبارية، فيُفترض أن يتعقبا برامج التسليح غير التقليدية لدى العرب، وضمنها البيولوجي والكيماوي، وبالتالي الطلب من المعهد تطوير ردود على هذه البرامج.
ولم يقتصر دور المعهد على توفير الوسائل القتالية في شقيها البيولوجي والكيماوي، أو توفير اللقاح والعقاقير اللازمة لتقليص الأضرار الناجمة عن استخدام سلاح كيماوي أو بيولوجي من قِبل العرب، بل تعداه إلى توظيف المعهد في زيادة أرصدة الكيان الصهيوني من العملات الصعبة، حيث ذكرت النسخة العبرية لموقع صحيفة "هارتس" إن الولايات المتحدة دفعت للمعهد مئات الملايين من الدولارات لتطوير لقاح ضد جرثومة "الانتراكس"، التي قامت جماعات محلية أمريكية بتطويرها وشرعت في استخدامها على نطاق محدود في الولايات المتحدة. واللافت إنه قد تم تجريب لقاح مضاد (للانتراكس) على جنود إسرائيليين، مما أدى إلى إصابتهم بإعاقات، وهذا ما جعل الكثيرين في الكيان الصهيوني يُشككون في الدوافع "الأخلاقية" لعمل المعهد، حيث إنه تمت المخاطرة بحياة الجنود لمجرد تحقيق أرباح مالية مقابل توفير الأمن للأمريكيين..!!
ويضم المعهد قسـم خاص بإجراء التجارب على الحيوانات، حيث يتم إجراء التجارب بشـكل خاص على الخنازير والأرانب. وفي أحيان كثيرة يتم إجراء التجارب على البشـر، وتحديداً الجنود..!! فقد رفع عدد كبير من الجنود دعاوي على وزارة الدفاع الإسـرائيليـة بعدما تبين إن قيادة الجيـش سـمحت بإجراء تجارب عليهم لتجريب الأمصال المضادة (للانتراكـس)، حيث أُصيبوا بأمراض، وطالبوا الجيـش بالاعتراف بهم كمُعاقي حرب وتقديم تعويضات ماليـة كبيرة لهم. وقد اتخذت هيئـة أركان جيـش العدوان الصهيوني مؤخراً قراراً بعدم إجراء مثل هذه التجارب على الجنود، وذلك تحت ضغط عوائل الجنود والرأي العام...
ومن المعروف إن رئيس وزراء الكيان الصهيوني الأول (ديفيد بن غوريون) هو الذي أمر ببناء المعهد البيولوجي بناءً على توصية من عدد من العلماء اليهود، وطوال فترة حكمه التي امتدت من العام 1948 وحتى العام 1963، باستثناء الفترة بين عامي 1953-1955، التي تولى فيها الحكم (موشيه شاريت)، كان (بن غوريون) المسؤول المباشر الأول عن المعهد البيولوجي، وكان الوحيد المسؤول عن كل صغيرة وكبيرة فيه، حيث إن طاقم العمل كان لا يسمح لأحد بالإطلاع على أي معلومة دون الرجوع لـ (بن غوريون)، حتى عندما كان خارج الحكم في الفترة الممتدة بين عامي 1953 و1955، لدرجة إن طاقم المعهد لم يُطلع (شاريت) عندما زار المعهد كرئيس للوزراء عام 1954 على البرامج التي كان يعكف على تطويرها.
على الرغم من إن عدداً من العلماء قد تعاقبوا على رئاسة المعهد، في مطلع الخمسينات من القرن الماضي، إلا إنه يعتقد على نطاق واسع إن أكثر الرؤساء الذين تركوا بصماتهم على المعهد هو الرئيس الحالي (أفيغدور شيفرمان)، الذي يُعتبر أكثر الشخصيات تأثيراً في عمل المعهد، والذي يعمل بشكل وثيق مع رؤساء الوزراء ووزراء الحرب وقادة الأجهزة الاستخبارية. ومن المعروف عنه إنه شخصية حازمة، لم يتردد في طرد علماء بسبب إشكاليات إنضباطية.
يتضح مما تقدم إنـه في الوقت الذي تتم فيـه ملاحقـة الكثير من الدول على برامج تسـلح غير تقليديـة متواضعـة جداً مقارنـة مع برامج التسـلح غير التقليدي الإسـرائيليـة، إلا إن أحداً في العالم لا يُحرك سـاكناً من أجل ردع هذا الكيان الصهيوني عن هذا السـلوك، وهذا بكل تأكيد سـيكون مدعاة لمواصلتـه العدوان والعربدة...

إبراهيم سرحان:حُمل لمقبرة المخيم بدلاً من أن يحمل كتبه للجامعة



kolonagaza7

محمد أبو علان:
في الوقت الذي كان زملاء إبراهيم سرحان (21) عاماً يجلسون على مقاعد الدراسة في كلية العلوم في جامعة النجاح الوطنية، كان إبراهيم سرحان يزف شهيداً على أكتاف ذويه وأصدقائه من مخيم الفارعة في الطريق لمقبرة المخيم.

هيومان رايتس" تدعو إلى محاكمة جورج بوش بتهمة ارتكاب جرائم حرب

kolonagaza7

دعت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الحقوقية الأمريكية الحكومات الأجنبية إلى مقاضاة الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش وعدد من كبار المسئولين فى إدارته بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وذلك إذا فشلت إدارة الرئيس الحالى باراك أوباما قى التحقيق فى عدد الأدلة المتزايد الذى يثبت تورط بوش ورجاله فى استخدام التعذيب.
ونشرت المنظمة الحقوقية ومقرها نيويورك أمس تقريراً قالت فيه إن السلطات الأمريكية ملتزمة قانونياً بالتحقيق فى قيام كبار مسئولى إدارة بوش بارتكاب جرائم حرب مثل الاختطاف والتعذيب وسوء معاملة السجناء. وأوضح التقرير أن الفريق القانونى للإدارة الأمريكية السابقة كان جزءاً من مؤامرة فى إعداد آراء تسمح بحدوث انتهاكات هو يعلمون جيداً أنها ليس لها أساس فى القانونين الأمريكى أو الدولى.وإلى جانب بوش، حددت هيومان رايتش ووتش اسم نائبه ديك تشينى ووزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد والمدير السابق للسى أى إيه جورج تينيت، كمذنبين محتملين بتفويض التعذيب والجرائم الأخرى.وذكرت المنظمة أن التحقيق والمحاكمات ضرورية إذا كانت الولايات المتحدة تأمل فى محو وصمة عار سجن أبو غريب ومعتقل جوانتانامو، والتأكيد على سيادة حكم القانون.وقال ريد برودى، معد التقرير إن هذه القضية تستحق تجديد التدقيق فيها لأن إدارة أوباما لم تفعل شيئاً سوى أنها تخلت عن التزاماتها. وأضاف أنه أصبح من الواضح تماماً أنه لم يعد هناك تحرك من جانب الإدارة الامريكية الحالية للالتزام بمسئولياتها فى التحقيق فى هذه القضية برغم تراكم الأدلة، فهذا العام فقط تم الحصول على اعتراف جورج بوش بتفويضه استخدام الإيهام بالغرق كأحد وسائل استجواب المعتقلين.وأوضحت المنظمة أنه من الممكن محاكمة بوش ورجاله بحسب قانون جرائم الحرب عام 1996، وكذلك بتهمة المؤامرة الجنائية بموجب القانون الفيدالى.

بعد إصابة 25 أسيرا منهم بالتسمم الغذائي

kolonagaza7

وزارة الأسرى تحمل الاحتلال المسئولية عن حياة أسرى النقب
حملت وزارة الأسرى والمحررين سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجن القنب الصحراوي، البالغ عددهم ما يزيد عن 1500 أسير، بعد إصابة 25 أسيراً منهم بحالات تسمم غذائي اثر تناول طعام فاسد توفره إدارة السجن في الكنتين .
وأوضح رياض الأشقر مدير الإعلام بالوزارة بان الأسرى يعتمدون بشكل كامل على كنتين السجن لتوفير مستلزماتهم وأغراضهم وطعامهم نظراً لان إدارة السجون لا تقدم اياً من تلك الاحتياجات للأسرى ، لذلك فان الإدارة تستغل عدم وجود بديل أمام الأسرى لرفع الأسعار فى الكنتين بشكل مضاعف، إضافة إلى تقديم طعام سئ ومنتهى الصلاحية فى بعض الأحيان ، وهذا ما حدث أمس فى سجن النقب عندما اشترى الأسرى من الكنتين قطع لحمة هامبورغر ، وبعد تناولها بدأ الأسرى يشعرون بالمغص وإصابتهم حالة من التقيؤ والإسهال ، وهذه أغراض التسمم الغذائي ، وقامت الإدارة بنقل الأسرى إلى عيادة السجن ، وبقيت أوضاعهم مجهولة إلى الآن بالنسبة للأسرى .
واعتبر الأشقر ما حدث للأسرى هو جريمة مقصودة و متعمدة حيث تدرك الإدارة جيداً بان ما يقدم للأسرى من طعام هو فاسد ولا يصلح للاستخدام الادمى ، ورغم ذلك تقوم ببيعه للأسرى بقصد إلحاق الأذى والأمراض بهم ، وهو حلقة في سلسلة التعذيب والتضييق التى تمارسها الاحتلال ضد الأسرى ، وتواصلاً للهجمة الشرسة التي بدء الاحتلال في تنفيذها بعد تهديدات نتنياهو للأسرى بتشديد ظروف اعتقالهم وإنهاء حالة ما اسماها بالاحتفالات في السجون .
وناشدت وزارة الأسرى المنظمات الإنسانية التدخل لوقف جرائم الاحتلال بحق الأسرى ، وإلزام الاحتلال بتطبيق المواثيق الدولية فيما يتعلق بأوضاعهم .

أما آن أواننا؟

kolonagaza7
د.إبراهيم حمّامي
DrHamami@Hotmail.com

12/07/2011
نفضت شعوب عربية غبار الاستكانة والخضوع، وانتفضت في وجه الطغاة، وثارت على الظلم والقمع والفساد، وأطاحت برؤوس كان يحسبها البعض لا تطاح، وينتظر آخرون في المشرق والمغرب مصائرهم المحتومة بعد أن قالت الشعوب كلمتها الأشهر على الاطلاق: ارحل!
عقود من الاجرام والاذلال والهيمنة والسيطرة لم تفلح في وقف تيار الشعوب الجامح، رغم كل محاولات سرقة الثورات واجهاضها، إما بتغييرات شكلية لا تلبي ولا تحقق أهداف الثورة، أو من خلال القبضة الأمنية الاجرامية، لكن وعي الشعوب وتعطشها للحرية سينجح بإذن الله في وصول الثورات إلى بر الأمان.
في فلسطين، وتحديداً في الضفة الغربية، يضاف لكل تلك الممارسات المعروفة للطغاة، عوامل أشد وطأة، وأكثر إيلاما، من وجود مباشر للاحتلال الذي يتحكم بكل شيء حتى وصل الأمر برئيس السلطة الوهمية في الضفة إلى القول في لقاء مصور أن يعيش تحت بساطير الاحتلال، ومن ممارسات فعلية على الأرض من قبل تلك السلطة لقتل كل ما يمكنه أن يُشكل خطراً على المحتل.
وقبل أن نستعرض تلك الممارسات في الضفة الغربية المحتلة ازدواجياً، سنفترض السؤال الذي يوجه دائماً وفي كل مناسبة لمن لا يملك رداً على ما نعرض ألا وهو: ماذا عن غزة، لماذا لا تتحدث عن غزة وما يحدث فيها، وهنا نقول: لسنا بوارد صراع بين طرفين على سلطة وهمية أغرقت الجميع فيها، ولسنا بوارد المقارنات السطحية، وقد تركنا أمرها لمواقع كثيرة لا تتوانى حتى عن تأليف القصص والحكايات عن غزة، لكن ننطلق من مبدأ أننا شعب تحت الاحتلال وبالتالي فإن الهدف الوحيد والأوحد هو التحرر من هذا الاحتلال والعودة إلى مدننا وبلداتنا وقرانا الأصلية، وعليه فإن كل خزعبلات ومزاعم الدولة الفلسطينية المسخ التي يدعون لها لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد.
ومن هذا المنطلق فإن من واجبنا كشف وفضح كل من يتعاون مع المحتل كائناً من كان، سواء باعتباره شريك في عملية تصفية القضية، أو من خلال التنسيق الأمني والذي يعتبر خيانة مبطنة، أو بالممارسات الفعلية على الأرض والتي نستعرضها هما، ومن هنا يكون الجواب، أنه لا مجال للمقارنة بين غزة والضفة الغربية من زاوية العمالة للمحتل والتي هي محور هذا الموضوع.
أما عن ممارسات سلطة عباس – فياض في الضفة الغربية المحتلة ازدواجياً، فمن الصعب حصرها لكننا نسرد الأمثلة علها تستحث أهلنا وشعبنا في الضفة الغربية للحاق بباقي الشعوب العربية، والتي طالمت نظرت لنا كمعلم ورائد في طلب الحرية والانعتاق:
· تحويل غالبية الناس في الضفة الغربية لمعتمدين على راتب آخر الشهر، أي جيش من الموظفين المعتمدين بالكامل على الاحتلال والدول المانحة التي تضع الشروط لصالح هذا الاحتلال، مما يفقد الناس قرارهم
· إغراق اقتصاد الضفة الغربية بالديون والادعاء بالتنمية من خلال "آلاف" المشاريع الفياضية، وننقل هنا ما يمكن وصفه ب "شهد شاهد من أهلها"، وهو بيان بسام زكارنة بتاريخ 04/07/2011 الذي جاء فيه: وجود هدر للمال العام من خلال المكافآت والمساعدات لبعض الوزراء والمسؤولين في وزارة المالية؛ حيث أدخلت مساعدات هؤلاء ضمن المساعدات الاجتماعية والتي وصلت لـ52 مليون دولار للعام 2009. وأشار إلى أن أحد أساليب الهدر الجديدة يتمثل في منح المساعدات لزوجات بعض المسؤولين وأقاربهم لمنع اكتشافها ووضعها ضمن الحالات الاجتماعية، وكذلك هدر للمال العام من خلال تعيين بعض موظفي وزارة المالية بعقود تصل لـ5000 دولار، بالإضافة إلى أن معظم العاملين في مجلس الوزراء يتقاضون رواتب خيالية وبعقود خاصة دون رقيب أو حسيب.
وتحدث عن شراء السيارات غير المبرر في هذه الظروف؛ حيث وصل عددها 110 سيارات، منها فقط لوزارة المالية 21 سيارة، وعدم اهتمام بالمتعطلين عن العمل ومن هم تحت خط الفقر، والحد من الهجرة للكفاءات وفرض الضرائب دون وجود قانون على مختلف الشرائح. وكشف أن الديون التي ترتبت على سياسة فياض وصلت لأكثر من أربعة مليارات دولار، منها: مليار للبنوك، ومليار للمقاولين، ومليار ونصف للتقاعد، ونصف مليار متفرقات، مشددًا على أن ذلك يدل على أن خمس سنوات من قيادة هذه "الحكومة" كانت فيها "الحكومة" تستدين بشكل شهري، وفياض يقول إننا بحلول العام 2013 سوف نعتمد على ذاتنا ولا نحتاج لدعم من أحد!
وأشار إلى ادعاء فياض حول تحسن الأوضاع الاقتصادية في الضفة الغربية، متهمًا إياه بتقديم العديد من الأرقام غير الحقيقية فيما يتعلق برواتب الموظفين، والتي تآكلت بنسبة 29% خلال السنوات التي قاد فيها فياض وزارة المالية. ولفت إلى قول فياض إن النمو الاقتصادي وصل ل8.5% وهو في الحقيقة لم يصل لـ1.5 % حسب رأي الاقتصاديين!! وأكد أن فياض يمنع رفع الحصانة عن الوزراء ممن لديهم ملفات فساد ويمنع طلبهم من رئيس هيئة مكافحة الفساد، ويستمرون بعملهم ويقومون بالتغطية على ملفات فسادهم ويهددون الموظف والمواطن الذي بلغ عن فسادهم وبعضهم (الشهود) يشعر بالقلق على حياته.
· وفي تقرير آخر استمر الإعداد له شهور ونشرته الاونروا الاربعاء 8/6/2011 أن الواقع الاقتصادي في الضفة يناقض الصورة الوردية التقليدية التي تتحدث عنها وسائل الإعلام حول نمو الاقتصاد في تلك المنطقة مؤكدا أن نسبة البطالة في الضفة الغربية ازدادت بسرعة اكبر في النصف الثاني من عام 2010 عن نسبة التوظيف في السنة ذاتها، وأكد التقرير أن القوة الشرائية للمواطن الفلسطيني في الضفة المحتلة استمرت في الانخفاض في ظل معدلات بطالة عالية وارتفاع أسعار كبير مشيرا إلى أن التدهور بين اللاجئين الفلسطينيين كان أكثر عما هو عليه بين غير اللاجئين في الضفة الغربية، وأوضح التقرير أن معدل البطالة وصل إلى 27.9 % من حجم القوى العاملة فيما بلغت النسبة 24.1 % في النصف الأول من عام 2009 حيث فقد اللاجئون وغير اللاجئين ما معدله 3% من قيمة أجورهم
· تحجيم دور المساجد والأئمة، من خلال تأميم خطب الجمعة والتي يكتبها مستوزر عباس محمود الهباش، ومن خلال منع نواب العب الفلسطيني من القاء الخطب، ووصل الأمر لمنع الآذان في بعض المناطق بسبب "ازعاجه" للمستوطنين.
· التضييق على الناس بإقفال لجان الزكاة والجمعيات الخيرية التي كان يعتاش منها آلاف الأسر الفلسطينية المحتاجة
· تشجيع الفساد من خلال مهرجانات الرقص وافتتاح مصانع الخمور وغيرها من المظاهر التي يعتبرها فياض انجازات
· الهاء الناس بأرقام قياسية سخيفة للدخول لموسوع غينيس كأكبر طبق مسخن أو أكبر سدر كنافة
· تشجيع التفكك الأسري وبشكل رسمي من خلال برامج "البيوت الآمنة" وما يجري فيها
· قمع الحريات وبشكل مباشر وللجميع دون استثناء – حتى حزب الشعب منع من اقامة مهرجان في يوم المرأة العالمي قبل عام
· استمرار سياسة الاختطاف والاعتقال والاستدعاء لصالح المحتل، ومن ثم استمرار سياسة الباب الدوار بين أجهزة عباس-فياض وقوات الاحتلال
· خرق المحرمات الفلسطينية من اعتداءات على حرمات المنازل والجامعات واعتقال النساء للضغط على أفراد من أسرهن
· منع أي نشاط تضامني كما حدث ابان العدوان على قطاع غزة، حين خرج العالم بأجمعه دعماً لشعبنا ورفضاً للعدوان، وقُمعت الضفة الغربية بشراسة حتى لا تتضامن مع غزة
· العربدة القانونية من خلال حكومة غير شرعية، واغلاق مقر التشريعي أمام النواب ورئيس المجلس، ومن خلال فرمانات عباسية تدار بها شؤون العباد دون البلاد المحتلة
· وحتى لا تتهم السلطة بممارسة التحريض، انحدر المستوى الاعلامي في مواجهة المحتل لأدنى درجة ممكنة، حتى بات تلفزيون فلسطين وكأنه من كوكب آخر
· الرضوخ للابتزاز السياسي وبشكل مستمر تحت مسمى عملية السلام
· حماية قطعان الهمج من المستوطنين، بل وحراستهم في زيارات استفزازية هنا وهناك كما حدث مؤخراً في قبر يوسف وفي أريحا
· فضائح أخلاقية ومالية لا تنتهي من رفيق الحسيني إلى حسين الشيخ وما بينهما، وما قبلهما وبعدهما، وبشكل يشوه صورة شعبنا
· ووصل الأمر بهم لتعويض الاحتلال عن قتلاه، في وقت يرفض فيه الاحتلال حتى الافراج عن جثامين شهداء الشعب الفلسطيني، ونذكر هنا بأن فياض اعتبر قضية تعويض قتلى الاحتلال في عملية للمقاومة عام 1996م انتصار له ولحكومته، حيث اعتبر تقليص مبلغ التعويض من خلال مفاوضته لعائلات القتلى الصهاينة من مبلغ 150 مليون دولار إلى 50 مليون دولار هو إنجاز له ولحكومته!!
· ولم يتورع هؤلاء عن تجريم مقاومة شعبنا، بل ملاحقة وقتل المطلوبين للاحتلال نيابة عنه، كما حدث في قلقيلية مع المحمدين.
كل ما سبق هو غيض من فيض، وهو ارث إضافي يتحمله الشعب الفلسطيني كزيادة عن باقي الشعوب العربية التي ثارت في وجه الطغاة، وهنا نتساءل، إلى متى؟
أما آن الأوان لأن ينفض الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية عن نفسه ما يتحمله من وزر هذه السلطة، أما آن الأوان لأن يثور في وجه أتباع الاحتلال وحُماته؟
ربما كان ينتظر البعض معجزة اسمها مصالحة! بمرارة وأسف نقول لمن كان يُمني نفسه: خاب فألكم! غرض عباس من المصالحة بإصباغ الشرعية عليه قد حققه، وساهمت الأطراف جميعها في انقاذه، وها هو يعود ليعربد من جديد، ويضرب عرض الحائط بكل ما تم الاتفاق عليه، ويدير ظهره حتى للاجتماع مع قادة حماس!
بلغ السيل الزبى
وشعبنا الذي تعلمت من شعوب الأرض قاطبة كيف تثور في وجه الظلم والطغيان، فغدا الحجر رمزاً للمستضعفين، ودخلت كلمة انتفاضة قواميس الأرض وبكل اللغات، لا يليق به أن يستكين ويطأطأ الرأس أمام ثلة شوهت وتشوه كل جميل في شعبنا.
آن الأوان، نعم آن الأوان، وكفانا مهانة وأوهام، ما أفسده هؤلاء لا تصلحه التواقيع والاتفاقات.
وأما الكيفية والتوقيت وغيرها من الأمور التي يستدعيها كل من يضعف أمام استحقاق اسقاط هذه السلطة البغيضة اللعينة، فلنا معها ومعه وقفة قادمة بإذن الله تعالى.

فساد كعكة المصالحة الفلسطينية

kolonagaza7
د. مصطفى يوسف اللداوي

يبدو أن كعكة المصالحة الوطنية الفلسطينية التي مضى على توقيعها في القاهرة أكثر من شهرٍ قد فسدت بمرور الزمن ونفاذ الصلاحية، فلم تعد صالحة للاستهلاك الآدمي والاستفادة البشرية منها، ولم يعد من العقل والمنطق توقع ورجاء الفائدة منها، أو استعادة قيمتها التي كانت مرجوة منها، أو خداع الفلسطينيين بأن مدة صلاحيتها لم تنفذ، وأنه بالإمكان تمديدها أو معالجتها لتبقى صالحة ومفيدة، ولكن الحقيقة التي يجب أن نعترف بها، ولا يمكن أن نتغافل عنها، أن الكعكة قد فسدت وتعفنت وانبعثت منها روائحٌ كريهةٌ عفنة، تزكم الآناف، وتصدع الرؤوس، وتعافها النفوس، فلم يعد أحدٌ يرغب فيها، أو يأمل في الاستفادة منها، رغم محاولات البعض خداع الفلسطينيين بغير حقيقتها، وإيهامهم بجدواها وقيمتها، وأنها مازالت صالحة، وقادرة على الصمود وحل المشاكل والصعاب وتجاوز العقبات والتحديات، الحقيقة أنها فسدت ولم تجد معها الاحتفالات والأضواء والتصريحات، ولم ينقذها من تعفنها مباركةُ قادةٍ وحكامٍ وملوك، ورعايةُ دولٍ ومنظمات، وتعهداتُ أجهزة وقيادات، وآمالُ شعبٍ ومعاناة أهل، ودمعة أمٍ وآهةُ مريض، وبكاءُ طفلٍ وأنةُ عجوز، على الرغم من أن أغلب الفلسطينيين قد استبشروا بها خيراً، وأملوا فيها كثيراً، وبالغوا في أحلامهم وتوقعاتهم، ولكن الجدار الأصم الذي وصلت إليه المصالحة قد قتل الآمال التي كانوا يعلقون عليها، وأعادهم من جديد إلى حيرتهم وبؤسهم وشقائهم ومعاناتهم.

ربما لا يكون مضيُ الزمن وتجاوزُ الأحداث وحده وراء تعفن كعكة المصالحة وفسادها، رغم أنه كلما مرَّ عليها المزيد من الوقت كلما تأكد فسادها وعفونتها وعدم ملائمتها، إلا أنه قد تكون هناك أسبابٌ أخرى موضوعية ومنطقية، ولا يمكن إهمالها أو إنكار دورها في فقدان المصالحة لقيمتها، وتجاوزها لوقتها، فلعل الظروف التي صنعت فيها لم تكن مناسبة، والمناخات التي تعرضت لها لم تساعدها على الحفاظ على صحتها ونظارتها، والظروف التي واكبت التوقيع عليها لم تكن صحية أو لم تكن صادقة ومخلصة، فلم يكن يكفي لضمان نجاح المصالحة سقوطُ نظامٍ، وفقدانُ مظلة، وغياب نصير، أو الخوف من اضطراب الأوضاع، وفوضى الأوراق، وتغير التحالفات، إذ أنها كلها عوامل خوفٍ وقلق، تدفع الإنسان لسلوك ما لا يقتنع به، ولا يأمل فيه، ولكن بزوال عوامل الخوف أو بالتعامل معها، يعود الإنسان إلى طبيعته، ويسلك ما اعتاد عليه، وينقلب على ما تبناه في مرحلة خوفه وقلقه، إذ لم يكن خياره الاستراتيجي بقدر ما كان فرض الحاجة، ولزوم ما لا يلزم.

وربما أن صانعي كعكة المصالحة أدخلوا فيها مكونات ونكهاتٍ كانت سبباً في سرعة فسادها، وفي عدم صمودها أمام الظروف والمتغيرات، فأدخلوا فيها شروطاً لغيرهم، والتزاماتٍ لعدوهم، واعتراضاتٍ لغيرهم، فكبلوا بنود الاتفاق بأغلالٍ جديدة، وضعوا فيها أثقالاً يصعب معها التحرك والانطلاق، ويستحيل منها التحرر والإنعتاق، فأبقوا على رموز الفساد، واستبقوا عوامل الخلاف، وأصروا على عدم معالجة الأمراض، واستئصال الأورام، وإجراء عملياتٍ جراحية لما لا يكون علاجه والشفاء منه إلا بإجرائها، فرفضوا العودة من طريق التيه الذي سلكوه، وأعلنوا أنهم ماضون في ذات المنهج، وأعلنوا أنهم متمسكين بمن رافقهم الطريق، ولازمهم المشوار، وأنهم سيجربونه من جديد، وسيثقون بوعوده وعهوده، ولن ينقلبوا عليه، ولن يقاوموه بالبندقية ولا بالحجارة، وأنهم سيواصلون حمايته من كل من يتربص به شراً، ويسعى لينال من أمنه واستقراره وسلامة شعبه ومستوطنيه، وأكدوا أنهم سيمضون على ذات الطريق، رغم أنه لم يورثهم إلا ذلاً وضياعاً وتشتتاً وتمزقاً، ولم يحقق لهم شيئاً مما يأملون وشعبهم، بل أفقدهم المزيد، وجردهم من جديد.

وربما يعود السبب في فساد كعكة المصالحة وتعفنها، أن بعض الأطراف التي حصلت على حصتها من كعكة المصالحة، أخذت منها ما تريد، وما كانت تخطط للحصول عليه، ثم قامت بإفساد ما تبقى منها وهي حصة الآخرين فيها، فمصر أكدت قدرتها على رعاية الحوار الوطني الفلسطيني، وأثبتت أنها قادرة على أن تلعب دوراً محورياً ورئيساً فيه، وأن تستعيد الدور الذي فقدته، وأنه لا يمكن لغيرها أن يقوم مقامها، وأن جميع الفرقاء قد عادوا إلى ورقتها ووقعوا عليها، واعترفوا بفضلها ومرجعيتها، في الوقت الذي لم تغير فيه مصر شيئاً تجاه سكان قطاع غزة، وعادت لتصغي السمع لنداءات من يطالبها بالتضييق وعدم التخفيف، وباستمرار الحصار وعدم رفعه.

أما السلطة الفلسطينية فقد ظهرت في القاهرة أنها السلطة الفعلية، وأنها ليست طرفاً كالآخرين، فاستفردت بالمنصة والكلمة والأستاذية، وأكدت على منهجها ومسارها وسياستها، وأنها المرجع والقائد والممثل، وبينت للعالم أنها تمتلك أوراق الملف الفلسطيني كله، وأنها ذاهبة إلى نيويورك ومعها أوراق الوحدة الفلسطينية، فهددت الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية بأنها قادرة على الاستقواء بورقة الفصائل الفلسطينية، في الوقت الذي وضعت فيه شروطها على الطرف الثالث، وتمسكت على طاولة المفاوضات برؤيتها للمرحلة القادمة، منهجاً وقيادة، ورفضت التنازل أو القبول بحلولٍ وسط تحقق التوافق والرضا، واستمرت في ممارساتها الأمنية اعتقالاً ومطاردة ومحاكمة وتنسيقاً وتسليماً، وغير ذلك من النقاط التي شكلت بمجموعها عوامل فساد وتعفن كعكة المصالحة.

أما الطرف الثالث المتمثل في حركة حماس وحلفائها من الفصائل الفلسطينية، فقد قدموا تنازلاتٍ كثيرة، وفرطوا في حقوقٍ كانت لهم، وأعطوا كثيراً مما هو في أيدهم لغيرهم، واستعدوا لمشاركتهم فيما هو لهم وحدهم، وصدقوا شريكهم والوسيط، إذ أملوا في المصالحة أن ترفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وأن تفتح معبر رفح الحدودي، وأن تخفف من معاناة المواطنين، وأن تلبي بعض حاجتهم في السفر للعلاج والدراسة والعمل، وأملت أن تعيد إعمار قطاع غزة، وأن تسيل أموال المساعدات العربية والدولية لإعمار ما قد دمره العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وأن تعيد الوحدة إلى شطري الشعب في الوطن، وأملوا أن ترفع سلطة رام الله سطوتها الأمنية عن عناصرها ونشطائها في الضفة الغربية، فتفرج عنهم، وتطلق سراحهم، وأن تتوقف عن اعتقالهم، وأن تعيد فتح جمعياتهم ومؤسساتهم المغلقة، وأن ترفع الحظر عن نشاطهم فيها، وأن تعيد إليهم أموالهم المصادرة، وحساباتهم المالية المجمدة، ولكن حركة حماس وحلفاءها قد وجدوا أن شركاءهم في الكعكة قد أخذوا منهم ما يريدون، ثم قاموا بإفساد ما تبقى منها، وحملوا حركة حماس وحدها مسؤولية فساد الكعكة التي يشهد على إفسادهم لها الكثير، ولكن الحقيقة أن الطرفين الآخرين في صناعة الكعكة هما اللذان خططا للوصول إلى هذه النتيجة، فقد حققا ما يريدان، ونفذا ما يأملان، وأبقيا للشعب المسكين المعنى الكعكة فاسدة عفنة، لا أمل فيها ولا رجاء.

دمشق في 12/7/2011

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

عاجل منذ قليل بيان القوات المسلحة - الثلاثاء 12 يوليو 2011

kolonagaza7

قلقيلية : مراسم استلام وتسليم مجلس إدارة الغرفة التجارية





kolonagaza7

تحت رعاية العميد ربيح الخندقجي محافظ محافظة قلقيلية رئيس لجنة الاشراف على الانتخابات أجريت اليوم مراسم استلام وتسليم مجلس إدارة الغرفة التجارية في مقر الغرفة التجارية الصناعية الزراعية في محافظة قلقيلية،
وحضر المراسم عضو المجلس التشريعي عبد الرحيم برهم ، موسى يدك مدير الشرطة ، ومدراء عدد من الوزارات ، وأعضاء لجنتي التدقيق والإشراف .
وخلال الاجتماع رحب المحافظ بالحضور وشكرهم على التواجد في هذه المناسبة التي تمكنا من خلالها إجراء الانتخابات ، وكنا على مقدار التحدي لخصوصية قلقيلية ، وإنجاز المهمة بهدوء وسلاسة ومحبة وديمقراطية ، تتناسب مع عراقة هذه المؤسسة التي كانت سابقا تمثل السلطة الوطنية الفلسطينية ، وكانت كلمة السر لأي تاجر أو صاحب عقار ،وهي المؤسسة الأبرز في تمثيل قلقيلية والتعبير عن كل ما له أصالة في المحافظة .
وأشاد المحافظ بالدور الذي قام به أعضاء الغرفة التجارية السابقين ، مثمنا الدور الذي قاموا به في خدمة المحافظة والدفاع عنها وعن همومها وتطوير بنيتها التحتية بأعلى قدر من المهنية ، آملا أن يقوم أعضاء الغرفة الجدد بإتمام ما لم ينجز في سبيل تطوير الاقتصاد في المحافظة ، وذلك لتعزيز صمود المواطنين على أرضهم ، آملا أن تكون هذه الانتخابات بؤرة لإرساء الديمقراطية في النهج الانتخابي .
بدوره هنأ وليد السبع رئيس الغرفة التجارية السابق الأعضاء الجدد متمنيا لهم التوفيق ، وشكر المحافظ على الجهود التي يبذلها في خدمة المواطنين في المحافظة ، وشكر جميع المؤسسات التي تقوم بخدمة المواطنين في المحافظة ، معربا عن استعداده هو وأعضاء الغرفة التجارية السابقين عن استمرار تقديم خدمتهم للمواطنين في المحافظة .
ومن جانبه شكر إبراهيم نزال رئيس الغرفة التجارية الجديد الحضور ، مشيرا إلى أن هدف الأعضاء الجدد واستراتيجيتهم مصلحة الوطن العليا ومصلحة المحافظة ، والنهوض بالاقتصاد بشتى أشكاله بما يعزز صمود المواطنين في المحافظة .
وقد وزعت المراسم كما يلي : إبراهيم احمد نزال رئيساً، طارق زيد نائباً للرئيس، أسامة صبري أميناً للسر، وائل احمد ابو العدل أمين صندوق .

قلقيلية : أمسية شعرية تحييها الشاعرة كندا جاموس مرشحة فلسطين لبرنامج شاعر المليون




kolonagaza7

تحت رعاية العميد ربيح الخندقجي محافظ محافظة قلقيلية نظمت مديرية الثقافة والمجلس الاستشاري الثقافي أمسية شعرية للشاعرة " كندا جاموس " مرشحة فلسطين لبرنامج شاعر المليون والشعراء " احمد مسلم ، وصلاح الدين أبو لبن " من محافظة بيت لحم .وحضر الأمسية العميد ربيح الخندقجي ، سمير دوابشة رئيس بلدية قلقيلية ، موسى يدك مدير جهاز الشرطة ومثقفون ومؤسسات تعنى بالشأن الثقافي .وما بين التباهي في عشق الوطن والعزف على أوتار الحنين لمائه وترابه ، قدم الشعراء نماذج شعرية من إبداعاتهم نالت إعجاب الجمهور .وقال أنور ريان مدير مديرية ثقافة قلقيلية أن هذه الأمسية تأتي ضمن خطة المديرية للوقوف إلى جانب إبداعات الشباب والنهوض بهم ليكونوا شعراء الكلمة لوطنهم وقضيتهم ، مؤكدا على أن وزارة الثقافة لن تتوان في احتضان أية موهبة حتى تشق طريقها إلى النجاح .

قلقيلية : المحافظ يناقش المشاريع المقدمة من مؤسسة التعاون للمحافظة





kolonagaza7

التقى العميد ربيح الخندقجي محافظ محافظة قلقيلية في مكتبه اليوم نجاد غنام من مؤسسة التعاون وذلك لمناقشة المشاريع المقدمة من المؤسسة للمحافظة .
وحضر الاجتماع سمير دوابشة رئيس بلدية قلقيلية ، ناصر منصور مدير عام كلية الشهيد أبو جهاد في رام الله ، نائل غنام مدير مؤسسة تأهيل الأسرى .
وخلال اللقاء رحب المحافظ بالحضور وأشاد بالجهود التي تقوم بها مؤسسة التعاون في بناء المشاريع التي تدعم وتطور البنية النحتية للمجتمع الفلسطيني ، مؤكدا على أن مؤسسة التعاون تعبر عن الشراكة الفعلية مع مؤسسات السلطة الوطنية في بناء المجتمع الفلسطيني ، مشيرا إلى أن محافظة قلقيلية تحتاج الدعم بسبب ما تعانيه بفعل السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى قضم الأرض والاستيلاء عليها .
واطلع المحافظ غنام على أوضاع المحافظة وما تحتاجه لمشاريع طارئة من اجل العمل على إنجازها بالسرعة الممكنة لان هنالك العديد من المشاريع لا تحتمل التأخير في الإنجاز ، حتى يتسنى للمواطنين الاستفادة منها.
من جانبه شكر نجاد غنام المحافظ على حسن الاستقبال والمعلومات التي قدمها عن المحافظة ،مشيرا إلى أن المشاريع ذات الأولوية سيتم وضعها في الحسبان لتنفيذها حسب امكانات المؤسسة .
وخلال الاجتماع نوقشت مجموعة من المشاريع التي قدمتها مؤسسات المحافظة .

أجهزة أمن السلطة تعتقل ثلاثة أسرى محررين من أنصار حماس

kolonagaza7


مامة - 11/7/2011 م
واصلت الأجهزة الأمنية حملات الاعتقال والاستدعاء السياسي في الضفة ، حيث اعتقلت خلال الأيام الماضية ثلاثة من أنصار حركة حماس في محافظات نابلس وسلفيت وطولكرم.
ففي محافظة سلفيت :
اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر الشيخ محمد مصطفى شتات من قرية بديا بعد استدعائه للمقابلة وهو معتقل سابقاً لدى الأجهزة عدة مرات .
وفي محافظة نابلس :
اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر معاذ اسليم بعد أقل من أسبوع على الإفراج عنه من سجون الاحتلال بعد اعتقاله لعام ونصف في الاعتقال الاداري .
وفي محافظة طولكرم :
اعتقل جهاز الأمن الوقائي قبل عدة أيام الأسير المحرر باسل أبو حجر من مدينة طولكرم، علما أنه معتقلٌ لعدة مراتٍ سابقاً لدى أجهزة السلطة المختلفة، وأمضى فتراتٍ طويلةٍ رهن الاعتقال تعرض خلالها لتعذيبٍ شديد.
واستمراراً لسياسية الباب الدوار، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الأيام الماضية عدداً من المفرج عنهم من سجون الأجهزة وهم الصحفي محمد بشارات من طمون وحسام سليمان من قرية مردة والأسير المحرر عميد البرغوثي من قرية عابود .
يشار إلى أنّ الأجهزة الأمنية كانت قد أفرجت عن عدد من معتقلي الحركة في محافظة رام الله خلال الأسبوع الماضي عُرف منهم، الشقيقين عدي ومظفر البرغوثي و ضياء البرغوثي من قرية عابود بعد إنهائهم فترة الحكم الصادرة ضدهم، كما أفرجت عن إمام مسجد سلواد الأسير المحرر بسام حماد من بلدة سلواد وكلاً من سامي السراج وإبراهيم السراج من مخيم سلواد.

قنبلة من العيار الثقيل: العثور على مصنع خمور بمسجد في السعودية

kolonagaza7

أرض كنعان

نتخيل أن نجد الخمر في السعودية، فما بالنا أن نجد مصنع خمور هناك!! في قنبلة من العيار الثقيل ألقت جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في العريسة بنجران بقيادة مدير المركز تركي القحطاني القبض على عاملين اسيويين يديران مصنع خمور بأحد المساجد.
وقال المتحدث الإعلامي لهيئة نجران عبدالله علي الأحمري لجريدة "الوطن" السعودية أن العاملين ضبطا بالجرم المشهود في قبو المسجد بالقرب من إحدى المزارع في حي العريسة.
وتم ضبط كميات من العرق المسكر والخميرة، حيث ضبط 150 لتر خميرة، و60 لترا من العرق المسكر، و50 علبة عرق مسكر، تبلغ سعة العلبة لترين جاهزة للتعبئة والترويج، واعترف الرجلان أنهما يديرا المصنع منذ ثلاثة أعوام، وتم استدعاء كفيلهما لاتخاذ الاجراءات اللازمة.
يذكر أن العقوبات يحددها القاضي في المسائل المتعلقة بشرب الخمر أو بيعها أو تصنيعها وذلك بناءا على طبيعة القضية، وتتضمن العقوبات الجلد والسجن.

مشاركة مميزة