الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

كتائب نسور فلسطين تعلن مسئوليتها عن قصف مدينة المجدل بصاروخ جراد

kolonagaza7

بحمد الله وتوفيقه تمكنت مجموعة من كتائب نسور فلسطين من قصف مدينة المجدل بصاروخ جراد وذلك في تمام الساعة الخامسة وثمانية وأربعون دقيقة (5,48) من صباح اليوم الأحد الموافق 30/10/2011 وعاد مجاهدينا بسلام بحمد الله
إننا في كتائب نسور فلسطين نؤكد بان هذه العملية تأتي في إطار الرد على المجازر الصهيونية الفاشية بحق أهلنا وأبناء شعبنا وقادتنا الأبطال من سرايا القدس أمس.
إننا في كتائب نسور فلسطين, نؤكد بان المجازر الصهيونية المستمرة ضد أبناء شعبنا لن تمر من دون رد موجع ضد العدو وقطعان مستوطنيه ونعاهد الله عز وجل أولا,ثم نعاهد كل الشهداء,ونعاهد كل جماهيرنا الصابرة أن نبقى على العهد, أمناء أوفياء,لرسالة الشهداء, حتى كنس هذا العدو الغاصب عن تراب وطننا ومقدساتنا.
المجد للشهداء00والفخار لشعبنا الصابر00والشفاء للجرحى00 والحرية لأسرى الحرية
الموت للصهاينة00النصر للثورة
الوطن أو الموت00النصر أو الشهادة
وإننا بإذن الله لمنتصرون
كتائب نسور فلسطين
دائرة الإعلام العسكري
30/10/2011-- chebachar1970@hotmail.com

في تصعيد إسرائيلي جديد مقتل تسعة فلسطينيين، وإصابة 5 آخرين في قطاع غزة

kolonagaza7

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية من جرائمها في قطاع غزة، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي عدة غارات جوية استهدف فيها العديد من عناصر المقاومة الفلسطينية في مناطق متفرقة من القطاع. أسفرت تلك الهجمات عن مقتل تسعة من عناصر سرايا القدس" الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي"، وإصابة 5 مواطنين بينهم مدنيان، أحدهما طفلة في الخامسة عشر من عمرها، فضلاً عن تدمير العديد من المواقع العسكرية التابعة لفصائل المقاومة ومقر للشرطة الفلسطينية، وإلحاق أضرار بعدد من المنشآت والمباني المجاورة. وفور وقوع الجريمة الأولى التي راح ضحيتها خمسة مواطنين، اعترفت قوات الاحتلال بذلك، وأكد المتحدث باسم جيشها، أن طائرات تابعة لسلاح الجو شنت غارات في عملية شارك فيها جهاز الشاباك على خلية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي، متهمة بإطلاق صواريخ غراد على البلدات الإسرائيلية. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يحذر من تصاعد تلك الجرائم ويبدى قلقه اتجاه أرواح المدنيين الفلسطينيين وخصوصا أن قطاع غزة من أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان.
واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 1:15 مساء يوم أمس السبت الموافق 29/10/2011، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية، ثلاثة صواريخ تجاه موقعاّ للتدريب، تابع لسرايـا القدس "الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي"، يطلق عليه اسم "موقع مهاجر"، والواقع في الأراضي المخلاة غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل خمسة من النشطاء، وهم:
1) أحمد خليل الشيخ خليل ، 36 عاماً وهو من سكان مدينة رفح.
2) محمد أحمد عاشور ، 26 عاماً وهو من سكان مدينة خان يونس .
3) عبد الكريم موسى شتات ( المصري ) ، 30 عاماً وهو من سكان مدينة خان يونس.
4) باسم محمد أبو العطا ، 33 عاماً وهو من سكان مدينة غزة.
5) حسن محمد الخضري ، 27 عاماً وهو من سكان مدينة غزة.
و أصيب جراء القصف ثلاثة مقاومين آخرون، نقل اثنان منهم إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في مدينة رفح، فيما نقل الثالث إلي مستشفى ناصر في مدينة خان يونس. و ذكرت المصادر الطبية أن حالتهم الصحية متوسطة.
وفي حوالي الساعة 08:30 مساءّ، أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخاً باتجاه اثنين من عناصر سرايا القدس ، أثناء سيرهما بالقرب من مسجد المرابطين، الواقع في حي السلام جنوبي مدينة رفح،جنوبي قطاع غزة، مما أدى إلى مقتلهما على الفور، بعد أن تحولت أجسادهما لأشلاء. والقتيلان هما: 1) سليمان محروس أبو فاطمة، 21 عاماً، و2) سامي حمد أبو سبت، 23 عاماً، وكلاهما من سكان مدينة رفح. كما أصيب أحد المارة و يدعى عصام محمد أبو قرشين، 36 عاماً، بشظايا، نقل على أثرها إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في المدينة، ووصفت المصادر الطبية حالته الصحية بالمتوسطة.
وفي حوالي الساعة 9:45مساء، أطلقت طائرة إسرائيلية صاروخا باتجاه مجموعة من عناصر سرايا القدس، بينما كانوا متواجدين جنوب قرية وادي السلقا، شرق دير البلح. سقط الصاروخ بالقرب من احد المنازل الأمر الذي أدى إلى إصابة أحد المقاومين والطفلة روند تيسير أبو مغصيب، 15 عاماً، بجراح في يدها اليسرى، بينما كانت ذاهبة إلى منزل جدتها المجاور لمنزلها ( كما أفاد والدها)، نقلت الطفلة إلى مستشفى شهداء الأقصى ووصفت جراحها بالطفيفة حيث غادرت المستشفى. كما تضرر جراء القصف ثلاثة منازل سكنية.
وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً من يوم السبت الموافق 29/10/2011، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً باتجاه اثنين من عناصر سرايا القدس، أثناء تواجدهما بالقرب من مهبط الطيران بالقرب من موقع أنصار العسكري، أدى إلى مقتلهما على الفور، بعد إصابتهما بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم، وهما : مرضي ناهض محمد حجاج، 24 عاماً، سكان حي الشجاعية، سهيل إبراهيم جندية، 27 عاماً، من سكان حي الشجاعية.
وفي ساعات فجر اليوم الموافق 30/10/2011، شن الطيران الحربي الإسرائيلي خمس غارات جوية على أربع مواقع متفرقة في مدينتي غزة وخان يونس، وعلى الرغم من عدم وقوع إصابات في الأرواح إلا أن حالة من الذعر دبت في صفوف المدنيين الفلسطينيين. وقد أسفر القصف عن إلحاق أضرار مادية جزئية في مركز الشرطة غرب مدينة خان يونس.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يجدد إدانته لتلك الجرائم وينظر لها بخطورة بالغة، فإنه:
- يؤكد أن تلك الجرائم ما هي إلا حلقة من حلقات التصعيد في جرائم الحرب الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة وخصوصاً في قطاع غزة، والتي تعكس مدى استهتار تلك القوات بأرواح المدنيين الفلسطينيين.
- يحذر من المزيد من التصعيد في الجرائم ضد المدنيين وممتلكاتهم وأعيانهم المدنية في ضوء التصريحات والتهديدات الصادرة عن قادة سياسيين وعسكريين إسرائيليين وهو ما ينذر بسقوط المزيد من الضحايا في قطاع غزة.
- يدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف تلك الجرائم، ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، علماً بأن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

وزير الثقافة يؤكد على ضرورة إتمام المصالحة الثقافية الفلسطينية

kolonagaza7

غزه - وزاره الثقافة
أكد وزير الثقافة د. محمد إبراهيم المدهون على ضرورة إتمام المصالحة الثقافية الفلسطينية , داعيا إلى العمل الجاد لإتمامها في سياق المصالحة الفلسطينية الشاملة جاء ذلك خلال مشاركه الوزير أمس السبت في افتتاح معرض "إبداع في غزه" الذي ينظمه مركز غزه للثقافة والفنون ضمن فعاليات مهرجان غزه الأول للفن التشكيلي المعاصر 2011وذلك لتكريم نخبه من الفنانين التشكيلين الكبار والرواد من جانبه هنأ الوزير المدهون الأسرى المحررين ضمن صفقه وفاء الأحرار مثمنا دور المقاومة في العمل على تحرير الأسرى من سجون الاحتلال.
كما دعا الوزير محمد المدهون الشباب الفلسطيني للمشاركة في فعاليات وأنشطه الوزارة خصوصا مسابقه الإبداع الشبابي والثقافي والتي تأتى تطبيقا عمليا للمصالحة الثقافية
وفى نهاية المعرض قام الوزير المدهون بتكريم الفنانين التشكيلين ومركز غزه للثقافة والفنون مثمنا الدور الكبير الذي يقومون به ومشيدا بعطائهم وانجازاتهم

مصر تكشف : تل أبيب تجند الأفارقة للتجسس وسرقة اعضاءهم اكذوبة

kolonagaza7

كتبت - هدى امامنفى مصدر بجهة سيادية اليوم الثلاثاء ما نشر حول قيام بدو سيناء بسرقة أعضاء الأفارقة المتسللين إلى أسرائيل عبر الحدود المصرية، محذرا الدول الافريقية من خطورة السماح لأبناءها بمواصلة الهجرة عبر سيناء إلي فلسطين المحتلة بسبب قيام سلطات الاحتلال يتجندهم للتجسس علي دولهم ودول المنطقة.
وقال المصدر أن عدد من الأفارقة يقتلون بنيران الجنود الإسرائيليين المتواجدين على الشريط الحدودى بعد رفض الأفارقة الأمتثال لأوامر السلطات الأمنية المصرية عند ضبطهم بالتوقف، وتسليم أنفسهم وعدم السير تجاه فلسطين المحتلة.
وأكد المصدر أن غالبية جثث الأفارقة المتواجدة فى مستشفى العريش مقتولة بنيران الجنود الأسرائيليين.
وقال المصدر أن المهربين المنتمين لبدو سيناء يقتصر دورها فقط على إحتجاز الأفارقة فى أماكن قريبة من الشريط الحدودى وتوصيلهم إلى الأسلاك الشائكة، وذلك مقابل مبلغ كبيرمن المال يتم الاتفاق عليه بين المهربين والمتسللين وهو ما يعرف بعملية تهريب الأفارقة، وبعد ذلك يترك المهربون الأفارقة عند الأسلاك الشائكة الفاصلة بين الأراضى المصرية وبين الأراضى الفلسطينية المحتلة ومن ينجح فى أجتياز الأسلاك الشائكة يعبر إلى الجانب الإسرائيلى ومن يرصده الجنود الإسرائيليين يطلقون عليه النيران فورا.
وأشار المصدر إلى أن بعض الأفارقة المتسللين يختلفون مع المهربين حول المبالغ المتفقين عليها نظير تهريبهم أو يمتنعون عن دفع باقى المبالغ للمهربين فيقومون بالضغط عليهم عن طريق تعذيبهم للحصول على مزيد من الأموال، لكنه لا يوجد حالات ماتت من هذا التعذيب لأن المهربين يدركون أهمية الحفاظ على حياة هؤلاء المتسللين على اعتبار أنهم يجلبون إليهم الأموال.
وقال المصدر أن جثث الأفارقة المتواجدة فى مستشفى العريش، هى جثث يعثر عليها جنود حرس الحدود من وقت لآخر بالقرب من الشريط الحدودى، ويقومون بنقلها لمستشفى العريش للتحقيق فى ملابسات قتلهم.
وكشف المصدر أن الأجهزة الأمنية تبذل جهودا كبيرة للقضاء على ظاهرة تهريب المتسللين لإسرائيل لخطورة ذلك على الأمن القومى المصرى، وذلك لأن إسرائيل تقوم بتجنيد هؤلاء الأفارقة للتجسس على الدول الافريقية وخاصة دول حوض النيل لمحاصرة مصر والسودان.
وقد أكد ذلك فى التحقيقات بعض المتسللين الأفارقة الذين عادوا مرة أخرى من إسرائيل هربا من سوء المعاملة هناك وإجبارهم على التجسس على دولهم، ومن يرفض تقوم بترحيله مرة أخرى وأحيانا تطلق عليه النيران عندما يصل للحدود المصرية.
وأكد المصدر أن ما نشر عن قيام البدو ببيع الأعضاء البشرية الخاصة بالأفارقة هو تشويه لصورة أبناء سيناء لمصلحة منظمات دولية تستهدف تشويه صورة مصر لصالح إسرائيل، مشيرا إلى أن تلك المنظمات يرأسها أشخاص يهود يبحثون عن كل ما يضر بصورة مصر.

بريطانيا العظمى ووعدها الجاحف في تاريخ البشرية!!

kolonagaza7

في الثاني من نوفمبر عام 1917 ذلك اليوم الجاحف والظالم والأسود في تاريخ فلسطين والبشرية, يوم ليس له علاقة بالإنسانية أو العدالة أو الأخلاقيات المتعارف عليها، يوم أصرت فيه الحكومة البريطانية على منح هذا الوعد للصهاينة بوطن لهم على أرض فلسطين بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات دارت بين الحكومة البريطانية واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية قبل أن يخرج بشكل خطاب موجه من أرثر بلفور وزير الخارجية البريطانية آنا ذاك , موجه إلى اللورد روتشيلد يعلن من خلاله عن تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وإعطاء الوعد المشؤم إلى فلول و جماعات صهيونية يهودية، أي فئات غربية ليس لها أي علاقة تاريخية أو حضارية بفلسطين، وعد من لا يملك أن يعطى الحق لمن لا يستحق، واستطاع من لا يملك ومن لا يستحق أن يسلباه وينهبا حق من يملك ومن يستحق , وجاء في وقت لم تكن بريطانيا تمثل به أي صفة رسمية سواء احتلال عسكري أو استعماري أو انتداب حيث إن فلسطين كانت لا تزال جزء من المملكة العثمانية أن ذاك ، وكان هذا الوعد جزء من الخطة الاستعمارية الأوروبية المتكاملة التي تهدف تقطيع أشلاء الوطن العربي إلى دويلات يتقاسمها الحلفاء , فمنذ أن تم إبرام اتفاقية "سايكس بيكون" في مارس /1916 والتي نصت على تقسيم الدولة العثمانية بما فيها الدول العربية بين كلتا الدولتين المستعمرتين فرنسا وانجلترا.
من يقرأ التاريخ يجد بين طياته ان بريطانيا حكومة وجيشا سعت إلى تهيئة الوضع السياسي الملائم مع إقامة وطن قومي لليهود، وعملت في بادئ الأمر على تهميش وتغييب دور السياسيين الفلسطينيين وذو السلطة وكل من هو ذو مكانه اجتماعيه مرموقة وإبعادهم عن أي دور سياسي حساس وإبعادهم قدر الإمكان عن خبايا المؤامرة والقضايا التي تحاك في الغرف المغلقة، ولجأت إلى سياسة الخداع والوعيد، وكانت تتظاهر على انها تقوم على خدمه الشعب الفلسطيني ولكن النوايا والخفايا قدمت خدمة على طبق من ذهب لليهود.
لم تكد تطأ قدم بريطانيا ارض فلسطين حتى شرعت في تنفيذ وعد بلفور وتطبيقه على ارض الواقع حيث أسهمت وبشتى الوسائل وفي جميع المجالات جاهدة لجعل فلسطين وطن قومي لليهود وذلك بأي طريقه كانت، فأول مندوب سام لبريطانيا على فلسطين يهودي " هربت صموئيل " والنائب العام الذي بيده التشريع القضائي و السيطرة على المحاكم يهودي المستر " نومان بنتونيس" ومدير دائرة الهجرة و السفر يهودي " حاييم سون " بإضافة إلي الكثير من الموظفين في حكومة الانتداب البريطانية، وأيضا عملت بريطانيا على مساندة اليهود و دعمهم ماليا و عسكريا و اقتصاديا في حين كانت تقف بالمرصاد لكل خطوة عربية من شانها دفع الجلة العربية الفلسطينية للأمام .
فبريطانيا العظمى لا تملك أرض فلسطين حتى تتكرم وتعطيها ليهود الأرض ، ولا يمكن اعتبار الوعد الذي هو في حقيقته رسالة ليس إلا معاهدة أو اتفاقية ، حيث انه لا يملك اى قيمة قانونية باعتباره يمنح أرضا لم تكن لبريطانيا فيه أي صلة قانونية ، لأنها لم تكن تمثل أي صفة رسمية وقت إصدار هذا الوعد ، وبالتالي الوعد من الناحية القانونية باطلا لعدم شرعية مضمونة، فكل ما نتج عنه فهو باطل أيضا أي أن قيام دولة إسرائيل على الأرض العربية في فلسطين هو وجود باطل ويجب أن يزال طبقا للقاعدة القانونية التي تنص على أن ما بني على باطل فهو باطل .
فالوعد رغم صغر حجمه شكلا إلا أنه أسّس لمأساة القرن وكان سببا في معاناة كبيرة عاشها الشعب الفلسطيني ولا زال إلى يومنا هذا، ، وأنّ بلفور الذي دعا إلى قمع الأيرلنديين كان سببا في معاناة ملايين الفلسطينيين وأنه بوعده هذا صادر حق الشعب الفلسطيني آنذاك في تقرير مصيره بنفسه وأسس لمشروع إرهابي لا زال العالم يعاني نتائجه إلى اليوم.
إن ما يعانيه الشعب الفلسطيني بشكل عام من خراب وتدمير جراء وجود هذا الجسم السرطاني المسمى بإسرائيل تتحمل مسؤوليته الأدبية والأخلاقية والتاريخية بريطانيا لاسيما مأساة ملايين المشردين والنازحين من الفلسطينيين في بلاد شتي، وهذا القتل والإرهاب المتواصل ضد المواطنين العزل، الأمر الذي يتطلب تحرك الشعب الإنجليزي للضغط على الحكومة لتصحيح هذا الخطأ الذي أجحف بحق شعب كامل ، وإنّ وعد بلفور ليس مقدّسا، وأنّه يجب العودة إليه والتراجع عما ورد فيه وان على بريطانيا الاعتذار للشعب الفلسطيني وإزالة الظلم التاريخي عنه بما تعرض له من قتل وتهجير وتدمير على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.
بقلم / رمزي النجار
palramzy@yahoo.com

مستشفى المناضل "كابلن" الصهيوني

kolonagaza7

د. فايز أبو شمالة
لا أقصد في مقالي هذا الإساءة لأحد، ولا أقصد الأسماء الواردة بشخوصها، فلست معنياً بمعرفتها، ولا التدقيق في أصولها، ولكنني أردت أن أقيم السواتر الترابية بين الصهيونية والإنسانية، ولا أحبذ أن يجمع فلسطيني بينهما بأي حال من الأحوال، ولاسيما أنني وأمثالي من ألاف اللاجئين ذقنا في طفولتنا وحشية الصهيونية، وتجرعنا في الصبا فظاعتها، وصفعتنا ممارساتها، وأضحينا ندرك أن الصهيوني ليس إنسانياً، وإنما الصهيوني هو القاتل باحتراف، والمجرم بدوافع، والسارق لحقوق الآخرين لغاية، والصهيوني هو العقائدي المغتصب للأرض والعرض، بينما الإنساني رقيق حنون عطوف شفاف، فكيف يصير الصهيوني إنسانياً؟ هذا ما لم أصدقه وأنا أقرأ الخبر التالي الذي نشر عبر البريد الإلكتروني، ويقول:
"أصيب أمس المناضل احمد نصر أبو النصر مفوض اللجنة التنظيمية في الهيئة القيادية لحركة فتح بوعكة صحية، ألمت به وهو يمارس الرياضة مع احد أصدقائه، مما أدى إلى تحويله بسرعة إلى مستشفى "كابلن" الصهيوني داخل أرضنا الفلسطينية المحتلة، وحالته والحمد لله مستقرة، ووضعه يدعو للاطمئنان، متمنين له العودة السريعة من رحلة العلاج".
أولاً: لا اعتراض على وصف السيد "أحمد نصر أبو النصر" بالمناضل، فهذا حقه الطبيعي طالما هو مفوض اللجنة التنظيمية في الهيئة القيادية لحركة فتح، ولكنني لا أجد قاسماً مشتركاً بين التحويل السريع لمناضل فلسطيني وبين مستشفى "كابلن" الصهيوني، وداخل أرضنا الفلسطينية المحتلة. وذلك لأن المستشفى بشكل عام يقوم بمهمات إنسانية، فكيف يصير مستشفى "كابلن" صهيونياً من جهة، ومن الجهة الأخرى يقدم خدمات إنسانية؟
ثانياً: لا اعتراض لي على تحويل "المناضل" أحمد نصر السريع إلى مستشفى في إسرائيل، فله الحق في العلاج في أي مكان في العالم، ولكن الذاكرة الفلسطينية ترفض حرف لفظة "مناضل" عن موضعها، وقد اقترنت بالبندقية والمقاومة والاشتباكات المسلحة! فكيف يصير تحويل المناضل إلى مستشفيات إسرائيل بهذه السرعة؟ والأصل أن تعتقله المخابرات الإسرائيلية، وأن تحقق معه بتهمة النضال؟
يا حبذا لو تم توظيف لفظة المناضل في موضعها، ويا حبذا لو تم توظيف لفظة الصهيوني في موضعها أيضاً، كي لا يختلط على الأجيال دلالات لفظة الصهيونية والنضال، ونحن نضرع إلى الله أن يعافي الأخ الكريم أحمد نصر أبو النصر من الوعكة، وأن ينجيه من المخابرات الإسرائيلية، طالما هو مناضل يعالج في مستشفى صهيوني!.

رابطة الكتاب تستضيف أسرى محررين من أصحاب القلم





kolonagaza7

غزة- محمد الدواهيدي
استضافت رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين مساء أمس السبت, أسرى محررين في صفقة وفاء الأحرار ومن أصحاب القلم والأعمال الأدبية, في مقر الرابطة بغزة.
وقال الأسير المحرر الكاتب علي عصافرة أن الأسرى تابعوا حفل افتتاح الرابطة من خلال مرئية الأقصى الأرضية في سجون الاحتلال, وأن هناك عدد كبير من الأسرى داخل السجون من أصحاب الأقلام والكتابات المميزة .
وأكد أن الاحتلال يمارس القمع الثقافي داخل السجون, وهناك صعوبة في إخراج الكتابات من المعتقلات وتوصيلها للمطابع المختصة لنشر الكتب. بدوره, استعرض المحرر الكاتب أيمن قفيشة بعض من كتبه الذي كتبها في سجون الاحتلال, وأكد أن الكتابات بالسجون ينقصها العرض على مختصين في مجال النقد لتطوير مواهبهم وخبراتهم .
وأشار إلى أنه يعمل على تجميع كتبه التي كان يرسلها من داخل السجن إلى عائلته في مدينة الخليل وينوي طباعتها ونشرها من خلال رابطة الكتاب .
واختتم اللقاء بتقديم بعض من إصدارات الرابطة للأسرى المحررين للاطلاع على انجازاتها, وبطباعة بطاقة عضوية وانتماء للرابطة, مثمنين الجهود الحثيثة التي تقوم بها الرابطة لدعم الثقافة الفلسطينية ونشرها .--
رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيينغزة - شارع اليرموك - مقابل مديرية التربية والتعليم العالي - عمارة هيونداي الطابق الأولتلفاكس : 2842255محمول : 0598331303الموقع الالكتروني: http://www.authors.ps/

الأيدي المطهمة بالدم اليهودي

kolonagaza7

د. فايز أبو شمالة
دأب اليهود على إلصاق الصفات السيئة بأعدائهم، ويجتهد خبراء مختصون في توظيف الألفاظ المنتقاة للتعبير عن الحالة، وعلى سبيل المثال: أطلق اليهود لفظة (المخربين) على الفدائيين الفلسطينيين الذي اختاروا الكفاح المسلح طريقاً لمحاربة الكيان الصهيوني قبل اتفاقية "أوسلو"، حتى صارت لفظة (مخربين) هي الأكثر شيوعاً في الإعلام الغربي! ثم أطلق اليهود بعد ذلك لفظة (الإرهابيين) على المقاومين الفلسطينيين ولاسيما بعد أحداث أيلول 2001، حتى صارت المقاومة للغاصبين إرهاباً وعنفاً، وصار العنف منبوذاً من بعض الفلسطينيين!. لقد أطلق اليهود مصطلح النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بدل مصطلح الصراع العربي الإسرائيلي، حتى صار بعض الفلسطينيين والعرب يستخدم مصطلح النزاع الإسرائيلي الفلسطيني رغم وضوح سوءته، ونسوا تماماً أن الذي يجري على الأرض صراع بين العرب جميعهم والإسرائيليين.
كثيرة هي المصطلحات الخبيثة التي نشرها اليهود في أوساط السياسيين والإعلاميين على مستوى العالم، والتقطها أنصاف المثقفين العرب، وراحوا يرددونها بلا تفكير، ومن هذه المصطلحات: (الأيدي الملطخة بالدم اليهودي) كناية عن المقاومين الفلسطينيين الذين اشتبكوا مع الجنود الإسرائيليين، وبعثروا دمهم على الطرقات. وقد دأب اليهود على الترديد في كل مناسبة: إنهم لن يطلقوا سراح هؤلاء الرجال، وهدفهم من ذلك إرسال رسالة قاسية إلى الأجيال الفلسطينية والعربية، رسالة تقول: إن اليهودي لا ينسى، ولا يغفر، ويا ويل كل عربي ترتفع يده بالإساءة ليهودي، ويا هلاك كل عربي يفتح فمه بكلمة نبذ لليهود.
لقد جاءت صفقة وفاء الأحرار بمثابة صفعة على وجه الكيان الصهيوني، ولاسيما أنها فرضت على الإسرائيليين أن يفرجوا عنوة عن المئات من أولئك الرجال المطهمة أيديهم بالدم اليهودي، وهذا ما أربك السياسيين الذين انهزمت أيدلوجيتهم، فراحوا يحرضون على سن قانون في الكنيست الإسرائيلي لا يجيز تمرير صفقة تبادل أسرى إلا بعد موافقة 80 عضو كنيست، مع التأكيد على أن يجري تبادل مقاوم فلسطيني واحد لكل جندي إسرائيلي، شرط ألا يطلق سراح من أطلق سراحه في صفقة تبادل أسرى سابقة!.
أصحاب نظرية التشدد من الإسرائيليين يهدفون إلى تكبيل يد المقاوم الفلسطيني، وعدم تشجيعه على أسر جنودهم، ومن ثم عدم التشدد في المطالب، هكذا يظنون، متناسين أن خمس سنوات من أسر الجندي "جلعاد شاليط" لم تفت من عضد آسريه، وأن كل القوانين الإسرائيلية لن تحول دون إصرار المقاوم الفلسطيني على أسر مزيد من الجنود الإسرائيليين، ومن ثم فرض إرادته على عدوه، لذلك فإنني أقدر أن الأسير الإسرائيلي القادم لن يمكث في الأسر الفلسطيني خمس سنوات، وإنما خمسة أشهر فقط، وستضطر دولة الغاضبين إلى تنفيذ الصفقة دون إبطاء، ولاسيما أن الذي يجري على الأرض هو أسر جنود، وليس اختطاف، كما يحرص الإعلام الإسرائيلي على الترويج، لأن المقاوم الفلسطيني ليس غراباً كي يخطف، إنه مقاوم، يقاتل، ويأسر عدوه في معركة عسكرية تميل كفة التسليح فيها لأعدائه، ومع ذلك يأسرهم.

خلال فعاليات افتتاح مهرجان غزة الأول للفن التشكيلي المعاصر2011





kolonagaza7ليس بالخبز وحده يحيأ الانسان
غزة ترسم الفرح والحب والمقاومة
أحمد عرار:
لقد شهدت غزة مهرجانا منقطع النظير للفن التشكيلي المعاصر حيث ضم المهرجان الذي نظمه مركز غزة للثقافة والفنون معرضا شارك فيه عشرات الفنانين من مختلف الأجيال وضم اعمالاً مميزة ورائعة وقد اشتملت اللوحات المائة المشاركة بالمهرجان على الوان عديدة من الفن التشكيلي ومدارسه، كما تضمن المهرجان تنظيم عدة ورش عمل كان من بينها ورشة عمل نقدية متخصصة تناولت "أثر الفن الكنعاني على النحت التشكيلي المعاصر" كما ضم ايضا ورشة عمل نقدية بعنوان علاقة " الفن التشكيلي بالسينما " فن الفيديو آرت. وسينضم المركز ضمن فعاليات المهرجان يوم الاربعاء القادم مؤتمرا حول الفن التشكيلي المعاصر وسوف يضم المؤتمر عدة اوراق عمل حول الفن التشكيلي والنقد التشكيلي والدور الذي تلعبه المؤسسات لتطوير هذا الفن.
المهرجان شهد حضورا كثيف ومميزا من قبل الفنانين والنقاد والاعلاميين وقد لاقى استحسان الجميع الذين اكدوا على اهمية هذه المهرجانات.
جدير بالذكر ان المركز هدف من خلال اقامة هذا المهرجان الاول الى التعبير عبر اللوحة بقضايانا المصيرية.كما اكد على ذلك السيد أشرف سحويل رئيس مجلس إدارة المركز بأن الفنان التشكيلي شارك وبفاعلية في المقاومة، ولعب أدوارا عديدة ومهمة إلى جانب دوره الرئيسي والفعال، كما أسهم في التحريض على المقاومة والنضال ضد أشكال الاضطهاد المختلفة، ومكافحة التطبيع مع الاحتلال. وقد برز هذا الارتباط الوثيق بين الفن التشكيلي والانتفاضة كشكل من أشكال المقاومة، وذلك للظروف التي تعيشها فلسطين من احتلال وقهر، لذا نجد العديد من الفنانين التشكيليين الفلسطينين، كانت معظم أعمالهم تحمل هذا الهم، وتعبر عنه بكل الأساليب الفنية والتقنيات المختلفة . كما هدف المهرجان إلى تنمية القدرات الإبداعية الفنية لدى شبابنا. إضافة إلى تنمية الذائقة الفنية لدى "لرائي" انطلاقا من " الله جميل ويحب الجمال"، والمساهمة في دفع حركتنا التشكيلية للأمام، وقد حرص منظموا المهرجان على التواصل بين الاجيال فقد ضمت الاعمال المشاركة التقاء وتعارف المواهب الإبداعية الشبابية الواعدة مع الجيل الاول الذي ساهم بدوره في رسم وتطوير مدرسة الفن التشكلي بفلسطين.
كما شهد افتتاح المهرجان تكريم نخبة من الفنانين التشكليين رواد الحركة التشكيلية الفلسطينية المعاصرة

دمعة على قرار تقسيم فلسطين



kolonagaza7

د. فايز أبو شمالة
ما أن ذرف السيد عباس دمعة على قرار تقسيم فلسطين الصادر عن الأمم المتحدة سنة 1947، حتى انفجرت دموع المتباكين على قرارات الأمم المتحدة، وراح بعضهم يلطم خديه على الفرص الضائعة، والغباء الفلسطيني في التعامل مع المستحدثات السياسية، بل وصل الصلف ببعض السياسيين إلى القول: لو وافق العرب على قرار التقسيم، لما وافقت عليه إسرائيل!
ما أعجب شأنكم يا هؤلاء! وما أغرب تفكيركم! وكأنكم بعد ستين عاماً من الصفعات الإسرائيلية المتتالية على وجوهكم لم تدركوا مخططات اليهود، ولم تمسكوا بأصابعكم صلب تفكيرهم الهادف إلى السيطرة على كل العالم من خلال نقطة الارتكاز فلسطين، وكأنكم نسيتم أن السيد عباس نفسه قد هندس اتفاقية أوسلو التي هي أكثير مساوئ من قرار تقسيم فلسطين، وتمت الموافقة الفلسطينية عليها، ومع ذلك، لم يوافق عليها اليهود إلا بعد أن أوجدوا مقومات تقويضها، والالتفاف عليها، وإفراغها من محتواها، لتصب في صالح المشروع اليهودي.
كان يجب على كل عربي شريف أن يرفض قرار تقسيم فلسطين، الذي يعطي لليهود أكثر من نصف الأرض العربية، بينما هم لا يمتلكون أكثر من 6% فقط من الأرض؟ فأي خائب كان سيوافق على قرار التقسيم، ويرضى بتهجير مئات آلاف الفلسطينيين؟.
لما سبق، لا يصح محاكمة الماضي على ضوء نتائج العجز العربي، ولا يصح الحكم على التجربة الوطنية الفلسطينية بمعايير فشل السياسيين الحاضر، ولا يصير التهرب من الضعف والخذلان التي لازمت حياة حكام العرب عشرات السنين، وكانت السبب.
الدمعة التي ذرفها السيد عباس على رفض العرب قرار تقسيم فلسطين، هي الدمعة ذاتها التي يذرفها السيد عباس على العرض الذي قدمه له رئيس الوزراء الإسرائيلي "أيهود أولمرت" سنة 2007، والقائم على الانسحاب الإسرائيلي حتى حدود 67 مع تبادل الأراضي، وإشراف عربي دولي على الأماكن المقدسة في مدينة القدس، وإعادة 5 ألاف لاجئ فلسطيني إلى إسرائيل ضمن حدود 1948. لقد انتهى عرض "أولمرت" بالفشل مع وصول "نتانياهو" لرئاسة الوزراء الإسرائيلية، أو بمعنى أدق: انتهت المرحلة السياسية التي حقق فيها اليهود مزيداً من المكاسب السياسية، وجاءت مرحلة جديدة تستوجب مزيداً من التنازلات الفلسطينية!.
لكل فلسطيني يبكي على قرارا التقسيم، ويتحسر على الفرص السياسية الضائعة، يجيب رجال المقاومة الأشداء المخلصين، ويقولون: فلسطين كلها للفلسطينيين، وألف رصاصة في رأس قرارا التقسيم، الذي أعطى لليهود الحق في إقامة دولة غاصبة لهم على أرض فلسطين، ومكنهم من طرد مئات آلاف الفلسطينيين الذين صاروا لاجئين، ما زال أغلبهم يرفض الاعتراف بقرار التقسيم، ويصر على أن المقاومة هي أقصر الطرق للعودة وتحرير فلسطين.
.

تـهـنـئـة من الإحصاء الفلسطيني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وال ذكرى الثالثة والعشرون لإعلان الاستقلال

kolonagaza7


حضرات السيدات والسادة المحترمين
تـهـنـئـة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك والذكرى الثالثة والعشرون لإعلان الاستقلال
يسعدني أن أتقدم إليكم أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي أعضاء مجلس الجهاز وأعضاء المجلس الاستشاري للإحصاءات الرسمية والأسرة الإحصائية بأسمى آيات التهنئة والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك والذكرى الثالثة والعشرون لإعلان الاستقلال.
آملين من المولى عز وجل أن يعيد علينا هذه المناسبتين وقد تحققت أمانينا بقيام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كل عام وأنتم بخير

عـلا عـوض
رئـيـس الـجـهـاز
الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
دولة فلـــســـطــيــن

دعوة لحضور فعاليات المؤتمر الصحفي بمناسبة بلوغ العالم المليار السابع

kolonagaza7

تـــذكـــيـــر
حـضـرات الـسـادة الـمـحـتـرمـيـن
بحضور دولة رئيس الوزراء د. سلام فياض
يتشــرف
الـجـهـاز الـمـركـزي لـلإحـصـاء الفلـسـطينـي
وصـنـدوق الأمـم الـمـتـحـدة للـسـكان (UNFPA)
بدعوتكم لحضور فعاليات المؤتمر الصحفي "فلسطين في عالم السبع مليارات"
بمناسبة اطلاق:
تقرير حالة سكان العالم 2011و
تقرير السكان الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية 2011
يـوم الثلاثاء الـمـوافـق 01/11/2011 الساعـة الحادية عشرة صباحاً (11:00)
فـي قـاعـة مركز الإعلام الحكومي، المصيون - مدينة رام الله، بناية وزارة الإعلام.
سيتطرق المؤتمر الصحفي إلى عدة موضوعات وقضايا هامة، تتعلق بأهم تقديرات أعداد السكان في الأراضي الفلسطينية حتى عام 2025 بالإضافة إلى استعراض أهم الإحصاءات حول السكان وأوضاعهم المختلفة في الأراضي الفلسطينية، وأهمية وكيفية دعم الأراضي الفلسطينية في توفير الإحصاءات الضرورية من اجل مساعدة المخططين وصناع القرار لاستخدامها في برامجهم وخططهم التنموية التي يتم العمل عليها، بالإضافة إلى عدة موضوعات أخرى.
للاستفسار الاتصال مع السيد لؤي شحاده/ مدير العلاقات العامة، هـاتـف: 2982700 02 جـوال: 118 230 0599
الانسة شروق قواريق – صندوق الامم المتحدة للسكان هـاتـف 025817167
Loay Shehadeh/لؤي شحاده
مدير عام وحدة مجلس الوزراء/ مدير العلاقات العامة
Director General"Cabinet Affairs Unit"/ Director of Public Relations
Palestinian Central Bureau of Statistics/الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
P.O. BOX 1647, Ramallah, Palestine
E-Mail: loays@pcbs.gov.ps
خط مجاني Free No. 1800300300
Tel:00 970/972 2 2982700 - Fax: 00 970/972 2 2982710
Cel.(1): 00 970/972 599 230 118 Cel.(2): 00 970/972 597 230 118- Cel.(3): 00 970/972 569 230 118

بيان صحفي صادر عن وزارة الثقافة الفلسطينية

kolonagaza7

"المدهون" منح اليونسكو العضوية الكاملة لدولة فلسطين بمثابة حق طبيعي للشعب الفلسطيني
اعتبر د. محمد إبراهيم المدهون وزير الثقافة منح اليونسكو العضوية الكاملة لدولة فلسطين بمثابة حق طبيعي للشعب الفلسطيني حرم منه مدة طويلة وكان يجب أن تتمتع فلسطين بهذا الحق منذ زمن طويل باعتبار فلسطين أصل الثقافات ومهد الديانات ومفصل تاريخي إنساني لكل العالم جغرافيا وتاريخيا.
وأكد وزير الثقافة على حقيقة أن الشعب الفلسطيني شعب عريق عراقة التاريخ والحضارة وأنه أصل في مكونات الحضارة والثقافة الإنسانية، وأن بصماته الثقافية والحضارية على مر التاريخ لا يمكن لأحد مهما كان أن يطمسها إلا في غفلة من التاريخ وفي زمن هيمنة لصوص الثقافة والحضارة والتاريخ، وأضاف أنه كان من العار أن تغيب فلسطين طوال تلك الفترة من عمر المؤسسات الدولية كاليونسكو وغيرها، وأنه كان من الممكن أن يمرر الاحتلال الصهيوني ومن يقف معه من الدول الاستعمارية شطب الهوية الثقافية الفلسطينية وشطب التاريخ والحضارة الفلسطينية لولا صمود شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة وتمسكه بتراثه الوطني وثقافته الأصيلة وتاريخيه المجيد وحضارته العريقة، وأكد على أن هذا القرار يأتي في ظل انتصار الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة واستجابة للتغيرات الإقليمية والدولية وفي ظل ربيع الثورات العربية وعلى الجانب الأخير يأتي بعد أن كشف شعبنا ومقاومته ومناصريه من الدول الشقيقة والصديقة حقيقة الكيان الصهيوني وصورته البشعة على مدار تاريخه حيث ارتكابه للجرائم بحق شعبنا وبحق الإنسانية جمعاء والتي استطاع طوال تلك الفترة من التضليل والتزييف من خداع الشعوب والحكومات ورسم صورة زائفة عن طبيعته الاستعمارية والاستبدادية.
إن وزارة الثقافة وانطلاقا من حقيقة وجود شعبنا على أرضه و حقه الديني والتاريخي والثقافي فيها لتؤكد على ما يلي:-
- حق الشعب الفلسطيني في تمثيل نفسه وفي حصوله على عضوية أي محفل دولي.
- مطالبة اليونسكو بتطبيق القرارات وحماية المعالم الثقافية الفلسطينية.
- مطالبة اليونسكو بإدانة الاعتداءات الصهيونية على الموروث الثقافي الفلسطيني ومحاولات تزييف التاريخ.
- ضرورة وضع خطة لتسجيل المعالم الثقافية الفلسطينية باسم فلسطين في اليونسكو وجعل فلسطين المرجعية لهذه المعالم التاريخية والثقافية والدينية.
- ضرورة محاكمة الاحتلال على سرقة التاريخ والثقافة والحضارة الفلسطينية وتزيفها.

المركز يرحب بانضمام فلسطين إلى عضوية اليونسكو



kolonagaza7

يرحب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بقرار منظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلوم والثقافة (اليونسكو)، منح فلسطين العضوية الكاملة فيها، ويرى في هذا القرار خطوة هامة في نضال الشعب الفلسطيني لنيل حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابه الوطني.
وكان المؤتمر العام لليونسكو قد صوت بأغلبية ساحقة يوم أمس الاثنين الموافق 31 أكتوبر 2011، على اعتبار فلسطين دولة عضو في المنظمة الدولية، حيث صوت لصالح القرار 107 دول مقابل معارضة 14 دولة، فيما امتنعت 52 دولة عن التصويت، وبذلك تصبح فلسطين الدولة 195 في المنظمة.
وكان من اللافت تصويت عدداً من دول أوروبا الغربية لصالح القرار، حيث صوتت بـ(نعم) كل من فرنسا، أسبانيا، النرويج، بلجيكا، النمسا، لوكسمبرج، ايرلندا وأيسلندا.
وفي المقابل، كان في طليعة الأقلية الضئيلة الرافضة للقرار كل من الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا وكندا، وقد قررت الولايات المتحدة وقف الدعم الذي تقدمه للمنظمة عقاباً لها على قبول عضوية فلسطين، حيث نُقل عن المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، فيكتوريا نولن، القول أن بلادها ستمتنع عن دفع مبلغ 60 مليون دولار للمنظمة كانت مقررة خلال شهر نوفمبر الحالي." وتعتبر الولايات المتحدة أكبر ممول لليونسكو، حيث تساهم بنحو 22% من موازنة المنظمة الدولية أي ما يعادل 653 مليون دولار.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يرحب بقرار اليونسكو، فإنه يؤكد على ما يلي:
1. ينظر بارتياح كبير لهذه الخطوة باعتبارها خطوة أخرى في إطار النضال من أجل الحق في تقرير المصير للشعب الفلسطيني وفي سبيل السعي المشروع من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
2. إن التصويت الذي جرى في اليونسكو هو انتصار لعدالة القضية الفلسطينية والمطلب الفلسطيني المشروع، حيث صوتت الغالبية العظمى من دول العالم لصالح هذا القرار، وهو بحد ذاته محطة اختبار لمستوى الدعم الدولي في الأمم المتحدة لتأييد سعي فلسطين للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة.
3. ينظر بارتياح لتصويت العديد من الدول الأوروبية الايجابي، حيث صوتت لصالح القرار كل من فرنسا، أسبانيا، النرويج، بلجيكا، النمسا، لوكسمبرج، ايرلندا وأيسلندا، هو ما يعد تطور نوعي في الموقف الأوروبي.
4. يدين بشدة الموقف الأمريكي المعارض لانضمام فلسطين للمنظمة الدولية، والإجراءات العقابية التي اتخذتها ضدها، وهو الموقف الذي يتعارض مع موقف الغالبية الساحقة من دول العالم، ويقف على النقيض مع إرادة المجتمع الدولي، وهو موقف يرهن حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني بموقف وإرادة إسرائيل، الأمر الذي يدعو للاستهجان إذ أن من غير المقبول أن ينتظر المجتمع الدولي الدولة التي تمارس الاحتلال في أن تمنح الشعب الذي يخضع للاحتلال حقه في تقرير المصير.
5. من طبيعة التصويت يتضح أن العقبة الرئيسية في طريق انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة هي الولايات المتحدة التي جددت رفضها للطلب الفلسطيني المقدم لمجلس الأمن بهذا الشأن. ولذلك فإن القيادة الفلسطينية مدعوة ومطالبة بالتوجه فوراً إلى الجمعية العمومية دون تأخير للحصول على عضوية الأمم المتحدة عبرها، خاصة في ظل الفيتو الأمريكي المرتقب على الطلب الفلسطيني في مجلس الأمن.

الإحصاء الفلسطيني وصندوق الأمم المتحدة للسكان يعقدان مؤتمراً صحفياً تحت عنوان "فلسطين في عالم السبع مليارات"





kolonagaza7

عقد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) مؤتمراً صحفياً صباح اليوم الثلاثاء الموافق 01/11/2011 في مركز الإعلام الحكومي بمدينة رام الله تحت عنوان "فلسطين في عالم السبع مليارات" حيث تم فيه الإعلان عن تقرير السكان في الأراضي الفلسطينية عام 2011، بحضور ممثلين عن كافة الجهات الرسمية والمعنية ومؤسسات المجتمع المدني وكافة الصحفيين وممثلو وسائل الإعلام المختلفة وصرحت السيدة علا عوض، رئيس الإحصاء الفلسطيني في كلمتها الافتتاحية، أنه ضمن احتفالات العالم ببلوغه المليار السابع والذي صادف نهاية تشرين أول/أكتوبر من عام 2011 جاء انعقاد هذا المؤتمر الصحفي والذي سنستعرض من خلاله الواقع الديمغرافي والاجتماعي للسكان الفلسطينيين والتقديرات المتوقعة لأعدادهم فضلا عن أهم القضايا السكانية التي تضمنها التقرير الذي أصدر بهذه المناسبة. وأشارت السيدة عوض، إن القضايا المتعلقة بالشباب والمرأة وقضايا العدالة الاجتماعية والنمو السكاني ومعدلات الخصوبة والسلوك الديمغرافي وظاهرة الحراك السكاني والهجرة وقضايا البيئة والتنمية وتحديات تحقيق الأهداف التنموية للألفية بحلول 2015، من أهم القضايا السكانية التي توليها الدول النامية اهتمامها ومن ضمنها الأراضي الفلسطينية. وأضافت انه انطلاقاً من هذا المبدأ، فقد قام الإحصاء الفلسطيني بضمان تحقيق هذا الهدف ضمن استراتيجياته وخططه التي شملت الإستراتيجية الوطنية ونظام المراقبة لتحقيق الأهداف المنشودة وفق الإمكانيات المتاحة، فلم يعد عمل الإحصاء الفلسطيني يقتصر على نشر البيانات الإحصائية الخاصة بالسكان الفلسطينيين المقيمين داخل الأراضي الفلسطينية، بل أصبح يشمل جميع الفلسطينيين في جميع أماكن تواجدهم حيث تمكن من جمع البيانات السكانية التاريخية الخاصة بفلسطين التاريخية. علاوة على ذلك، فقد قام الإحصاء الفلسطيني بتنفيذ عدة أنشطة إحصائية حول الفلسطينيين في لبنان شملت دراسة الأوضاع الاجتماعية والصحية للفلسطينيين في لبنان، (مسح صحة الأسرة، مسح القوى العاملة، وإجراء عملية حصر للسكان). وأشار رئيس الإحصاء الفلسطيني، انه وبينما يصل سكان العالم إلى 7 مليارات هذا الأسبوع يتوقع أن يبلغ عدد السكان المقيمين في الأراضي الفلسطينية نحو 4.2 مليون نسمة من اصل نحو 11 مليون فلسطيني في العالم. فالنمو السكاني في الأراضي الفلسطينية خلال العقود الأربع الماضية رفع عدد السكان في الأراضي الفلسطينية من نحو مليون نسمة بُعيد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967 (بعدما شرد الاحتلال الإسرائيلي اقل بقليل من مليون آخر نتيجة لاحتلاله للأراضي الفلسطينية) إلى نحو 2.9 مليون فلسطيني وفق نتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشات عام 1997 والى نحو 3.8 مليون فلسطيني (منهم 45% ما زال يعاني من حالة اللجوء داخل الأراضي الفلسطينية) وفق نتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشات 2007 بمعدل نمو مقداره 2.8% سنويا خلال الفترة 1997-2007.
وبناء على التقديرات السكانية التي أعدها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (والتي بنيت بالاعتماد على نتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت، 2007)، من المتوقع أن يرتفع العدد الإجمالي للسكان في الأراضي الفلسطينية من 4.2 مليون منتصف عام 2011 إلى حوالي 5.4 مليون في منتصف عام 2020، ليبلغ عددهم منتصف عام 2025 حوالي 6.1 مليون. وأضافت السيدة عوض، إن الكثافة السكانية المرتفعة خاصة في قطاع غزة تشكل عائقا أمام التنمية ويعود ذلك لتركز حوالي 1.6 مليون شخص في مساحة لا تتجاوز 365 كم2 معظمهم من اللاجئين الفلسطينيين الذين هُجِروا من قراهم وبلداتهم التي احتلت عام 1948، هذا بالإضافة إلى الزيادة الطبيعية المرتفعة التي يتسم بها المجتمع الفلسطيني المقيم في الأراضي الفلسطينية نتيجة لارتفاع معدلات الخصوبة لدى المرأة الفلسطينية، إذ بلغت الكثافة السكانية المقدرة لعام 2011 نحو 693 فرداً /كم2 في الأراضي الفلسطينية، بواقع 456 فرداً /كم2 في الضفة الغربية مقابل 4,353 فرداً /كم2 في قطاع غزة. مع العلم أن 45.5% من مساحة الضفة الغربية و24.0% من مساحة قطاع غزة يمنع على الفلسطينيين الوصول إليها، نظراً لبناء المستوطنات الإسرائيلية وإقامة القواعد العسكرية عليها أو حصرها وعزلها نتيجة لبناء جدار الضم والتوسع أو مناطق أمنية إسرائيلية. وأضافت أن التركيب العمري لسكان الأراضي الفلسطينية يشير إلى انه مجتمع فتي، وسيبقى كذلك خلال العقدين القادمين، إذ بلغت نسبة الأفراد اقل من 15 سنة نحو 41% من إجمالي السكان في الأراضي الفلسطينية، ويتوقع أن تبلغ عام 2015 نحو 39% في حين ستصل هذه النسبة إلى نحو 35% عام 2025. ومن جانب آخر ومما يلفت الانتباه ارتفاع نسبة الشباب في الأراضي الفلسطينية، إذ يشكل الشباب في الفئة العمرية 15-29 ما نسبته 30% من إجمالي السكان (1.2 مليون شاب) ومن المتوقع أن تبقى هذه النسبة ثابتة خلال العقد القادم مع ازدياد الأعداد المطلقة لهم، إذ يتوقع أن يصل عدد الشباب إلى نحو 1.4 مليون شاب عام 2015 والى نحو 1.7 مليون شاب عام 2025. وأضافت السيدة عوض، أن الشباب كما تعلمون هم الفئة الأكثر تعليما ولكن ما زال يعاني من عدة تحديات من أبرزها ارتفاع معدلات البطالة والفقر، حيث بلغت معدلات البطالة بينهم أكثر من 30% وهذا المعدل يفوق المعدل العام للبطالة في الأراضي الفلسطينية البالغ 24%، وأما على مستوى الفقر، فقد بلغت النسبة بين صفوفهم حوالي 26%، هذا المعدل يقارب المعدل العام للفقر الوطني. وتجدر الإشارة إلى أن الحراك الشعبي الحالي في المنطقة العربية الذي غلب عليه الطابع الشبابي له علاقة مباشرة بأوضاعهم. ونوه رئيس الإحصاء، إن تمكين المرأة الفلسطينية وضمان حقوقها في الصحة والتعليم والحياة الأفضل تشكل تحدياً آخر أمام مؤسسات السلطة والمجتمع المدني، فمشاركة المرأة في الحياة العامة ما زال متدنياً، حيث بلغت نسبة مشاركة النساء الفلسطينيات في سوق العمل لعام 2010 نحو 15% فقط من إجمالي النساء 15 سنة فأكثر مقابل نحو 67% للرجال، أما على مستوى اتخاذ القرار، فقد شكلت نسبة النساء العاملات في مهنة المشرعين والإدارة العليا حوالي 12% فقط من إجمالي العاملين في هذه المهنة، كما أنها ما زالت تواجه العديد من أنواع العنف الممارس ضدها فالمؤشرات الإحصائية تشير إلى انه ما لا يقل عن ثلث النساء مازلن يتعرضن على الأقل لنوع واحد من أنواع العنف، (خاصة العنف الجسدي والنفسي). } ويطيب لي في هذا الموقف أن أعلن أننا بصدد إصدار تقرير إحصائي حول واقع العنف في الأراضي الفلسطينية بعيد عطلة عيد الأضحى المبارك{. وأضافت أنه على الرغم من الإنجاز الحاصل في مجال الطفولة، إلا أن حقوق الطفل الفلسطيني ما زالت منقوصة في بعض المجالات كالحماية والفقر والصحة. هناك ما لا يقل عن 65 ألف طفل في سوق العمل (يشكلون ما نسبته 6% من إجمالي الأطفال في الفئة العمرية 5-14 سنة)، وحوالي 27% من الأطفال يعانون الفقر (19% في الضفة الغربية و38% في قطاع غزة). أما فيما يخص الواقع الصحي للطفل الفلسطيني، فهناك ما لا يقل عن خمس الأطفال (19%) في الفئة العمرية 6-59 شهرا مصابون بفقر الدم (13% في الضفة الغربية و26% في قطاع غزة)، أما فيما يتعلق بالفئة العمرية أقل من خمس سنوات، فهنالك 11% من الأطفال يعانون من سوء التغذية المزمن (قصر القامة)، وهنا يلاحظ أن وضع الضفة الغربية أسوأ (11%) من قطاع غزة (9.9%). كما أن 4% من أطفال هذه الفئة يعانون من نقص الوزن، (حيث يلاحظ تشابه الوضع بين الضفة الغربية وقطاع غزة). وأكدت السيدة عوض، أنه رغم هذه التحديات، إلا أن المجتمع الفلسطيني استطاع إحراز العديد من الإنجازات على مختلف الصعد، فعلى سبيل المثال لا الحصر، تعتبر نسبة الحاصلين على شهادات عليا من النسب المرتفعة عالمياً، (ما لا يقل عن 10% من إجمالي الأفراد 15 سنة فأكثر حاصلين على شهادة بكالوريوس فأعلى) ومن جانب آخر تعتبر معدلات الأمية في الأراضي الفلسطينية من أقل النسب في العالم. وبدورها أشارت السيدة باربرا بيازا جورجي، الممثل الخاص لصندوق الأمم المتحدة للسكان في الأرضي الفلسطينية (UNFPA)، في كلمتها أن صندوق الأمم المتحدة للسكان، يقوم كل عام وبصفة دورية بنشر تقرير سكان العالم وكذلك تقرير السكان الفلسطينيين، وهنا نحن اليوم نعقد مؤتمراً صحفياً بهذه المناسبة ببلوغ العالم المليار السابع. وأشارت أن نسبة النمو السكاني في فلسطين تتزايد، الأمر الذي يؤدي إلى وجود تحديات كبيره، وعليه لا بد من تقديم كافة الخدمات الصحية والتعليمية.
وإشارت انه لا بد من وقف التمييز ما بين الرجل والمرأة وكذلك لا بد من توفير كافة الخدمات والرعاية الصحية والتغذويه.
وأضافت السيدة جورجي أن ربع العالم شباب وعليه لا بد من وجود فرص العمل لهم، لأنهم عماد ومستقبل الشعوب

برافو للمفكر الصهيوني غولدستون



kolonagaza7

بقلم/ توفيق أبو شومر
لم تنتهِ قصةُ القاضي اليهودي الجنوب إفريقي غولدستون بعد، فأنا أتابع ملفه من البداية، وكنتُ أتمنى أن ينتهي ملفه حتى أصدره في كتاب، غير أن أخباره لم تنقطع بعد، ولا أعرف متى ستنتهي أخباره!
إنه رئيس لجنة التحقيق الدولية وصاحب تقرير غولدستون المشهور الذي اعتبر أن ما قامت به إسرائيل من جرائم في عملية الرصاص المصبوب على غزة أواخر عام 2008 يرقى على مستوى جرائم حرب!
وما إن أُعلنَ التقرير حتى شنَّت إسرائيل عملية( الهجوم المصبوب الثاني) على غولدستون، وبدأت العملية بنزع هويته يهوديته، واعتباره قاضيا تعود أصوله إلى جنوب إفريقيا، ثم حرموه من حضور احتفال بتدشين حفيده في الكنيس، ثم طاردته الجاليات اليهودية في المنفى، وطالب الحاخامون بمقاطعته قولا وفعلا!
فهام على وجهه كما وصفه أحدُ أصدقائه، ولم يجد مفرا من إعلان ندمه على ما ارتكبه في حق أبناء جلدته، فكتب مقالا في النيويورك تايمز وأعرب عن أسفه وتراجعه عن تقريره، وقال:
" لو كنتُ أعرف ما عرفته اليوم، لما كنتُ قد كتبتُ التقرير"!!
غير أن توبته لم تكن توبة (نصوحا) ولم يغفر له البابُ العالي، السياسي والديني في إسرائيل ما ارتكبه في حق أبناء جلدته، حتى بعد مقاله.
ولما أحسَّ بالإحباط، عاد من جديد ليُكفِّر عن أخطائه في حق إسرائيل، فقرر أن يعود إلى الجذور ليصبح فيلسوفا ومفكرا وقاضيا صهيونيا بجدارة!!
فنشر مقالا سياسيا وفلسفيا وفكريا ثانيا في النيويورك تايمز هذا اليوم 1/11/2011 جاء فيه:
مَن يقُلْ إن إسرائيل أباراتيد أي ( معزلا عنصريا)، هو شخصٌ مفترٍ وكاذبٌ وفاسدٌ وشرِّير، حتى ولو كان يساريا إسرائيليا!
ولم يكتفِ (المعذَّب في الأرض) غولدستون بذلك، بل إنه من منطلق خبرته القانونية الطويلة ناقشَ قضية(جدار الفصل العنصري)، ليبرز قدرته على تطويع القوانين لنصرة (الجدار) المٌفتَرى عليه!!
وقال عن الجدار المسكين!!:
إنه ليس جدارا للفصل ، بل حاجزٌ بريء !! ضد الإرهاب والإرهابيين، حتى ولو غضب الفلسطينيون منه، فلإسرائيل حق الدفاع عن نفسها بكل الطرق، بسبب ما تتعرض له من اعتداءات مجرمي الضفة وغزة!
وحيث أن الأمر هو كذلك، فالجدار إذن قانووووووني، وفق الشرعة الدولية!!
ولم يصمتْ بعد هذا التخريج القانوني البارع، وليته صمتْ!!، بل أضاف مناقشا وضع العرب في إسرائيل وقال القاضي البارع المفوَّه:
" إن العرب في إسرائيل يُعاملون بديموقراطية، فهم يملكون حق التصويت، ولهم أحزاب سياسية، ولهم أعضاء في الكنيست، ولهم قضاة في المحاكم العليا، وعندما يمرضون يتلقون العلاج الذي يتلقاه اليهود، وفضلا عن ذلك فهم يرقدون بجوار اليهود جنبا إلى جنب!! ياللروعـــــــــة!!
وأخيرا تمكَّن غولدستون من كشف الحقائق على أصولها، واستطاع أن يرى العالم كله بعين أبناء عمومته، فهل سيُعاد النظر في قرار إقصائه من اليهودية، وفق خطوتي المذهب الديني اليهودي، ندوى وشريما؟!
ففي العزل الأول(ندوى) يُحرم المنبوذ من التعامل مع كل اليهود ، ويمتنع اليهود من الكلام معه أو أن يبيعوا له شيئا، أو يشتروا منه!
أما العزل الثاني(شريما) فيطرد من الدين اليهودي في طقوس دينية معقدة تنتهي بتجريده من ملابسه، والسير فوقه ولعنه، كما فعلوا بالفيلسوف أريل كوستا في القرن السادس عشر!
أما نحن فسوف نظلُّ عقودا أخرى طويلة على الأقل، نتفرج على ما يجري، بدون أن نتدخل – للأسف- لإنقاذ بعض من (يغامرون) لنصرة قضايانا العادلة!
فقد أدمَّنا تقليدا عربيا بائسا يتمثل في ترك أنصارنا يواجهون مصيرهم المحتوم، عقابا لهم على نُصرتهم لحقوقنا، واسألوا أنفسكم :
أين روجيه غارودي، والمرحوم إسرائيل شاحاك، وأين المرحوم يهودا ماغنس،وحتى الصحفية المخضرمة هيلين توماس، وعشرات ممن لا نعرف أسماءهم؟!!

اجتماع لمجلس الإعاقة والتأهيل في محافظة قلقيلية للبدا بالاستعداد لفعاليات يوم المعاق العالمي

kolonagaza7

عقد في محافظة قلقيلية اجتماع ترأس اليوم المهندس عبد الحميد الديك مدير الادارة العامة للتخطيط والتطوير في المحافظة الاجتماع الثالث لمجلس الإعاقة والتأهيل في المحافظة لمناقشة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة والتحضير لفعاليات يوم المعاق العالمي الذي يصادف 3/12 من كل عام .
وشارك في الاجتماع بيان الطبيب رئيس اتحاد الأشخاص ذوي الإعاقة ومنسق قطاع الإعاقة في المحافظة ، وممثلين عن مديرية الحكم المحلي والتربية والتعليم والأوقاف وممثلين عن البلديات في المحافظة ، والجمعيات ذات العلاقة في قطاع المعاقين .
وخلال اللقاء رحب المهندس عبد الحميد الديك بالمشاركين وشكرهم على حضورهم وعلى ما يبذلوه من جهود في خدمة هذا القطاع ، مطالبا بان يكون لهذه الفعاليات رسالة تصل إلى ذوي القرار في السلطة الوطنية الفلسطينية والمؤسسات الأهلية والدولية العاملة في فلسطين للوصول إلى حياة أفضل لهم .
وناقش المجتمعون رزمة من الفعاليات على مستوى محافظة قلقيلية تؤكد على تطبيق قانون المعاق الفلسطيني رقم 4/99 والمساهمة في دمج اكبر عدد ممكن من الأشخاص ذوي الإعاقة.
واتفق المجتمعون على عقد اجتماع قادم بعد عطلة عيد الأضحى المبارك لبلورة البرنامج بشكل نهائي ، كما تم إطلاع الحضور على الخطوات التي قطعت في موضوع بنك المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة ، وقضية تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة والتي تنفذ بتعاون مع جامعة القدس المفتوحة .

الخندقجي يطلع نائب المنسق الخاص " ماكسويل جلارد "على واقع محافظة قلقيلية







kolonagaza7

اطلع العميد ربيح الخندقجي محافظ محافظة قلقيلية السيد ماكسويل جلارد نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والوفد المرافق له على واقع محافظة قلقيلية وما تعانيه بفعل الإجراءات الإسرائيلية المتمثلة بالجدار والاستيطان ، جاء ذلك خلال لقاء عقد مع مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات في المحافظة حضره رؤساء البلديات ومدراء عدد من المؤسسات الحكومية والاتحادات والنقابات وجمعيات فاعلة.
وخلال اللقاء رحب المحافظ بالسيد جلارد وشكره على الزيارة الميدانية للمحافظة والتي توضح حجم تأثير الاحتلال في الحياة اليومية ومدى إعاقتها لتطور المجتمع الفلسطيني ، وتفضح كذب الإسرائيليين ومدى التزامهم بالقانون الدولي خاصة في ظل الأزمة الحالية التي تعثرت فيها المفاوضات بسبب موضوع الجدار والاستيطان .
وأشار المحافظ إلى أن أية مفاوضات بدون سقف زمني محدد ومرجعية دولية تؤدي إلى تكريس سياسة ارض الواقع الإسرائيلية وإعطائها وقت لتنفيذ مخططاتها ، مؤكدا على إيمان شعبنا بالأمم المتحدة للوصول إلى السلام في المنطقة ، متمنيا أن يكون للأمم المتحدة موقفا أكثر وضوحا حتى لا تهتز ثقة شعبنا بتحقيق آماله خاصة في ظل السياسات الإسرائيلية التي تدفع الشعب الفلسطيني إلى حالة من الإحباط في مسعاها للعنف وابتعادها عن السلام واستخدامها للقوة المفرطة في تكريس سياسة ارض الواقع .
وأشار المحافظ إلى الانتهاكات الإسرائيلية في مناطق السلطة الوطنية من اقتحام للمدن واعتقال للمواطنين ، والاستمرار في بناء المستوطنات وتوسيعها رغم ادعائها بتوقف البناء في المستوطنات ،والمضايقات للمواطنين في وصولهم لمنطقة الجدار من خلال التصاريح الخاصة والبوابات التي تحرم المواطنين من الوصول إلى أراضيهم للعناية بها مما اضر بالثروة الزراعية في المحافظة والتي تعتبر الاقتصاد الأساسي في المحافظة والذي لولا إجراءات الاحتلال لطورت صناعات تعتمد على الزراعة ، كذلك استغلال التقسيمات للمناطق ( a .b .c ) في عرقلة التطور والتنمية في الأراضي الفلسطينية .
وأشار المحافظ إلى اعتداءات المستوطنين على المواطنين في المحافظة من قطع للأشجار وحرق للأراضي واعتداء على الممتلكات وحرق للمساجد واستفزاز للمشاعر الدينية بحماية من قوات الجيش الإسرائيلي .
وعبر المحافظ عن سعادته بالترحيب في الأمم المتحدة والتصفيق أثناء خطاب فخامة الرئيس أبو مازن في الأمم المتحدة ، كذلك التصويت في اليونسكو مما خلق حالة من التفاؤل والارتياح في أوساط الشعب الفلسطيني وعزز الشعور بالأمل في السلام ، وان هنالك شعوب تنتصر للحق والقانون .
ومن جانبه شكر جلارد المحافظ على الاستقبال وعبر عن إحساسه بمعاناة الشعب الفلسطيني والتي تجسدت ملاحظته لها خلال عمله في الأراضي الفلسطينية منذ أربعة سنوات عمل فيها في الأراضي الفلسطينية في الضفة وغزة ، معبرا عن تقديره واحترامه للفلسطينيين في الإنجازات التي حققوها بالرغم من الاحتلال والجدار والاستيطان والإغلاق على غزة ، معتبرا الفلسطينيين قادرون على أن يديروا شؤون دولتهم بأنفسهم لولا وجود الجدار والاستيطان ، مؤكدا على أن الجدار وبناء المستوطنات مخالف للقانون الدولي .
وأشار جلارد انه في المرحلة الحالية أهم شيء لمساعدة الشعب الفلسطيني هو توصيل قصته إلى العالم حول الاستيطان وتأثيره والجدار ومعيقاته للشعب الفلسطيني ومعرفة معنى أن الشعب الفلسطيني محاصر في غزة وان يعرف العالم ما الذي يجري على ارض الواقع وكيف يؤثر على الشعب الفلسطيني ، على أمل أن تتمكن دول العالم باتخاذ قرارات في اتجاه تصليح الأوضاع الفلسطينية .
وأكد جلارد على أن موقف الأمم المتحدة كما صرح به الأمين العام للأمم المتحدة " بان كي مون " بان يكون هنالك دولتان تعيشان جنبا إلى جنب لهما كافة السيادة ، مشيرا إلى أن مسؤولية الأمم المتحدة في الوقت الحالي العمل على دعم السلطة الفلسطينية في تأسيس ووضع مقومات الدولة الفلسطينية ، آملا بان يكون هنالك تطورات سياسية باتجاه السلام .
وقام المحافظ و جلارد بجولة في محافظة قلقيلية شملت مقاطع من جدار الفصل العنصري وآثاره التدميرية على حياة المواطنين كما زار مستشفى قلقيلية الحكومي ومزارع عدنان هندي للدواجن.

حجاج محافظة قلقيلية من اسر الشهداء والجرحى والمعاقين يغادرون إلى الديار الحجازية





kolonagaza7

توجه حجاج محافظة قلقيلية من اسر الشهداء والأسرى والمعاقين إلى الديار الحجازية لأداء مناسك الحج بمكرمة من خادم الحرمين الشريفين .
وكان في وداع الحجاج العميد ربيح الخندقجي محافظ محافظة قلقيلية ، واحمد هزاع عضو المجلس التشريعي ، ومحمود ولويل امين سر حركة فتح ، ومدير وزارة شؤون الأسرى والمحررين ، ومدير رعاية اسر الشهداء ، وممثلون عن وزارة الأوقاف ، وذوي الحجاج .
وفي كلمته توجه العميد ربيح الخندقجي بالشكر لخادم الحرمين الشريفين على هذه المكرمة لأبناء فلسطين ، كما توجه بالشكر إلى سيادة الرئيس أبو مازن على رعايته ومكرمته بتسهيل أمور الحجاج لوصولهم إلى الديار الحجازية ، متمنيا للحجاج بان يؤدو مناسك الحج وهم بصحة جيدة وسلام سائلا المولى أن يغفر لهم ذنوبهم ، وان يكونوا خير ممثلين لهذا الشعب وقضيته في هذا المؤتمر العام للمسلمين ، وان يعودوا إلى بلادهم سالمين .
يذكر أن حجاج محافظة قلقيلية والبالغ عددهم 45 حاجا وحاجة قد انطلقوا من أمام محافظة قلقيلية .
العلاقات العامة والإعلام

بين يدي حكومة النهضة في تونس

kolonagaza7

د. مصطفى يوسف اللداوي

اختار التونسيون حركة النهضة دون غيرها من الأحزاب التونسية، وفضولها عن غيرها من الأحزاب الأخرى، فمنحوها أصواتهم، وأعطوها ثقتهم، وجعلوا منها الحزب الأكبر تمثيلاً، والأكثر حضوراً، والأقوى نفوذاً، والأوفر حظاً لتشكيل الحكومة القادمة، ولكنهم وضعوا تونس كلها أمانةً في أعناقهم، وعهدوا إليهم أن يخرجوها من أزماتها الموروثة، وأن يعيدوا إليها ما نزعه منها رئيسها الهارب، ثقة المواطنين وحبهم لوطنهم، وكرامة الشعب وعزة المواطن، ورخاء البلاد وسعادة العباد، وحرية الأحزاب وتعدد الأفكار، واستقلالية القرار وتأميم المصالح، ونزاهة الحكام وطهارة أكفهم، وعدالة القضاء وحيادية القضاة، ومهنية الأحكام والرأفة بالمظلومين، والمساواة في الحقوق ورد المظالم، واستدامة التنمية والمساواة في الرعاية، والعدالة في توزيع الثروات والحرص على تقسيمها، ومنح الفرص، وخلق الوظائف، ومحاربة الفساد، والقضاء على البطالة، والإحسان إلى ذوي الحاجة، وغيرها الكثير مما يطمح التونسيون أن تحققه لهم حركة النهضة، التي مَنَّ الله عليها وعلى قادتها إذ أخرجهم من السجن، وجاء بهم من النفي والإبعاد، ليكونوا هم القادة وهم الحكام، ففضل الله عليهم عظيم، ونعمته كبيرة، مما يتطلب منهم صدقاً وإخلاصاً، وعملاً وتفانياً، وتجرداً وعطاءاً، ليكونوا محل ثقة الشعب وينالوا رضا الله وبركته، كي يسبغ عليهم توفيقه ومحبته.
حركة النهضة تعلم حجم العبء الملقى على عاتقها وطنياً، والأمانة التي ستحملها في قادم الأيام، وهي تعرف أحوال بلادها الداخلية والظروف الدولية، وتدرك حجم التعقيدات التي تنتظرها، فالمهمات أمامها كثيرة، والآمال التي يعلقها عليها الشعب التونسي أكثر، والتحديات أكبر مما يتصورها أحد، والصعاب التي تعترضها أصعب من أن تذللها حكومة، أو أن تفكك أسبابها حركة، فالإرث الذي تركه الرئيس الهارب للحكومة التونسية الجديدة إرثٌ كبيرٌ، مليءٌ بالمخازي والفساد، ويعج بالفوضى والاضطراب، وعرى الخراب مازالت قائمة، وأزلام النظام مازالت موجودة، تعشش في كل مكان، تحاول التخريب والإفساد، وتسعى للإضرار، وتراهن على استعادة تونس وإعادتها إلى عهود الفساد والاستبداد، وهم يعملون في الليل والنهار لتقويض ما بناه التونسيون بدمائهم، وما صنعوه بتضحياتهم، فعلى حركة النهضة أن تدرك أنها ليست مقبلة على شهر عسل، وأنها ليست بصدد رحلة ممتعة، وأن طريقها لن يكون سهلاً ولا معبداً، وأن حجم العيون المراقبة، المحبة والحاقدة، سيكون كبيراً، لذا فإن عليها أن تتلمس خطاها بدقة، وتحسن كيف تبدأ وإلى أين تسير، وعليها أن تعرف من تصادق ومن تحالف، ومن تستبعد وتستثني.
التونسيون جميعاً ارتضوا التجربة الديمقراطية الأولى التي خاضتها بلادهم، واعترفوا بنتائج الانتخابات بغض النظر عن الفائز فيها، فهم يدركون أن للديمقراطية ثمن، وأن عليهم أن يقبلوا ثمنها ونتيجتها أياً كانت، وإن جاءت مخالفة لآمال وتطلعات البعض، ولكن الشعب هو الذي قرر واختار، وعلى الجميع احترام وتقدير خيار الشعب، فهو صاحب الشأن ومالك القرار، وعلى حركة النهضة أن تقدر قبول التونسيين نتائج الانتخابات واعترافهم بها، واستعدادهم للتعامل مع الفائز فيها، كما كانت هي ستقدر نتيجة الانتخابات وخيار الشعب لو اختار غيرها، ومنح أصواته ووضع ثقته في حزبٍ آخر، فعلى حركة النهضة أن تحفظ للآخرين ما كانت تحب أن يحفظ لها لو كانوا مكانها وكانت مكانهم، فكما كانت تسعى لأن تكون شريكاً في الحكم فلتشرك الآخرين، وكما كانت لا تحب أن تقصى عن الحكم فلا تقصي أحداً، ولما كانت قد عانت من الحرمان فلا تحرم أحداً، ولما كانت قد دفعت ثمن آرائها ومعتقداتها فسجنت وعذبت وأبعدت، فلا تكوي الآخرين بالنار الذي اكتوت به، فهي أكثر من استشعر الظلم وعاشه، وأكثر من عانى من بطش الهارب ولسع سياطه، فهم وحدهم من علقوا على أعواد المشانق، وهم وحدهم من دفعوا حياتهم في أقبية السجون وفي ظلام الزنازين.
التحديات الداخلية التي تنتظر حركة النهضة لا تقتصر على الديمقراطية وإشراك الآخرين وعدم إقصاء أي طرف، وإطلاق الحريات وإفساح الفضاء للإعلام الحر والرأي الآخر، فهذه التحديات هي أخلاقيات لدى حزب النهضة، وهي تعاليم نشأت عليها وأكد عليها زعيمها الغنوشي، فلن يكون في عهدها تكميمٌ للأفواه، وتقييدٌ للحريات، ومصادرة للرأي، ولن تفتح السجون للمخالفين، ولن يعاقب أصحاب الرأي الآخر، ولكن على حركة النهضة وهي التي كانت مبعدة ومقصاة، ومحاربة ومطاردة، أن تجد حلولاً للاقتصاد التونسي، وأن تنهض به من كبوته، وأن تحرره من قبضة بعض المستأثرين به والمسيطرين عليه، وأن تؤمن دورة رأسمالٍ عادلة، يستفيد منها الفقراء، ولا يظلم فيها الأغنياء، يعود خيرها على البلاد، وينتفع بها الشباب والساعين إلى العمل، والباحثين عن الوظائف، كما أن الأسرة التونسية، امرأة وطفل، بحاجةٍ إلى جهودِ حكومة حركة النهضة، تنهض بالمرأة وتعطيها حقوقها، ولا تسمح بالتغول والاعتداء عليها، تحفظ مكانتها، وتعيد إليها احترامها وتقديرها، كما تعنى بالأسرة والطفل، تربيةً وتعليماً وتهذيباً، فالأسرة التونسية في عهد الهارب قد وقع عليها ظلمٌ كبير، وتجني خطير، ونالها من العذاب والأسى الكثير، والتونسيون ينتظرون من حكومة النهضة أن يكون لها لمساتها وجهودها المخلصة في إنقاذ المرأة والطفل والأسرة من براثن السوء التي زرعها فيها النظام السابق.
على حركة النهضة أن تدرك أنها ليست أمام اختبارٍ داخلي فقط، وأن التحديات التي تواجهها خارجياً أكبر بكثيرٍ من تلك التي تنتظرها وتتربص بها في الداخل، فهي حركةٌ إسلامية، تحمل المنهج والرؤيا الإسلامية، والعالم بأسره يخشى الحركات الإسلامية، ولا يتوقع منها خيراً، ولا يظن أنها ستنجح في إدارة أي حكومة، بل إنه يراهن على فشلها ثم على انقلاب الشعب عليها، وانفضاضه من حولها وندمه على انتخابها، فهو يشيع أنها حركاتٌ ظلامية منغلقة، وأنها لا تستوعب الجديد ولا تتعامل مع التطور، وهي ترفض الحوار ولا تقبل بالرأي الآخر، وأنها ستعيد البلاد إلى عهودٍ مضت وتاريخٍ سبق، ولكن حركة النهضة تدرك هذا التحدي وتعترف بصعوبته، وستتصدى له وستنجح في تجاوزه، وهي تعلم أنها تقف بالنيابة عن جميع الحركات والأحزاب الإسلامية أمام اختبارٍ صعب، فإما أن تنجح في الحكم وإدارة البلاد وتنجح معها الأحزاب الإسلامية، وإما أن تفشل تجربتها ويفشل معها النموذج الإسلامي، ولكنها ستنجح وستثبت للتونسيين أن خيارهم كان صحيحاً، وأن ثقتهم في محلها، وأن أملهم في حكومة نهضتهم لن يخيب.

العراقيون من يملأ الفراغ

kolonagaza7

نـــزار حيدر

رفض نــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، بشدة اي حديث عن امكانية ملء الفراغ المحتمل بعد اتمام القوات الاميركية انسحابها من العراق نهاية العام الحالي، من قبل اية دولة سواء كانت جارة او غير جارة، عربية او غير عربية، قائلا:
ان العراقيين فقط هم من يملأ الفراغ المحتمل، فهم قادرون على الامساك بالملف الامني على الرغم من كل التحديات الجسام التي ستواجههم مطلع العام القادم.
واضاف نــــزار حيدر الذي كان يتحدث الليلة على الهواء مباشرة لاذاعة قطر (الهيئة العامة القطرية للاذاعة والتلفزيون) في برنامج حواري خاص عن العراق في مرحلة ما بعد الانسحاب الكامل:
على الرغم من ان العراق لا زال يواجه تحديات التنظيمات الارهابية، خاصة المتحالفة مع ايتام النظام البائد، والتي تبذل قصارى جهدها من اجل استغلال اي فراغ امني قد يشهده العراق بعد اتمام الانسحاب العسكري الاميركي، الا ان العراقيين قادرون على ملء هذا الفراغ باية طريقة ممكنة، وهم يرفضون الحديث عن احتمالات ملء مثل هذا الفراغ من قبل اية دولة كانت مهما كان عنوانها، وقربها او بعدها عن العراق، فالسيادة بالنسبة الى العراقيين خط احمر لا يجوز لاحد تجاوزه والاعتداء عليه باية حجة من الحجج، فبعد كل هذه التضحيات المضنية التي قدمها العراقيون بسبب سياسات نظام الطاغية الذليل صدام حسين والتي انتجت القضاء على السيادة الوطنية بالكامل في اطار عدد من القرارات الدولية، وبعد كل الجهد السياسي والديبلوماسي الذي بذله العراقيون من اجل التوصل الى الصيغ القانونية التي نص عليها اتفاق الاطار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، والتي انتجت هذا اليوم الذي سيكون فيه العراق خال من القوات الاجنبية، فانهم، العراقيون، سوف لن يفرطوا بالسيادة الوطنية مرة اخرى، كما فعل الطاغية الذليل، وانهم سيحرصون على المضي قدما في العملية السياسية لاكمال بناء دولة القانون ومؤسساتها الدستورية من اجل ان لا يشهد العراق اي تراجع آخر يمنح اي طرف دولي او اقليمي الذريعة للتدخل في الشان العراقي مرة اخرى.
عن العلاقة المحتملة للعراق مع دول الجوار بعد اتمام الانسحاب الاميركي، قال نــــزار حيدر:
لا شك ان العراق كامل السيادة سيكون اقدر على بناء علاقاته المرجوة مع جيرانه والمجتمع الدولي، وفي هذا الصدد علينا ان نتذكر ما يلي:
اولا: لقد فقد العراق ، بسبب السياسات الحمقاء التي ظل ينتهجها النظام البائد، كل علاقاته الدبلوماسية والسياسية مع دول الجوار والمجتمع الدولي، كما انه فقد الكثير من مقاعده في المحافل الدولية بعد ان راكم ديونا ضخمة على عاتق الميزانية العامة ما حال بينه وبين الايفاء بالتزاماته الدولية الاقليمية، ولقد بدا العراقيون في سعيهم لاعادتها بصعوبة بالغة في ظل قرارات دولية شرعنت الغزو والاحتلال وصادرت سايدته الوطني وقضت على قراره السياسي، ومع كل ذلك الا ان العراقيين نجحوا الى حد بعيد في هذا المسعى، فالعراق اليوم يختلف عن عراق قبل ثمان سنوات، ويختلف عن عراق قبل سنتين.
ثانيا: لقد ظلت بعض دول الجوار، واخص بالذكر الجمهورية الاسلامية في ايران، تنظر بعين الريبة والقلق للتواجد العسكري الاجنبي الضخم في العراق طول السنين الثمان المنصرمة التي اعقبت سقوط الصنم، واليوم، اذ يخلو العراق من اية قوة عسكرية اجنبية فان ذلك سيطمئنها وبقية دول الجوار التي كانت تخشى من مثل هذا التواجد والانتشار، ما سيساهم في تحسين العلاقة وتحولها من حالة التربص والشك والريبة الى حالة من الاطمئنان والثقة المتبادلة والاستقرار.
ثالثا: لقد سعى العراق، ومنذ اليوم الاول لسقوط الصنم، الى بناء علاقات متوازنة وايجابية ومتينة مع كل دول الجوار، العربية منها وغير العربية، الا ان بعضها، وللاسف الشديد ظل يتعامل مع العراق الجديد بعدوانية قل نظيرها، واقصد بذلك تحديدا المملكة العربية السعودية التي وظفت كل شئ، الفتوى الطائفية التكفيرية والاعلام المضلل والمدارس الدينية والمساجد التي عشعش فيها الارهاب وباض وفرخ، من اجل قتل النفس البرئية وتدمير البنى التحتية للبلاد، في محاولة منها الى تحطيم العملية السياسية والنظام الديمقراطي الذي ترى فيه خطرا محدقا ومصدر قلق على نظامها القبلي الوراثي والذي يتناقض كليا من مبادئ وقيم الديمقراطية، وهذه بالتاكيد ليست مشكلة العراقيين الذين قرروا بناء نظام ديمقراطي يعتمد مبادئ احترام حقوق الانسان والتداول السلمي للسلطة والحرية وعلى راسها حرية التعبير والتعددية وسيادة القانون، انما هي مشكلة النظام القبلي الذي يخشى من اية محاولة يبذلها اي شعب في المنطقة باتجاه بناء النظام الديمقراطي، وها هي اليوم تبذل كل ما بوسعها من اجل تدمير حلم الشعوب العربية المتحررة للتو من ربقة الديكتاتورية، والتواقة الى بناء النظام الديمقراطي.
ان العراقيين غير مستعدين لتغيير قناعاتهم بصدد النظام الديمقراطي لصالح اي نظام في المنطقة، وان على من يخشى الديمقراطية ان يعيد النظر بقناعاته وطريقة تعامله مع شعبه ليواكب المتغيرات الكبيرة التي يشهدها العالم، والعربي تحديدا، كما ان عليه ان يحترم قناعات العراقيين، وعليه ان يوطن نفسه للتعايش مع عراق جديد، ديمقراطي ولامركزي، فيدرالي، تحكمه الاغلبية السياسية مع كامل الاحترام لحقوق الاقلية، السياسية وغير السياسية، لا ان يتوسل بالقتل والتدمير من اجل اجبار العراقيين على تغيير قناعاتهم واستبدال خياراتهم، فالعراقيون غير مستعدين بالمرة للعودة الى المربع الاول، تحكمهم الاقلية التي تتعامل معهم كمواطنين من الدرجة الثانية في احسن الفروض.
عن مدى احتمال ان تتسبب التجاوزات العسكرية التركية والايرانية على الحدود العراقية بحرب اقليمية جديدة، قال نـــــزار حيدر:
اولا: ان اية تجاوزات عسكرية من هذا القبيل انما هو امر مرفوض جملة وتفصيلا، ولقد اعلنت الحكومة العراقية عن شجبها لكل هذه التجاوزات بغض النظر عن الاسباب، لانها تتعرض للسيادة الوطنية، وهو الامر الذي لا يجوز السكوت عنه باي حال من الاحوال.
ثانيا: لقد شدد العراقيون دستوريا وقانونيا على رفضهم التام لان يكون العراق ممرا للمجموعات الارهابية الناشطة ضد اي من دول الجوار، بل انهم يشددون على رفض الامر ذاته حتى للجماعات المعارضة التي تنشط ضد اي من دول الجوار، كما انهم يرفضون ان يكون العراق ممرا لاية قوات اجنبية او اقليمية لتصفية حسابات الدول مع بعضها البعض الاخر، او مع الجماعات التي تنشط ضدها.
ولكل ذلك فلقد شجب كل المسؤولين سواء في الحكومة الاتحادية او في حكومة اقليم كردستان، كل انواع النشاط العسكري الذي تمارسه الجماعات المسلحة على طول الحدود المشتركة مع ايران ومع تركيا.
في ذات الوقت، فانهم شجبوا كذلك التجاوزات العسكرية الايرانية والتركية على الحدود العراقية.
في هذا الصدد، علينا ان نعترف بصعوبة الظرف الامني والعسكري على طول منطقة الحدود المشتركة بين العراق وهذين البلدين الجارين، ولذلك فان العراق يسعى بكل الطرق الدبلوماسية والسياسية الى التوصل الى صيغ معقولة ومقبولة لدى كل الاطراف من اجل اعادة الهدوء الى المناطق الحدودية بما يضمن امن العراق وسيادته على هذه المناطق اولا، وبما يضمن كذلك امن وسيادة بقية الاطراف من جانب ثان، وعلينا ان نتذكر بهذا الصدد ان العراق كان قد وقع مع طهران وانقرة، ايام النظام الشمولي البائد، على عدد من الاتفاقيات والبروتوكولات الامنية والعسكرية منح فيها الحق لهتين الدولتين الجارتين التوغل الى داخل الاراضي العراقية لملاحقة الجماعات المسلحة التي تنشط ضد كل واحدة منها، ولذلك فان جانب كبير من هذه التجاوزات تعتبرها طهران وانقرة مشروعة طبقا لتلك الاتفاقيات والبروتوكولات، ولهذا السبب تسعى بغداد الى اقناع الطرف الاخر بوجوب اعادة النظر في تلك الاتفاقيات والبروتوكولات من اجل التوصل الى صيغ مقبولة ومطمئنة لكل الاطراف، آخذة بنظر الاعتبار التحولات والتغيرات التي شهدها العراق والمنطقة خلال السنوات الثمان المنصرمة.
ان العراق حريص على امن دول الجوار كما انه حريص اشد الحرص على امنه القومي، ولذلك فهو يسعى للتعاون مع هذه الدول من اجل صيغ اكثر مقبولية من قبل كل الاطراف، لضمان امن الجميع وبالتالي للمساهمة في تحقيق الامن الاقليمي الذي سيكون في صالح الجميع.
اما عن احتمال ان تتطور الامور الى حرب اقليمية جديدة، فانا شخصيا استبعد ذلك جملة وتفصيلا، فلقد تعب العراقيون من الحروب العبثية التي كان يشنها النظام البائد لاتفه الاسباب، ولقد راينا حجم المعاناة الانسانية التي تحملها العراقيون عندما شن النظام البائد حربه اللعينة على الجارة الجمهورية الاسلامية في ايران، ومن ثم غزوه الارعن للجارة الاخرى دولة الكويت الشقيقة، والتي انتهت بالعراق الى الغزو والاحتلال الاجنبي المشرعن بقرارات مجلس الامن الدولي التي صادقت عليها حتى المجموعة العربية آنذاك.
ولا ننسى بهذا الصدد كذلك حروب النظام اللعينة ضد شعبنا الكردي في شمال العراق وضد اهلنا في الجنوب خاصة في منطقة الاهوار، والتي انهكت قواه لصالح نزوات الطاغية الذي اراد ان ينتصر على شعبه بالسلاح الكيمياوي تارة وبسياسة الارض المحروقة تارة اخرى، وبالمقابر الجماعية تارة ثالثة، وهكذا.
ان العراقيين يرغبون صادقين باقامة علاقات طيبة وايجابية ومتوازنة مع كل دول الجوار، بغض النظر عن التناقضات التي تعيشها هذه الدول مع بعضها البعض الاخر، فالعراق بحاجة الى الاستقرار السياسي من اجل ان يتفرغ لاعادة بناء نفسه واصلاح ما دمرته سياسات النظام البائد، فهو لازال يعاني الكثير ان على الصعيد الاقتصادي او الاجتماعي او التعليمي او الصحي او البيئي او الصناعي او التجاري او الزراعي او اي صعيد آخر، ولذلك فالاستقرار بالنسبة له عنصر حيوي والمفتاح السحري للبدء بعملية البناء والتنمية والاستثمار.
ان استقرار العراق للانطلاق بعملية البناء والتنمية سيساهم في استقرار المنطقة برمتها، اذ لا يمكن ان نتصور المنطقة مستقرة والعراق يغلي لاي سبب كان، ولقد راينا كيف جر النظام الشمولي البائد المنطقة برمتها الى اتون حروب عبثية بمجرد ان فكر في ان يكون شرطيا في المنطقة بالنيابة، ولذلك فان على دول الجوار ان تاخذ هذه الحقيقة بعين الاعتبار لتساعد العراق على تحقيق الاستقرار، فلا تشغله بالملفات الامنية الشائكة ولا تسعى لتصفية حساباتها في العراق، فاستمرار حالة القلق وعدم الاستقرار في العراق سوف لن يساعد دول الجوار على تحقيق الاستقرار، اذ لا يعقل ان يتحقق الاستقرار لاية منها والعراق يغلي.
ان استقرا العراق سيساهم في جلب راس المال العالمي ليس له فحسب وانما للمنطقة برمتها، لان اقتصادها اليوم يشبه الاواني المستطرقة اذا شهد نموا في بلد شهد الامر نفسه في البلدان الاخرى، ولقد قيل قديما ان راس المال جبان جدا، لا يحط برحاله في منطقة متوترة او تشهد اضطرابات من اي نوع كان، ولذلك فان على كل دول الجوار ان تساعد العراق على تحقيق الاستقرار بعد رحيل آخر جندي اميركي من العراق، كما تعمل على تحقيق الاستقرار لنفسها، والا فالطوفان سيضر بالجميع ولن يسلم منه احد.
يخطئ من يظن ان العراق سيظل ضعيفا الى ما لا نهاية، او انه قادر على فعل ذلك سواء بالارهاب او باثارة المشاكل الداخلية، من اجل ان يسلم بنفسه ويستفيد اقتصاديا، بعد ان يحرم العراق من تصدير حصته من البترول مثلا، او ابقائه مشلولا لا يقدر على صناعة او استثمار او تنمية، انها نظره انانية لا تخدم احدا، فالعراق قادر على النهوض وباسرع وقت، لانه يمتلك من الامكانيات والادوات ما يساعده على تحقيق النهوض باسرع مما يتصوره كثيرون، ولذلك فان من صالح مثل هذه الانظمة ان تساعد العراق على النهوض لتكون شريكه الاستراتيجي المحتمل على ان تعرقل نهوضه.

تقرير أممي جديد يعتبر حصار غزة غير قانوني ويدعو إلى رفعه بشكل كامل

kolonagaza7

قدمت اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة تقريرها الثالث والأربعين إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال دورتها السادسة والستين التي افتتحت في نيويورك في شهر سبتمبر الماضي.[1]
أنشئت اللجنة في عام 1968 بموجب القرار رقم 2443[2] الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عقب الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة والضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) ومرتفعات الجولان السورية. وقد كلفت الجمعية العامة اللجنة بموجب القرار 65/102 "بأن تواصل في التحقيق في السياسات والممارسات الإسرائيلية إلى حين الإنهاء الكامل للاحتلال الإسرائيلي" في المناطق المذكورة، "خاصة الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاقية جنيف الخاصة بحماية الأشخاص المدنيين في زمن الحرب، المؤرخة في 12 أغسطس 1949."[3]
ويستند التقرير، الذي يركز على الآثار الإنسانية للحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة والقيود على حركة الأشخاص والبضائع على السكان المدنيين،[4] إلى معلومات مباشرة تم جمعها خلال أول مهمة ميدانية في غزة منذ عام 1968، بما في ذلك شهادة أربعة وعشرين من الضحايا المدنيين، وشهود عيان على الانتهاكات الإسرائيلية المرتكبة مؤخراً. والتقت اللجنة أيضاً بمنظمات أهلية ومسئولين في وكالات الأمم المتحدة بغزة، بما فيها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).[5]
وقد أدلى المركز بشهادته أمام اللجنة في مدنية غزة بتاريخ 24 يوليو 2011.
وقد أشار التقرير باستفاضة إلى أن الحصار الذي تفرضه إسرائيل والممارسات والسياسات المرافقة له تتجاهل التعليم والصحة والإسكان والعمل والتنمية البشرية في قطاع غزة. على سبيل المثال، ذكرت اللجنة بأن "أوضاع الأطفال في غزة مريعة وتعزى إلى الحصار الإسرائيلي" (البند 84).
"بعد أن اطلعت على الوضع في غزة، فإن اللجنة الخاصة مقتنعة بأن سياسات إسرائيل القمعية تمثل شكلاً من أشكال العقاب الجماعي للمدنيين. ولنظام الإغلاقات الذي تنتهجه إسرائيل والممارسات التي يتم من خلالها فرض هذا النظام آثار غير متناسبة على المدنيين. في هذا الإطار، يجب اعتبار أن الحصار الإسرائيلي يشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي، وينتج عنه انتهاك للعديد من التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان." (البند 73).
وبناء عليه، طالبت اللجنة إسرائيل "برفع الحصار غير القانوني المفروض على غزة... وضمان إمداد منتظم وكافٍ للغذاء والأدوية وغيرها من الاحتياجات والخدمات الأساسية، امتثالاً لقرار مجلس الأمن رقم 1860 لعام 2009" (البند 74).
وعلاوة على ذلك، فيما يتعلق بفرض إسرائيل لقيود على أنشطة الصيد في المياه الإقليمية لغزة وحصرها في مسافة لا تتجاوز ثلاثة أميال بحرية، دعت اللجنة إسرائيل إلى "تغيير سياستها لتنسجم مع ما وافقت عليه كجزء من اتفاقيات أوسلو، أي مسافة العشرين ميلاً البحرية المسموح لصيادي غزة بالصيد فيها" (البند 75).
يرحب المركز بدعوة اللجنة إلى فرض عقوبات من قبل مجلس الأمن والجمعية العامة التابعين للأمم المتحدة ضد رفض إسرائيل المستمر التعاون مع أجسام الأمم المتحدة والامتثال لقرارات الأمم المتحدة (البند 63)، ويشير على وجه الخصوص إلى أن العقوبات يجب أن تتعامل، وبدون تأخير، مع انتهاكات إسرائيل المتواصلة لحقوق الإنسان للفلسطينيين، بما في ذلك الحق في تقرير المصير.
يطالب المركز المجتمع الدولي بدعم سيادة القانون في غزة والأرض الفلسطينية المحتلة من خلال ضمان التزام إسرائيل بالقانون الدولي، بما في ذلك إنهاء الاحتلال الحربي. ويشمل ذلك أيضاً رفعاً فورياً وكاملاً للحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ ما يزيد عن أربع سنوات. إن حماية مدنيي غزة، الذي يعتبرون أشخاصاً محميين بموجب القانون الإنساني الدولي، هي مسئولية دقيقة وغير قابلة للانتقاص تقع على عاتق المجتمع الدولي.

المحافظ ووزير الحكم المحلي يفتتحان مشاريع في مدينة قلقيلية






kolonagaza7

استقبل العميد ربيح الخندقجي محافظ محافظة قلقيلية في مكتبه اليوم الدكتور خالد القواسمي وزير الحكم المحلي والوفد المرافق له خلال جولته في محافظة قلقيلية لافتتاح مشاريع والاجتماع برؤساء البلديات والمجالس المحلية في المحافظة .
وخلال الاجتماع رحب المحافظ بالوزير ، مشيدا بدوره ومتابعته للمجالس البلدية والمحلية ومديريات الحكم المحلي معربا عن أمله في أن تحقق هذه الجولة أهدافها متمنيا الخروج بشيء ايجابي للمحافظة .
وقال المحافظ أن حب التغيير لدى المواطنين موجود باستمرار مؤكدا على استعداده للتعاون في تشكيل أية لجان في المحافظة بعد التشاور مع كل أطراف المجتمع المحلي ، مثمنا دور اللجان المحلية وما قدمته من خدمات للمواطنين .
واستعرض المحافظ واقع المحافظة وما تعانيه بفعل السياسات الإسرائيلية المتمثلة بالجدار والاستيطان ، مشيرا إلى أن إسرائيل تسعى وبكل طاقاتها من اجل خلق واقع جديد على الأرض لتحويل حياة المواطنين إلى جحيم ، مؤكدا على ضرورة إنجاز خطة استراتيجية للمحافظة واستكمال المخططات الهيكلية بشكل علمي نسعى لتمويلها
من جانبه قال الوزير أن الهدف من الجولة إطلاع رؤساء المجالس على خطط الوزارة لتوجهاتها القادمة شاكرا المجالس على جهودهم في خدمة المجتمع المحلي وتسيير حياة المواطنين ، مشيرا إلى أننا اليوم نمتلك مؤسسات أكثر ثباتا عما كانت عليه سابقا لكن ما زال أمامنا الكثير لتقوية مؤسساتنا .
وقال الوزير أن الانتخابات مهمة وضرورية حيث حاولت الوزارة تنظيم انتخابات لاكنها لم تتمكن من ذلك للأسف وأضاف ولذا فسياستنا هي الإبقاء على المجالس القائمة ما دامت تقوم بواجبها معربا عن أمله في أن تتمكن وزارته من إجراء الانتخابات في الفترة القريبة القادمة .
وأكد الوزير القواسمي أن معالجة أي أمر يتعلق بأي مجلس بلدي أو محلي يتطلب حكمة وروية لمعالجته مؤكدا على ضرورة استقرار واستمرار عمل البلديات تاركا الأمر للمحافظة والقوى السياسية لمعالجة أي أمر يتعلق بأي مجلس بلدي أو محلي والتي هي أصبحت بمثابة لجان تسيير أعمال .
وقدم الوزير شرحا مفصلا عن مرتكزات وزارته مشيرا إلى أن المرتكز الأول يقوم على تحضير عمل الهيئات المحلية بالإضافة إلى تعزيز قدرات الوزارة الذي تجلى في تحسين أداء كادر الوزارة مثمنا عمل الموظفين في المديريات وأضاف امن المرتكز الثالث لاستراتيجية عمل وزارته تأتي في المشاركة المجتمعية وتعزيزها حيث نجاح عمل أي هيئة محلية تعتمد على الثقة المتبادلة مع المواطنين داعيا إلى تلمس هموم المواطنين وحلها بالإضافة إلى إطلاعهم على المعلومات والبيانات الخاصة بالبلديات والمجالس المحلية ، أما المرتكز الرابع فيأتي لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المحلي كونه يشكل رافعة لنا في توجهاتنا .
وتطرق الوزير إلى أنجاز وزارته خلال الفترة السابقة فقال لقد تمكنا من أنجاز الكثير من المشاريع خلال الثلاث سنوات الماضية أكثر مما أنجزته السلطة الوطنية في الفترة السابقة رغم التراجع الذي طرا في العام الماضي بسبب ألازمة المالية التي مرت بها السلطة وقال أن صندوق تطوير البلديات أنجز مشاريع بقيمة ( 125) مليون دولار وهناك ( 85 ) مليون دولار لإنجاز مشاريع إضافية ، كما تمكنا من إيصال الكهرباء لأكثر من 99% من المجالس.
أما حول المياه قال الوزير انه لا زال هناك 15% من مواطنينا لا يحصلوا على خدمة المياه وحول الصرف الصحي قال الوزير لا زال أمامنا تحدي كبير في استكمال هذه المهمة حيث أن 30% فقط من مواطنينا لديهم خدمات صرف صحي وعلينا استكمال باقي المهمة .
وقال الوزير أننا نتطلع إلى أن تكون الرقابة ذاتية في الهيئات المحلية أساسي وللوزارة دور إشرافي فقط ، وما نسعى له هو أن يكون لدينا بلديات كفؤة مشيرا إلى التحسن الكبير في موضوع الموازنات التي هي عنصر أساسي للبلديات وحول المخططات الهيكلية قال نأمل أن نكون قد استوفينا تطوير المخططات لكافة البلديات في نهاية عام 2013 داعيا المجالس المحلية للتوسع في المناطق المسماة ( ج ) لأننا نعتبر أن كافة المناطق هي أراض فلسطينية وليست أراض متنازع عليها مشيرا أن وزارته أنجزت إعداد 26 مخطط هيكلي سلمت للارتباط المدني لاستكمال إنجازها .
وفي نهاية الاجتماع قام المحافظ ووزير الحكم المحلي بافتتاح عدة مشاريع في مدينة قلقيلية نفذتها البلدية .
العلاقات العامة والإعلام

التيار الديمقراطي

kolonagaza7

تصريح صحفي عن الأجتماع الأول للمكتب التنفيذي للتيار الديمقراطي
عقد المكتب التنفيذي عصر يوم الاثنين 31/10/2011 اجتماعه الأول وبحث في تنفيذ القرارات والتوصيات السياسية والتنظيمية الصادرة عن المؤتمر الأول للتيار الديمقراطي، والاجتماع الأول للجنتة العليا. كما توقف الاجتماع الأحداث السياسية الأخيرة الأبرز وتداول في جوانبها وحيثياتها المختلفة ، وتناول بشكل خاص الاوضاع العامة والمستجدات المتعلقة بالاعتقالات، وبالإعلان عن طلب تشكيل اقليم من قبل محافظة صلاح الدين وصدور تصريحات من مسؤولين في محافظات أخرى تعبر عن توجهات مماثلة.
وخلص الاجتماع إلى عدد من الافكار والاستنتاجات التي تحكم وتحدد موقف التيار الديمقراطي إزاء هذه التطورات بالاستناد إلى الوثائق البرنامجية التي اقرها مؤتمره، والتي يمكن ايجازها على النحو الآتي :
اولاً : المرتكزات العامة لمواقف التيار الديمقراطي :
· يعتمد التيار الديمقراطي في تقييمه لأي موقف أو إجراء معيار مدى الانسجام والتوافق مع الدستور ومبادئ الديمقراطية والمواطنة والمصلحة الوطنية العليا للبلاد.
· التجاوز على الحريات خط أحمر تحرم ممارسته من أي سلطة، سواء اتحادية أم محلية، ومن أي طرف سياسي ذي نفوذ.
· التيار الديمقراطي يعتبر نظام المحاصصة الطائفية والأثنية المصدر الرئيسي لأزمة البلاد السياسية ولضعف الاداء الحكومي ولاستشراء الفساد، ولذلك يرفض كل إجراء وموقف وقرار وتصريح، يقوم على أساس طائفي أو محاصصي ، أياً كانت الجهة الحكومية أو السلطة أو الطرف السياسي الذي يصدر عنه.
· التيار الديمقراطي يدين بشدة أي توجه يتعارض مع مبدأ التداول السلمي للسلطة باعتباره الركن الأساس لبناء الدولة المدنية الديمقراطية والنظام الدستوري، ويقف بشدة ضد أي مسعى أو توجه نحو اللجوء إلى آليات الانقلابات والمؤامرات، كما يرفض محاولات تكريس التفرد بالسلطة وعرقلة عملية التداول السلمي.
· التيار الديمقراطي مع كل خطوة لا تتعارض مع الدستور، بما في ذلك الاعتقالات بمذكرة قضائية ومع مراعاة العدالة وحقوق الإنسان وحفظ أمن الدولة ومكتسبات العملية السياسية، ويطالب بالتحقيق في حالات الاعتقالات بدون مذكرة قضائية، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.
الموقف من الدعوات لاعلان الفدرالية
· يعتبر التيار الديمقراطي أن تشكيل أي فيدرالية حق كفله الدستور، ولا يجوز من حيث المبدأ الاعتراض عليه، ولكن تشكيل الفدرالية ينبغي أن يتم على وفق الآليات التي حددها القانون . وتشكيل الفدراليات قرار ذو ابعاد ستراتيجية مهمة بالنسبة للمحفظة أو المحافظات المعنية ، وللبلاد ككل وينبغي أن يكون ناضجاً ومحصلة لعملية دراسة وتداول وحوارات واسعة تشارك فيها اوسع قطاعات المجتمع في المحافظات المعنية وان تجد فيه تعبيراً عن مصالحها وتطلعاتها وتعزيزاً للحريات وللمشاركة الديمقراطية في صنع القرار. لذا يحذر التيار الديمقراطي من تشكيل الفيدراليات على نحو يكرس انقسام المجتمع العراقي، ويعمق الطائفية والعنصرية، كما يرى وجوب دراسة مدى مواءمة الظرف الراهن لتشكيل الأقاليم، بما لا يعمق المخاوف من التقسيم، أو إثارة ما يؤدي إلى ظاهرة العنف.
· إن التيار الديمقراطي لا يعتبر من حيث المبدأ تشكيل الفدراليات مناقضاً للوحدة الوطنية ولوحدة البلاد في اطار دولة ديمقراطية فيدرالية، لذلك يؤيد قيام الفدراليات على اساس دستوري ديمقراطي ولكنه يعارض أي تشكيل فيدرالي، إذا كان ينتقص من مبادئ الديمقراطية، ويعمق الطائفية ويهدد وحدة العراق الديمقراطي الاتحادي، أو يؤدي إلى تسليم مصير جزء من العراق بأيدي من لا يؤمن بالديمقراطية ولا يلتزم بلوازمها.
· وإذ يؤكد التيار الديمقراطي رفضه وإدانته لأسلوب الانقلابات والعودة إلى تجارب الماضي المريرة، فإنه يجد في ضعف الأداء السياسي للقائمين على العملية السياسية والصراعات التي تتجاذبهم وإصرارهم على النهج الطائفي والمحاصصي وضآلة المنجز الاقتصادي والخدمي ، ما يساهم في توفير فرصاً وأرضية لأعداء العملية السياسية، ليعملوا على لتمرير أجنداتهم. كما إن انعدام الشفافية في تعامل السلطة الحاكمة مع الجماهير أسهم هو الآخر في توفير المناخات الخصبة لأعداء العملية السياسية.
- لا بد من التمييز بين دعوة التصحيح لمسار العملية السياسية، ومعالجة إخفاقاتها من أجل إنجاح مشروع التحول الديمقراطي بالآليات الديمقراطية والدستورية، وبين كل أعداء العملية السياسية من موقع عدائهم لأصل الديمقراطية وحنينهم إلى العهود السوداء.
التيار الديمقراطي
المكتب التنفيذي
بغداد في 31/10/2011


بيان صحفي صادر عن وزارة الثقافة الفلسطينية

kolonagaza7

"المدهون" منح اليونسكو العضوية الكاملة لدولة فلسطين بمثابة حق طبيعي للشعب الفلسطيني
اعتبر د. محمد إبراهيم المدهون وزير الثقافة منح اليونسكو العضوية الكاملة لدولة فلسطين بمثابة حق طبيعي للشعب الفلسطيني حرم منه مدة طويلة وكان يجب أن تتمتع فلسطين بهذا الحق منذ زمن طويل باعتبار فلسطين أصل الثقافات ومهد الديانات ومفصل تاريخي إنساني لكل العالم جغرافيا وتاريخيا.
وأكد وزير الثقافة على حقيقة أن الشعب الفلسطيني شعب عريق عراقة التاريخ والحضارة وأنه أصل في مكونات الحضارة والثقافة الإنسانية، وأن بصماته الثقافية والحضارية على مر التاريخ لا يمكن لأحد مهما كان أن يطمسها إلا في غفلة من التاريخ وفي زمن هيمنة لصوص الثقافة والحضارة والتاريخ، وأضاف أنه كان من العار أن تغيب فلسطين طوال تلك الفترة من عمر المؤسسات الدولية كاليونسكو وغيرها، وأنه كان من الممكن أن يمرر الاحتلال الصهيوني ومن يقف معه من الدول الاستعمارية شطب الهوية الثقافية الفلسطينية وشطب التاريخ والحضارة الفلسطينية لولا صمود شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة وتمسكه بتراثه الوطني وثقافته الأصيلة وتاريخيه المجيد وحضارته العريقة، وأكد على أن هذا القرار يأتي في ظل انتصار الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة واستجابة للتغيرات الإقليمية والدولية وفي ظل ربيع الثورات العربية وعلى الجانب الأخير يأتي بعد أن كشف شعبنا ومقاومته ومناصريه من الدول الشقيقة والصديقة حقيقة الكيان الصهيوني وصورته البشعة على مدار تاريخه حيث ارتكابه للجرائم بحق شعبنا وبحق الإنسانية جمعاء والتي استطاع طوال تلك الفترة من التضليل والتزييف من خداع الشعوب والحكومات ورسم صورة زائفة عن طبيعته الاستعمارية والاستبدادية.
إن وزارة الثقافة وانطلاقا من حقيقة وجود شعبنا على أرضه و حقه الديني والتاريخي والثقافي فيها لتؤكد على ما يلي:-
- حق الشعب الفلسطيني في تمثيل نفسه وفي حصوله على عضوية أي محفل دولي.
- مطالبة اليونسكو بتطبيق القرارات وحماية المعالم الثقافية الفلسطينية.
- مطالبة اليونسكو بإدانة الاعتداءات الصهيونية على الموروث الثقافي الفلسطيني ومحاولات تزييف التاريخ.
- ضرورة وضع خطة لتسجيل المعالم الثقافية الفلسطينية باسم فلسطين في اليونسكو وجعل فلسطين المرجعية لهذه المعالم التاريخية والثقافية والدينية.
- ضرورة محاكمة الاحتلال على سرقة التاريخ والثقافة والحضارة الفلسطينية وتزيفها.

صفقة إطلاق الجاسوس جرابيل وإعلام التضليل

kolonagaza7

*محمود عبد الرحيم:
التعاطي الإعلامي مع صفقة إطلاق الجاسوس الإسرائيلي إيلان جرابيل نموذج مثالي للتدليل على حالة الإعلام المصري ما بعد إحتواء الثورة، وتفسير سبب إعادة وزارة الاعلام واختيار محرر عسكري لتولي مهمتها في هذا التوقيت، لضمان العودة إلى إعلام التعبئة والتوجيه للجماهير، على نحو يخدم مصلحة السلطة العسكرية الحاكمة، حتى لو على حساب الحقيقة والمصداقية والقواعد المهنية المتعارف عليها.
وللأسف كان رهاننا على إصلاح تليفزيون الدولة، وجعله ينتمي لدافعي الضرائب لا الحكام، خاسرا، فلا يزال يعمل بمنطق "عبد المأمور"، بلا استقلالية ولا رؤية ولا مهنية، ناهيك عن السيطرة على المحطات الخاصة ودفعها بترغيب أو ترهيب مالكيها من رجال الاعمال، للالتزام بالخطوط الحمر التى تزداد يوما بعد يوم، رغم إدعاء الانفتاح والحرية والأجواء الثورية.
فقد مارس الاعلام التضخيم للحدث والتضليل بمنطق الدعاية والتسويق السياسي الذي يصب في خدمة أهداف محددة، عبر بث على الهواء طوال اليوم لإجراءات تبادل السجناء من النقطة الحدودية للتسليم، مع استضافة ضيوف محسوبين على النظام للتعليق المحدد الأطر، وسط خطاب مضلل يعمد إلى الخلط بين السجين المتهم في قضايا جنائية كتهريب المخدرات أو التسلل أو الإقامة غير الشرعية وغيرها، وبين الأسير نتاج عمليات حربية ومقاومة لعدو، فضلا عن محاولة تسويق الأمر على أنه انتصار لجهاز الاستخبارات وانجاز يستكمل جهود المصالحة الفلسطينية التى ليست سوى حبر على ورق حتى الآن، وصفقة إطلاق الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط التى لها ظروف وملابسات مختلفة تماما، وأبعاد إقليمية ودولية معقدة.
ووصل الأمر إلى ذهاب محافظي شمال وجنوب سيناء لاستقبال المجرمين بالزهور، والترحاب بهم كما لو كانوا عائدين من أرض المعركة، وليسوا اشخاصا اساءوا لمصر بإقامتهم في أرض العدو أو السعى للتربح منه حتى لو بتجارة غير مشروعة، في مشهد يدعو للسخرية التى وصلت قمتها في المؤتمر الصحفي الذي أقاماه، ليتحدثا عن صفقة لا يعرفان تفاصيلها، أو لم تُصدر لهما الأوامر للخوض فيها، ما دفع احدى الصحفيات إلى إحراجهما بالقول: "طالما لا تملكان معلومات لماذا لم يأت أحد مسئولي الاستخبارات ليتحدث هو؟!"، فيما تأتي المعلومات من تل أبيب عن وصول الجاسوس جوا من القاهرة، وليس عبر منفذ طابا البري، بينما يمارس الإعلام المصري والرسميون الإخفاء حتى النهاية لمعلومة لا تتسم بالحساسية، غير أنها تفضح المصداقية، وأن الضجة الاعلامية مفتعلة، وليست سوى ضجيج بلا طحن مقصود منه تلميع دور جهاز الاستخبارات الذي يتعرض لإنتقادات واسعة بعد إقحامه في ملفات تتجاوز دوره الأمنى إلى لعب أدوار سياسية في ملفات حساسة، من صميم عمل الديبلوماسية ومؤسسة الرئاسة.
وربما لا يدرك هؤلاء الذين يتبرعون بحملة تسويق جهاز الاستخبارات أن دعايتهم التى تستند إلى التضليل والتضخيم تأتي بنتائج عكسية تضر أكثر مما تفيد، وأن إبقاء هذا الجهاز الأمني الحساس بعيد عن الجدل الإعلامي والسياسي خير له، لأن وضعه في دائرة الضوء كصانع قرار ومفاوض سياسي يخرجه من دائرة دوره الرئيس في جمع المعلومات ورصد وتحليل الأخطار المحدقة بالأمن القومي، ورفع تقارير بشأنها لصانع القرار السياسي المنوط به اتخاذ القرارات اللازمة، ومن ثم يخضع لتقييم الاداء والنقد الذي قد ينال من صورته كمؤسسة لها هيبتها ودورها الوطني المقدر.
فصفقة تبادل السجناء المصريين بالجاسوس الإسرائيلي على سبيل المثال، لا يمكن بحال من الأحوال نسبتها إلى جهاز الاستخبارات حتى وإن قام بدور فيها، لأنها لم تكن لتتم دون موافقة المجلس العسكري الحاكم الذي يحل محل الرئيس المخلوع مبارك صاحب القرار الأول والأخير، وأنه إذا وضعناها موضع التقييم فأنها صفقة فاشلة جرى فيها الرضوخ للضغوط الأمريكية الإسرائيلية، ولا ترقى لصفقة شاليط التى عليها مآخذ عديدة هي الأخرى.
وليست التغطية الإعلامية المبالغ فيها والخطاب الموجه نحو إعتبارها نصرا وانجازا إلا محاولة للتغطية على الفشل والنتائج الهزيلة لها.
ولو كان ثمة تفاوض حقيقي ورغبة في صنع انجاز يستحق الإبراز الإعلامي لكان قد تم التشدد في ضرورة إطلاق كل السجناء المصريين في السجون الإسرائيلية، وعدد من الأسرى الفلسطينيين، خاصة النساء، وإطلاق الشيخ عمر عبد الرحمن القابع في السجون الأمريكية حتى يكون ثمة ثمن مقبول لمثل هذه الصفقة التى يتم فيها تبادل جاسوس بسجناء جنائيين عاديين، لا يمثلون نفس خطورته ولا تهديده، وحتي يمكن القول إن ثمة إرادة سياسية مستقلة وتحولا نوعيا في الإداء السياسي للسلطة الحاكمة ما بعد ثورة يناير.
أما اللجوء إلى الإعلام لبيع بضاعة فاسدة، وصنع حدث من لا حدث، والعودة لمدرسة غسيل الأدمغة وحقنها بالأكاذيب فقد ولى زمانها، وباتت أشبه باللعب بالنار التى حتما ستحرق من يلجأ إليها إن عاجلا أو آجلا.
*كاتب صحفي مصري

مشاركة مميزة