الأحد، 7 أبريل 2013

حوانيت الفتاوى الدينية في الوطن العربي بقلم الناصر خشيني

kolonagaza7

الناصر خشينيلقد انتشرت الفتاوى الدينية في وطننا العربي بشكل مذهل وصلت حد الابتذال اذ تصدى لهذا الأمر من ليسوا أهلا لذلك اذ عمدت عديد الدول الى تسمية مفتين واقامة مراكز للفتوى تنسجم مع سياستها العامة وبالتالي تطويع الدين لينسجم مع تلك السياسة حتى وان كانت خرقاء وتطيح بالدين وذلك أن الأصل في الفتاوى أن ينزل بها القرآن أو يخبر بها صلوات اللّه عليه وسلامه بجوامع كلمه مشتملة على فصل الخطاب، وهذه الأخيرة من السنة الشريفة فى المرتبة الثانية من كتاب اللّه تعالى، ما لم تنقل متواترة ليس لأحد من المسلمين العدول عن العمل بها أو القعود عن اتباعها، بل على كل مسلم الأخذ بها متى صحت امتثالا لقوله تعالى { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } الحشر 7 ، وقوله { فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى اللّه والرسول إن كنتم تؤمنون باللّه واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا } النساء 59 ، ومن بعده – صلى اللّه عليه وسلم – قام بالفتوى الفقهاء من الصحابة والتابعين ، وقد أورد ابن حزم ( الاحكام فى أصول الأحكام ج 5 ص 89 وما بعدها فى الباب الثامن والعشرين ) رحمه اللّه تعالى، أسماء عدد كثير من الصحابة والتابعين الذين تصدوا للإفتاء، منسوبين إلى البلاد التى أفتوا فيها .
ولكن نجد مخالفة صريحة لهذا الأصل الذي أجمعت الأمة عليه منذ قرون وخرجت عن هذا الاجماع عديد الدول اذ استقر في أذهان الناس أن مؤسسات علمية مرموقة كالأزهر في مصر أو الزيتونة في تونس يؤخذ عنها العلم الشرعي والفتاوى دون جدل من الناس لكن السياسة فعلت فعلها واستبدل الحكام المؤسسات التقليدية للافتاء بمؤسسات أخرى موهومة وموبوءة لانها تخدم أجندة هذا الحاكم أو ذاك مثل ما فعلت دويلة قطر وبحكم ما تملكه من امكانيات مادية متأتية من بيع النفط العربي حيث لجأت الى استقدام يوسف القرضاوي الذي تخرج من الأزهر وكان أقصى طموح له أن يكون مؤذنا أو كاتب عقود فوفرت له كل الامكانيات المادية والاعلامية وسوقته عبر الجزيرة كعلم من أعلام المسلمين وكونت له جمعية علماء المسلمين لتجعله على رأسها وكانت كل فتاواه تتناغم مع السياسة القطرية الهادفة الى تفتيت الامة العربية وتقسيمها واثارة الفتنة بين المسلمين وعدم المساس بالكيان الصهيوني وكانت فتاواه لقتل القذافي وبشار الاسد وتدمير طرابلس ودمشق ولم نسمع عنه فتوى يدعو فيها الى الجهاد في فلسطين وتحريرها من الغاصبين الصهاينة بل سمعنا ما هو أخطر من ذلك عن طريق طليقته أسماء بن قادة الجزائرية حيث أشارت الى أن له صلات مع الصهاينة وأنه زار الكيان الصهيوني سرا وأنه يتكلم ويكتب باللغة العبرية بطلاقة واذا علمنا انه الان يعتبر من الأثرياء جدا فمن هنا نفهم أن مصالحه المادية دفعت به الى هذا الدرك اضافة الى علمه بوجود قواعد امريكية عسكرية ساهمت في تدمير العراق وقتل الآلاف من شعبها دون ان نسمع له فتوى بهذه المسألة الجوهرية .
أما في السعودية فان هذه المملكة التي أنشأها الأنقليز للعمل على حماية الكيان الصهيوني وتفتيت الوطن العربي والجميع يذكر جيدا كيف أنها وقفت في مواجهة عبد الناصر في الحرب اليمنية ووقفت الى جانب الامام البدر وما يمثله هذا الامام من قمة في التخلف والرجعية وكانت بذلك من أسباب هزيمة مصر في عام 1967 لان مجهودا عسكريا وماديا وبشريا وظفته مصر لتخليص اليمن من الرجعية التي يمثلها نظام الامام البدر فان السعودية بدورها وبحكم الوفرة المالية عملت على نشر المذهب الوهابي كبديل عن الدين الاسلامي الحق وأسست هيئة الافتاء العامة وكونت رابطة علماء الاسلام ومقرها بمكة كتوظيف للمكان للتاثير في النفوس بحيث ان هذه المؤسسات الافتائية لم ينتخبها أحد ولم تكن نتيجة لمؤسسات علمية عريقة كالأزهر أو الزيتونة وكانت في خدمة الحكام الذين لا يكادون يفقهون شيئا بما في ذلك حتى مستواهم التعليمي المتواضع جدا وقد راينا في خطبهم الرسمية والمتسمة بالقصر ولكن مع الاخطاء الفظيعة في النحو والصرف والتهجي بشكل مقزز فكيف لهؤلاء أن يمثلوا الدين الاسلامي انهم بجهلهم يقدمون نموذجا سيئا للاسلام والاسلام الحق بريئ مما يصنعون .
أما في تونس وبعد الثورة فقد استبعد قصدا علماء الدين المؤهلين علميا وعقليا لما يمكن اعتباره افتاء شرعيا وسمح لاناس مستوياتهم العلمية ضئيلة جدا ومعظمهم ليسوا من أصحاب الشأن كأن يكون الواحد منهم دهانا أو خضارا مع احترامي لهذه المهن لكن أن نمكن هؤلاء من الافتاء بمنع المرأة من السفر لوحدها الا بمحرم أو تحريم عصيدة الزقوقو في المولد النبوي أو المطالبة بتعدد الزوجات في الوقت الذي يشهد مجتمعنا حالة مزرية من البطالة والتهميش الا يفكر امثال هؤلاء المتسلقين على الدين في القضايا الجوهرية لشعبنا ام ان همهم خدمة أجندات مشبوهة لابعاد الناس عن قضاياهم الجوهرية واهتمامهم بقضايا هامشية حتى لا يحدث التغيير النوعي المطلوب بعد الثورة وافراغها من مضامينها الحقيقية
وبناء عليه فاننا ننبه الشباب العربي الى ضرورة الانتباه الى مخاطر المتاجرة بالدين والحذر من الدعوات الضالة لهؤلاء التجار من مثل مشروعية الجهاد في سوريا والصمت المريب عن الجهاد في فلسطين وكأن سوريا أضحت بلد الكفر والصهاينة المحتلين للأرض الفلسطينية تحولوا الى حمائم سلام انها دعوات مسمومة تغلف لكم بغلاف الدين الا فانتبهوا لمن تأخذوا عنه الدين انها مسألة في غاية الخطورة اذ هي عبارة عن فتح حوانيت للتجارة بالدين خاصة وانها تدر على اصحابها ملايين الدولارات على حساب الشباب العربي والمسلم فلنعمل جميعا على الاطاحة بهكذا تجارة فاسدة بالدين .

الاخبار الهامة عن العراق في وكالة الاستقلال للاخبار

kolonagaza7
النجيفي يوجه انذار جديدا لنواب كثرت غياباتهم
البرلمان العراقي يقرأ مشاريع قوانين بغياب نواب الكرد

ندوة أوضاع المغتربين

kolonagaza7
في ندوة نظمها مركز الإعلام الاقتصادي ومنظمة يمانيو المهجر..
القرار السعودي شأن خاص، وعلى الحكومة اليمنية أخذ التدابير اللازمة لحل أزمة العمالة داخليا وخارجيا..
نظم مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بالتعاون مع منظمة يمانيو المهجر ندوة حول "أوضاع المغتربين وأثرها على التنمية في اليمن". وأوضح مصطفى نصر رئيس مركز الإعلام الاقتصادي في كلمته بافتتاح الندوة صباح اليوم الخميس أن القرار السعودي بتعديل القانون رقم 39 بخصوص العمالة الوافدة، شان داخلي خاص. لافتا بأن القرار سيؤثر ولا شك على التنمية في اليمن إلا أن معالجته تأتي أولا من الداخل اليمني المعني رقم واحد بشأن المغتربين اليمنيين، وأكد نصر أن عائدات المغتربين اليمنيين، وعددهم 7 ملايين مغترب، يمكن أن تشكل رقما صعبا في الاقتصاد اليمني لو تم استغلالها، مدللا على ذلك بعائدات المغتربين اللبنانيين التي تصل إلى 7 مليارات دولار رغم أن عددهم لا يتجاوز 200 ألف مغترب..
من جانبه وصف أمين عام المجلس الأعلى للجاليات اليمنية في الخارج د. مقبول الرفاعي، المغتربين بأنهم ثروة مهدروة، لا يؤبه لها، مؤكدا أنه لا توجد جهة تستطيع تحديد كم عدد المغتربين في الخارج، وقال الرفاعي إن أقرب التقديرات تقول إن عددهم 6 ملايين، منهم 2 مليون في السعودية، يشكل معظمهم ثروة علمية، لأن بينهم 150 يحملون شهادة الدكتوراه، 300 ألف يحملون شهادة البكالوريوس، و3 آلاف من حملة الماجستير، وفيهم الاستشاريون في الطب والبرمجة وغيرها حسب قوله.. وأضاف في كلمته بالندوة "المغتربون ثروة اقتصادية أيضا، وتقول الإحصائيات شبه المؤكدة إن أموال واستثمارات المغتربين اليمنيين حول العالم تقدر بـ 300 مليار دولار".. وأكد الرفاعي ما قاله رئيس مركز الإعلام الاقتصادي، بأن المال المهاجر يمكن أن ينهض باقتصاد البلاد، حيث أن الحركة المالية والاقتصادية في اليمن، تقدر بـ 50 مليار دولار، منها 5 مليارات عائدات النفط والغاز، ومثلها من الضرائب والجمارك، والباقي من تحويلات المغتربين. واصفا حديث الجهات المعنية عن أن سقف تحويلات المغتربين اليمنيين لا يتجاوز المليار ونصف مليار دولار "غير دقيق" لأن الرقم لم يتغير منذ كان باسندوة وزيرا للخارجية في عام 1976م، حسب قوله.. وأضاف "يجب أن نضغط على الحكومة لكي تستفيد من هذه الكتلة، المغتربون يدفعون ثمن الفساد والسلطة الفاسدة التي تعسفت والتي جعلت الناس يموتون عبر الحدود وفي الطرقات والصحارى .. جعلت الشعب يستجدون غيرهم من الشعوب"..
وأكد في نهاية حديثه "نأمل أن تكون وزارة المغتربين وزارة محورية، وهي الآن في عهد اللواء مجاهد القهالي لا تزال تكافح منذ أكثر من عام من أجل ذلك، بالنسبة للقرار هو قرار سيادي يخص المملكة لكن الذي نأمله ونتمناه أن يبقى الود الذي جمع الشعبين هو القانون الأهم، وتبقى المملكة كما كانت داعمة لمشاريع الاستقرار وما زلنا نراهن على قرار جديد يستثني اليمنيين من هذا القرار"..
عبدالصمد الفقيه الرئيس التنفيذي لمنظمة يمانيو المهجر أكد في كلمته أن تطبيق القانون المشار إليه، سيؤدي إلى انهيار الكثير من المؤسسات التجارية والمقاولات عن العمل في السعودية، ومنها أبراج مكة.. موضحا أن غياب الإحصائيات لأعداد المغتربين، يسبب خللا كبيرا في تقدير الوضع على أكثر من صعيد، مستنكرا عدم وجود رقم وطني حتى الآن يملكه المواطن اليمني، وكذلك عدم وجود إحصائية دقيقة حتى لعدد السكان، مبينا أنه إذا كان 6 ملايين مغترب يكفلون 30 مليون في الداخل، بمعدل 5 أشخاص لكل مغترب، فإن عدد السكان يربو عن 30 مليون نسمة، ناهيك عن الأعداد التي لا يكفلها مغتربون..
إبراهيم الجهمي مستشار وزير المغتربين من جهته انتقد كثيرا أوضاع السفارات والقنصليات في الخارج، مبينا أن وزارة المغتربين رغم ما تبذله من جهود هي ضحية، لصراعات، كما أن الحكومة ليست جادة في إعطاء الوزارة مهام وصلاحيات، ورغم ما تقوم به من جهود فإنها لا تزال أقل وزارة تأخذ ميزانية، كما أنه لا يوجد لها مقر رسمي، حيث أنها في كل فترة تستأجر مبنى للوزارة.. وأكد الجهمي على ضرورة منح وزارة المغتربين صلاحيات تشريعية كوزارة مختصة برعاية المغترب وتنظيم الهجرة. وقال الجهمي "صحيح أننا مقصرون في قضية تنظيم الهجرة والعمالة، وهناك إشكالية في وضع المغتربين، إلا أن الجهود تبذل بخصوص هذه القضية من أعلى هرم في الدولة حتى أصغر موظف في الوزارة..
إلى ذلك فقد تخللت الندوة العديد من النقاشات من رجال الإعلام والمنظمات الحقوقية وحشد كبير من وزارة المغتربين دعت في مجملها إلى ضرورة وضع الحلول العاجلة لهذه القضية التي أصبحت تؤرق كل يمني، والتفاهم مع الجارة السعودية، على أيسر الحلول التي من شأنها أن تمكن المغترب اليمني من العيش بكرامة إلى جانب أشقائه السعوديين، ما لم فعلى الحكومة توفير سبل العيش الكريم لعودة أكثر من مليون وأربعمائة ألف مغترب، سيشملهم التعديل الجديد لقانون العمل السعودي..



خليل كامل
مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي
مسؤل الحملات الاعلامية
ت / 402508  _ 737852864

دعوة حمّال

kolonagaza7

بشرى الهلالي
وهو يسقط أرضا، زحفت الاصوات بعيدا عنه واختلطت في ضجيج سافر أبعد من مدى سمعه، بينما لمحت عيناه سماءً تخللت زرقتها الصافية خيوط شمس راحت تتلاشى امام هجوم سواد البارود. فكر في انه لم يرنو الى السماء ولم يستشعر دفء الشمس ولا نورها منذ زمن طويل برغم أنه يذرع هذا الشارع يوميا، فقد اعتادت عيناه النظر الى الأرض تحت ثقل الاحمال التي ينوء بها ظهره. تلمست يده الجرح فغمرتها حرارة الدم وشعر ببعض الراحة، أخيرا.. وجدت مثانته الفرصة لتتخلص من حملها حين اختلط البول بالدم.. فمنذ الصباح الباكر وهو يحبس حريتها حتى تورمت غضبا فثارت عليه في لحظة انفجار. في الليلة الاخيرة التي قضاها في المستشفى قبل ان يغادر حياة الشقاء، نطق كلماته الاخيرة أمام ولده: الحمد لله الذي جعلني اذهب فداءً للملك ونائبه ووزراءه بل وحتى معارضيه (بيّ ولا بيهم). رحل الحمّال الفقير الى الدار الآخرة، وصارت جملته حديث الناس، فسمع بذلك الملك وحاشيته بل وحتى معارضه، فقرروا تكريمه في مثواه، واستدعيت زوجته التي اضطرت لطلب عباءة الجارة للمثول بين يدي الملك وهي تحلم بشراء عباءة جديدة بالهبات التي ستغدق عليها، رافقها ابنها صامتا، وكان ان انهالت الاموال على عائلة الفقيد الذي حمد الله ان الانفجار اصابه ولم يطال اي فرد من افراد الحكومة. وسارعت وسائل الاعلام لنشر الخبر، فكرم الحكومة ليس له حدود عندما يتعلق الامر بمن يفديها بحياته. وكان السؤال الاول الذي سال له لعاب الاعلاميين هو: لماذا؟ هل حقا أحب هذا الحمّال الفقير حكومته لهذا الحد حتى يحمد الله على تناثر أشلاء جسده بدلا عن افرادها، ام انه كان يطمع في تكريم عائلته من بعده وانتشالهم من الفقر؟
 وبالطبع.. لم يكن الحمّال واثقا من حصول عائلته على التكريم، اذن ما السبب؟ أجاب الابن الصامت بابتسامة ساخرة: كان أبي لا ينام ليلة دون أن يسب الحكومة ويلعن كل أيامها، فهو كان يشقى طيلة النهار ونشقى معه للحصول على خبز يومنا. بهت الاعلاميين من هذا الجواب غير المتوقع. إذن؟ أجاب الابن بسخرية أكبر: قبل موته في المستشفى العام أسر لي أبي بسر دعواه وقال: من غير العدل أن أتمنى للملك ووزراءه ومعارضته هذا المصير، فما فعلوه بنا أكبر من أن ينهي حياتهم انفجار ليموتوا ميتة سهلة، بل دعوت الله على ان يبقيهم محصنين ضمن أسوارهم ليشهدوا يوما أكثر سوادا كما حصل للعديد من قبلهم.
كان جواب الابن أشبه بصاعقة سقطت على رؤوس الاعلاميين، فكيف ستنقل كاميراتهم وكلماتهم هذا الجواب الذي لو عرفته الحكومة فقد تجعل ايامهم أكثر سوادا من حبر أقلامهم. وحاولوا الحصول على جواب يشفي غليلهم من الابن الذي كان يستمتع بنظرات الرعب في أعينهم، لكن لماذا؟ أجاب: انه الحقد.. ألم تفكروا يوما بالحقد الذي ينمو في قلب الفقراء وهم يجودون بكل ما يملكون (دماؤهم) بينما تبخل عليهم حكوماتهم وهي ترفل بخيراتهم حتى بحقهم في الحياة؟!
ساد الصمت على الحاضرين ولم يجدوا سؤالا ينقذهم من حيرتهم بينما تحررت دمعة من عين الابن لأول مرة وهو يشعر بزهو النصر...

ملاحظة: هذه فكرة قارئ صديق فقد ساقه في انفجار.. فلم يعد يملك الا الحقد!

تأسس المجلس الوطني لحقوق الإنسان في سورية عام 2005

kolonagaza7

على أفكار مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان
المشهود لهم بالحراك الحقوقي لنشر وتعزيز وحماية حقوق الإنسان

يعمل المجلس الوطني لحقوق الإنسان في سورية
باستقلالية وحيادية تامة وهو ملتقى للمفكرين والمبدعين ولرجال السياسة
ونشطاء حقوق الإنسان كما أفسح المجلس المجال لمشاركة الشباب على أوسع نطاق

يحمل المجلس الوطني طابع فكري وبحثي لدعم وتعزيز الثقافة الديمقراطية ونشر ثقافة التسامح
ويلتزم المجلس الوطني لحقوق الإنسان في سورية بالمرجعيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان لتحقيق أهدافه

الأمانــــــــــــة العامة
دمشق 15-3-2013


--
المجلس الوطني لحقوق الإنسان - سورية
تاريخ التأسيس  2005

tl  00963988835224
بنك المعلومات

الاعلام الاقتصادي يدرب الشباب على صحافة المواطن في 10 محافظات يمنية

kolonagaza7


بدأت اليوم في عدن الدورة التدريبية الثانية حول " صحافة المواطن " تستهدف نشطاء الاعلام الاجتماعي في عدن وتسع محافظات مجاورة ينفذها مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي بالتعاون مع منظمة انترنيوز أوروبا.
وأوضح رئيس المركز مصطفى نصر في افتتاح الدورة أنها تهدف إلى تحسين التغطية الاعلامية للقضايا المحلية من خلال تطوير المهارت والقدرات للمواطنين الصحفيين المحليين، كما تهدف إلى تعزيز الكفاءة المهنية لصحافة المواطن في اليمن.
وأشار إلى الدور الفاعل لنشطاء الاعلام الاجتماعي في إحداث التغيير في بلدان الربيع العربي، مشيرا إلى أن مستقبل الاعلام بأن يصبح المواطنين هم رواده ومصدر المعلومة الحقيقة والميدانية، مشيرا إلى أن الاعلام الجديد اتاح فرصة كبيرة لان يتحول كثير من النشطاء إلى صحافة المواطن، لكنه يحتاجون إلى مهارات هذه الصحافة واتقان استخدام وسائط الاعلام الحديث " فيس بوك وتويتر، ويوتيوب".
من جانبه اشاد وكيل محافظة عدن وحي امان بجهود المركز الذي يعد من انشط منظمات المجتمع المدني في اليمن، وقال : نحن مستعدين لتقديم دعم ومساعدة للدورات القادمة.
وأوضح امان بأن صحافة المواطن هو موضوع مهم وهو احد ممارسات العمل الصحفي الحديثة التي كسرت الاعلام الرسمي وتعمل لخدمة المواطن، مؤكدا بأن صحافة المواطن تقوم على الصدق والامانة في نقل الخبر.
وأشار إلى أنه للاسف الشديد أكثر من 50 % مما ينشر في المواقع الالكترونية حاليا لا تنطبق عليه معايير الصدق والامانة في نقل الاخبار ، وأضاف " اصبح لدينا انفلات في الاخلاق في عدن في التغطية الصحفية للاحداث". وكيل المحافظة قال " لابد ان نركز على المحبة والتصالح والتسامح والحوار، لان هذه القيم اساسية لبناء اليمن".
وقال ممثلي منظمة انترنيوز اوروبا يوسف احمد أن الدورة تمثل فرصة جيدة للشباب اليمني للتعرف على مزيد من التقنيات واستغلال الوسائط الاعلامية في مزيد من التواصل الداخلي وتبنى قضايا المجتمع.
وأوضح " نركز على المهارات الجديدة ووسائل الاعلام الاجتماعي ومزيد من التواصل البناء وشرح قضايانا لبعض والتواصل مع العالم الخارجي، مشيرا إلى أن المنظمة لديها اهتمام كبير باليمن وسيكون لديها برامج مشتركة مستقبلية ويعد هذا النشاط هو باكورة لعمل منظمة انترنيوز اوروبا في اليمن بالتعاون مع مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي.
ويدرب في الدورة على مدى اربعة ايام المدرب المصري خالد البرماوي المتخصص في الاعلام الاجتماعي. ويأتي تنفيذ هذه الدورة من قبل المركز استمرارا لنشاطه من تأهيل الشباب حول الاعلام الاجتماعي في اليمن.
ويعد مركز الدراسات والاعلام الاجتماعي منظمة مجتمع مدني تعمل في التأهيل والتوعية بالقضايا التنموية وتعزيز الشفافية ومشاركة المواطنين في صنع القرار وإيجاد إعلام مهني ومحترف.

SEMC trains youth in 10 governorates on Citizen's Journalism
SEMC in cooperation with Internews Europe started a training course on Citizen Journalism in Aden that targeted social media activistsfrom Aden and 9 neighboring governorates.
SEMC Chairman, Mr. Mustafa Nassr, clarified that this training aims to improve media coverage on local issues through enhancing the skills and capacities of local citizen journalists, as well Enhance the professionalism of citizen journalism in Yemen.
Mr. Nassr pointed to the active role of social media activists during the changing period in the Arab world. He added that new media enable many activists to turn to citizen journalism but they still need improvement in this field and also they need to be professional in using the modern media means such as; Facebook, twitter and YouTube.
The deputy of Aden governor Mr. WahyAman, praised SEMC efforts which is one of the most active NGOs in Yemen. And he added that they are ready to support and help for the upcoming trainings.
Mr.Aman clarified that Citizen Journalism is an important topic and it is one of the media means, which broke the official media, and it works to serve the citizen. He emphasized that Citizen journalism must be basedonhonesty and truthfulness inthe news
Internews Europe representative, Mr. Yousef Ahmad, said that this raining is a new opportunity for Yemeni youth to know new technology and use media means to increase the internal communications and to adopt community issues.









خليل كامل
مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي
مسؤل الحملات الاعلامية
ت / 402508  _ 737852864


--


الكتلة ...أبو هولي ...والمواطن

kolonagaza7

كم هم أعضاء المجلس التشريعي في كتلة فتح البرلمانية وكم عددهم وكم عدد أعضاء المجلس التشريعي من غزة لفتح ومن يعرف أسمائهم أو يستطيع إحصاء خمسة أسماء منهم دون أن يفكر أو يستعين بصديق لمن لا يعلم أنهم 46 نائب وتعتبر كتلة فتح هي ثاني اكبر كتلة في المجلس التشريعي منهم ثلاث متوفين وعدد نواب غزة من فتح هم 16 نائب توفى احدهم وتبقى 15 نائب جميعهم أصحاء معافين قادرين على أداء واجباتهم ولكن السؤال المشروع كم هو عددهم الذين حاولوا أن يئودوا واجبهم وابقوا على قنوات اتصال مع الجمهور, ازعم أنهم لم يتجاوزوا عدد أصابع اليد الواحدة ولولا خشيتي أن يقال أن هذا المقال دعاية لعدد أو بعض النواب لأحصيتهم . 
بعد الانقلاب على الشرعية توج على عرش الوطن حكومتين حكومة غزة التي كانت لأبنائها و حكومة رام الله التي كانت لأبناء الضفة ورغم أن العصيان المدني ومقاطعة حكومة غزة والاستنكاف كان مطلب رسمي من القيادة والحكومة معا إلا أن الحكومة لم تجهد نفسها بخلق برنامج لتفعيل التواصل مع غزة والتخفيف عن أبنائها بل عمدت في كثير من الأحيان إلى غلق الأبواب والنوافذ معها بل ومعاقبة أبنائها أحيانا وبقي أبناء غزة تحديدا أبناء فتح أيتام دون أب يرعاهم يواجهون مصيرهم وحدهم .
وسط حالة التيه لم تبقى إلا نافذة صغيرة مشرعة في وجه المواطنين وهي نافذة نواب التشريعي الذين انقسموا إلى عدة فرق فمنهم من اختار أن يدفن رأسه في التراب واعتبروا وجودهم في التشريعي وظيفة براتب قيم وبعض الامتيازات واقنعوا أنفسهم باحجبة المجلس المعطل فلم يرهقوا أنفسهم القيام بأي واجب حتى لو كان بسيط في خدمة ناخبيهم واغلب الظن أن ناخبيهم لا يعلمون هل هؤلاء أحياء أم أموات هل هم مازالوا في الوطن أم خارجه ونكاد لا نسمع عنهم إلا صدفة فكان هذا الفريق محصلته زيرو ويخصم من العدد  دون تأثير ويقلص عدد النواب الفعليين لغزة من 12الى 10 نواب فقط .

فريق آخر من النواب وهو صاحب التأثير الفعلي ولكن ليس بشكله الايجابي ولكن بفعله السلبي هم من اخضعوا أنفسهم للتصنيف وجندوا أنفسهم لخدمة الحكومة والقيادة والحرص على عدم التصادم معهم حتى لو كان على حساب المواطنين أملا في منصب أو مكانة شخصية ولم نسمع عن ذكر لهؤلاء إلا في خطابات التهليل والمباركة للحكومة والقيادة في كل مناسبة تستحق أو لا تستحق ولم نسمع منهم موقف فعلي أو نرى منهم فعل حقيقي في مساندة الجماهير ومساعدتها حتى أن ناخبين هؤلاء كان يشتكون في مناطقهم من غيابهم رغم وجودهم وكانوا يتوجهون إلى نواب آخرين أملا في إيجاد من يساعد ويساند في حل مشكلاتهم حتى البسيطة منها وهذا الفريق يقلص العدد مرة أخرى ليصبح من 10 إلى 8 نواب .
فريق أخر وهو عدد من النواب الذين مسكوا العصا من المنتصف ولكن تقديرهم لمكان المنتصف لم يكن دقيق فمن آن لآخر كنا نسمع أسماء هؤلاء النواب يساند بعض قضايا المواطنين ويتواجد معهم في أزماتهم ومناسباتهم دون أن يكون لهم موقف حقيقي واضح اتجاه كثير من الظلم والإجحاف الذي يتلقاه المواطن في غزة  وهؤلاء يقلصوا العدد ليصبح من 8 إلى 6 نواب .
ستة نواب أو اقل يكاد يكون هو العدد الفعلي للنواب الفاعلين والبارزين ومن يمتلكون قنوات اتصال حقيقية مع الجماهير ويشرعون نافذتهم على آخرها لتلقي ومساندة قضايا وهموم المواطنين واختاروا أن ينحازوا بالكامل للمواطن حتى انه ليس جميعهم يمتلكون نفس الكفاءة والرغبة في التواصل هم من تجدهم في كل مفصل يخص المواطن في غزة وكل فعل اجتماعي وإنساني لابد أن تسمع ذكرهم أو ترى أثره
كتلة فتح البرلمانية التي لم تستطع رغم الحالة الملحة لوجودها كقوة صد أن تشكل جبهة موحدة لمواجهة التغيرات الجسيمة التي أصابت الوطن ولم تقوى على تشكيل حالة لجم لسياسات الحكومة المنفلتة والتي مثلت كيان مستقل ومستخف بالشكل التشريعي الرقابي لنواب التشريعي وتعاملت معهم بشكل متعالي كما لو كانوا غير موجودين ولم تستطع الكتلة حتى جلب وزير للسؤال رغم أنها كممثل لحركة فتح في التشريعي هي من أكثر المتضررين من سلوك الحكومة .
واقتضت الظروف أن يتحمل نواب التشريعي من غزة عبء اجتماعي وإنساني مضاف إلى واجبات وظيفتهم الأساسية المتمثلة في التشريع والرقابة والتي حاول عدد قليل منهم القيام بها رغم الصعوبات والصد والمقاومة لعملهم حملوا عبء غزة الإنساني وفتح قناة للمواطنين لانجاز معاملاتهم الحياتية المتمثلة في احتياجات الموظفين وتسهيل إيصال الطلبات الإنسانية للمواطن العادي وإيصال المناشدات الدائمة وإبراز المشكلات الأساسية للمواطنين والموظفين والتي كانت تلاقي حائط صد ضخم  لانجازها من الحكومة وذلك يعود مرة أخرى لفشل الكتلة تكوين جبهة ضاغطة على الحكومة والقيادة لانجاز قضايا المواطنين والسبب تهرب عدد من النواب من مسئولياته في خدمة ناخبيه واعتبار وظيفته مكتسب شخصي .
الغريب رؤيتنا بعض النواب يعود ليرفع لواء المواطنين بعد طوال غياب ويكرس وقته في إثبات وجوده في مشكلات الناس و مصادمة إرادة الحكومة والقيادة التي طالما دافع عن وجودها واعتبر نفسه لسان حالها وتجنب إغضابها وان ابرز من يمثل هذه الحالة هو النائب أبو هولي الذي لم نعتد على سماعه رافعا لواء الناس وإبراز معاناتهم وتعودنا وجود اسمه مقترن بكلمة الرئيس وانجازات الحكومة فهل عرف أخيرا النائب أبو هولي أن الناس هم الغاية التي عليه أن يدركها أم هو دور آخر مطلوب منه لعبه أم انه قد أقصي مع من أقصوا مؤخرا ليكون خارج حسابات اللعبة الجديدة أم هي فترة عابرة أراد النائب أبو هولي من خلالها إيصال رسالة إلى جهة ما أم انه الضمير الذي أفاق .
نواب فتح إن المواطن هو الأهم وهو من عليكم خطب وده وإذا أردتم أن تكونوا مهابين عليكم أن تكونوا يدا واحدة في الحق و أن يكون لكم موقف من كل شيء فان من يهز رأسه لن ينال من المجد قد تنحاز إلى الناس وقد لا تكون نائب في التشريعي مرة أخرى ولكن يكفيك انه لن تنساك الناس وسيرضى الله عنك .

عبلة سامي 

الاثنين، 1 أبريل 2013

ثقافة وفن : لبنان يشارك في مهرجان دوز العربي للفن الرابع في تونس

kolonagaza7

مسرح اسطنبولي يمثل لبنان في مهرجان "دوز العربي للفن الرابع" في تونس

يستعد الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي للمشاركة فيفعاليات مهرجان " دوز العربي للفن الرابع" وذلك بدعوة من وزارة الثقافة وبلدية دوز , النسخة الثامنة دورة المرحوم الفنان علي بناجي , وبمشاركة كل من تونس والمغرب والجزائر وليبيا ومصر ولبنان .
وسوف يتم عقد المهرجان من 5 الى 10 افريل 2013 في دار المسرح بمدينة دوز التونسية .
مسرحية" قوم يابا "مونودراما تتحدث عن تاريخ الشعب الفلسطيني من قبل 48 وحتى يومنا الحاضر ، عن الكاتب الفلسطيني سلمان الناطور  من كتابه "ذاكرة " وقد بدأ اسطنبولي عرض المسرحية أثناء العدوان على غزة في بيروت وذلك في الشوارع والساحات العامة وأمام السفارات وبيت الامم المتحدة ، وفي المخيمات الفلسطينية والجامعات وفي المهرجان الدولي للمسرح بالجزائر، وبذكرى النكبة في مدريد وباريس وهولندا .
وقد أعرب إسطنبولي عن سعادته بالمشاركة في هذا العرس الثقافي التونسي وأهمية التبادل والتلاقي الثقافي بين الدول العربية .
والجدير بالذكر أن مسرحية "قوم يابا"عرضت مؤخرا ً في المهرجان الدولي للمسرح بتشيلي , وتعتبر مسرحية " تجربة الجدار" و" زنقة زنقة " و " الجدار" من أشهر أعمال مسرح اسطنبولي .
حول مسرحية قوم يابا :

نرجو نشر الخبر وشكراً لكم ولتعاونكم
المكتب الإعلامي
بيروت _ لبنان
0096170903846







الخميس، 7 مارس 2013

لهذه الأسباب سنخوض الانتخابات فى قائمة منافسة للإخوان - مجدى أحمد ح

kolonagaza7
لهذه الأسباب سنخوض الانتخابات فى قائمة منافسة للإخوان
نسعى إلى تحالف وطنى إسلامى يحصل على الأغلبية ويشكل الحكومة
الإخوان تحولوا إلى حزب تقليدى يمارس السياسة دون ارتباط بالمرجعية الإسلامية وتفاهماتهم مع أمريكا هى السبب الأساسى لمشكلات البلاد
مجدى أحمد حسين
لا نقول اليوم شيئا جديدا بمناسبة الانتخابات، بل كان حزب العمل قبل وبعد الثورة "أمة وسط" بين موقفين. قبل الثورة فى العقد الأخير كنا "أمة وسط" بين موقفين: التيار الإسلامى فى مجمله وعلى رأسه الإخوان لا يطرحون قضية إسقاط سلطة مبارك، وبين التيارات العلمانية التى بدأت تجاهر بمعارضة النظام خارج الأحزاب الرسمية الفاشلة ورمزت لها حركة كفاية. كنا مع إسقاط النظام باجتهاد إسلامى مكتوب ومسجل فى عدة وثائق دعت للعصيان المدنى ووفق برنامج سياسى يهتدى بالمرجعية الإسلامية. وكنا نرى ضرورة تعاون الجميع من أجل تحقيق هدف إسقاط النظام أولا.
وبعد الثورة كنا "أمة وسط" من زاوية أخرى، بين المطالبة بإسقاط المجلس العسكرى الذى تبنته قوى شبابية وعلمانية وبين التحالف غير المشروط مع المجلس العسكرى الذى مارسه الإخوان والنور. كنا مع الضغط الشعبى المتوالى على المجلس العسكرى للإسراع بتسليم السلطة والإسراع بإنهاء المرحلة الانتقالية، والتحذير من استمرار هيمنة العسكر على السلطة التنفيذية وعدم تطهير السلطة القضائية. وهو ما ندفع ثمنه الآن.
وفى هذه اللحظة وبغض النظر عن الانتخابات التشريعية المقبلة (لأننا لسنا من محترفى الانتخابات)، نحن "أمة وسط" بين موقفين وهو الموقف الذى عبرنا عنه على مدار الشهور الماضية ومنذ تولى الرئيس مرسى الحكم، بين التأييد المطلق لحكم الإخوان المسلمين وهو الموقف الذى لا يتبناه الآن إلا الإخوان المسلمون فحسب (ولا أقول حتى كل أعضاء الحرية العدالة لأن غير قليل منهم متذمر وغير راض عن الأداء السياسى للإخوان!!) وبين موقف الرفض المطلق للإخوان وحكم مرسى مع الدعوة لإسقاط النظام بوسائل غير شرعية وغير دستورية بما فى ذلك استخدام كل وسائل العنف: قتل وحرق وتدمير وتخريب منشآت عامة وخاصة وقطع طرقات وسكك حديدية ومترو أنفاق، وهذا هو موقف ما يسمى بجبهة الإنقاذ العلمانية.
نحن لم نُخفِ فى أى لحظة هويتنا الإسلامية وتعاطفنا مع كل فصائل التيار الإسلامى ولكننا دعونا قبل وفى أثناء الثورة وبعدها لأوسع جبهة وطنية وإسلامية، ولكن الاستقطاب الحاصل الآن بين التيارين الإسلامى والعلمانى يبدو أنه قدر لا فكاك منه فى المدى القصير، ولكننا سنظل نمد اليد لكل المصريين الوطنيين للتعاون على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان. ومع ذلك فى هذه اللحظة نجد كل العلمانيين يتحوصلون معا، وكذلك الإسلاميين ولا بأس طالما أن الانتخابات ستظل هى الفيصل، حتى تهدأ النفوس ويتعود كل فريق على التعامل برشد مع الفريق الآخر. كنا نؤيد الرئيس مرسى فى انتخابات الرئاسة رغم أن ما فعله قادة الإخوان المسلمين مع حزب العمل كان نموذجا حيا فى عدم الوفاء وعدم المبدئية فى العمل السياسى الأخلاقى، وهى قصة لا أجد الوقت لكتابتها، ولا أرى أنها مناسبة الآن لأن لدى الأمة الكثير مما يشغلها، ولأن أخطاء الإخوان فى حق الوطن أخطر من أخطائهم فى حق حزب العمل. أيّدنا الرئيس مرسى فى المرحلة الأولى مع عبد المنعم أبو الفتوح رغم أن أيا منهما لم يفكر فى الاتصال بنا. وأيدنا مرسى بلا تحفظ أمام شفيق ووزعنا ملايين المنشورات الشارحة لأهمية ذلك وكانت مؤثرة لأنها لم تكن من طرف الإخوان بل تضمنت انتقادات لهم، وإذا كان مرسى قد نجح بفارق 1% فلا شك أن حزب العمل أسهم ماديا وبصورة مباشرة فى هذا الفوز حتى وإن كان هذا الواحد فى المائة، ومن حق الأحزاب العلمانية والإسلامية التى أيدت مرسى أن تقول ذلك أيضا. كان لا يمكن أن نتردد بين مرشح الإخوان وشفيق، ولكن بلا شك فقد كان يسعدنا أن يتولى الرئاسة شخصية إسلامية. واعتقد أن أداء مرسى فى الأسابيع والشهور الأولى كان جيدا وأحدث حالة من الارتياح، لأن الموضوع كان فقط خطبا تطمينية، ثم كان الخلاص من المجلس العسكرى وهذا إنجاز وطنى بكل المقاييس. ولكن سرعان ما بدأ التدهور فى الأداء ولا يرجع هذا للرئيس مرسى فهو شخص معقول بكل المقاييس، ولكن يرجع لمنهج الإخوان المسلمين وطريقتهم فى فهم وممارسة السياسة، وعدم وضوح الرؤية الاقتصادية والاجتماعية لديهم. ليست كل ملاحظات العلمانيين على الإخوان خاطئة، ولكنهم يركزون على القشور والمظاهر كمسألة الاستحواذ والسيطرة والأخونة بالإضافة لكثير من التفاهات والأكاذيب، وقد يحدث هذا الضجيج تأثيرا على شعبية الإخوان ولكنه ليس أسلوبا مبدئيا، كما أنه لا يساعد الناس على التركيز فى مشكلاتهم الحقيقية واكتشاف أين مكمن الخطأ فى الممارسة الإخوانية فى الحكم من أجل الاصلاح، فالمسألة ليست فقط تشويشا وشبورة!!
مع شرعية الرئيس مرسى حتى النهاية:
رغم تمنياتنا فى أن يكون حكم الإخوان فاتحة للمشروع الحضارى الإسلامى إلا أن الأمر لا يسير فى هذا الطريق إطلاقا، ليس بمعنى أننا نستعجل أى شىء، ولكن لأن الخطوات الأولى تحدد المسار، فإذا كانت فى الطريق الصحيح يمكن المثابرة والانتظار بل والمعاونة على وعثاء السفر، أما إذا كانت الخطوات الأولى فى الاتجاه الخاطئ، فإن مواصلتها لن تكون إلا التيه فى الفيافى! ولأن المشروع الإسلامى ليس مشروعا غيبيا بل مشروع ملموس على وجه البسيطة وإن استند للإيمان الغيبى بالله وملائكته وكتبه ورسله، لأنه مشروع حضارى سياسى ثقافى اجتماعى اقتصادى فإن العلمانى والمسيحى واليسارى واليمينى يمكن أن يناقشه بكل حرية واحترام. ولكن الإخوان ساروا فى طريق آخر: اسمه الملاءمة السياسية. وكان الأولى بذل الجهد فى حسن عرض الإسلام. نحن لدينا أحسن بضاعة فى العالم وأسوأ مروجين لها. هرب الإخوة من الأدلة الشرعية فرار الفريسة من الأسد، ورفعوا لواء: الضرورات تبيح المحظورات، حتى أصبحت هذه القاعدة الفقهية المقيدة جدا عقيدة متكاملة بديلة تفوت الجمل من سم الخياط!! وأخذوا يتحدثون عن مصلحة مصر لحل أى مشكلة كما لو أن مصلحة مصر تتعارض مع رأى الإسلام. العلمانيون يهاجمون الإخوان لأنهم يؤسلمون المجتمع، والواقع أنك نادرا ما تجد ممثلا للإخوان أو الحرية والعدالة يربط بين الدين والواقع، فقد أصبحوا أساتذة السياسة الحرة البرجماتية. وحتى عندما يختلف حزب النور مع الإخوان لا يختلف حول اجتهاد إسلامى ولكن حول عدم توزيع المقاعد بصورة جيدة بين الحزبين. وفى مرة من المرات قال المحافظ الإخوانى لممثل النور الغاضب لماذا تغضب وقد عينت 5 من المساعدين من الإخوان و3 من النور وواحدا مستقلا ألم يكن هذا توزيعا عادلا؟ نعم هو كذلك يا سيادة المحافظ ولكننا نتساءل عن كفاءة هؤلاء التسعة وماذا أنجزوا لشعب المحافظة؟
لو اختلف الإسلاميون حول اجتهادات حقيقية فى التطبيق الإسلامى لكان ذلك مدعاة لإثراء الحركة الإسلامية والسياسية فى البلاد، بدلا من التنابز بالألقاب الذى نهى الله تعالى عنه.
سنظل نؤيد مشروعية الرئيس مرسى حتى نهاية مدته وسنتمنى له النجاح دوما وسنؤيده فيما نراه صحيحا، بل على استعداد لتقديم العون والمشورة له سرا وعلنا. وسنعارضه فيما نراه خطأ بالكلمة والعمل البرلمانى والجماهيرى والإعلامى والانتخابى. كذلك سنكون مع كل منجزات الثورة: احترام الدستور، رفض حل مجلس الشورى بحكم من الدستورية، ومع استكمال باقى المؤسسات الدستورية، والإنهاء التام والمبرم للمرحلة الانتقالية.
تصريحات خطيرة لسعد الدين إبراهيم:
أما الأداء العام للحكم وهو شركة بين مرسى والإخوان فنحن نعارضه بصورة متصاعدة لأن السياسات تدور فى فلك سياسات النظام البائد فى المجالين الاقتصادى والاجتماعى وفى مجال السياسة الخارجية. ومن ثم نحن نقدر تذمر الشعب وغضبه من سوء الأحوال. ولا شك أن الكارهين للإخوان أو الحل الإسلامى يستفيدون من هذا الأداء المتدنى، وهذا يعود بالوبال على التيار الإسلامى كله وعلى الشعب المصرى بأسره، بينما الإخوان لا يستشيروننا فى أى شىء. وهم الذين يحددون هذه السياسات وحدهم ودون أى مرجعية إسلامية. فيواصلون العلاقات مع الغرب بنفس وتيرة نظام مبارك. يقول د. سعد الدين إبراهيم الأمريكى المصرى كلاما خطيرا كأحد الوسطاء بين الإخوان وأمريكا، ولا يرد عليه الإخوان، ورغم أنه ليس مصدرا مصدقا إلا أن واقع الحال يكشف الحقيقة من بعض كلامه؛ فقال لصحيفة الوطن المصرية بتاريخ 29 ديسمبر 2012:
* 30 شخصية إخوانية سافرت إلى أمريكا قبل إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة، هل لديك أى معلومات عن كواليس هذه اللقاءات؟
- ذهب الوفد الإخوانى إلى كل من يهمه الأمر فى واشنطن، سواء كان هذا الشخص فى البيت الأبيض، الخارجية الأمريكية، الكونجرس، البنتاجون (وزارة الدفاع)، مقر المخابرات المركزية الأمريكية CIA، بعض الصحف الأمريكية ذائعة الصيت (واشنطن بوست، نيويورك تايمز، هيرالد تريبيون)، بعض المراكز البحثية المتخصصة مثل (فريدوم هاوس وكارنيجى) ذهبوا إلى كل هذه الأماكن، وكانت الرسالة واحدة للجميع وهى أن الإخوان لن يمسوا المصالح الأمريكية بسوء، بل على العكس نحن منفتحون لتعظيم المصالح المشتركة.
* من كان وراء ترتيب هذه اللقاءات؟
- خيرت الشاطر، لكنه لم يكن موجودًا.
* كنت أول من فتح قنوات الاتصال بين أمريكا والإخوان منذ عام 2009 فمن كان مهندس هذه المفاوضات من جانب الإخوان؟
- خيرت الشاطر وعصام العريان؛ وكانا جزءًا من الحوارات السياسية التى فتحناها مع الأوروبيين منذ بداية عام 2003 فى النادى السويسرى فى إمبابة وحدث ذلك 3 مرات، أما لقاءاتهم مع الأمريكيين فقد تأخرت قليلا لأن السفير الأمريكى بالقاهرة لم يستطع الحصول على تفويض من واشنطن للسماح له بمقابلتهم، فقد كانت أحداث 11 سبتمبر ما زالت تؤثر على القرارات الأمريكية، لكنه كان صديقًا للسفير البريطانى، الكندى، الأسترالى، الذين يجتمعون بالإخوان، ثم يجلس السفير الأمريكى معهم لمعرفة نتائج هذه الحوارات.
• ما أهم النقاط التى كانت تدور حولها هذه الحوارات المشتركة؟
-3 نقاط أساسية كان يدور الحوار حولها، وهى إذا ما وصلتم إلى الحكم ماذا سيكون موقفكم من كل من «القوى الغربية - أجندة الإخوان الداخلية وتحديدًا موقفهم من غير المسلمين وموقفهم من المرأة وحرية الإبداع والثقافة - موقفهم من معاهدة السلام وإسرائيل..» وكان الأوروبيون والأمريكان يردون «بناء على إجابتكم سيتم تحديد مدى شرعيتكم وقبولنا لها».
* هذا يعنى أن الإخوان بدأوا فى الترويج لعملية انتقال السلطة إليهم مبكرًا؟
- هذا ليس توقيتًا مبكرًا فى عالم السياسة، ففى السياسات الخارجية يوجد دائمًا فريق متخصص بالتفكير الإستراتيجى لاستطلاع الخطط المستقبلية التى تمتد لثلاثين سنة، والأمريكان يملكون هذه الخطط منذ السبعينيات.
* كيف يمكن أن تصف صورة الإخوان بعد أن وصلوا للحكم على المستويين الشعبى والرسمى فى أمريكا؟
- على المستوى الشعبى أعتقد أن واشنطن، فيريجينا، الميرلاند هى الولايات التى يهتم فيها الأمريكيون بالشأن العالمى ومنطقة الشرق الأوسط، ولا يتجاوز مساحة هذه الولايات مجتمعة 600 كيلومتر مربع ويسكنها حوالى 50 مليون أمريكى، والنخبة الأمريكية ترى أن مستقبل مصر مهم للعلاقات الأمريكية ومعاهدة السلام وتأمين إسرائيل، فضلًا عن علاقة أمريكا بالسعودية وباقى دول الخليج، أما على المستوى الرسمى فهناك الآن نوع من مراجعة القرار لدى المؤسسات الأمريكية البحثية تجاه ما يتعلق بعمل أجهزة الرصد، خاصة أن حدوث ثورة فى تونس كان من المفترض أن يقدم دليلًا واضحًا فى إمكانية انتقال الثورة إلى مصر، ولقد كنت فى البيت الأبيض فى ذلك الوقت، بل كنت قريبًا جدًا من دائرة صنع القرار فى واشنطن فى أثناء ثورة 25 يناير، وهناك مدرستان إحداهما تشير إلى ضرورة التعامل مع الحكومة الموجودة على الأرض (مدرسة الواقعية فى السياسة الأمريكية) سواء كانت من الإخوان المسلمين أو أى تيار إسلام سياسى، المدرسة الثانية تقول إن هذه القوى ليست معادية لأمريكا بالضرورة لكنها تريد خدمة مصالح نفسها، وبالتالى عندها قابلية للحوار بشكل كبير (نظرة براجماتية) فيمكن التعامل معها وفقًا لذلك.
* كيف ترى مستقبل العلاقات المصرية الأمريكية؟
- العلاقات المصرية الأمريكية ستسير بنسبة 80% كما كانت أيام حكم مبارك، بمعنى أن هناك ثوابت ومصالح مشتركة لن تتغير فى حكم الإخوان، فعلم السياسة يقول إنه ليس هناك أصدقاء دائمون ولا أعداء دائمون، لكن هناك مصالح قائمة، والطرفان الأمريكى والمصرى حريصان على ذلك، ووفقًا لهذا ستستمر العلاقة بهذه النسبة المرتفعة فى التوافق.
* ألم يكن من المنطقى أن يحدث تغيير فى هذه العلاقة بعد وصول الإخوان إلى الحكم خاصة عقب قيام ثورة 25 يناير؟
- لا ليس من المنطقى، لأن رءوس الحكم هى فقط من تغيرت فى مصر وفى أمريكا، لكن المؤسسات نفسها ومنهجها لم يختلف، فاستمرارية المؤسسات لا تعتمد على الرءوس الكبيرة بل على منظومة متواصلة.. فمن الأخطاء الشائعة لدى المصريين والعرب الاعتقاد بأنه بمجرد تغير الرأس ستتغير المنظومة ككل! ولكن هذا أمر خطأ، والدليل ما نحن فيه الآن، هل تغير شىء فى مصر بعد تولى مرسى الحكم؟ لا أبدًا.
* شائعات أخرى تحدثت عن وجود قاعدة أمريكية فى مصر.. فهل لديك معلومة مؤكدة حيال هذا الأمر؟
- نعم، هناك قاعدة جوية أمريكية فى منطقة اسمها «بنى ياس» فى البحر الأحمر وهى موجودة من قبل أن يتولى الرئيس محمد مرسى الحكم، واستمرت مع الإخوان، والكل ينفى وجودها بما فى ذلك المتحدث باسم القوات المسلحة، ولكنى أقول لهم كيف عرفت اسمها ومعلومات عنها إن لم تكن حقيقة؟ كيف لى أن أعرف منطقة اسمها «بنى ياس» فى البحر الأحمر؟ وقالوا إنها مجرد مكان يتم تقديم التسهيلات به لطائرات الدول الصديقة.. وفى النهاية القاعدة هى مكان لتقديم تسهيلات بغض النظر عن طبيعة هذه التسهيلات أو مدتها. (انتهى الاقتباس).
هذه التفاهمات الأمريكية الإخوانية هى مقتل الإخوان وحكم مرسى ومقتل الثورة، لأن الثورة فى جوهرها كانت على الهيمنة الأمريكية الصهيونية على مصر وليس على شخص مبارك وابنيه وزوجته. وكما ذكرنا فإن هذه التفاهمات تحولت إلى تفاهمات مثلثة مع المؤسسة العسكرية ثم تحولت العلاقة إلى مربعة بدخول جبهة الإنقاذ فى المعادلة وإن كانت هى فى الأصل موزعة بين الضلع الأمريكى والضلع العسكرى للمثلث. المهم أن الأطراف الثلاثة: الإخوان والعسكر والإنقاذ يتحاكمون إلى الطاغوت الأمريكى فى خلافاتهم (يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ). وكتب مرة أحد أبرز صحفىّ العسكر يتفاخر بأن العسكر أقرب إلى قلب أمريكا من الإخوان (حلال عليكم يا عم!). وأذكر أننى امتعضت من د. حسن الترابى الزعيم السياسى السودانى حين قال لى منذ عدة سنوات متفاخرا: إن الرئيس البشير لا يستطيع أن يكلم الرئيس الأمريكى فى التليفون، ولكن أنا علاقاتى قوية بالغرب وسأزور فرنسا قريبا!! فلست أرى أى فخر فى الحديث التليفونى مع الرئيس الأمريكى.
ومهما ادّعى قادة الإنقاذ أنهم مستقلون ويرفضون مقابلة كيرى، فليقولوا لنا لماذا هم كل يوم مع سفراء أمريكا وأوروبا يشكون لهم ديكتاتورية مرسى المزعومة!!
إن مصر لن تعرف طريقها إلى الأمام إلا بعد الخلاص من حالة التبعية التى تأصلت على مدار أكثر من 35 عاما.
أفعال الإخوان لم تكن متخيلة فى المنام:
الإخوان المسلمون يهدمون أنفاق غزة، وينفذون التطبيع مع اسرائيل فى مجال الكويز وغيرها، ويجرون مناورات مع الجيش الأمريكى، ويحافظون على قواعد وتسهيلات الجيش الأمريكى على أرض مصر، ويأخذون السلاح من أمريكا بالمعونة. وهذا لم يكن يتخيله أحد فى المنام.
المجموعة الاقتصادية لحكومة هشام قنديل تتحدث بلغة متطابقة مع مجموعة يوسف بطرس غالى ورشيد، ولذلك هناك اتصالات حقيقية للمصالحة مع رشيد. رفع الدعم عن البنزين والسولار والخبز– بيع القطاع العام – تخفيض سعر الجنيه – رفع أسعار الكهرباء والغاز والمياه. عدم الاهتمام الكافى بالاستثمار الصناعى. استجلاب استثمار هنا أو هناك دون خطة اقتصادية محكمة. عدم تعظيم العلاقات الاقتصادية مع المحيط العربى والإسلامى والأسيوى والأمريكى اللاتينى والإفريقى. وعدم إعلان حالة الطوارئ لتوسيع القطاعات الإنتاجية لتجاوز مرحلة الاقتصاد الريعى. والإصرار الرهيب لحكم مرسى على تجاهل العلماء القادرين على قيادة النهضة العلمية والصناعية والتكنولوجية. غياب أى برامج واضحة للعدالة الاجتماعية.
هذه عناوين خلافاتنا مع الإخوان المسلمين التى سنعمل على المزيد من شرحها خلال الأسابيع القادمة وكما بدأنا ذلك من قرابة 6 شهور.
فى المقابل لا نحتاج لمجهود كبير لشرح موقفنا بخصوص ما يسمى جبهة الإنقاذ أو الخراب، فقد خسرت كثيرا خلال تبنيها لعمليات العنف والفوضى بدلا من العمل السياسى الجاد والسلمى، وانكشف عدم إخلاص معظم قادتها لمن كان يجهلهم. وبرهنوا للناس أنه ليس لديهم بديل سوى المقاطعة والتعطيل والتخريب وهم يريدون للمرحلة الانتقالية أن تستمر أبد الدهر ولتذهب مصر وشعبها إلى الجحيم، طالما هم فى قصورهم وسياراتهم الفارهة وعطلاتهم فى الساحل الشمالى أو فى الريفييرا أو حتى فى إسرائيل!
لقد كان للشعب حسّه الفطرى السليم بحيث أصبح فى مجموعه رافضا للطرفين (الإخوان والإنقاذ) ويبحث عن بديل ثالث من طين هذه الأرض، ولا نقول إن حزب العمل هو وحده هذا البديل ولكننا بالتأكيد من مكوناته، برؤيتنا التى لم نستخرجها من أجل المزايدات الانتخابية، بل نروج لها منذ عشرات السنين وقدمنا فى سبيلها العرق والدم والمشقة والتضحيات. وكنا دائما مستبعدين عند الغنائم. والآن فإننا –مع تحالف إسلامى مخلص– لا نسعى إلى مغنم حين نسعى للحصول على الأغلبية فى البرلمان لتشكيل الحكومة، ففى هذا الزمن هذا مغرم بكل المقاييس، ولكنه تكليف إلهى للمؤمنين ولولا ذلك ما سعينا إليه. اللهم إنك تعلم أننا كنا نتمنى نجاح الإخوان دون أن نحصل على أى شىء من حطام الدنيا. اللهم إنك تعلم أن إحساسنا بالواجب هو الذى يحركنا كى نخوض الانتخابات فى قوائم منفصلة وبالتالى منافسة للإخوان. وأن أوضاع البلاد لم تعد تحتمل الهزل أو صراعات السلطة أو البحث عن مآرب شخصية. وأن شعب مصر قد فاض به الكيل وهو محق. وأن النخبة المثقفة قد خذلته وخانته وخيبت رجاءه وأنه يحتاج إلى وجوه جديدة ودماء جديدة ولكن مختبرة كى يعول عليها فى جهد مستميت لإنقاذ الثورة وانتشال البلاد من الضياع. اللهم إنك تعلم أن أخطر شىء هو إحباط الناس بعد الآمال الكبار التى تعلقوا بها بعد سقوط الطاغية، وأن قوى الشر تعمل على استثمار هذه الحالة من الإحباط. فانصرنا وثبت أقدامنا وألهم المخلصين أن يلتفوا جميعا حول راية واحدة.
(اللهم إنك تعلم أنه لم يكن ما كان منا منافسة فى سلطان ولا التماس شىء من فضول الحكام ولكن لنرد المظالم عن دينك ونظهر الإصلاح فى بلادك فيأمن المظلومون من عبادك وتقام المعطلة من حدودك).

مرضى الهيموفيليا في خطر

kolonagaza7

مناشدة لسيادة الرئيس ابو مازن حفظه الله

مرضى الهيموفيليا في خطر

الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. 

بألاصالة عن نفسي ونيابة عن أهلي وعشيرتي وآباء وأمهات مرضى الهيموفيليا في فلسطين عافاكم الله جميعا . 

نرفع إلى مقامكم السامي أسمى آيات الحب والولاء والانتماء .فنحن مواطنون فلسطينيون الانتماء كنعانيون الولاء. 

ونناشدكم كأب لطفل مصاب بالهيموفيليا باسمه وأسم كل مصاب بهذا المرض في دولتنا الحبيبة .

نناشدك كإنسان أولا وصاحب قرار ثانيا بأن توعز لمن يهمه الأمر بتأمين إبر الفاكتر ,8 ,و,9 ,و10,وذلك لعدم توفره في مستشفيات الوطن من مده طويلة وهذه مده طويلة للمريض الذي بحاجه ماسه لتواجد هذا الدواء وتوفره باستمرار ،لأن وجود هذا الدواء يوفر في الكثير من استهلاك وحدات الدم .لأن كل ,180,cc,من الكريو. تحتاج إلى 6 وحدات دم للحصول عليها فوجود إبرة كريو صناعي توفر هذا العدد من وحدات الدم .

وكذلك كل وحدة بلازما تحتاج إلى وحدة دم لاستخلاصها وجود الا بره يوفر الوقت والمفعول بالجسم أسرع .

باسمي وأسم كل أب وأم عنده شخص مصاب بهذا المرض نناشدك يا سيادة الرئيس بأجراء اللازم با لسرعه الممكنه لتأمين هذا الدواء في المستشفيات وذالك للضروه القصوى فلا يعقل ان نرى ابنائنا امامنا يتعذبون فيكفينا عذاب الاحتلال.

لان المرض خطير فهو يصيب المفاصل ويعطل حركتها فأبني الصغير وعمره 5 سنوات لايقوى على ثني ركبتيه والمشي بشكل سليم من فترة اسبوعين واعتقد بأن المجتمع لا ينقصه ذوي احتياجات خاصة .

فأنا أعاني وهناك من يعاني اكثر ومع ذلك أقول الحمد لله على عطائه الذي لايحمد على مكروه سواه. 

فنحن جميعا أباء وأمهات لا يوجد لنا أي عتب أو لوم على ادارة المستشفيات.لأن ما يقدمونه لنا مواطنين ومرضى يفوق كل جهد وذلك حسب الامكانيات المتاحة لهم الله يعطيهم العافية والصحة ويبارك لهم بجهودهم فهم يعبرون عن حبهم وولائهم لهه البلاد من خلال عملهم ومراكزهم .لهم جميعا بكافة مواقعهم تحية إجلال وإكبار مع كل الأماني بدوام الرقي والأزدهار تحت ظل رايتكم ولكن كلنا امل في سيادتكم مساعدتنا في توفير هذا العلاج لانقاذ اطفالنا مرضنا فهم بالاول والاخر ابنائكم كم هم ابنائنا

حفظكم الله وحفظ ابناء شعبنا من كل مكروه . دمتم ودامت فلسطين مشعل عز ومنار....... 

ابنكم رائد الطويل - والد الطفل محمود الطويل - مدينة البيرة دولة فلسطين 

0599997623

هنيئاً لعباس ودحلان

kolonagaza7
وكالاتِ الإعلام خبر وصول الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادي الفتحاوي محمد دحلان إلى إتفاقٍ ثنائي، ينهي سنواتِ القطيعةِ بينهما، ويضع حداً لخلافاتهما الخاصة والعامة، إلا أن نهنئهما على اتفاقهما معاً، وتمكنهما بنفسيهما أو بواسطة آخرين من وضع نهايةٍ سعيدة للمشاكل التي دبت بينهما، وانعكست على قطاعاتٍ كبيرة وشرائح مختلفة من الفلسطينيين عموماً وأبناء حركة فتح خصوصاً، لينهيا معاً مرحلة من الانقسام الداخلي والتراشق الإعلامي والاتهامات المتبادلة، ومحاولات الإقصاء والطرد والحرمان، والتضييق والمحاكمات والفصل ونزع الشرعية الحزبية، وينهي الآثار السلبية التي نشأت في رام الله والضفة الغربية تجاه عناصر فتح من قطاع غزة، إذ ضيق على كثيرٍ منهم بتهمة الانحياز إلى دحلان، والاصطفاف معه ضد الرئيس، ما استدعى مراقبتهم ومحاسبتهم وحرمانهم والتضييق على حركتهم.
قد يستغرب البعض هذا المقال وينكره، فيما قد يرحب به آخرون ويعجبون به، وقد يرى فيه آخرون أنه اصطيادٌ في الماء العكر، أو أنه حقٌ أريد به باطل، وأن المراد منه حقيقةً غير المنصوص عليه حرفاً، فكيف نهنئ رجلين على اتفاقهما وانتهاء الخصومة بينهما وهما محل اختلافٍ وخلاف، وموطن شبهةٍ وريبة.
أحدهما هو الرئيس الفلسطيني الذي يرأس السلطة الفلسطينية، ويشرفُ ورئيسُ حكومته على الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي ما زالت تلتزم وتطبق شروط وبنود اتفاقيات التنسيق الأمني التي أرسى قواعدها الجنرال الأمريكي دايتون، وألزم بها الحكومة الفلسطينية، وأرغمها على السهر على حماية المصالح الإسرائيلية، وهي المهام التي ألحقت الضرر بقطاعاتٍ واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني، وحاربت أبناءه بتهمة الانتماء إلى حركة حماس، أو غيرها من القوى الفلسطينية المقاومة، وعلى أساسها اعتقلت الكثير منهم بتهم التخطيط والتآمر، والاعداد والاستعداد والتجهيز، بينما حرم وأقصي آخرون من وظائفهم، وفصلوا من أعمالهم، وصودرت أموال مؤسساتهم، وأغلقت جمعياتهم، ومنعوا من ممارسة الأنشطة العامة السياسة والحزبية، بحجة منعهم من محاولة الانقلاب على الشرعية، وتكرار ما حدث في غزة "الحسم أو الإنقلاب" في الضفة الغربية، والرئيس بصفته الرسمية يعتبر مسؤولاً عن هذه السياسة، ومنفذاً لها أو مشرفاً عليها، بما لا يعفي آخرين منها.
أما الآخر دحلان فقد تلطخت يداه بدماء شعبه، واسودت صفحات حياته بقصص الاعتقال والتعذيب والتنكيل، وله باعٌ طويل في التنسيق الأمني، والاتفاقيات الأمنية السرية مع الكيان الصهيوني، ولم يبدُ منه ما يفيد الندم أو الإعتذار، أو العزم على تغيير المسار، بل تفيد كل تصريحاته وأقواله أنه ليس نادماً على ما فعل، وأنه كان جاداً في مخططاته لضرب حركة حماس واستئصال شأفتها، وأنه نسق ضدها، وعمل على إضعافها، ومارس التعذيب في حق قيادتها وعناصرها، وساهم في تصفيات بعضهم، وسهل اعتقال العدو لغيرهم، وأبرم مع العدو عقوداً تجارية وأخرى صفقاتٍ اقتصادية تضر بالصالح الفلسطيني العام، وتلحق الضرر بكياناته المحتلفة، سببت الاحتكار، وخلقت ديناصوراتٍ من التجار وكبار رجال الأعمال، وغير ذلك مما خفي من الأعمال، وما نجهل من المهمات، وما لا تعرفه غير الأجهزة الأمنية العربية والأجنبية، وهو لكثيرٍ منها صديقٌ مقرب، ومستشارٌ مؤتمن، وخبيرٌ مخضرم، يسمع لرأيه، ويؤخذ بنصحه.
رغم ما قدمتُ من بيانٍ لحال الرجلين وما ارتكبا بحق شعبهما، إلا أنني لا أملك إلا أن أهنئهما كفلسطينيين، وأن أبارك إقدامهما على المصافحة والمصالحة، وإنهاء الخصومة ونبذ الاختلاف، فهذه سنة نبينا ودعوة ربنا، فقد نجحا فيما عجز عنه غيرهما، وحققا ما لم يقوَ عليه آخرون، وقاما بجرأةٍ وشجاعةٍ بما يرفض أن يقوم به سواهما، فما بينهما كان أكثر مما صنع الحدادون، وأكبر من أن يتولاهما مصلحٌ أو وسيطٌ، إلا أنهما تصالحا واتفقا، وأعلنا للملأ عزمهما ونيتهما، فبورك عملهما، وهنيئاً لهما صلحهما.
فهل تمضي مصالحتهما لصالح شعبهما لا عليه، وتكون معه لا ضده، وله لا عليه، ولا يكملان ما قاما به قديماً لصالح عدوهما وخدمةً له، فيصلحان ما أفسدا، ويندمان عما فعلا، ويعزمان على الإحسان لأهلهما والإخلاص لوطنهما، ويعلنان ولاءهما لشعبهما، وتخليهما عن كل عهدٍ أو ميثاق مع عدوهما، إذ لا قيمة لصلحهما إن لم يكن لصالح الشعب وقضيته، ولا خير في اتفاقهما إن لم يكن لخدمة أهلهما ووطنهما، فقد مل شعبهما الاختلاف، وعانى من سياستهما عندما كانا معاً ويوم أن اختلفا، فهل تكون المصالحة ساعة بدايةٍ وانطلاقٍ نحو عهدٍ جديد، وسياسةٍ أخرى تقوم على الثوابت، وتمضي وفق العهود، فلا عودة للتنسيق، ولا قبول بالتفريط، ولا تنازل عن الحقوق، ولا ظلم للشعب، ولا نهب لخيراته، ولا اعتداء على حقوقه، أو انتهاك لكرامته، إذ بهذا يفرح الشعب، ويبارك لهما اتفاقهما، ويدعو الله لهما، وبغير الصدق والإخلاص ينبذ الشعب صلحهما، ويتولى عنهما، ولا يهمه من شأنهما صلحٌ أو خصومة، ولا وفاق أو اختلاف.

moustafa.leddawi@gmail.com             بيروت في 6/3/2013

الخميس، 28 فبراير 2013

من اجل تحالف تاريخي بين المؤسسة الملكية والحركة الامازيغية

kolonagaza7

كان الامازيغ  دائما في تاريخهم  المعاصر على الأقل سندا قويا للملكية في المغرب وكانت الملكية بالمقابل حضنهم والمدافع السياسي عنهم ، هذه العلاقة التكاملية التي تجمع الامازيغ بالملكية كانت السبب الرئيسي الذي جعل الملك المرحوم  الحسن الثاني اقر بالتعددية السياسية في الدساتير الأولى وذلك بالطبع لقطع الطريق أمام استبداد حزب الاستقلال وشجع تأسيس حزب يمثل المصالح القروية وادخل الامازيغ إلى السياسة بشكل هوياتي  أي امازيغ يمثلون امازيغ وليس امازيغ متسترون في أحزاب أخرى يخفون هوياتهم ويذوبونها في مرجعيات ايديولوجية اخرى ، الملك محمد السادس هو الآخر كان من المصرين في دستور 2011 على ترسيم الامازيغية واستطاع بحكمة واقتدار وبقوة استشرافية ان يعيد للامازيغية مكانة لائقة وتاريخية في تاريخ المغرب ، فالامازيغ لا يمكن أن ينسوا أن معظم الاحزاب السياسية المغربية كانت ضد المطالب الثقافية في حدها الأدنى قبل الخطاب الملكي لاجدير 2001 وبعدها مباشرة هرولت الاحزاب التقليدية المغربية إلى إتباع الخطوة المتقدمة التي قام بها الملك محمد السادس في 2001 وبعدها باحداث معهد ملكي للثقافة الامازيغية في سنة 2002 . خلال تقديمها لمذكراتها الاقتراحية لمشروع دستور 2011 لم تتمكن معظم الأحزاب السياسية المغربية من ان تعطي للامازيغية في مقترحاتها صفة الرسمية وأبانت بذلك عن جبن ونفاق سياسي كبير سيفضحه الموقف الملكي الحاسم والمنحاز الى جانب ترسيم الامازيغية كلغة رسمية وهذا الموقف أربك  جميع الأحزاب السياسية المغربية التي كانت تعتقد بأن المؤسسة الملكية تتعامل مع الامازيغية بمنطق الاحتواء والتدجين فيما أتبث التاريخ ان المؤسسة الملكية كانت دائما هي المساند السياسي للامازيغ .مسيرة الامازيغ الثالثة التي نظمت في 3 فبراير الماضي رفعت شعارات قوية ضد حكومة العدالة والتنمية التي تملصت من التزاماتها وتباطأت في موضوع اخراج القانون التنظيمي للامازيغية الى حيز الوجود ، و ليست هناك شعارات ضد الملكية  وهذا ما يبين ان الامازيغ باثوا يفرقون بين الخصوم السياسيين الحقيقيين وبين المسانديين السياسيين وهذا النضج الامازيغي لا بد ان يتعزز سياسيا بتشكيل جبهة تحالف تاريخية بين الملكية في المغرب والامازيغ من اجل الحفاظ على ثوابث المغرب ومصالحه الاستراتيجية وهي الان باتت مهددة من التطرف الاسلامي من جهة ومن انتشار قيم اللاتسامح بين صفوف المواطنيين المغاربة ، فالحركة الامازيغية حركة مبنية على العقلانية بما تعني الكلمة من اعتناق الامازيغ لقيم العقل والمنطق والنسبية في كل شئ  وايمان الحركة الامازيغية  بقيم التعدد  والاختلاف  والحداثة والانفتاح فالحركة الامازيغية حركة منفتحة على قيم العصر وعلى منجزات البشرية وهي ذات نزعة انسانية متشبتة بالقيم الكونية لحقوق الانسان ، هذه القيم النبيلة التي تسعى الحركة الامازيغية الى تسييدها عبر جمعياتها وفعالياتها المختلفة هي نفسها القيم التي تحملها الخطابات والرسائل الملكية المختلفة الى جميع الملتقيات والمؤتمرات الدولية ، حيث ان الملكية المغربية مع محمد السادس ملكية منفتحة على قيم العصر ومقاومة لكل اشكال التطرف وهي قيم مشتركة بينها وبين الحركة الامازيغية واكثر من ذلك فالحركة الامازيغية والملكية يشتركان في رفض الدولة الدينية وفي رفض المس بالأديان الاخرى .
هناك من سيقول بان الحركة الامازيغية حركة نخبوية لا تستطيع بخطابها النخبوي حشد وتاطير الجماهير الشعبية وهذا ما تحتاجه الملكية لابقا شرعيتها الشعبية لهذا القول نرد بشيئين رئيسيين اولهما :
النخب هي التي تصنع وتؤطر عقول الجماهير والحركة الاسلامية اليوم بدون نخبها المحلية والوطنية لا يمكن ان تتواصل مع الجماهير نفس الشئ يمكن ان يقال عن الحركات الاخرى فالنخب هي التي تحرك الاشياء الراكدة في المجتمع وتصنع العقول وتوجه الافئدة .
ثانيهما : ليس كل من يستطيع ان يجمع الجماهير ويجيشها  ففكره ونظرته السياسية صحيحة  فالتاريخ أعطانا نماذج من الناس كانت شعبيتهم كبيرة ولكن ممارساتهم كان وبالا على البشرية  نبدا من شعبية جنكيز خان المغولي ولا ننتهي بهتلر الألماني فكلاهما ملك قلوب الناس ولكن سياساتهما كانت بشعة ودموية.
لقد كان الاستاذ المناضل احمد عصيدا محقا عندما قال في احد ندواته المتميزة التي نظمت بالرباط في 13 نونبر 2012 في ندوة حول "دولة الحق وأسئلة الثقافة" في الرباط بمركز جاك بيرك والمنشور تلخيصا عنها في احد المواقع الالكترونية (هسبريس 14 نونبر 2012) بأن "النقاشَ مع أحزاب الكتلة في تلك الفترة(ويقصد بها فترة حكم الحسن الثاني) لم يكن مثمراً بشكلٍ اضطر مناضلي الحركة الأمازيغية إلى التقدم بطلبهم إلى القصر، الذي رأى عصيد أن مواقفه معروفةٌ بمرونتها وتأقلمها عكسَ الكثير من الأحزاب التي بقيت مواقفها متصلبة من ملف الأمازيغية. فتحتَ ضغطِ منظمات حقوق الإنسان الدولية سارت الأمور إلى قليلٍ من الانفراج، إذ دعَا الحسنُ الثاني في خطاب 20 غشت عام 1994 إلى تدريس ما سماه آنذاك باللهجات"
غايتنا من هذا المقال هو الرد على بعض من يتهم الامازيغ بأنهم دعاة فتنة وتطرف وبأنهم لا يؤمنون بالمؤسسات ولا بالتحالفات ليكون ردنا الجماعي هو ان الامازيغ يردون لمن اسدى اليهم نصيحة أو ساعدهم في تحقيق مطالبهم  الجميل بالاعتراف  عكس من استفادوا من الدولة المغربية لعقود بل وقرون وأصبحوا ناكرين للجميل .
انغير بوبكر

مشاركة مميزة