الأربعاء، 9 يناير 2019

النعماني وشمسان يلتقون السفير الصيني لدى اليمن

kolonagaza7
النعماني وشمسان يلتقون السفير الصيني لدى اليمن

التقى رئيس الكتلة البرلمانية لحزب التضامن الوطني المهندس عبدالله سعد النعماني ومعه الأستاذ شوقي عبدالسلام شمسان نائب رئيس الهيئة العامة للحزب اليوم،السفير الصيني لدى اليمن كانغ يونغ.

جرى خلال اللقاء، مناقشة المستجدات على الساحة الوطنية والوضع في اليمن وخصوصاً الجانب الانساني .وعبر النعماني وشمسان عن الشكر والتقدير لمواقف الصين الداعمة لأمن اليمن واستقراره ودعم الشرعية وجهود إحلال السلام في اليمن.
editoryemen1@gmail.com

تقرير: توثيق ما لا يقل عن 587 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية في سوريا في عام 2018

kolonagaza7

أولاً: مقدمة ومنهجية:
عرَّفت المادة 52 من البرتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف الأعيان المدنيَّة: "كافة الأعيان التي ليست أهدافاً عسكرية، والتي لا تساهم بشكل فعال في الأعمال العسكرية سواء بطبيعتها أو موقعها أو الغاية منها أو استخدامها، كما يحظر توجيه الهجمات إلا على الأهداف العسكرية التي ينتج عن تدميرها الكلي أو الجزئي أو الاستيلاء عليها ميِّزة عسكرية أكيدة".
وتشمل هذه الأعيان المنشآت الطبيَّة والتعليمية، والبنى التحتية، والمنشآت الدينية، وغيرها من المنشآت التي تستخدم لأغراض مدنيَّة.
منذ آذار/ 2011 تفوَّقت قوات النظام السوري ومن ثمَّ قوات الحلف السوري الروسي على بقية الأطراف في استهدافها المراكز الحيويَّة المدنيَّة، خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل في المعارضة المسلحة، وبشكل أقل في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، وقد سجَّلنا تعرُّضَ آلاف المراكز الحيويَّة لهجمات مُتكرِّرة؛ ما يُثبت تعمُّدَ تدميرها وتخريبها، كما رصدنا مئات المجازر التي خلَّفتها الهجمات على هذه الأعيان.
وبكلِّ تأكيد فقد ارتكبت بقية الأطراف انتهاكات مماثلة ولكن بنسب متفاوتة ولم تصل إلى مستوى الجرائم التي ارتكبتها قوات الحلف السوري الروسي الإيراني.
وتشملُ الاعتداءات التي رصدناها عمليات قصف مُتعمَّد استهدفَ الأعيان المدنيَّة، وعمليات سرقة ونهب، إضافة إلى الاعتداءات التي تشمل تعطيل هذه الأعيان وإخراجها عن دورها في خدمة المدنيين على الرّغم من عدم وجود ضرورة عسكرية مُلِّحة أو استخدامها لغاية قتالية من قبل أحد الأطراف ما يُبيح استهدافها من قبل أطراف النِّزاع الأخرى.
ظهرت نتيجة طول زمن الصِّراع واستمرار تعرُّض تلك المراكز إلى اعتداءات، إضافة إلى التَّغيرات الديمغرافية المستمرة، الحاجة إلى تبديل وظيفة بعض المنشآت (على سبيل المثال تحوَّلت العديد من المدارس إلى مراكز إيواء للنَّازحين) كما لاحظنا تنقُّل بعض المنشآت بين عدة أبنية ومناطق بشكل مُستمر تفادياً لتعرُّضها للقصف، كما تمَّ نقلُ بعضها إلى مواقع مؤمَّنة كالمغارات والكهوف.
خصَّصت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً شهرياً دورياً لرصد حوادث الاعتداء على المراكز الحيويَّة المدنيَّة، كما أنها أصدرت عدَّة تقارير وأبحاث موسَّعة عن المراكز الحيويَّة التي دمَّرتها أطراف النِّزاع.
لتصلك آخر التحديثات، تابعنا على التويتر:SyrianCoalition@ لاستفساراتكم، الرجاء الإتصال
بـ سونير أحمد على 00905346549470 البريد الإلكتروني sahmed@etilaf.org

لماذا يمحو بولتون كلام ترامب عن سوريا؟!

kolonagaza7
لماذا يمحو بولتون كلام ترامب عن سوريا؟!
صبحي غندور*

صحيحٌ أنّ الرئيس الأميركي هو الذي يقرّر في النهاية السياسة الخارجية وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلّحة الأميركية، لكن ما هو مهمٌّ إدراكه أنّ الرؤوساء الأميركيين يُخضعون قراراتهم عادة لاستشارة المؤسّسات الأميركية الكبرى المعنيّة في السياستين الخارجية والأمنية. فرغبات أي رئيس أميركي ليست هي بالضرورة التي تُنفّذ خلال صناعة القرارات الإستراتيجية الأميركية. طبعاً، الرئيس دونالد ترامب هو حالة مختلفة عمّن سبقه، خاصّةً في مسألة إعلان القرارات والمواقف عبر تغريداته على "تويتر"، لكن في النتيجة سيعود تنفيذ ما يرغبه ترامب إلى مؤسّسات لها صفة الاستدامة والتأثير الكبير على كل من يسكن في "البيت الأبيض" لفترةٍ محدودة من الزمن!.
السلطة القضائية، على سبيل المثال، اختلفت مع ترامب حينما أصدر في بدء ولايته قرار حظر السفر لأميركا من عدّة دول إسلامية، ثمّ حصل ذلك أيضاً في مسألة طالبي اللجوء السياسي من أميركا اللاتينية. ويحصل الآن خلافٌ كبير داخل الكونغرس (السلطة التشريعية) ومع الرئيس ترامب بشأن مطالبته بتمويل جدار على الحدود مع المكسيك. ووجدنا الخلاف يحدث أيضاً بين مؤسّسة وزارة الدفاع (البنتاغون) وبين الرئيس ترامب حول قراره بالانسحاب من سوريا وتخفيض القوّات في أفغانستان. وجرى التناقض في المواقف أيضاً بين ترامب وأجهزة المخابرات كلّها بعد لقائه مع بوتين في العام الماضي وإشادته بالرئيس الروسي، وبأنّه يُصدّق ما قاله بوتين حول قضية دور موسكو في انتخابات العام 2016، بينما، بعد أيام قليلة، أدان قادة الأجهزة الأمنية الأميركية روسيا بسبب تدخّلها في تلك الانتخابات.
حتّى في مسألة العلاقة مع كوريا الشمالية حصل اختلافٌ كبير بين ما كان "يُغرّد" به ترامب وبين ما كان يصدر من مواقف عن عدّة مؤسّسات أميركية، كوزراتي الخارجية والخزانة، إضافةً إلى التقييمات الأمنية والعسكرية التي لم تتوافق مع إشادات ترامب بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وبمدى التزامه بإنهاء البرنامج النووي العسكري.
لذلك، لم يكن بالأمر الجديد أن يتراجع ترامب مؤخّراً عن قراره بالسحب الفوري لقوّاته من سوريا بعدما لمس حجم الاختلاف معه من عدّة جهاتٍ ومؤسّساتٍ فاعلة في صنع القرار الأميركي، وبعدما سمع من القادة العسكريين رؤى مختلفة عمّا قرره بشأن سوريا وأفغانستان. وحتماً، قيل للرئيس ترامب بأنّ التواجد العسكري الأميركي في سوريا هو مكسبٌ أميركيٌّ مهمّ في مواجهة النفوذين الروسي والإيراني بالمنطقة، ولا يجوز التخلّي عنه، وبأنّ الأمر لا يتعلّق بالحرب على "داعش" فقط كما هو صرّح. فبعدما كانت روسيا وإيران هما القوّتان الوحيدتان، قبل العام 2011، اللتان لهما خصوصية الوجود والعلاقة مع سوريا، أصبح للولايات المتحدة وجود عسكري وقواعد على الأراضي السورية، وحلفاء محلّيون وإقليميّون تدعمهم واشنطن، ونفوذ على الحدود السورية مع الأردن والعراق وتركيا ممّا يعطي الولايات المتحدة دوراً أمنياً وسياسياً هامّاً في تقرير مستقبل المنطقة ككل.
وحتماً قيل أيضاً لترامب بأنّ سوريا ليست "رمالاً وموتاً" كما وصفها، بل إنّ المنطقة التي تُهيمن عليها أميركا من خلال دعمها للجماعات الكردية هي حوالي ثلث الأراضي السورية، وفيها نحو 90 في المائة من الثروة النفطية السورية بالإضافة إلى 45 في المائة من إنتاج الغاز، وعليها ثلاثة سدود هي مصدر مهمّ للطاقة الكهربائية ولثرواتٍ زراعية، كما توجد في مناطق شرق الفرات أحد أكبر معامل إنتاج الإسمنت في سوريا، ويقع بالقرب من مدينة كوباني وتملكه شركة لافارج الفرنسية. وتنتج هذه المنطقة المهيمَن عليها أميركياً احتياجات سوريا من القمح والشعير والعدس إضافةً إلى القطن، وخاصّةً في محافظة الحسكة بفضل المساحات الشاسعة من الأراضي الخصبة ووفرة الأمطار، وخاصّةً تلك التي تقع بالقرب من الحدود التركية. (راجع تقرير نشره موقع بي بي سي العربية يوم 28/12/2018).
لكن هل كان الرئيس ترامب يجهل هذه المعلومات كلّها عن سوريا وعن دور القوات الأميركية هناك؟! ألم يشرح له ذلك وزير الدفاع المستقيل جيم ماتيس حينما اجتمع معه قبل إعلان قرار الانسحاب؟!. طبعاً حصل ذلك، وطبعاً ترامب يعرف أهمّية استمرار الوجود الأميركي في سوريا، لكن ما دفعه إلى هذا القرار في تقديري هو الحاجة الروسية إلى هذا الأمر، وبالتالي ترامب مضطرٌّ إلى فعل شيء ما يرضي موسكو بعدما عجز عن وقف العقوبات الأميركية على روسيا (كما كان مستشار ترامب مايكل فلين قد تعهّد للسفير الروسي في واشنطن عقب فوز ترامب بالرئاسة)، بل إنّ العقوبات زادت بفضل ضغوطات المؤسّسات الأمنية والعسكرية الأميركية.
ربّما كان ترامب يأمل بعد انتخابه أن "يشتري" سكوت مؤسّسة البنتاغون على أجندته (ومن ضمنها تحسين العلاقة مع موسكو) من خلال جعل ميزانية وزارة الدفاع أكثر من 700 مليار دولار، وأيضاً بتعيين جنرالات سابقين في إدارته: جيم ماتيس كوزير للدفاع، جون كيلي كرئيس لموظفي البيت البيض، وماكماستر كمستشار لشؤون الأمن القومي. وربّما قام ترامب بذلك بناء على نصائح الجنرال السابق مايكل فلين الذي كان يلعب دوراً هامّاً في نسج العلاقة بين موسكو وترامب وحملته الانتخابية، وهو الآن يخضع لتحقيقاتٍ قانونية بسبب ذلك، وأُجبر على الاستقالة من منصبه مع بداية عهد ترامب.
وربّما أيضاً ظنّ الرئيس ترامب أنّه باختيار مدنيين موثقين منه (مثال: مايك بومبيو وجون بولتون) ومتّفقين مع أجندته، مكان الجنرالات السابقين، سيسهُل عليه اتّخاذ قراراتٍ صعبة تردّ "الجميل" لموسكو بعد عامين من انتخابه!، خاصّةً في ظلّ وجود قاعدة شعبية مؤيّدة له داخل الولايات المصنّفة لصالح الحزب الجمهوري.
ما لم يدركه الرئيس ترامب بعد، أنّ الفارق هو كبير جداً بين إدارته وظروف انتخابه، وبين إدارة جورج بوش الابن التي وظّفت ما حدث من أعمال إرهابية في أميركا في سبتمبر 2001 لصالح أجندة كان "المحافظون الجدد" يعدّون لها منذ منتصف حقبة التسعينات، وبتغلّل مسبَق داخل المؤسّسات الأميركية الفاعلة بصنع القرار، ومن خلال زرع الخوف والرغبة بالانتقام لدى الرأي العام الأميركي، وهذه كلّها عناصر غائبة الآن في عهد ترامب الخاضع لمساءلاتٍ حتّى من داخل حزبه، والمتصارع مع صُنّاع القرار الفعليين في الولايات المتحدة. فحينما "يُغرّد" ترامب ويُصرّح، انتظروا قليلاً قبل بناء المواقف لفهم حقيقة السياسة الأميركية!.
*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن



قلقيلية: وقفة واعتصام تضامني رفضا للاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين

kolonagaza7
قلقيلية: وقفة واعتصام تضامني رفضا للاعتداء على مقر تلفزيون فلسطين







ندد معتصمون اليوم بالجريمة النكراء التي تعرض لها مقر هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني في غزة الاسبوع الماضي، محملين حركة حماس المسؤولية عن هذا الاعتداء الاثم.جاء ذلك خلال وقفة واعتصام تضامني امام مقر هيئة الاذاعة والتلفزيون وسط مدينة قلقيلية، حيث رفع المشاركون اللافتات التي تدين الاعتداء الآثم، وتندد بجرائم حماس، وتؤكد على حرية التعبير واستقلالية الاعلام الفلسطيني.وشارك في الوقفة اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية ونائبه، سائد موافي مدير الاعلام وعشرات الصفيين وممثلين عن وسائل الاعلام، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والشعبية والاجهزة الامنية.واشار المحافظ الى ان هذا الاعتصام جاء بمبادرة من مؤسسات المحافظة ووزارة الاعلام رفضا للجريمة النكراء التي قامت بها مجموعة مارقة بهدف المساس بمؤسستنا الفلسطينية التي تعتبر رمز للسيادة وعنوانا للاستقلال، مضيفا ان الايادي الاثمة التي اقترفت هذه الجريمة النكراء فعلت ما لم يفعله الاحتلال، وذلك بهدف اسكات صوت الحق الفلسطيني، والمتمثل بهيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطيني.من جهته أكد سائد موافي ان هذه الوقفة هي صرخة في وجه الظالمين المعتدين على مقر هيئة الاذاعة والتلفزيون، معربا عن شجبه للصمت الذي رافق هذه الجريمة النكراء، مطالبا بان يتم الكشف عن الفاعلين، رافضا سياسة تكميم الافواه التي تمارسها حركة حماس وعصاباتها، بهدف تمرير سياسة القمع وطمس الحقيقة.

نساء تعز يعقد ورشة عمل مع المحامين والنشاطين الحقوقيين

kolonagaza7
نساء تعز يعقد ورشة عمل مع المحامين والنشاطين الحقوقيين

عقد فريق نساء تعز من أجل الحياة ورشة عمل مع مجموعة من المحامين والناشطين الحقوقيين في محافظة تعز وذلك لبحث موضوع اغلاق الطرق الرئيسية في تعز ومناصرة قضية فتح الطرق عبر الطرق القانونية.
وخلال اللقاء تحدثت الدكتورة الفت الدبعي عضو فريق نساء تعز من أجل الحياة عن أهمية الدور القانوني في الانتصار للضحايا، ودور المحامين والناشطين في مناصرة قضية فتح الطرق الرئيسية في تعز.
وقدمت نبذة عن فريق نساء تعز من اجل الحياة ومبادرة فتح الطرق الرئيسية في تعز التي يعمل عليها الفريق منذ بداية العام 2018، وتهدف الي فتح الطرق الرئيسية في تعز والتخفيف من معاناة المواطنين في المدينة المحاصرة منذ 4 سنوات.
وبحث اللقاء إمكانية رفع دعوى قضائية في المحاكم الوطنية والدولية على المتسببين في اغلاق الطرق الرئيسية في تعز وتقديمهم للمحاكمة.
وخرج اللقاء بتشكيل فريق قانوني يضم عدد من المحامين لبحث رفع دعوى قضائية على المتسببين في اغلاق الطرق الرئيسية في تعز.
يذكر أن فريق نساء تعز من أجل الحياة هو فريق نسوي يضم مجموعة من القيادات النسوية في محافظة تعز، تم تشكيله في مارس 2018م من قبل مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي ضمن مشروع تعزيز دور النساء في صناعة السلام، وأطلق الفريق مبادرة لفتح الطرق الرئيسية في تعز ، وعمل على مناصرة القضية من خلال عقد عدة لقاءات مع الأطراف المعنية من الطرفين، والتقى المنظمات الدولية ومكتب المبعوث الاممي لبحث موضوع فتح الطرق في تعز.


جولة حماس الخارجية وأفق النجاح

kolonagaza7
تقدير موقف صادر عن معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية
اعداد: ماجد الزبدة
يستعد وفد رفيع المستوى من حركة المقاومة الإسلامية حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية للبدء في جولة سياسية خارجية تشمل العديد من الدول العربية والإسلامية والغربية خلال الفترة المقبلة، في مسعى من حماس للانفتاح الدولي وتعزيز علاقاتها السياسية الإقليمية والدولية بما يخدم القضية الفلسطينية ويعيدها إلى واجهة الأحداث من جديد.
ربما من المبكر التكهن بأسماء وتعداد الدول التي ستقوم حماس بزيارتها، لكن الإعلان عن توجيه وزارة الخارجية الروسية دعوة إلى هنية لزيارة موسكو يرفع من احتمالات نجاح تلك الزيارة بشكل كبير، نظراً للدور الروسي المؤثر على الساحة الدولية، خاصة بعدما باتت روسيا لاعباً سياسياً مؤثراً في منطقة الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط.
العلاقات الدولية لحركة حماس ليست وليدة اليوم فقد كانت أولى محطاتها قبل سبعة وعشرين عاماً وتحديداً في عام 1991م حين أعلنت عن تعيين إبراهيم غوشة كأول ممثل لها خارج الأراضي الفلسطينية آنذاك، ثم جاءت حادثة إبعاد الاحتلال أكثر من أربعمائة من قيادات حماس والجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور جنوبي لبنان، لتعطي تلك المحطة رصيداً مهما لعلاقات حماس الدولية، حيث أوجدت منصة إعلامية عالمية للتعريف بالحركة والقضية الفلسطينية.
المحطة الثالثة في تاريخ علاقات حماس الخارجية كان بعيد محاولة اغتيال رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل في عمان سنة 1996م، وما تبعه من الإفراج عن مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين من سجون الاحتلال واستقباله بحفاوة في عدد من العواصم العربية، لكن التطور الأبرز جاء بعد عقد من الزمن، وتحديداً في عام 2006م حين فازت حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية فأضحت مكونا سياسيا ضمن النظام السياسي الفلسطيني الرسمي، ونجحت في نسج علاقات مع عدد من الدول والأحزاب السياسية، وعقدت عشرات اللقاءات مع رؤساء الدول والحكومات والبرلمانات والوزراء في مختلف الدول العربية والإسلامية.
واليوم وبينما تستعد قيادة حماس لجولة سياسية خارجية لا زال وفدها البرلماني بقيادة النائب محمود الزهار يطوف عددا من الدول في زيارة رسمية شملت حتى اللحظة كل من جنوب افريقيا ولبنان وتركيا وإيران الأمر الذي يؤكد أن حماس تحظى بعلاقات سياسية وبرلمانية وازنة.
تنطلق حماس في جولتها المقبلة وهي تدرك جيداً العقبات التي تعترض طريقها والتحديات التي تواجهها، بدءاً من مساعي خصمها السياسي حركة فتح لتشويه صورتها ومحاصرتها سياسيا وإفشالها دبلوماسيا، وهي سياسة اقصائية قديمة جديدة تعتمدها السلطة الفلسطينية التي تتزعمها حركة فتح تجاه حركة حماس، فما أن تًعلن حماس عن وجهتها الدولية المقبلة، حتى تنتفض وزارة خارجية السلطة الفلسطينية وسفارتها في تلك الدولة دبلوماسيا وسياسيا لإفشال زيارة حماس، وبحسب المصادر فقد أقدم رئيس السلطة الفلسطينية شخصياً على التواصل هاتفيا مع رئيس برلمان إحدى الدول العربية لثنيه عن استقبال وفد برلماني يمثل كتلة التغيير والإصلاح الذراع البرلماني لحركة حماس قبل أسابيع عدة، كما أن دولة الاحتلال وفي إطار محاربتها للرواية الفلسطينية للأحداث لا تدخر جهدا من جهتها لإفشال علاقات حماس الدولية، بمجرد الاعلان عن دعوة إسماعيل هنية لزيارة موسكو سعى كل من رئيس الوكالة اليهودية ووزارة خارجية دولة الاحتلال وسفيرها في موسكو لثني موسكو عن استقبال هنية. 
التحدي الأبرز الذي يواجه حماس في علاقاتها الدولية هو قدرتها على المزاوجة في علاقتها السياسية بين أنظمة متنافسة بل ومتعاكسة في بعض الأحيان، فبينما هي تهدف إلى التحشيد الدولي لصالح القضية الفلسطينية نجدها تسعى إلى التوازن وتجنب الدخول في أية محاور إقليمية قد تؤدي إلى خسارة أحد الأطراف الدولية الوازنة، وهي تحرص في ذات الوقت على صياغة معادلة دقيقة بين المصالح والمبادئ واستقلالية القرار دون خسارة الدعم والحلفاء في ذات التوقيت.
من الواضح أن التجربة السياسية لحركة حماس أسهمت في إنضاجها سياسيا ودبلوماسيا، فلغة حماس السياسية اليوم تختلف في حدودها وافكارها ومصطلحاتها عن لغتها السياسية خلال حقبة تسعينيات القرن الماضي، فقد أعلنت في مايو من العام الماضي وثيقة سياسية جديدة اعتبرها مراقبون تطورا مهما على صعيد رؤية حماس السياسية، كما أن خطاب حماس الإعلامي الموجه إلى الرأي العام الغربي اليوم بات أكثر إدراكاً ومواءمة للقرارات الدولية وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، في محاولة من حماس للتعبير عن مواقفها السياسية بأسلوب جديد يمنحها مزيدا من هامش المناورة السياسية في إطار مساعيها لإقناع الأنظمة الرسمية والرأي العام الغربي بصحة مواقفها السياسية علاوة على تعزيز علاقاتها الدولية.
تدرك حماس جيداً أن العلاقات الدولية تقوم على المصالح المتبادلة، وهي تعلم يقيناً المصالح التي تسعى الدول الأخرى لتحقيقها من خلال استقبال قيادة حماس، فالعلاقة الجيدة مع حماس تعني امتلاك دور مؤثر ومساحة للعمل السياسي في قضية هي الأهم في منطقة الشرق الأوسط وهي القضية الفلسطينية والصراع مع دولة الاحتلال، كما أنها قضية ذات أبعاد سياسية ودولية مهمة، والحصول على دور مؤثر فيها يعزز من رصيد أية دولة عربية أو إقليمية على صعيد علاقاتها الخارجية.
لا شك أن حركة حماس تمتلك العديد من أوراق القوة التي تعينها على تعزيز علاقاتها الدولية، بدءاً من عدالة قضيتها وتمسكها بالثوابت الفلسطينية، وفشل دولة الاحتلال المتكرر في هزيمتها أو استئصالها، وشرعية مقاومتها للاحتلال وهي مقاومة مشروعة ومكفولة في القوانين والمواثيق الدولية، مروراً بتمتعها برصيد شعبي فلسطيني كبير، وعمق عربي واسلامي واسع، واحترام على صعيد النخب العربية والإسلامية، وصولاً إلى قوتها الأمنية والعسكرية في الشارع الفلسطيني، وقدرتها على الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وانتهاءً بشرعيتها البرلمانية والسياسية ضمن المنظومة السياسية الفلسطينية.
تسعى حماس من خلال جولة رئيس مكتبها السياسي الأولى خارج فلسطين إلى مراكمة أوراق قوتها السياسية وتعزيز شبكة علاقاتها الدولية مع مختلف الدول العربية والإسلامية والغربية، وتوفير دعم سياسي ودبلوماسي وإغاثي للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الذي يعاني تحت الاحتلال، ومن المتوقع أن تسهم هذه الجولة في التخفيف من عزلة الحركة السياسية بفعل الحصار السياسي الذي تفرضه دولة الاحتلال بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الأطراف العربية على حركة حماس وقطاع غزة.
ومن نافلة القول أن تعزيز علاقات حماس الاقليمية والدولية يسهم بشكل فاعل في كسر حصار غزة، ويزيد من مناعة القضية الفلسطينية في مواجهة محاولات تصفيتها، كما يشكل عقبة كبرى تكبح جماح بعض الأطراف العربية المهرولة نحو التطبيع مع دولة الاحتلال.
وختاما فإن نجاح جولة حماس وفشل حصارها السياسي وبروزها كلاعب فلسطيني مهم يصعب تجاوزه دوليا في إطار الجهود الدولية لاستقرار المنطقة سيعزز في المقابل من الضغوطات الدولية والعربية على رئيس السلطة الفلسطينية وحركة فتح لإتمام الوحدة الفلسطينية والتوافق مع حركة حماس للذهاب لانتخابات برلمانية ورئاسية يستطيع من خلالها الشعب الفلسطيني طي صفحة الانقسام البغيض مرة واحدة وللأبد.


نظرية الهوامش

kolonagaza7

نظرية الهوامش
إياد خالد الشوربجي
في التحليل السياسي ثمة من يعتمد على استخدام التعميمات والمسلمات والقوالب الجاهزة في حكمه على مختلف الظواهر والأحداث، وهذا ما يجعل جملة النتائج والمخرجات متشابهة في أغلب الأحيان، فطالما تتم المعالجة العقلية بذات النسق في كل مرة وبذات المنهجية في التفكير وبذات المعلومات المستدعاة ذهنياً؛ فإن النتائج غالباً لن تختلف, وستكون مصبوغة بذات المفردات المعتمدة على المسلمات والتعميمات والأحكام المسبقة. عادة ما لا تجد صعوبة في الوصول إلى النتائج الرتيبة والمتوقعة, والتفسيرات التقليدية في مثل هذا النوع من التحليل، فنفس المقدمات ستُعطي نفس النتائج إذا مرت بنفس قوالب وطرائق التفكير.
يمكن الزعم بأن السياسة تتشكل فيها أطر عامة واتجاهات معينة وسياقات غالبة وتوجهات سائدة، لكن من الصعب الحديث عن مُطْلقات ومُسلَّمات وقوالب جامدة إلا في نطاقات ضيقة من فضاءات السياسة الرحبة، في ظل البراجماتية الطاغية على معظم السلوك السياسي المعاصر.
وللتركيز أكثر يمكن تناول الدور المنوط بالأطراف الدولية المنعوتة "بالأدوات" في ميدان العلاقات الدولية، حيث يختزل البعض دور هذه الأطراف باعتبارها كيانات تابعة لإحدى الدول الكبرى والمؤثرة على المسرح الدولي؛ تؤدي لديها دوراً وظيفياً مصلحياً محدداً. هذا النوع من الدول التابعة؛ وإن كان موجوداً؛ ولا يكاد يتحرك في الفضاء الدولي إلا بما يتناسب مع مقاسات الدولة المتبوعة؛ إلا أن الواقع لا يمكن حصره في هذه الصورة الاختزالية، والتسليم بكون هذه الدول ليست إلا أدوات في أيدي الكبار.
عملياً؛ مهما بلغت درجة التبعية لهذه الكيانات ومهما تحولت إلى أدوات؛ فإن ثمة هوامش متاحة يمكن لهذه الكيانات التحرك خلالها والنفاذ عبرها، بعيداً عن سطوة الكبار وهيمنتهم، أو بما لا يتعارض جوهرياً مع مصالحهم وتوجهاتهم. وليس شرطاً بالتصادم مع رغباتهم بقدر ما هو مرتبط بالقدرة على الدوران خارج فلكهم، والمناورة في الهوامش المتاحة والمسموح بها أو المسكوت عنها.
هذه الهوامش تتسع وتضيق بحسب ما تتمتع به هذه الدولة التابعة من رغبة للعب أدوار ذاتية وطموح نسبي, وامتلاك القليل من الإرادة السياسية وقدرة على المناورة. وهذه العوامل مرتبطة بشكل كبير بالقيادة السياسية أكثر من ارتباطها بالمقدرات والامكانات المادية. هذا من ناحية؛ ومن ناحية أخرى فإن هذه الهوامش تتسع وتضيق أيضاً بحسب المساحات المسموح بها أو المسكوت عنها من قبل الدولة المتبوعة؛ ومجموعة القيم والسياسات والمصالح التي تتحرك وفقها.
خلاصة القول أن التحليل الجاد والحقيقي هو الذي يبحث عن الأسباب والدوافع الحقيقية لحركة الدول وسلوكها السياسي، والمرتبطة بجملة واسعة من المعطيات والمتغيرات وتقاطعات المصالح، وهو الذي يرصد بشكل دقيق مساحة الهوامش المتاحة، بعيداً عن الاعتماد على التحليلات المقولبة والمختزلة والتي تعتمد على جملة الثوابت والمسلمات، فالواقع السياسي أكثر تعقيداً وتشابكاً من ذلك بكثير. لذلك من المهم البحث فيما يمكن تسميته "بنظرية الهوامش", لما تمنحه من اتساع للرؤية, وواقعية وعمق للتحليل.
--------------------------
الكاتب: إياد خالد الشوربجي
باحث في العلاقات الدولية, رئيس معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية
فلسطين, غزة





قراءة في الشأن الفلسطيني 2018 - 2019

kolonagaza7
قراءة في الشأن الفلسطيني 2018 - 2019
بقلم: أ.عبد الرحمن صالحة
يطل علينا عام 2019 م والقضية الفلسطينية في أصعب ظروفها بعد أن تداعى عليها القريب قبل البعيد، القدس بصك ترامب جعلها عاصمة للكيان الصهيوني بتاريخ 14/مايو/2018م، التاريخ المشؤوم في ذاكرة الشعب الفلسطيني، هذا اليوم الذي أرتكب العدو الصهيوني مذبحة ارتقى فيها 43 شهيداً على حدود قطاع غزة، رفضاً لهذا القرار الظالم والعنصري والاستبدادي الذي اعطى من لا يملك لمن لا يستحق، لم يقتصر الأمر على ذلك بل تاجر بعض المشبوهين والسماسرة والمتورطين من بني جلدتنا في بيع أراضي وبيوت مدينة القدس إلى العدو الصهيوني.
غادر عام 2018م والدول العربية تدخل في مارثون تطبيعي مع العدو الصهيوني في مختلف الأصعدة السياسية، والاقتصادية، والاعلامية، والسياحية، والرياضية، وغير ذلك، لكن على الصعيد المحلي أنتهى عام 2018م وحدث فيه أبرز معلم وحدوي فلسطيني ألا وهو مسيرات العودة التي كان لها الأثر الكبير على القضية الفلسطينية رغم فاتورة الدم الباهظة التي دفعها الشعب الفلسطيني في المواجهات السلمية على حدود غزة التي استخدم العدو الصهيوني أشرس الأسلحة لقمعها والقضاء عليها لكن أهالي قطاع غزة استمروا في مواصلة تظاهرهم السلمي الذي أربك الحسابات الاسرائيلية على كافة الأصعدة.
أنتهى عام 2018 كما عام 2017 و 2016 حيث استمرار التباطؤ في أداء الاقتصاد الفلسطيني خلال الأعوام الأخيرة، جراء العديد من التغيرات السياسية والاقتصادية التي شهدتها المنطقة، وأثرت بشكل سلبي على محركات الاقتصاد الرئيسية وأضعفت النشاط الاقتصادي الفلسطيني وتحديداً في قطاع غزة الذي يعاني من حصار قاهر وظالم منذ ثلاثة عشر سنة، وتشير الأرقام والإحصائيات خلال عام 2018 أن هناك كارثة اقتصادية وصحية وتعلمية وبيئية تعصف بقطاع غزة.

غادر عام 2018م وهو الأسوأ على مستوى انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني والإنسان الفلسطيني من قبل العدو الصهيوني الذي يمارس أبشع معالم الظلم بحق الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
رحل عام 2018م ورحل معه كوكبة من الشهداء منهم الشهيد نور بركة والشهيد أشرف نعالوة والشهيد أحمد جرار ومعهم كوكبة أخرى في معركة صراع الأدمغة بين العدو الصهيوني والمقاومة الفلسطينية في انفجار خلال عملية أمنية وهم الشهيد محمود الأستاذ، والشهيد وسام أبو محروق، والشهيد طاهر شاهين، والشهيد موسى سلمان، والشهيد محمود الطواشي، والشهيد محمود القيشاوي، وشهداء أخرين.
أظهر عام 2018 أن هناك ارتفاعا في أعداد المهاجرين اليهود إلى إسرائيل بنسبة 5%، بمعدل ثلاثين ألفا معظمهم من روسيا، بما يزيد نسبتهم بـ45% عن السنة السابقة 2017، هذا وتم تدمير15 نفقا لحركة حماس وحزب الله خلال 2018م ، وحدث في عام 2018م 7 جولات تصعيد في غزة.  

جاء عام 2019م ومازال الانقسام الفلسطيني من سيء إلى أسوء، ومن الواضح فيما يتعلق بملف الانقسام الفلسطيني أنه لا يوجد جديد ليذكر بل استمرار وزيادة العقوبات الانتقامية بحق قطاع غزة واستمرار الخطابات التوتيرية التي كان أخرها الخطاب الذي وصف أهل قطاع غزة "بالجواسيس"، وبقاء الكارثة الاقتصادية والصحية والتعليمية والبيئية التي تخنق غزة، هذا ستواصل المقاومة الفلسطينية خوض صراع الأدمغة مع العدو الصهيوني وابتكار وسائل قتالية لمواجهة العدو الصهيوني الذي سيعمل خلال عام 2019 على زيادة وتيرة التطبيع مع الدول العربية، ومن جانبه سيواصل الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده مواجهة مسار التطبيع بين الكيان الصهيوني والدول العربية والاستمرار في نضاله من أجل نيل حقوقه المسلوبة.  

الثلاثاء، 8 يناير 2019

السترات الصفراء بفرنسا ماذا وراء المطالب

kolonagaza7
السترات الصفراء بفرنسا ماذا وراء المطالب
باضمحلال دائرة الفلاسفة والمفكرين والمثقفين اللذين لا يخرجون من الأرض كالفطر،الباحثين عن التغيير للأفضل وفهم الجوهر والمظهر وبتحول الشركات الكبرى إلى البحث في الظواهر والمظاهر لتطوير الإنتاج وتحقيق الربح وتضائل عدد المفكرين والمثقفين الثوريين حتى أن العديد منهم مات دون أن يعلم برحيله احد أو يكرمه احد،يمكن أن نقول أن تكسير الأصنام والعقائد الجامدة أصبح أولوية حتى لا يفاجئنا الواقع الذي لن يعبا بتخلفنا وردتنا وسيواصل مسيره الحتمي إما للبربرية المطلقة أو بناء الإنسان المبدع الحر.
I--
حركة السترات الصفراء موجودة في العديد من البلدان بما فيها العربية ،لكنها كانت قوية واضحة ومؤثرة بفرنسا نظرا لتاريخ هذا البلد  وتركيبته الاجتماعية ونظامه السياسي.هذه الحركة بفرنسا استطاعت أن تكشف بالوضوح المطلوب لأي ملاحظ عن واقع متجاوز متقادم لم يعد مقبولا في شتى الجوانب ،السياسية ،الاقتصادية ،الاجتماعية ،الحزبية ،المدنية ،النقابية ....
سأتناول هذه الحركة من الجانب الذي يبدو لي انه لم يتم التركيز عليه والمتمثل في واقع التنظيمات السياسية والنقابية والمدنية ،فجل القراءات المقدمة في هذا الموضوع تناولته من حيث مطالب الحركة وتطلعاتها الاجتماعية والسياسية ولم تتعرض له من حيث اعتباره استنكارا ضمنيا لواقع حزبي ونقابي ومدني متجاوز ،متناقض وبيروقراطي قاتل ،من حيث اعتبار هذه الحركة ترفع شعارا ضمنيا يدعو إلى  مراجعة وإعادة صياغة وإعادة بناء الواقع الحزبي والنقابي والمدني الذي ينتقد كل محيطه لكنه لا ينتقد نفسه إلا لماما .
الواقع الحزبي والنقابي على ضوء حركات السترات الصفر مطالب بالقيام بثورة تمكنه من استيعاب التطورات العلمية والتحولات الاجتماعية والطبقية خاصة على مستوى الطبقتين الرئيسيتين أي المنتجة للثروة والمستحوذة عليها ،هذا الواقع الحزبي والنقابي والمدني اليوم هو مطمئن لأدواته والياته وأجهزته المغرقة في البيروقراطية والإقصاء والشكلانية.
من غير المفهوم أو العلمي أن تكون لمواقع التواصل الاجتماعي  هذه القدرة على التعبئة والحشد لشرائح متعددة وتجعلها جاهزة لمواجهة ومنازلة خصمها كان دولة آو حكومة ،وتعجز عن ذالك تنظيمات حزبية ونقابية ومدنية متمرسة ،لهذا يبقى من المفروض طرح أكثر من سؤال حول عدم قدرة الأحزاب من شتى فصائلها وتوجهاتها خاصة منها اليسارية في تأطير هذه الحركات واستيعابها وقيادتها.
السترات الصفراء انتظمت وطورت حركتها ونزلت للشارع للتعبير عن مطالبها خارج الأحزاب والنقابات والجمعيات ،يعني خارج الأدوات التنظيمية التقليدية،واستطاعت أن تقنع الآلاف من الفرنسيين لاحتضانها والانخراط فيها كما فرضت على الأحزاب والنقابات أن تلهت ورائها بحثا عن موطئ قدم وسطها أو بجنبها أو ورائها .
كل زعماء اليسار كانوا مثيري للشفقة خاصة بعض الرموز مثل Jean Luc Mélenchonلفرنسا الأبية أوOlivier Besancenot المناهض للرأسمالية حيث كانوا يلهثون وراء السترات الصفراء موزعين بين الرغبة في التوجيه والعجز عن التوجيه، بين كل السلط للسترات الصفراء والمحاولة اليائسة لتحديد سقف سياسي لها، وما يكشف العجز على استيعاب الحركة التي يعتبر الخيط الرابط بين كل أطيافها هو رفض التوحش النيولبرالي هو محاولة Marine Le Pen زعيمة الحزب الفاشي هي الأخرى الركوب على الحركة رغم الوضوح الصارم برفضها من طرف قادة السترات الصفراء. 
لن ادخل في نقاش طبيعة المطالب وتنوعها وعمقها السياسي والاجتماعي رغم أن الملاحظ في هذه الحركة هو تنوع مطالبها التي تعكس تنوع الشرائح الاجتماعية المنخرطة في، عمال، فلاحين، طلبة، موظفين...يعني أن الحركة تضم اغلب شرائح الشعب الفرنسي المفقر من طرف النيولبرالية.
لكن سأتوقف فقط عند دور التنظيمات التقليدية الحزبية ،النقابية والجمعيات المدنية التي فرض عليها حمل السترة الصفراء حتى لا يتجاوزها الركب،هذه التنظيمات التي فرض عليها الواقع أن تكتشف كما حكومة Emmanuel Macron أن جل شرائح الشعب الفرنسي المفقر غير راضي على واقع الحال وأنها استطاعت عبر وسائلها الخاصة أن تخلق أذواىتها الخاصة للنضال وتنزل للشارع بكل حزم وإصرار ووضوح لتسمع صوتها.
نظرا لتاريخ البلد والفرز السياسي الواضح في طبقاته وطبيعة نظامه الديمقراطي البرجوازي غير القادر على إجهاض هذه الحركة بإغراقها في الدم والنار كما هو حل بلدان الاستبداد تستطيع هذه الحركة أن تصل إلى أقصى مداها من الوضوح والأثر والتداعيات وتفتح أفاق الصراع السياسي بفرنسا والعالم على آفاق جديدة كانت محبوسة إلى حين وان تحرر الفكر الثوري من الكسل الذي عشش فيه بسبب النعم التي أغدقتها عليه البرجوازية لتحيده من الصراع ،مما يسمح لنا بطرح سؤال بهذا الخصوص واضح ومتكامل، لماذا نمت هذه الحركة خارج أسوار التنظيمات التقليدية، لماذا فاجأت جميع الأحزاب وأساسا منها اليسارية ،النقابات والجمعيات المدنية كما الدولة،رغم أن هذه الحركة لم تختر النضال خارج الأنماط التقليدية، لكنها تهيكلت في اللون والوعي خارج هذه التنظيمات،بكل تأكيد هذا السؤال يجب طرحه بكل ملحاحية ليس من اجل استعادة هذه الحركة لسرير التنظيمات التقليدية التي من المفروض لن تختلف على مطالبها، بل من اجل الانتباه إلى كونها دقت ناقوسا حول واقع تنظيمي ،ثقافي،سياسي وتقاليد استقرت وتكرست في أعماق أعماق التنظيمات الحزبية والنقابية والجمعيات المدنية أصبح غير فعال غير مجدي وبدون جاذبية ولا تأثير ،عليه أن يراجعه بكل هدوء وبعمق حتى يكون قادر على استعادة مكانته وموقع ودوره النضالي والفكري،الجواب السطحي كون هذا واقع ويجب التعاطي معه بايجابية كونه حركة جماهير مظلومة ومضطهدة غير مفيد ولا مجدي.
حركة السترات الصفراء بفرنسا ليس بمقدور الأحزاب ولا النقابات بثقافتها وتقاليدها الحالية أن تستوعبها ،لان هذه التنظيمات أصبحت غارقة في البيروقراطية والكسل والرتابة،قادتها محاطون بأجهزة تعيد إنتاجهم وتكرس الإلغاء والجهل،فهناك من يحاول أن يصور حركة السترات الصفراء كما حركات مشابهة لكن اقل وضوحا في بلدان أخرى ،كونها عفوية ويحركها الغضب اعتمادا على منهجيات في التحليل هي الأخرى متجاوزة، لأنها ترتكن إلى أدوات منهجية تحدد معنى العفوية والتنظيم بطريقة نمطية متجاوزة ومتخلفة حتى ،علما أن حركة السترات الصفراء أكدت أنها أكثر الحركات الاجتماعية تنظيما وديمقراطية وقاعدية ،استطاعت أن تدمج بين أساليب تنظيمية تقليدية وحديثة وتخلق نقاشا عموديا وأفقيا واسعا وعريضا يغطي جميع التراب الفرنسي وجميع الشرائح الاجتماعية المتضررة ويخترق الأحزاب والنقابات وجميع أشكال التنظيم الجماهيرية ،اعتمدت المرونة وحرية المبادرة والتنوع المطلبي والنضالي كل قائد مسؤول أمام خليته ،لهذا جاءت قوية مزلزلة فرضت على الجميع أن يلهث ورائها بحثا عن موقع فيها يدعو لها بالتوفيق والنجاح ويؤكد على حقها في السيادة على نفسها ومصيرها حتى البرلمان الفرنسي الذي فقد مع الزمن جذوره الطبقية استعادها عبر التناقضات التي اخترقته بسبب هذه الحركة سواء بين الكتل البرلمانية أو بين الكتلة الواحدة.
ظهور الأحزاب والنقابات وأدوات أخرى نضالية وتنظيمية للمجتمع المدني كانت له في الأصل مبررات تاريخية وله مبررات فلسفية وثقافية ،لكنه اليوم بتحول المثقفين خاصة منهم اللذين تؤرقهم هموم شعوبهم وشعوب العالم التواقة للحرية والتحرر إلى مجرد موظفين عند مكاتب دراسات دولية ومساهمين في مختبرات الشركات الكبرى عبر إبداء الرأي والمشورة أو منشطين بقنوات إعلامية صغيرة وكبرى،تحولت هذه النقابات والأحزاب والجمعيات إلى نوع من التكنولوجيا تفرض تحديد الهدف والأرضية والأجهزة لتنطلق في الاشتغال بدون روح لأنها بدون خلفية فلسفية أو فكرية ،أصبح قادتها محاطون بالعديد من الأجهزة والوثائق وهي ليست سوى عبارة عن أواني لا يستعملها احد تغطي رفوف المطبخ بدون قيمة .
يبدو أن هناك لعنة أصلية تطارد الرأسمالية مهما تطورت ومهما اعتقدت في قدرتها على إلغاء كل عوائق الطريق،لكن يبدو أن طائر الفنيق ينهض حتما من رماده،لان الاستغلال له حدود سواء كان للإنسان آو للأرض وحتما حين تستنفد مرحلة ذاتها فإنها تفسح المجال لأخرى أكثر تجددا وأملا وقدرة على بناء الإنسان الذي بدو أن لا خوف على مصيره مهما اشتد السواد مادام الانتقال بين الألوان يفرض المرور من الأصفر.
الشاوي سعيد
/b>

الشاوي سعيد

خلاصات من أحداث سوريا

kolonagaza7
خلاصات من أحداث سوريا
صبحي غندور*

تساؤلاتٌ عديدة أثارها قرار الرئيس الأميركي ترامب بسحب القوات الأميركية من سوريا وعن أبعاد ونتائج هذا القرار على الصعيدين السوري والإقليمي. ولا تنفصل هذه التساؤلات عن مستقبل سوريا عن تعيين ترامب منذ عدّة أشهر لجون بولتون كمستشار لشؤون الأمن القومي، وهو المعروف باتّجاهاته المحافظة المتطرّفة والداعية لتصعيد في الأزمات الدولية المعنية بها الولايات المتّحدة. ولا ينفصل قرار ترامب أيضاً عن مغزى استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس وإقالة رئيس الموظفين في "البيت الأبيض" جون كيلي، وكلاهما كانا "ضمانة لعدم اتّخاذ ترامب قراراتٍ متهوّرة"، على حدّ قول رئيس لجنة الشوؤن الخارجية في مجلس الشيوخ  السناتور الجمهوري بوب كوركر. فإدارة ترامب الآن تخضع لتأثيرات قوى ثلاث جميعها ترغب بالتصعيد في منطقة الشرق الأوسط عموماً، وهي التي تتحكّم بالسياسة الخارجية الأميركية في هذه المرحلة. وهذه القوى تجمع بين التيّار الإنجليكي المتصهين، والتيّار المعروف باسم "المحافظون الجدد"، إضافةً لدور اللوبي الإسرائيلي والعلاقة القوية القائمة الآن بين إدارة ترامب وحكومة نتنياهو.
وربّما يجد الآن الرئيس الأميركي مصلحةً كبيرة في حدوث تصعيدٍ لأزمةٍ دولية، كالأزمة السورية، ليس فقط لخدمة سياسة مقرّرة، بل أيضاً لصرف الأنظار عن مشاكله الداخلية وعن التحقيقات القانونية الجارية مع فريق حملته الانتخابية، ولتعزيز قاعدته الشعبية، ممّا يُسهّل تنفيذ باقي أجندة عهده في "البيت الأبيض".
إنّ الجبهة الإسرائيلية- السورية - اللبنانية هي من المواقع المؤهّلة لحدوث تصعيد عسكري كبير، والتي قد يتمّ استخدامها لتغيير مسار الأزمات المشتعلة حالياً في المشرق العربي، وحيث يُحقّق فيها خصوم أميركا تقدّماً على الأرض، وحيث سيكون من الممكن الاعتماد أميركياً على دور القوّة الإسرائيلية دون حاجةٍ لتورّط عسكري أميركي واسع في هذه الجبهة.
ويحرص الرئيس الأميركي الآن على نقل الاهتمام الداخلي الأميركي من مسألة التحقيقات القانونية حول دعم موسكو لحملته الانتخابية إلى قضايا خارجية ساخنة (سِلماً وحرباً)، وهو هذا المزيج المتوقّع من إعلان "صفقة القرن" بشأن الصراع العربي/الإسرائيلي، ومن تصعيدٍ ما على الأراضي السورية.
إنّ شرارة النّار موجودة في سوريا والمنطقة حولها، لكن التصعيد في الخلافات بين موسكو وواشنطن وتضارب المصالح الدولية والإقليمية سيجعل لهب النار تمتدّ للعالم بأسره. وهنا خطورة ما يحدث الآن من تغليب في الولايات المتحدة للمصالح الفئوية على حساب المصالح القومية الأميركية. وهذه تجربة عاشتها أميركا والعالم قبل 15 سنة حينما جرى غزو العراق بحجّة أسلحة الدّمار الشامل، وفي ظلّ إدارةٍ مشابهة لما عليه الآن إدارة ترامب.
لكن بغضّ النظر عن احتمالات ما قد يحدث في المستقبل، فإنّ أحداث الأعوام الماضية على الأراضي السورية زاخرةٌ بالدروس والعِبر لعموم العرب. فلا يمكن، منطقياً وعملياً، اعتبار ما حدث في سوريا من صراعٍ مسلّحٍ (مهما اختلفت تسميته) "قضية داخلية" فقط، ارتبطت بحراكٍ شعبي من أجل تغيير النظام!. فالأحداث السورية كانت انعكاساً لحدّة أزماتٍ إقليمية ودولية أخرى، مترابطة كلّها بعناصرها وبنتائجها وبالقوى الفاعلة فيها. إذ لا يمكن فصل الأزمة السورية عمّا حدث في مطلع العقد الماضي من أوّل احتلالٍ أميركي لبلدٍ عربي (العراق)، حيث كانت سوريا معنيّةً بأشكال مختلفة بتداعيات هذا الاحتلال ثمّ بدعم مواجهته. ولا يمكن فصل الأزمة السورية الحالية عن الصراع العربي/الإسرائيلي وعن مأزق التسوية على المسار الفلسطيني، حيث كانت دمشق داعمةً للقوى الفلسطينية الرافضة لنهج "أوسلو" وإفرازاته السياسية والأمنية. ثمّ كانت دمشق – وما تزال – غير موقّعة على معاهداتٍ مع إسرائيل، كما جرى على الجبهات المصرية والأردنية والفلسطينية، فبقيت سوريا - ومعها لبنان- في حال الاستهداف من أجل فرض "التطبيع العربي" مع إسرائيل، بغضّ النظر عن مصير التسوية العادلة الشاملة لأساس الصراع العربي/الصهيوني، أي القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني. وهل يمكن نسيان أنّ مئات الألوف من اللاجئين الفلسطينيين يقيمون في لبنان وسوريا، وبأنّ ما يحدث، وما قد يحدث، في هذين البلدين سيؤثّر كثيراً على مصير ملفّ اللاجئين الفلسطينيين؟!.
ثمّ هل حقّاً أنّ التغيير الذي كان منشوداً في سوريا مع بداية الحراك الشعبي في ربيع العام 2011  كان هدفه تغيير نظامها السياسي الداخلي فقط، أم أنّ الهدف الكبير الهام الذي وقف خلفه "حلف الناتو" هو فكّ تحالفات الحكم السوري على الصعيدين الإقليمي والدولي؟! إضافةً طبعاً للهدف الإسرائيلي الخاص بتفكيك وحدة سوريا وإقامة دويلات طائفية وإثنية تسبح في الفلك الصهيوني. لقد كانت المصالح الإسرائيلية، وما زالت، هي في مزيدٍ من التفاعلات السلبية للأزمة السورية، أمنياً وسياسياً، وعدم التوصّل إلى أيِّ حلٍّ في القريب العاجل. فمصلحة إسرائيل هي في بقاء هذا الكابوس الجاثم فوق المشرق العربي والمهدّد لوحدة الأوطان والشعوب، والمنذر بحروبٍ أهلية في عموم المنطقة، والمُهمّش للقضية الفلسطينية.
هذه أبعاد خارجية مهمّة للصراع المسلّح الذي لم ينتهِ بعدُ في سوريا، وهو صراع إقليمي/دولي على سوريا، وعلى دورها المستقبلي المنشود عند كلّ طرفٍ داعمٍ أو رافضٍ للحكم الحالي في دمشق. لذلك نرى اختلاف التسميات لما حدث في سوريا، فمن لا يريد تبيان الأهداف الخارجية للصراع يصرّ على وصف ما حدث بأنّه "ثورة شعبية على النظام"، فقط لا غير. ومن لا يعبأ بالتركيبة الدستورية السورية الداخلية وبطبيعة الحكم، ويهمّه السياسة الخارجية لدمشق فقط، يحرص على وصف ما يحصل بأنّه "مؤامرة كونية" لا مبرّرات داخلية لها. في الحالتين هناك ظلمٌ للواقع ونتائج لا تُحمد عقباها على الشعب السوري وعلى المنطقة كلّها.
ما حصل ويحصل في سوريا هو تكرارٌ لتجربة حرب محلية/إقليمية/دولية في لبنان عام 1975، ولتجربة حرب أفغانستان في عقد الثمانينات التي كانت لتغيير نظامٍ موالٍ لروسيا الشيوعية فولّدت تطرّف "المجاهدين الأفغان"، كما أفرزت حرب سوريا جماعات "داعش". ولم يكن ما شهدته سوريا في العام 2011 استمراراً لما حدث في مصر وتونس من حراك شعبي سلمي خالٍ من الارتباطات الخارجية.
إنّ سوريا هي قضيةٌ حاضرة الآن في كلّ الأزمات الدولية، وسيكون مصير الحرب فيها، أو التسوية المنشودة لها، هو الذي سيحدّد مصير عدّة أزماتٍ أخرى. كذلك، فإنّ استمرار الحرب وتصعيدها يعني مخاطر نزاع دولي خطير بين موسكو وواشنطن، وحرب إقليمية تشترك فيها إسرائيل وإيران ولبنان والعراق، إضافةً إلى التورّط التركي الكبير الحاصل في الأزمة السورية. فالأزمة السورية الراهنة وضعت المنطقة والعالم كلّه الآن أمام خياراتٍ حاسمة لا يمكن تأجيل البتّ بمصيرها إلى سنواتٍ أخرى.
المؤسف أنّ كلَّ ذلك يحدث على أرضٍ عربية في ظلّ غياب "مشروع عربي" للتعامل مع كلّ أزمات المنطقة، وبما يُحقق مصالح الأوطان والشعوب العربية أولاً!.

*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن

Sobhi@alhewar.com

قلقيلية : المحافظ يتفقد أعمال الترميم في مواقع أثرية .

kolonagaza7
قلقيلية : المحافظ يتفقد أعمال الترميم في مواقع أثرية .

تفقد اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية أعمال الترميم في مواقع أثرية في محافظة قلقيلية شملت "مقام أولاد العوام في بلدة حبلة، وموقع البرك في بلدة سنيريا"، والترميم يأتي بتمويل وإشراف من وزارة السياحة.
ورافقه خلال الجولة إياد ذوقان مدير مديرية السياحة وطاقم من الوزارة ، رأفت شهوان رئيس بلدية حبلة، مؤيد عمر رئيس مجلس قروي سنيريا، وممثلون عن الشرطة السياحية.
وخلال الجولة ثمن المحافظ الجهود التي تقوم بها وزارة السياحة، مطالبا بالحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية التي تعبر عن الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني، داعيا الى التصدي لكافة محاولات التهويد التي يقوم بها الاحتلال، مؤكدا أن ترميم هذه المواقع يعزز النشاط السياحي والمسارات السياحية.
وقام الحضور بجولة في الموقعين اطلعوا على أعمال الترميم التي تجري فيها.

مشاركة مميزة