الخميس، 15 سبتمبر 2011

أمن السلطة يعتقل صحفي وطالبين جامعيين ويؤجل محاكمة المربية مراعبة

kolonagaza7

أمامة – 15/9/2011م
واصلت أجهزة أمن السلطة انتهاكاتها في مختلف محافظات الضفة ، حيث اعتقلت صحفي وطالبين جامعيين في منطقة نابلس، فيما مدّدت محكمة فتحاوية محاكمة المربية هدى مراعبة حتى منتصف الشهر القادم.
فقد اعتقل وقائي نابلس الصحفي بسام السايح من المدينة وهو معتقل سابق عدة مرات، كما اعتقل الوقائي الطالبين في جامعة النجاح الوطنية درويش صقر من المدينة وسامر عودة من بلدة حوارة.
وفي شأن متصل استدعى جهاز الوقائي في نابلس كلا من الأسيرين المحررين مؤيد صنوبر ومجدي القطب من المدينة كما استدعى المواطن عبد السلام عواد من قرية عورتا.
ومواصلة لانتهاكات الأجهزة واستهدافها للنّساء في الضفة، أجلت محكمة فتحاوية محاكمة المربية هدى مراعبة زوجة الشهيد عبد الناصر الباشا حتى منتصف الشهر القادم ، وقد أكدت مصادر مقربة من عائلتها أن القاضي تعامل معها بطريقة سيئة للغاية، كما تمّ إحضار ثلاثة من ضباط الوقائي كشهود على المجاهدة مراعبة.
من جهة أخرى أفرج جهاز المخابرات في الخليل عن الفتيين أدهم غسان اسعيفان "16 عاما" و ابراهيم حلايقة "18 عاما" من بلدة الشيوخ، فيما واصل اعتقال كلا من عابد بسام اسعيفان "18 عام" ومهند محمود مشني "18 عاما" من نفس البلدة.
يذكر أن جهاز المخابرات كان قد اختطفهم مساء الأحد بحجة اتهامهم بكتابة شعارات مؤيدة لحماس.
وفي شأن متصل أكدت عائلة القيادي نادر صوافطة أن أجهزة السلطة نقلت صوافطة للمستشفى نتيجة تردي وضعه الصحي جراء مواصلته اضرابه عن الطعام لليوم الرابع على التوالي.
واستمراراً لمسلسل التنسيق الأمني اعتقلت قوات الإحتلال في محافظات الخليل ونابلس وقلقيلية أربعة من المفرج عنهم من سجون الأجهزة، ففي مدينة الخليل اعتقلت قوات الاحتلال القيادي البارز أنس أمير رصرص بعد مداهمة منزله، وفي مدينة نابلس اعتقل الاحتلال كلا من عماد الطنبور ومنير راجح المصري من المدينة ، كما اعتقلت الطالب في جامعة النجاح الوطنية والأسير المحرر عبد الله عبد الجبار دويكات بعد مداهمة منزله في المدينة، وهو شقيق الأسير عادل دويكات الذي اعتقلته قوات الإحتلال قبل أسبوعين .
كما اعتقلت وائل شماسنة على معبر الكرامة وهو من قرية جيوس قضاء قلقيلية وهو معتقل سابق لدى الأجهزة .
يشار إلى أنّ رصرص والمصري والطنبور تمّ الإفراج عنهم قبل العيد بيومين من سجون الأجهزة في الخليل ونابلس، وثلاثتهم ممن وردت أسماؤهم في المرسوم الذي أصدره الرئيس عباس.

مشاركة مميزة