kolonagaza7
15-9-2011
باريس- خاص
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي - الأوروبي ومقرّه باريس توقعات ان لا يوافق المجتمع الدولي على اعلان دولة فلسطين المستقلة الشهر الجاري .وبرأي 68.6 في المئة ممن شملهم الاستطلاع ان امريكا ستستخدم حق النقض الفيتو ضد القرار اذ عرض على مجلس الأمن ، وسوف يتم الضغط على كثير من الدول لرفض الاقتراح، حتى ان بعض الدول العربية سوف تضغط على الادارة الفلسطينية لسحب الأقتراح .في حين 27.5 في المئة توقعوا ان يوافق المجتمع الدولي على اعلان دولة فلسطين المستقلة الشهر الجاري . ورأوا ان اسرائيل من حيث المبدأ باتت مقتنعة بذلك لأن ثورات شعوب المنطقة سوف تبدل خارطة الاولويات لدى القوى الاقليمية والدولية ولن تكون القضية الفلسطينية في الاولويات الجديدة. اما 3.9 في المئة يتوقعون ان يتم تأجيل الطلب الفلسطيني وخلص المركز الى نتيجة مفادها : لا زالت المشاورات جارية بين اطراف المجتمع الدولي من اجل اتخاذ موقف واضح بشأن رغبة السلطة الوطنية الفلسطينية ومعها المجموعة العربية بمطالبة المجتمع الدولي بالأعتراف بدولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود العام 1967 بما فيها القدس الشرقية . ولكن لم يتضح الموقف النهائي بعد فيما اذا كان الطلب سيتم تقديمه الى الهيئة العامة للأمم المتحدة وهذا الأمر لا يردعه أي فيتو تلجأ اليه الولايات المتحدة الأميركية ، أم ان الطلب سيتم تقديمه الى مجلس الأمن حيث هددت واشنطن بإستخدام الفيتو رغم التحذيرات التي اطلقتها المملكة العربية السعودية على لسان وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل الذي يرى انه ستحصل تداعيات سلبية كبيرة فيما لو لجأت واشنطن فعلاً الى استخدام الفيتو . وفيما يتوقع الفلسطينيون ان يحصل طلب الأعتراف امام الهيئة العامة للأمم المتحدة على اكثر من 150 صوتاً فإن دول الأتحاد الأوروبي من اكثر الدول تردداً حتى الأن بما فيها الدول التي سبق وأعلنت تأييدها فقد عادت وتراجعت عن موقفها نتيجة ما تعرضت له من ضغوطات من قبل واشنطن وتل ابيب . لا بل ان بعض الدول لم تكتفي فقط بالتلويح برفضها التصويت لمصلحة دولة فلسطينية مستقلة بل هددت بوقف المساعدات الى تقدمها للفلسطينيين . ويبدو انه لم يبقى امام الفلسطينيين من خيار سوى لعب ورقة الأمم المتحدة لأن كافة المفاوضات التي ترأستها الولايات المتحدة الأميركية او تلك التي تبنتها دول اوروبية لم تؤدي الى اي نتيجة تذكر امام التعنت الإسرائيلي وأمام رفض تل ابيب التنازل عن أي شبر لمصلحة اعلان الدولة الفلسطينية ولا عن القدس الشريف ، وأن تل ابيب تراهن على الوقت من اجل بناء المزيد من المستوطنات وصولاً الى محو الهوية الفلسطينية بالكامل . وإذا كان الجانب الفلسطيني سيواجه شبه مقاطعة دولية فيما لو تم اقرار دولة مستقلة إلا انه بالمقابل سيثبت شرعياً وقانونياً حقه بدولته المستقلة وسيحرج نتيجة ذلك المجتمع الدولي لأن أي استيطان داخل مناطق العام 1967 سيصبح كناية عن احتلال ، كما ان أي مفاوضات ستجري في المستقبل بين الفلسطينيين وإسرائيل ستكون انطلاقاً من حدود معروفة لدولة فلسطين .
15-9-2011
باريس- خاص
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي - الأوروبي ومقرّه باريس توقعات ان لا يوافق المجتمع الدولي على اعلان دولة فلسطين المستقلة الشهر الجاري .وبرأي 68.6 في المئة ممن شملهم الاستطلاع ان امريكا ستستخدم حق النقض الفيتو ضد القرار اذ عرض على مجلس الأمن ، وسوف يتم الضغط على كثير من الدول لرفض الاقتراح، حتى ان بعض الدول العربية سوف تضغط على الادارة الفلسطينية لسحب الأقتراح .في حين 27.5 في المئة توقعوا ان يوافق المجتمع الدولي على اعلان دولة فلسطين المستقلة الشهر الجاري . ورأوا ان اسرائيل من حيث المبدأ باتت مقتنعة بذلك لأن ثورات شعوب المنطقة سوف تبدل خارطة الاولويات لدى القوى الاقليمية والدولية ولن تكون القضية الفلسطينية في الاولويات الجديدة. اما 3.9 في المئة يتوقعون ان يتم تأجيل الطلب الفلسطيني وخلص المركز الى نتيجة مفادها : لا زالت المشاورات جارية بين اطراف المجتمع الدولي من اجل اتخاذ موقف واضح بشأن رغبة السلطة الوطنية الفلسطينية ومعها المجموعة العربية بمطالبة المجتمع الدولي بالأعتراف بدولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود العام 1967 بما فيها القدس الشرقية . ولكن لم يتضح الموقف النهائي بعد فيما اذا كان الطلب سيتم تقديمه الى الهيئة العامة للأمم المتحدة وهذا الأمر لا يردعه أي فيتو تلجأ اليه الولايات المتحدة الأميركية ، أم ان الطلب سيتم تقديمه الى مجلس الأمن حيث هددت واشنطن بإستخدام الفيتو رغم التحذيرات التي اطلقتها المملكة العربية السعودية على لسان وزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل الذي يرى انه ستحصل تداعيات سلبية كبيرة فيما لو لجأت واشنطن فعلاً الى استخدام الفيتو . وفيما يتوقع الفلسطينيون ان يحصل طلب الأعتراف امام الهيئة العامة للأمم المتحدة على اكثر من 150 صوتاً فإن دول الأتحاد الأوروبي من اكثر الدول تردداً حتى الأن بما فيها الدول التي سبق وأعلنت تأييدها فقد عادت وتراجعت عن موقفها نتيجة ما تعرضت له من ضغوطات من قبل واشنطن وتل ابيب . لا بل ان بعض الدول لم تكتفي فقط بالتلويح برفضها التصويت لمصلحة دولة فلسطينية مستقلة بل هددت بوقف المساعدات الى تقدمها للفلسطينيين . ويبدو انه لم يبقى امام الفلسطينيين من خيار سوى لعب ورقة الأمم المتحدة لأن كافة المفاوضات التي ترأستها الولايات المتحدة الأميركية او تلك التي تبنتها دول اوروبية لم تؤدي الى اي نتيجة تذكر امام التعنت الإسرائيلي وأمام رفض تل ابيب التنازل عن أي شبر لمصلحة اعلان الدولة الفلسطينية ولا عن القدس الشريف ، وأن تل ابيب تراهن على الوقت من اجل بناء المزيد من المستوطنات وصولاً الى محو الهوية الفلسطينية بالكامل . وإذا كان الجانب الفلسطيني سيواجه شبه مقاطعة دولية فيما لو تم اقرار دولة مستقلة إلا انه بالمقابل سيثبت شرعياً وقانونياً حقه بدولته المستقلة وسيحرج نتيجة ذلك المجتمع الدولي لأن أي استيطان داخل مناطق العام 1967 سيصبح كناية عن احتلال ، كما ان أي مفاوضات ستجري في المستقبل بين الفلسطينيين وإسرائيل ستكون انطلاقاً من حدود معروفة لدولة فلسطين .