الخميس، 28 فبراير 2013

من اجل تحالف تاريخي بين المؤسسة الملكية والحركة الامازيغية

kolonagaza7

كان الامازيغ  دائما في تاريخهم  المعاصر على الأقل سندا قويا للملكية في المغرب وكانت الملكية بالمقابل حضنهم والمدافع السياسي عنهم ، هذه العلاقة التكاملية التي تجمع الامازيغ بالملكية كانت السبب الرئيسي الذي جعل الملك المرحوم  الحسن الثاني اقر بالتعددية السياسية في الدساتير الأولى وذلك بالطبع لقطع الطريق أمام استبداد حزب الاستقلال وشجع تأسيس حزب يمثل المصالح القروية وادخل الامازيغ إلى السياسة بشكل هوياتي  أي امازيغ يمثلون امازيغ وليس امازيغ متسترون في أحزاب أخرى يخفون هوياتهم ويذوبونها في مرجعيات ايديولوجية اخرى ، الملك محمد السادس هو الآخر كان من المصرين في دستور 2011 على ترسيم الامازيغية واستطاع بحكمة واقتدار وبقوة استشرافية ان يعيد للامازيغية مكانة لائقة وتاريخية في تاريخ المغرب ، فالامازيغ لا يمكن أن ينسوا أن معظم الاحزاب السياسية المغربية كانت ضد المطالب الثقافية في حدها الأدنى قبل الخطاب الملكي لاجدير 2001 وبعدها مباشرة هرولت الاحزاب التقليدية المغربية إلى إتباع الخطوة المتقدمة التي قام بها الملك محمد السادس في 2001 وبعدها باحداث معهد ملكي للثقافة الامازيغية في سنة 2002 . خلال تقديمها لمذكراتها الاقتراحية لمشروع دستور 2011 لم تتمكن معظم الأحزاب السياسية المغربية من ان تعطي للامازيغية في مقترحاتها صفة الرسمية وأبانت بذلك عن جبن ونفاق سياسي كبير سيفضحه الموقف الملكي الحاسم والمنحاز الى جانب ترسيم الامازيغية كلغة رسمية وهذا الموقف أربك  جميع الأحزاب السياسية المغربية التي كانت تعتقد بأن المؤسسة الملكية تتعامل مع الامازيغية بمنطق الاحتواء والتدجين فيما أتبث التاريخ ان المؤسسة الملكية كانت دائما هي المساند السياسي للامازيغ .مسيرة الامازيغ الثالثة التي نظمت في 3 فبراير الماضي رفعت شعارات قوية ضد حكومة العدالة والتنمية التي تملصت من التزاماتها وتباطأت في موضوع اخراج القانون التنظيمي للامازيغية الى حيز الوجود ، و ليست هناك شعارات ضد الملكية  وهذا ما يبين ان الامازيغ باثوا يفرقون بين الخصوم السياسيين الحقيقيين وبين المسانديين السياسيين وهذا النضج الامازيغي لا بد ان يتعزز سياسيا بتشكيل جبهة تحالف تاريخية بين الملكية في المغرب والامازيغ من اجل الحفاظ على ثوابث المغرب ومصالحه الاستراتيجية وهي الان باتت مهددة من التطرف الاسلامي من جهة ومن انتشار قيم اللاتسامح بين صفوف المواطنيين المغاربة ، فالحركة الامازيغية حركة مبنية على العقلانية بما تعني الكلمة من اعتناق الامازيغ لقيم العقل والمنطق والنسبية في كل شئ  وايمان الحركة الامازيغية  بقيم التعدد  والاختلاف  والحداثة والانفتاح فالحركة الامازيغية حركة منفتحة على قيم العصر وعلى منجزات البشرية وهي ذات نزعة انسانية متشبتة بالقيم الكونية لحقوق الانسان ، هذه القيم النبيلة التي تسعى الحركة الامازيغية الى تسييدها عبر جمعياتها وفعالياتها المختلفة هي نفسها القيم التي تحملها الخطابات والرسائل الملكية المختلفة الى جميع الملتقيات والمؤتمرات الدولية ، حيث ان الملكية المغربية مع محمد السادس ملكية منفتحة على قيم العصر ومقاومة لكل اشكال التطرف وهي قيم مشتركة بينها وبين الحركة الامازيغية واكثر من ذلك فالحركة الامازيغية والملكية يشتركان في رفض الدولة الدينية وفي رفض المس بالأديان الاخرى .
هناك من سيقول بان الحركة الامازيغية حركة نخبوية لا تستطيع بخطابها النخبوي حشد وتاطير الجماهير الشعبية وهذا ما تحتاجه الملكية لابقا شرعيتها الشعبية لهذا القول نرد بشيئين رئيسيين اولهما :
النخب هي التي تصنع وتؤطر عقول الجماهير والحركة الاسلامية اليوم بدون نخبها المحلية والوطنية لا يمكن ان تتواصل مع الجماهير نفس الشئ يمكن ان يقال عن الحركات الاخرى فالنخب هي التي تحرك الاشياء الراكدة في المجتمع وتصنع العقول وتوجه الافئدة .
ثانيهما : ليس كل من يستطيع ان يجمع الجماهير ويجيشها  ففكره ونظرته السياسية صحيحة  فالتاريخ أعطانا نماذج من الناس كانت شعبيتهم كبيرة ولكن ممارساتهم كان وبالا على البشرية  نبدا من شعبية جنكيز خان المغولي ولا ننتهي بهتلر الألماني فكلاهما ملك قلوب الناس ولكن سياساتهما كانت بشعة ودموية.
لقد كان الاستاذ المناضل احمد عصيدا محقا عندما قال في احد ندواته المتميزة التي نظمت بالرباط في 13 نونبر 2012 في ندوة حول "دولة الحق وأسئلة الثقافة" في الرباط بمركز جاك بيرك والمنشور تلخيصا عنها في احد المواقع الالكترونية (هسبريس 14 نونبر 2012) بأن "النقاشَ مع أحزاب الكتلة في تلك الفترة(ويقصد بها فترة حكم الحسن الثاني) لم يكن مثمراً بشكلٍ اضطر مناضلي الحركة الأمازيغية إلى التقدم بطلبهم إلى القصر، الذي رأى عصيد أن مواقفه معروفةٌ بمرونتها وتأقلمها عكسَ الكثير من الأحزاب التي بقيت مواقفها متصلبة من ملف الأمازيغية. فتحتَ ضغطِ منظمات حقوق الإنسان الدولية سارت الأمور إلى قليلٍ من الانفراج، إذ دعَا الحسنُ الثاني في خطاب 20 غشت عام 1994 إلى تدريس ما سماه آنذاك باللهجات"
غايتنا من هذا المقال هو الرد على بعض من يتهم الامازيغ بأنهم دعاة فتنة وتطرف وبأنهم لا يؤمنون بالمؤسسات ولا بالتحالفات ليكون ردنا الجماعي هو ان الامازيغ يردون لمن اسدى اليهم نصيحة أو ساعدهم في تحقيق مطالبهم  الجميل بالاعتراف  عكس من استفادوا من الدولة المغربية لعقود بل وقرون وأصبحوا ناكرين للجميل .
انغير بوبكر

عامان على ثورتها...ليبيا تأخذ زينتها

kolonagaza7
د.إبراهيم حمّامي
17 فبراير/شباط 2013
ليبيا تلك البلاد الطيبة التي ولدت وعشت وتعلمت وتخرجت وتزوجت وأنجبت فيها، أراني أقف محيياً ثورتها وشبابها وشعبها، في شعور يمتزج فيه الشوق لها والفخر بها وبما أنجزته في إسقاط طاغية مجرم مجنون جثم على صدرها ودمر البلاد والعباد.
كم شكك المشككون في فرص نجاح الشعب الليبي في تجاوز مرحلة الفساد والديكتاتورية السوداء في تاريخه، وكم يحاول بعضهم زرع الشكوك بعد عامين على انطلاق ثورتهم...
وصفوها بأبشع الأوصاف والنعوت، قالوا ويقولون ثوار الناتو، ثورة برنار ليفي، ثورة عرّابها ساركوزي...
رددوا وبقوة القاعدة تغزو شرق ليبيا، قوات الناتو أصبحت أو كادت أن تغزو ليبيا...
لم يتركوا خطيئة إلا حاولوا إلصاقها بالشعب الليبي وثورته، رسالة مكذوبة من الجليل مصطفى عبد الجليل لنتنياهو يصرّون على صحتها، وتقارير تبث ليل نهار أن "اسرائيل" افتتحت أو كادت أن تفتتح سفارة لها في طرابلس بعد أن حددت مكانها...
اليوم تقف ليبيا بأبنائها وثوّاره وقيادتها لتحتفل بانتصارها على أحد أعتى الطغاة في المنطقة، تقف وقد أنجزت الكثير وما زالت، تحتفل وهي تخطو بخطوات ثابتة رغم ألم المخاض نحو الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة...
إنجازات قد يعتبرها المشككون بسيطة أو قد يسفهونها، بل ويضيفون إليها بعض من الدراما غير الواقعية لدعم تشكيكهم، لكنها تسقط عند حقائق ووقائع ما تعيشه ليبيا...
لنراجع معاً ما حققه الليبيون خلال عامين من إسقاط عقود من التجهيل والتخريب والافساد...
·       حافظوا على وحدة بلادهم رغم كل محاولات التفتيت و"الفيدرالية" حتى أصبح من يدعوا للفيدرالية منبوذاً كبقايا القذافي – من هتافات يوم الانتخابات "اللي صبعه مش طرطاري يا طحلوب يا فيدرالي"، طرطاري= بنفسجي للدلالة على حبر الاقتراع، طحلوب + مصغّر طحالب وهي تسمية فلول القذافي
·       فشلت دعوات زرع الفوضى من خلال ما أسماه البعض "ثورة تصحيح المسار" فلم يستجب لدعواتهم أحد
·       عاد انتاج النفط لمستواه قبل الثورة رغم أن التوقعات كانت تتحدث عن سنوات لإعادة تأهيله – يعيب البعض أن النفط يباع لشركات بريطانية وفرنسية وأمريكية، ونسألهم هل لديهم مشتر من كوكب آخر أم النفط تنتجه البلاد لعرضه في المعارض فقط، وهل كان يباع في عهد القذافي لتشاد أم زيمبابوي؟
·       لم تطأ أقدام أجنبية أرض ليبيا، رغم كل صراخهم عن غزو قوات الناتو، فلما أسقط في يدهم قالوا هناك خبراء من دول غربية وكأنهم اكتشفوا الذرة
·       إستقرار أمني ولو تدريجي في أغلب المناطق، يتحسن بشكل يومي، رغم الحوادث المتفرقة هنا وهناك، وهو ما يُتوقع بعد ثورة وضعت السلاك بيد الجميع
·       إنهاء كل محاولات التمرد والفوضى والفلتان من قبل بقايا القذافي (الطحالب) خاصة في مدينة بني وليد – التي تغزل القومجيون ب"انتفاضتها" وكادوا أن يجعلوا منها شرارة الثورة القذافية القومية بعد أن أسموا القذافي شهيد العروبة – وكذلك بعض مناطق الجنوب الليبي
·       سحب الكتائب والعناصر المسلحة من كل المدن الرئيسية خاصة العاصمة طرابلس والتقليل من عدد الحواجز الأمنية إلا في حالات الاستنفار
·       عدم تحقق أحلام وتنبؤات البعض بانفصال مصراتة أو تحول الجبل الغربي والزنتان لمنطقة عازلة أو استقلال الأمازيغ الذين أظهروا تحديداً وعياً وثقافة غير مسبوقة بطالبتهم بالتمايز في الهوية الثقافية والتراثية واللغوية ورفضاً لدعوات الانفصال عن ليبيا
·       بداية تأسيس جيش وطني يستوعب المسلحين والثوار وتخريج أولى دفعاته
·       توفر جميع المواد والبضائع وبشكل دائم وبأسعارها التجارية العالمية
·       زيادة رواتب الموظفين في كل القطاعات
·       تحسن في الخدمات، تجدر الاشارة أن الطالب في ليبيا لم يخسر أي سنة دراسية بالرغم من الحاجة لوضع مناهج جديدة بدلاً من مناهج التجهيل التي كانت سائدة
·       إجراء انتخابات لمؤتمر وطني بعد استقالة المجلس الانتقالي، وتداول السلطة لأول مرة في تاريخ ليبيا وطبقاً لجدول زمني معلوم ومنشور التزمت به كل الاطراف
·       الانتخابات شهدت مشاركة واسعة جداً، نلاحظ أن سرت التي يصر البعض أنها مهمشة ومدمرة شاركت بنسبة تجاوزت ال 60% في الانتخابات الأخيرة
·       شفافية في الشأن السياسي عبر نقل وقائع النقاشات والتصويت على الحكومة وبرنامجها، وعدم منح الثقة لحكومة أبو شاقور
·       حرية إعلامية غير مسبوقة لكنها لم تصل مرحلة الفجور كما هو الحال مع إعلام الفلول في مصر على سبيل المثال
·       العودة لمشاركة الأمة همومها، ليبيا الدولة الوحيدة من غير دول الجوار السوري التي استقبلت عشرات آلاف اللاجئين السوريين والفلسطينيين من حملة الوثائق السورية،  وهي الدولة التي تدعم ثوار سوريا بالمال والسلاح أيضاً في وجه طاغية مجرم آخر
·       إقرار قانون إلأغاء الفوائد الربوية في المصارف والمعاملات التجارية من سلف وقروض، والتحول إلأى نظام إقتصادي إسلامي حديث بأغلبية ساحقة من الأصوات (106 من أصل 110 حضروا الجلسة) مع تحديد موعد لذلك هو الأول من يناير/كانون الثاني 2015
·       تسيير رحلات دولية إلى أكثر من مطار ومن عدة دول، مطار مصراتة مثال
·       افتتاح خطوط طيران جديدة وبشكل متواصل للتواصل مع باقي دول العالم
·       عودة العشرات إن لم تكن المئات من عائلات الليبيين الذين هجرهم نظام القذافي للمشاركة في إعادة إعمار البلاد في ظاهرة إيجابية هي الأولى من نوعها
·       زيادة حجم الشركات العالمية العاملة في ليبيا والطامحة للاستثمار في السوق الليبي وفي برامج بناء البنى التحتية المتآكلة
·       غياب أي مظهر من مظاهر النقص في الوقود أو انقطاع الكهرباء أو المياه التي قطعت في شهر أغسطس/آب 2011 عن العاصمة طرابلس بعد تحريرها ولأيام طوال
·       الوفاء بالالتزامات التعاقدية مع العمالة الوافدة إبان عهد المقبور القذافي والبدء في تثبيت تلك العقود
·       زيادة الشعور الوطني والاحساس بالانتماء والذي كان مفقوداً أيام المقبور، تحت شعار "ارفع راسك فوق انت ليبي حر"
·       إدارة المؤسسات الداخلية والسفارات في الخارج بشكل منع وجود أي فراغ
هذا بعض مما تم تحقيقه دون إغفال الصعوبات والعوائق وما أكثرها، بعد عقود من التدمير الممنهج، وغياب الخبرة السياسية المطلوبة وحالة من الكبت والقمع، وكذلك انتشار السلاح بشكل كبير.
مقارنة بسيطة بين وضع ليبيا اليوم ووضع أي بلد شهد حالة مماثلة يوصل لنتيجة واحدة، أن ليبيا بخير وهي تسير نحو الاستقرار والأمان، ولا يمكن تحميل من يقود البلاد اليوم المسؤولية عن أعمال النظام السابق ولا الطلب منهم حل كل تلك المشاكل في يوم وليلة، تماماً كما يفجر خصوم الرئيس المصري مرسي بتحميله وزر وجرائم المخلوع مبارك.
اليوم 17/02/2013 تأخذ ليبيا زينتها وتلبس حلّتها الزاهية ليحتفل الليبيون ومعهم أحرار العالم بالذكرى الثانية لإنطلاق ثورتهم، في شوارع ترفرف عليها أعلام الاستقلال، وفي مظهر جميل من النظافة والنظام، وشعور بالأمن والأمان يسمح للعائلات أن تنزل بكبارها وصغارها بنشائها ورجالها دون خوف أو وجل.
فعلها الليبيون وما زالوا، وأخزوا كل من شكك في ثورتهم وأهدافها، وحافظوا على بلادهم، وينتقلون بخطى ثابتة نحة ديمقراطية حقيقية يعيشونها لأول مرة في تاريخهم.
من أقوال المقبور القذافي التي يتندر بها أبناء الشعب الليبي إضافة لزنقة زنقة: افرحوا ارقصوا غنوا – قالها يوماً على وقع جرائمه وهو يرتعد من على سطح السرايا الحمراء الشامخة في طرابلس، لكن اليوم يرقص ويغني ويفرح الشعب الليبي وبعفوية مطلقة وإجماع جماهيري ابتهاجاً بالتخلص من المقبور وعصابته و"طحالبه".
في هذا اليوم نقول للشعب الليبي مبروك عليكم ثورتكم، مبروك عليكم انجازكم، حافظوا على بلادكم واجعلوها قدوة ومثال يحتظى...
وليشكك المشككون كما شاؤوا وليألفوا القصص والروايات كم يحلو لهم، فلن يضيركم ذلك أو يفت من عزيمتكم...


صنعاء - الاثنين 18 فبراير تدشن مؤسسة آوام التنموية الثقافية غدا الثلاثاء خدمة "كليك" لدعم قضايا المرأة في مؤتمر الحوار الوطني. في حفل التدشين سيناقش العديد من أرواق العمل المتصلة برؤية الأحزاب والشباب للحوار الوطني ، وكذلك عرض دارسة خاصة لرؤى النساء للمرحلة القادمة. وفي إطار سعي المؤسسة لدعم مؤتمر الحوار الوطني من خلال سلسلة أعمال موسيقية، ستعرض "آوام" خلال حفل التدشين أولى تلك الأعمال الموسيقية. الجدير بالذكر ان خدمة "كليك" هي خدمة توعية على مدار الساعة مرتبطة بنظام أجهزة الكمبيوتر في جميع مقاهي الانترنت في أرجاء الجمهورية اليمنية ، وبنقرة واحدة فقط تصل رسائل التوعية لـ 200000 من مستخدمي مقاهي الانترنت. من خلال هذه الخدمة وظفت مؤسسة "آوام " العديد من الفلاشات والملصقات التوعوية بأهمية مشاركة المرأة في الحوار الوطني والدفع بقضاياها لتظهر كرسائل يومية لمرتادي مقاهي الانترنت.

kolonagaza7

صنعاء - الاثنين 18 فبراير

تدشن مؤسسة آوام التنموية الثقافية غدا الثلاثاء  خدمة "كليك" لدعم قضايا المرأة في مؤتمر الحوار الوطني.
في حفل التدشين سيناقش العديد من أرواق العمل المتصلة برؤية الأحزاب والشباب للحوار الوطني ، وكذلك  عرض دارسة خاصة لرؤى النساء للمرحلة القادمة.
وفي إطار سعي المؤسسة لدعم مؤتمر الحوار الوطني من خلال سلسلة أعمال موسيقية، ستعرض "آوام" خلال حفل التدشين أولى تلك الأعمال الموسيقية.
الجدير بالذكر ان خدمة "كليك" هي خدمة توعية على مدار الساعة مرتبطة بنظام أجهزة الكمبيوتر في جميع مقاهي الانترنت في أرجاء الجمهورية اليمنية ، وبنقرة واحدة فقط تصل رسائل التوعية لـ 200000 من مستخدمي مقاهي الانترنت.

من خلال هذه الخدمة وظفت مؤسسة "آوام " العديد من الفلاشات والملصقات التوعوية بأهمية مشاركة المرأة في الحوار الوطني والدفع بقضاياها لتظهر كرسائل يومية لمرتادي مقاهي الانترنت.
kolonagaza7




طالب المشاركون في الندوة التي أقامتها منظمة "يمن با ك" برلمانيون يمنيون ضد الفساد بضرورة وضع نصوص دستورية مفصلة حول الهيئات ذات الخصوصية لضمان استقلالها وتمكينها من أداءها الوظيفي بشكل أفضل , وتحرير الإعلام من الملكية الحكومية والحزبية وتمكين ذلك للشركات والمؤسسات المساهمة , وإنتاج خطاب إعلامي جديد يتواءم مع المرحلة القادمة وضمان حياديته وسلامة أدائه دون تحيز لحزب أو فئة , وكذلك الإشراف على أداء وسائل الإعلام الخاصة وضمان تطبيق الأصول المهنية في أدائها وحمايتها من أي تعسف وحقها في الحصول على المعلومة , وضرورة إنشاء هيئات مستقلة لإدارة الأوقاف والواجبات الزكوية ودار الإفتاء وإصدار القوانين واللوائح المنظمة لها مراعية خصوصية تلك الجهات , وتصحيح الآليات والأدوات التي يتم تحصيل وصرف واستثمار أموال الزكاة . والعمل على تأهيل الكوادر العاملة في هذه الهيئات .والعمل الحثيث على تضافر جهود منظومة إدارة الشأن العام ومدى اعتمادها على مبادئ الحكم الرشيد المرتكز على الشفافية لضمان نجاح الهيئات المستقلة .

وفي الندوة التي حضرها الدكتور عبد الباري دغيش رئيس المنظمة والأستاذ عبد المعز دبوان المدير التنفيذي للمنظمة والأستاذ يحي علي زهرة وكيل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وعدد من أعضاء مجلس النواب والجهات ذات العلاقة . أوضح رئيس منظمة برلمانيون ضد الفساد الدكتور عبد الباري دغيش الدور البارز الذي تقوم بها المنظمة في سبيل تحقيق الشفافية في المؤسسات المستقلة والهئيات ذات الخصوصية ووقوف المنظمة ضد إستشراء الفساد في المؤسسات وفي أجهزة الدولة بشكل عام , وأضاف الدكتور عبد الباري دغيش نحن لاندّعي التفرد في هذا الشان ولكن نعمل جنباً بجنب مع جميع المنظمات ذات العلاقة والجهات المختصة لكي نصل في النهاية إلى تجفيف منابع الفساد بكافة أشكالة .هذا وقد قُدمت العديد من أوراق العمل خلال الندوة من قبل الأستاذ محمد ناجي علاو ناقش فيها الهيئات التالية (الخدمة المدنية – الإعلام –حقوق الإنسان )كما قدم الدكتور محمد الغابري أستاذ القانون العام المساعد في جامعة صنعاء ورقة حول نشاءه ومهام الهيئات المستقلة في اليمن وطبيعة استقلالها ,كما قدم القاضي طاهر الفائق ورقة عن إدارة بعض الجهات مثل (الأوقاف –الواجبات الزكوية – دار الإفتاء )

وقد طالب الأستاذ محمد ناجي علاو في ورقته المقدمة بضرورة وضع هيئة ناخبة من أعضاء مجلس النواب بالتساوي بين الكتل النيابية لأعضاء مجلس إدارة الهيئات على أساس أن ذلك يحدث نوعاً من التوازن المقبول ووجوب أن يقدم المرشح لعضوية الهيئة إقراراً بالذمة المالية ومصادرها وأن تكون جلسات الاستماع علنية تحضرها وسائل الإعلام

من جهته أوضح الدكتور محمد الغابري في ورقتة المقدمة حول ضرورة إنشاء هيئات مستقلة تعمل على تنظيم قطاعات محددة وفق محددات دستورية تضمن استقلالية أداء الهيئات ,وتبويب نصوص دستورية خاصة لكل هيئة من الهيئات ذات الخصوصية لما تمثله من أهمية في سبيل حماية الحقوق والحريات وكفالة مارستها الوطنية لحقوق الإنسان

كما طالب القاضي طاهر الفائق في ورقته المعدة إنشاء مجمع فقهي للبحوث يتبع دار الافتاء ويهتم بمتابعة كل مايتعلق بالشأن الإسلامي والديني وما يطرأ من مستجدات  ومتغيرات وإبداء الرأي فيها , وعرض مشاريع القوانين من قبل الحكومة على دار الإفتاء لإبداء وجهة النظر الشرعية عليها قبل إقرارها .

وقد أثار المشاركون في الندوة نقاش جاد وحيوي حول الإستراتيجية والخطوات القادمة لمنح المؤسسات والهيئات ذات الخصوصية مزيد اً من الصلاحية ولاستقلال وأساليب تطويرها .

في ندوة اقامتها يمن باك مشاركون يطالبون بضرورة وضع نصوص دستورية حول الهيئات ذات الخصوصية لضمان استقلالها

kolonagaza7
طالب المشاركون في الندوة التي أقامتها منظمة "يمن با ك" برلمانيون يمنيون ضد الفساد بضرورة وضع نصوص دستورية مفصلة حول الهيئات ذات الخصوصية لضمان استقلالها وتمكينها من أداءها الوظيفي بشكل أفضل , وتحرير الإعلام من الملكية الحكومية والحزبية وتمكين ذلك للشركات والمؤسسات المساهمة , وإنتاج خطاب إعلامي جديد يتواءم مع المرحلة القادمة وضمان حياديته وسلامة أدائه دون تحيز لحزب أو فئة , وكذلك الإشراف على أداء وسائل الإعلام الخاصة وضمان تطبيق الأصول المهنية في أدائها وحمايتها من أي تعسف وحقها في الحصول على المعلومة , وضرورة إنشاء هيئات مستقلة لإدارة الأوقاف والواجبات الزكوية ودار الإفتاء وإصدار القوانين واللوائح المنظمة لها مراعية خصوصية تلك الجهات , وتصحيح الآليات والأدوات التي يتم تحصيل وصرف واستثمار أموال الزكاة . والعمل على تأهيل الكوادر العاملة في هذه الهيئات .والعمل الحثيث على تضافر جهود منظومة إدارة الشأن العام ومدى اعتمادها على مبادئ الحكم الرشيد المرتكز على الشفافية لضمان نجاح الهيئات المستقلة .
وفي الندوة التي حضرها الدكتور عبد الباري دغيش رئيس المنظمة والأستاذ عبد المعز دبوان المدير التنفيذي للمنظمة والأستاذ يحي علي زهرة وكيل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وعدد من أعضاء مجلس النواب والجهات ذات العلاقة . أوضح رئيس منظمة برلمانيون ضد الفساد الدكتور عبد الباري دغيش الدور البارز الذي تقوم بها المنظمة في سبيل تحقيق الشفافية في المؤسسات المستقلة والهئيات ذات الخصوصية ووقوف المنظمة ضد إستشراء الفساد في المؤسسات وفي أجهزة الدولة بشكل عام , وأضاف الدكتور عبد الباري دغيش نحن لاندّعي التفرد في هذا الشان ولكن نعمل جنباً بجنب مع جميع المنظمات ذات العلاقة والجهات المختصة لكي نصل في النهاية إلى تجفيف منابع الفساد بكافة أشكالة .هذا وقد قُدمت العديد من أوراق العمل خلال الندوة من قبل الأستاذ محمد ناجي علاو ناقش فيها الهيئات التالية (الخدمة المدنية – الإعلام –حقوق الإنسان )كما قدم الدكتور محمد الغابري أستاذ القانون العام المساعد في جامعة صنعاء ورقة حول نشاءه ومهام الهيئات المستقلة في اليمن وطبيعة استقلالها ,كما قدم القاضي طاهر الفائق ورقة عن إدارة بعض الجهات مثل (الأوقاف –الواجبات الزكوية – دار الإفتاء )
وقد طالب الأستاذ محمد ناجي علاو في ورقته المقدمة بضرورة وضع هيئة ناخبة من أعضاء مجلس النواب بالتساوي بين الكتل النيابية لأعضاء مجلس إدارة الهيئات على أساس أن ذلك يحدث نوعاً من التوازن المقبول ووجوب أن يقدم المرشح لعضوية الهيئة إقراراً بالذمة المالية ومصادرها وأن تكون جلسات الاستماع علنية تحضرها وسائل الإعلام
من جهته أوضح الدكتور محمد الغابري في ورقتة المقدمة حول ضرورة إنشاء هيئات مستقلة تعمل على تنظيم قطاعات محددة وفق محددات دستورية تضمن استقلالية أداء الهيئات ,وتبويب نصوص دستورية خاصة لكل هيئة من الهيئات ذات الخصوصية لما تمثله من أهمية في سبيل حماية الحقوق والحريات وكفالة مارستها الوطنية لحقوق الإنسان
كما طالب القاضي طاهر الفائق في ورقته المعدة إنشاء مجمع فقهي للبحوث يتبع دار الافتاء ويهتم بمتابعة كل مايتعلق بالشأن الإسلامي والديني وما يطرأ من مستجدات  ومتغيرات وإبداء الرأي فيها , وعرض مشاريع القوانين من قبل الحكومة على دار الإفتاء لإبداء وجهة النظر الشرعية عليها قبل إقرارها .
وقد أثار المشاركون في الندوة نقاش جاد وحيوي حول الإستراتيجية والخطوات القادمة لمنح المؤسسات والهيئات ذات الخصوصية مزيد اً من الصلاحية ولاستقلال وأساليب تطويرها .

في سوريا .. إختلطت الأوراق

kolonagaza7
كتبه محمد غالي الدليمي

في سوريا إختلطت الأوراق تماما .. فالموقف السياسي العالمي .. غير واضح المعالم .. وتعمد خلط الأوراق لأهداف سياسية وإستراتيجية منها ما هو قريب المدى ومنها ما هو بعيد .. فالمتتبع لهذا الصراع الطويل .. خلال سنتين من الموت والإقتتال .. يجد أن هناك حربا تدار من خلف الكواليس .. تدار على طاولة شطرنج .. تحركها سياسة بارده .. تحترف المماطلة والتسويف .. وخلق مجالات سياسية وهمية ظاهرها البحث عن الحل ,.. وباطنها وضع العقبات أمام الحل .. والتصريحات السياسية الجوفاء لتطويل أمد هذه الحرب وإخراجها عن دورها الثوري إلى حرب أهلية بإمتياز .. وهذا ما يحقق معادلة الغرب الجديدة في الشرق الوسط .. أو ما يسمى الآن ( حرب الجيل الرابع ) أي إفشال الحكومات قبل وبعد الثورات .. من الداخل .. وخلق فوضى .. بين الخلاقة والقذرة .. للحصول على سيطرة ونفوذ تام على هذه الدولة وتلك وتحقيق إستراتيجيات السيطرة الإقتصادية وأمن إسرائيل ومواجهة الشرق المتنامي .. هذا هو واقع السياسة العالمية الآن .. ولا يعني هذا بالضرورة أن الشعوب أو الثوار الأحرار جزء من هذا المخطط أو مشاركون به .. فهم لم يجدوا دعما حقيقيا من أي جهة تذكر حتى يكونوا وسط الأجندة العالمية أو يكونوا منفذين لها .. فالواقع فرض عليهم فرضا نظرا لتطلعاتهم للتغيير وإزاحة الظلم .. وهم من خلقوا ثورتهم وليس الغرب .. فالغرب يتقاطع المصالح ويجيد الإستغلال المباشر وتنفيذ أجنداته .
فمن يظن أن الحل منوط بروسيا أو إيران أو الصين .. فهو واهم .. ومن يظن أن الفيتو الروسي .. هو من يعرقل الحل .. فيبدو أنه لا يعرف أن قيمة الفيتو الروسي لا تساوي دولارا أمريكيا واحد .. في الخزينة الأمريكية أو خزينة مجلس الأمن .. ولطالما تجاهلت أمريكا الفيتو الروسي .. بالبند السابع وغيره من البنود .. وأحيانا بدون بنود .. إذن وبكل وضوح .. إن الحل والربط بيد أمريكا .. وعرقلة الحل وتعقيده بيد أمريكا .. فالروس والإيرانيين .. يريدون الخروج من هذه الأزمة بأكبر قدر من تحقيق أهدافهم ومصالحهم .. في قضايا أخرى ليس من ضمنها سوريا على الإطلاق .. وأما العرب .. فهم كالعادة ما بين داعم للنظام السوري علنا أو سرا .. وما بين مستنكر أو صامت .. فهم يخضعون لأمريكا بإمتياز .. ودون تحقيق أي مصالح تذكر في الغالب .. إلا السماح لهم بدفع أموال في البناء أو مشروع إستثماري مستقبلي . دون أن يكون هناك أي دور إيجابي حقيقي مؤثر . وبإختصار شديد .. خيوط اللعبة كلها بيد أمريكا .. وتقسيم الكعكة بيد أمريكا .. والمنتفعون تحت أهواء أمريكا . والوقت أو ساعة الصفر .. لازالت بيد أمريكا .. إلا إن كان للثوار السوريين والجيش الحر رأي آخر وحققوا فارقا على الأرض يعطيهم حق تحديد ساعة الصفر .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد غالي الدليمي
البريد : m.dulimy@hotmail.com
مجلة السلاف الثقافية: www.alsolaf.com

--

مجلة السُلاف - نقطة فوق الهاء


محمد غالي الدليمي
البريد : m.dulimy@hotmail.com
مجلة / سياسية ثقافية أدبية فكرية إخبارية منوعة مستقلة تعنى باستخلاص الأجمل من كُل فن ..و غرف الأميز من كُل بحرتطمح لتكون في مصاف المجلات في مجالها وهي الوسيلة الأقرب ليصل صوتك و موهبتك إمتداد لمجلة نقطة فوق الهاء 2009نحو إعلام هادف يحترم فكر القاريء العربيبعيد كل البعد عن التحزبات السياسية والصراعات المذهبية والأجندات الخاصة

بيان صادر عن مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان حول الأحداث التي شهدتها مدينة عدن يوم الخميس 21فبراير2013م

kolonagaza7


بيان صادر عن مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان حول الأحداث التي شهدتها مدينة عدن يوم الخميس 21فبراير2013م
 
عدن –خاص

 عقدت الهيئة التنفيذية لمركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان اجتماعاً استثنائياً عصر يوم الجمعة 22 فبراير 2013م برئاسة الاستاذ/ محمد قاسم نعمان مدير عام المركز ووقفت امام التطورات التي شهدتها محافظة عدن وبهذا الصدد اكدت الهيئة على القضايا التالية:
-       يؤكد المركز على اهمية احترام جميع اطراف العمل السياسي في المحافظة لحق التعبير واحترام الرأي والرأي الآخر مهما كانت التباينات في الآراء والأفكار والموافق.. كما يؤكد على حق الجميع في التعبير السلمي عن آرائهم وأفكارهم ومواقفهم بالطرق الديمقراطية والسلمية وبما لا يتعارض مع الحقوق الانسانية التي تكفلها الشريعة الاسلامية والتشريعات والاتفاقيات والمواثيق الوطنية والدولية المعنية بحقوق الإنسان.
 
-       يعتبر المركز أن استخدام التهديد والقوة المفرطة لمواجهة الرأي والتعبيرات الديمقراطية وحل النزاعات والخلافات من أي طرف كان سلوكاً يتعارض مع حقوق الانسان ويرى أن يتم حل تلك الخلافات بأسلوب التفاوض والحوار لتجنيب المدينة ضحايا من المدنيين أو العسكريين.
 
-       يؤكد المركز على عدالة القضية الجنوبية ويرى أن تُحترم جميع الآراء والأفكار والمواقف حولها كما يدعوا ويؤكد على أهمية وضرورة احترام جميع الأطراف الطابع المدني لمحافظة عدن وسلمية سكانها ويحمل الجميع مسؤولية الحفاظ على السلم الاجتماعي واحترام مشاعر المواطنين وحقهم في حياة آمنة ومستقرة .
 
-       يدين المركز كافة الجرائم المنظمة التي راح ضحيتها عدد من الناشطين السياسيين والصحفيين التي كان آخرها جريمة اغتيال الصحفي وجدي الشعبي ، ويدين كافة اشكال الارهاب المنظم والتهديدات التي طالت منتسبي الصحافة والاعلام ورجالات الكلمة .
 
-       يرى المركز أهمية الدور الاعلامي الذي تقوم به وسائل الاعلام في هذه المرحلة ويؤكد على ضرورة الالتزام بالرسالة الصحفية ومهنيتها ويناشد كل الصحفيين ورؤساء التحرير ومسؤولي أجهزة الإعلام الاسهام الفعال في تجنيب البلاد ويلات الصراعات والحفاظ على أجواء الوئام وتنمية ثقافة التصالح والتسامح والقبول بالآخر ونبذ التحريض على الكراهية والعنف بين المواطنين في هذه المدينة التي تميزت بالتعددية والمدنية عبر تاريخها الطويل.
 
-       يرى المركز ان مؤتمر الحوار الوطني المنشود يستدعي بالضرورة توفير شروط نجاحة في خلق مناخات التصالح والتسامح المجتمعي ووضع الخطوات التنفيذية لمعالجة كل صور الانتهاكات التي مست حقوق المواطنين الجنوبيين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتي حددت معظمها النقاط العشرين المقدمة من اللجنة الفنية للحوار الوطني التي اكدت على ضرورة تحقيق وتنفيذ هذه الخطوات والاجراءات قبل بدء تنفيذ مؤتمر الحوار الوطني.
 
-       يناشد مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان الأخ/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية التوجيه بأطلاق كل المعتقلين الجنوبيين المحتجزين أو المحكوم عليهم بقضايا ترتبط بالقضية الجنوبية والحراك الجنوبي السلمي لأهمية ما يمثله ذلك في توفير شروط بدء مؤتمر الحوار الوطني المنشود.
 
صادر عن مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان
                                            يوم الجمعة الموافق 22فبراير2013م

حول توحيد الناصريين في تونس

kolonagaza7
بقلم فائزة بلحاج
ردا على بعض الآراء التي تدفع نحو " إستحالة " إلتقاء القوميين فيما بينهم في هذه المرحة .. أقول أولا القوى القومية ذات المشروع الناصري في القطر هي مدعوّة اليوم وأكثر من أيّ وقت مضى الى النظر في وحدتها والتسريع بإيجاد صيغة لبناء تلك الوحدة لأنها صمام الأمان الوحيد الذي يمكنها من خلاله أن تكون شريكا في صنع المستقبل السياسي للقطر والمشاركة في إيجاد الحلول العملية للأزمة التي تردت فيها البلاد على جميع الأصعدة ومن ثمّ الإنفتاح على بقية القوى القومية الأخرى والتنسيق معها من أجل إيجاد صيغة مشتركة للفعل السياسي القومي في القطر .. ثانيا المشهد السياسي في تونس لم يتشكل بعد , والقول بأن القوى فرزت , هو ضرب من القراءة الخاطئة للواقع والوقائع و على كل من يصنف أو يقسم الساحة بين " أقطاب ثلاث " أن لا يلزم الاّ نفسه لاغير , بهذا التصنيف , هذا إذاما إعتبرنا أن أهم قوة لم تتحرك بعد وهي الأغلبية الصامتة , وأن المشهد لا يقتصر على رجعية لبرالية عميلة وخائنة , أورجعية دينية متطرفة عميلة وخائنة .. ويسار متذبذب أغلبه إصلاحي .. نعم ليست هذه هي القوى المحدد للفرز , فالطيف القومي له وزنه ورصيده حتى وهو في حالة التشرذم التي " أرادها لنفسه " ولايمكن أن يستصغر دوره أو يستبعد من أي معادلة قادمة , وإن كان يؤسفني أن " بعض القوميين " هم من يدفعون نحو ذلك , وحركة الشعب ليست هي كل الطيف القومي وإن كنا نبارك إرادة الإخوة الحالمون فيها ونشد على حلمهم و لا نرى فيه توهما " وإن كنا نرى فيه ضعفا " , وندفع في إتجاه تعزيز جهودهم وندعوهم الى الإنفتاح على إخوتهم في باقي التشكيلات القومية من أجل الوحدة ورص الصفوف .. أما الحقيقة المفزعة فهي أن ينحرف القوميون عن ثوابتهم ومن أهما توحيد قدراتهم وجهودهم من أجل إيجاد كتلة سياسية قومية وازنة تكون بمثابة " قوة الردع " لأي طرف سياسي يسعى الى إستهداف الدور القومي أو إقصاء القوميين أو تهديدهم في وجودهم أو نشاطهم أو حقهم في الممارسة السياسية الديمقراطية واختيار مايرونه مناسبا من حلول لمشاكل القطر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ...الخ .. لم نكن ولن نكون يوما من الجالسين على الربوة فإن كنا ناصريون فعلا , فالنحترم ناصريتنا , والندفع نحو توحيد القوميين في القطر بأي صيغة كانت حتى يستطيعوا أن يلتقطوا اللحظة التارخية التي لاتزال لحدّ الآن تمر تحت أنوفهم .. واليذهبوا بعدها حيث يختاروا أن يكونوا .

فائزة بلحاج

الخميس، 31 يناير 2013

الحل مسجون .. عند ملك الأردن

kolonagaza7

الحل مسجون .. عند ملك الأردن
كتب : مصطفى منيغ
ملك الأردن أحد القلائل العارفين في العمق المسمى بشار الأسد ومن فترة طويلة ، لذا ما جاء على لسانه من تصريحات تدخل في هذه الخانة ، إن لم نقل أنها أبعد من ذلك تضع النقط على بعض الحروف كرسالة صريحة موجهة لمن يهمهم الأمر بكل تفاصيله  المؤدية لاختيار السبيل الأوفر حرصا على انتقاء الأفضل للخروج من الأزمة السورية بسلام . بالتأكيد للملك خبراء على مستوى عالي من التكوين الأكاديمي والتجربة للتعاطي مع الملفات الشائكة بما يلزم من تحليلات علمية ترتكز على عنصري الإحصاء بكل مكوناته ومقوماته والمعلومات الصحيحة حول ما  يجري فوق أرض الواقع خطوة خطوة من حيث المكان ودقيقة بدقيقة إذ للزمن اعتبار لا محيد عنه لأسباب لوجستية صرفة ، بالتأكيد له ما ذُُكر ومع ذلك يعتمد على نفسه حينما يكون لما يصرح به من ارتباط وثيق ومستقبل الأردن خاصة في هذا الظرف الذي يتطلب من الملك جهدا غير مسبوق إذ انضافت للهواجس الكائنة المتربعة وسطها إسرائيل بمحاولتها الرامية إلى دفع الفلسطينيين للتفكير في الأردن كوطن بديل وما راج  في كواليس الموساد حول الموضوع من ترتيبات لا زالت تراود الفكر الصهيوني للتقدم العملي صوب خوض معارك  مهما كان الثمن المُؤَدَّى غاليا لا يطاق، المهم أن تنصاع المملكة الهاشمية أو التيهان كمصير معلق بمواجهتها حروبا قذرة لإسرائيل الباع الطويل فيها .
قد يكون لتصريحات الملك الأردني ارتباط بتليين الأجواء كما تريد إسرائيل حفاظا على بقاء بشار حتى لا يضيع منها كما ضاع حسني مبارك ، على الأقل لمدة ستة شهور لتتمكن من تنظيم نفسها استعدادا للدور القادم لعبه مع الثوار الجدد وقد آل أمر حكم سوريا الحرة لهم . إسرائيل ترغب في بقاء حليفها من تحت الطاولة بشار الأسد لمدة زمنية محددة بالدقيقة  في شهور ستة ،حتى تسترد أنفاسها بعد الإجهاد الملفت للنظر الذي سببه لها الرئيس عباس حينما انتزع الاعتراف الدولي بفلسطين كدولة ولو بصفة  ما وصف المقام بها في هيأة الأمم المتحدة ، وكان ذلك بمثابة صفعة مدوية على وجوه حكام بني صهيون  وكيانهم منذ استحداثه إلى الآن ، من تبعياته ما حصل في غزة من تلاحم بين الفلسطينيين وهم يحتفلون بذكرى منظمة فتح كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني ، الآن تحاول إسرائيل استرجاع ما خسرته ولن تهدأ حتى تتمكن من ترميم بيتها السياسي كما تفرض عليها ذلك التحولات الطارئة على المنطقة بفضل عزيمة الأحرار في سوريا العزة والمجد .
ملك الأردن يمسك بمحرار زئبقه لا يقيس نزولا وصعودا حرارة أو برودة المواقف المعاشة يوميا بالمنطقة وحسب ، وإنما بذكاء يحركه للإبقاء عليه مؤشر توازن حتى لا تطغى كفة على كفة تنتهي بانفجار يأتي على اليابس والأخضر، ليس من السهل القيام بمثل العملية لول الحاجة والماسة في دفع العدوى لتظل الأردن في مأمن عن سلبيات ربيع وروده قبل أن تتفتح لبث شذاها على أنوف المتعطشين لاستنشاق عبير الحرية امتدت لها أيادي المتصارعين على احتلال كراسي السلطة لتتحول إلى خريف مشوه كما هو حاصل في مصر حاليا .
... شخصيا أقدر اجتهاد ملك الأردن ، خاصة وهو أقرب حكام المربع القابل لأي طارئ تسببه طهران . الأقرب من حيث الإمكانات المادية الجد متواضعة ، يكفي الإطلاع على الموازنة العامة للدولة لنصرح أن أجمل وأقوى ما في الأردن شعبها الأصيل العظيم، نساء ورجال كقمم الجبال شامخة مهما كان الحال، وهنا تكمن محاسن الاحترام المواجه به الأردن من الجهات الأربع . على الملك أن يفتخر بهذا أما بشار فإلى اندحار، بإسرائيل أو الجن الأحمر سيكون الخاسر الأكبر  ، سينتصر الثوار ومن يشكك في ذلك مريض للنفس عن رؤية الحق أعور ، سوريا لا تحيا ربيعا أخضر بل زمنا الكلمة الأخيرة فيه للأحرار والشهداء الأبرار ، إنها الثورة بكل مسؤولياتها كاختيار ، فعلى العربيات دول الجوار ، أن تساهم بما استطاعت لمساعدة من غادروا سوريا الأصل والانتساب و الديار، والتجئوا إليها لكسر الحصار ، وإنها أيام عسر وينتهي مطاف الحزن وهول الدمار، ساعتها الأردن في أعين العالم ستكبر 
                   ( وإلى الجزء الثاني من المقال )  
مصطفى منيغ
مدير نشر ورئيس تحرير جريدة الأمل المغربية
عضو المكتب السياسي لحزب الأمل
صندوق بريد رقم 4613 – الصخيرات – المغرب
البريد الالكتروني :

صحيفة:مشعل يحاول تولي رئاسة منظمة التحرير بدعم من دول عربية و"فتح" تراهن على رفاق الدرب للاحتفاظ بالموقع

kolonagaza7

رام الله / سما / تعيش فصائل منظمة التحرير الفلسطينية هذه الايام هاجس وضع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس عينه على رئاسة اللجنة التنفيذية للمنظمة بدعم دول عربية مؤثرة.
ويدور خلف كواليس الفصائل سواء التابعة لمنظمة التحرير او الساعية للانضمام اليها بواسطة الانتخابات المرتقبة للمجلس الوطني مثل حركتي حماس والجهاد الاسلامي امكانية ان يتولى مشعل رئاسة اللجنة التنفيذية القادمة للمنظمة، الامر الذي يدفعه للتمسك بعدم الترشح لرئاسة المكتب السياسي لحماس مرة اخرى.
وفيما يلقى مشعل دعم دول عربية - وفق ما قالت صحيفة القدس العربي الثلاثاء من مصادر فلسطينية مطلعة - لتولي قيادة منظمة التحرير خلال السنوات القادمة، تراهن حركة 'فتح' على التعاون مع رفاق الدرب من فصائل المنظمة للاحتفاظ برئاسة اللجنة التنفيذية التي احتفظت بها منذ انطلاق الثورة الفلسطينية عام 1968.
وحسب المصادر 'فان استنجاد فتح بباقي فصائل المنظمة' لن يسعفها بالاحتفاظ برئاسة المنظمة اذا ما جرت انتخابات للمجلس الوطني الذي يمثل كل الفلسطينيين في الداخل والخارج في المرحلة القادمة، وفق اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة والقاضي باعادة بناء منظمة التحرير واجراء انتخابات للمجلس الوطني وفق نظام التمثيل النسبي الكامل.
ورجحت المصادر بأن حركة حماس ستقود منظمة التحرير خلال السنوات القادمة اذا ما جرت انتخابات المجلس الوطني، والذي بدوره سينتخب اللجنة التنفيذية للمنظمة، منوهة الى ان هناك العديد من الدول العربية تدعم فكرة ان يتولى مشعل قيادة المنظمة خلال السنوات القادمة وان اختلفت اهداف تلك الدول حول ضرورة تولي حماس دفة القيادة الفلسطينية في المرحلة المقبلة.

ويسود اعتقاد في اوساط فلسطينية رفيعة المستوى تستعد لحزم حقائبها للرحيل عن الساحة السياسية الفلسطينية بانه اذا ما جرت انتخابات للمجلس الوطني خلال المرحلة المقبلة فان بعض الدول العربية وخاصة الاردن وقطر تسعى لجر حماس من خلال قائدها البارز خالد مشعل للدخول في دوامة قيادة المنظمة التي اعترفت باسرائيل ووقعت معها اتفاق اوسلو الشهير الذي اقيمت بموجبه السلطة الفلسطينية.
ويدور في اوساط النخبة السياسية الفلسطينية التي سيطرت على المشهد الفلسطيني لعقود بان تولي مشعل رئاسة المنظمة المعترفة باسرائيل سيدخل حماس في اللعبة السياسية والتفاوض مع اسرائيل لاقامة الدولة الفلسطينية على حدود الاراضي المحتلة عام 1967، والاعتراف باسرائيل من قبل 'المعظم' الفلسطيني وعلى رأسهم حماس التي يدعو نظامها السياسي الداخلي لازالة اسرائيل وتحرير فلسطين من النهر للبحر.
وحسب ما يدور خلف الكواليس فان اسرائيل معنية بتوقيع اتفاق سلام ينهي الصراع مع الفلسطينيين مع حماس الاسلامية التي تطالب بتحرير فلسطين من النهر للبحر كون 'فتح' ستكون مؤيدة لذلك الاتفاق القاضي باقامة دولة فلسطين على حدود عام 1967، وناضلت سنوات طويلة لتحقيق ذلك الهدف واعترفت باسرائيل ووقعت الاتفاقات معها خلال قيادتها للمنظمة.
والمحت المصادر التي تتابع التحركات الجارية على الساحة السياسية بالمنطقة بان الذي يجري حاليا هو ادخال حماس الى المعترك السياسي في المنطقة، وذلك من خلال رئاستها للمنظمة المسؤولة عن كل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج والتفاوض مع اسرائيل للوصول الى دولة فلسطينية على حدود الاراضي المحتلة عام 1967.
وحسب مصادر فلسطينية اخرى فان لقاء مشعل بالملك الاردني عبد الله الثاني الاثنين في عمان جاء في اطار التحرك الاقليمي والاردني على وجه الخصوص لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية للوصول الى اتفاق سلام على اساس حدود عام 1967، وضرورة التزام حماس التي تسيطر على قطاع غزة بضرورة القبول بالاتفاق المرتقب لانهاء الصراع على اساس حدود عام الـ 67 مع اجراء بعض التعديلات على تلك الحدود من خلال اجراء تبادل للاراضي بين دولتي فلسطين واسرائيل.
وفيما تشهد المنطقة اتصالات وتحركات لدمج حماس في المعترك السياسي بالمنطقة يجري التحضير في اروقة فصائل منظمة التحرير للتوجه للقاهرة الشهر المقبل لحضور اجتماع الهيئة القيادية العليا للمنظمة التي تضم حركتي حماس والجهاد الاسلامي ممثلتين في خالد مشعل وعبدالله رمضان شلح الامين العام للجهاد الاسلامي.
وفي ظل التحضيرات لعقد اجتماع الاطار القيادي للمنظمة بالقاهرة وفق اتفاق المصالحة لانهاء الانقسام تجري مشاورات لامكانية اضافة اعضاء مستقلين في صفوف الاطار القيادي للمنظمة حيث يجري تداول اسماء النائب في المجلس التشريعي الدكتور زياد ابو عمر والنائب المهندس جمال الخضري وهما نائبان مستقلان عن مدينة غزة للانضمام للاطار القيادي للمنظمة.
وعلى ضوء الاستعدادات الجارية لعقد اجتماع للاطار القيادي للمنظمة في القاهرة لبحث اجراء انتخابات المجلس الوطني، وتفعيل مؤسسات المنظمة يبقى هناك عوامل عديدة قد تعوق سعي حماس لتولي قيادة المنظمة من خلال الانتخابات التي ستجري للوطني وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، خاصة وان الوطني عليه ان يضم في صفوفه ممثلين عن 'العسكر' - قوات الامن التابعة للمنظمة- والتي في معظمها تابعة لفتح اضافة الى المنظمات الشعبية وتمثيلها في الوطني، وهي بمجملها محسوبة على فتح، وذلك اضافة لوجود ممثلين عن المستقلين والفصائل الفلسطينية في المجلس.
وفي النهاية لا بد من الاشارة الى ان وضع مشعل عينه على رئاسة المنظمة سيواجه عراقيل كثيرة تحول دون وصوله لرئاسة المنظمة من خلال الانتخابات للمجلس الوطني الذي يجب ان تكون المنظمات الشعبية والاهلية والعسكر ممثلين فيه وفق العرف والتقاليد التي كانت سائدة في المجلس منذ عقود مضت رغم محاولات سابقة من بعض الدول العربية التأثير في تركيبة المجلس الوطني الذي ينتخب بدوره اللجنة التنفيذية التي تنتخب هي بنفسها رئيسها.
وفيما فشلت العديد من المحاولات العربية التدخل في تركيبة المجالس الوطنية الفلسطينية السابقة يبقى الحديث عن رغبة قطر في تولي مشعل رئاسة اللجنة التنفيذية مجرد رغبة ستكون الايام والشهور القادمة كفيلة بالبرهان على تحقيق تلك الرغبة او فشلها.
ويدور بالاوساط الفلسطينية بان الأمير القطري حمد بن خليفة آل ثاني عبر للرئيس الفلسطيني محمود عباس الرافض الترشح للرئاسة الفلسطينية في الانتخابات القادمة عن رغبته بتولي مشعل رئاسة المنظمة في أعقاب حصول دولة فلسطين على صفة مراقب غير عضو في الامم المتحدة، وذلك بحجة ان مشعل قادر على ملئ الفراغ الذي قد ينشأ على صعيد القيادة الفلسطينية اذا ما اصر عباس على عدم الترشح لرئاسة دولة فلسطين القادمة.

        فضيحة : إسرائيل تعترف بحقن النساء الأثيوبيات بمادة خطيرة لمنع الحمل

  • 2013-01-28
 
أرض كنعان/ متابعات/ (يو بي اي): اعترف مسؤول في كيان العدو الاسرائيلي رفيع المستوى، أن سلطات اسرائيل درجت وبشكل مكثف على إعطاء العديد من النساء الأثيوبيات حقن (ديبو بروفيرا) وهي وسيلة منع حمل بالغة التأثير وتبعاتها قد تشكل خطرا على حياة النساء.
وقالت صحيفة (هآرتس) الأحد، إن مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية البروفيسور روني غَمزو، بعث رسالة إلى أربعة صناديق مرضى قبل عدة أيام، وتضمنت هذه الرسالة تعليمات تقضي بالتوقف عن حقن النساء الأثيوبيات بماداة (ديبو بروفيرا) بشكل أوتوماتيكي.
وتأتي هذه الرسالة بعد أن كانت السلطات الإسرائيلية تنفي باستمرار هذه الظاهرة ورفضت تحمل مسؤوليتها.
وكتب غمزو في رسالته أنه “من دون اتخاذ موقف أو تأكيد ادعاءات ظهرت مؤخرا، أطلب بهذا توجيه تعليمات إلى جميع أطباء النساء الذين يعملون في صندوق المرضى أو معه، ألا يجددوا وصفات طبية لديبو بروفيرا للنساء من أصل أثيوبي أو نساء أخريات اللواتي لا يدركن عواقب العلاج”.
وجاءت رسالة غمزو عقب شكوى قدمتها “جمعية حقوق المواطن في كيان العدو” باسم عدد من الجمعيات الإجتماعية الإسرائيلية وطالبت بإصدار تعليمات لصناديق المرضى بالإمتناع عن حقن النساء الأثيوبيات بمادة “ديبو بروفيرا”.
وطالبت الجمعيات بإجراء تدقيق شامل حول تشجيع السلطات الإسرائيلية النساء الأثيوبيات على أخذ هذه الحقنة ومعاقبة المسؤولين.
وكانت القناة التربوية في التلفزيون الإسرائيلي بثت، قبل شهر ونصف الشهر، تحقيقاً صحافياً، جاء فيه أن منظمة “الجوينت”، وبالتعاون مع وزارة الصحة الإسرائيلية، شجعت نساء أثيوبيات من طائفة (الفلاشا) في معسكر انتظار في العاصمة الأثيوبية أديس أباب، على أخذ حقنة “ديبو بروفيرا” وهي وسيلة منع حمل بالغة التأثير ويستمر مفعولها 3 أشهر.
ووفقا للتحقيق الصحافي، فإن “الجوينت” ووزارة الصحة الإسرائيلية هددتا هؤلاء النساء لدى وصولهن إلى المعسكر في العاصمة الأثيوبية، بعدم السماح لهن بالهجرة إلى إسرائيل إذا لم يأخذن هذه الحقنة، وبعد وصولهن إليها استمر هذا “العلاج”، الذي وصفه التحقيق بأنه يمارس “التطهير العرقي، ولكن من دون دماء وجثث”.
وتمتنع وزارة الصحة الإسرائيلية عن إعطاء حقنة (ديبو بورفيرا) للنساء في إسرائيل وأعلنت، من خلال بياناتها الرسمية، عن أنها آخر وسيلة منع حمل يمكن أن تستخدمها نساء ليس بإمكانهن استخدام وسائل منع حمل أخرى.
ويأتي هذا التشديد لأن (ديبو بروفيرا) تسبب مضاعفات بصحة النساء، وحذرت منظمات نسائية من استخدام هذا الدواء وحاربت ضد استخدامه بشكل واسع، خاصة لدى النساء اللواتي لا يعرفن بوجود أنواع أخرى من وسائل منع الحمل.
 
 
ميشيل كيلو
السفير
27-1-2013
في الفكر الديني، وخاصة السياسي منه، الإنسان مؤمن، ومن ليس مؤمنا لا يتساوى في قيمته مع المؤمن، فلا حامل للسياسة في نظره غير الإيمان بوصفه منبع جميع القيم، خاصة السياسية منها. بما أن الإيمان يعد عامل تمييز وليس عامل تساو بين بني البشر، فإن تعيين السياسة بمفردات الفكر الديني وارتكازها عليه لا يتوقف عن سوقها نحو نزعات مذهبية تقوم على التفريق بين المؤمن والإنسان، فلا مفر من ان تفضي إلى نزعة طائفـية تقـتل روح الدين وتـخالف نصـه وتقوض رسالته الإنسانية وسمـوه، لكونها تنسى أن الله استخلف الإنسان في الأرض ولم يستخـلف المسلم أو المؤمن، وأن لهذا معنى فلسفيا وعمليا مهما جدا في حياة البشر ونمط تنظيماتهم، يقول بضرورة إقامتها على المساواة بينهم باعتبار إنسانيتهم سابقة لإيمانهم، الذي لا بد أن يتحدد بها عوض أن تتحدد هي من خلاله وحده.
هنا أيضا، يحدث ما سبق أن رأيناه في مثال الاستبداد الطائفي العلماني الادعاء، وينقلب وعد الدين السامي بالخير والحق إلى سياسـات يمليها فكر ديني هو اجتهاد بشري يخال نفسه مقدسا ويجبر الناس على تقديس أفعاله، يبدأ استبداده عبر علامتين تسمان مواقفه، هما:
- اعتبار أي مسلم إسلاميا بالضرورة والقـطع، اراد ذلك ام رفضه، وتنطح جماعات السياسة الاسلامية للتعبير عنه بزعم ان الاسلام لا يحتمل قراءة سياسية غير التي تقدمهـا هي. ومـع ان واقع الامور ينـاقض تماما هذه المغالطة، ويرينا ان غالبـية المسلمين ليسوا من انصـار الاسلام السـياسي، وان المواطن العـادي نادرا ما يكون منضويا في جماعـاته او واضـعا مصـيره بـين يدي قـواه المتناقضة والنّزّاعة اكثر فاكـثر الى عـنف ينحو الى التطرف، بدلالة ما نراه من ممارسات تخويفـية وقسرية تنتهـجها معظـم الاخـويات الاسلامية في تعاملها مع الرأي العام، وفي نظرتها الى نفسها، التي يصح تلخيصها على النحو التـالي: شعـبنا في غالبيته مسلم، وهذا صحـيح، لذلك يجد فينا نحن ممثله السياسي، هذه مغالطة تفضي إلى نتائج بالغة السوء بالنسبة الى مجمل الحياة المجتمعية، تشحنها بالعنف والروح الفئوية، على الضد من الاسلام كدين كان على مر التاريخ، وعلى رغم ما مر به من محن واختبارات، اكبر من اي حزب او جماعة، وبقي وسيظل صرخة مدوية ضد أي عنف وتمييز. ليس إيمان المسلم العادي خيارا سياسيا كي تصادره جماعات سياسية تنسب نفسها الى الدين، أي تضفي طابعا دينيا على سياساتها، لتوهم العـامة بوجود طابع خاص لها، روحي وغير سياسي، تتجلبب به ليمنحها ضربا من العصمة يميزها عن الاحزاب والجماعات السياسية الاخرى، يترتب عليه بالضرورة تسليم عامة المسلمين بعصمة نهجها، خاصـة ان قـادتها ليسوا سياسيين بل مرشدين دينيين، تتخطى بصيرتهم الوقائع الى اسبابها العميقة والخفية، الكامنة في حقائق دينية تعرفها وحدها دون بقية خلق الله.
- ان ما تقوله هو معادل الدين السياسي وما عداه لا يمكن ان يكون اسلاميا، بل انه قد يكون في اغلب الحالات معاديا الاسلام ومحض كفر. هذه المغالطة تبعد الساسة عن الدنيا، وتدخلها الى مجال خطير جدا عليها هو مجال المقدس، الذي يحشر ممثليها في صف المعصومين وجماعاتهم في عداد اصحاب الرسالات المكلفين بهداية غيرهم، باية وسيلة كانت. هذه المغالـطة تنزل بالدين من عليائه الروحي والاخلاقي ومن حقائقه الكلية السامية الى عالم مصالح متناحرة لا تهتم كثيرا بالحقيقة ولا تنطلق منها او ترى فيها مرجعية لها. رغم ذلك، لا ترضى الجماعات المذكورة أن تكون مواقفها أقل من معادل موضوعي وتام لما يريده الدين، أو لما يمليه وينبثق عنه، ولا تقبل أن تكون أحكامها بشرية المنطلق والغاية. لذا، نراها تتحدث لغة غير سياسية انضجتها حاضنة قيمية غير سياسية وغير دنيوية، رغم انها لا تني تؤكد أن افعالها هي السياسة بامتياز، وانه يتساوى فيها القصد القدسي مع فاعلية الجماعة البشرية، فلا غرابة أن طالبت الآخرين بمعاملتها كجهة منزهة عن المقاصد الخاصة والحزبية، وارادت لهم ان يروها باعينها، وإلا اخرجوا من عالم الايمان، المساوي لعالمها السياسي.
هل يمكن ممارسة السياسة كـحاضنة وطنية وانسانية جامعة، كحقل مشاركة وانتـظام ديمـوقراطي وعدالة ومساواة، في ظل هذا القدر من الابتعاد عن المعايير العقلانية والتنكر للقـيم التي تحترم الانسان وتقر باولويته ككائن حر ويتـعين بحريته قبل اي شيء آخر؟ وهل تنتج هذه النظرة الادواتية المغطاة بحمولة مقدسة مواطنا يقرر بنفسه موقعه من وطنه ومجتمعه، ام تنتج ايديـولوجـية دنيوية جدا تتلاعب به وتحشره في المكان الذي تريده له والدور الذي تفرضه عليه او تخصه بممارسته، مع ما يثيره ذلك من توتر مجتمعي وسياسي عام، ويشيعه من اجواء حافلة بالتناقضات والخلافات، تشمل معظم المواطنين من غير اتباعها او المنضوين في مخططاتها وانشطتها، الذين لا تعاملهم كمختلفين سياسيا وايديولوجيا، وانما تنظر اليهم كاعداء للدين وكخارجين عن الايمان: كمرتدين يجب ردهم الى طريق الدين القويم بادوات السياسة، مع ان جريمتهم ليست سياسية اصلا.
هل هناك حاضنة لاستـنبات الاستـبداد اكثر ملاءمة من هـذه الحاضـنة، التي ترفض الاقرار بان الإنسان ذات حـرة وتتـعين بحريتـها، وبأنه مواطن في دولة تقوم على احـترام حـقوقه كانـسان (حريتـه) وكمواطن (مشاركـته في تقـرير الشأن العام)، فليس مـن الجـائز إلحـاقه بأي شيء عـداه أو خـارجـه، ولا بد من بناء نظام الدولة والمجتمع على خاصتيه هاتين اللتن لا يستطيع ممارسة إيمانه بدونهما.
تلقيت قبل أسابيع رسالة احتجاجية من صديق إسلامي يستنكر فيها انتقادي «جهـات اسلامـية تمارس الكـذب طمـعا في السلطـة والجاه». هذا الصديق اتهمني بمعاداة الاسلام والثـقافة العربيـة الاسـلامـية، وذكـرني بان هذا يغـير مواقفـي الوديـة مـن المسلمـين والدين الحنـيف. هـنا، في قـول صديـقي، تكمن جذور الاستبداد المحتمل الذي قد تواجهه سوريا المستقبل، إن اصرت بعض الاخويات الإسلامية على مماهاة موقفـها مع الدين، واعتبرت اي نقد موجه إليها نقدا له وللثقافة العربيـة الإسلامـية، مع أن الاخيرة لم تكن من صنع المسلمين وحدهم، بل شارك فيها ابناء اديان اخـرى نعموا بسماحة الإسلام وسعة صدره. وقد سألت الصديق في ردي: أي حرية ستبقى لنقد مواقفكم، إن كنتم تعتبرونها الإسلام والثقافة العربيـة الاسلامية؟ وهل سنخرج حقا من الاستبداد إن تمتعت آراؤكم بقدسية تجـعلها عصية على الخطأ ؟ وماذا يـبقى في هذه الحال من السياسة كتدبير بشري حمال أوجه، تمليه معايير وقواعد وخبرات طورها بشر مفعـمون بالعـيوب، لـيس من اجل ان يضفوا العصـمة على اقوالهـم وأفعالهـم، بل ليتعلم من يمارسونها كيف يديـرون بادنى حد من الأخطاء تناقضات الواقـع التي لا مهرب من وجودها، ويقلـلون أخطاءهـم ويتعـاملون مــع الدنـيا باعتبارها موضوع فاعلية إنسانية مفعمة بالنواقص والعثرات، يستحيل أن تبلـغ الكمال، لسـبب بسـيط هو أنها فاعلية بشرية محكومة بظروف متبدلة ومتناقضة.
لا داعـي للـقول إن هذا الموقـف يحـول الدين إلى مذهب ضيق خاص بهؤلاء، وينقله من مجاله الروحي إلى مجال أيديولوجي يسوغ نزعة طائفية قد تتبناها أغلبية تواجه «أقليات «إسلامية وغـير إسلاميـة، تترجم نفسها بصور شتى الى عراك مذهبي وطائفي ، تحول بين هذه الأغلبية وبين رؤية نفسها ككـتلة وطنية لا بد ان تتبنى مطالب ديموقراطية تواجـه بها الاستبداد، علما بان طائفيتها المعاكسة تنجب استبـدادا لا يحول ولا يزول، ينتـجه نظام الانتـخابات الحـرة الذي كفل لها التفوق العددي في البرلمان وتشكيل حكومات منتخبة من «الشعب»، تسوق كحكومة تعبر عن ديموقراطية تمثيلية تسـتند إلى إرادة الناخبين، يصعب اعتــبارها ظاهريا من الاستبداد.
نحـن هـنا في مواجـهة نموذج منـتج للاستبـداد يبدأ بتحـويل الدين إلى فكر سيـاسي يستـخرج خياراته منه ، لا يلبث التمييز ان يتسلل إلى مواقـفه، لأنــه يعرف الإنسـان كمؤمن، اي كـتابع للدين الذي ينتمي هو إليه، لذلك نـراه يحـول فـكره الدينــي إلى مذهبــية تضيق إلى أن تصير طائفـية يتم انطـلاقا منـها انتـاج نظـام سـياسي يــسمى كذبا اسلاميا، رغم تعارض الإسلام كدين سماوي مع الطائفـية والمذهبية، ورحابته الإنسانية القائمة على استخلاف الإنسان في الأرض. هل يغير شـيئا من الأمر أن الاستبداد يقوم هنا على الأغلبية الـعددية، الـتي تتحول إلى طائفة سياسيـة ذات ارضيـة مذهبـية فئوية ما دون مجتمعية، شأنها في ذلك شأن الاستبداد الذي أنكر المواطنة كمبدأ، واستند إلى طائفة هي أيضا تكوين ما دون مجتمعي؟ ألا نكون على حق إن نحن تخوفنا من تخلصنا من استبداد أقلية تمسك بالسلطة، او سلطة تستند إلى أقلية، فوقعنا في استبداد اغلبية تمتلك حكومة برلمانية تنتخب على أرضية مذهبية تضمن بقاءها في السلطة ما دامت قادرة على إدارة صراعات طائفية في دولة يستحيل أن تكون ديموقراطية؟
===============================================================
 
            بقلم: سميح القاسم

لفت نظري احد ابنائي إلى إعلان تلفزيوني تبثه احدى فضائيات الاعراب، الإعلان دعوة إلى الصلاة بكلمات "اقم صلاتك قبل مماتك".. ويدلّ الاعلان على ان اصحابه لا يثقون بالمؤذنين، 
وبالمرات الخمس التي تنطلق فيها الدعوة إلى الصلاة عبر الاجهزة البشرية والاجهزة الالكترونية آخر موديل. وليس هذا هو الأمر المهم في هذا الاعلان، الأمر المهم فيه هو الايحاء بأن الكمبيوتر قاتل ومميت ولذلك فلابد من تجنبه، أو انه رجس من عمل الشيطان وما على المؤمنين سوى التعوذ بالله منه ومن شروره.
اشك في ان تكون المخابرات الامريكية او الإسرائيلية أو البريطانية وراء هذا الإعلان، فليس من مصلحة الاجانب ان نظل في قاع التخلف والجهل والانحطاط، ان اصحاب المصلحة في تخلفنا وجهلنا وانحطاطنا هم أشخاص يبدون "منا وفينا" ولعلهم من عبيد الطغاة الذين يريدون لهذه الأمة ان تظل امة من العبيد، ولعلهم الذين يعملون كل ما في طاقتهم لضرب العرب ولابقائهم برسيماً لثيران الشعوبية ودوابها.
ويتساءل المرء بحرقة ما بعدها حرقة: أإلى هذا الحد بلغ الموات بالعقل العربي؟ الم يعد هناك مثقف عربي انسان حر وشجاع يوقف هؤلاء عند حدهم، أو يحاول فضحهم على الاقل بين ضحاياهم من المواطنين العرب المغلوبين على أمرهم تحت نير الطغاة وعملاء الاستعمار وجواسيسه من جهة ونير الشعوبيين الدجالين الجدد من الجهة الأخرى؟ القوى الظلامية التي تقف وراء هذا الطراز من الاعلانات ، التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه من انهيار وضياع وترد، وآن الأوان للتصدي المبرمج والمنهجي لقوى الشر هذه التي تتمتع بعذاب العرب وتتسلى بويلاتهم وتكدس الأرباح من خسائرهم ومصائبهم.
وليعلم الناس ان الجهل هو مرضنا القاتل، ولاشفاء بغير الكمبيوتر، وما الذين يحاربون الكمبيوتر، مباشرة أو باللف والدوران، سوى فيروسات بشرية ستتضاعف خطورتها ما لم تتضاعف جهودنا في مواجهتها!


مشاركة مميزة