الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

تفاصيل محضر اجتماع الفصائل في القاهرة


kolonagaza7

على محضر الاجتماع الفصائل الفلسطينية الذي عقد في القاهرة أمس الثلاثاء للبحث في آليات تنفيذ اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام.وجاء نص المحضر على النحو الآتي:آليات تنفيذ اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني1- تحت رعاية مصرية اجتمعت الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يوم 20\12\2011 لبحث آليات تنفيذ اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني التي وقعت عليها الفصائل بالقاهرة في 4\5\2001.2- اتفق الأطراف على أن تكون الآليات التي تم التوصل إليها ملزمة للجميع وهي على النحو التالي :-أولاً: منظمة التحرير:3- توافقت الفصائل على أن يتم مناقشة موضوع منظمة التحرير الفلسطينية خلال اجتماع لجنة منظمة التحرير المنصوص عليها في إعلان القاهرة 2005 واتفاقية الوفاق الوطني 2011 المقرر يوم 22\12\2011 والذي دعا إليه الرئيس/محمود عباس.ثانيًا: الانتخابات:4- توافقت الفصائل على الأسماء المقترحة للجنة الانتخابات المركزية وبحيث يتم عرض هذه الأسماء على الرئيس/ أبو مازن لإصدار مرسوم رئاسي بتشكيل اللجنة على أن يتم استبدال أي اسم من الأسماء المقترحة في حال اعتذاره وبالتوافق مع الفصائل، من بين الأسماء الاحتياطية وهم:- د. حنا ناصر (الضفة الغربية)- رامي الحمد الله (الضفة الغربية)- ياسر موسى حرب (غزة)- مازن سيسالم (غزة)- خولة الشخشير (الضفة الغربية)- شكري النشاشيبي (الضفة الغربية)- أحمد الخالدي (الضفة الغربية)-إسحاق مهنا (غزة)- يوسف عوض الله (غزة)احتياطي:-جورج جقمان- عصام يونس- طالب عوض- ناظم عويضة5- كما تم التأكيد على أن تمارس هذه اللجنة مهمامها في اليوم التالي لإصدار المرسوم الرئاسي بتشكيلها بما في ذلك البدء بإعداد السجل الانتخابي وتجهيز مقارها بقطاع غزة.ثالثا: المصالحة المجتمعية6- تم الاتفاق على تشكيل لجنة المصالحة المجتمعية، على أن تقوم اللجنة بعقد اول اجتماع لها بقطاع غزة يوم (27- 12- 2011) لانتخاب رئيس ونائب له وأمين صندوق، وتشكيل اللجنة من كلا من:.- حركة فتح (ابراهيم ابو النجا- أشرف جمعة- عبد الله ابو سمهدانة)- حركة حماس (نزار عوض الله- اسماعيل رضوان- زكريا معمر)- الجهاد الإسلامي (نافذ عزام)- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (رباح مهنا)- الجبهة الديمقراطية (صالح ناصر)- القيادة العامة (لؤس القليوطي)- جبهة النضال الشعبي (عبد العزيز قديح)- الجبهة العربية الفلسطينية (صلاح ابو ركبة)- جبهة التحرير الفلسطينية ( عدنان الغريب)- جبهة التحرير العربية (ابراهيم الزعانين)- حزب فدا (رائف دياب)- الصاعقة (محي الدين ابو دقة)- حزب الشعب (نافذ غنيم)- المبادرة الوطنية (عبد الله ابو العطا)- المستقلون (نبيل ابو معيلق- ياسر الوادية- محمود سليم)رابعًا الحكومة:7- اتفقت الفصائل على أن يتم تشكيل الحكومة بحلول (31-1-2012)، وذلك بعد التشاور مع جميع الفصائل، وحسب الإجراءات المتفق عليها.خامسًا: قضايا الحريات العامة وبناء الثقة:8- التوافق على تشكيل لجنتين بالضفة وقطاع غزة، لمتابعة قضايا الحريات العامة وبناء الثقة (المعتقلون – منع السفر – المؤسسات – جوازات السفر – ضمان حرية العمل السياسي دون قيود)، على أن تعمل هاتان اللجنتان تحت إشراف مصري كامل لمعالجة هذه القضايا قبل نهاية شهر كانون ثاني (يناير) 2012، وبحيث تعقدان أول اجتماع لهما بالضفة والقطاع يوم (24-12-2011)، وتتشكل هاتا اللجنتان على النحو التالي:لجنة الضفة:- جمال أبو الرب (فتح).- ناصر الشاعر (حماس).- شهوان الجبارين (الجبهة الشعبية).- مصطفى البرغوثي (المبادرة الوطنية).- عصام العاروري (حزب الشعب).- خضر عدنان (الجهاد الإسلامي).- خليل عساف (مستقل).لجنة قطاع غزة:- هشام عبد الرازق (فتح).- إسماعيل الأشقر (حماس).- خليل أبو شمالة (جبهة شعبية).- خالد البطش (الجهاد الإسلامي).- هاني أبو عمرة (الجبهة العربية الفلسطينية).- خالد الخطيب (حزب فدا).- لؤي القليوطي (قيادة عامة).- زاهر الجديلي (جبهة التحرير العربية).- عدنان الغريب (جبهة التحرير الفلسطينية).سادسًا: المجلس التشريعي:9- تعقد الكتل البرلمانية بالمجلس التشريعي اجتماعًا تشاوريًّا بالقاهرة يوم (1-1-2012)، تعقبه اجتماعات تشاورية أخرى بالضفة الغربية وقطاع غزة للتباحث ودراسة سبل استئناف عمل المجلس التشريعي، على أن ترفع الكتل نتائج لقاءاتها، وتوصياتها لرئيس السلطة الفلسطينية، وتطلب من الرئيس إصدار مرسوم في الأسبوع الأول من شهر شباط (فبراير) 2012، لدعوة المجلس التشريعي للانعقاد، لإقرار القضايا المتوافق عليها بين كافة الأطراف.

شادي فلسطين

الدفاع المدني يشارك بدورة تدريبية في فرنسا حول نظام عمل الحماية المدنية

kolonagaza7

فرنسا : 21/12/2011 : شارك الدفاع المدني الفلسطيني في الدورة تعريفية عن تركيب ونظام عمل الحماية المدينة وإدارة الأزمات في فرنسا .
وذكر تقرير لإدارة العلاقات العامة والإنسانية في الدفاع المدني شارك مدير العلاقات الدولية في الدفاع المدني الرائد عودة يونس بالدورة حول تركيب ونظام عمل الحماية المدنية وادارة الازمات في فرنسا والشركاء في الدوائر فكل دائرة لها غرفة عمليات للشرطة والدرك والحماية المدنية والاسعاف حيث يوجد إتفاقية تعاون موقعة بين الأجهزة المختلفة تحدد اليات التعاون بين الجميع وتتبع كلها لوزير الداخلية ، وتضمن البرنامج الحديث عن المنطقة وتقسيم المناطق في فرنسا والمديرية العامة وادارة الازمات .
وأضاف التقرير أنه في ختام الدورة عقد إجتماع في مقر المديرية العامة لمناقشة اليات العمل واقتراح عقد دورة تتعلق بالمجال العملي في الحماية المدنية ، بحيث تتضمن المشاركة مع الاطفائيين لمدة يوم بحوادث الاطفاء ، والمشاركة مع الانقاذ ، والمشاركة في حوادث كيماوية .

الدفاع المدني يشارك بدورة تدريبية في الإمارات المتحدة حول تقييم الكوارث

kolonagaza7

رام الله : 21/12/2011 : شارك الدفاع المدني الفلسطيني في الدورة التعريفية لمكتب الامم المتحدة لتقييم الكوارث والتنسيق لمواجهتها للدول الناطقة بالعربية الذي عقد في دولة الإمارات العربية المتحدة وإستمرت لمدة أسبوعين .
وذكر تقرير لإدارة العلاقات العامة والإنسانية في الدفاع المدني شارك مدير التدريب في الدفاع المدني الرائد عماد أبوذياب بالدورة التي أقيمت في دولة الإمارات العربية المتحدة بإمارة أبوظبي تحت عنوان الدورة التعريفية لمكتب الامم المتحدة لتقييم الكوارث والتنسيق لمواجهتها للدول الناطقة بالعربية " UNDAC Indution Course for Arabic-speaking Countries " فقد نظمها شرطة دبي وUNDAC بمشاركة 36 مشارك من دول الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وعمان وقطر والأردن وفلسطين والسودان ومصر والمغرب إضافة إلى ممثلين عن منظمات OCHA,WHO,IOM, وقطر الخيرية ومنظمة الدول الإسلامية وممثلين عن إسبانيا وجنيف .
وأضاف التقرير أن السيد آرجون مسؤول منسقي البرنامج عقد محاضرة حول النظام الانساني الدولي "الحقوق الانسانية" والتعريف بوكالات الـUN المتخصصة وتطرق الى منظمة أوتشا ؛ تأسيسها وتطويرها وظائفها .
وتضمن أن البرنامج التدريبي للدورة تضمن تقسيم المشاركين إلى مجموعات وتنفيذ تمرين حول وقوع كارثة في أحد الدول فعلى المشاركين تقديم ملخص مختصر يتضمن نوع الكارثة ومكانها والضرر ومراحل الإغاثة والطوارئ والإستجابة ، تحديد كبر وخطورة الكارثة ومصدر الاستغاثة والجهة المستهدفة بطلب الاستغاثة وبحث الاحتياجات مع الحكومات واختيار فريق الإنقاذ الدولي والفرق المساندة ، ثم وضع خطة الوصول وخطة العمل . وثم تقسيم المهام وعرض آلية العمل التكاملي لفريق الإنقاذ وآلية التصرف والسلوك والتنسيق مع الجهات المختصة وتقييم العمل أولاً بأول ، فقد تضمن البرنامج التعريف حول فريق الاوندك ؛منهجية ومفهوم ، والهياكل الوطنية والوكالات المحلية لادارة الطوارئ "مسؤوليات ومهام" ، والمستجيب للطوارئ ؛ والحديث عن الامم المتحدة المتحدة "IOM . UNICIF . OCHA …" ، والهلال والصليب الاحمر ، والمنظمات الغير حكومية "NGOs" ، والحكومة والمنظمات الاقليمية والدولية ، والمجتمع المحلي ، والقطاعات الخاصة . حوافز الاستجابة للطوارئ ، ومنهج الامم المتحدة للتنسيق .

قلقيلية : لقاء تعريفي بمشروع العيادة القانونية



kolonagaza7

تحت رعاية العميد ربيح الخندقجي محافظ محافظة قلقيلية نظمت مؤسسة جهود للتنمية المجتمعية والريفية لقاء تعريفيا بمشروع العيادة القانونية ، بهدف رفع المستوى المعرفي حول القضايا القانونية المرتبطة بحقوق العاملين في الزراعة خاصة في الأراضي التي اقتطعها الجدار .
و شارك في الندوة غسان الحرامي مدير عام الشؤون العامة في محافظة قلقيلية ، وسميرة المصري منسقة مشروع العيادة القانونية ، وتغريد ناصر مدير تنفيذي لمؤسسة جهود ، وممثلين عن الارتباط المدني .
وحضر اللقاء ممثلين عن البلديات والمجالس المحلية والجمعيات ذات الاختصاص ، ومزارعون من المحافظة .
وتم خلال اللقاء التعريف بمشروع العيادة القانونية الذي تنفذه مؤسسة جهود بالتعاون مع صندوق الأمم الإنمائي ( ( UNDPوالذي يهدف العمل على مساندة المزارعين قانونيا للوصول إلى أراضيهم خلف الجدار ، والعمل على نشر الوعي بين المزارعين حول حقوقهم القانونية ، والتواصل معهم وتوثيق الأضرار التي تقع عليهم .

ورشة عمل لتوحيد و تطوير خطة مواجهة الكوارث في المحافظات الشمالية

kolonagaza7

جنين – 21/12/2011: نظمت إدارة الكوارث في المديرية العامة للدفاع المدني ورشة عمل لمناقشة الخطة الاستراتيجية للمحافظات الشمالية في مديرية دفاع مدني محافظة جنين ضمن الخطة الوطنية الشاملة للوطن التي يشرف عليها مدير عام الدفاع المدني اللواء أحمد رزق.
وحضر الورشة مدير دفاع مدني محافظة جنين المقدم مهندس سامي حمدان ومدير محافظة طولكرم المقدم حقوقي مأمون العمور ومدير محافظة قلقيلية المقدم عمر قدومي ومدير طوباس الرائد هلال حماد ومدير إدارة الكوارث في الدفاع المدني المقدم عمار سلامة, ونيابة عن مدير محافظة نابلس حضر الرائد أيوب طنبور, وعدد من ضباط وضباط صف الدفاع المدني في جنين.
وأفاد تقرير لإدارة العلاقات العامة والإنسانية في الدفاع المدني أنه تمت مناقشة الخطة الاستراتيجية الوطنية الشاملة للمحافظات الشمالية من أجل الوقوف على نقاط القوة وتحديد نقاط الضعف و العمل على معالجتها.
وفي كلمة ترحيبية قال المقدم حمدان أن الدفاع المدني يعمل على النهوض بواقع الدفاع المدني في مجابهة الكوارث ويعمل على تعزيز الإمكانيات المتوفرة لديه، وأكد على الاحتياجات الواجب توفرها للمحافظات لكي يتم مواجهة الكوارث بالطرق العلمية والعملية الصحيحة التي تضمن التقليل من الخسائر البشرية والمادية, مؤكداً على الدور التشاركي بين المحافظات للخروج بخطة وطنية شاملة للمحافظات.
وأكد المقدم عمار سلامة أن هذا الاجتماع للتشارك والتشبيك يأتي ضمن عمل الدفاع المدني لأنه يهدف إلى الحفاظ على الأرواح و الممتلكات لما فيه من مصلحة للوطن و المواطن, وأضاف أن إدارة الكوارث بالتعاون مع مديريات الدفاع المدني تقوم بإعداد الخطط المستقبلية الاستراتيجية ويتم الوقوف على حجم الإمكانيات لدى المؤسسات و العمل على تعزيزها و تنظيمها.
ومن جهته أشار المقدم العمور إلى أن الدفاع المدني في كافة المحافظات وضمن خطته الاستراتيجية يعمل على توزيع الأدوار ووضع قاعدة بيانات لكل محافظة بمؤسساتها الرسمية والأهلية للوقوف على الإمكانيات المتوفرة من أجل العمل على تعزيز هذه الامكانيات التي تضمن التعامل البنّاء مع حالات الطوارئ .
وقال المقدم قدومي أنه يجب أن تصب الجهود المبذولة في الخروج بخطة شاملة وطنية موحدة تعمل بروح فريق واحد في حالة حدوث كارثة لأن ذلك يعمل على تسهيل مهمه طواقم الدفاع المدني.
وفي نهاية الاجتماع قدم مدير إدارة الكوارث في جنين المقدم محمود شحادة ومدير إدارة التخطيط والإنشاء الرائد عدنان شاهين شرحاً مفصلاً عن الخطة الاستراتيجية المقترحة لمحافظتي جنين وطوباس، وقال الرائد شاهين أن الخطه شملت إحصاء الامكانيات و الاحتياجات الواجب توفرها في كل محافظة، و تم تقسيم المحافظة إلى عدة محاور لتسهيل عمل طواقم الدفاع المدني من خلال إنشاء غرفة عمليات فرعية لكل محور وتم مناقشة حيثياتها والبنود المتعلقه بها ومن أجل أن تكون خطة مثالية يحتذى بها لكافة المحافظات في الوطن.

تدريبات على الاخلاء في مدارس شمال غرب القدس

kolonagaza7

رام الله: 21/12/2011 نفذ الدفاع المدني في محافظة رام الله والبيره ،عملية اخلاء لمدارس شمال غرب القدس ، تحاكي الواقع في حال حدوث طارئ ، حيث نفذت التدريبات في اربعة مدارس منفصله ل2600 طالبه بعد ان اجتزن الدوره التدريبية النظرية والعملية . وذكر تقرير لادارة العلاقات العامه والانسانيه في الدفاع المدني ، ان المدارس التي استهدفت في عملية الاخلاء هي مدرسة بنات بدو المكونه من ثلاثة طوابق وعدد طالباتها 750 طالبه ،و 33 معلمه وآذنتان ، واستغرقت عملية الاخلاء دقيقه واربعين ثانيه ، اما مدرسة بنات بيت سوريك المكونه من ثلاثة طوابق عدد طالباتها 380 طالبة ، واستغرقت عملية الاخلاء خمسه وخمسون ثانيه ، اما مدرسة بنات بيت عنان الاعداديه فمكونه من ثلاثة طوابق وعدد طالباتها 390 طالبة ، واستغرقت عملية الاخلاء 59 ثانيه اما مدرسة بنات قطنه الاساسيه فهي مكونه من مبنيان، المبنى الاول مكون من ثلاثة طوابق والمبنى الثاني من طابقين ،وعدد الطالبات 780 طالبه ،وتاتي هذه الفعاليات ضمن مشروع تدريب 10000 طالب وطالبه من مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين .وبدوره اكد مدير الدفاع المدني في محافظة رام الله والبيرة المقدم محفوظ حنايشه ، ان هذه الدورات التدريبيه العمليه منها والنظريه تأتي ضمن فعاليات ونشاطات يقوم بها الدفاع المدني بتدريب كافة الفئات والمؤسسات الحكوميه والاهليه ، للوصل الى مجتمع واعي وقادر على التعامل مع الاحداث او الكوارث ولضمان التقليل من الاصابات والخسائر .وبدورهم شكروا مدراء المدارس الجهد المبذول من قبل الدفاع المدني والاجراءات التي يقوم بها من خدمه وتقديم الارشادات والتدريب للمجتمع من اجل الوصول الى مجتمع مدرب وقادر على التعامل مع اي طارئ .

حماس والنظام السوري



kolonagaza7

إبراهيم حمّامي
21/12/2011
رغم كل محاولات حركة حماس النأي بنفسها عن الشأن الداخلي السوري، وتجنيب مئات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني من المقيمين في سوريا التورط السلبي على غرار ما حدث من مأساة للفلسطينيين في الكويت بسبب موقف القيادة الفلسطينية في حينها، ورغم صمتها الرسمي المطبق لشهور طويلة اللهم إلا من بيان يتيم حاول الموازنة بين المصالح والحقوق والمطالب الشعبية في بداية ثورة أبطال الشعب السوري، إلا أن هذا الموقف فيما يبدو لم يعد لا كافياً ولا مقبولاً، بعد أن تحولت ورقة حماس إلى ورقة مساومة جديدة في يد النظام السوري المفلس تماماً.
إفلاس النظام السوري ورضوخه وإذعانه التام ومع كل محاولات التجميل التي قام بها وليد المعلم لحفظ ماء الوجه بقبول نظام الحكم في سوريا بالمبادرة العربية كما هي ودون أي تغيير – إلا كلمة واحدة فقط من "المدنيين" إلى "المواطنين" – ودون رفع للعقوبات أو إنهاء لتعليق عضوية سوريا، وبعد أن فشل النظام بشبيحته وأبواقع الاعلامية في إثبات رواية واحدة من رواياته الوهمية، أضاف إفلاساً نوعياً جديداً، مستغلاً ورقة فلسطين والمقاومة كعادته، وهي الورقة التي تاجر ويتاجر بها منذ عقود من الزمن.
هيئة الإذاعة والتلفزيون السورية الرسمية وبالأمس (20/12/2011) نقلت تصريحات مطولة على لسان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، يقول فيه ما لا نتخيل أن يقزله حتى وإن صوبوا فوهات بنادق شبيحتهم لرأسه، وهذا نص ما نقلته الوكالة السورية الرسمية فاقدة المصداقية:
"أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل عن استيائه واستغرابه لمواقف الشيخ يوسف القرضاوي التي يدعو فيها السوريين إلى الثورة.
ودعا مشعل، القرضاوي، اليوم الثلاثاء، إلى أن يحكم ضميره ويتحرر من الضغوط التي تمارس عليه من قبل جهات يعتبرها موثوقة.
وقال مشعل 'إن حكام العالم العربي باعوا قضيتنا وأبرز شيوخهم تخلوا عن أهلنا، ولم تجد حماس سوى الرئيس بشار الأسد ليحميها ويدعمها ويقف إلى جانبها، وحين طردنا الحكام العرب آوتنا سوريا، وحين أقفلت أبواب المدن في وجهنا فتحت لنا سوريا قلبها وحضنت جراحنا'.
وأضاف: 'أقول للشيخ القرضاوي من منطلق المحب العاتب، اتق الله يا شيخ بفلسطين، فسوريا هي البلد الوحيد الذي لم يتآمر علينا ويدعمنا، وما تقوله عن وحدتها الدينية يصيب قلب كل فلسطيني بالحزن ويخدم إسرائيل ولا أحد غير إسرائيل'.
وتابع مشعل: 'إن الشيخ القرضاوي يتحدث عن الأحداث في سوريا كما لم يتحدث عن الأحداث التي جرت في مصر، فهناك دعا إلى الوحدة بين الأقباط والمسلمين وبين السلفيين والإخوان، وبين المذكورين وبين العلمانيين وهنا في سوريا يدعو إلى القتال بين السوريين؟!'.
وأشار إلى أن حركة حماس تشهد أنه لا يوجد مسلم قدم لفلسطين ما قدمه لها بشار الأسد، ولا أحد ضحى وخاطر بحكمه وببلده من أجل فلسطين، ورفضا للتضييق على المقاومة الفلسطينية كما فعل بشار الأسد، وعلى الشيخ القرضاوي إن لم يكن لديه معطيات حقيقية عن سورية أن يستمع إلى الشعب السوري، وإلى علماء الدين من أبنائه، ليعرف أن في هذا البلد يملك أهل السنة من الحرية والكرامة والعزة بالله ما لا يملكه غيرهم في بلاد عربية أخرى ولكنهم ضعفاء أمام الأميركي ومتخاذلون عن نصرة فلسطين'.

هذا كان نص التصريح المفترض والذي استوجب رداً سريعاً وحاسماً، ينفي ما ورد جملة وتفصيلاً، حيث ذكر بيان رسمي مقتضب صادر عن المكتب الاعلامي لحركة حماس وفي اليوم نفسه " إن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من تصريحات مزعومة ومنسوبة لرئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل حول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، مختلقة تمامًا ولا أساس لها من الصحة".
ليست هذه المرة الأولى التي تجد حماس نفسها في موقع النفي أو التبرير، فقد سبق وأطلقت بعض الأبواق اشاعات مفادها أن من يدعم الثورة السورية في غزة يعاقب بالضرب والسجن وغرامة قيمتها 6000 شيكل، وقد نفخت وكالة وفا الرسمية النار في مثل هذه الأخبار سواء التصريح الأخير المفترض بالأمس على لسان مشعل والذي أضافت وكالة وفا جملة في آخره تقول "هذا ولم تنف مواقع حماس هذا الخبر" - نشروا الخبر الساعة 19:01 وبعد صدور بيان حماس النافي! ، أو في شأن قطاع غزة - راجع الخبر المنشور بتاريخ 18/08/2011 على صحيفة الأيام في رام الله تحت عنوان " حماس تشعر بحرج أزاء أحداث سورية وتمنع مسيرة بغزة ضد ضرب مخيم اللاذقية".
لكن ما كذّب كل هؤلاء هو رفع أعلام الثورة السورية – الاستقلال – في غزة قبل أيام وبحضور مئات الآلاف من مؤيدي حركة حماس دون أن يتعرض لهم أحد.
خلاصة القول أن موقف حركة حماس المتبع حتى الآن، لم يعد مفيداً في ظل إنهيار وإفلاس النظام السوري الذي يريد اللعب بأي ورقة في يده، ومع اليقين بأن الشعوب العربية عامة والشعب السوري الحر خاصة يقدر ويميز بين موقف حماس مثلاً وديكتاتورية الجغرافيا وضروراتها، وبين مواقف بعض القوى والأحزاب والحركات الأخرى في المنطقة التي انحازت بالكامل للنظام السوري، إلا أن هذا لا يكفي اليوم.
حركة حماس مطالبة اليوم قبل الغد وبأسرع وقت بالرحيل الفوري والكامل من دمشق ومن مظلة النظام السوري، الذي لن يراعي أي موقف كان إلا ما يخدم رواياته المختلقة وأكاذيبه وأباطيله ليبرر ما يرتكبه من جرائم يندى لها الجبين في محاولة لتوريط الجميع.
حتى المواقع المعروفة التوجه وجدت المبرر لحركة حماس في تفهم موقفها كما جاء على موقع إيلاف بتاريخ 15/12/2011 في زاوية رأي والذي قالت فيه " وكي لا نزايد على حركة حماس أو غيرها من المنظمات الفلسطينية المتواجدة في دمشق، فيجب الاعتراف مسبقا بحساسية الموقف خاصة أنّها ثورة سورية ضد نظام الأسد الوريث منذ 11 عاما بعد حكم والده 30 عاما، وبالتالي فإن موقف أي تنظيم فلسطيني يجب أن يحسب كافة النتائج السلبية والإيجابية إن وجدت. والحساسية نابعة من أنّه لا يجوز أخلاقيا لمنظمات مقاومة أن تقف مع نظام يقتل شعبه خاصة أنها تناضل ضد احتلال يقتل شعبها، وعدم وقوفها مع النظام السوري خاصة سيعرضها لانتقادات حادة منه وربما عقوبات، كما نقلت صحيفة فايننشايال تايمز عن مسؤول لحماس في قطاع غزة قوله: (إنّ الوضع خطير جدا على حماس في سوريا..وإنّ نظام الأسد غاضب علينا غضبا شديدا، وهم يريدون منّا أن نقدم الدعم كما قدمه حزب الله، ولكن هذا محال على حماس، فالنظام يقتل شعبه). ويذكّر البعض بضرورة عدم الوقوع في الخطأ الذي وقع فيه الرئيس ياسر عرفات عندما أيّد احتلال صدام حسين للكويت عام 1990 وما نجم عنه من تداعيات سلبية وخطيرة. فهل السكوت هو الحل؟.
لا نطالب بذلك من باب المزاودة، وندرك حساسية الموقف وربما قلة أو انعدام البدائل، لكن البقاء في دمشق بعد المحاولة البائسة بالأمس للزج بحماس وعلى لسان رئيس مكتبها السياسي سيكون باهظ الثمن، ولن تستطيع حركة حماس التعافي منه، وستدفع من رصيدها وشعبيتها غالياً.
حسابات الحركات والقوى السياسية تختلف عن حسابات الأفراد، وتقاطع المصالح والدبلومساية لا تمليها العواطف، ندرك كل ذلك ونتفهمه، لكن دماء الشعب السوري الزكية، وإجرام النظام السوري، لا يترك الكثير من الخيارات، وعاجلاً أو آجلاً سيتورط حتى الصامتون في تغطية تلك الجرائم، وستحسب عليهم.
لم يبقى للنظام المتهاوي المتهالك الكثير، وأيامه باتت معدودة.
إلى حركة حماس: عشرة أشهرة تكفي وقد آن أوان الرحيل!

أيها المسلمون في سوريا: لا تستجيبوا لمشاريع جامعة الدول العربية


بسم الله الرحمن الرحيم

أيها المسلمون في سوريا:لا تستجيبوا لمشاريع جامعة الدول العربية فهي فرصة النظام لإراقة المزيد من دمائكمبل استجيبوا لله في إقامة الخلافة الراشدة الموعودة بأيدي جندكم وجهود أبنائكم.وقّع هذا اليوم الاثنين 19/12/2011 نائبُ وزير الخارجية السوري فيصل المقداد "برتوكول" بعثة الجامعة العربية، وفي اليوم نفسه سفك النظامُ دماءً زكية لأكثرَ من مئة نفسٍ بريئة لقولها كلمة الحق في وجه نظام الطاغية! إن النظام السوري الآيل إلى السقوط، أو يكاد، يتقن اللفَّ والدوران، وسوابقه في ذلك واضحه، فهو قد لَعِب، ويلعب، لعبته في كسبِ الوقت وصَبغِه بالدم! فهو مع كل مشروعٍ مشبوهٍ للجامعة يزداد ولوغاً في الدماء، فينشر قواتِه الأمنية وشبيحتَه في ساحات سوريا وشوارعها ومدنها وقراها، جاعلاً منها ساحة حرب مع أناسٍ سلاحُهم كلمة حقٍّ بها ينطقون، وينسى النظام أو يتناسى أنَّ ساحةَ الحرب الحق هي هناك في الجولان حيث يحتلها كيانُ يهود، ويستقر فيها بأمنٍ وأمان فوق أربعين سنة! أيها المسلمون في سوريا المرابطون في شامنا الأبية، عقر دار الخلافة الإسلامية بإذن الله تعالى:لقد آن لكم أن تدركوا أن هذه الجامعة العربية التي أنشئت بلمسات وهمسات وزير الخارجية البريطاني آنذاك "أنتوني إيدن"، ثم اخترقها النفوذ الأمريكي وتحكَّم فيها من بعدُ، هذه الجامعة ليست سوى ألعوبة استعمارية تنفذ ما يطلبه الغرب منها، وتسهل مهمته في السيطرة على بلاد المسلمين ونهب خيراتهم... آن لكم أن تدركوا إدراكاً إيمانياً أن لا خير في تغييرٍ يقوده الغربُ لأن ظاهره الرحمة وباطنه من قبله العذاب، هذا الغرب الرأسمالي الجشع الكافر هو المسؤول الأول عن كل مآسي المسلمين. وما حكام سوريا الذين تريدون الخلاص منهم، وحكام العرب الذين ترجون وساطتهم إلا عملاء لهذا الغرب اللعين، وما استجداؤكم الحل العربي إلا كمن يستجير من الرمضاء بالنار. وما مقولة أن لا تغيير ممكناً إلا بالغرب، إلا فرية هو قائلها فلا ترددوها. وإننا في حزب التحرير ننبِّهكم إلى أنكم كما وضعتم ثقتكم بجامعة الدول العربية فخذلتكم حتى ناديتم "الجامعة العربية تقتلنا"، فكذلك إذا وضعتم ثقتكم في الهيئات الدولية كمجلس الأمن، فلن يخذلكم فحسب، بل إن الغرب سيجعل من مجلس الأمن مقبرة مطالبكم، وستضيع أمانيكم بدهاليزه، وسيُصنع الحكامُ الجدد لسوريا بكواليسه، ولن تنالوا منه إلا التآمر عليكم، وتنصيب من هو على شاكلة بشار فوق رقابكم! فاصنعوا التغيير بأيديكم لإيجاد الحاكم الصالح الذي ترجون.أيها المسلمون الصامدون الصابرون في شام الخير والنصر بإذن الله:إننا في حزب التحرير نؤكد لكم من جديد أن أي تغيير لا يكون بأيدي المسلمين لا يخدم المسلمين، فلا تنشدوا الخير إلا من أهله، فلا تركنوا إلى مشاريع الجامعة العربية ولا إلى مشاريع مجلس الأمن، فهذا كله داء وليس دواء، فالجامعة العربية أنشئت للمحافظة على انفصال الدول القائمة في البلاد العربية دون وحدتها، ومجلس الأمن كانت فكرة إنشائه، أول ما نشأت، قائمة على ضرب الدولة الإسلامية التي كانت قائمة آنذاك، وهو ما زال على ما أنشئ عليه.وإننا في حزب التحرير نؤكد لكم من جديد أن لا تغيير حقيقياً إلا لله وبالله وعلى طريقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، وهي طريقة قد أصبحت ميسورة اليوم في سوريا كما لم تكن من قبل، فهي لم تعد تقف أمامها سوى عقبة واحدة، إذا ذللت وجدت منفذها إلى النصر، وهي أن يهب ضباط أقوياء في الله ليطيحوا بهذا النظام المجرم ويقيموا مكانه حكماً رشيداً ينعم فيه الناس، مسلمهم وغير مسلمهم، بالعدل والأمان في ظلال دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة الموعودة بإذن الله تعالى، ففي ذلك الخير كله للمسلمين ولغير المسلمين في العالم كله، وما ذلك على الله بعزيز.قال تعالى: {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6)}
23 من محرم 1433الموافق 2011/12/20م
حزب التحريرولاية سوريا

kolonagaza7




الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

دعوة

kolonagaza7

الإخوة في وسائل الإعلام المحترمين
يشرفنا دعوتكم لحضور ورشة العمل حول واقع الصحة النفسية في محافظة قلقيلية برعاية العميد ربيح الخندقجي محافظ محافظة قلقيلية والتي ينظمها برنامج الصحة النفسية المجتمعية ودائرة الصحة في وكالة الغوث الدولية وذلك يوم الأربعاء الموافق 21/12/2011 الساعة التاسعة والنصف صباحا في قاعة اجتماعات مستشفى وكالة الغوث في مدينة قلقيلية .

كرامة إبني




kolonagaza7

محمد سيف الدولة

· قال لى انه لم يشارك فى الاعتصام ولم يكن موافقا على استمراره .
· وانه حزين لأننا فقدنا اهم سلاح كان فى أيدينا ، عندما أخذنا نتظاهر ونعتصم فى الكبيرة والصغيرة .
· وانه لم يكن سعيدا بوزارة الجنزورى ، لكنها بعد ان أصبحت امرا واقعا فانه يرى ان علينا أن نركز على الانتخابات لأنها أوضح واقصر طريق مطروح لنقل السلطة الى المدنيين ، خاصة بعد هذه المشاركة الكبيرة من الشعب المصرى . وان شاء الله بعد ان نشكل البرلمان يمكننا أن نسحب الثقة من الحكومة اذا فشلت .
· وانه لم يعجبه قيام المعتصمين بمنع الجنزورى من دخول الوزارة لأنه يرى في ذلك نوع من العنف الغريب عن سلمية الثورة ، و لكنه لم يرد التعليق حفاظا على مشاعرهم ، كما انه لم يرغب أيضا فى اتخاذ ذات الموقف الذى يتبناه الإعلام الرسمي سيء السمعة .
· وقال ان هناك فرق كبير بين ما شعر به من صدق أصدقائه المشاركين فى الاعتصام وبين كلام السياسيين الذين يدعون أنهم يتكلمون باسمهم .
· وقال ان كثيرا من أصدقائه فى التحرير منزعجون بشدة من انتشار الباعة الجائلين وعناصر اخرى شكلها غريب و مريب .
· وقال ان أصدقائه عند مجلس الوزراء اخبروه انهم أيضا يريدون فض الاعتصام ، لكنهم عجزوا عن ذلك ، و قرروا البقاء مع زملائهم لزوم الجدعنة .
· وقال انه حزين لأنه لاحظ ان الناس العادية بدأت تنقلب على ما يحدث فى التحرير.
· وقال انه فى الفترة الأخيرة قرر مقاطعة كل الصحف والقنوات الفضائية الحكومية والمستقلة لأنها تصيبه بالاكتئاب .
· وانه لأول مرة منذ الثورة عاد لمشاهدة الأفلام والبرامج الخفيفة هروبا من حالة الاحتقان والتوتر التى لا يظهر لها آخر.
· وانه قرر ان يصمت عن الكلام فى اى مناقشة سياسية لانه لم يعد يعلم أين الحقيقة .
· وانه عاهد نفسه انه لن ينزل الى التحرير او يشارك فى أى مظاهرات او اعتصامات قبل ان يفهم ماذا يحدث بالضبط .
· وانه كلما مر من هناك اصطدم بوجوه غريبة بين المعتصمين ، شكلها لا يوحى بالثورة ، وحديثها ولهجتها ومفرداتها غير مألوفة .
· وقال انه يدعو الله كل يوم ان تمر هذه المرحلة الحرجة على خير .
قال كل ذلك قبل ان يذهب الى عمله الذى قرر ان يغرق نفسه فيه الى ان تنجلى الأمور
***
ولكنه فى اليوم التالى اتصل من شارع صلاح سالم ، من جنازة الشيخ الشهيد عماد عفت واخبرني انه بعد الدفنة سيتوجه الى شارع القصر العينى .
وعندما أعربت عن دهشتي لموقفه وذكرته بكلامه معي بالأمس .
اجابنى بغضب :
ألم ترى ما حدث ؟!
كله الا الضرب والإهانة
كله الا الكرامة
((مش هننضرب تانى))
ولو أن هذه الثورة لم تفعل شيئا إلا منع الضرب والإهانة لكان ذلك كافيا
قلت له : لكن المتظاهرين هاجموا المباني بالمولوتوف .
رد بسرعة : هم الذين بدأوا .
*****

القاهرة فى 18 ديسمبر

الهلال الأحمر يكرم عدد من معلمات بلدتي حجة وحبله بمناسبة يوم المعلم

kolonagaza7

كعادتها في مختلف الأعياد والمناسبات، شاركت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني – فرع قلقيلية المعلمات في بلدتي حجة وحبله فرحة الاحتفال بيوم المعلم الفلسطيني من خلال نشاطين مختلفين تم تنفيذهما في البلدتين المذكورتين من قبل مركز الصحة النفسية التابع للجمعية.
النشاط الأول الذي تم تنفيذه بإشراف الأخصائي عبد الله يامين كان عبارة عن يوم مفتوح نظم في متنزه بلدة حجة بالتعاون والشراكة مع مدرسة بنات حجة الثانوية والمجلس القروي وشعبة الهلال الأحمر في البلدة ولجنة التعليم المحلي وشاركت به 108 طالبات و 25 معلمة و 40 أم من أمهات الطالبات بالإضافة إلى حضور ممثلين عن المجتمع المحلي وعلى رأسهم رئيس المجلس سمير مصالحة واشتمل على العديد من الفقرات وكان الهدف منه إضافة إلى الاحتفال بيوم المعلم تعزيز العلاقة بين أفراد لجنة المجتمع المحلي وبين الأهالي في القرية وبين مدرسة بنات حجة الثانوية وتعزيز علاقة الطالبات بالمجتمع المحلي وبالمعلمات في المدرسة ، وتفريغ للطالبات , وتكريم للأوائل في المدرسة.
أما النشاط الثاني فقد نفذ بإشراف الأخصائي شادي خروب في بلدة حبله بالتعاون مع مدرسة بنات حبله الأساسية ومدرسة حبله الثانوية وبلدية حبله وشعبة الهلال في حبله وكان الهدف منه تكريم المعلمات بمناسبة يوم المعلم، حيث استفادت من هذا النشاط 60 معلمة من معلمات البلدة.
وقالت الجمعية في بيان لها أن هذه الأنشطة تندرج في إطار النشاطات اللامنهجية التي تنفذ بالتنسيق والتعاون مع مدارس المحافظة والبلديات والمجالس القروية ومؤسسات المجتمع المحلي وتسعى الجمعية من خلالها إلى تعزيز العلاقة بين الطلبة أنفسهم وبينهم وبين معلميهم وبينهم وبين المجتمع المحلي.

الأفخاخ الأميركية للأحزاب الاسلامية

kolonagaza7

سمير الطرابلسي
(عضو قيادة "المؤتمر الشعبي اللبناني")
تتوالى يوماً بعد يوم الاشارات والايماءات الايجابية الصادرة عن الادارة الأميركية تجاه قوى الاسلام السياسي في المنطقة العربية، لعل من أبرزها الاعلانات المتكررة عن حوارات ايجابية تجري بين الادارة الأميركية وبعض القوى الاسلامية، وتصريح وزيرة خارجية اميركا هيلاري كلينتون عن استعداد اميركا للتعامل مع الاسلاميين العرب.
والمشترك بين كل هذه الاشارات والايماءات هو الاغراء الذي تحمله لقوى الاسلام السياسي عن امكانية حصولها على دعم اميركي يساعدها على الوصول كلياً أو جزئياً الى السلطة في مقابل صفقة سياسية استراتيجية. الأمر الذي يطرح العديد من الاسئلة اولها ماذا يريد الاميركيون من قوى الاسلام السياسي في المنطقة العربية، وماذا يمكن ان تكون عليه بنود هذه الصفقة، وآخرها هل أن قوى الاسلام السياسي في المنطقة العربية مستعدة لعقد هذه الصفقة وما هي آثارها ونتائجها؟
في استعادة مكثفة لثوابت الاستراتيجية الاميركية تجاه المنطقة العربية في يومنا الراهن، فان الهدف المركزي لهذه الاستراتيجية ما زال كما كان على عهد جورج بوش الابن، هو بناء شرق اوسط جديد تمزق فيه الاقطار العربية الى دويلات طائفية ومذهبية وعرقية، الامر الذي يدمر عناصر القوة العربية المستندة الى هويتها القومية الجامعة، ويبرر وجود الكيان الصهيوني باعتباره دولة يهودية تتواجد مع مثيلاتها من الدويلات الطائفية والعرقية والمذهبية المراد اقامتها. كما أن الوسيلة الاساسية المعتمدة اميركياً لبلوغ هذا الهدف هو نشر الفوضى الخلاقة، وهو التعبير الدبلوماسي المخفف عن استراتيجية تفجير الصراعات الدموية بين مكونات الامة واشاعة الاحتراب الداخلي فيما بينها. فما هو الدور الذي تسعى اميركا لأن تلعبه قوى الاسلام السياسي التي قد تنطلي عليها الاغراءات الاميركية في خدمة هذه الاستراتيجية؟
في مراجعة لوقائع من تاريخنا السياسي الحديث والمعاصر، ولوثائق ودراسات اميركية، فان المتابع يستطيع أن يستخلص اربعة مهام تتوقع الادارة الاميركية من قوى الاسلام السياسي أن تلعبها لحساب مخططها في اقامة شرق اوسط جديد.
اولها: ان تتولى هذه القوى اطلاق حملة عداء للعروبة كهوية وانتماء بدعاوي الاسلام، واعادة بعث الخطاب التناقضي ما بين العروبة والاسلام وترجمة ذلك عملياً بالتصدي لكل توجه تكاملي او تضامني او توحيدي بين العرب مقرونة باطلاق هجمة على كل توجه عروبي وقواه الشعبية.
ان اميركا تدرك أن نجاح مخطط التمزيق الطائفي والمذهبي والعرقي مرهون باضعاف القوة الموحدة للامة بكل مكوناتها وهي الرابطة العربية، من هنا فان اعادة بعث الفكر والنهج الذي يعادي العروبة باسم الاسلام واحتضانه يمثل مكسباً كبيراً لمخطط الشرق الاوسط الكبير.
ومما يعزز التوجه الاميركي لاستخدام قوى الاسلام السياسي في حربها على العروبة، ان سوابق تاريخية اكدت أن بعض الاسلاميين مستعدون لاداء هذا الدور، ففي الستينيات سعت اميركا لمواجهة حركة التحرر القومية العربية بحلف اسلامي يضم ايران الشاهنشاهية وتركيا الاطلسية وفي تلك المرحلة ايدت بعض الحركات الاسلامية هذا السعي ووافقت عليه. واذا كانت اميركا تسعى لبعث هذه التجربة بصيغة منقحة فان السؤال هل تجدد بعض قوى الاسلام السياسي انخراطها فيه ام ان هناك تغيير في الرأي والنهج؟
اما ثاني المهام التي يسعى الاميركيون لاستدراج بعض قوى الاسلام السياسي للاضطلاع بها في خدمة مشروع الشرق الاوسط الجديد، هي أن يشكل هؤلاء الاسلاميون فزاعة لكل العرب غير المسلمين يشعرونهم بالخطر على الوجود والدور في اطار الكيان الوطني الموحد، ويثيرون بينهم كل المخاوف، من الاضطهاد لدفعهم الى المطالبة بكيانات مستقلة او بغية ايجاد مناخات تتفجر فيها فتن طائفية تتيح للقوى الاستعمارية ان تتدخل فيها تحت ذريعة حماية الاقليات.
وبنظر الاميركيين فان تجربة حسن الترابي، الذي اتبع نهجا في السودان ساهم بتمزيق قطر عربي كبير، تمثل سابقة لنهج تلعب فيه قوى ترفع رايات الاسلام دوراً اساسياً في انجاح التقسيم.
فحسن الترابي تحالف مع جعفر النميري في مواجهة التيار العروبي في السودان اثر انحياز الاخير لنهج انور السادات وتأييده لاتفاقية كامب دايفيد، وعزز قواه اثناء وجوده في السلطة حتى تمكن من الاستئثار بها والاطاحة بالنميري، ليطرح شعارات بناء دولة اسلامية وتطبيق الشريعة. فكانت هذه السياسات والشعارات الذريعة التي تلقفتها قوى الانفصال المحتَضنة اساساً من القوى الاستعمارية والعدو الاسرائيلي لكي تُصعّد حربها الانفصالية بحجة حماية الاقليات وصيانة حقوقها والتي انتهت بتمزيق السودان.
ان الدلائل على سعي اميركا لتعميم التجربة "السودانية الترابية" في اكثر من قطر عربي وخاصة في مصر وبلاد الشام والعراق عديدة، لعل ابرزها هو الاحتضان الاميركي لمجموعات قبطية انفصالية تنادي بدويلة قبطية في مصر، في نفس الوقت الذي تغازل فيه قوى الاسلام السياسي المصري. الامر الذي يطرح مجدداً السؤال هل مستقبل قوى الاسلام السياسي أن تلعب دور الفزاعة في خدمة المخطط الاميركي؟؟
اما ثالث المهام التي تسعى اميركا لاستدراج الاسلاميين للاضطلاع بها فهي ان يكونوا عامل تفجير لصراع مذهبي، خاصة سني – شيعي ، ليس في المنطقة العربية فحسب وانما على امتداد العالم الاسلامي كله.
فثمة سمة مشتركة بين كافة قوى الاسلام السياسي وهي انها وان رفعت رايات الاسلام، الا ان كل واحدة منها تتسم بطابع مذهبي محدد، ومن هنا فإن حركتها السياسية وتنافسها يوجد، بارادة منها او بغير ارادتها، مناخات تعبئة مذهبية. فاذا اقترنت تلك التعبئة باستخدام وسائل عنفية من قبل المتشددين والمتطرفين من كل المذاهب فان ذلك يؤدي بالضرورة الى تفجير صراعات مذهبية.
لقد عبرت اميركا على لسان جورج بوش الابن اثر احداث 12 ايلول عن سعيها لتفجير هذه الصراعات المذهبية بين المسلمين حينما قال ان ادارته ستعمل لكي تجعل "الاعداء" – يقصد المسلمين – يقاتلون بعضهم بعضاً.
كما أن اميركا والعدو الصهيوني يدركان معاً ان صراعاً مذهبياً وبخاصة بين السنة والشيعة سوف يُغرق العالم الاسلامي في فوضى مدمرة، تطمئن فيها اسرائيل على وجودها، ويفتح امامها كل الابواب لكي تتدخل لتغذية هذه الصراعات وادارتها واستثمار نتائجها، فهل ستقبل قوى الاسلام السياسي ان تعم تجربة بعض القوى التي ترفع شعارات اسلامية في العراق والتي عملت برعاية قوات الاحتلال وبالتنسيق معها ولا تزال، لتفجير حرب سنية شيعية بين ابناء الارض الواحدة والايمان الواحد؟
اما رابع المهام التي تسعى اميركا لتكليف القوى الاسلامية بالقيام بها فهي تعميم التجربة التركية الاردوغانية التي امتدحها جورج بوش الابن عام 2004 واعتبرها النموذج الاسلامي الذي ترحب اميركا بالتعامل الايجابي معه لثلاثة اسباب، اولها انها ملتزمة بالديمقراطية وثانيها انها خاضعة لحلف شمالي الاطلسي ملتزمة بكل توجهاته واخيراً لانها على علاقة طيبة وتطبيعية مع الكيان الصهيوني.
فاميركا لا يزعجها ان تقتصر "اسلامية" اردوغان على ارتداء زوجته للحجاب، طالما ان التزامات تركيا تجاه حلف شمالي الاطلسي مستوفاة، والاتفاقيات العسكرية والامنية والاقتصادية مع اسرائيل محترمة، وبالتأكيد فان اميركا لن يزعجها ان تقتصر "اسلامية" بعض القوى على اطالة اللحى اذا ما ارتضوا الارتباط بالاطلسي، واتخذوا موقفاً حيادياً من العدو الاسرائيلي كحد ادنى. ومرة اخرى يُطرح السؤال هل سترفض القوى الاسلامية ان تدفع ثمن الرضى الاميركي عنها التفريط بالثوابت الوطنية والقومية والاسلامية؟؟
بعض المراقبين "المتشائمين" يرون أن الصفقة قد ابرمت بين بعض اطراف الاسلام السياسي واميركا وكانت تركيا الوسيط او لنقل "السمسار"، والادلة التي يستندون اليها عديدة منها موقف القوى الرافعة لإلوية الاسلام السياسي في العراق والمنخرطة كلياً في الاستراتيجية الاميركية، والتي لم يصدر اي موقف ناقد لها من اي طرف سياسي اسلامي سواء كانت سنية الطابع او شيعية.
ومنها ايضاً تصريحات فيلتمان، المدير التنفيذي لمشروع الشرق الاوسط الجديد في الادارة الاميركية، من أن اميركا توافقت مع الاخوان المسلمين في مصر على عدم المس باتفاقية كامب دايفيد والتي لم يصدر اي تصريح او بيان ينفي هذا الكلام.
ومنها ايضاً الحلف الذي جمع ما بين الاخوان المسلمين في سورية وافراد معروفة ارتباطاتهم بدوائر اجهزة المخابرات الاطلسية في اطار المجلس الاسطبمولي المتحمس جداً لتدخل اطلسي في سورية.
على ان في مواجهة الجناح المتشائم ثمة قطاع من المراقبين ما زال يرى انه من المبكر اصدار حكم نهائي حول السعي الاميركي لغواية قوى الاسلام السياسي. وهذه الفئة من المراقبين "الانتظاريين" ترى المؤشرات السلبية ولكنها في نفس الوقت تأخذ في عين الاعتبار ثلاثة عوامل ترى انه لا يجوز اهمالها:
اولها: ان قوى اسلامية عديدة اتخذت في العقدين الاخيرين مواقف واضحة ضد اميركا واسرائيل، وفي مراجعة سريعة للبيانات الصادرة عن المؤتمر القومي الاسلامي، الذي شكل ساحة لقاء بين قوى قومية واسلامية عربية، فاننا نجد ان المواقف المعلنة، ان على الصعيد الفكري في ادانة خطاب التناقض ما بين العروبة والاسلام، او على الصعيد الاستراتيجي في ادانة الشرق الاوسط الجديد، واعتبار اسرائيل وحلفاءها العدو الاستراتيجي للامة، ورفض كل اتفاقية تهدد الحقوق العربية او تذعن لمطالب القوى الاستعمارية، او على صعيد التمسك باهداف الامة في التحرير والوحدة والعدالة – نقول – ان مجمل هذه المواقف تشكل احراجاً لأية قوة تسعى للخروج عليها او انتهاج سياسات تناقضها.
وثانيها: انه حتى ولو تجرأت اطراف اسلامية على انتهاج خط نقيض لما كانت تعلنه خلال عقدين من الزمن، فهل تستطيع هذه الحركات ان تحافظ على وحدتها الداخلية؟ لقد دفعت حركة الاخوان المسلمين ثمن ترددها في الانضمام الى قوى ثورة 25 يناير في مصر، اذ تمرد شباب الاخوان على قياداتهم والتحقوا بالثورة، ثم اسسوا احزاباً خاصة بهم، فهل ستتحمل الحركات الاسلامية خضات مشابهة وفي قضايا اخطر واهم شأناً اذا ما عقدوا صفقة مع الاميركيين؟ فاذا اضفنا الى تجربة الاخوان المسلمين في مصر تجربة الحزب الاسلامي في العراق الذي انفضت قواعده عنه اثر انخراطه في العملية السياسية التي نظمها بريمر في العراق، فان التساؤلات حول مدى قدرة هذه الاطراف على ابرام صفقة مع الاميركيين مهما كانت غواية السلطة تصبح مشروعة.
وثالثها: ان تعددية الجماعات الاسلامية الناجمة عن خلافات مذهبية وفقهية وسياسية سوف تجعل من موافقة بعض الاطراف على الطلبات الاميركية عرضة للنقد والتشكيك والتهجم من جماعات اخرى، وعلى الارجح ان يتصاعد هذا التشكيك والاعتراض بخلفية من فكر تكفيري ليفجر صراعات اسلامية – اسلامية تتخذ اشكالاً عدة، فهل تقدر هذه الحركات على تحمل نتائج مثل هذا الصراع اذا ما توفرت اسبابه وتأمنت مستلزماته؟
لهذه الاسباب الثلاثة فإن بعض المراقبين يميلون الى الانتظار قبل اصدار حكم نهائي، ولكن تبقى حقيقة وهي انه مهما تعددت الاجتهادات والتخمينات فإن الجواب اليقين على كل ما يكتب ويقال هو عند القوى الاسلامية التي وحدها مطالبة باعلان مواقف صريحة وواضحة من محاولة الغواية الاميركية ومن مشروع الشرق الاوسط الجديد ومن موقفها الحاسم من قضايا الامة ومن التحديات التي تواجهها.

التعامل مع تعددية الأديان والمذاهب، والرؤى الفكرية خارج أطر الأديان والمذاهب

kolonagaza7

صادق جواد سليمان

مسقط - سلطنة عمان

ورقة مقدمة إلى ندوة التنوع المذهبي ودوره في مستقبل منطقة الخليج العربي منتدى العلاقات العربية والدولية، الدوحة، دولة قطر نوفمبر 30 - ديسمبر 1، 2011
حيثما يُسيّس الدين، أو تُديّن السياسة، لا يسلم أي منهما من تأثير الآخر سلبيا في غالب الحال. أيضا، حيثما تُغلب الطائفية، أيا كان شكلها، على المواطنة، كلاهما يخسر آخر النهار.
توطئة:
تكاثرُ المشاكل الإنسانية وتزايدُها طردا في التشعب والتعقيد يحفزنا جميعا على بلورة فهم أدق لطبيعة المشاكل التي نواجهها، أكان على الصعيد الوطني أو الإقليمي أو العالمي. ينطبق هذا بالأخص على تلك المشاكل التي تكمن وراءها خلفيات قديمة لا يزال اجترار الاختلافات الموروثة منها تستثير خصاما سياسيا-اجتماعيا في حراك هذا العصر. أملي أن تساعد حوارات بناءة هادفة كحوارنا هنا اليوم في تكوين فهم معرفي أدق وأفسح لتلك الاختلافات: فهمٍ ينمي فينا السعة لتفهم أكثر موضوعية للتنوع والتعدد الديني والمذهبي والفكري، في أوطاننا، إقليميا وعبر العالم، ومن ثم يمكّننا من التعايش مع التنوع والتعدد، وحتى التعارض، بوئام وطيد لا يصدر معه من أي دين أو مذهب أو منظور فكري مسلك تعصبي إزاء دين أو مذهب أو منظور فكري مغاير.
شاعر إنكليزي في القرن السابع عشر (جون دون) لاحظ أن لا شخص منفصل بذاته عن مجتمعه، كانفصال جزيرة وسط بحر. اليوم، إذ نحن نعايش العولمة في جل المعطيات المعاصرة، نلاحظ أن هذا ينطبق أيضا على وضع كل مجتمع معاصر نسبة إلى المجتمع الأممي. نلاحظ وضوحا أن لا مشكلة محلية تبقى طويلا معزولة عن الشأن العالمي. أي اضطراب أو عثار في الحال الإنساني، أينما يحدث في قريتنا العالمية، أكان جراء صراع سياسي، أو نزاع ديني، أو خصام مذهبي، أو هتك لحقوق الإنسان، أو تلويث للبيئة، أو جحود لحقوق المواطنة من قبل أنظمة حكم متعسفة، أو سوى ذلك... إذا ما تفاقم سرعان ما يسري أثره مدار الأرض. خلاصةً، إذن، ما من شأن داخلي إلا إذا تعاظم، إيجابا أو سلبا، غدا شأنا خارجيا بامتياز. والعكس صحيح.
بإدراك تكاثف هذا التشابك في الحال الإنساني تبرز الحاجة أكثر إلحاحا من أي وقت سبق لأمم الأرض إلى أن تتواءم وتتعاون في إطار اعتماد متبادل لا غنى عنه لأيما دولة معاصرة. بمثل ذلك، تبرز الحاجة إلى أن يتعامل المواطنون في أيما دولة ما بينهم بوئام وتعاون في إطار مواطنة متساوية، قائمة على أساس تكافؤ الحقوق من جهة، وتناسب الاستحقاقات والواجبات من الجهة الأخرى. كذا إقليميا تبرز الحاجة إلى أن تتواءم وتتعاون الدول في إطار التكافؤ السيادي وحسن الجوار. كذا عالميا تبرز الحاجة إلى أن تتواءم وتتعاون جميع المجتمعات الوطنية في إطار صداقة وتبادل مصالح. كل ذلك بصرف النظر عما يوجد بين الشعوب، ومرارا ما بين الشعب الواحد، من تنوع الانتماء، فكرا ودينا ومذهبا وعرقا وسوى ذلك. خلاصةً، إذن، تعددية الأديان والمذاهب والرؤى الفكرية والأعراق في أيما مجتمع معاصر لا تضر ولا تضير إذا هي انتظمت تحت وحدة الجامع الإنساني عالميا، وانضبطت تحت وحدة المواطنة المتساوية بين المواطنين، ذكور وإناث، في كل مجتمع.
إزاء هذا التشابك في الواقع الإنساني في عصرنا، عالميا، إقليميا، ووطنيا، الإهتمام ببحث التنوع الديني والمذهبي، وأيضا التنوع الفكري خارج أطر الأديان ومذاهبها، بحثا معرفيا وعقلانيا، خلاف ما يجري مرارا من تراشق انفعالي بين المتطرفين من كل دين أو مذهب أو منظور فكري، أمر ضروري. هو ضروري لأجل نبذ التعصب مطلقا، ومن ثم اتقاء ما قد يفجر التعصب المتبادل من صراعات عنفية. هو ضروري أيضا لأجل تمكيننا من بناء حياة كريمة آمنة، موفورة العطاء المنمي لأحوال الجميع. خلاصةً، إذن، مع أن الغيرة على الدين أمر حميد، إلا أن التعصب من قبل أيما دين ضد دين آخر ليس كذلك. كذا الغيرة على مذهب أو منظور فكري، إذا خامرها تعصب ضد مذهب أو منظور فكري آخر سرعان ما تتشوه وتؤدي إلى عواقب تغب وتحمق.
التحاور إسلاميا – وليس سياسيا - بين المذاهب في الإسلام
في ضوء ما تقدم دعنا نتدارس الإطار الإسلامي والتعدد المذهبي ضمنه، تحديدا. لأجل ذلك، دعنا ابتداء نرسم للإسلام رسما أساسيا كدين جامع، دعوته موجهة للناس كافة، ورسوله مبعوث رحمة للعالمين: دعوةُ قائمةً على منهاج الإقناع لا الإكراه، ومنضبطة بندب القرآن المجيد المسلمين كافة إلى أن يدعوا بالحكمة والموعظة الحسنة، ويدفعوا ويجادلوا بالتي هي أحسن.
كجميع الأديان الكبرى التي لها أطر وسيعة، الإسلام يتكون من أربعة محاور: العقائد، الشعائر، الأحكام، الأخلاق.
على صعيد العقائد، يتمحور الإسلام في ثلاثة أصول: التوحيد، النبوة، المعاد. مؤدى هذه الأصول هو 1) الإيمان بالله واحدا أحدا، فردا، صمدا، ليس كمثله شيئ. 2) الإيمان بأن الله مصدر هداية البشر، بواسطة أنبياء ورسل يبتعثهم من بين البشر، وأن محمدا خاتم الأنبياء والمرسلين. 3) الإيمان بالآخرة دارَ حساب وجزاء.
على صعيد الشعائر، الصلاة، الزكاة، الصوم، الحج وشهادة لا إله إلا الله، محمد رسول الله، تشكل أركان الإسلام الخمسة.
على صعيد الأحكام، يلزم الإسلام المسلمين بالتمسك بشريعته. إلى جانب الشعائر التعبدية، تحدد الشريعة الأحوال الشخصية وأحكام المعاملات. الزواج، الطلاق، الحضانة، النفقة، الميراث، التجارة، العقود ...أحكام كل تلك وأحكام أمورٍ جمة أخرى مبينة تفصيلا في الشريعة الإسلامية.
أخيرا، على صعيد الأخلاق، يؤصل الإسلام السلامة والصلاح للأفراد والمجتمعات بسواء في الالتزام بمبادئ العدل، والمساواة، وكرامة الإنسان، والشورى في الحكم والحياة، معتبرا إياها مبادئَ جذريةً لاستقامة الشأن الإنساني، عمومه وخصوصه، في كل زمان ومكان. كذلك، يندب الإسلام إلى القيم المنمية للحياة: حاضا بالأخص على الصدق، الإحسان، الأمانة، التواضع، التعاون، إتقان العمل، الصفح، طلب العلم، حسن الجوار، إلى جانب خلائق أخرى من مكارم الأخلاق مشهودة الخير في إثراء خبرات سائر الأمم عبر التاريخ.
ما سبق ذكره هو ما تتشكل منه أرومة الإسلام وتصطبغ به عموم مضامين رسالته العالمية. التزام كافة المذاهب الإسلامية بذلك كله بيّن وثابت بسواء: جميع المذاهب تقر بالقرآن كلامَ الله المنزلَ والمحفوظَ للأبد، وبالسنة النبوية منظومةَ أفعال وأقوال فضلى ملزم اتباعها للمسلمين كافة. بهذا المعنى، كأمر أساس، جميع المسلمين يحتكمون إلى مرجعية واحدة لاستنباط أيما أمر حياتي أو أخروي له في الإسلام فهم صريح أو حكم محدد.
مع رسوخ هذه الأرضية الأساسية المشتركة، ما هو إذن هذا الذي يُختلف عليه بين مذهب وآخر في الإسلام لدرجة أن الاختلاف مرارا ما يولد تشنجا بين المذاهب، وعندما يتفاقم يولد تعصبا متبادلا يؤدي إلى تخاصم فاحتراب؟ بنظري، لا يوجد ما يفسر ذلك سوى قصور في فهم أصحاب مذهب للمذهب الآخر، قصور ناتج عن ضيق في الاستيعاب المعرفي لما لدى المذهب الآخر من نظر مستنبط باجتهاد منهجي مأثور لديه. في مجال الحوار، عندما يشوب الحواره شحن تعصبي مسبق لدى المتحاورين، فإن مزيج قصور الفهم والتعصب سرعان ما يطلق فورة انفعالية تفسد سلامته، ومرارا ما تؤدي إلى إفساد الود حتى بين خُلّص الأصحاب. في حديثي، بقدر ما سيتاح من وقت، سوف استعرض نموذجا سليما، بل راقيا، للحوار بين المذاهب الإسلامية، بالأحرى بين السنة والشيعة على وجه التحديد، بقصد الحث على نبذ التعصب، والدعوة إلى توحيد الكلمة، وتوطيد الوئام الوطني في إطار المواطنة المتساوية بين جميع أتباع الديانات والمذاهب في كل موطن.
نموذج جدير بالاقتداء
عام 1909، عالم شيعي بارز، يدعى عبدالحسين شرف الدين، حل بالقاهرة في زيارة لشيخ الجامع الأزهر، سليم البشري. كان شرف الدين من أصل لبناني، تحديدا من جبل عامل، لكن مولده كان في حي الكاظمية ببغداد، وتحصيله العلمي من الحوزة الشيعية بالنجف. كان الباعث لزيارته شيخَ الأزهر إحساسه بأن السنة والشيعة يتباعدان عن بعضهما، وأن تباعدهما يضعف الإسلام... لذا وجب على علماء المذهبين تكثيف الجهود لأجل توطيد الوحدة الإسلامية الحاضنة للجميع.
في ذلك الوقت (مطلع القرن العشرين) كانت النخبة الثقافية العربية-الإسلامية قد أفاقت على حقيقة ما ساد العالم العربي-الإسلامي من تخلف مريع إزاء التقدم المشهود المنجز في العالم الغربي، ومن ذلك احتد بينهم نقاش غزير حول مسببات التخلف. في مقابل الأطروحة العلمانية أن الموروث الإسلامي كان سبب التخلف، رد الإسلاميون أن على العكس، الابتعاد عن الإسلام كان السبب، وأن المطلوب موقف إسلامي موحد في وجه التحدي العلماني القادم من الغرب.
كإسلامييْن راسخيْن، اتفق العالمان، السني الأزهري والشيعي النجفي، على أن الابتعاد عن الإسلام كان السبب الأعظم للتخلف، لذا على المسلمين أن يرتبطوا بشكل أوثق بتعاليم الإسلام. اتفقا أيضا على أن ما توجد من اختلافات بين مذهبيهما لا تمس أي أمر أساس، وأن المذهبين متلاحمان وراسخان سويا في الإسلام.
مع ذلك، حاولا أن يحددا ويتعاملا مع ما يوجد بين مذهبيهما من اختلاف. في معرض ذلك، وجدا أن المشترك بين المذهبين – السني والشيعي - أعم كثيرا من المختلف عليه، وأنه يكاد لا يوجد أمر خلافي يذكر بين الجهتين سوى مفهوم الإمامة. وإذ أدركا أن موضوع الإمامة وما يتفرع عنه من تباينات مذهبية أخرى سيستغرق منهما وقتا طويلا للبحث، اتفقا على أن لا يختزلا البحث، بل أن يتناولاه على سعة وبمنهجية محكمة عن طريق مراسلة مرسلة. ما نتج إثر ذلك، على مدى ستة شهور، هي 112 رسالة متبادلة بين العالمين الجليلين، وثقها العالم النجفي في كتاب سماه ب " المراجعات ".
قرأءة تلك الرسائل تعطي المرء ليس فقط فهما أوضح لنقاط التباين بين المذهبين، بل أيضا استيعابا أدق للأرضية الأوسع التي يلتقيان عليها حول الجوهر العقيدي في الإسلام. فوق ذلك، هي تولد لدى القارئ إحساسا عميقا بضوابط الحوار وأدبه في التقليد الإسلامي. هنا يلاحظ القارئ بإعجاب كم تتسم لغة الحوار بين العالمين بالوقار والإيجاز، وكم يتسم نهج الحوار بالتركيز على السمين دون الغث. هنا يلاحظ باعتزاز مدى تقدير كل منهما لعلمية الآخر في معطيات دين منزل هما في الإيمان بثوابته العقيدية سواء. هنا يلاحظ القارئ أيضا الرغبة الخالصة لدى المناظرين في التوصل إلى فهم موضوعي حقيق - رغبة تسري في ثنايا كل عبارة يسطرها أحدهما في سياق عرض حجته واستظهار حجة الآخر. (إزاء ذلك، وجب أن ألاحظ، ببالغ أسى وأسف، الفارق الفاحش بين سمو مستوى الحوار بين هذين العالمين، وهما من أقطاب هذه الأمة، ومن أدرى المسلمين بالإسلام، عمومه وخصوصه، وبين ما نشهد من رداءة المبارزات الكلامية عبر بعض الفضائيات العربية المستثيرة، بقصد على ما يبدو، لاختلافات لا تقدم ولا تؤخر إزاء رسوخ المذهبين سويا في الإسلام).
كشاهد على نقاء حوار العالمين، لعل من المفيد أن أورد هنا مقاطع من المقدمة التي صدّر بها العالم الشيعي النجفي كتابه (المراجعات) كي يلمس القارئ مباشرة روح هذا الحوار النموذجي الذي جرى بينه ونظيره العالم السني الأزهري، والذي اختتم بتبادل أخلص عبارات المودة والتقدير:
يقول صاحب "المراجعات" في مقدمة الكتاب:
"وهناك (بالأزهر الشريف) على نعمى الحال، ورخاء البال، وابتهاج النفس، جمعني الحظ السعيد بعَلَم من أعلامها المبرزين، بعقل واسع، وخُلُق وادع، وفؤاد حي، وعلم عيلم، ومنزل رفيع، يتبوأه بزعامته الدينية، بحق وأهلية. وما أحسن ما يتعارف به العلماء من الروح النقي، والقول الرضي، والخُلق النبوي، ومتى كان العالم بهذا اللباس الأنيق المترف، كان على خير ونعمة، وكان الناس منه في أمان ورحمة، لا يأبى أحد أن يفضي إليه بدخيلة رأيه، أو بثة ذات نفسه. كذلك كان عَلَم مصر وإمامها، وهكذا كانت مجالسنا التي شكرناها شكرا لا انقضاء له ولا حد.
شكوت إليه وجدي، وشكى إليّ مثل ذلك وجدا وضيقا، وكانت ساعة موفقة أوحت إلينا فيما يجمع الله به الكلمة، ويلم به شعث الأمة، فكان مما اتفقنا عليه أن الطائفتين – الشيعة والسنة - مسلمون يدينون حقا بدين الإسلام الحنيف، فهم فيما جاء الرسول به سواء، ولا اختلاف بينهم في أصل أساسي يفسد التلبس بالمبدأ الأسلامي الشريف، ولا نزاع بينهم إلا ما يكون بين المجتهدين في بعض الأحكام، لاختلافهم فيما يستنبطونه من الكتاب أو السنة، أو الإجماع، أو الدليل الرابع، وذلك لا يقضي بهذه الشقة السحيقة، ولابتجشم هذه المهاوي العميقة. إذن أي داع أثار هذه الخصومة المتطاير شررها منذ كان هاذان الإسمان – سنة وشيعة – إلى آخر الدوران.
ونحن لو محصنا التاريخ الإسلامي، وتبينا ما نشأ فيه من عقائد وآراء ونظريات، لعرفنا أن السبب الموجب لهذا الاختلاف إنما هو ثورة لعقيدة، ودفاع عن نظرية، أو تحزب لرأي، وأن أعظم خلاف وقع بين الأمة اختلافهم في الإمامة، فإنه ما سل سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على الإمامة، فأمر الإمامة إذن من أكبر الأسباب المباشرة لهذا الاختلاف. وقد طبعت الأجيال المختفلة في الإمامة على حب هذه العصبية.
وقد فرضنا على أنفسنا أن نعالج هذه المسألة بالنظر في أدلة الطائفتين، فنفهمهما فهما صحيحا، بحيث لا نحس إحساسنا المجلوب من المحيط والعادة والتفليد، بل نتعرى من كل ما يحوطنا من العواطف والعصبيات، ونقصد الحقيقة من طريقها المجمع على صحته، فنلمسها لمسا، فلعل ذلك يلفت أذهان المسلمين، ويبعث الطمأنيمة في نفوسهم بما يتحرر ويتقرر عندنا من الحق، فيكون حدا يُنتهى إليه، إن شاء الله."
الاختلاف حول الإمامة
كما أسلفت، اتفق العالمان على أن أعظم خلاف وقع بين الأمة هو اختلافهم حول الإمامة، فما كنه هذا الاختلاف؟
السنة، وهم يشكلون الغالبية العظمى من المسلمين، قالوا أن النبي توفي دون أن يعين وصيا أو خليفة له، أنه ترك للأمة اختيار من توليه قيادتها من بعده. بذلك أودع المذهب السني السلطة الدينية والسياسية معا في الأمة نفسها، بشرط أن تلتزم الأمة في عموم اجتهادها ومسلكها التزاما صحيحا وصميما بالقرآن والسنة.
في المقابل، قالت الشيعة أن النبي سمى ابن عمه وصهره، علي ابن أبي طالب، ليكون وصيه، لكن كلام النبي إما أنه لم يفهم على حقيقته في وقته، أو أنه لم يؤخذ به بعد وفاته.
هذا الاختلاف لاحقا تجاوز كونه مجرد اختلاف تاريخي، إذ اكتسب، إضافة لذلك، بعداً ذا طابع عقيدي وآخر ذا طابع سياسي. بذلك غدت الإمامة لدى الشيعة عقيديا وظيفة مقررة إلهيا، مكملة لمهمة النبوة. في تأييد ذلك قالت الشيعة أن الله بواسع علمه وحكمته لم يكن ليترك دينا شاءه أبديا وكافة للناس من دون أن يعين مرجعا معتمدا لتبيان أحكامه بشكل صحيح ودقيق، جيلا إثر جيل: من هنا اللزوم المستدام لدور الإمام في حصانة الرسالة وضمان نقائها في كل عصر. وإذن، ليس أن عليا، كإمام للمسلمين موصىً عليه من صاحب الرسالة، كان ينبغي أن يخلفه فحسب، بل أيضا أن يتولى الخلافة من بعده ابناه الإمامان، الحسن فالحسين، ومن بعد الحسين الأئمة من ذريته كان ينبغي أن يتعاقبوا على قيادة الأمة إبنا عن أب عن جد.
بمثل هذا المنطق أضحى الإمام لدى الشيعة شخصا مجتبىً من الله وموهبا منه بعلم لدنّي يضفي عليه عصمة من الخطأ في قول أو فعل. من هنا أضحت طاعة الإمام فرضا واتباع منهاجه واجبا، ولأجل ذلك حصرت الشيعة استقاء فهمهم للإسلام من آل البيت دون سائر المصادر الأخرى. سياسيا، بقدر ما فارق هذا البعد العقيدي بين المذهبين ولد بينهما أيضا خصومة سياسية.
في المقابل، لا يرى السنة ما يراه الشيعة في الإمامة. لدى السنه، الإمام شخص قائد في أيما حقل يتميز فيه. أهلية القيادة لديه مكتسبة بفضل صفات شخصية، وجدارته كقائد تظل محل تقييم مستمر، وهو بذلك يبقى رهن عزل له أو عصيان أو تجاهل، إن أساء. وعلى ما يرون، من بعد الرجوع للقرآن والسنة، لا يحتاج المسلمون سوى إلى ممارسة اجتهاد مبصّر بالإجماع والقياس، وأحيانا أيضا بالاستصلاح والاستحسان، لكي يتوصلوا إلى أحكام صائبة إسلاميا في كافة الأمور، دنيوية وأخروية.
نتيجة التباين العقيدي اتبع السنة الأشعري (القرن العاشر) في الأصول واتبعوا في فقة الفروع الأئمة الأربعة: أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وابن حنبل. أما الشيعة، ففي الأصول وفقه الفروع سويا اتبعوا مذهب آل البيت والذي يشخص نسبة إلى إمامهم السادس، جعفر ابن محمد الصادق (القرن الثامن)، ومن ثم يعرف أيضا بالمذهب الجعفري.
في مضمار الحديث النبوي يوجد أيضا قدر من اختلاف. توجد أحاديث منسوبة للنبي يعتد بها أحد المذهبين ولا يعتد بها الآخر. لدى السنة صحاح ستة، أبرزها صحيحا مسلم والبخاري (القرن التاسع الميلادي). لدى الشيعة مراجع مماثلة، بما فيها كتاب الكافي للكليني (أيضا القرن التاسع الميلادي). مع ذلك، مهم أن نشير أن جل الحديث النبوي متطابق أو متماثل في المروي لدى المذهبين، كما أن ترافد صحة السند وتوافق المتن مع القرآن المجيد شرط مشترك لاعتماد أي حديث.
اختلاف آخر نرصد وجوده في مجال تقييم بعض الشخصيات البارزة في التاريخ الإسلامي، الأمر الذي في طوره الحاد طالما أفرز حزازات مزعجة بين متطرفي المذهبين. أما على الصعيد الأكثر سعة وموضوعية في قراءة التاريخ الإسلامي وتقييم شخصياته، وهو الصعيد الأعم لدى المذهبين، فلا نجد هناك حدة أو حزازة مخلة بالوئام المتبادل بين أتباع المذهبين جراء هذا الاختلاف.
أخيرا، لدى كلي المذهبين تنبؤٌ بظهور المهدي الذي سيحقق السلام والعدالة على الأرض في السنين الأخيرة قبل نهاية العالم. إلا أن الفكرة تأتي أكثر تبلورا من عند الشيعة: المهدي لديهم هو عينا الإمام الثاني عشر، محمد ابن الإمام الحسن العسكري، الذي في سن الرابعة، عام 873م، فجأة تغيب عن الأنظار بمدينة سامراء بالعراق. منذئذ، المهدي حي يرزق، مصاحب للزمان على مضض، يرصد كل ما يجري في العالم، وينتظر، وهوعلى أهبة مستدامة، الأمر الإلهي له بالظهور، محملا تكليفَ القضاء على ما يكون قد تراكم من ظلم وفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس. السنة لا ترى الأمر بمثل هذا التحديد الشخصي للمهدي المنتظر، ولا في مثل هذا الإطار الغيبي لوضعه الساري على الأرض ريثما يحين ظهوره بإذن الله آخر الزمان.
رسوخ المذهبين بسواء في الإسلام
رغم هذه الاختلافات، يبقى السنة والشيعة مذهبين متلاصقين في تجذرهما بسواء في الإسلام: الاختلافات بينهما، كما توافق عليه العالمان الجليلان من الأزهر بالقاهرة والحوزة بالنجف، طفيفية أو ثانوية قياسا إلى المشترك الأظهر والأعم بين المذهبين في أصول العقائد وتطبيق الشعائر التعبدية وأحكام فقه المعاملات. وفي الواقع، في آخر رسالة منه، أعرب شيخ الأزهر، بالتواضع المعهود لدى أمثاله من العلماء المتعمقين في الإسلام، والمتهذبين بتهذيبه، أن البحث المستفيض بالمراسلة مع نظيره النجفي يسّر له فهم مذهب التشيع بشكل أرحب. وقد لخص هذا المعنى في آخر رساله له في العبارة التالية:
" وكنت - قبل أن أتصل بسببك – على لبس فيكم لما كنت أسمعه من إرجاف المرجفين، وإجحاف المجحفين، فلما يسر الله اجتماعنا، أويت منك على علم هُدى ومصباح دُجي، وانصرفت عنك مفلحا منجحا، فما أعظم نعمة الله بك عليّ، وما أحسن عائدتك لديّ، والحمد لله رب العالمين".
أما العالم الشيعي فقد كتب مشيدا بنظيره السني في آخر رسالة اختتم بها الحوار:
" أشهد أنك مطلع لهذا الأمر ومقرن له (مقتدر عليه)، حسرت له عن ساق، وانصلت فيه أمضى من الشهاب. أغرقت في البحث عنه، واستقصيت في التحقيق والتدقيق، تنظر في أعطافه وأثنائه، ومطاويه وأحنائه، تقلبه منقبا عنه ظهرا لبطن، تتعرف دخيلته، وتطلب كنهه وحقيقته، لا تستفزك العواطف القومية، ولا تستخفك الأغراض الشخصية، فلا تصدعُ صفات حلمك، ولا تُستثار قطاة رأيك، مغرقا في البحث بحلم أثبت من رضوى، وصدر أوسع من الدنيا، ممعنا في التحقيق، لا تأخذك في ذلك آصرة، حتى برح الخفاء وصرح الحق عن محضه، وبان الصبح لذي عينين، والحمد لله على هدايته لدينه والتوفيق لما دعا إليه من سبيله، وصلى الله على محمد وآله وسلم."
استتباعا لهذا الحوار، وإن كان بعد تباطؤ مديد، أدخل الفقه الشيعي عام 1959 ضمن مناهج الدراسات الإسلامية بالجامع الأزهر. الأزهر أسسه الفاطميون الشيعة عام 969، لكنه إثر انهيار الحكم الفاطمي عام 1171، غدا المجمعَ الأعظمَ لدراسات المذهب السني، وهو البوم يقف شامخا كونه أعرقََ جامعة علمية في العالم. في المقابل، أهم حوزة لدراسات المذهب الشيعي لا تزال بالنجف الأشرف، وكما الجامع الأزهر، تغطي الحوزة الشيعية عموم الدراسات الفقهية لمختلف المذاهب في الإسلام.
تساؤل مشروع
هنا ينشأ تساؤل مشروع: إذا كان المستقر المشترك بين السنة والشيعة يفوق كثيرا المضطرب غير المشترك، وإذا كان المذهبان متجذرين سويا في الإسلام، فلم هذا الخصام بين أتباعهما لدرجة تؤدي أحيانا إلى استعمال عنف؟ في استقرائي، المتخاصمون ليسوا عامة الناس من السنة والشيعة، وإنما هم فئات المتطرفين من الأتباع. في عموم الحال، السنة والشيعة يتبادلون علاقات طبيعية، ويتخالطون اجتماعيا في مختلف مناحي الحياة. المتطرفون وحدهم دأبا يزكون فائرة الخصام ويدفعونها دون اكتراث إلى إحداث صدامات عنفية مؤلمة. الأكثرية الصامتة في المذهبين لطالما عانت من تصرفات متطرفيها دون أن تقوى تماما على كبح جماح هؤلاء بشكل ناجع.
في العموم، ضمن أيما دين ذي نطاق شامل، الاختلافات المذهبية أمر شائع، وفي المعتاد لا هو أمر مضر ولا ضائر. لكن عندما تستثار الاختلافات بشكل مستفز من قبل المتطرفين نراها تولد عصبية متبادلة عصية.. ثم إذا سيست الاختلافات نراها تؤدي إلى توريط حتى المعتدلين من الأتباع في سجالات فظة مرارا ما تجر لمواجهات خشنة. في واقع الحال، الاختلافات السنية الشيعية في الإسلام ليست على غير غرار الاختلافات المذهبية في الأديان الأخرى التي، كما الإسلام، شهدت فترات ممتدة من الوئام تخللتها فترات احتراب. تاريخيا، تعايشت المذاهب المختلفة ضمن أديانها بسلام، إلا حين زجت بينها إغراضات سياسية. الدرس الجدير بالاعتبار هنا: حيثما يُسيّس الدين، أو تُديّن السياسة، لا يسلم أي منهما من تأثير الآخر سلبيا في غالب الحال. أيضا، حيثما تُغلب الطائقية، أيا كان شكلها، على المواطنة، كلاهما يخسر آخر النهار.
ملحوظة خاتمة
إحساسنا بهشاشةعالمنا الإنساني المعاصر يستوجب منا أن نعي صميما عوامل هشاشته: أنه عالم كثيف السكن، مخطور البيئة، متأرجح على شفا دمار شامل لا ينتظر تفجره سوى ضغط أزرار جراء حماقة بشرية قد ترتكب من حالة عصبية فادحة في لحظة خاطفة ... أنه عالم معولم، متبادل الاعتماد، غزير التواصل: ما يطرأ على حال أي جزء منه سرعان ما يؤثر في حال جسم العالم كله ... أنه عالم متعارض المصالح، متصادم الغايات بين أممه الكبرى القليلة، وبين تلك مجتمعةً والأمم الصغرى العديدة التي تحررت حديثا وبدأت تسعى لتحقيق مكانة لائقة لها تحت الشمس.
يستوجب منا أيضا أن نعي أننا نعيش عالما تتفتق فيه المعرفة العلمية وتبتكر التكنولوجيا المنبثقة عنها بوتيرة جد متسارعة. لكن، في المقابل، النضج الإنساني الحضاري متباطئ، بل ومتعثر. تزايد هذا التفاوت يعني أننا معشر البشر نزداد مكنة في التفعيل التكنولوجي، وفي الوقت نفسه نتراجع في الحكمة المبصرة لمكنة التفعيل التكنولوجي من حيث توجيهها نحو إيجاد الأوفق من المعالجات والحلول، ومن ثم الارتقاء بنوعية الحياة للجميع دوما للأمثل.
ثم إلى جانب المشاكل الموضوعية التي نواجهها، نحن أيضا عالم متنوع الأديان والرؤى الفلسفية، ومتعدد المذاهب ضمن كل دين وضمن كل رؤيا فلسفية، الأمر الذي يعقد سعينا ويصعبه للتجرد من الأنانية والعصبيات الطائفية والعرقية، المعيقة جميعها توجهنا نحو إيجاد معالجات وحلول صحيحة عادلة وشاملة ... حلول تفي باستحقاقات التنمية الإنسانية وتوطيد السلام والوئام وطنيا، إقليميا وعبر العالم.
إزاء هذا كله لا بد من أن ننمي في أنفسنا استطاعة للتعامل الناجع مع هذا كله، وإلا غمرتنا الفوضى وأهلكنا العثار جراء استمرار التخاصم والاحتراب. لأجل ذلك، لا بد من أن نرتقي تهذبا في المسلك، توسعا في المعرفة، تعمقا في الفكر، وتساميا في الأخلاق ... كل ذلك بسعي فردي وجمعي دائب حثيث. تحديدا، لا بد من أن نتجنب التعصب الطائفي، وننبذ التطرف والغلو في جميع الأمور. على الوجه الآخر، لا بد من أن نتبنى المعرفة والمنطق العقلي ردفا كمنهاج قويم للتعامل مع قضايانا ضمن الوطن الواحد، وفي علاقات الوطن مع سائر الأوطان. عكس ما تكون لنا من رؤى مبتورة من منظور طائفي، من المنظور الإنساني نمكن من رؤية القضايا بكافة أبعادها، كما نمكن من فهم رؤى غيرنا وتفهم اسبابها الموضوعية ودوافعها النفسية. بذلك يتوازن نظرنا وتعاملنا مع كافة المشاكل والإشكاليات، ضمن الوطن وخارجه، وينضبط بقسطاس مستقيم.
من الموقع المعرفي المنطقي نستطيع أن نسمو إنسانيا، أن نرود حضاريا، أن نتعايش تعاونيا بوئام وطيد. لا مشاكل عندئذ تستعصي على الحلول. عندئذ نستطيع أن نعالج كل تعارض في المصالح على القاعدة الإسلامية التي يعرفها السنة والشيعة جيدا بسواء، ويعيها العالم اليوم أكثر من أي وقت سبق: لا ضرر ولا ضرار. عندئذ، في أيما نقاش شئنا خوضه، في الدين كان أو في السياسة، أو في معرض التفاوض حول أي نزاع حول أيما أمر ذي اهتمام مشترك، نتجنب الاستفزاز في الخطاب، نلتزم بأدب الحوار، ونحتكم إلى المعرفة والمنطق العقلي: نجادل بالتي هي أحسن، ندفع بالتي هي أحسن، وندعو إلى سبيل الله، الضامن سلامة البشر وصلاحهم، بالحكمة والموعظة الحسنة.
بذلك، نكون كأحسن ما يمكن أن نكون بميزان مكارم الأخلاق التي جاء رسول الإسلام ليتممها في الخبرة الإنسانية. ذلك رشاد أبانه الله لنا في محكم كتابه لكي نتفادى الفتن والمحن، ونعتبر ونتعقل، فلا نرمي بإنفسنا إلى التهلكة جراء عصبيات غبية وحماقات قد ترتكب من حالات انفعال منفلت. بذلك، نحيا حياة طيبة موفورة النعم، مطردة النماء للجميع. عندئذ نعيش إنسانيتنا الحقة، وفي رحابها، لا تنوع الأديان ولا تعدد المذاهب، ولا تعارض الرؤى الفلسفية يضر أو يضير. على العكس، كل ذلك يترافد في حراك ثقافي يثري الخبرة الإنسانية ويفيد.***

من المؤسف حقا ان تبحث عن الصدق في عصر الخيانة

kolonagaza7


من المؤسف حقا ان تبحث عن الصدق في عصر الخيانةوتبحث عن الحب في قلوب جبانة
ان يطعنك احدهم في ظهرك فهذا امر طبيعي ولكن ان تلتفت وتجده اقرب الناس اليك فتلك هي الكارثة

ابو الخير almothana"

ماذا يفعل متقاعدو الجيش الإسرائيلي؟ بقلم / توفيق أبو شومر



kolonagaza7

لم أستغرب من هروب شبتاي شافيت رئيس جهاز الموساد السابق من الملاحقة القضائية في غينيا الإفريقية على ما ارتكبه من جرائم في حق شعبنا الفلسطيني يوم 19/12/2011 ، فقد تولَّى رئاسة الموساد من 1986-1996 فهو خبير بطرق الهروب والتهريب، ولكنني تساءلتُ عن سبب وجوده في إفريقيا!!
كثيرون لا يعرفون أن كل رؤساء الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخبارية في إسرائيل لا يتقاعدون، كما يتقاعد كثيرٌ من جنرالات العرب.
فكثير من جنرالات العرب حين يتقاعدون يُخرجون من خزائنهم عصي المارشالية الثمينة، ويقضون أيام الشهر وهم ينتظرون مرتباتهم الشهرية المرتفعة من صندوق التقاعد،ويستحدثون المجالس الخاصة، أو مؤسسات التقاعد ليقصوا على مجالسيهم قصص بطولاتهم التي لم تحدث!!
إن أكثر متقاعدي الجيش الإسرائيلي لا يلزمون بيوتهم، ولا يُغلقون دوائر معارفهم وأصدقائهم، بل إن رؤساءُ الأجهزة العسكرية الإسرائيليين يواصلون مهماتهم بعد تقاعدهم ، فهم يصبحون مستشارين عسكرين لرؤساء الحكومات، وأعضاء كنيست مسؤولين عن الملفات الأمنية، ومديري مراكز أبحاث في الشؤون العسكرية مثلما هو الحال لشبتاي شافيت، وكثيرٌ منهم أيضا يحاولون غسل ماضيهم العسكري الملطخ بالدم بالمشاركة في جمعيات حقوق الإنسان. وكثيرٌ منهم يفتتحون الشركات في كل أنحاء العالم لتسويق الأسلحة لكل تنظيم ولكل دولة ، وهم أيضا يبيعون خبراتهم في مجالات الأمن والحماية لكثير من رؤساء الشركات، وحتى زعماء العصابات، بشرط واحدٍ فقط ، وهو أن يكون الزبائن من محبي إسرائيل وعاشقيها! وأن يكون الثمنُ مربحا ومجزيا!!
فقد كشف محلل الشؤون الاستراتيجية في صحيفة هارتس( يوسي ميلمان) يوم 19/12/2011 بعض الحقائق عن هذا الموضوع فقال:
"إن تجار الأسلحة الإسرائيليين يلوثون وجه إسرائيل في كل أنحاء العالم، فإسرائيل تزود السلاح لكل مَن يرغب، بشرط أن يصب ذلك في مصلحة أمريكا، وهم يبيعون حتى ذخائر الجيش ألأمريكي في العراق.كما أن وكلاء الموساد والشاباك يبيعون الخبرات العسكرية للمنظمات العالمية مقابل ملايين الدولارات.
فتبلغ تكلفة حماية مدير شركة مثلا مليون دولار في العام"
وأشار يوسي ميلمان أيضا إلى أن إسرائيل تستحوذ على علاقات دبلوماسية من ست وأربعين دولة إفريقية ، من مجموع ثلاث وخمسين دولة إفريقية.
ولا يقتصر الأمر على المتقاعدين العسكريين، إذ أن الجيش الإسرائيلي هو المدرب الأول لمعظم الجيوش في إفريقيا، وهو المزود بالسلاح أيضا!!
ومضافا إلى ماسبق فإن خبراء إسرائيليين ومهندسين في مجالات السدود والمياه والزراعة يعملون في معظم الدول الإفريقية للغرض نفسه!!
ولم يشر ميلمان بالطبع إلى علاقة دول العرب الإفريقية بدول إفريقية، فنحن نُدرِّسُ أبناءنا المواقع الجغرافية والحدود وأسماء البلدان والمناخ لكل دول العالم ، ولكننا لا نبني قواعد العلاقات الحقيقية العملية مع تلك الدول إلا وفق البرتوكولات الدبلوماسية المعتادة، كما أننا مشغولون بالنزاعات مع إفريقيا على المياه والحدود والمهاجرين والمتسللين ، ولم تقم كثير من الدول العربية بفهم لغة الألفية الثالثة ألفية المصالح، وليست ألفية الأيدلوجيات، فلم تلتفت دول العرب حتى إلى بناء أسس علاقات تجارية واقتصادية مع دول الجوار الإفريقية!



Palestinian Central Bureau of Statistics (PCBS)

kolonagaza7
Preliminary Estimates of Quarterly National Accounts (Third Quarter 2011)
An increase in GDP at constant prices in the Palestinian Territory during the 3rdquarter 2011 compared to the 2nd quarter 2011
Preliminary estimates at constant prices showed an increase of 0.5 percent in GDP in the Palestinian Territory*during the 3rd quarter 2011 compared to the 2nd quarter 2011, and an increase of 11.8 percent compared to the 3rd quarter 2010. In the West Bank,* GDP decreased by 0.3 percent during the 3rd quarter 2011 compared to the 2nd quarter 2011. In the Gaza Strip, GDP increased by 2.6 percent during the 3rd quarter 2011 compared to the 2nd quarter 2011. GDP for the 3rd quarter 2011 at constant prices was US$ 1,169 million for the West Bank* and US$ 437 million for the Gaza Strip.
Gross Domestic Product Per Capita
GDP per Capita for the Palestinian Territory* at constant prices was US$ 407 during the 3rd quarter 2011, it showed a decrease of 0.3 percent compared to the 2nd quarter 2011, while it increased of 8.5 percent compared with the 3rd quarter 2010. and for the West Bank* at constant prices was US$ 498 during the 3rd quarter 2011, it showed a decrease by 1 percent during the 3rd quarter 2011 compared to the 2nd quarter 2011, while it increased of 5.5 percent compared with the 3rd quarter 2010, and for the Gaza Strip was US$ 274 during the 3rd quarter 2011, it showed an increase by 1.7 percent during the 3rd quarter 2011 compared to the 2nd quarter 2011 and an increase of 18 percent compared with the 3rd quarter 2010.
GDP in the Palestinian Territory* at constant prices for 2008-2011


GDP in the Palestinian Territory* at constant prices for 2008-2011

* The data excludes those parts of Jerusalem which were annexed by Israel in 1967.

للحضور والتغطية الإعلامية



kolonagaza7

تتشرف رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين بحضور سيادتكم الندوة الثقافية بعنوان " المصالحة الفلسطينية إلى أين ؟ وذلك يوم الخميس الموافق 22/12/2011 في مقر الرابطة --
رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيينغزة - شارع اليرموك - مقابل مديرية التربية والتعليم العالي - عمارة هيونداي الطابق الأولتلفاكس : 2842255محمول : 0598331303الموقع الالكتروني:








وزارة الثقافة تفتتح دورة تدريبية في" فن الكتابة الشعرية"




kolonagaza7


غزة – وزارة الثقافة
افتتحت وزارة الثقافة اليوم الثلاثاء (20/12) بالتعاون مع مؤسسة إبداع للتدريب والاستشارات دورة تدريبية في فن الكتابة الشعرية ، وذلك في قاعة الاجتماعات بمقر مؤسسة إبداع بمدينة غزة , وسط مشاركة عدد من الشعراء الواعدين والموهوبين .
بدوره أكد أ. يسري الغول مدير دائرة برامج دعم الإبداع في الوزارة, بأن الدورة تأتي في سياق النهضة الثقافية التي أطلقتها الوزارة ، حيث دأبت الدائرة وبالتعاون مع دائرة المراكز الثقافية إلي استنهاض الهمم من أجل ثقافة واعدة وجيل مفكر .
كما أشار الغول انه سيتم عقد أخر من الدورات المتقدمة في الخط العربي والقصة القصيرة مستقبلا .
بدوره تحدث م. نبيل إسليم مدير مركز إبداع عن التعاون المشترك بين المؤسسة ووزارة الثقافة .
وأضاف م. إسليم إن هذه الدورة أتت في إطار التنمية البشرية للمؤسسة وهي بمثابة تجربة جديدة للمؤسسة ونشرف بالمبدعين والشعراء الجدد .
تجدر الإشارة بأن الدورة سيشارك عدد من أساتذة الجامعات كمحاضرين في الدورة منهم : د. كمال غنيم و د. عبد الخالق العف ود. يوسف الكحلوت و م. بسام المناصرة و أ. محمد دويدارر وتستمر الدورة لمدة ستة أيام متواصلة.

الخندقجي يطلع السفير الفنلندي على واقع محافظة قلقيلية



kolonagaza7




اطلع العميد ربيح الخندقجي محافظ محافظة قلقيلية اليوم الدكتور " مارتي ايرولا " السفير الفنلندي على واقع محافظة قلقيلية وما تعانيه جراء السياسات الإسرائيلية المتمثلة بالجدار والاستيطان .
جاء ذلك خلال استقباله للسفير في مكتبه صباح اليوم بحضور وليد عساف عضو المجلس التشريعي ومقرر اللجنة الوطنية الفلسطينية لسجل أضرار الجدار ، وأعضاء من اللجنة الوطنية لسجل أضرار الجدار ، وفلادمير سيتروف مدير مشروع بعثة الأمم المتحدة لسجل أضرار الجدار ، وفادي شرفا أخصائي توعية عامة وتسجيل .
واستعرض المحافظ الإجراءات الإسرائيلية التعسفية بحق شعبنا خاصة بعد إقامة جدار الفصل العنصري على أراضي المحافظة وعزل ومصادرة الآلاف من أخصب أراضي المواطنين الزراعية وعزل ومصادرة العشرات من الآبار الارتوازية واصفا إياها بالإجراءات التي لا تفيد عملية السلام منددا بهذة الإجراءات ، مشيرا إلى أن المواثيق الدولية ترفض الاستيطان والاحتلال والجدار وهو ما اجمع عليه المجتمع الدولي أخيرا في محكمة لاهاي داعيا دول العالم لاتخاذ إجراءات صارمة لإجبار إسرائيل للانصياع للقانون الدولي .
وأضاف المحافظ انه ومنذ تشكيل لجنة أضرار الجدار بدا واضحا حجم الأضرار التي تكبدها شعبنا والمأساة التي أوقعها هذا الجدار وخاصة للمواطنين الموجودين خلف الجدار مثمنا دور الأمم المتحدة في اهتمامها برصد الأضرار الذي أحدثه إقامة هذا الجدار على كافة شرائح وفئات أبناء شعبنا شاكرا للجنة سجل أضرار الجدار الجهد الذي تقوم به .
من جانبه أكد السفير الفنلندي على موقف بلاده الداعم لشعبنا الفلسطيني وحقه الثابت في إقامة دولته متمنيا أن يتوحد الغرب في رؤيته لواقع القضية الفلسطينية داعيا كل المؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان زيارة الأراضي الفلسطينية والإطلاع على حجم المأساة التي يعانيها الشعب الفلسطيني .
وقال السفير أن زيارته للمحافظة تأتي بهدف التعرف على المدينة والمحافظة بشكل عام وإظهار حجم الدعم الدولي للشعب الفلسطيني والإطلاع على عمل لجنة سجل أضرار الجدار في المحافظة .
وقال السفير أن فنلندا تقوم بدعم مشروع سجل الأضرار ماديا وهنالك مزيد من الحاجة لمعرفة ما يدور على الأرض ، معربا عن دعم بلاده الثابت للقضية الفلسطينية وتطابق موقف حكومته مع رؤية الشعب الفلسطيني خاصة فيما يتعلق بالمفاوضات مشيرا إلى أن إجراء المفاوضات في ظل ما هو قائم على الأرض ليست ذات جدوى .
من ناحيته ثمن النائب وليد عساف الزيارة وأثنى على العلاقات الفنلندية ، مشيرا إلى أهمية دعم برنامج تسجيل الأضرار الذي تقوم به الأمم المتحدة ، خاصة وان الحكومة الفنلندية دعمت هذا البرنامج من قبل ، واستعرض الواقع المائي في محافظة قلقيلية بسبب وجود المياه فيها ، مؤكدا على استهداف إسرائيل للمحافظة بسسب وجود المياه فيها .
وحذر عساف من استكمال بناء الجدار في محافظة قلقيلية مما سيعزل المحافظة بالكامل داعيا الحكومة الفنلندية إلى مساعدة الشعب الفلسطيني بالاستثمار في مجال الزراعة .
وفي نهاية الزيارة قام السفير بجولة شملت مركز تسجيل أضرار الجدار في مدينة قلقيلية وزار بلدة عزون عتمة واطلع على أوضاعها ، والتقى المجلس المحلي في لبلدة وزار مركز تسجيل أضرار الجدار التابع لبعثة الأمم المتحدة

النص الكامل للبروتوكول الموقع بين جامعة الدول العربية وسورية

kolonagaza7


غزة - دنيا الوطن


كثر الحديث مؤخرا عن البروتوكول العربي او بروتوكول المراقبين العرب المنوي ابتعاثهم لسوريا بهدف حماية المدنيين فيها ، فما هو البروتوكول ؟ وعلى ماذا ينص ؟ اسئلة اجابت عليها اليوم " الثلاثاء" صحيفة الشرق الاوسط " الصادرة في لندن عبر نشرها ما قالت بانه النص الكامل للبروتوكول الموقع بين الجامعه العربية وسوريا .وحرصت الصحيفة على الاشارة الى عدم تغيير النص الاصلي للبروتوكول وعدم اختلافه عن النسخة المعدلة التي وقعتها سوريا يوم 19/12/2011 سوى باحلال كلمة " المواطنين " مكان كلمة " المدنيين وبالتالي وقعت سوريا البروتوكول بنصه التالي

اولا : تشكيل بعثة مستقلة من الخبراء المدنيين والعسكريين العرب من مرشحي الدول العربية ذات الصلة بانشطة حقوق الانسان وتوفير حماية للمواطنين وافيادها الى الاراضي السورية برئاسة السفير سيف اليزل وتعرف باسم " بعثة مراقبي جامعة الدول العربية" وتعمل في اطارها وهي مكلفة بالتحقق من تنفيذ بنود الخطة العربية لحل الازمة السورية وتوفير الحماية للمواطنين السوريي

.ثانيا: تبدأ البعثة عملها فور توقيع الحكومة السورية على هذا البروتوكول وتباشر عملها بوفد مقدمة من رئيس البعثة وعدد من المراقبين يصل إلى 30 عضوا

.ثالثا: تتولى البعثة الاطلاع على حقيقة الأوضاع والأحداث الجارية من خلال:1- المراقبة والرصد لوقف جميع أعمال العنف ومن أي مصدر كان في المدن والأحياء السكنية السورية.2- التأكد من عدم تعرض أجهزة الأمن السورية وما يسمى بالشبيحة للمظاهرات السلمية.3- التأكد من الإفراج عن المعتقلين بسبب الأحداث الراهنة.4- التأكد من سحب وإخلاء جميع المظاهر المسلحة من المدن والأماكن السكنية التي شهدت أو تشهد المظاهرات وحركات الاحتجاج.5- التحقق من منح الحكومة السورية رخص الاعتماد لوسائل الإعلام العربية والدولية والتحقق من فتح المجال أمامها للتنقل بحرية في جميع أنحاء سوريا وعدم التعرض لها.6- للبعثة حرية الاتصال والتنسيق مع المنظمات غير الحكومية ومع المسؤولين الحكوميين ومع من تراه من الأفراد والشخصيات وعائلات المتضررين من الأحداث الراهنة.7- للبعثة حرية الحركة الكاملة وحرية إجراء ما تراه مناسبا من زيارات واتصالات ذات الصلة بالمسائل المتعلقة بمهامها وإطار وأساليب عملها المتعلقة بتوفير الحماية للمواطنين.8 - قيام البعثة بزيارة مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة للاطلاع على أوضاعهم.رابعا: تتعهد الحكومة السورية من أجل مساعدة البعثة على أداء مهمتها بما يلي:1- تقديم كافة التسهيلات والسماح بدخول المعدات الفنية اللازمة لإنجاح مهمة البعثة وتوفير مقرات لها في العاصمة السورية والمواقع الأخرى التي تقررها البعثة.2- تأمين سبل الوصول وحرية التحرك الآمن لجميع أعضاء البعثة في جميع أنحاء أراضي سوريا في الوقت الذي تحدده البعثة.3- العمل على توفير الحرية الكاملة للبعثة لزيارة السجون والمعتقلات ومراكز الشرطة والمستشفيات في الوقت الذي تحدده البعثة.4- ضمان حرية إجراء اللقاءات والاجتماعات اللازمة للبعثة لأداء مهامها.5- ضمان عدم معاقبة أو مضايقة أو إحراج أي شخص بأي شكل من الأشكال وأفراد أسرته لتواصله مع البعثة أو تقديم شهادات أو معلومات لها.6- منح البعثة وأعضائها وفقا للقوانين واللوائح المعمول بها في سوريا الحصانات التي يتمتع بها خبراء الأمم المتحدة المشار إليهم في المادة السادسة من اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة لعام 1946.خامسا: تقدم البعثة تقارير عن نتائج أعمالها إلى الأمين العام تمهيدا لعرضها على المجلس الوزاري للنظر فيها واتخاذ ما يلزم في هذا الشأن.

التغليب بين قواعد العزة والوحدة والعدل-منير شفيق



kolonagaza7


من بين القواعد الأساسية ذات الأبعاد العقدية والاجتماعية والسياسية في الإسلام قاعدة العدالة الاجتماعية والعدل السياسي وقاعدة وحدة الأمة، وقاعدة عزة الأمّة إلى جانب عدد من القواعد الأساسية الأخرى إذ لا حاجة إلى الوقوف عندها من أجل التركيز على القواعد الثلاث المذكورة ويمكن اعتبارها أربع قواعد إذا أفردنا للعدل السياسي قاعدة خاصة به.
العدل بين الناس والحكم بالقسط يشملان الجوانب الاقتصادية والمعيشية كما يشملان حقوق الإنسان وحق الشعب في اختيار الحاكم. وذلك حيثما اقتضى الأمر أن يكون ثمة عدل ومساواة. وكل هذا نقيض للطغيان والظلم والاستبداد والفساد وحرمان الناس من حقهم في العمل والعيش الكريم وتكافؤ الفرص، كما هو نقيض للقهر والإذلال والتعذيب.
وقاعدة وحدة الأمّة تشمل ما يربط الأمّة من وحدة عقيدة ووحدة سياسية ووحدة كلمة وهي نقيض للتجزئة والانقسامات، وإقامة الحدود السياسية أو الحدود من أي لون كانت في ما بين الشعوب الإسلامية كما هي نقيض للحروب الأهلية والفتن وكل ما من شأنه أن يذهب بريح الأمّة مثل التنازع.
أما قاعدة عزة الأمّة فهي الحفاظ عليها سيدة مستقلة تملك إرادتها فلا تخضع لقوّة خارجية أو تسمح بغزو بلادها، أو بالسيطرة الخارجية على مقدّراتها وثرواتها وحكامها وأراضيها. وهي نقيض لموالاة الغزاة أعداء الأمّة من أي لون كانوا. على أن اجتماع هذه القواعد معاً، وفي آن واحد، لم يحدث في التاريخ الإسلامي إلاّ في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين ومرحلة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنهم وحالات متفرّقة قليلة إذا ما قيست في الأزمان التي غابت فيها بهذا القدر أو ذاك قاعدتا العدالة الاجتماعية والعدل السياسي لحساب وحدة الأمّة وعزتها. وكذلك مرّت أزمان غابت فيها الوحدة الشاملة للأمّة لحساب كيانات كبيرة موحدّة حققت قاعدة العزة إلى حدّ بعيد. من هنا اضطر الفقه الإسلامي أن يُفاضل بين هذه القواعد حين عزّ اجتماعها في آن واحد. فالفقه السني، مثلاً، مال إلى تغليب وحدة الأمّة وعزتها حين قام الحكم الأموي الذي أخلّ، بهذا القدر أو ذاك، بقاعدتيْ العدالة الاجتماعية والعدل السياسي فأقام حكم الغلب والملك العضوض. ولم يكن هذا التغليب من جانب الفقهاء إسقاطاً أو تخليّاً من حيث المبدأ والشرع عن قاعدتيْ العدالة الاجتماعية والعدل السياسي. ومن هنا مُيّزت خلافة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه واعتبرت من الخلافة الراشدة حين اقتربت من الجمع في ما بين القواعد الأربع إلى حدّ بعيد (دائماً إلى حدّ بعيد لأن مسألة العدل تظل نسبية).
فالعدل الكامل لا يكون إلاّ في الجنة. أما على الأرض فالتدافع والسعي الحثيث باتجاه العدالة الاجتماعية والعدل السياسي من دون بلوغ الحدّ الأسمى لأن («الإنسان ليطغى»).
في المقابل ركز الفقه الشيعي على عنصر الإمامة وما يتولّد عنها من عدل. ولم يغلّب حكم الغلب أو الملك العضوض حين عزّ تحقيق الحكم الراشد العادل سواء أكان عن رضى وتوافق أو عن قوّة وثورة. ولكن الإمامة هنا غير نابعة من الاختيار والتوافق على البيعة، وإنما من الوصية.
يجب أن يُؤكد أن تناول مختلف الاجتهادات الفقهية المتعلقة بهذه القواعد والقضايا حين يعزّ اجتماعها، بسبب حكم السيف والغلب، لا يمكن حصره بالأمثلة الواردة أعلاه سواء أكان بالنسبة إلى الفقه السني أم كان بالنسبة إلى الفقه الشيعي. لأن التاريخ كان دائماً يحتكم إلى التدافع والغلب واختلاف الأحوال والحالات.
هذه الإشكالية (التدافع والغلب) واجهت التنظير السياسي في الغرب بعد الثورتين الأميركية والفرنسية ومن قبلهما ثورة كرمويل وما بعدها. وقد راحت تواجه بلدان العالم الثالث ولا سيما الإسلامية والعربية منها في مرحلة دولة الاستقلال التي نشأت على أنقاض السيطرة الاستعمارية وفي ظل موازين قوى عالمية فرضت عليها أن تتشكل على أسس قومية على المستوى الإسلامي غير العربي (تركيا، إيران، أندونيسيا مثلاً) وعلى أسس قطرية على المستوى العربي الذي جُزِّئ إلى 22 قطراً.
لو اتخذنا الحالة العربية نموذجاً لا سيما خلال العشر سنوات الأخيرة لوجدنا أنفسنا أمام دول خلت من القواعد الأربع مجتمعة إذ وقعت تحت الهيمنة الإمبريالية بالرغم من عَلَم الاستقلال. فالعزة هنا مفقودة بسبب تلك الهيمنة، والإرادة في ظل حالة القطرية والتجزئة اخترقت قاعدة وحدة الأمّة بفظاظة أشدّ، أما قاعدتا العدالة الاجتماعية والعدل السياسي فقد انتهكتا بأشد مما انتهكتا طوال التاريخ الإسلامي تقريباً. ووصل الأمر ببعضها في العشر سنوات الماضية إلى حدّ الارتهان شبه الكامل لأميركا والعولمة (الأجندة الاقتصادية المفروضة عليها من الغرب والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي)، والتفريط في القضية الفلسطينية إلى حد التواطؤ مع الكيان الصهيوني في عدد من القضايا والسياسات حتى مواجهة حربيْ 2006 على لبنان و2008/2009 على قطاع غزة.
بالنسبة إلى هذه الحالة من الدول لم تكن ثمة حاجة إلى الانقسام على أساس التفضيل في ما بين القواعد الأربع المذكورة.
ولكن هذا الانقسام برز في حالة الدول التي تبنت أنظمتها، ولو بنسب متفاوتة، سياسات استقلالية وتحرّرية وصدمت بالهيمنة الخارجية الإمبريالية والسياسات الصهيونية في فلسطين وخارجها، ولكنها افتقرت إلى القواعد الثلاث الأخرى وحدة الأمّة، والعدالة الاجتماعية، والعدل السياسي.
موضوع قاعدة وحدة الأمّة غاب حتى من أن يتحوّل إلى قضيّة صراع وانقسامات وذلك بسبب الوقوع في براثن القطرية على المستوى العُلمائي الفقهي كما على المستوى السياسي والاجتماعي والاقتصادي. وهذه نقيصة مشتركة عموماً، ولا يجب أن يُستسلم لها أو يُسمح بإسقاطها من التداول والخلافيات بسبب سيادة الاتجاه لتغييبها، أو إبقاء وحدة الأمّة على اللسان شكلياً.
الانقسام احتدّ في موقعين، بصورة خاصة، وهما العراق وسورية. ففي العراق غلّب الفكر السياسي الشيعي العدل على الاستقلال والسياسات المناهضة لأميركا والكيان الصهيوني إلى حدّ وصل ببعضه إلى التحالف علناً مع العدوان الأميركي واحتلال العراق من أجل الخلاص من الاستبداد وما ارتكب من مجازر ومظالم. وقد أخلّ بذلك بقاعدة عدم موالاة أعداء الإسلام.
أما في المقابل فكان هنالك اتجاه واسع من قوى قومية وإسلامية سنيّة وقفت ضدّ العدوان والاحتلال وما نشأ من وضع بعد الاحتلال فغلّبت العزة والعدل على قاعدتيْ الوحدة وعدم التنازع.
الأمر نفسه انتقل إلى سورية الآن ولكن بتبادل المواقع بين الفكر السياسي السني والشيعي. فمن جانب الأولى راح يغلّب العدل والعدالة على «العزة» واحتضان المقاومة ومواجهة السياسات الأميركية والصهيونية فيما انتقل الجانب الثاني إلى تغليب جانب العزة على العدالة الاجتماعية والعدل السياسي بين المواطنين.
هذه المفارقة في تبادل المواقع في ما بين هذين التيارين في موضوعيْ العراق وسورية يفترض بها أن تُضعف، لا أن تلغي ما اعتبر في التاريخ خلافاً مبدئياً أو خلافاً يقوم على المبدأ والعقيدة في ما يتعلق بالتعامل مع هذه القواعد الأربع التي لا خلاف حولها حين تجتمع في آن واحد. وذلك لأن الخلاف يقع حين يُصار إلى ضرورة الترجيح والتفضيل في الموقف السياسي والعملي منها في هذه الحالة أو تلك.

الثمن تاريخنا



kolonagaza7

بقلم/ توفيق أبو شومر
لم تعد المنافسة على إثبات الولاء لإسرائيل مقتصرة على الإعلان عن تأييدها في كل المحافل الدولة، ولم تعد المنافسة بين زعماء العالم فقط على نصرتها ماليا، ولم تعد المنافسة أيضا مقتصرة بين رؤساء كثير من الدول على دعمها عسكريا واقتصاديا، فقد تطور الأمر، وتوسّع باب المنافسة ليصبح الثمنُ تاريخَ شعبنا الفلسطيني!!
فنحن عند مرشح الجمهوريين الأمريكيين للرئاسة نيوت غنغرتس، لسنا سوى شعبٍ مخترع في القرن العشرين ، فقد كنا جزءا من الامبراطورية العثمانية!!
كما أننا نعلم أولادنا الحساب في المدارس الفلسطينية، 13-9= 4 ونوضح لهم المثال بقولنا :
كم ناتج موت تسعة يهود من أربعة عشر يهوديا، لتكون الإجابة أربعة يهود فقط!! وهذا درسٌ واحدٌ في الحساب، فما بالكم بالدروس الأخرى؟!!
إن (برفسور التاريخ) ورجل أمريكا عام 1995 لأنه أسهم في تخليص نظام الحكم في أمريكا من سطوة الديموقراطيين مدة أربعة عقود... نيوت غنغرتس، لا يستخدم معلوماته التاريخية المُضلِّلة فقط ، بل يفتري أيضا علينا، وكل ذلك حتى يصل للجمهور اليهودي المنتخِِب في الولايات المتحدة الأمريكية!!
قد تكون أفعالُ هذا السياسي مُبرَّرةً، لو كان يملك إجابة عن أسئلة عديدة، أبرزها:
ماذا يسمي هو شعبَه الأمريكي، وإلى أي أمة ينتمي، وهل يمكن أن تنطبق هذه الصفة عليه أكثر من انطباقها على مالكي الأرض الفلسطينيين؟!!
وما رأي نيوت غنغرتش بكتاب المؤرخ اليهودي البرفسور شلومو صاند، الذي أصدر كتابا بعنوان[ اختراع الشعب اليهودي] فهل قرأه ؟!!
يفخر غنغرتش بأنه مؤرخٌ ودارس للتاريخ، فهل يدرك منزلة الفلسطينيين بين الشعوب العربية، وهل اطلع على تاريخ العرب؟!!
وأخيرا .... لماذا لم يفرح الإسرائيليون بتصريحات غنغرتش، على الرغم من أنه وسَّع نطاق دعمه لها وقال:
لم يبذل أوباما الجهد الكافي لدعم إسرائيل، وقال أيضا إنه ينظر بعين الرأفة للجاسوس الإسرائيلي المسجون في أمريكا منذ ثمانينيات القرن الماضي جونثان بولارد؟!!!
أما إجابة السؤال.... فقد كشف الإسرائيليون زيف ادعاءاته وأوردوا له أقوالا تبين أنه كان معارضا لإطلاق سراح جونثان بولارد، وأنه وقف ضد تخفيف الحكم عليه باعتبارها خائنا لأمريكا!!
أما المفكر الصحفي دافيد رومنك مالك صحيفة نيويوركر ماغزين، وهو الحاصل على جائزة بوليتزر العالمية فقد كشف المستور عن المدعو غنغرتش، وقال:
"إن أكثر شعوب العالم شعوبٌ مخترعة ، كما أن غنغرتش لا يسعى فقط لأصوات الجالية اليهودية في أمريكا، بل يسعى أيضا لجذب أصوات الطائفة المسيحية الصهيونية( الأنجليكانية) وهذه الجالية أكثر ولاءً لإسرائيل من اليهود أنفسهم، كما أنه يطمح كذلك في الدعم المادي لحملته الانتخابية القادمة!

تصريحات تدين النظام القطري وأردوغان ونبيل العربي

kolonagaza7

من يدقق المرء ببعض التصريحات يجد فيها التفسير لمجمل الأوضاع والأحداث التي تجتاح الأمتين العربية والاسلامية.
والتصريحات كثيرة, نكتفي بسر البعض منها والتي تفضح واقع الحال, وتفسر الكثير من الأحداث. ومن هذه التصريحات:
· فقائد حلف الناتو السابق ويسلي كلارك أدلى بتصريح. قال فيه: أن الاستيلاء على ليبيا كان معداً منذ عام 2001م,وكذلك الضربات والاعتداءات على العراق وسوريا. وقد تم الانتهاء من الاعداد للمخطط النهائي في تشرين الثاني عام 2010م بمشاركة أجهزة الاستخبارات الفرنسية ,بعد أن ألغى ساركوزي قرار ديغول بالانسحاب من حلف الناتو, وأعاد انضمام فرنسا إلى حلف الناتو عام 2009م.وهذا الكلام يدين ساركوزي بعد صمته عليه.
· والرئيس الفرنسي ساركوزي خاطب سعد الحريري. قائلاً له: إن سعد الحريري يمثل الإسلام المعتدل المنفتح على كل الديانات الأخرى. ورد عليه سعد الحريري .بالقول: إن تيار المستقبل يمثل الإسلام الحديث وإسلام الحوار. و هذا الكلام أعتبره البعض أن الاسلام والمسيحية بنظر ساركوزي باتتا عدة نماذج والعديد من الطرازات كنماذج الويندوز أو طرازات وموديلات السيارات. وربما لهذا السبب لم يعجب ساركوزي كلام البطريرك الماروني بشارة الراعي. فالإسلام والمسيحية بنظر ساركوزي مجسدان بتيار المستقبل فقط. مع أن الإسلام والمسيحية وبقية الاديان تقر الحوار. ومن يقرأ القرآن يرى بوضوح كيف حاور الرسل والانبياء أقوامهم. وربما إعجاب ساركوزي وجورج بوش بأردوغان هو سبب الطلاق بين المرحوم نجم الدين أربكان وتلميذه رجب طيب أردوغان. ونتمنى على رجال الدين أن يصدروا الحكم الشرعي بكلام ساركوزي الذي يعتبر أن الاسلام نماذج وموديلات وطرازات.
· ووزير الخارجية الروسي سيرعي لافروف أدلى بتصريح. قال فيه: نعلم كيف سارت الأمور في ليبيا عندما طبق حظر السلاح فقط على الجيش الليبي. في حين حصلت المعارضة على السلاح, وتحدثت دول مثل فرنسا وقطر علانية عن الأمر بدون خجل. ومثل هذا الكلام يسيء للشعب الفرنسي ولجماهير قطر وللرئيس ساركوزي وأمير قطر. ويتطلب منهم الرد والتوضيح لا قبول التهمة وبلع الاهانة ,لأن هذا السلاح زهق أرواح عشرات الألوف من البشر.
· ورئيس وزراء لبنان نجيب ميقاتي. قال: أن قرار تعليق عضوية سوريا في جامعة الدول العربية يتطلب إجماعاً عربياً وهذا لم يتأمن. ولبنان رفض هذا القرار ,ونحن لسنا على استعداد لنقامر بعلاقتنا مع سوريا. والاتحاد العام للطلبة العرب أصدر بياناً. جاء فيه: إن قرارات جامعة الدول العربية ومن يقف وراءها تأتي تنفيذاً لتعليمات وأوامر أمريكية وصهيونية وغربية وتركية. ورئيس مجلس شيوخ عشائر العراق الشيخ أحمد الغانم. قال: أن من أسباب حال التردي والتراجع الذي وصل إليه العالم العربي هو الدور المشبوه الذي تقوم به جامعة الدول العربية وخروجها عن ميثاقها ونظامها الداخلي وانتهاجها سياسات الانحياز وعدم الحيادية في القرارات التي تتخذها إزاء بعض الأقطار العربية المؤسسين لها. وهيمنة بعض الأقطار العربية عليها, وتجيير قرارات الجامعة لما يخدم مصالحها ومصالح أسيادها. وأضاف قائلاً: فبعد تشريع جامعة الدول العربية للعدوان الثلاثي على العراق عام 1990م وتغطية احتلاله عام 2003م,دعمت مشاركة قوات حلف الأطلسي في عدوانها على ليبيا, وتكرر حالياً السيناريو المعادي ذاته ضد سوريا. والسيد شارل أيوب كتب مقال في جريدة الديار. جاء فيه: هذه ليست جامعة عربية. هذه لجنة من لجان الشؤون الخارجية بالكونغرس الأميركي..........عيب ,عيب ,على الجامعة العربية ما تقوم به ضد سوريا. والسيد باتريك سيل كتب مقال في صحيفة الحياة .جاء فيه: أن سوريا بحاجة إلى تدخل مجموعة اتصال نافذة وحيادية ويبدوا أن الدول العربية والقوى الغربية غير جديرة بالاضطلاع بهذه المهمة. وهذا الكلام يحتاج إلى موقف شجاع ووطني من السيد أمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي إن كان فعلاً نبيل ووطني وعربي وصاحب ضمير حي ويخاف على سمعته. لا أن يصمت أو يتصرف وبغضب وانفعال كما تصرف ويتصرف وزير خارجية قطر.
· والأمل كان معقوداً على رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان ليصحح أخطاء سياسات سابقيه. ومنها: اعتراف تركيا بإسرائيل عام 1950م,وسماحها لليهود الأتراك بالهجرة إلى إسرائيل, حيث هاجر 34000 يهودي من تركيا إلى إسرائيل. ووقوف تركيا مع العدوان الثلاثي مع فرنسا وبريطانيا وإسرائيل على مصر عام 1956م.وحشد القوات التركية على حدود سوريا عام 1957م.وأعلان عدنان مندريس خلال زيارته لواشنطن عام 1945م بأحقية اليهود في إقامة دولة لهم في فلسطين. ثم اجتماع بن غوريون مع عدنان مندريس عام 1958م ,حيث أقرا تحالفهما وتعاونهما ضد الدول العربية. وتعهد وزير خارجية تركيا مسعود يلماز لوزير خارجية إسرائيل شيمون بيريز عام 1988م بإمداد إسرائيل بالمياه من تركيا. لا أن يثابر أردوغان على سياسية سابقيه الخارجية. فيعزز علاقاته بواشنطن وإسرائيل. ويدعم الغزو الامريكي لأفغانستان ,ويرسل قواته لحماية قوات الناتو في أفغانستان. ويقدم التسهيلات للقوات الامريكية لغزو واحتلال العراق عام 2003م.ويدعم حلف الناتو في العدوان على ليبيا عام 2011م.ولا يبذل أية جهود لإدانة عدوان إسرائيل على لبنان وغزة ,وحصارها للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله, واجتياحها للضفة بعدوانها الهمجي على مخيم جنين. حتى أن موقفه من عدوان إسرائيل على أسطول الحرية التركي ,وإهانة إسرائيل للسفير التركي في إسرائيل أساء للشعب التركي حين قزم هذه الاهانات باستجدائه الاعتذار من إسرائيل.
· ووزير الخارجية الفرنسي الآن جوبية الذي يحشد جهوده وجهود رئيسه ساركوزي لفرض العقوبات على سوريا. أعترف بأن ما يقوم به يشكل خطراً على الشرق الأوسط. وذلك حين قال: إن انزلاق سوريا إلى حرب أهلية يمثل كارثة على المنطقة. وانبرى الصهيوني برنار هنري ليفي لتوصيف الآن جوبية واتهامه بالإرهاب .حين قال في مذكراته: الآن جوبيه له سوابق في خلافات دولية ,انتهت بكوارث إنسانية وبالتحديد في البوسنة ورواندا. ولم يجرؤ جوبيه على الرد أو حتى عن الدفاع عن نفسه. رغم أن هذا الاتهام يسيء لجوبيه ويتهمه بأنه إرهابي ومجرم حرب. ونذكر أصدقاء الآن جوبيه من الوزراء العرب ووزير خارجية تركيا بالمثل القائل: أن الطيور على أشكالها تقع.
· ورئيس وزراء لبنان السابق السيد سليم الحص .قال: السوريون يجب أن يدركوا أنهم مستهدفون في هذه المرحلة لأنهم يقفون في وجه العدو الصهيوني الذي ترعاه دول كثيرة .وهي دول فاعلة وكبيرة وقوية.
· ووزير لدولة لشؤون الاعلام والاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية راكان المجالي. قال: إن عمليات تهريب السلاح جرت من الأردن إلى سوريا ,وإن بلاده تعمل لوقفها.
· والعماد ميشال عون. قال: إن من الأجدى لتركيا أن تعمم الحقوق التي تطالب بها للشعب السوري على شعبها. وخاصة أن السيد رجب طيب أردوغان بنظر البعض لم ينجز من وعوده للشعب التركي سوى نسبة ضئيلة جداً خلال عقد من الزمن. بينما أنجز تعزيز تحالفه مع الولايات المتحدة الأمريكية والدول الاستعمارية التي حطمت الدولة العثمانية أكثر وأكثر. ولم يتصرف مع إسرائيل بما يمليه عليه ضميره ووجدانه ومصلحة بلاده بوجه الاساءات التي أساءت فيها إليه وإلى بلاده, وقتلت بعض مواطنيه. بينما يطالب غيره بأن ينجز الاصلاح خلال أيام قليلة جداً.
· ومحمد أوزجيل أوغلو رئيس غرفة تجارة كليس الحدودية ناشد حكومة أردوغان إعادة النظر في مواقفها تجاه سورية، موضحاً أن الشعبين السوري والتركي شقيقان ويجب عدم السماح للآخرين بتخريب هذه العلاقات زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو اتهم الأسبوع الماضي حكومة رجب طيب أردوغان بأنها عصا وأداة بيد واشنطن ضد سورية والمنطقة عموماً. ومثل هذا الكلام ادانة لسياسة حكومة رجب طيب أردوغان.
· والدكتور عبد الستار قاسم كتب مقال. وردت فيه هذه الفقرة: قطر تعترف بإسرائيل ممارسة على الرغم من أنها لا تعترف بها رسميا ولا تتبادل معها السفراء. إنها تقيم علاقات سياسية وتجارية مع إسرائيل منذ زمن طويل، وهناك شائعات بأن ماسوني قطر يزورون مراكز الماسونية في تل أبيب وغيرها من التجمعات. وتستضيف قطر أكبر القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، وتربطها مع أمريكا معاهدات أمنية، ومن يرتبط مع أمريكا أمنياً يرتبط مع إسرائيل.
· والدكتور يوسف الحاضري نشر مقال. وردت فيه هذه الفقرات: فكما يوجد هناك أشخاص سفهاء فهناك أيضا دول سفيهة .وقطر مثال على ذلك..... بل أنها أصبحت أول دولة تاريخية تندرج ضمن هذا الحكم "سفيهة. والسفيه شرعاً يعرف بأنه الذي ينفق ويبذر أمواله التي رزقه الله إياها في غير مكانها .ونحن نشاهد هذه الدولة تنفق المليارات والملايين في كل حدب وصوب كي يقال عنها أنها دولة "عظيمة" أو "رائدة" أو "مؤثرة" وتريد من هذه التصرفات الحمقاء السفيهة أن يكون لها مسمى ودور تاريخي وأن يكون لها الريادة عربياً وعالمياً....... دولة تدفع أكثر من مليار دولار كي تشتري حقوق نقل مباريات كأس العالم لدورتين اثنتين (2010 و 2014) من قناة ARTالرياضية. دولة تنفق أكثر من نصف مليار دولار لحملتها الدعائية التي على أثرها نالت فرصة تنظيم كأس العالم 2022 والتي وضعت ميزانية خيالية لإنشاء ملاعب ومشاريع لهذا الحدث والذي لن تتجاوز مدته الشهر الواحد. ودولة تنفق أرقام خيالية من الملايين الدولارات كي يقال عنها في أخبار القنوات الأخرى أن قطر افتتحت هذه الألعاب أو هذه المنافسات بحفل خيالي ونادر وغير مسبوق. ودولة أنشئت ثم افتتحت مستوطنة صهيونية تحتوي على أكثر من 500 وحدة سكنية في الأراضي المحتلة من الكيان الصهيوني هدية لفقراء اليهود في إسرائيل كعربون صداقة ورسالة محبة من أمرائها لبني صهيون. ودولة تمول الطلعات الجوية كاملة لحلف الناتو على أراضي ليبيا والتي سقط على أثرها عشرات الآلاف من القتلى ومئات الآلاف من الجرحى وهدت بنية تحتية هدا وغير ذلك من النتائج المأساوية..... وهي المسئولة المباشرة عن كل مآسي مصر الحبيبة بعد الثورة الأخيرة خاصة فيما يتعلق بالفتنة الطائفية والتي تسعى من خلالها لتفجير الوضع دينياً .....دولة تنفق المليارات على القاعدة العسكرية الأمريكية كأضخم قاعدة في العالم خارج أمريكا والمتواجدة في السيلية. دولة دفعت ملايين الدولارات لمسئولي الجوائز العالمية في جميع التخصصات كي يكون لها رأي في من يتم منحها إياها لأهداف تخدم توجهها الموصوف سلفاً بالسفاهة.....دولة الهم الشاغل لها أن يكون أميرها وزوجته ضمن أساطير الكون والتاريخ.
· والسيد وليد شقير كتب مقال في جريدة الحياة. قال فيه: أن الولايات المتحدة وحلفائها بما فيهم إسرائيل باتوا أكثر ميلاً إلى مواجهة النفوذ الايراني في القوس الممتد من طهران إلى بغداد ودمشق وجنوب لبنان. وفي ظل صعوبة خوض الحرب ضد إيران لوقف برنامجها النووي. يحتاج تفكيك حلقات هذا القوس عبر تغذية الغرغرينا في الحلقة الوسطى أو النواة التي تربط حلقات هذا القوس أي سورية, لأضعاف التمدد الايراني الاقليمي.
· وسماحة الشيخ جمال الجمال خال الشهيد ساري مسعود. قال: قناتي الجزيرة والعربية هما قناتا الارهاب والتضليل. وأقول لحمد حاكم قطر ولجامعة الدول العربية أن دم الأطفال بأعناقهم وأعناق أولادهم إلى يوم الدين. ومثل هذا الكلام يدين ويجرم الشيخ حمد حاكم قطر وجامعة الدول العربية وأسرتي فضائيتي الجزيرة والعربية.
· والرئيس الأمريكي أوباما قال للرئيس الفرنسي ساركوزي: إنني مجبر على التعامل مع نتنياهو بشكل يومي. ومثل هذا الكلام يدل على أن الرئيس الأمريكي لا يملك زمام أمره. ومجبر على أن يستمع لأوامر وتوجيهات حكام إسرائيل. والسؤال هل أن أصدقاء وحلفاء الرئيس الأميركي مجبرين على التعامل هم أيضاً مع معاوني نتنياهو بشكل يومي؟
· وكثيراً من أصوات بعض رموز الأنظمة السابقة والحالية في مصر وتونس وليبيا والنظام اليمني توجه الاتهامات لحاكم قطر والنظام الحاكم في قطر بالتدخل السافر في الشؤون الداخلية لهذه الدول. وحتى بدعم أطراف داخلية بالمال والسلاح في هذه الدول بما يهدد أمنها ووحدة أراضيها. وحتى أنهم يحملون قطر مسؤولية زهق الارواح وهدر الدماء في هذه الدول. والصحف الكويتية نشرت هذا الخبر: إن شخصاً يدعى مسلم تسلم 200 مليون ريال طري من رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني. والغريب أن حاكم وحكومة ورئيس وزراء قطر صمتوا على هذا الاتهام. في حين سارع النائب الكويتي مسلم البراك لنفي الخبر. معتبراً أن القصد من الخبر الاساءة إليه.
· والبعض يعتبر أن أساليب التهديد والوعيد والانذارات والحظر والعقوبات و اعطاء المهل القصيرة لدول تحترم نفسها ولا تمارس العدوان والارهاب باتت مرفوضة من الجميع. وباتت تذكر بإنذار غوروا للمك فيصل رحمه الله حين قرر أن يستخدم انذاره سبباً مط لاحتلال سوريا عام 1920م. وكذلك العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على العراق. وإنذار جورج بوش لأفغانستان والعراق. والذي أعتمدهما وسيلة لاحتلال أفغانستان والعراق. والإنذار الذي وجهته بريطانيا وفرنسا لكمال أتاتورك والذي رمى به في سلة المهملات, وانبرى ليقاوم عدوانهما على بلاده.
· وغالبية الشعوب وحتى رجال الفكر والقانون ومنظمات الدفاع عن الحريات وحقوق الانسان باتوا يعتبرون العقوبات مهما كان نوعها وشكلها وتصنيفها وتخصيصها ومحدوديتها ستزيد من معاناة الشعوب أكثر بكثير من الحكام.
· وهناك شبه إجماع على أنه حين تصفوا النوايا فإنه ب الحوار وحده يمكن حل المشاكل والكثير من الازمات.
هذه التصريحات تحمل في طياتها تهماً خطيرة لمن طالتهم أو تناولتهم هذه التصريحات. والصمت عليها دليل على قبولهم هذا الاتهام .وصمتهم على هذه التهم ستسهل على الادارة الأمريكية وحلفائها تحميلهم المسؤولية على كل ما لحق بمصالحهم من خطر ,وبما لحق بالمنطقة العربية والعالم من مصائب وويلات. وخاصة أن هناك أرواح طاهرة زهقت وتزهق ودماء ذكية سالت وتسيل على أراض عربية وإسلامية. وسيحاسب الله سبحانه وتعالى كل من ساهم بهدرها يوم لا ينفع مال ولا زوجة ولا ولد. وسيقتص من كل من ساهم بزهق هذه الأرواح وهدر دمائها. فالرئيس محمد حسني مبارك الذي خدم المصالح الأميركية والاسرائيلية أكثر من 30 عام وأكثر من حاكم قطر وأردوغان حالياً موقوفاً ويحاكم أمام القضاء.
الاربعاء:14 /12/2011م العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم
bkburhan@hotmail.com

مصر: ميناء "الأدبية" يستقبل 20 ألف طن قنابل مسيلة للدموع "جديدة" أمريكية وبريطانية الصنع

kolonagaza7

السويس – محمد مقلد: علمت "المصريون" من مصادر بهيئة موانئ البحر الأحمر، أن ميناء الأدبية بالسويس، سوف يستقبل فى غضون الساعات القليلة القادمة إحدى السفن العملاقة التابعة لشركة "انتركارجوا" العالمية محملة بـ20 ألف طن قنابل غاز مسيلة للدموع.
وقال المصدر، إن الرسالة الخاصة بهذه الشحنة تكشف عن أن القنابل صناعة أمريكية وبريطانية من نوعية (سى اس- سى ان- سى ار) وهى نفس شحنة القنابل التى تم استيرادها قبل أحداث التحرير الأخيرة بـ15يومًا.
وأوضح أن استخدام ميناء "الأدبية" لاستقبال هذه الشحنة- علمًا بأن دخول مثل هذه الشحنات من المعتاد أن يكون عبر ميناء العين السخنة- يرجع إلى أن هذا الميناء فى غالب الأحيان يكون بعيدًا عن أعين المراقبين.
وكانت المواجهات الدامية التى شهدها ميدان التحرير وشارع محمد محمود قبل أسبوعين قد أدت إلى مقتل نحو 42 شخصًا وإصابة أكثر من ثلاثة آلاف، وسقط كثيرون إثر حالات اختناق نتيجة التعرض لقنابل الغاز التى تواترت أنباء أنها تحمل غازات سامة.
وفى الأسبوع الماضى، أكدت منظمة العفو الدولية أن شركات أمريكية زودت مصر بثلاث شحنات من الغازات المسيلة للدموع منذ ثورة 25 يناير. وأشارت إلى أنه على الرغم من التعامل العنيف لوحدات حكومية مع المتظاهرين، فإن شحنة أسلحة أمريكية بها غازات مسيلة للدموع وصلت وزارة الداخلية المصرية فى 26 نوفمبر الماضى.
وقال عضو المنظمة بريان وود، إن الولايات المتحدة كانت تعلم بحقيقة الوضع فى مصر عندما وافقت على تصدير هذه الأسلحة، داعيًا إلى إصلاح قوات الأمن المصرية أولاً قبل تزويدها باحتياجات عسكرية من الخارج.
المصريون 14-12-2011م

تعزية بوفاة الشاعر والأديب الفلسطيني سالم جبران

kolonagaza7

لم يكن سالم جبران جسدا، بل كان أثيرا متوهجا بالإخلاص والوطنية والصدق والوفاء، لم يكن شاعرا كما الشعراء، بل كان يكتب شعره بروحه ودمه، وقد اعتاد أن يحول قلمه إلى مبضع جراح.
سالم جبران ابن قرية البقيعة في الشمال ولد عام 1941م ورضع الصحافة والإعلام من حليب الوطن، وحرر مجلة الغد الشبابية ومجلة الجديد الأدبية، والمستقبل ثم الاتحاد الحيفاوية، وكان رفيقا مخلصا لإميل حبيبي، ولكل محبي الحرية في العالم.
قال لي يوما :
إن ما جرى على لساني من الشعر، ليس سوى شذرات وخواطر، غير أن قصائدي الحقيقية هي مزيج من قسماتي وجغرافية الوطن، فأنا الحرية والحرية أنا .
توفيق أبو شومر

مشاركة مميزة