الجمعة، 1 أكتوبر 2010

تحالف أسطول الحرية يلتقي في أثينا

kolonagaza7
أنهى تحالف "أسطول الحرية" اجتماعاته في العاصمة اليونانية أثينا، بعد أن ناقش التطورات المتعلقة بالجهود الجارية لإنهاء الحصار الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والسياسات غير الشرعية التي اتخذها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.
وأكد التحالف أنه لن يسمح بالعنف الإسرائيلي ضد أسطول الحرية الأول، بأن يوقف الجهود الشعبية العالمية التي تقف ضد التعنت الإسرائيلي، وخلال الشهور الثلاثة الماضية.
لقد قمنا بضم العديد من التحالفات الوطنية في كل من إيطاليا وسويسرا وفرنسا واسبانيا وكندا والنرويج وبلجيكا والنمسا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى، فكل من الدول المذكورة تعمل على إرسال سفينة إلى غزة لكسر الحصار.
لقد بدأنا تحركاً جاداً لوقف التعنت الإسرائيلي، والتي لا تستطيع إسرائيل وقفه برغم كل قوتها. لقد قمنا بهذا التحرك لأن حكوماتنا لا تنوي أن تحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن العنف التي ترتكبه بحق الفلسطينيين، ذلك نحن نتوقع من حكوماتنا أن تدعم الأعمال البعيدة عن العنف للتمسك بالقانون الدولي، ولكي يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة عندما يتعرض مواطنوها العزل للعنف والاعتقال والقتل، لا سيما وأننا فقدنا تسعة من زملائنا نتيجة العنف الإسرائيلي الذي لا معنى له، وهذا فقط جزء من العنف الذي يعاني منه الفلسطينيون منذ ستين سنة.
وتدارس الائتلاف صدور تقرير لجنة تقصي الحقائق المستقلة والتي شكلها مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بشأن الهجوم على أسطول الحرية، حيث تم التأكيد على أن القوات الإسرائيلية استخدمت العنف المفرط ضدنا مرتكبة خروقات كبيرة للقانون الدولي.
نؤكد هنا أن اليونان، وبحسب نظام روما الأساسي؛ يحق لها أن تعرض القضية على محكمة العدل الدولية. دولنا لديها القدرة على استدعاء القضاء الدولي لتحميل إسرائيل المسؤولية لارتكابها هذه الجرائم.
لقد حاولت إسرائيل دائماً تسمية الأشخاص والجماعات التي تدافع عن حقوق الفلسطينيين بـ "الإرهابية"، كما فعلوا مع شركائنا الأتراك، ومع ذلك؛ يتم التحضير الآن لأسطول الحرية الثاني، والذي يأتي بنفس أهداف الأسطول الأول الذي تم مهاجمته من قبل إسرائيل.
في هذه الأثناء؛ فإننا نطالب دولنا باتخاذ كافة الوسائل القانونية والسياسية المتاحة لنضمن بأن إسرائيل قد أوقفت أعمالها غير القانونية، وبذلك فإننا لن نكون مضطرين لوضع حياتنا على المحك.

سنظل نبحر .. حتى تتحرر فلسطين
تحالف أسطول الحرية – أثينا
أيلول/ 2010

أنصار الأسرى تشيد بموقف الرئيس أبو مازن بمطالبته إطلاق سراح الأسرى القدامى بالمفاوضات

kolonagaza7
التحديات المحيطة و الظروف التي يعيشها الأسرى تجعلنا في كل لحظة وفي ظل أي موقف بل تجبرنا على طرح قضيتهم في كل مكان والضغط باتجاه الافراج عنهم والاصرار على تحريرهم باعتبارهم عنوان ورمز للحرية والعطاء الوطني هذه الرؤية جسدها الرئيس أبو مازن بموقفه الوطني إتجاه الأسرى ومطالبته عبر المفاوضات إطلاق سراح 303 أسير من الأسرى القدامى والذين يمثلون عقدة هذا الملف الوطني. اننا في منظمة أنصار الأسرى اذ نشيد بهذا الموقف المخلص اتجاه أسرانا والذي نرى فيه ليس غريباً أو جديداً وخاصة ان الرئيس وقع على وثيقة شرف للمنظمة أثناء حملته الإنتخابية مفادها "عدم التوقيع على أي اتفاق لايشمل اطلاق سراح كافة الأسرى "ونرى فيه أيضاً إمتداد لكل الجهود الوطنية في سبيل إطلاق سراح جميع أسرانا جنباً الى حنب باقي الوسائل بمافيها صفقة مشرفة تنجز تحريرهم اننا في منظمة أنصار الأسرى ودعما لأسرانا وتحريرهم بكل الوسائل نطالب التالي.........../
1/نطالب السيد الرئيس باستمرارطرح تحسين أوضاع الأسرى الصعبة على طاولة المفاوضات على طريق وضع جدول زمني لإطلاق سراحهم جميعاً.
2/ توفير الدعم الشعبي لموقف الرئيس وذلك جماهيرياً ووطنياً .3/تكثيف الحضور الاعلامي لقضية الاسرى في كافة وسائل الإعلام والتركيز على الأسرى القدامى.4/توحيد الجهود الوطنية وإعادة الوحدة الوطنية في سياق دعم الأسرى من أجل تحريرهم.4/تنسيق الجهود ودعم مطالبنا بإنجاز صفقة تبادل للأسرى بالجندي الأسير شاليط وفق شروط ومطالب أسرانا والفصائل الآسرةفأي كانت الوسيلة والطريقة والاجتهاد في تحرير أسرانا لابد علينا أن ندعمها، وخطوة الرئيس أبو مازن إيجابية علينا دعمها كباقي الإجتهادات والرؤى الوطنية لإطلاق سراحهم المكتب الاعلامي
منظمة أنصار الأسرى

بيان صادر عن وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي

kolonagaza7
في ذكرى انتفاضة الأقصى .. نؤكد دعمنا للمقاومة والقدس والأسرى ونجدد رفضنا للاستيطان والمفاوضات العبثية
تمر على شعبنا الفلسطيني الصابر ذكرى اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة منذ أن وطأ شارون أرض المسجد الأقصى المبارك، حيث كانت تلك الانتفاضة شرارة أحرقت الاحتلال الذي حاول الاعتداء على المقدسات.
تمر ذكرى هذه الانتفاضة والتحدي مازال قائما بين إرادة الصمود والثبات التي هي جذر أصيل في الشعب الفلسطيني، وبين وهم وجبروت الاحتلال "الإسرائيلي" الذي مازال يمارس قمعه وإرهابه وإجرامه بحق شعبنا الفلسطيني.
تمر هذه الذكرى وما زال شعبنا الفلسطيني يبدي المزيد من قدرته على المقاومة والصمود، مهما بلغت التضحيات واشتد بحقه الإغلاق والحصار الظالم منذ قرابة أربعة أعوام متواصلة.
وعلى مدار الأعوام السابقة فشل الاحتلال "الإسرائيلي" الذي ترعاه الإدارة الأمريكية ويسانده العديد من الأطراف، فشل هؤلاء في تصفية القضية الفلسطينية، حيث وقف شعبنا - وما زال - سدا منيعا أمام كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية، ووقف بصموده وثباته وتضحياته جسرا حصينا أمام المؤامرات التي تحاك ضده.
لقد سطر الشهداء والجرحى والأسرى وشعبنا بدمائهم وآهاتهم ومعاناتهم وصمودهم أروع ملاحم البطولة والفداء خلال انتفاضة الأقصى المباركة، فكانت رسالتهم واضحة جلية، مفادها أننا شعب يرزح تحت نير الاحتلال ولا يمكن أن نتنازل عن حقوقنا وثوابتنا وقضيتنا العادلة.
وتتزامن ذكرى انتفاضة الأقصى مع مرور مدينة القدس المحتلة بأخطر مراحلها حيث تتعرض لمرحلة تهويد شرسة طالت أساساتها، وتواصلت الحفريات تحتها بهدف تهديد وجودها، وبالتزامن ينتشر الاستيطان في الضفة والقدس المحتلتين، حيث يكثف الاحتلال ذلك أمام العالم دون أن يتفوه المجتمع الدولي والعرب والمسلمين بكلمة واحدة.
تتزامن ذكرى انتفاضة الأقصى مع إصرار سلطة "فتح" على المضي في المفاوضات العبثية التي تعقدها مع الاحتلال "الإسرائيلي" بعيدا عن الإجماع الوطني، وخرقا لكل مفاهيم التفاهم والفلسفة الوطنية والإجماع الفصائلي، كما وتتزامن ذكرى انتفاضة الأقصى في وقت تشتد الهجمة أيضا على الأسرى في سجون الاحتلال، حيث تستمر معاناتهم من خلال القمع والإذلال والإهانة التي تمارسها سلطات الاحتلال وإدارات السجون بحقهم.
وإن وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي ومن خلال هذه الذكرى لتؤكد على ما يلي:
أولا: نبرق بالتحية العطرة إلى المقاومة الفلسطينية الباسلة بكل أطيافها وتوجهاتها وفصائلها، وندعوها إلى المزيد من مقاومة الاحتلال من أجل طرده وكنسه عن أرض فلسطين، كما وندعوهم إلى توحيد جهودهم لمواجهة الاحتلال وبالتالي إجباره على وقف كافة مشاريعه الإجرامية بحق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، كما ونطالب سلطة "فتح" في الضفة المحتلة إلى إطلاق يد المقاومة لتتمكن من مواجهة الاحتلال وكذلك نطالبها بعدم اعتراض المقاومين واعتقالهم.
ثانيا: نطالب سلطة "فتح" بالانسحاب الفوري والعاجل من المفاوضات مع الاحتلال "الإسرائيلي" لأن ذلك مضيعة للوقت ولا يخدم سوى الاحتلال الذي يمضي في مشاريعه الإجرامية، كما وندعو العالمين العربي والإسلامي إلى الوقوف في وجه تصفية القضية الفلسطينية وعدم منح أي أحد أي غطاء من أجل ذلك.
ثالثا: نؤكد أن القدس المحتلة وكل شبر من فلسطين من بحرها إلى نهرها ومن جنوبها إلى شمالها هي أرض للفلسطينيين وليس للاحتلال أي وجود فيها، بل إنه مغتصب لها وسيخرج منها عاجلا أم آجلا.
رابعا: نطالب المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية وكل دول العالم إلى الضغط على الاحتلال "الإسرائيلي" من أجل تفكيك كافة مستوطناته التي يلتهم من خلالها أراضي المواطنين الفلسطينيين، كما ونطالبهم بأن يوضحوا موقفهم من استمرار الاحتلال في سياسة الاستيطان في وقت يلتزم الجميع الصمت!.
خامسا: نؤكد دعمنا بكل قوة لقضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، ونطالب العالم الدولي بالوقوف في وجه الاحتلال الذي يواصل اختراق القانون الدولي الإنساني من خلال ممارساته القمعية للأسرى في سجون الظالمة.
التحية كل التحية لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل لجرحانا الأبطال
الحرية لأسرانا البواسل
وزارة الإعلام
المكتب الإعلامي الحكومي
الثلاثاء 28/9/2010م

إرساء دعائم السلام التحديات التي يواجهها الإقتصاد الفلسطيني

kolonagaza7
مايكل سينغ
الثلاثاء 21 ايلول/سبتمبر, 2010
معهد واشنطن
في أعقاب استئناف المفاوضات السياسية المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، أفاد "البنك الدولي" و"صندوق النقد الدولي" في جلسة عقدتها الجهات المانحة للسلطة الفلسطينية في نيويورك هذا الأسبوع بأن الإقتصاد الفلسطيني قد حقق نمواً قوياً. وفي حين سيرحب الإسرائيليون والفلسطينيون بهذه البشرى الإقتصادية التي توفر فرصة للمفاوضين لالتقاط الأنفاس، تحجب العناوين الرئيسية حول قيام نمو قوي، المشاكل الكبيرة التي تتحدى الإقتصاد الفلسطيني. وتواجه السلطة الفلسطينية على المدى القريب، عجزاً في التمويل المحتمل بسبب المساعدات الدولية التي هي أقل من المتوقع. وعلى المدى الأبعد، إذا كان على المسؤولين الفلسطينيين تحقيق عملية انتقال ناجحة من اقتصاد تدعمه جهات مانحة أجنبية إلى آخر يموله الإستثمار الخاص، يتوجب عليهم التعامل حتى مع مشاكل أكثر صعوبة.
نمو عال و بطالة عالية
في آخر تقارير لهما إلى "لجنة الارتباط المؤقتة للدول المانحة" للسلطة الفلسطينية، أفاد "البنك الدولي" و"صندوق النقد الدولي" أنه من المتوقع أن يصل نمو "الناتج المحلي الإجمالي" لعام 2010، إلى 8 في المائة في الضفة الغربية و 16 في المائة في قطاع غزة. وقد ذكرا أيضاً عن حدوث انخفاضاً طفيفاً في معدل البطالة في الضفة الغربية (من 15.9 إلى 15.2في المائة) وزيادة المعدل في غزة (من 36 إلى 39 في المائة). ويعود الدافع وراء نمو "الناتج المحلي الإجمالي" في أغلبه إلى الإنفاق في القطاع العام، الذي يتم تمويله على نحو متزايد من المساعدات التي تقدمها الجهات المانحة. وقد تم دعم وتقوية هذا النمو أيضاً بفضل جهود الحكومة الإسرائيلية لتسهيل الحركة والإتصال المتمثلة بإزالة نقاط التفتيش واتخاذ خطوات أخرى لتسهيل الأعمال التجارية، فضلاً عن إصدار المزيد من التصاريح للفلسطينيين للعمل في إسرائيل. وفي غزة، كان ارتفاع معدل النمو السنوي قد نتج إلى حد كبير من القاعدة المنخفضة التي نما منها الإقتصاد هذا العام، بسبب شبه توقف النشاط الإقتصادي في القطاع في أعقاب صراع غزة في أوائل عام 2009. ومع ذلك، فإن التدفقات الكبيرة للمساعدات الإنسانية والخطوات الأخيرة التي اتخذتها إسرائيل لتخفيف الحصار على غزة قد ساهمت أيضاً في النمو.
وقد أشاد كل من "البنك الدولي" و"صندوق النقد الدولي" بأداء السلطة الفلسطينية في بناء المؤسسات والإدارة المالية. وفي حين يُستمد من الإستنتاجات المعرفية بأنه لا يزال هناك الكثير الذي يجب عمله في هذا المجال، اعتبرت كلتا المؤسستين أن السلطة الفلسطينية قد حققت أهدافها للعام الماضي أو تخطتها إلى حد كبير. وقد توقع "صندوق النقد الدولي" بأنه إذا ما استمرت الإتجاهات الحالية -- أي التقدم في عملية السلام، وتخفيف القيود الإسرائيلية، وجهود بناء المؤسسات بقيادة رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض -- فسوف يستمر تسرع النمو وتنخفض البطالة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
نقص تمويلي وشيك
على الرغم من وجود جانب مضيء للنمو القوي، ومعدلات البطالة المنخفضة، والنجاح في بناء المؤسسات، هناك أيضاً سحابة داكنة. فالنتائج المبهرة التي ذكرها "البنك الدولي" و"صندوق النقد الدولي" تعزى بالكامل تقريباً إلى الإنفاق في القطاع العام من قبل السلطة الفلسطينية، وهي تذهب بشكل رئيسي إلى مجالات الأمن والصحة والتعليم. وهذا الإنفاق ممول بدوره من قبل المانحين الخارجيين. وبالفعل، فإن التمويل الخارجي للنفقات المتكررة (بعكس مشاريع التنمية) كنسبة مئوية من "الناتج المحلي الإجمالي" الفلسطيني قد ارتفع بشكل مطرد من عام 1994 حتى عام 2008، والآن فقط قد بدأ في الهبوط.
وفي حين كانت الجهات المانحة سخية، إلا أن التمويل الخارجي الذي أشير إليه كان غير كاف ولا يمكن التنبؤ به -- حيث توقع "صندوق النقد الدولي" قيام عجز في التمويل لعام 2010 يزيد عن 300 مليون دولار. وقد كان المانحون العرب بصورة بارزة شديدي البخل هذا العام، حيث قدمت كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة مساعدات أقل بكثير مما قدمتاه في الماضي. وقد أدى العجز في التمويل الخارجي إلى تحمل السلطة الفلسطينية دفع متأخرات، بالإضافة إلى ديون كبيرة للمصارف. وستؤدي مدفوعات الفائدة الناتجة عن ذلك إلى وضع المزيد من الضغوط على الميزانيات المستقبلية للسلطة الفلسطينية، كما أن الغموض الذي ولدته المبالغ المستحقة أو المؤجلة يعقّد التخطيط الإقتصادي ويستهلك انتباه المسؤولين الفلسطينيين.
التحديات طويلة المدى
في الوقت الذي تبدو فيه جهود رئيس الوزراء سلام فياض والتعاون الأمني والإقتصادي المتجدد بين إسرائيل والفلسطينيين قد بدأت تؤتي ثمارها، لا تعني النتائج الإقتصادية الإيجابية التي أفاد بها "البنك الدولي" و"صندوق النقد الدولي" بأن الإقتصاد الفلسطيني قد تجاوز معْلماً. فمستويات المعيشة في الضفة الغربية وقطاع غزة قد تعافت في الآونة الأخيرة فقط، وعادت إلى مستويات عام 1994 بعد فترة طويلة من الهبوط. وما تزال البطالة في الضفة الغربية -- على الرغم من التحسينات الأخيرة -- أعلى بكثير من مستويات عام 1994. وعلاوة على ذلك، إن معدلات مشاركة القوى العاملة منخفضة جداً، مما يشير إلى وجود عدد كبير من "العمال المحبطين" [من يئسوا من الحصول على عمل ويرغبون في العمل لكنهم تخلوا عن البحث عنه] الذين لا يتم عدهم في إحصائيات البطالة الرسمية. وبالإضافة إلى ذلك، في الوقت الذي تستحق فيه السلطة الفلسطينية الثناء على نجاحاتها في بناء المؤسسات، يشير تقرير "ممارسة أنشطة الأعمال" لـ "مؤسسة التمويل الدولية" بأن مرتبة الضفة الغربية وقطاع غزة في هذه الدراسة قد هبط في الواقع درجتين في عام 2010، مما يؤكد أن بيئة رجال الأعمال الفلسطينيين المنتظرين ما تزال صعبة.

ويمكن أن يعزى التداعي الإجمالي للإقتصاد الفلسطيني إلى اختلالات هيكلية. فمنذ عام 1994، انخفضت بصورة ثابتة القطاعات التي كان فيها الإقتصاد قوياً بصورة تقليدية، مثل الزراعة والتصنيع، بينما زاد دور القطاع العام -- كما أُشير سابقاً. إن ذلك الإنفاق نفسه من قبل القطاع العام قد انحرف بشدة، حيث تذهب نسبة 23% من "الناتج المحلي الإجمالي" للأجور فقط، وهي نسبة أعلى بكثير من اقتصاديات مماثلة. وعلاوة على ذلك، أدى الإعتماد الكبير على المساعدات الخارجية، والأعداد الكبيرة من الفلسطينيين الذين يعملون في الخارج، والقيود المفروضة على النشاط التجاري الفلسطيني الناجمة عن القيود الإسرائيلية، إلى قيام مزيج إشكالي من الأجور المرتفعة والإنتاج قليل القيمة مقارنة بالاقتصاديات المشابهة، وهي العقبة التي تفرض نفسها على النمو طويل المدى.
ومن الضروري أن تتعاون السلطة الفلسطينية وإسرائيل وشركاؤهما الدوليون لتشجيع نمو القطاع الخاص الفلسطيني وإنهاء اعتماد الإقتصاد الفلسطيني على القطاع العام لتحقيق النمو. فالاعتماد بهذه الصورة الكبيرة على القطاع العام لا يمكن التعويل عليه من الناحية الجوهرية -- نظراً لاعتماد السلطة الفلسطينية على المساعدات الخارجية المتقلبة -- كما أنه يثير شبح ضيق ميزانيات السلطة الفلسطينية لأعوام قادمة.
التطلع نحو المستقبل
إن السلام والإزدهار هما أمران متداخلان بالنسبة للفلسطينيين، ويرتبطان ارتباطاً لا ينفصم. فاستثمار القطاع الخاص هو أمر بالغ الأهمية للمحافظة على صحة الإقتصاد الفلسطيني على المدى الطويل، كما أن النمو الإقتصادي المستمر وإيجاد فرص عمل بوفرة هما أمران أساسيان من أجل تعزيز الدعم الفلسطيني لعملية السلام. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يعود رأس المال الخاص -- سواء كان من مساهمين أجانب أو مغتربين -- بعوائد كبيرة، إلى أن تتحسن فرص الإستقرار طويل المدى بين إسرائيل والفلسطينيين.
ولكي يتم الحفاظ على النمو الإقتصادي في هذه الأثناء، يؤكد "البنك الدولي" و"صندوق النقد الدولي" ضرورة قيام إسرائيل بالحد بصورة أكثر من عوائق الحركة والإتصال في الضفة الغربية. إن هذه التقليلات هي بلا شك ضرورية، ولكن كما تحقق التسهيل التي قامت به حكومة نتنياهو حتى الآن بفضل الإلتزام الفلسطيني بالأداء الأمني، من المحتمل أن يحدث المزيد من التيسيرات، فقط إذا كررت السلطة الفلسطينية التزامها بإصلاح أمني وبمحادثات السلام. إن الخطوات المهمة الأخرى التي أبرزها "البنك الدولي" و"صندوق النقد الدولي" هي قيام السلطة الفلسطينية بالمزيد من الإصلاحات التنظيمية وغيرها لتحسين مناخ الأعمال الفلسطيني، وتنسيق وتقديم المساعدات الخارجية من قبل الجهات المانحة الدولية بصورة يمكن الإعتماد عليها.
إن الموضوع الذي لا يتطرق إليه "البنك الدولي" و"صندوق النقد الدولي"، أو أعضاء "لجنة الارتباط المؤقتة للدول المانحة" هو خطر آخر يعترض طريق الإنتعاش الفلسطيني طويل المدى -- وهو الإعتماد المفرط على رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلام فياض الذي كان بمثابة مبعوث العناية الإلهية للإقتصاد الفلسطيني، حيث استطاع في وقت واحد تعزيز الثقة الغربية -- وبالتالي الفوز بمساعدات الغرب، ونشر خطة موثوقة لبناء المؤسسات الفلسطينية بل ودعم آمال الفلسطينيين لإقامة دولة في المستقبل القريب. لكن هذا الإعتماد المفرط على فياض في الأمور الاقتصادية (مثل الإعتماد على الرئيس الفلسطيني محمود عباس في النواحي السياسية) أمر مقلق ويبرز عدم استقرار التقدم الذي أحرزه الفلسطينيون في الأعوام الأخيرة.
ولذلك، يجب على السلطة الفلسطينية وشركائها الدوليين أن يضعوا جهوداً أكبر لتطوير هيكل بيروقراطي لدعم كل من فياض وعباس، وإيجاد نظام سياسي مسؤول، مما يتطلب الإهتمام بالإصلاح السياسي.
إن التقارير عن النمو الإقتصادي والنجاح في بناء المؤسسات هي أنباء جيدة للفلسطينيين وإسرائيل والمجتمع الدولي. وتقدم هذه التطورات متنفساً للمفاوضين الذين يحتاجون دعماً وصبراً شعبياً إذا أُريد لهم أن ينجحوا، كما تؤكد أن المجموعة الأساسية التي تم بناؤها -- مثل الأمن والصحة والتعليم -- قد وضعت موضعها السليم لتحقيق الرخاء الفلسطيني المستقبلي. ومع ذلك، يتطلب النجاح المستمر عدم تجاهل المشاكل الإقتصادية المتأصلة وسط الإضطراب الدبلوماسي المصاحب لاستئناف محادثات السلام. وفي الواقع، فإن التقدم الإقتصادي والسياسي متصلان ببعضهما بعمق، كما أن نمو "الناتج المحلي الإجمالي" في قطاع غزة سوف يذهب سدى إذا كان لا يمكن استعادة حكم السلطة الفلسطينية هناك، في حين ستنحل التسويات التي تم التوصل إليها بعناية حول قضايا التفاوض الجوهرية إذا لا يمكن طمأنة الفلسطينيين حول حصولهم على الوظائف والخدمات العامة.
مايكل سينغ هو زميل زائر في معهد واشنطن ومدير أقدم سابق لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي.

إذا حانت ساعة الحرب إسرائيل ضد حزب الله وحلفائه

kolonagaza7
جيفري وايت
معهد واشنطن - نشرة المجهر السياسي رقم 106, 17 أيلول/سبتمبر 2010
معهد واشنطن
ملخص تنفيذي
شهدت الأشهر العديدة الماضية نقاشاً مكثفاً حول التوترات المتزايدة بين إسرائيل و«حزب الله»، جنباً إلى جنب مع حلفاء هذه الجماعة سوريا وإيران. وإذا أتت الحرب بالفعل إلى الحدود الشمالية لإسرائيل فإنها ستحمل تشابهاً قليلاً مع نزاع عام 2006 في لبنان. وبدلاً من ذلك، من المرجح أن تكون حدثاً تحولياً بل مصيرياً للمنطقة، وبالتأكيد لـ «حزب الله» ولبنان وربما لسوريا ومن المحتمل حتى لإيران. ومن الممكن أن تتعرض إسرائيل ومكانتها الإقليمية لتغييرات كبيرة أيضاً. وتقدم هذه الدراسة ليس تنبؤاً للحرب، بل توقعات لما يمكن أن يكون عليه شكل تلك الحرب. فعلى الأرجح ستكون صراعاً كبيراً حيث سيمتد القتال على مساحات واسعة من لبنان وإسرائيل وربما سوريا، ويشمل مشاركة قوات عسكرية كبيرة تقوم بعمليات معقدة وتؤدي إلى حدوث إصابات كبيرة (بين العسكريين والمدنيين)، فضلاً عن إلحاق أضرار كبيرة في البنية التحتية لجميع البلدان المعنية. ورغم أن الساحة السياسية الدبلوماسية ستكون مهمة إلا أن النجاح في أرض المعركة سيكون محورياً في تحديد النتائج. ونظراً للمخاطر العالية، فإن القتال سيكون كثيفاً ومن المحتمل أن يتصاعد ويتوسع نطاقه. كما أن إسرائيل و«حزب الله» سيشعران بضغوط شديدة لكسب مثل هذه الحرب، وهذه الحاجة ستدفع الإشتباكات إلى مستوى جديد مما سيجر سوريا على الأرجح للمشاركة فيها ويدفع إيران للتورط أيضاً. وسيكون الصراع اختباراً قاسياً لصناع القرار والقوات المقاتلة على كلا الجانبين، وسيشكل تحدياً للعناصر الخارجية الرئيسية الفاعلة وخاصة الولايات المتحدة. وبإمكان عدد من الظروف أن تشعل هذا الصراع. فقد يستنتج أحد الجانبين ببساطة، أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراء ما لسبب أو لآخر. ويمكن أيضاً أن تتطور الحرب بسبب حوادث مختلفة مثل اندلاع العنف على طول الحدود اللبنانية أو في غزة أو في الضفة الغربية. ويمكن لأنشطة أخرى أن تولّد مواقف يمكن من خلالها أن تؤدي التوترات المتصاعدة وسوء تصور نوايا و/أو أفعال الطرف الآخر إلى نشوب صراع.
المقاتلون
إن التهديد الحالي لإسرائيل هو تقليدي في جوهره – فقوات قذائف وصواريخ «حزب الله» وتلك المضادة للدبابات هي تقليدية إلى حد كبير في هيكلها وأغراضها، وهو الأمر بالنسبة للجيش السوري. وقد أعدت إسرائيل قواتها التقليدية لهذا التهديد، بما في ذلك إدخال تعزيزات في أنظمة الجو والأرض والبحرية والقيادة والسيطرة والإستخبارات وجاهزية القوات ودفاع القذائف/الصواريخ النشطة والدفاع المدني. وعلى الرغم من أنه لا ينبغي الإستهانة بتحدي اندلاع حرب مع «حزب الله» وحلفائه، إلا أن استعداد "جيش الدفاع الإسرائيلي" اليوم هو أفضل بكثير مما كان عليه في عام 2006. وفي صراع من النوع المبيّن هنا، سوف تهدف إسرائيل إلى عمل تغيير جذري في المعادلة العسكرية مع عواقب وخيمة للموقف السياسي. ورغم أن هذا قد لا يرقى إلى درجة "نصر نهائي" إلا أنه من المرجح أن يكون حاسماً في الإدراك العملياتي العسكري. وستتركز الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية على استخدام عمليات جوية أرضية بحرية مشتركة واسعة النطاق للقضاء على وجه السرعة على قوات القذائف والصواريخ التابعة لـ «حزب الله» وتدمير قواته البرية في جنوب لبنان وايقاع أضرار شديدة بأنظمة التحكم والقيادة التابعة له وتدمير البنية التحتية في جميع أنحاء لبنان. وربما ستحاول إسرائيل منع الصراع من التصاعد إلى حرب شاملة مع سوريا عن طريق استخدام التهديدات والتعبئة وعمليات نشر القوات والتمركز. ومع ذلك، ستكون في الوقت نفسه مستعدة لتلك الحالة الطارئة. ومن المرجح أن يتم استهداف أية قوات أو بنية تحتية سورية تدعم «حزب الله»، كما أن أية عناصر إيرانية تدعم هذه الجماعة ستكون عرضة للهجمات أيضاً. وفي غضون ذلك، ستحاول إسرائيل ردع الهجمات الإيرانية المباشرة على أراضيها من خلال إعطاء التحذيرات وإعداد أصول ضربة استراتيجية، بما في ذلك القوات الجوية والصاروخية والبحرية. وتهدف استعدادات «حزب الله» لحرب مستقبلية إلى ردع إسرائيل وتغيير التوازن العسكري لصالح الجماعة وتعزيز أهدافها السياسية. وتمثل أنشطة الحزب الأخيرة تخطيطاً خطيراً للحرب، كما أن التأثير التراكمي لهذه الأنشطة كان زيادة ثقة الجماعة بنفسها وربما تقليص الردع الإسرائيلي. لقد كان «حزب الله» ناجحاً بصورة كبيرة في التعاطي مع حرب عام 2006 وهو يهدف إلى تكرار ذلك النجاح في أي صراع مستقبلي. وإذا اندلعت حرب جديدة ستتركز الجهود العسكرية لـ «حزب الله» على الاستراتيجيات التالية:
■■ هجومياً: شن هجمات ضخمة بالقذائف/الصواريخ على أهداف عسكرية ومدنية بهدف إلحاق خسائر وأضرار كبيرة
■■ دفاعياً: مقاومة العمليات الجوية والبرية والبحرية الإسرائيلية داخل لبنان باتخاذ إجراءات عدائية، مما يبطئ أي تقدم في حين يتم إلحاق خسائر وإصابات هائلة بقدر الإمكان، وفي الوقت نفسه الحفاظ على قواته
وسوف تهدف الجماعة إلى مواصلة العمليات طالما ترى نفسها في موقف متميز، مما يسمح لها بإنزال أشد الأضرار السياسية والإقتصادية والعسكرية والإجتماعية على إسرائيل. ومن جانبهما فإن سوريا وإيران ستوفران -- كحد أدنى -- الإتصالات والقيادة والسيطرة والمعلومات الإستخباراتية ومساعدات إعادة التجهيز في محاولة لإبقاء «حزب الله» في القتال. وسوف تقاوم عناصر الدفاع الجوي السوري أي "اختراقات" لمجالها الجوي وربما تشتبك مع الطائرات الإسرائيلية فوق لبنان، نظراً لصغر مساحة العمليات، ومقربة دمشق من منطقة القتال. ومن غير الواضح ما هو الدور المحتمل لإيران بالإضافة إلى دعمها الأساسي (تقديم المشورة والأسلحة والاستخبارات، على سبيل المثال). لكن في ظل صراع واسع النطاق، قد تقرر طهران المشاركة بصورة أكثر مباشرة من خلال توفير قوات مشاة خفيفة أو قوات خاصة في لبنان، وربما قوات دفاع جوي وصاروخي داخل سوريا. ومن المرجح أن تشعر كل من دمشق وطهران بضغوط لزيادة دوريهما كلما تصاعدت الحرب، ويعود ذلك جزئياً إلى علاقاتهما بـ «حزب الله» وتعهداتهما للمنظمة. وإذا أصبحت سوريا ضالعة بشكل مباشر في صراع مع إسرائيل خلال الحرب في لبنان سوف تشمل أهدافها ما يلي:
■■ الحفاظ على النظام وأصوله الرئيسية (الأمنية والعسكرية والإقتصادية)
■■ الحفاظ على وضع «حزب الله» في لبنان وقدرته على تهديد إسرائيل
■■ إعادة ترسيخ الوجود العسكري السوري في لبنان
■■ إلحاق الهزيمة بإسرائيل بما يكفي لخلق ظروف ملائمة لاستعادة مرتفعات الجولان وفي إيران يمكن أن يقرر النظام اتخاذ خطوة أو أكثر ضمن خطوات عديدة على نطاق تصاعدي للمشاركة في الصراع:
■■ تقديم المزيد من الأسلحة لـ «حزب الله» وسوريا
■■ تقديم مستشارين أو فنيين أو قوات مقاتلة خفيفة
■■ تنفيذ هجمات غير متكافئة على مصالح إسرائيلية (أعمال من نوع إرهابي، على سبيل المثال)
■■ الضلوع في مشاغبة إقليمية (زيادة حدة التوتر في مضيق هرمز، على سبيل المثال)
■■ شن هجمات صاروخية على إسرائيل
وعلى الساحة الفلسطينية، من المرجح أن يحد قادة «حماس» من مشاركة الحركة ويقصرونها على اتخاذ إجراءات رمزية مصحوبة بخطابات داعمة. وفي الوقت نفسه، لا ينبغي أن يُفاجأ أحد إذا شملت حرب جديدة في الشمال "توغلاً في غزة". فقد تقرر «حماس» دخول الصراع بأسلوب خطير يتمثل بإطلاق كثيف للصواريخ واستخدام أسلحة بعيدة المدى. وبدلاً من ذلك، قد تقرر إسرائيل إنهاء المهمة التي بدأتها في عملية "الرصاص المصبوب" في الفترة 2008-2009.
التصعيد وعدم اليقين
ستمثل الحرب المبينة هنا موقفاً خطيراً حيث أن أنواعاً مختلفة من الضغوط والديناميات ستدفع بهذه الحرب إلى التصاعد. كما أن مسار القتال والإستراتيجيات الهجومية للمقاتلين والأساليب الأيديولوجية وعمق استعداداتهم للحرب، وتوقعاتهم بأن يستخدم الطرف الآخر قوة هائلة والمزايا المتصورة للإستباق ستعزز جميعها قيام صراع أوسع نطاقاً وأكثر خطورة. وهناك بعض العوامل التي ستساعد على الحد من الأعمال العدائية مثل التدخل السياسي الخارجي أو التوقعات بوقوع خسائر هائلة أو هزيمة وشيكة. ومع ذلك، فمن باب التوازن، من المرجح أن تفوق الضغوط لتصعيد [العمليات القتالية] على آليات السيطرة عليها، مما ينتج عنه تكثيف سريع للحرب. وسوف تنشأ فترة من الخطر المحدق في وقت مبكر عندما تبرز مزايا كسب خطوة على الخصم بصورة أكثر وضوحاً. كما سيكون صناع القرار من قبل جميع الأطراف تحت ضغط شديد للعمل بسرعة من أجل تحقيق أهدافهم وحماية أصولهم وسكانهم. ومن المؤكد أن هناك العديد من الشكوك حول صراع من هذا النوع والنطاق، مثل قوة إرادة القادة الرئيسيين أو الطبيعة الحقيقية للعلاقة العسكرية بين «حزب الله» وسوريا وإيران، وتأثيرات التدخل الخارجي قبل القتال، وظروف بداية الحرب والسرعة اللاحقة، والمواقف الشعبية تجاه القتال، والاستخدام المحتمل لأسلحة كيماوية أو بيولوجية ودور الصدفة. ويمكن أن تؤثر هذه الشكوك وغيرها على مجريات الحرب، حيث ستطيل أو تقصر أو توسع أو تضيق من نطاقها، وتزيد أو تنقص من كثافتها.
النتائج
إذا توضع الشكوك جانباً، من المرجح أن تبقى الخطوط العريضة التي نوقشت سابقاً على ما هي عليه في حرب مستقبلية: وسوف يكون صراعاً شديداً على نطاق واسع بين إسرائيل ومجموعة تضم «حزب الله» وحلفائه، وتجري أعماله القتالية داخل وفوق إسرائيل ولبنان وسوريا وسيستمر أسابيع. وفي النهاية من المرجح أن تسود الظروف التالية:
■■ سوف يحتل "جيش الدفاع الإسرائيلي" بعض وربما أجزاء كبيرة من لبنان وربما كل غزة.
■■ أينما تسير مجريات ونتائج الحرب بصورة سيئة -- من هزائم وإصابات مدنية هائلة ودمار شامل -- ستكون هناك أزمات سياسية.
■■ سوف يظهر العديد من المتطلبات الملحة: التعامل مع المدنيين المرحلين وإعادة بناء وإمداد القوات العسكرية وإصلاح البنية التحتية المتضررة.
وسيتطلب الموقف قدراً كبيراً من الوقت واستثمارات سياسية واقتصادية جادة قبل حدوث استقرار.
وعلى المدى الطويل، يمكن أن يؤدي نوع الحرب المذكورة هنا إلى إعادة تشكيل البيئة السياسية والعسكرية للمنطقة. وستكون بالتأكيد أخطر حرب خاضتها إسرائيل منذ عام 1973، والتي سيكون لزاماً على "جيش الدفاع الإسرائيلي" كسبها. ونظراً للتكاليف السياسية والعسكرية والإقتصادية المحتملة ستواجه إسرائيل عواقب وخيمة إذا فشلت في تحقيق أهدافها الأساسية بشكل يمكن إثباته.
وعلى النقيض من ذلك، إذا تصرفت إسرائيل بشكل حاسم، وتكون مستعدة لدفع التكاليف بالإصابات والأضرار مع الاستمتاع بنجاح عسكري، ففي ذلك الحين بإمكان الحرب الجديدة أن تضعف خصومها بشكل كبير بالطرق التالية:
■■ سينكسر «حزب الله» كعامل عسكري في لبنان ويضعف سياسياً.
■■ سيتم إضعاف النظام السوري بهزيمة عسكرية وخسارة أصول أمنية وعسكرية مهمة.
■■ سوف يتم حصر أنشطة إيران في المنطقة بهزيمة حلفائها. وإذا فشلت طهران في مساعدتهم أثناء الصراع فإنها ستخسر نفوذها أيضاً.
■■ ستخسر «حماس» (على افتراض أنها ستشارك مباشرة في الحرب) قوتها العسكرية في قطاع غزة وعلى الأقل بعض قوتها السياسية.
الدور الأمريكي

زهرة المدائن القدس الشريف تبكي ابناء جلدتها وتنادي ابطالها

kolonagaza7
محمد زيدان ابو جهاد
عضو مؤسسة القدس الدولية \ سوريا
مخيم اليرموك
ان ما ما يحدث في الأراضي المحتلة وتحديدا في قدس الاقداس من تمييز عنصري وطرد جماعي واعتداء على حقوق الإنسان، هذا كله لا يعفي الأمة من أن تعد لتحرير القدس ما استطاعت من قوة!

ونظرا للظروف السياسية الراهنة والمتغيرات الاقليمية وبروز حاجة ماسة لملجأ امين تعود اليه الأمة في الازمات والملمات والاحداث المصيرية , ولما كان موقع المرجعية الدينية , خط الدفاع الأول عن كل المؤامرات والدسائس التي تحاك ضد مقدسات المسلمين وارضهم وديارهم وحقوقهم , , وبعد ان استشرت الفتنة المذهبية الطائفية البغيضة في ارجاء الأمة بفعل التدخلات الخارجية والصهيونية العالمية ودسائس الماسونية,والتي ترتكز على حجج وأساطير واهية00 لابد من وقفة صارمة 00 والعودة للتاريخ
نحن في بلاد الشام بفلسطين وبوصلتها القدس الشريف اولى القبلتين ومهد المسيح علية السلام اصحاب الحق التاريخي في إطار «العهدة العمرية» التي أعطاها سيدنا عمر بن الخطاب للبطريرك صفرانيوس تكريساً لاهمية القدس اسلامياً ومسيحياً على طريق التآخي والتعاون، وان لنا إلهاً واحداً هو الذي نعبده جميعاً... (وهذا ما اكده الارشمندريت الاب د. عطالله حنا في القدس).
00ولكن بعد مضي الوقت ثبت بأن قدسنا زهرة المدائن وقعت في طريق الخداع تحت المجهر الدولي في ظل صمت عربي وإسلامي وتواطئ دولي أصبحت هذه المدينة المقدسة التي تتعلق بها أفئدة مئات الملايين، فريسة للاحتلال الإسرائيلي، ،حيث تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلية!!! مخططاتها المروعّة في تجريد القدس من معالمها العربية والإسلامية مستخدمة في ذلك كافة الوسائل من أجل فرض سيطرتها الكاملة عليها و وتهجير وطرد سكانها المقدسيين الأصليين منها ابتداء من الاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل وبناء المستوطنات ومروراً بالانتهاكات اليومية لحرقة المسجد الأقصى وحفر الإنفاق تحته وتهويد محيطه،وإلى جانب ذلك تجريد المقدسيين من هوياتهم وفرض الضرائب الجائرة وهدم المقابر الاسلامية وخلق النزاعات بين الطوائف المسيحية والمخاطر القائمة ليس على المسلمين فقط بل على المسيحيين ايضاً، إذ ان العدو عمد منذ الاحتلال الى تهجير المسيحيين وتهويد مقدساتهم وتدنيسها بشكل منهجي منها داخل السوروخارجة وممارسة اسرائيل لخطة "تجهيل العرب" في القدس من خلال فرض البرامج التعليمية وقيام مستوطنين يهود بتوزيع بيانات على أبناء القدس يدعونهم فيه إلى الرحيل من المدينة اضافة الى المعاناة اليومية من مضايقات في ازقة القدس من ثلة من زعران المستوطنين نساء ورجال وصبيان يقومون بممارسات استفزازية تدل على وقاحة وعجرفة العهر الصهيوني ومستجلبية المستوطنيين في استخدام سياسة "خنق المقدسيين ابناء جلدتنا"
ان من يظن ان ما يحدث ألان في حي سلوان من مواجهات دامية والتي امتدت لتشمل البلدة القديمة ومن اقتحام جماعي للمسجد الأقصى أمر عابر وعفوي قامت به مجموعة متطرفين في عيد العرش فلقد تاكد بدليل ان هذه الاعتداءات المتكررة لم تكن لتتم لو لم تتلق هذه المجموعات التعليمات من مؤسسة صنع القرار الاسرائيلي الصهيوني
الذي يسعى إلى السيطرة على سلوان لأنها خط الدفاع الجنوبي عن البلدة القديمة والمسجد الأقصى، الذي يقع محرابه في أرض سلوان،
فالمستوطنين يريدون السيطرة على مسجد عين سلوان ايضا الذي يقومون بحفريات في منطقته ضمن مخطط شق أنفاق تصل إلى أسفل المسجد الأقصى، من خلال ادخال الاليات والجرافات عبر هذه الأنفاق إذا تم هدم مسجد عين سلوان؛ لأنّ الأنفاق الحالية يصعب دخول آليات كبيرة فيها، وإذا حدث ذلك فإنّه سيعد تهديدًا خطيرًا للأقصى الشريف.
خاصة وان هناك خطة وضعتها حكومة إسرائيلية سابقة برئاسة نتنياهو عام 1996 لإخلاء ما يسمى بـ"الحوض المقدس"، الذي يشمل حي الشيخ جراح وحى سلوان في القدس الشرقية من السكان الفلسطينيين؛ لإقامة ما يسمى بالحدائق التلمودية التي يُراد لها أنّ تكون شاهدًا مزورا بانتحال وضعا أثريًا وتاريخيًا مصطنعًا لتأكيد مزاعم إسرائيل في القدس الشريف
وان الاحتلال يُطلق على بلدة سلوان اسم "مدينة داود"، وعلى بستان سلوان "بستان الملك"، ويريد السيطرة عليها لتنفيذ أهدافه الخفية والمعلنة؛ حيث أصدرت المحاكم الإسرائيلية بالفعل أوامر بهدم 88 منزلاً في سلوان لإقامة الحدائق التلمودية مكانها، كما يتوقع الأهالي وصول الجرافات الإسرائيلية في أي لحظة.
أن من الواضح أن عصابة الدولة الصهيونية اللقيطة مستمرة في سرقة الارض بقانون القوة00 وليس قوة القانون وتسخر كل قوتها الاقتصادية والإعلامية دعم المستوطنين كراس حربة يتغطى بها الاحتلال لتهويد القدس وهي التي تحميهم إثر كل موجة تطرف يطلقونها بينما في المقابل لابد من اداء من شرفاء قيادة الأمة الاحرار صوتاً وفعلا ملموسا على ارض الواقع ان المقدسيين يحظون بالاهتمام اللائق معنويا واعلاميا ولا نرى أن المقدسيين في سلوان وفي الشيخ جراح والبلدة القديمة يلقون دعماً إلا بعض الفتات يدعم صمودهم على الأرض ويدعم نضالهم اليومي ضد مشاريع تهويد القدس وحفر الأنفاق والإستيلاء على منازلهم .... من المحزن في هذه الفترة الحرجة من تاريخ القدس أن يظل بعض العرب من اصدقاء أوسلو في غيبوبة بينما تستفز إسرائيل كل قوى التطرف فيها ومن المحزن والمبكي فعلاً أن تظل اولى القبلتين ومهد المسيح علية السلام أمام نشرات الأخبار تحصي عدد الشهداء والجرحى.. وان تترك القدس لمجموعة من الموسسات التطوعية00 والشباب المقدسي العزل....تقاتل بالحجر وبرمي الاحذية بعد ان شبعوا من تخمة من الخطابات والخطب الرنانة والإدائات والشجب من المتفرجين وزمرة الذين يريدون تلاشي فلسطينية القضية وهو المدخل للتشتيت وللتوطين ولتغييب حق العودة وهو مقدمة لمخطط شيطاني لاعادة تعريف من هو الفلسطيني00ونحن نقول00 ان القدس وفلسطين هي زمرة دمنا الاحمر00وهي الخط الفاصل بين ان نكون اولا نكون
أن مدينة القدس ومدينة الخليل التي تتعرض اليوم لأبشع عملية تطهير عرقي وننادي بوقف كافة أشكال الحوار والمفاوضات المباشر وغير المباشر لأنه قد ثبت أن استمرارها لن يوقف أسنان الجرافات الإسرائيلية التي تجرف وتبتلع يومياً وكل ساعة قطعة غالية من هوية القدس العربية الإسلامية... وان الاحلال الصهيوني زاحف بكل قوة لابتلاع القدس حتى باتت الاحياء العربية نقاط وجزر في بحر استيطاني صهيوني يحيط بالقدس من كل اتجاه ويتلوى في أحشاء المدينة المقدسة
من الواضح ان إسرائيل! تستغل الانقسام الفلسطيني والصمت العربي والإسلامي وتقوم بتهويد سريع ومكثف للقدس يهدف إلى فرض وقائع وواقع على الأرض من خلال الاستيطان والمستوطنين كما جرى ويجري لمعالم فلسطين التاريخيه من تدمير مبرمج حين أصاغ الصهاينة قوالب وأسماء جديده للمدن والأماكن الفلسطينية واخترعوا اماكن يهودية اثرية زائفة مزورة وحوَّلُوا المئات من المساجد في فلسطين السليبه الى بارات للخمور ومراكز لعرض الازياء النسائية ودمروا بالقوة العسكرية مئات القرى و عشرات من المدن الفلسطينية ..هكذا نبتت الأشجار والأعشاب منذ أكثر من 62 عاما على إطلال مساجد يافا و حيفا ومساجد عسقلان والمجدل وبئر السبع التي تحولت إلى حانات وزرائب ومتاحف,,, في ظل ولائم على لحمنا الحي ووطننا الحي الذي تلتهمه إسرائيل أمام عيوننا وعيون ملايين لا بل مليارات من العرب والمسلمين… حتى الاذان لا يريدة الصهاينة والصلاة في بيوت الله والأقصى صارت بتصريح وتحت رحمة إسرائيل! ناهيك عن هذا الإذلال الرهيب الذي يتعرض له الفلسطيني في طريقه إلى العبادة والى القدس والى المسجد الأقصى المبارك… ان ما يجري بالقدس هو مقدمة لسلخها عن واقعها العربي والاسلامي سيؤدي حتماً الى انفجار الأوضاع ليس في القدس وفلسطين المحتلة فحسب بل في العالم العربي والإسلامي وعلى امتداد العالم كله. إنه إنذار ب ينطلق من واقع احتلال غاشم وظالم عبث بكل المعاني الدينية والتاريخية والإنسانية للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية ان اسرائيل وصلت الى المرحلة الأخيرة من مخطط التهويد وفرض واقع خطير نأمل ان يتنبه له العالم ووضع حد
ولا يمكن تحرير القدس الى بالاصطفاف على طريق الجهاد والثورة00 لانها قبلة الإسلام الأولى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين في قوله عز وجل «سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله، لنريه من آياتنا، »
وإذا لم ينهض العرب والمسلمون ويهبوا هبة رجل واحد فإن شرف القدس سوف يضيع، وحينئذ لن ينفع الندم ولن يفيدنا البكاء على الاطلال وسيكتب عنا التاريخ أننا الجيل الذي أضاع القدس. إن من واجبنا لملمة الصفوف من أجل إنقاذ القدس وأهلها،إن الخيارات التي يمتلكها العرب والمسلمون لدعم قضيتهم كثيرة متنوعة، وفي مقدمها أنهم أصحاب حق قانوني وتاريخي، وما عليهم إلا نفض غبار الخوف والتردد والضعف والوقوف مع الذين يدافعون عن مقدساتهم ومقدسات العرب والمسلمين والمسيحيين وبدمائهم وجهادهم ندعو الأمة بكل أطيافها لدعم القدس والمسجد الأقصى ومشاريعها بجميع أشكال الدعم المؤدي إلى تثبيت وجود أهلنا فيها.
ويجب التمسك بخيار المقاومة وشرعية سلاحها مادام الاحتلال قائما
والانتفاضة الثالثة والرابعة والمقاومة الفاعلة قادمة باذن اللة بالخناجر وبالحناجروستكون اقوى من الرعد، من اجل حماية ابناء جلدتنا في قدس الاقداس 00 وحق العودة للاجئين وهم جوهر القضية الفلسطينية العربية
فإن النصر قريب، وإن الفرج لآت، وإن مع العسر يسرًا، قال تعالى: {يا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}، وقال تعالى: {إنَّا لنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالذِينَ آمَنُوا}
اللهم احفظ القدس والمسجد الأقصى من كل شروهو خير حافظ
لندعوا للمسجد الاقصىولشعب فلسطين دعاء صادقا ..
مجمد زيدان ابو جهاد
عضو مؤسسة القدس الدوالية
\سوريا مخيم اليرموك
ولاتحسبن الله غافلآ عما يعمل الظالمون ،،إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار )
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرد الأمة إلى دينها كي يعود الأقصى إلى قلوبنا
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحفظ في صدورنا عاصمة قلوبنا القدس الشريف
اللهم احفظ القدس و أهل القدس و الأقصى و أهل الأقصى من كيد أعداء الدين
اللهم أللهم اجعلهم وما يملكون غنائم بأيدي الفدائيين والمجاهدين في سبيلك
اللهم امين
اللهم كن معهم و ثبتهم و انصرهم على من عاداهم
اللهم ارزقنا صلاة في المسجد الأقصى في القريب العاجل أو شهادة على أعتابه يا كريم
إنك أنت ولي ذلك و القادر عليه.
اللهم حرر مسجدنا الاقصى المبارك من ايدي الغاصبين ,,
اللهم من اراد سوءا ببيت المقدس و اهله فرد السوء اليه ياجبار يامنتقم من الظالمين ..
اللهم قد ضعفنا رغم كثرتنا فانصرنا و ايدنا بنصرك يا كريم ..
اللهم اعد الايمان و اليقين الى قلوب المسلمين و المسلمات في كل مكان ,,
اللهم اجعل من امتنا من يحمل راية الجهاد و التحرير يا ارحم الراحمين ,,
اللهم ان الاقصى برحمتك يستغيث فاغثه.
اللهم وفقنا للدعاء في صلاتنا وفي قيامنا وفي سجودنا وفي كل حين.
اللهم احفظ المسجد الاقصى.
اللهم وفك الحصار عنه. وارزقنا فيه صلاة قبل الممات يارب العالمين
اللهم ارزقنا النصر في معركة تحرير فلسطين من النهر الى البحر
و الشهادة في سبيلك في معركة تحرير الأقصى
اللهم صوب رميهم اللهم ثبت الأرض تحت أقدامهم اللهم اجعل نار اعدائهم برد وسلام عليهم
.اللهم احرس وانصر شعبواشفي جرحاهم وأطلق أسر اسراهم وأنصرالفدائيين و المجاهدين في سبيلك يارب العالمين.
اللهم رد كيد الحاقدين الى نحورهم يارب العالمين(
واللة اكبر فوق كيد المعتدين

اللجنة العليا للأسرى / انتهاء الاستعدادات لعقد مؤتمر أسرى فلسطين الدولي فى غزة

kolonagaza7
عقدت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى اجتماعها الدوري السابع في مقر وزارة شئون الأسرى والمحررين وذلك لوضع خطة عمل للفترة القادمة ،وخاصة أنها ستشهد انعقاد المؤتمر الدولي للأسرى في غزة، وإقامة مهرجان الحرية الدولي للأفلام التسجيلية الخاص بالأسرى.
واستعرضت اللجان المختلفة ما تم انجازه خلال الشهر الماضي، حيث أفادت اللجنة القانونية أنها أنهت توثيق 3 ملفات جديدة لجرائم الحرب الإسرائيلية ضد الأسرى في السجون ، ليصل عدد الملفات الجاهزة إلى 15 ملف، موثق بالشهادات المطلوبة والمستندات والصور .
وقال بهاء المدهون منسق عام اللجنة أنه تم وضع اللمسات الأخيرة على فعاليات وبرنامج مؤتمر أسرى فلسطين الدولي الذي سيعقد في غزة، وتم تحديد موعده في الثالث والعشرين من أكتوبر الحالي، وأكد أن العديد من أوراق العمل قد تم تجهيزها من قبل مختصين من دول عربية وأوربية، ومن الأسرى داخل السجون ، ومن فلسطينى الداخل ، وكشف أن ضيف المؤتمر سيكون "رئيس الوزراء الماليزي السابق" مهاتير محمد" الذي سيصل إلى قطاع غزة تزامناً مع موعد انعقاد المؤتمر.
وأشار المدهون إلى أن العشرات من الأفلام التي تتحدث عن معاناة الأسرى وذويهم ، وصلت إلى اللجنة المشرفة على مهرجان الحرية للأفلام التسجيلية التي تنفذه اللجنة بالتعاون مع شركة السلام للإنتاج الفني، ،وان افتتاح المهرجان سيكون في الثاني من نوفمبر ، حيث سيتم عرض الأفلام المشاركة أمام الجمهور ، وسيتم عرضها ايضاً فى دول أوربية منها النرويج والدنمارك وسويسرا ، وان الحفل الختامي سيكون في الرابع من نفس الشهر ، لتوزيع الجوائز على الفائزين بعد عرضها على لجنة تحكيم دولية مختصة .
من جانبه أكد المهندس كايد جربوع أمين سر اللجنة بان اللجنة كان من المقرر أن تشارك بكلمة في اجتماع للبرلمان العربي في سوريا بناءً على دعوة وجهت لها من قبل رئيس البرلمان "هدى عامر"، إلا أن الجانب المصري لم يسمح بإدخال ممثل اللجنة محمد الكترى وأعاده عن معبر رفح البرى .
وأوضح جربوع أن اللجنة والوزارة انتهت من عملية تسجيل أسماء أهالي الأسرى المستفيدين من منحة الحج لهذا العام ،حسب الشروط والمعايير التي وضعتها ، وان العمل مستمر على فرز الأسماء وترتيبها حسب الأولوية .
واستنكرت اللجنة العليا للأسرى التصعيد الأخير ضد الأسرى الذي رافقه اعتداء وتنكيل مما أدى إلى إصابة العشرات من الأسرى بجراح وعزل العشرات في الزنازين الانفرادية ، واعتبرته دليل واضح على عقليه الاحتلال الدموية وعدم اعترافه بالمواثيق والمعاهدات الإنسانية، وثمنت موقف المجلس التشريعي الفلسطيني من عقد جلسة خاصة لمناقشة أوضاع الأسرى المتدهورة في مقر وزارة الأسرى .
اللجنة الإعلامية- 1/10/2010

رؤية ليبرمان أم الاستراتيجية الاسرائيلية


kolonagaza7
د. مصطفى يوسف اللداوي
أعلن أفيغودور ليبرمان بصفته وزيراً للخارجية الإسرائيلية، وممثلاً للدولة العبرية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والستين، وفي حضور العشرات من قادة وزعماء دول العالم، مواقف الحكومة الإسرائيلية إزاء العديد من القضايا التي تواجهها دولته، خاصة فيما يتعلق بمفاوضات السلام الجارية مع الجانب الفلسطيني، ورغم أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد أعلن أن تصريحات ليبرمان في الأمم المتحدة لا تعبر عن سياسات إسرائيل، إلا أنه يدرك في قرارة نفسه أنها تمثل الاستراتيجية الحقيقية لحكومته، وأنها تعبر عن قطاعاتٍ واسعة من الشارع الإسرائيلي، وتعكس مواقف الأحزاب اليمينية المتشددة المشاركة في الائتلاف الحكومي، والتي بدون مشاركتها لا يستطيع الاحتفاظ بمنصبه رئيساً للحكومة الإسرائيلية، كما أنه يدرك أن محاولاته للتخفيف من حدة تصريحات وزير خارجيته لن تنطلي على أحد، ولن يصدق العالم ما سمعه منه همساً، ويكذب ما صدحت به وسائل الإعلام عالياً بصوت ولسان ليبرمان الذي مثل حكومته رسمياً في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فهو الذي كلفه بصفته وزيراً في حكومةٍ يرأسها بالذهاب إلى نيويورك، وإلقاء كلمة حكومته من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبالتالي فهو يعبر عن سياسة الحكومة الإسرائيلية أكثر من تعبيره عن مواقفه الشخصية، وقد يكون في مواقفه أكثر جرأةً من رئيس حكومته، فهو يجاهر بمواقفه دون خوف، ويعبر عن سياسات الحكومة التي يشارك فيها بحزبه دون تردد، ويكرر مواقفه بين الحين والآخر، ولا يصغي إلى محاولات رئيسه لتفسير مواقفه، أو تعديلها والتخفيف من حدتها، بل يؤكد في كل لقاءاته الرسمية على ذات المواقف التي أطلقها، ولا يلق بالاً إلى حجم الردود والتعليقات التي تعترض على تصريحاته.
يجب علينا نحن العرب والفلسطينيين أن نصدق ليبرمان، وألا نكذب تصريحاته وأقواله، فهو ينطق بالصدق ولا يكذب، ويعكس مواقف الدولة العبرية ولا يداهن، ويعبر عن حقيقة الموقف الإسرائيلي دون مكياجٍ أو عمليات تجميل، بل إنه يتعمد أن يوصل إلى الرأي العام الدولي، من فوق أعلى منصة دولية، بلغةٍ واضحة، وكلماتٍ صريحة، وصوتٍ عالٍ، وبحضور صناع القرار الدولي، ورعاة عملية السلام، وأطراف الصراع العرب، أن هذا هو الموقف الرسمي الإسرائيلي، الذي تتبناه أغلب الأحزاب الإسرائيلية، والتي يؤمن بها الشارع الإسرائيلي، وأما محاولات نتنياهو الممجوجة المكرورة المعارضة أو المنتقدة لتصريحات ليبرمان فهي محض كذبٍ، وهي محاولات تجميل وتزيين وتخذير وتضليل عام لتمرير السياسات الحقيقة لحكومته، وإلا فليُقِلْ ليبرمان من منصبه بصفته رئيساً للحكومة الإسرائيلية، وليمنعه من إطلاق التصريحات المستفزة، والمواقف المتشددة، وهو الذي لم يستثن من تصريحاته الرعناء مصر وإيران وكوريا وسوريا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية ومختلف الحكومات الأوروبية، إذا كان فعلاً لا يمثل بتصريحاته الحكومة الإسرائيلية.
كما ينبغي على القادة العرب قبل أن يمنحوا السلطة الفلسطينية غطاءاً عربياً جديداً لمفاوضة العدو الإسرائيلي، ويخضعوا من جديد للضغوط الأمريكية التي لم تثمر شيئاً على الجانب الإسرائيلي، ولم تتمكن من إلزام الحكومة الإسرائيلية بتمديد فترة تجميد الاستيطان، ألا يخدعوا بالاستنكارات الأمريكية لتصريحات نتنياهو، وباعتراض الإدارة الأمريكية على محتوى ومضمون تصريحاته، وعليهم أن يدركوا عقم المفاوضات مع العدو الإسرائيلي، وأنها لن تقود إلى أي نتيجةٍ مرضية، وأن الاستجابة للمطالب الأمريكية، والعودة إلى طاولة المفاوضات ستكون مذلة ومخزية ومهينة، وستظهر درجة الهوان التي وصلت إليها القيادة العربية، عندما تقبل بالعودة إلى الحوار في الوقت الذي تصفع به إسرائيل وجوه القادة العرب، وتوجه إليهم الإهانات في الوقت الذي تطالبهم فيه بالسماح للسلطة الفلسطينية بالجلوس معهم على طاولة المفاوضات، دون أن تقدم لهم ورقة توتٍ صغيرة تستر عورتهم.
على القادة العرب قبل أن يقدموا على منح غطاءٍ عربي غير محمودٍ للمفاوضات مع العدو الإسرائيلي أن يدركوا أن الحكومات الإسرائيلية أياً كان رئيسها، وأياً كانت تشكيلتها فهي لن تقبل بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ولن تبادل خطوات الثقة العربية بخطواتٍ إيجابية من طرفها، فهي ستماطل كعادتها في مفاوضاتها، وستخلف في مواعيدها، وستنكث عهودها، ولن تلتزم بأي اتفاقٍ أو تفاهم، وستنقلب على كل فرصةٍ للسلام، وستتنكب لكل حق، وستضرب عرض الحائط بكل المساعي الدولية، والوساطات الأمريكية والأممية، فهم يتطلعون إلى دولةٍ يهودية نقية، لا مكان فيها لغير اليهود، وتطالب العالم أن يعترف بحقها في دولةٍ دينية، هذا ما صرح به ليبرمان من على أعلى منصة دولية مؤكداً هذا المطلب، مؤكداً أنه تعبيرٌ حقيقي عن قناعة غالبية الإسرائيليين، وأنه يمثل الاستراتيجية الحقيقية الصريحة للدولة العبرية، التي لم توقف الاستيطان يوماً، ولم تتراجع عن سياسة مصادرة الأراضي والبيوت والممتلكات لبناء المزيد من المستوطنات عليها، وهو ما أكدت عليه المحكمة العليا الإسرائيلية، فيما ذهبت به في أحكامها عندما جوزت مصادرة أراضٍ وبيوتٍ عربية، فيما يشير على أنها تؤيد ما جاء به ليبرمان من تصريحات وإعلانات، تنسجم مع الاتجاهات العامة للاستراتيجية الإسرائيلية.
الإستراتيجية الإسرائيلية واضحة ومؤكدة، وهي استراتيجية واحدة لا تتغير، تتمثل في الاستيلاء على المزيد من الأرض، وطرد المزيد من السكان العرب، وتوسيع الاستيطان، وتمزيق الحلم الفلسطيني في العودة والدولة، يصرح بها بعضهم أحياناً، ويحاول أن ينكرها آخرون، لكنهم يسعون جميعاً دوماً لتنفيذها، فقناعتهم بها مؤكدة، ومساعيهم لتحقيقها جادة، وخططهم لتنفيذها قديمةٌ وجديدة، والدعم الدولي والأمريكي لهم متوفر ودائم، فهم يتفهمون مطالبهم، ويساعدونهم في تنفيذها، ويضغطون على الحكومات العربية للقبول بها، والسكوت عنها، وبالتالي فهي ليست تصريحاتٌ هوجاء لليبرمان، وليست كلاماً لرجلٍ لا يحسن العمل السياسي، ولا فن الدبلوماسية، وإنما هي الاستراتيجية الإسرائيلية الحقيقية، القديمة الجديدة، التي يسعون لفرضها واقعاً بالقوة، وبالرضى والقبول والمباركة العربية، وبالدعم الدولي والأمريكي لها، ولكننا نخلط أحياناً، أو نرفض أن نفهم وندرك، أنها هي السياسة الإسرائيلية، وأنها هي الطموح والغاية والاستراتيجية الإسرائيلية، وأن ما دونها ليس إلا وهمٌ ومرضٌ وسوء فهمٍ وسراب.
بيروت في 30/9/2010

غزة: بدء فعاليات المؤتمر السنوي الثاني للمراكز الثقافية


kolonagaza7

غزة- مهند العراوي
بدأت وزارة الثقافة الفلسطينية اليوم الخميس أعمال مؤتمرها السنوي الثاني للمراكز الثقافية، تحت عنوان "نحو نهضة ثقافية"، وذلك وسط حضور عدد كبير من قادة الرأي والفكر ،ولفيف من الشخصيات الرسمية والفصائلية، وممثلي المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني.
وافتتح وزير الثقافة ورئيس المؤتمر أسامة العيسوي المؤتمر بكلمة أكد خلالها على أن حماية الهوية الثقافية هو شرط لا غنى عنه من أجل التحرر والاستقلال وبناء الدولة، مشيرا إلى انه عامل أساسي من عوامل الازدهار المادي والروحي.
وقال العيسوي "لقد صاغ شعبنا الفلسطيني هويته وطورها من خلال علاقته العضوية والراسخة بأرضه وتراثه وتاريخه، تلك العلاقة المستمرة والمستمدة من إيمانه بثوابته والتي لم تنقطع منذ أقدم العصور".
وتابع "الاحتلال الإسرائيلي وبصفته احتلالاً استيطانياً استبدالياً، هو الخطر الأكبر الذي يهدد الفلسطينيين في وجودهم وفي هويتهم، وهو العقبة الرئيسية أمام التنمية الشاملة بما في ذلك النهضة والتنمية الثقافية".
وشدد العيسوي على أن الشعب الفلسطيني برهن دائما على انتمائه لهذه الأرض عقيدةً وفكراً وتراثاً، وعلى تعلقه الشديد بهويته الثقافية الوطنية، وحرصه على حمايتها والدفاع عنها.
وأوضح أن مؤتمر "نحو نهضة ثقافية" والذي يستمر ليوم واحد، جاء من اجل إطلاق المبادرات وطرح الأفكار واحتكاك التجارب واختبار الرؤى، واختيار الطريق الأمثل في إطار الوعي المطلوب لنهضة ثقافية حقيقية تحتاج إلى تضافر الجهود وشحذ الهمم.
من جهته أكد النائب الأول للمجلس التشريعي أحمد بحر على أن المجلس وبالتنسيق مع وزارة الثقافة، بصدد سن قوانين خاصة بحقوق النشر والطباعة، مشيراً أن هذه الخطوة تأتي ضمن العمل الدائم لدعم الثقافة الفلسطينية، وحفظ حقوق المثقفين والمفكرين.
وأشاد بحر بالحراك الثقافي الفلسطيني في قطاع غزة، معتبراً أن المثقف الفلسطيني هو في خندق المقاومة الأول في وجه المخططات الصهيونية لتصفية القضية الفلسطينية.
بدوره قال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر سامي أبو وطفة "إن هذا المؤتمر يهدف إلى العمل على تحقيق نهضة ثقافية نسعى إلى تحقيقها معاً وسويا".
وأضاف " إننا نتطلع إلى نهضة ثقافية من خلال خطة إستراتيجية تعبر عن فكر ورؤى الشعب الفلسطيني وطموحاته".
وأكد على أن الثقافة الفلسطينية مستهدفة من خلال سعي الاحتلال الإسرائيلي لطمس الهوية الثقافية الفلسطينية ومحاولة تشويه التاريخ وسلب التراث وتهويده.
وأشار أبو وطفة إلى أن المؤتمر سيشتمل على محورين يتضمنان اثنتي عشرة ورقة عمل اعتمدتها اللجنة العلمية للمؤتمر.

الخميس، 30 سبتمبر 2010

عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وحملة اعتقالات بالضفة

kolonagaza7
الأربعاء, 29 أيلول 2010
اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة (29/9/2010) المسجد الأقصى وقاموا بجولة استفزازية في باحاته وساحاته وسط حراسة أمنية معززة من عناصر شرطة العدو. وكانت الجماعات اليهودية دعت عناصرها ومؤيديها للمشاركة في عمليات اجتياحٍ المسجد الأقصى لأداء طقوس وشعائر دينية يهودية. وأبدى حراس الأقصى خشيتهم من ارتفاع عدد هذه المجموعات في الساعات القادمة .كما شنت قوات الاحتلال حملات دهمٍ واسعة النطاق لمنازل الفلسطينيين في أحياء مختلفة من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة. وأسفرت الحملة عن اعتقال عددٍ كبير من الفتيان والشبان الفلسطينيين وذلك على خلفية تصديهم للجماعات اليهودية المتطرفة وقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة. كما اعتقلت قوات الاحتلال عشرة فلسطينيين من مدينتي الخليل وبيت لحم بالضفة الغربية. وأقامت قوات الاحتلال عددا من الحواجز العسكرية على أغلب مداخل الخليل منكلة بالفلسطينيين المتوجهين إلى أعمالهم.

رئيس الحزب أسعد حردان بحث الأوضاع مع وفد فلسطيني.. الرهان على المفاوضات هو رهان على العدم


kolonagaza7

استقبل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي اسعد حردان وفداً من منظمة الصاعقة الفلسطينية برئاسة أبو حسن غازي وعضوية مسؤولي المخيمات، وحضر اللقاء إلى جانب حردان عضو المكتب السياسي معن حميه ومعتمد فلسطين هملقارت عطايا.
جرى خلال الزيارة عرض للأوضاع والمستجدات على الساحتين الفلسطينية والقومية، فتم التشديد على ضرورة التنبه للأخطار التي تستهدف المسألة الفلسطينية سواءً من بوابة المفاوضات المباشرة التي انطلقت أوائل الشهر، أم من بوابة الممارسات العدوانية الصهيونية المتواصلة ضد الفلسطينيين.
كما شدد المجتمعون على أهمية الثوابت النضالية، بوصفها مرتكزاً أساسياً للعبور نحو استعادة الحق الفلسطيني عن غير طريق المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة، لأن المسار التفاوضي اثبت عقمه منذ "أوسلو" حتى اليوم، وبالتالي فإن الرهان على المفاوضات هو رهان على العدم الذي يؤدي في النهاية إلى تصفية المسألة الفلسطينية.
وأكد المجتمعون: أن العدو "الإسرائيلي" يستخدم المفاوضات غطاءً لمواصلة سياساته الاستيطانية والتهويدية والتهجيرية لمصلحة تكريس الدولة اليهودية الصافية، وهذا العدو لا يخفي حقيقة أهدافه بدليل مواصلة عمليات بناء المستوطنات في ظل المفاوضات المباشرة.
ورأى المجتمعون ان الرعاية الأميركية للمفاوضات الجارية اقتصرت فقط على ممارسة الضغوط على السلطة الفلسطينية بمؤازرة بعض العرب لجلبها إلى المفاوضات، في حين ان "إسرائيل" في حل من أي ضغط أميركي، وهذا ما يجعل الرعاية الأميركية رعاية غير فاعلة، ـ لا بل منحازة ـ إلى جانب العدو الصهيوني.
ودعا المجتمعون إلى ضرورة ان تتخذ بعض الدول العربية، لا سيما الجامعة العربية موقفاً حيال مواصلة "إسرائيل" لسياساتها العدوانية والاستيطانية والتهويدية وحربها الإبادية ضد الفلسطينيين.
ودعا المجتمعون إلى ضرورة الإسراع في ترتيب البيت الفلسطيني، على قاعدة العودة إلى مربع الثوابت الوطنية الفلسطينية، من خلال فتح حوار واسع بين مختلف القوى والفصائل الفلسطينية يؤدي إلى صياغة رؤية واحدة تعيد الاعتبار لمنطلقات النهج الفلسطيني المقاوم.
وتطرق المجتمعون إلى أوضاع الفلسطينيين في لبنان، وكان تشديد على ضرورة استكمال الخطوات بشأن الحقوق المدنية والاجتماعية للفلسطينيين وإنهاء المشكلات العالقة والمصاعب القائمة التي تؤخر إعمار مخيم نهر البارد.

معاريف .. اوباما يتعهد ببوادر حسن نية لاسرائيل اذا جمدت الاستيطان

kolonagaza7
رام الله - كونا -- ذكرت صحيفة (معاريف) الاسرائيلية اليوم ان الرئيس الامريكي باراك اوباما تعهد بتقديم بوادر حسن نية لاسرائيل ان وافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تمديد مفعول قرار تجميد البناء في المستوطنات لمدة 60 يوما.
وقالت الصحيفة انه في حال رفض نتنياهو تمديد قرار التجميد فان الادارة الامريكية ستعلن اعترافها بخطوط عام 67 كمرجعية للمفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
واضافت انه من بين التعهدات الامريكية التي تضمنتها الرسالة التي بعث بها اوباما الى نتنياهو تزويد اسرائيل بوسائل قتالية حديثة واحباط أي محاولة عربية لطرح قضية الدولة الفلسطينية على مجلس الامن خلال العام المقبل.كما تضمنت الرسالة تعهدا امريكيا بمنع الفلسطينيين من اعادة طرح قضية المستوطنات بشكل منفصل عن المفاوضات المباشرة بحيث سيتم حسم مصير المستوطنات في اطار التسوية الدائمة.-- الجنوب السوري المحتل" فلسطين "

المقاومة أعادت البوصلة للقضية وأثبتت أن المفاوضات وسيلة عبثية

kolonagaza7
تمر الذكرى العاشرة على اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة، وتتجدد في هذه الذكرى الدعوات لمقاومة الاحتلال، على قاعدة أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، فما زالت المقاومة مستمرة مع مرور هذه الذكرى، حيث عملت المقاومة على تعديل اتجاه البوصلة نحو الاتجاه الصحيح وأصبحت تهدد الاحتلال بشكلٍ مباشر، فأوصلت رسائل قوية إلى الاحتلال مفادها أن الفلسطينيين لن يقبلوا بالتسوية على طريقة التنازل، وإنما يسعون إلى تحرير أرضهم بقوة إرادتهم وصمودهم.
من جهته قال وفا عياد، المشرف العام على شبكة مساجدنا الدعوية أن انتفاضة الأقصى خرجت المئات من رجال المقاومة وغرست فيهم حب الدفاع عن أرضهم، مشيرًا إلى أن المساجد كان لها الدور الأبرز في تخريج هؤلاء.
وأشار عياد في تصريح لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إلى أن المقاومة على مدار السنوات العشر الماضية قدمت رسالة واضحة، وتمكنت من تطوير ذاتها حتى وصلت إلى يومنا هذا.
وأضاف أن الاحتلال، ومنذ أن دنس شارون أرض المسجد الأقصى المبارك، ظن أنه سيخمد صوت الفلسطينيين، لكنه تفاجأ باندلاع هذه الانتفاضة، وتوقع عياد أن تستمر الانتفاضة حتى تحقق نتائج مهمة على الصعيد الفلسطيني والإسلامي.
أما الصحفي عبد الرحمن أبو العطا فقد اعتبر أن انتفاضة الأقصى كانت تعبيرًا عن غضب المسلمين إزاء إهانة واحد من أهم مقدساتهم، في إشارة إلى اقتحام شارون للمسجد الأقصى، مشيرًا إلى استمرار الاحتلال في تدنيس المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة حتى هذه اللحظة.
ولفت أبو العطا إلى أن المقاومة الفلسطينية بحاجة إلى ترتيب صفوفها أكثر وتجميع أوراقها للتخلص من ملاحقة سلطة "فتح" لها أولاً، والتعامل مع الواقع الجديد الذي صنعته عملية السور الواقي بالضفة الغربية المحتلة.
ودعا المسلمين والعرب إلى دعم جهود المقاومة الفلسطينية لمواصلة عملها من أجل إنهاء الاحتلال بشكل تام، مبينًا أن هذا هو الحل الوحيد للقضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال عن كل فلسطين.
وانتقد الصحفي أبو العطا بشدة انتهاك حقوق الإنسان على يد الاحتلال في فلسطين، قائلاً: "يبقى أمام العالم الذي يدعي التحضر والسمو بالقيم الإنسانية أن يقدم لنا نموذجًا واحدًا فيه ما يدعون إليه من احترام حقوق الإنسان، نريده على أرض فلسطين، حيث يهان الإنسان وتهان مقدساته ويقتل بدم بارد ويمنع من التنقل حتى ومن السفر ويحرم من التعليم بقوة سلاح الاحتلال".
أما الكاتب والصحفي مصطفى الصواف فقد قال إن انتفاضة الأقصى أعادت البوصلة الحقيقية للقضية الفلسطينية وأعادتها إلى نصابها الحقيقي وتصدرها أولويات الشعب الفلسطيني وإحياء المقاومة ضد الاحتلال، وأنها (الانتفاضة) أثبتت أن المفاوضات ما هي إلا وسيلة عبثية تهدف إلى إهدار الحقوق الفلسطينية والتفريط بالحقوق والثوابت، لافتًا إلى أنها عملت على إحياء الشعور الوطني والقومي والديني مرة أخرى إلى الشارع الفلسطيني.
وأكد الصواف أن انتفاضة الأقصى أوضحت أن إستراتيجية الشعب الفلسطيني هي المقاومة التي أحيت القضية من جديد بعد أن أريد لها أن تغيب في ظل المؤامرة الكبرى التي تقودها الإدارة الأمريكية.
واستطرد قائلاً: "المفاوضات المقبولة لدى الشعب الفلسطيني هي المفاوضات على طريقة إنهاء الاحتلال والاغتصاب لفلسطين، أما المفاوضات التي تهدف إلى تقسيم فلسطين فهي المفاوضات المرفوضة من قبل الكل الفلسطيني".
ووجه الصواف رسالة إلى المقاومة الفلسطينية دعاها فيها إلى الاستعداد للمواجهة مع الاحتلال الصهيوني ودعاها إلى تفعيل أدواتها في كل مكان، في غزة وفي الضفة الغربية، "لأن المقاومة هي التي تبقي جذوة القضية مشتعلة، وهي من يحيي القضية.. لذلك استمروا في مقاومتكم ولن يصيبكم إلا ما كتب الله لكم".
ثم وجه الكاتب الفلسطيني حديثه إلى الأمتين العربية والإسلامية قال فيها: "نقول لهم (للأمتين) كفاية تخاذل وكفاية تخلي عن القضية الفلسطينية ومحاربة المقاومة وتجفيف منابعها، عليكم أن تعودوا إلى عقولكم وادعموا المقاومة لأنها السبيل الوحيد لتحرير فلسطين، وليس الاعتراف والتطبيع مع الاحتلال الغاصب". ودعا الصواف العالم الحر إلى الوقوف إلى جوار الحق وإلى العمل على رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني ومواجهة الإرهاب الصهيوني الممارس ضد الشعب الفلسطيني. -- الجنوب السوري المحتل" فلسطين

محام: هجوم اسرائيل على قافلة مساعدات لغزة قد يحال للمحكمة الدولية


kolonagaza7


قال محام مكلف من مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة للتحقيق في هجوم اسرائيلي وقع في مايو أيار الماضي على قافلة سفن تحمل مساعدات كانت في طريقها الى غزة ان الهجوم قد يصبح قضية تنظرها المحكمة الجنائية الدولية.
ولم يطلب من البعثة التي تحقق في الغارة تقديم أي توصيات ولم تقدم بالفعل أي توصيات. ولكن اشارة المحامي يوم الثلاثاء الى أن القضية قد تصل الى المحكمة الجنائية الدولية تبقي على الضغوط التي تتعرض لها اسرائيل بسبب الحادث. واسرائيل ليست من الدول الموقعة على اتفاقية تأسيس المحكمة الجنائية الدولية.
واقترحت باكستان يوم الاثنين باسم منظمة المؤتمر الاسلامي على مجلس حقوق الانسان أن يصدر قرارا يطالب الجمعية العامة للامم المتحدة بأن تنظر في تقرير بعثة تقصي الحقائق المؤلفة من ثلاثة أعضاء.
وسيصوت المجلس على القرار يوم الجمعة القادم وسيوافق عليه على الارجح لان منظمة المؤتمر الاسلامي وحلفاؤها يشكلون أغلبية في المجلس الذي يضم 47 عضوا.
ووجدت البعثة التي رفضت اسرائيل التعاون معها أن هجوم قوات الكوماندوز الاسرائيلية الذي قتل فيه تسعة نشطاء مؤيدين للفلسطينيين من بينهم ثمانية أتراك وأمريكي من أصل تركي عمل غير قانوني وانتهاك لحقوق الانسان والقانون الدولي.
ورفضت اسرائيل التي تفرض حصارا على قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الاسلامية (حماس) منذ عام 2007 مسبقا عمل محققي الامم المتحدة باعتباره غير ضروري وغير ذي صلة وقالت ان مجلس حقوق الانسان متحيز على أي حال ضد الدولة اليهودية على نحو ميؤوس منه.
وقال سير دبزموند دي سيلفا وهو محام بريطاني بارز في بعثة التحقيق ان السفينة مافي مرمرة التي قتل على متنها النشطاء التسعة كانت ترفع علم جزر القمر وهي طرف في لائحة روما المنشئة للمحكمة الجنائية الدولية.
وقال دي سيلفا في مؤتمر صحفي ان القضية يمكن أن تصل من الناحية النظرية الى المحكمة الجنائية الدولية.
ورفض دي سيلفا كغيره من أعضاء البعثة التصريحات الامريكية والاسرائيلية بأن عمل البعثة متحيز.
وقال "اعتقد أننا قمنا بعمل نزيه في وقت معقول وتوصلنا الى قرارات يطمئن اليها ضميري... ذهبنا الى حيث قادتنا الادلة."
وقال القاضي كارل هدسون-فيليبس رئيس بعثة التحقيق وهو قاض من ترينيداد ان لاي دولة الحق في أن تجري تحقيقا خاصا بها في الاتهامات الخطيرة قبل احالتها الى المحكمة الجنائية الدولية استنادا الى مبدأ "التكامل" بشرط أن يكون التحقيق حقيقيا وليس صوريا.
وقال انه لا يعلم بأي انتقادات وجهتها السلطات الاسرائيلية لما جاء في تقريره عدا الاختلافات بين تقييم البعثة وتحقيق اسرائيلي في الروايات عن معاملة ثلاثة من أفراد الكوماندوز الاسرائيليين نزلوا على السفينة مافي مرمرة واحتجزوا لفترة قصيرة.
وأضاف أن السلطات الاسرائيلية صادرت أدلة مصورة التقطها صحفيون وركاب اخرون على السفينة في محاولة على ما يبدو للسيطرة على المعلومات.
وقال هدسون-فيليبس ان المسؤولين الاسرائيليين منعوا أيضا أفراد الجيش الذين شاركوا في الهجوم من تقديم أدلة للتحقيق الذي أجرته الدولة اليهودية.

الجنوب السوري المحتل" فلسطين "

الشيوخي يعلن عن البدء في حملة تقديم المخالفين لقانون مقاطعة بضائع المستوطنات للعدالة

kolonagaza7
أعلنت جمعية حماية المستهلك في محافظة الخليل عن البدء بتقديم أسماء وأرقام لوحات السيارات لمخالفي قانون مقاطعة بضائع المستوطنات للعدالة الذي تم إقراره من مجلس الوزراء الفلسطيني وبمصادقة الرئيس محمود عباس عليه .
وفي نفس السياق أوضح عزمي الشيوخي رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني وأمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية أن الجمعية واللجان الشعبية قد قامت خلال الأسبوعين الماضيين بحمله إعلاميه تبعتها حمله ميدانيه لمقاطعة بضائع المستوطنات وخصوصاً شبكة محلات وأوكار المستوطن -رامي ليفي المقامة فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 على جنبات المستوطنات والطرق الالتفافية القريبة من التجمعات الفلسطينية الكبيرة وقال : إن الحملات الإعلامية أوضحت مخاطر التعاطي مع بضائع المستوطنات ومخاطر الترويج لها . وأوضحت القوانين المنصوص عليها حول مقاطعة بضائع المستوطنات والعقوبات التي تصل إلى غرامه ماليه مقدارها عشرة ألاف دينار أُردني مع السجن الفعلي لمدة خمس سنوات و سحب تراخيص السيارات المستخدمة في ترويج بضائع المستوطنات ومسائلة سائقيها وأصحابها وتقديمهم للعدالة.
و أضاف الشيوخي أنه بعد انجاز الحملة الإعلامية تم انجاز حمله ميدانيه تضمنت مسيرات شعبيه في رام الله و في منطقة جبع في عقر وكر ومحل المستوطن رامي ليفي وتم إحراق بضائعه أمام عدسات الإعلاميين في مسيرتي المعصرة وبيت أمر اللتين كانتا تحت عنوان مقاطعة بضائع المستوطنات وشبكة محلات وأوكار المستوطن رامي ليفي صديق المجرم باروخ جولد شتاين الذي نفذ مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف بالتعاون مع أصدقاءه من عصابات المستوطنين وجنود الاحتلال .
وأعلن الشيوخي عن بدء حملة تقديم المخالفين لقانون مقاطعة بضائع المستوطنات للعدالة وأوضح الشيوخي انه منذ يوم أمس بدأت جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في الخليل واللجان الشعبية الفلسطينية في كافة محافظات الضفة الغربية المحتلة منذ الليلة الماضية برفع شكاوى ضد المخالفين لقانون مقاطعة بضائع المستوطنات ، حيث تم تقديم اسم ورقم سيارة من قام بتوزيع تذاكر وإعلانات للحفلات التي يقيمها المستوطن- رامي ليفي بجوار محلاتها تحت عنوان (الطنجرة والنبيذ بين كروم العنب) وهي عبارة عن سلسله حفلات ليليه للرقص والطرب وشرب الخمر يهدف منها ليفي للاستقطاب الشباب العرب للرقص وشرب الخمر مع الفتيات الإسرائيليات لزيادة استقطاب الشباب الفلسطينيين لتسوق من محلات الخزي والعار التي يقيمها المستوطن ليفي قرب تجمعاتنا السكانية والتي تم الكشف والإعلان عنها من قبلنا كأوكار للمخابرات الإسرائيلية بعد ثبوت ذلك لنا بالشكل القاطع .
وأردف الشيوخي قائلا: إننا قمنا بتقديم جميع الأسماء وأرقام السيارات التي قامت بخرق قانون مقاطعة بضائع المستوطنات للجهاز الامني المختص وقال: انه ذهبت اليوم إلى عدد من محلات المستوطن رامي ليفي مجموعة من السيارات الفلسطينية ، تم تقديم أرقامها إلى الجهاز الأمني المختص لجلب السائقين ولجلب سياراتهم وللتحقيق معهم لتقديمهم للعدالة ،وقال إن من هذه السيارات عدد من السيارات الخصوصي والعمومي وسيارات أخرى ، مؤكداً بأنه لن يقدم أي تفاصيل لها علاقة بالموضوع للجهاز الأمني المختص عن الذين اخترقوا القانون ما قبل البدء بحملة تقديم المخالفين للعدالة قائلاً: بأنه بعد الإنذارات التي شملتها حملة مقاطعة بضائع المستوطنات التي قامت بها جمعية حماية المستهلك في الخليل واللجان الشعبية في الضفة الغربية أصبح لا يوجد هناك خيار إلا جلب كل من تحدى هذا القرار الرسمي والشعبي للمقاطعة وتقديمهم للعدالة مؤكداً بأن حملة جلب المخالفين للقانون سوف تستمر حتى نعلنَ قريباً وقبل نهاية العام عن المناطق الفلسطينية الخالية من بضائع وخدمات المستوطنات .
وأوضح الشيوخي أن المستوطن رامي ليفي هو أيضاً عضو في مجلس بلدي القدس الإحتلالي الاستيطاني الذي يقوم بهدم منازل المواطنين وبناء الوحدات السكنية مؤكداً بأنه من المستوطنين الضالعين في برامج تهويد وأسرلة القدس والأراضي الفلسطينية.
وطالب الشيوخي كافة جهات الإختصاص الفلسطينية إيجاد بدائل فلسطينية لمحلات وأوكار شبكة رامي ليفي تسهم في تعزيز صمود أبناء شعبنا في تجمعاتهم السكانية وفوق أراضيهم مؤكداً على ضرورة إنشاء محلات مشابهة في المناطق المستهدفة للإستيطان والتهويد مدعومة من قبل الحكومة الفلسطينية ، وجدد دعوته لوزارة الاقتصاد الوطني بدعم السلع التموينية الأساسية لتعزيز صمود أبناء شعبنا ، وجدد اعتراضه على رفع سعر الخبز من 3.5 إلى 4 شواقل مطالباً بحل نقابة أصحاب المخابز وواصفاً نقابة أصحاب المخابز من جديد بأنها نقابة مصاصي الدماء ومنتقداً إرتفاع اسعار الفواكه والخضروات في الأسواق الفلسطينية ومطالباً الحكومه بالتدخل الفوري لحل مشكلة ارتفاع الفواكه والخضروات حتى يستطيع المواطن الفلسطيني الصامد الصابر المرابط من الاستمرار في الحياة

الاتحاد الأوروبي يدعو الى رفع فوري للحصار على قطاع غزة

kolonagaza7
اقترح الاتحاد الاوروبي اليوم احالة تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الانسان حول الاعتداء الاسرائيلي على قافلة الحرية الى لجنة دولية لتقصي الحقائق مشجعا اسرائيل بقوة على متابعة النتائج التي توصلت اليها اللجنة في سياق تحقيقاتها الوطنية ومواصلة التعاون الكامل مع فريق التحقيق.
وطلب الاتحاد الاوروبي في مداخلته امام مجلس حقوق الانسان اثناء النظر في البند المتعلق بالشان الفلسطيني الى اجراء تحقيق فوري وكامل ونزيه في تلك الأحداث والظروف المحيطة بها.
واوضح الاتحاد في بيانه أن الحال في قطاع غزة لا يمكن تحمله مشيرا الى ان استمرار سياسة الاغلاق غير مقبول وغير مثمر من الناحية السياسية داعيا إلى الفتح الفوري وغير المشروط للمعابر لتدفق المساعدات الانسانية والسلع التجارية والأشخاص من وإلى قطاع غزة.
لكنه في الوقت ذاته رحب بالتدابير التي أعلنت عنها الحكومة الاسرائيلية داعيا الى حل يعالج مخاوف اسرائيل الأمنية المشروعة بما في ذلك وقف كامل لجميع أعمال العنف وتهريب الأسلحة الى غزة.
ورحب الاتحاد الأوروبي انشاء السكرتير العام للأمم المتحدة للجنة دولية للتحقيق في حادث الاسطول من خلال انشاء لجنة عامة مستقلة تم تأسيسها من قبل حكومة اسرائيل معربا عن تشجيعه اسرائيل للدخول في حوار مع هيئات الأمم المتحدة والوكالات الأخرى وضرورة مقاضاة الجناة وتقديم تعويض فعال للضحايا. واشار السفير البلجيكي أليكس فان ميوفين متحدثا باسم الاتحاد الأوروبي الى القلق ازاء الحالة الإنسانية وحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار الانتهاكات المزمنة للقانون الدولي لعرقلة الحياة وتصاعد العنف الذي أدى الى سقوط العديد من الضحايا.
وبين أن الاتحاد الأوروبي يدعو جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان ومكافحة الإفلات من العقاب والتركيز على مبدأ المساءلة.
وركز على دعوة الاتحاد الأوروبي للتنفيذ الكامل للتدابير التي أعلنتها اسرائيل لاعادة الاعمار والانتعاش الاقتصادي في غزة مشيرا الى عروض الاتحاد الاوروبي المقدمة للمساعدة من أجل تحقيق هذا الهدف.
واوضح ضرورة ان تفضي المفاوضات المباشرة الى حل الدولتين يضمن اقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة تعيش جنبا الى جنب في سلام وأمن مع اسرائيل.
-- الجنوب السوري المحتل" فلسطين "

نائب إسرائيلي يطالب بقتل 500 فلسطيني مقابل كل قتيل يهودي


kolonagaza7
شنت الاحزاب اليمينية الاسرائيلية المتطرفة حملة تحريضية وانتقادية قاسية ضد تقرير حقوقي نشره مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم"، وقال فيه إن 6371 فلسطينيا استشهدوا، مقابل مقتل 1083 إسرائيليا منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في سبتمبر/ايلول عام 2000.
وقال عضو الكنيست الاسرائيلي عن حزب الاتحاد الوطني المتطرف اريه الداد ان التقرير يشتم منه رائحة انتقادية لقلة عدد القتلى اليهود مقابل الفلسطينيين، مشبها الامر بمنظمات الاجرام التي تشتكي من نجاح سلطة القانون في قتل اعداد اكبر من القتلة مقابل قتل المجرمين لعدد اقل من رجال القانون وبهذا يحتجون على غياب التوازن .
من جهته دعا عضو الكنيست من نفس الحزب ميخائيل بن اري الى قتل 500 فلسطيني مقابل كل قتيل يهودي .
واضاف 'لقد علمتنا قضية الجندي شليط ان كل جندي اسرائيلي يساوي مئات "المخربين القتلة" حتى وفقا للطريقة العربية، لذلك فان قتل 6000 من الاعداء ومؤيديهم يعتبر كمية قليلة وغير كافية في حرب ضد عدو بهيمي لا يحمل أي قيمة لحياة البشر، وحتى نتمكن من لجم الارهاب يجب ان نقتل 500 فلسطيني مقابل كل يهودي وليس 6 كما هو الحال اليوم اضافة الى مساواة شروط اعتقال المخربين مع شروط البئر التي يوجد فيها شليط".
وجاء في تقرير "بتسليم" والذي نشر بمناسة الذكرى العاشرة لانتفاضة القدس والأقصى، التي اندلعت بعد دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، ارييل شارون، إلى باحة المسجد الأقصى، أن عدد المدنيين الفلسطينيين الذين استشهدوا 2996 شهيدا، منهم 1317 قاصرا، أما في الجانب الإسرائيلي فان عدد المدنيين الذين قتلوا 741 من بينهم 124 قاصرا والباقي من قوات الأمن الإسرائيلية.
في هذه الأثناء، اعتبرت وزارة الإعلام الفلسطينية في بيان لها تصريحات أعضاء الكنيست الإسرائيلي عن حزب الاتحاد الوطني المتطرف، حول ثمن الدم الفلسطيني بمثابة إرهاب لفظي، ودعوة مفتوحة لقتل أبناء الشعب الفلسطيني والفتك به وإبادته.
ونقلت صحيفة "القدس العربي" اللندنية عن البيان، إن أقوال أريه الداد وميخائيل بن اري، وتفوهات ما يسمى رئيس لجنة الكنيست عن حزب الليكود الحاكم "يريف ليفين" الكريهة، التي جاءت تعقيباً على تقرير "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية، والتي دعت صراحة إلى الفتك بـ 500 فلسطيني مقابل كل قتيل يهودي، بمثابة كراهية وحقد دفين، وتعبير عن نوايا مجموعات متطرفة ينبغي أن يُجرم أصحابها.
وترى الوزارة في التصريحات الكريهة، التي قالت "إن قتل ستة آلاف من الأعداء ومؤيديهم، يعتبر كمية قليلة وغير كافية، في حرب ضد عدو بهيمي لا يحمل أي قيمة لحياة البشر، وحتى نتمكن من لجم الإرهاب يجب أن نقتل 500 فلسطيني مقابل كل يهودي وليس 6 كما هو الحال اليوم"، جريمة ينبغي عدم السكوت عليها، ومقاضاة مردديها.
وجاء في البيان أنه في الوقت الذي تدعو فيه الوزارة الهيئات السياسية والقانونية والإنسانية إلى لفظ هذه الافتراءات، تتساءل عن ردة الفعل التي كانت ستحدث لو أن فلسطينيا قال الشيء نفسه الذي تفوه به أعضاء الكنيست، وحثت أنصار الإنسانية على لجم هذا الإرهاب، الذي يؤسس لممارسة كراهية عملية وينتظر شلالات الدماء لتعم.
-- الجنوب السوري المحتل" فلسطين "

خالدٌ وسلامٌ، وسلامٌ فياضٌ


kolonagaza7
د. فايز أبو شمالة
من أين يأتون بهذه الأسماء الجميلة؟ كيف يحصلون عليها، ليحصدوا الرزق والمكانة؟ إنها الأسماء التي لعبت دوراً في صعود أصحابها درجات السياسة والمال بكياسة، فمن يراقب دلالة الألفاظ في اسم السيد "سلام فياض"، يستنتج دقة مقولة "لكلٍ من اسمه نصيب"، فلفظة السلام توحي بالأمن والازدهار والاستقرار ونهاية الاحتلال، والسلام أمنية الفلسطيني، فإذا أضيف إلى لفظة "سلام" إيحاءات لفظة "فياض"، وهي صيغة مبالغة، ولها دلالة الإفاضة، أدركنا سحر الاسم الذي اشتق من المرحلة السياسية الراهنة.
كل ما سبق من جلال وبهاء لاسم "سلام فياض" يهون أمام جبروت اسم "خالد سلام"؛ وهي شخصية سياسية اقتصادية سيطرت على الوضع الفلسطيني قبل عشر سنوات. ولاحظوا معي الدلالة الدينية والتاريخية في لفظة "خالد" وهي مشتقة من الخلود، وهي تذكر بشخصية "خالد بن الوليد" فإذا أضيف لها لفظة "سلام" أدركنا الخلود المقترن بالعطاء حين يسبق لفظة "سلام"، مثلما ندرك اليوم أهمية الإفاضة حين تلحق بلفظة "سلام".
ولكن المفاجأة حين يكتشف الفلسطيني أن "خالد سلام" هو نفسه "محمد رشيد" ولاحظوا ما تخبؤه لفظة "محمد" من إيحاءات دينية، ونبضات روحية، فإذا لحق باسم "محمد" لفظة "رشيد" لامسنا دلالتها التاريخية، وعمقها الوجداني في النفوس التي تستذكر الخلفاء الراشدين، والحكمة والاتزان، والرشاد في الحكم.
لقد حسبت كغيري أن "خالد بن سلام" و "محمد بن رشيد" شخصيتان آلفتا بين السياسة والاقتصاد على أرض فلسطين، لاكتشف أنهما اسمان لشخص واحد، شخص واحد جاء إلى فلسطين بحذاء لا يعرف مقاسها أحدٌ، ولا يعرف مصدر صناعتها أحد حتى يومنا هذا، حذاء داست على كل الأشياء الغالية في فلسطين، حذاء انحنت له الرقاب، وصلى من خلفه كثيرٌ من الساسة الفلسطينيين ـ رغم المقولة الشهيرة: نحتاج إلى أحذية من نوع خاص لنعبر فيها أوحال المسيرة ـ لقد غادر "خالد سلام" أرض فلسطين بحذائه النظيف جداً، والثمين جداً، والسري جداً، وترك لنا فلسطين غارقة في وحل الاحتلال المهين.
غادرنا "محمد رشيد" بمئات ملايين الدولارات التي جمعها من حبات عرق القضية الفلسطينية، التي ما زالت تنزف خجلاً، وهي عارية في الغرف المظلمة بين يدي أعدائها، بعد أن أغلق عليها الأبواب المناضل "خالد سلام، أو محمد رشيد" وراح يلتقط رزقه!.
قبل أيام تنبهت إلى اسم "غازي الجبالي"، وأدركت عميق الدلالة في لفظة "غازي" كما جاء في لسان العرب: غزا الشيء غزواً بمعنى أراده وطلبه، والغزو هو القصد، والسير إلى قتال العدو ونهبه"، فإذا أضيف لما سبق دلالة لفظة "الجبل" وما لها من دلالة الرسوخ، وقفنا أمام غزوة من الغزوات بملايين الدولارات، يفتدي فيها "غازي الجبالي" نفسه، ويشتري براءته من المناضل ياسر بن محمود عباس. كما نشرت وسائل الإعلام!
ترى؛ ما الدلالة السياسية في لفظتي "ياسر بن محمود"، إذا عرفت أن "أريل شارون" لفظة عبرية تعني "أسد شارون" وأن اسم رئيس وزراء إسرائيل "بن يامين نتان ياهو" لفظة عبرية تعني "ابن البركة عطا الله".
فإذا كان مثلنا العربي يقول: لكلٍ من اسمه نصيبٌ؟! فإن المثل العبري يقول: "مَنْ يَرحم الرجيمَ، سينتهي إلى رجم الرحيم".
أرأيتم ما أكثر الذين يرجمون فلسطين، وهم يقولون: أفٍ للمقاومة!.

السبت، 25 سبتمبر 2010

البدء بتنفيذ أضخم المشاريع الزراعية الحيوية في قطاع غزة ضمن برنامج الأنعاش المبكر

kolonagaza7
غزة- تقرير عبدالهادي مسلم
تعتبر الاتفاقية التي وقعتها الحكومة الهولندية مع الإغاثة الزراعية مؤخرا والتي بموجبها تقدم الحكومة الهولندية دعما لتنفيذ مشروعين لدعم القطاع الزراعي بقيمة 6 مليون دولار من المشاريع الحيوية التي تساهم في انتعاش القطاع الزراعي ومعالجة قضايا الأمن الغذائي والتخفيف من حدة الفقر والبطالة
والمشروعان التي سيتم تنفيذهما بموجب الاتفاقية من خلال عدد من الجمعيات الأهلية الشريكة يتعلقان بتحسين الزراعات التصديرية واستمرارية مشروع الإنعاش المبكر للمرحلة الثانية
وللحديث عن هذه المشاريع وأهميتها وأهداف البرنامج قال ماهر السقا مدير برنامج الإنعاش المبكر ، و الذي استهل حديثه عن أهداف برنامج الإنعاش المبكر في المرحلة الأولى ومخرجاته كما وتحدث عن محاور متعددة في البرنامج منها الأهداف الإستراتيجية التي تمثلت:استصلاح وإعادة تأهيل ما دمره الحرب الخيرة على قطاع غزة.و الحديث عن المرحلة الأولى التي تتضمن سبع تدخلات وعلى رأسها تدخل الاستصلاح وإعادة تأهيل الأراضي الزراعية و.تقديم خدمة متكاملة للمزارع الفلسطينيين لحوالي 1950 مزارع فلسطيني بعدد دونمات 3900 دونم ، واستصلاح متكامل ، تتضمن تسوية أراضي ، قبل البدء بالحراثة مرورا بتوزيع الشبكات و الاشتال و زراعة الأرض و من ثم توزيع المدخلات الزراعية على المزارع
ويرى بان استصلاح الأراضي الزراعية هو هدف تنموي على المدى البعيد .و أشار المهندس السقا بأن تمويل المشروع من قبل الممثلية الهولندية في المرحلة الأولى كان بقيمة أربعة مليون دولار ، حيث أن حيز استصلاح الأراضي يشكل 53% من موازنة البرنامج
وبين السقا بأن الاغاثة قامت بتعزيز دور الشراكة بين المؤسسات التى تعمل بدور الزراعة من خلال :شق و إعادة تأهيل 30 كم من الطرق الزراعية لتسهيل عملية وصول المزارع الى أرضه ونقل المحاصيل الى السوق و.إنشاء برك بلاستيكيه لتجميع مياه الأمطار عن الحمامات الزراعية وتم تنفيذ هذا التدخل بالشراكة مع مجموعه الهيدرولوجيين الفلسطينية ’ حيث تم إنشاء 89 بركة
،وقال أ: " أن النصيب الأكبر كان لمنطقة الجنوب لما تعانيه من ملوحة المياه " بالإضافة إلى .مد خطوط مياه ناقله وإعادة تأهيلها وأيضا تم تنفيذه من قبل مجموعة الهيدرولوجيين، وتم تمديد كذلك 51 كم من الخطوط الناقلة في مختلف القطاع .وتوزيع 2460 طرد غذائي من الخضار الطازجة والمواد الغذائية المصنعة حيث تم شراء محتويات السلة من المزارعين بأسعار عادلة وتوزيعها على أسر فقيرة وثم وتوزيع كذلك من ضمن المشروع أدوات زراعية على المئات من المزارعين الموزعين على مختلف القطاع بالإضافة إلى 350 حديقة منزلية المرأة كانت المستفيدة بالمقام الأول
و حول مدي متابعة المشاريع وتقييمها نوه السقا : نحن بالإغاثة نتابع هذه المشاريع ولكن لطبيعة المشاريع وسرعتها قد لا يكون هناك متابعة ما بعد التنفيذ فيجب على المزارع ان يكون لديه دور فلا نطلب منه أن يقدم مساعدات مالية وعينية فهذه المشاريع لمصلحته ولأستمراريتة ولذلك نطالب المزارعين الذين استفادوا أن يحافظوا على الممتلكات التي حصلوا عليها منا ، وأن لا يكون مبدأهم بيعها حتى لا يحرم من هذه ألخدمه
.وكانت الممثلية الهولندية لدي السلطة الوطنية الهولندية وجمعية التنمية الزراعية قد وقعتا اتفاقية انطلاق مشروعين لدعم القطاع الزراعي في قطاع غزة بقيمة 6 ملايين يورو بحضور السيد جاك تويس رئيس البعثة الدبلوماسية التابعة للمثلية الهولندية ونائب المدير العام بالإغاثة الزراعية عبد الكريم عاشور و ممثلي جمعيات زراعية وعضو المجلس التشريعي راوية الشوا وذلك في مطعم الروتس بغزة
وبالنسبة للمرحلة ألثانيه من المشروع وأوضح السقا أنه تم توقيع الاتفاقية قبل أيام مع الحكومة الهولندية لمدة عامين وهو برنامج ذو طبيعة تنموية.وقال : "المشروع سيأخذ أربع تدخلات من السبع تدخلات السابقة ضمن الإنعاش المبكر .وسيتم استصلاح 1800 دونم سيتم شق 40 كم من الطرق الزراعية .وإعادة مد وتركيب 120كم من خطوط المياه الرئيسية الناقلة . وإنشاء 400 حديقة منزلية لصالح المرأه الفلسطينية "
ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرات مزارعي المحاصيل التصديرية، لمساعدتها في تصدير محاصيلهم إلى الأسواق العالمية - الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص و لتمكينها من المحافظة على الحصة السوقية الفلسطينية في الأسواق الأوروبية كما وتشكل مساهمة المشروع حوالي 42 ٪ من التكلفة الإجمالية لزراعة 300 دونم من الزهور (47 مزارع) ، و 350 دونم من الفراولة (75 مزارع)، و 52 دونما من الخضروات (26 المزارع). من المتوقع يصل الإنتاج هذا العام إلى 30 مليون زهرة، و700 طن من الفراولة و 390 طن من الخضار (البندورة الكرزية، الفلفل الحلو). وأن العمل يتم من خلال مؤسسات زراعية شريكة
.وأكد السقا أنه .سيتم من خلال تنفيذ المشروع التركيز على عمال المنطقة العازلة لان أراضيهم تمثل 25% من الأراضي الصالحة لزراعة والغير مزروعة بسبب الاحتلال حيت سيتم يتم اختيار الشركاء ضمن معايير محدده يخضع اليها الجميع ، ليتم إختيار الأفضل والأكفأ مشيرا إلى أن ميزانية المشروع .تقدر ميزانية 5.7 مليون دولار . ويتم حاليا العمل بالمرحلة التحضيرية وختاما :أشار إلى الدور الكبير الذي سوف يمثله الإعلام في المشروع من خلال ورشات العمل الإعلامية وندوات ودورات تدريبية للمزارعين .
وكان السيد جاك تويس رئيس البعثة الدبلوماسية التابعة للممثلية الهولندية قد أشار إلى أن مساهمات الحكومة الهولندية تهدف إلى معالجة قضايا الأمن الغذائي، وارتفاع معدلات البطالة، فضلاً عن التطوير والحفاظ على الإمكانات الاقتصادية للقطاع الزراعي في غزة. وأضاف: "تعد الزراعة إحدى المعاقل الاقتصادية للقطاع الزراعي في قطاع غزة، حيث تكبد المزارعين في السنوات الأخيرة خسائر كبيرة وضرر واسع النطاق في أراضيهم الزراعية، وان هذه المشاريع التي نحن بصدد انطلاقها اليوم سوف تقوم بتسريع الانتعاش العام للقطاع الزراعي، وأكد على التزامهم باستعادة الحصة السوقية في الأسواق الدولية للزهور والفراولة والخضروات
الأغاثة الزراعية

مصالحة فلسطينية ومصارحة


kolonagaza7

د. فايز أبو شمالة
لا استبعد تحقيق المصالحة الفلسطينية في هذه المرحلة، هذه حقيقة، وليست أمنية ينام ويصحو عليها جميع الفلسطينيين، لأن الأحداث الجارية تستحث كل ذي عقل أن يتدارك الأمور التي استوت على عودها، وأوشكت على السقوط. والسياسي العاقل من يتدارك الخطأ، ويدرأ الخطر، ويعمل على ترميم هذا الواقع الذي لا ناقة فيه لحركة حماس كي تحلبها، ولا بعير فيه لحركة فتح كي تمتطيه.
إن ما دون المصالحة لهو الانكسار الفلسطيني، هذه الشظايا التي يجب أن تشكل المرآة المعلقة في صالونات السياسة في رام الله وغزة، لتصفع وجوه الساسة بمنظرهم المبعثر صباح مساء، وهي تكشف عن ضعفهم رغم إدعائهم القوة، وتفضح انشطارهم الذي شوه صورة الفلسطيني الذي ما زال قادراً على ترطيب وجدانه، وترميم جدرانه من التآكل.
لذا؛ لن أفترض عدم جدية السيد محمود عباس في السعي إلى المصالحة، وأن موافقته على لقاء وفدي حركة فتح وحركة حماس في دمشق قبل يومين من انتهاء القرار الإسرائيلي القاضي بتجميد الاستيطان، قد جاء من باب المناورة، والتلويح بالبدائل الفلسطينية في حالة تواصل البناء في المستوطنات. وحتى لو كان هذا الافتراض صحيحاً، فإن من حق السيد عباس أن يوظف كل طاقته لتحقيق أفضل شروط التفاوض الذي اقتنع فيه، وصدقه!.
وكذلك لن أفترض عدم جدية حركة حماس في الوصول إلى المصالحة، وأن موافقة قادتها على لقاء دمشق قد جاء من باب المناورة، وتفادياً لحرب قد تشن على غزة أقسى وأقصى عنفاً من حرب الرصاص المصبوب، ما انفك قادة الصهاينة يهددون فيها، ويلوحون بقربها، وسط صمت عربي، وانقسام فلسطيني. وحتى لو كان هذا الافتراض صحيحاً فإن من واجب حركة حماس العمل الدءوب على تجنيب غزة مزيداً من الحصار والدمار.
ولكنني سأفترض: أن ثلاث سنوات من الانقسام الفلسطيني قد أوصلت الجميع إلى النتيجة ذاتها، والتي تقول: إنني بدونك يا أخي صفر في الحرب وصفر في السلام، وإن الكيان الصهيوني هو الوحيد الذي يقطف ثمر الانقسام، ومن هنا جاء لقاء وزير المخابرات المصرية السيد عمر سليمان مع السيد خالد مشعل في مكة المكرمة وفق دراية بالحالة الفلسطينية، ولم يتم بالصدفة، وإنما هنالك أطراف عربية حريصة على المصلحة الفلسطينية، رتبت اللقاء، وشاركت فيه، وهي التي اختارت دمشق لاحتضان لقاء وفدي فتح وحماس كأصدق تعبير عن الإرادة العربية في الخروج من حالة الانقسام، وكأفضل رد فلسطيني يؤشر على فشل المفاوضات مع الإسرائيليين، ويعلن عن بداية مرحلة سياسية جديدة لا يحدد معالمها طرف فلسطيني واحد، ولا تحكمها مصالح من لا يخاف الله في المصلحة العليا للشعب الفلسطيني.

استطلاعات رأي مدفوعة الأجر!


kolonagaza7
د. فايز أبو شمالة
62،5% من الفلسطينيين لا يصافحون الجنس الآخر، والأسباب هي دينية كما جاء في ذيل استطلاع الرأي الذي أجراه مركز القدس للاتصال والإعلام، سأصدق هذه النسبة التي تكشف عن زيف الأرقام الأخرى التي ظهرت في استطلاع الرأي وذلك للأسباب التالية:
1- عندما يكون 62،5% من المجتمع الفلسطيني ملتزمين دينياً حسب الاستطلاع، فمعنى ذلك أنهم مع تحرير فلسطين بلا شوائب، وأنهم مقتنعون بالمقاومة طريقاً للخلاص من الغاصبين، ولكن حسب الاستطلاع فإن نسبة 52.9% يعتقدون أن المفاوضات هي الإستراتيجية الأكثر فعالية من أجل الوصول لأهدافهم الوطنية. فما هذا التناقض؟
2- جاء في الاستطلاع: أن 54.3% من الفلسطينيين، يعتقدون أن الاستجابة الفلسطينية لاستئناف مفاوضات السلام تخدم المصلحة الفلسطينية، فكيف يكون ذلك، وقد رأت أكثرية من 55.7% أنه لن يحصل تغير كبير على الوضع القائم نتيجة المفاوضات!! فهل عدم حصول تغيير على الوضع القائم يخدم المصلحة الفلسطينية؟ للمرة الثانية، ما هذا التناقض؟ وهل بقاء هذا الحال من الاحتلال والاستيطان والحصار هو هدف غالبية الفلسطينيين، أم أن المُستَطْلَعين أغبياء، والواقفون وراء المُستَطْلِعين خبثاء؟
3- أظهر الاستطلاع أن 52.9% يعتقدون أن المفاوضات هي الإستراتيجية الأكثر فعالية للفلسطينيين من أجل الوصول لأهدافهم الوطنية، وفي الوقت ذاته يعتقد 58.8% إن الاستجابة لطلب اللجنة الرباعية استئناف المفاوضات كانت بسبب الضغوطات الخارجية. فهل صارت الاستجابة للضغوط الخارجية هي الإستراتيجية الفلسطينية؟
4- جاء في الاستطلاع أن نسبة الثقة بالرئيس محمود عباس ارتفعت من 14.8% في نيسان من العام الحالي، إلى 19% في أيلول الجاري، وجاء في الاستطلاع ذاته: أن نسبة الرضا عن الطريقة التي يدير فيها الرئيس عمله في رئاسة السلطة الفلسطينية ارتفعت من 48.6% في نيسان الماضي إلى 53.9% في أيلول الحالي. فكيف تفسرون ذلك؟ وهل الراضون عن عمل السيد عباس لا يثقون فيه؟ أليست الفجوة كبيرة بين الرقمين؟
5- ظهر في الاستطلاع ارتفاعاً في الأرقام على النحو التالي:
الأمن والأمان في عهد حكومة السيد فياض ارتفع من 43،7% إلى 50،7%!
الثقة بحركة فتح ارتفعت من 36،2% إلى 40،7%
الثقة بالسيد عباس ارتفعت من 14،8% إلى 19%
الرضا عن عمل السيد عباس ارتفع من 48،6% إلى 53،9%
ولكن مربط الفرس جاء في تحسن الأداء الأمريكي الدبلوماسي تجاه قضايا الشرق الأوسط، حيث ارتفع من 10،1% إلى 13،9%. وهنا أؤكد أن نسبة 13،9% هي النسبة الحقيقة التي تشير إلى الفلسطينيين الذين ما زالوا يثقون بأمريكا، وهم الذين ما زالوا يثقون بالمفاوضات، و13،9% هي النسبة التي قالت: إن عدم مصافحة الجنس الآخر لا تعود لأسباب دينية وإنما تعود لأسباب اجتماعية كالعادات والتقاليد، وهذه هي النسبة الحقيقة التي يمكن قصها ولصقها بدل الأرقام الأخرى!.

دور الصحافة والإعلام في قضية فلسطين

kolonagaza7
بقلم د. مازن قمصية – أستاذ في جامعة بيت لحم
في بداية إنتفاضة الأقصى سنة 2001 كان يقتل على المعدل طفل فلسطيني يومياً، وهذا قبل قتل أي إسرائيلي... ومع هذا فقد كان الإعلام الغربي يعطي الانطباع أن الشعب الفلسطيني هو المُعتدي والإسرائيليين هم المظلومين والواقعين تحت الهجوم الفلسطيني الذي كان يعتبر بالإرهابي. ثم كانت أحداث 11 أيلول 2001 في نيويورك فرصة كبيرة للإعلام الصهيوني في الغرب، فقامت المؤسسات الصهيونية العالمية تصرف مبالغ كبيرة وتجنيد الكثير من اليهود في هذه الدول لنقل الصورة الخيالية وكأنها بيع نوع من البضاعة، كما يعرف كل من درس مناهج التسويق للبضائع فإن هذه السلعة تصحبُها رسالة مُبسطة هي أن الفلسطينييون ( والعرب والمسلمون بصورة عامة ) سيئون وعنيفون وأن الأسرائيليون ( واليهود بصورة عامة ) بريئون وأضحياء وطيبون ومسالمون هذه الرسالة المُبسطة البعيدة عن الواقع تتطلب جُهد قوي ولا تزال لاأن كا من يزور فلسطين أو الشبكات الألكترونية و Youtubeوغيرها.
بعد 25 عاماً من العمل مع الصحافة الغربية تأكدت أنه من الممكن تغيير الأفكار هناك، ومع استعمال البريد الألكتروني فيمكن لكل شخص ان يصل إلى الآلاف بالمعلومات الحقيقية عن وضع فلسطين كالتشتت، هدم البيوت، القتل المعتمد للمدنيين، المُعاناة، الحصار على غزة... ألخ.
وما يدعو للتفائل هو أنه رغم البروباغاندا الصهيونية فقد بات الآن من الممكن التغيير الجذري وجعل الامكانيات العسكرية بدون فائدة لمستعملها. رأينا كيف كان فشل الحروب على شعب لبنان سنة 2006 وعلى شعب غزة في مطلع 2009 وعلى أسطول الحرية 2010 والتي أدت إلى القتل والدمار ولكن أيضاً إلى كشف حقيقة النظام العنصري والعدائي السائد في إسرائيل.
هنالك مبادئ أساسية للعمل في الصحافة والإعلام للوصول إلى أعداد كبيرة من الشعوب الغربية للحصول على الدعم اللازم لقضيتنا العادلة:
1- يجب توخي الدقة في كل ما نكتبه ونذيعه، فقضية فلسطين قضية عادلة والحركة الصهيونية تعتمد على الكذب والتزوير. الدفاع عن قضيتنا يتطلب ذكر الحقائق الموثقة بدون مبالغة وبدون أي نوع من المُزايدة. هنالك ما يكفي من الجرائم الموثقة فلا داعي لذكر جرائم قد تكون حقيقية ولكن غير موثقة.
2- يمكن أن نكون دقيقين وأيضاً إنسانيين وعاطفيين، الكثير منا يخاف أن يُبدي ضعف مثلاً بإظهار الحزن أو بالتحدث عن أمور شخصية، هذا نوع من الحماية ولكنها خطأ. نحن كلنا بشر لنا مشاعر ويمكننا أن نصل إلى الآخرين ونتواصل معهم كأخوة وأخوات في الإنسانية. هذا أيضاً مهم لأن الحركة الصهيونية تحاول دائماً أن تعطي انطباعات مُجملها أننا مخربين وبدون مشاعر الخ.
3- القصص أهم من المحاضرات السياسية: عندما نكتب قصة عن معاناة شخص معين. رواية عن قريب أو صديق في محنة. عندما نرسل صورة لطفلة فقدت عينها أو طفل يلعب في العراء. هذه القصص تعطي الناس أهتمام أكثر بكثير من محاضرات سياسية أو عن ما يجب أن يعمله قائد معين.
4- وَجّه الرسالة لتتناسب مع المُستلمين للرسالة: الانسان ينشأ في أفكار وطبيعة معينة وإهتمامات معينة. مثلاً من الممكن أن بعض الشعب الأمريكي لا يعرف كم من ضرائبهم تتكرس لدولة إسرائيل العنصرية. ربما لا يعرفوا لماذا ينهار اقتصادهم ( علاقة بالحروب التي يروج لها اللوبي الصهيوني). حتى نصل شخص معين علينا أن نفهم اهتماماته. هذا لا يعني التخلي عن مبادئنا ولكن الإنفتاح بطريقة التحدث للمُشاركة في مواضيع كلنا نهتم فيها.
5- يجب أن نصل للجميع: من حسنات عصرنا هذا أن كل منا يستطيع أن يكون إذاعة متنقلة. فالشبكات الإلكترونية توصلنا إلى من نريد. للأسف أرى بعض الكاتبون والناشطون يقتصرون على الوصول إلى نفس الأشخاص ( عادة 50-100). في أمريكا أسّسنا حركة عجال العدالةWheels of Justice Bus Tour وأخذنا الحافلة المُزينة حول أمريكا تحمل مُتحدثين عن واقع العراق وفلسطين. وصلنا في 7 سنوات إلى أكثر من 1200 جامعة وأكثر من 300 مدرسة ومئات الكنائس. مع الإنترنت فإن أية رسالة يمكن أ ن تصل إلى مئات الآلاف من القراء.
عندما راجعت هذه النقاط الخمسة خطر لي أن كل من حاول الوصول إلى الشعب فإنه إحتاج نفس النقاط: من المسيح وإلى كل الأنبياء وإلى مهاتما غاندي ومارتن لوثر كينغ. رسالة العدالة تحتاج الإعلام والإعلام ليس جديدا ولكن طرقه تتجدد.
الصحافة والإعلام جزء هام من النشاطات التي يجب أن نعمل بها وهنالك نشاطات مهمة اخرى. الآن عندنا برامج تشمل المقاطعة وسحب الإستثمار والعملية والعينية للمُحتاجين. المظاهرات والمسيرات الشعبية، كل هذه وأخرى من أشكال المقاومة الشعبية نتطلب استعمال الإعلام والوصول إلى الشعب كما يقول الشاعر: إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر. ليس هناك من يشك اليوم أن الشعب الفلسطيني أحب وأراد الحياة. أنا أكتب الآن كتاب عن تاريخ المقاومة الشعبية في فلسطين منذ 1882 وهي مقاومة مُشرفة مُشرقة يفتخر بها. للأسف معظمها غير معروف للعالم. سرد قصتنا في الاعلام والمشاركة الفعّالة في هذه المقاومة من أهم ما نعمل في السنوات القادمة لتحقيق العدالة والحرية والعودة لشعبنا.

الصالحي: حزب الشعب يرحب بلقاء فتح وحماس في دمشق

kolonagaza7
قال النائب بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني في تصريح صحفي اليوم ان حزب الشعب يرحب باللقاء المتوقع بين حركتي فتح وحماس في دمشق اليوم مشيرا الى أن الحزب يامل بان يؤدي هذا اللقاء دفع عجلة المصالحة وانهاء الانقسام المدمر لشعبنا، الى الامام. وقال الصالحي ان توقيت هذا اللقاء يكتسب اهمية في الرد على سيل الاعتداءات التي يشنها المستوطنون والجيش الاسرائيلي ضد ابناء شعبنا في القدس والخليل ونابلس وقطاع غزة وباقي المناطق الفلسطينية ،وكذلك في الرد على رفض اسرائيل وقف الانشطة الاستيطانية بما فيها خدعة تجميد الاستيطان ،الامر الذي يزيد من الحاجة لللتوحد في مواجهة التحديات التي تواجهها حركة التحرر الفلسطينية بكل مكوناتها. وشدد الصالحي على أن الحزب يأمل من هذا اللقاء - وعلى اقل تقدير- الحد من التصعيد المتبادل بين حركتي فتح وحماس في التضييق على الحريات ومواصلة الانتهاكات بجق اعضاء الحركتين في غزة والضفة بالاضافة الى المس بالحريات العامة للمواطنين وتراجع احترام القانون في ظل غياب الرقابة البرلمانية على السلطة التنفيذية. وختم الصالحي مؤكدا انه يثق بوجود حلول لكل القضايا اذا ما توفرت الارادة الحقيقية لانهاء الانقسام وبما يضمن الشراكة السياسية التعددية والديموقراطية لكافة مكونات النظام السياسي الفلسطيني.

مرحبا بلقاء الأشقاء في دمشق

kolonagaza7
بقلم : أ . تحسين يحيى أبو عاصي – كاتب فلسطيني مستقل
نرحب كمستقلين فلسطينيين بلقاء أشقاء حركتي فتح وحماس في دمشق ، ونتمنى من المجتمعين إنهاء الانقسام الذي لا يزال يعاني منه شعبنا ، وذلك بتحقيق المصالحة ومن ثم الوحدة الوطنية بين الإخوة الأشقاء الكرام في حركتي فتح وحماس بشكل خاص ، وجميع القوى الفلسطينية بشكل عام ، والارتقاء إلى مستوى التحديات التي نواجهها جميعا كشعب واحد ، وندعو الطرفين إلى التخلي عن أي ذريعة قد تمس بتحقيق أهداف هذا اللقاء الذي تمنيناه طويلا ، كما ندعوهم إلى تصفية النوايا ، وإعادة الاعتبار إلى المواطن الفلسطيني عن طريق تحقيق أهدافه بالمصالحة والوحدة ، ونثمن الجهود المصرية من خلال تجلي دورها الكبير حكومة وشعباً في تحقيق هذا اللقاء ، خاصة على ضوء تصريحات الأخوين الكريمين كل من خالد مشعل وعزام الأحمد التي صدرت اليوم الجمعة 24-9-2010م ، والتي تثبت حرص الطرفين على تحقيق المصالحة بينهما ، والذي نأمل من خلال تلك التصريحات أن يتم ترجمتها عمليا على أرض الواقع على الأقل ، وذلك من خلال وقف الهجمات الإعلامية القائمة بين الطرفين كخطوة أولى ، كما نأمل تحسين وتقوية العلاقات المصرية الفلسطينية ، وإلغاء أي توتر مع الحكومة المصرية قد يضر بمصلحة الشعب الفلسطيني . إننا كمستقلين فلسطينيين نملك من القدرات ما يكفي لأن نضعها تحت أيدي الأشقاء في الحركتين ؛ من أجل تحقيق المصالحة والوحدة ، والوصول بشعبنا الفلسطيني إلى تحقيق أهدافه في النصر والتحرير ، مجتمعين لا متفرقين بإذن الله تعالى ، وفقكم الله لخير شعبنا ...

الأخوة :الصحفيين ووسائل الإعلام - دعوة للحضور والتغطية

kolonagaza7
تتشرف الحملة الشعبية لمقاومة الحزام الأمني الإسرائيلي بدعوتكم لحضور وتغطية المسيرة الشعبية و السلمية الأسبوعية المركزية والتي ستشارك بها كل محافظات القطاع غدا الاثنين الموافق 26-9-2010 الساعة : (10:30) ص ببلدة عبسان الكبيرة "منطقة الفراحين" شرق خان يونس بالقرب من الخط الفاصل عن الأراضي المحتلة عام 48احتجاجا على إنشاء الحزام الأمني المزعوم بمحافظات غزة ورفضا للقرار الإسرائيلي باستئناف الاستيطان في مدن الضفة الغربية .
حضوركم دعم لصمود المواطن الفلسطيني على أرضه في وجه الممارسات الإسرائيلية
الحملة الشعبية لمقاومة الحزام الأمني
اللجنة الإعلامية

الدردساوي: تجدد أزمة الكهرباء في غزة بسبب الأعياد اليهودية حتى يوم الأحد القادم

kolonagaza7
غزة - "القدس" من علاء الحلو -
أكد مدير العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء المهندس جمال الدردساوي على أن الأعياد اليهودية والإجازة تسببت في توقف أحد مولدي الكهرباء في غزة, حيث بدأت يوم الخميس الأعياد اليهودية والإسرائيلية وتلا يوم الخميس يومي الجمعة والسبت وهما إجازة رسمية للمعابر, ويسبق يوم العيد لدى اليهود نصف يوم عمل فقط, وأن الأزمة ستستمر من 24_30 ساعة, "ولكن سيتم تخطيها".
وأشار الدردساوي في حديث خاص لـ"القدس" الى أن الأسبوع الماضي تم العمل في المعبر بالنسبة للوقود لمدة ثلاثة أيام ونصف فقط بسبب الأعياد مما تسبب بنقص حاد في الوقود أدى الى توقف إحدى المولدات الكهربائية, وقال: "تم إبلاغنا مساء يوم الجمعة في شركة الكهرباء من قبل القائمين على محطة التوليد وتشغيلها أنه سيتم وقف أحد المولدين العاملين في المحطة بسبب نفاذ الوقود اللازم لتشغليه عند الساعة الثانية فجراً, وبالفعل تم إيقافه عند الثانية وعشرين دقيقة وبقي مولد واحد يعمل في المحطة بقدر 30 ميجا فقط".
وأضاف الدردساوي "هذا الإجراء أفقد شركة التوزيع إنتاج المولد المتوقف والذي ينتج 30 ميجا إضافية, وبالتالي ستضطر شركة التوزيع الى تعديل برامج التوزيع لتقابل هذا التراجع بحيث يصبح البرنامج 8 ساعات للمناطق مقابل ثمانية ساعات كهرباء طيلة مدة توقف المولد, مع العلم أن التوقف لن يطول, سيستمر حتى يوم الأحد الى حين وصول الوقود الى محطة التوليد عبر المعبر".
وأكد على أنه رُوِى خلال أيام العمل أنه سيتم إضافات على الكميات التي تصل يومياً لمحاولة تغذية أيام العيد, "ولكن يبدو أن طاقة المعبر وإمكاناته بالاستيعاب لم تصل الى التغطية الكاملة فتم تغطية الخميس والجمعة ولكن لم تتم تغطية يوم السبت, فاضطرت المحطة الى وقف المولد".
نهاية الأعياد
وأوضح الدردساوي أن "نفس المشهد سيتكرر في نهاية الأسبوع الحالي بسبب انتهاء أعياد اليهود وبالتالي سيكون يوم الخميس إجازة ويليه يومي الإجازة الرسمية للمعبر, لذلك نتمنى على أصحاب القرار والمسئولين عن توريد الوقود الى غزة أن يأخذوا بالحسبان هذا الأسبوع محاولة تغطية هذه الأيام بإرسال كميات مضاعفة خلال أيام العمل المتاحة وهي الأحد, الاثنين, الثلاثاء, ونصف الأربعاء".
وأكد على أن الجهات التي يجب أن تتحرك للمطالبة بتغذية المحطة في أيام عمل المعبر تزودا لأيام الإجازة هي سلطة الطاقة أو محطة التوليد التي أوقفت المولد, لافتاً الى أن شركة توزيع الكهرباء هي التي يلقى عليها ناتج كافة الأزمات بهذا الخصوص.
وناشد الدردساوي كافة المسئولين أن يأخذوا الأسبوع الحالي في الحسبان عدم تكرار العثرة التي حصلت في الأسبوع الماضي, موضحاً أن للمعبر طاقة لإدخال الوقود وأن هناك أمور لوجيستية تضبط إيقاع وصول الوقود, وأكد على أن هذا لا يمنع المحاولة والاهتمام بأن يتم تغطية الأيام التي من المتوقع أن يتوقف فيها المعبر.
الأزمة لم تتوقف يوماً
وأشار الدردساوي الى أن الأزمة في محطة توليد الكهرباء لم تتوقف يوماً, وقال: "لا أحد يجرؤ القول بأن الأزمة انتهت, حتى مع تشغيل مولد إضافي في المحطة تستمر الأزمة لأن تشغيله يأتي في سياق المعالجات وتحسين الأوضاع, أما الخروج من أزمة الكهرباء يحتاج الى عمل كبير والى رصد مبالغ طائلة وضخ استثمارات جديدة على شبكات التوزيع وعلى قطاع الكهرباء, كذلك يحتاج الى تطوير شامل للنظام الكهربائي برمته سواء التوزيع أو التوليد أو النقل أو التحويل, وتطوير مصادر توليد الكهرباء في شركة التوزيع".وأكد على أن تشغيل مولد إضافي هو "تحسن ملحوظ, حيث نقل قطاع غزة من عنق الزجاجة الى وضع أفضل ولمس المواطنين ذلك, كنا نأمل في الأيام القادمة مع الانخفاض الطفيف في درجات الحرارة أن يعبر عن هذا التحسن بشكل أبرز وأن يلمس الناس هذا التحسن".رسالة للمواطنينووجه الدردساوي حديثه للمواطنين قائلاً: "كافة مواطني غزة عاشوا الأزمة, صغيرهم قبل الكبير, أرجو من كل مواطن أن يدرك أن الأزمة طويلة وممتدة وأن أسبابها تراكمية وكبيرة, وما تم مؤخراً من تخفيف لأزمة الكهرباء هو نتيجة التوافق الوطني, وأن الخصم من الموظفين أدخل أكثر من 140 ألف موظف ضمن هذا التوافق الوطني لتحسين الوضع", مؤكداً على أن ما شهده واقع الكهرباء مؤخراً هو "تحسين لوضع الكهرباء وليس خروج من الأزمة".وناشد المواطنين بترشيد عملية الاستهلاك وعدم الإسراف وتجنب تشغيل الأجهزة ذات الأحمال العالية مثل الغسالات والهيترات والمكيفات في ساعات الذروة, وأن ينتظم المواطن بسداد الفاتورة من أجل إدارة أزمة الكهرباء بشكل أفضل وخلق واقع كهربائي جيد.

تجمع الشخصيات المستقلة وممثلين الفصائل يطالبون بتكثيف الجهود من اجل انهاء حالة الانقسام


kolonagaza7

غزة/
أكد تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة وبعض ممثلي القوي والفصائل الفلسطينية على ضرورة تحقيق الوحدة والمصالحة في أقرب وقت ممكن وذلك لما لها من اهمية كبيرة على صعيد القضية الفلسطينية .جاء هذا الحديث خلال ندوة سياسية نظمها تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة مساء الخميس بحضور ممثلين عن بعض القوي والفصائل الفلسطينية بمقر التجمع بمدينة غزة.حيث أكد رئيس تجمع الشخصيات المستقلة الدكتور ياسر الوادية ان المصالحة الفلسطينية ضرورة وطنية لا بد من تحقيقها وإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي مشيرا الي انه بدون تحقيقها لن ينجح أي جهد فلسطيني على كافة الاصعدة.وقال الوادية ان ملف المصالحة أصبح يجب ان يكون على سلم أولويات الفصائل الفلسطينية وان ما يطغى على السطح حاليا هو ملف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي موضحا ان المستفيد الوحيد من حالة الانقسام الفلسطيني هو الاحتلال الاسرائيلي الذي يفعل ما يريد دون ان يتم محاسبته .وطالب الوادية كافة القوي والفصائل الفلسطينية الوقوف الي جانب الثوابت الفلسطينية لانها وجدت لخدمة الشعب الفلسطيني وليس الي تفريقه.وبين الوادية انه لا يوجد خلافات جوهرية في ملف المصالحة الفلسطينية اذا توفرت النوايا الصادقة والطيبة.من جانبه قال جميل مزهر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان ان الشعب الفلسطيني أصبح رهينة في يد حكومتين بغزة والضفة مؤكدا ان الفريقين (فتح وحماس) غير معنيين بتحقيق المصالحة في الوقت الراهن.واكد مزهر ان الحركتين يتصارعان على السلطة التي هي بالاصل تخضع تحت الاحتلال الاسرائيلي مطالبا ببذل جهد اكبر وإيجاد أدوات ضغط وتحريك جماهيري من اجل اتمام المصالحة وإنهاء حالة الانقسام التي اضرت بالقضية الفلسطينية.وفي ختام حديثه اكد مزهر ان الجبهة الشعبية تدرس تعليق مشاركتها في اللجنة التنفيذية يوم 27 او 28 من الشهر الحالي بسبب الذهاب الي المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الاسرائيلي.من جانبه اوضح محمود الزق سكرتير جبهة النضال الشعبي انه لا مفاوضات في ظل استمرار بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس المحتلة .وبين الزق ان تداعيات الانقسام الفلسطيني الداخلي جلعت المفاوضات الفلسطيني يذهب الي واشنطن وهو ضعيف جدا مشيرا الي ان اجراءات اسرائيل على الارض يؤكد بانها لا تريد اقامة دولة فلسطينية مستقلة تكون ذات سيادة وهوية مستقلة.بدوره طالب عبد الله ابو العطا ممثل المبادرة الوطنية ببناء استراتيجية وطنية تخضع لها كافة القرارات السياسية والكفاحية بدل التفرد في اتخاذ القرار ومواجهة الهجوم الاسرائيلي والتركيز على الانقسام الفلسطيني الداخلي .وبين أبو العطا ان مواجهة الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة لا بد ان يكون بالوحدة بدل الابتعاد عنها موضحا ان ذلك بحاجه الي اهتمام وتضافر الجهود وتنظيم وتنسيق وتكامل فلسطيني وعربي وإسلامي لما لذلك من تأثير على صناع القرار في امريكيا واوروبا .

هآرتس: تجديد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية الإثنين القادم


kolonagaza7
كشفت تحيفة "هآرتس" الصهيونية (24/9/2010 )، أن المستوطنين ينوون تجديد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية الإثنين القادم فور انتهاء مدة التجميد الجزئية، وتشير التقديرات إلى أن هناك تراخيص لبناء 2000-2200 وحدة سكنية، بحيث يمكن البدء ببنائها فورا.
وأضافت الصحيفة أن مقاولي البناء سيباشرون البناء الإثنين القادم، مشيرة إلى أن من بينهم مقاولون لبناء وحدات سكنية "خفيفة" لا يستغرق بناؤها أكثر من شهرين وتعتبر غير مكلفة نسبيا، ويمكن العيش فيها لسنوات طويلة. ومن المتوقع أنه فور انتهاء مدة التجميد أن يتم بناء مئات البيوت بسرعة، وبحسب المستوطنين فإنه قبل أن يقرر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية ماذا سيفعل سيكون قد تم بناء مئات الوحدات السكنية المرتبطة بكافة شبكات البنى التحتية.

حماس وفتح تتفقان على خطوات التحرك نحو المصالحة الوطنية

kolonagaza7
السبت, 25 أيلول 2010
اتفقت حركتا حماس وفتح على مسار وخطوات التحرك نحو المصالحة واستعراض نقاط الخلاف التي وردت في ورقة المصالحة التي أعدتها القاهرة في ضؤ الحوار الوطني الفلسطيني الشامل والحوارات الثنائية بين الحركتين. واعلن بيان صادر بعد اللقاء الذي جمع وفدي فتح وحماس في دمشق ان الأجواء التي سادته بالأخوية والودية والرغبة الصادقة من الطرفين لإنهاء الانقسام. وأشار البيان إلى انه تم الاتفاق والتفاهم على الكثير من تلك النقاط وعلى عقد لقاء قريب بين الحركتين للتفاهم على بقية النقاط والوصول إلى صيغة نهائية لهذه التفاهمات الفلسطينية مع كافة الفصائل والقوى الفلسطينية يتم بعدها التوجه إلى القاهرة للتوقيع على ورقة المصالحة واعتبار هذه التفاهمات ملزمة وجزءا لا يتجزأ من عملية تنفيذ ورقة المصالحة وإنهاء حالة الانقسام.

مشاركة مميزة