الخميس، 3 ديسمبر 2009

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

kolonagaza7
· إصابة ستة مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة
- أربعة منهم من رجال المقاومة أصيبوا بشظايا صاروخ شمالي القطاع
- قوات الاحتلال تصيب مواطناً شمالي القطاع، وتعتقله
- إصابة مواطن في الخليل، ومستوطن يمر بسيارته عليه أمام جنود الاحتلال وطاقم إسعاف الإسرائيلي دون تدخل لمنعه
· قوات الاحتلال تنفذ (14) عملية توغل في الضفة الغربية، وعملية محدودة في قطاع غزة
- اعتقال (20) مواطناً فلسطينياً، من بينهم ستة أطفال في الضفة
· قوات البحرية الإسرائيلية تواصل ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر
· الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية
- المصادقة على بناء 131 وحدة استيطانية جديدة
- قوات الاحتلال تصدر المزيد من إخطارات هدم المنازل بادعاء بنائها دون الحصول على تراخيص
- المستوطنون يستولون على سبعين دونما من أراضي قرية يانون، شرقي مدينة نابلس
- تجدد اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين في قرية بورين
· قوات الاحتلال تواصل عزل قطاع غزة نهائياً عن العالم الخارجي، وتشدد من حصارها على الضفة الغربية
- اعتقال ثلاثة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفل، على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية
- اعتقال مواطن فلسطيني على معبر "إيرز" أثناء توجهه للعلاج في مدينة القدس الشرقية
- استمرار أعمال التنكيل بالمدنيين على الحواجز العسكرية
ملخص: اقترفت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (25/11/2009- 2/12/2009) المزيد من الانتهاكات الخطرة والجسمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي يرتقي العديد منها إلى جرائم حرب وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وفي انتهاك خطير لمجمل الحقوق الأساسية للسكان المدنيين تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصارها الجائر وغير المسبوق على قطاع غزة، للسنة الثالثة على التوالي. وفي نفس السياق، لا تزال قوات الاحتلال تفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في الضفة الغربية في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية، في الوقت الذي تقوم فيه بقضم المزيد من الأراضي لصالح مشاريعها الاستيطانية، ولصالح أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) بين أراضي الضفة الغربية، فضلاً عن سياستها المستمرة في تهويد مدينة القدس المحتلة. وتشهد مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية حملات إسرائيلية محمومة بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني. تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي:
أعمال القتل وإطلاق النار والقصف الأخرى
أصيب خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير ستة مواطنين فلسطينيين، خمسة منهم أصيبوا في قطاع غزة، وأصيب السادس في الضفة الغربية.
ففي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 27/11/2009 صاروخاً واحداً تجاه مجموعة من رجال المقاومة الفلسطينية، كانوا يتواجدون شرقي مقبرة الشهداء، شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع، ويقومون بإطلاق صواريخ محلية الصنع تجاه إسرائيل. أدى ذلك لإصابة أربعة منهم، وصفت حالة أحدهم بالخطيرة بعد أن أدخل لقسم العناية المركزة داخل المستشفى فيما وصفت حالة الثلاثة الآخرين بالمتوسطة.
وفي تاريخ 2/12/2009، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، النار تجاه مواطن فلسطيني كان متواجداً قرب الحدود. وفي وقت لاحق تبين أن تلك القوات أصابت المواطن المشار إليه، وقامت باعتقاله واقتياده معها.
وفي الضفة الغربية، في جريمة مركبة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً فلسطينياً بجراح عندما فتح أفرادها النار تجاهه في محطة للمحروقات جنوب شرقي مدينة الخليل، فيما قام مستوطن بالصعود على جسده بواسطة سيارته الخاصة بعد سقوطه على الأرض.
قام المستوطن بفعلته على مرأى جنود الاحتلال الذين أطلقوا النار عليه، وبتواجد أطقم الإسعاف الإسرائيلية التي وصلت إلى المكان، ولم يحرك أيٌّ من المتواجدين ساكناً لمنع المستوطن من تكرار فعلته. ادعت تلك القوات أن المواطن الفلسطيني قام بطعن اثنتين من المستوطِنات وقامت بنقل الفلسطيني والمستوطِنتين إلى مستشفى هداسا عين كارم في القدس الغربية لتلقي العلاج.
وفي إطار استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله. أسفر ذلك عن إصابة إصابة عشرات المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.
وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة الواقع غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، بفتح نيران رشاشاتها وإطلاق القذائف تجاه قوارب الصيادين صباح أيام السبت والأحد والاثنين الموافقة 28 و29 و30/11/2009. أجبر ذلك الصيادين للهروب من داخل المياه والتوجه للشاطئ وذلك حفاظا على حياتهم من خطر الإصابة أو الاعتقال. ولم يبلغ عن وجود إصابات في صفوفهم أو أضرار في مراكب الصيد.
أعمال التوغل:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (14) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اعتقلت خلالها (20) مواطناً، من بينهم ستة أطفال. من خلال رصد وتوثيق باحثي المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في الضفة الغربية للانتهاكات الإسرائيلية المقترفة بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بات واضحاً أن قوات الاحتلال تتعمد إساءة معاملة المدنيين الفلسطينيين والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في محتوياتها، وتدمير أجزاء من أبنيتها.
وفي قطاع غزة، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية توغل محدودة بتاريخ 30/11/2009، وذلك عندما توغلت ثمان آليات عسكرية مسافة تقدر بحوالي 600م، شرقي منطقة أبو صفية، شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع. قامت تلك القوات بأعمال تسوية لأراضي جرفت في وقت سابق، كما تخلل عملية التوغل عملية إطلاق نار بشكل متقطع، وسمع صوت دوي انفجارات في المنطقة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان المدنية الفلسطينية الأخرى، والتضييق على السكان المدنيين الفلسطينيين في مناطق ( C ) حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.
ففي تاريخ 25/11/2009، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة مواطنين من قرية العقبة، شمال شرقي مدينة طوباس، ومواطنين آخرينِ قرية تياسير، شرقي المدينة، إخطارات تقضي بهدم منازلهم.
وفي تاريخ 28/11/2009، أقدمت قوات الاحتلال على اقتلاع برجين من أبراج الضغط العالي التي تزود عدداً من خرب جنوب شرقي بلدة يطا، جنوبي محافظة الخليل بالتيار الكهربائي، وذلك بادعاء إقامتها في مناطق "ممنوعة".
ورغم الادعاءات التي أطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتينياهو، بتاريخ 25/11/2009 حول وقف أعمال البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، باستثناء مدينة القدس الشرقية، لمدة عشرة أشهر، إلا أن حكومته أصدرت قرارات بمواصلة البناء في العديد من المستوطنات، وأقرت بناء (131) مبنى جديداً. ففي تاريخ 27/11/2009، صادق وزير (الدفاع) الإسرائيلي، أيهود باراك، على الشروع في بناء 28 مبنى عاماً في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة. وفي تاريخ 29/11/2009، أعطى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتيناهو، أوامره بمواصلة بناء 29 وحدة سكنية في مستوطنة "كيدار"؛ جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة. وفي تاريخ 2/12/2009، أقرت الحكومة الإسرائيلية بناء 84 مبنى جديدا في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية أوعز إلى رئيس (الإدارة المدنية) الإسرائيلية بأن ينقل إلى رؤساء المجالس المحلية في الضفة قائمة بأسماء التجمعات السكنية التي يسمح فيها بناء هذه المباني.
كما واستمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.
ففي تاريخ 26/11/2009، قامت مجموعة من المستوطنين المسلحين بأعمال حراثة قطعة أرض في منطقة باب الغرس، في الجهة الشرقية من بلدة يانون، جنوب شرقي مدينة نابلس. تقع قطعة الأرض المعتدى عليها والبالغة مساحتها حوالي سبعين دونماً، على مسافة 1500 متر تقريباً من البؤرة الاستيطانية "جدعونيم" الممتدة من مستوطنة ايتمار المقامة على أراضي البلدة من الجهة الشرقية.
وفي تاريخ30/11/2009، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة "يتسهار"، قدر عددها بحوالي خمسين مستوطناً، عدداً من المزارعين الفلسطينيين الذين كانوا يجمعون أشجار الزيتون التي قطعها المستوطنين في منطقة الرمانة جنوبي بلدة بورين، جنوبي مدينة نابلس.
الحصار والقيود على حرية الحركة:
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما شددت من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة الخارجي منذ أكثر من ثلاث سنوات، الأمر الذي وضع نحو 1,5
مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي، وأدى إلى شلل في كافة مناحي الحياة، فضلاً عن انتهاكه الصارخ لكافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للسكان المدنيين الفلسطينيين في القطاع.
من جانب آخر، لا تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار مستمر للحواجز العسكرية بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حوَّل معظم مناطق الضفة إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض. وإن شهدت الضفة الغربية في الآونة الأخيرة إزالة عدد من الحواجز العسكرية الإسرائيلية، إلا أنه جرى نقل بعضها إلى أماكن أخرى، و/أو أن هناك حواجز أخرى كانت قريبة منها في السابق، ما يعني أن الحال لم تتغير كثيراً.
ففي قطاع غزة
استمر تدهور الأوضاع الإنسانية، وبخاصة في ظل فرض حصار شامل على واردات القطاع من مواد البناء والإنشاء التي تمثل حاجة قصوى وطارئة، لإعادة بناء وترميم كافة المنشآت والأعيان المدنية التي تعرضت لعمليات تدمير شامل وجزئي خلال العدوان الحربي على القطاع. وتستمر معاناة السكان المدنيين، بعد أن قاسوا ظروفاً إنسانية خطيرة خلال فترة العدوان الحربي على القطاع، وفضلاً عن ذلك تتدهور الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين جراء النقص الخطير في احتياجاتهم الغذائية. وتزداد حقوق السكان المدنيين الاقتصادية والاجتماعية تفاقماً في قطاع غزة مع ارتفاع حدة الفقر والبطالة بينهم إلى نسبة 80% و60% على التوالي، خاصة مع تشديد وإحكام الحصار الشامل على القطاع، وفي ظل التوقف التام لكافة المرافق الاقتصادية الإنتاجية، بما فيها المرافق الصناعية والزراعية والخدمية، والناجم عن حظر الواردات والصادرات الغزية، وبسبب التدمير المنهجي لتلك المرافق خلال العدوان على القطاع.
وفيما يلي أبرز مظاهر الحصار
- لا تزال الأوضاع الكارثية لبنية الخدمات الأساسية في القطاع، كالطرق، الشوارع وشبكات إمداد السكان بخدمات المياه، الكهرباء والصرف الصحي على حالها دونما تغيير، ورغم مرور ما يقارب العام على انتهاء العدوان الحربي، بسبب استمرار تشديد الحصار الشامل المفروض على قطاع غزة، وإحكام إغلاق المعابر التجارية المخصصة لدخول احتياجات القطاع من البضائع. وتزداد الأوضاع الإنسانية تدهوراً مع استمرار حظر دخول أية مواد أولية خاصة بالبناء والإعمار، والذي مضى عليه نحو ثلاثة أعوام. ويتزامن ذلك مع تقاعس دولي مخجل، بل ويساهم في استمرار انتهاك حقوق المدنيين الفلسطينيين الاقتصادية والاجتماعية، ويحاربهم في وسائل عيشهم، عبر التخاذل عن القيام بأية تدابير فورية وفعالة تكفل احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والتي تجبر السلطات المحتلة على رفع الحصار الجائر عن قطاع غزة، والسماح الفوري بتدفق رسالات وإمدادات المواد اللازمة لإعادة بناء وإعمار ما خلفه العدوان الحربي الإسرائيلي من دمار هائل.
- بات الهم الأساسي لنحو 1,5 مليون فلسطيني من سكان القطاع الحصول على الحد الأدنى من احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والدواء، وتوفير الاحتياجات الأساسية لآلاف العائلات والأسر التي أصبحت بلا مأوى جراء تدمير منازلها وفقدانها لكافة ممتلكاتها.
- لا تزال السلطات الحربية المحتلة توقف إمداد القطاع باحتياجاته بالشكل الطبيعي من الوقود والمحروقات، عبر معبر ناحل عوز، حيث تمنع دخول مادتي السولار والبنزين بشكل كامل منذ أكثر من عامين، فيما سمحت في الآونة الأخيرة بتوريد كميات محدودة من غاز الطهي، وبشكل جزئي، وكميات محدودة من الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء، والتي توقفت بالكامل عن التشغيل فترة العدوان الحربي. وهذا بدوره أثر لاحقاً على كفاءة المحطة ومدة تشغيلها وإمداداتها للمناطق السكنية، الأمر الذي ما زالت آثاره بارزة حتى اليوم في عمليات القطع المستمر للتيار الكهربائي لعدة ساعات يومياً.
- لا يزال معبر رفح مغلقاً بشكل يكاد يحرم فيه السكان المدنيون من التنقل الآمن والطبيعي ويفتح في نطاق ضيق للوفود الزائرة للقطاع والمرضى الفلسطينيين، وبعض الحالات الإنسانية من الحاصلين على تأشيرات إقامة في البلدان الأخرى أو حاملي التأشيرات.
- استمر إغلاق معبر بيت حانون (إيريز) في وجه سكان القطاع الراغبين بالتوجه إلى الضفة الغربية و/ أو إلى إسرائيل للتجارة، للزيارات الدينية أو العائلية بشكل تام طيلة أيام الفترة التي يغطيها التقرير.
- استمرار حرمان معتقلي القطاع "نحو 900 معتقل" من حقهم في تلقي الزيارات من ذويهم، منذ نحو ثلاثة أعوام.
- يعاني قطاع المياه والصرف الصحي عجزاً كبيراً بسبب استمرار منع توريد المعدات وقطع الغيار اللازمة لإصلاح وتأهيل آبار المياه، الشبكات الداخلية ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي. ويتزامن ذلك مع ظهور تعقيدات كبيرة تتعلق بإصلاح الأضرار الجسيمة التي نجمت عن العدوان الإسرائيلي في قطاع المياه، حيث دمرت ثلاث آبار للمياه بشكل كلي، وعشر آبار دمرت بشكل جزئي في شمال القطاع. كما تضررت البنية الأساسية لشبكات المياه في معظم المناطق التي تعرضت لاجتياح القوات المحتلة البرية، ولحقت أضرار بالغة بأحواض معالجة مياه الصرف الصحي، في منطقة الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة. وقد بلغت إجمالي الخسائر المباشرة التي لحقت بقطاع المياه إثر العدوان بلغت 6 ملايين دولار.
- تواصل سلطات الاحتلال ملاحقة صيادي الأسماك داخل البحر وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد، وفي كثير من الأحيان تقوم قواتها البحرية بإطلاق النار عليهم رغم وجودهم في المنطقة المسموح الصيد فيها وفقاً لاتفاقيات أوسلو. ولازال المركز يوثق العديد من حالات إطلاق النار والاعتقالات في صفوف الصيادين الفلسطينيين، فضلاً عن تدمير وتخريب أدواتهم ومراكب صيدهم.
وفي الضفة الغربية، ورغم الادعاءات الإسرائيلية بتخفيف القيود على حركة السكان المدنيين، وإزالة بعض الحواجز العسكرية، إلا أن تلك القوات لا تزال تتحكم بحركتهم بشكل مطلق. كما أنها لا تزال تفرض قيودها التعسفية على مدينة القدس الشرقية المحتلة، وتمنع دخول المواطنين الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة إليها إلا وفق تصاريح خاصة تصدرها، وعلى نطاق ضيق جداً، وفي حالات يحتاج أصحابها للعلاج في مستشفيات المدينة.
وفيما يلي أبرز مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية:
- تواصل قوات الاحتلال إقامة الحواجز في داخل مدينة القدس ومحيطها، وتفرض قيوداً مشددة على دخول الفلسطينيين للمدينة، كما يمنع المدنيون المسلمون بشكل متكرر من الصلاة في المسجد الأقصى، والمدنيون المسيحيون من الصلاة في كنيسة القيامة.
- هناك 630 حاجزاً يعيق حركة الفلسطينيين، من ضمنهم 93 حاجزًا عسكريًا معززاً بالجنود، و537 حاجزاً مادياً (كتل ترابية، كتل إسمنتية، جدران، الخ). وإلى جانب ذلك، هنالك حوالي 60 ـ 80 حاجزاً "طياراً" أو مؤقتاً تنصبها قوات الاحتلال في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية كل أسبوع.
- عند استكمال بناء جدار الضم غير القانوني في الضفة الغربية فإن طوله سيبلغ 724 كيلومتراً، وهو ما سيؤدي إلى فرض المزيد من إجراءات العزل على السكان الفلسطينيين. وقد تم حتى الآن بناء 350 كيلومتراً من الجدار، منها 99% على الأراضي الضفة الغربية نفسها، وهو ما يعرض المزيد من الأراضي الفلسطينية للمصادرة.
- هنالك ما يقارب 65% من الطرق الرئيسية في الضفة الغربية والتي تؤدي إلى 18 تجمعاً سكانياً فلسطينياً مغلقة أو مسيطر عليها من قبل حواجز قوات الاحتلال الإسرائيلي (47 من أصل 72 طريقاً).
- هنالك ما مجموعه 500 كيلومتر من الطرق المحظور على الفلسطينيين استخدامها في الضفة الغربية. علاوة على ذلك، لا يسمح للفلسطينيين بالوصول إلى نحو ثلث مساحة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، دون الحصول على تصاريح تصدرها قوات الاحتلال، وهو أمر غاية في الصعوبة.
- تواصل قوات الاحتلال مضايقة الفلسطينيين في القدس وفي مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك توقيفهم وتفتيشهم في الشوارع.
- تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً من تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
- تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

في ذكرى اليوم العالمي للمعاق استمرار تدهور حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة



kolonagaza7
يوافق اليوم الخميس، الثالث من كانون الأول/ ديسمبر 2009، مناسبة اليوم العالمي للمعاق، بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1992، في اختتام عقد الأمم المتحدة للمعاقين( 1983-1992)، وذلك كي يعمل المجتمع الدولي على اعتماد هذا اليوم لتأكيد احترام وتعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في كافة أنحاء العالم، وفق مبادئ حقوق الإنسان، بما فيها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، والتي تكرس تحقيق المساواة التامة بين جميع أفراد البشر، دونما أي نوع من التمييز القائم على أساس الإعاقة أو أي شكل آخر من أشكال التمييز.
وتتزامن هذه المناسبة مع مرور أكثر من عام ونصف على دخول الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة حيز التطبيق. والتي كانت قد صدرت في 30 مارس/ آذار من العام 2007. وعلى الرغم من أن إسرائيل قد وقعت الاتفاقية في نفس تاريخ صدورها، إلا أنها تستمر كقوة محتلة في انتهاك حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل عام، وفي قطاع غزة بشكل خاص. وتتضاعف جراء ذلك معاناة الفلسطينيين ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل مضطرد جراء التصعيد الخطير والمستمر في جرائم الحرب التي تنفذها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد السكان الفلسطينيين المدنيين، بمن فيهم الأشخاص ذوي الإعاقة، ومؤسسات تأهيلهم ورعايتهم. وفي قطاع غزة على نحو خاص، يعيش الفلسطينيون ذوي الإعاقة تدهوراً مستمراً في أوضاعهم الإنسانية يحرمون فيها من التمتع بالحق في حياة كريمة. فقد عانى هؤلاء الأشخاص ويلات العدوان الحربي الإسرائيلي، الذي استمر لمدة 23 يوماً على قطاع غزة. وانتهكت حقوقهم المدنية والسياسية، فضلاً عن حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وحرموا من كافة أشكال الحماية لحقهم في الحياة والأمن والسلامة الشخصية، كما تفاقمت معاناتهم خلال أيام العدوان بسبب حرمانهم حتى من حقهم في اللجوء إلى أماكن آمنة تحفظ حياتهم وسلامتهم، وتوفر لهم احتياجاتهم من الغذاء والدواء والمأوى الملائم.
ومنذ 3 ديسمبر 2008 وحتى اليوم، قتلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي 6 أشخاص من قطاع غزة يعانون من إعاقات مختلفة، من بينهم طفلة وسيدتان. وكان من بين هؤلاء 4 أشخاص يعانون من إعاقات مختلفة قتلتهم القوات الحربية المحتلة خلال العدوان الحربي الأخير على قطاع غزة، من بينهم طفلة وإمرأة. كما أصابت القوات الحربية المحتلة خلال عدوانها الحربي على القطاع أكثر من 5300 مدنياً فلسطينياً بجراح مختلفة، من بينهم نحو 600 شخصاً أصيبوا بإعاقات مختلفة، تراوحت بين إعاقة حركية ناجمة عن بتر في أحد الأطراف العلوية أو السفلية أو كلتيهما، وفقدان السمع أو البصر، فضلاً عن عدة حالات أصيبت بإعاقات مزدوجة من الجرحى في صفوف المدنيين في قطاع غزة. ووفقاً لتوثيق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ارتفع عدد الضحايا في صفوف الفلسطينيين ذوي الإعاقة، ومنذ بداية الانتفاضة في التاسع والعشرين من أيلول/ سبتمبر 2000، وحتى اليوم، إلى 87 فلسطينياً وفلسطينية من ذوي الإعاقات، من بينهم 12 طفلاً معوقاً و7 فلسطينيات معوقات، على أيدي قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي. وتؤكد تلك الإحصاءات حجم الانتهاكات واسعة النطاق لحق الفلسطينيين ذوي الإعاقة في الحياة والأمن والسلامة والشخصية، ما يفيد بأن القوات المحتلة لم تسع لبذل أي جهود، ولو في الحدود الدنيا، لتجنب إيقاع مزيد من الضحايا بين صفوف المدنيين الفلسطينيين عموماً، والمعاقين منهم على وجه الخصوص.
وقد تعرضت العديد من مؤسسات رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وعلى مدار سنوات الانتفاضة، إلى عمليات تدمير وتخريب، كلي أو جزئي، على أيدي القوات الحربية المحتلة وآلاتها الحربية المختلفة من الطائرات والدبابات والأسلحة الرشاشة. وقد حرم جراء ذلك الآلاف من الفلسطينيين ذوي الإعاقة من الحصول على العديد من الخدمات التي تقدمها تلك المؤسسات، بما في ذلك خدمات الصحة، التأهيل والتعليم، الإغاثة، الترفيه والرياضة.
ومن ناحية أخرى تتفاقم معاناة الأشخاص المعوقين في قطاع غزة بسبب استمرار إحكام سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي للحصار الشامل المفروض على القطاع منذ منتصف حزيران/ يونيو من العام 2007، وهو ما يمثل نمطاً فريداً من أنماط العقاب الجماعي المفروض على السكان المدنيين، ويشكل انتهاكات جسيمة لمجمل حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فضلاً عن حقوقهم المدنية والسياسية. فقد مست تلك الإجراءات قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على الوصول إلى مؤسسات رعايتهم وتأهيلهم، والحصول على
الخدمات المختلفة، وذلك لعدم مقدرة العديد من تلك المؤسسات على توفير العديد من احتياجاتها المختلفة من الأجهزة والمعدات الطبية، الوسائل السمعية والبصرية وغيرها من الاحتياجات الأخرى بسبب إحكام إغلاق المعابر، وفرض حظر على دخول المئات من الاحتياجات الحيوية للسكان المدنيين في القطاع، أو السماح بإدخال كميات محدودة جداً منها في أحسن الأحوال.

وتعاني اليوم مؤسسات رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة من نقص خطير في كافة احتياجاتها لتنفيذ وتقديم الخدمات المختلفة للأشخاص ذوي الإعاقة، ومن بينها قطع الغيار والأدوات اللازمة لصناعة الكراسي المتحركة، أدوات المشي الطبية المساعدة، السماعات الطبية وبطارياتها، الأجهزة الطبية والمساندة التي تحتاجها في عملها وكافة المواد الأولية اللازمة لورش تشغيل وإنتاج ذوي الإعاقة ومؤسساتهم من المطرزات، الخياطة، الأشغال اليدوية والصناعات الخشبية وغيرها. وقد توقفت العديد من البرامج التعليمية، بما فيها رياض الأطفال المخصصة للأطفال ذوي الإعاقة، ولفترات طويلة بسبب النقص الخطير في تلك التوريدات.
وتترافق هذه المناسبة مع تزايد محنة السكان الفلسطينيين بشكل عام، والأشخاص ذوي الإعاقة بشكل خاص، حيث ارتفعت مستويات البطالة والفقر خلال العام الحالي إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ الشعب الفلسطيني. وتفاقمت جراء ذلك معاناة المعاقين الفلسطينيين بشكل مضاعف، حيث باتت العديد من مؤسسات رعاية وتأهيل المعاقين تعاني من أزمات مالية، وتواجه عجزاً خطيراً دفعها إلى تجميد العديد من خدمات الرعاية والتأهيل للمعاقين الفلسطينيين. كما أصبح المعاقون الفلسطينيون، والذين يعتمدون على المخصصات والإعانات من وزارة الشؤون الاجتماعية، يعانون من عدم دورية وانتظام هذه المخصصات.
كما انعكس الانقسام والصراع القائم في السلطة الفلسطينية سلباً على أوضاع المعوقين الفلسطينيين، الذين يعانون أصلاً نقصاً شديداً وتدهوراً خطيراً في مستوى التمتع بحقوقهم التي يوفرها لهم قانون حقوق المعوق الفلسطيني رقم 4 للعام 1999. وجراء ذلك، ما يزال المعاقون يعانون من غياب تطبيق نصوص القانون، والذي يمنحهم حقوقهم في مجال الخدمات الصحية وخدمات التأهيل والرعاية والتعليم والتشغيل، فضلاً عن حقوقهم في مجال الترفيه والرياضة والمشاركة في الحياة الثقافية للمجتمع. وما يزال إصدار بطاقة المعوق، والتي نص عليها القانون الفلسطيني، وتشمل سلة الخدمات الصحية، التأهيلية، التعليمية، خدمات الضمان الاجتماعي للمعوقين وأفراد أسرهم العقبة الأساسية التي تحد من تمتع الأشخاص المعوقين بحقوقهم لاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ما يفاقم من تدهور أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية للمعاقين الفلسطينيين. كما يعاني غالبية المعوقين الفلسطينيين وأفراد أسرهم من الفقر المدقع وحرمانهم من العديد من خدمات التأهيل والرعاية، ونقص الأجهزة الطبية اللازمة للعديد منهم.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وبمناسبة اليوم العالمي للمعوق، فإنه:
· يدعو المجتمع الدولي، بما فيه الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949، وكافة أجسام الأمم المتحدة المختلفة، والمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، إلى الضغط على سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي لإجبارها على وقف انتهاكاتها لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ووقف انتهاكاتها ضد السكان الفلسطينيين المدنيين.
· يدعو إلى الوقف الفوري لكافة الانتهاكات التي تنفذها سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد المعوقين الفلسطينيين، بما فيها عمليات القتل والإصابة التي يتعرضون لها، ووقف كافة الاعتداءات التي تستهدف مؤسسات رعاية وتأهيل وتعليم المعوقين.
· يطالب المجتمع الدولي بضرورة إلزام حكومة سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي باحترام الاتفاقيات والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، بما فيها تلك الخاصة بالمعوقين.
· يطالب بوضع حد فوري لحالة الانقسام في السلطة الفلسطينية، التي خلفت أثاراً كارثية على حقوق الإنسان الفلسطيني بشكل عام، وعلى حقوق المعوقين بصفة خاصة.
· يدعو السلطة الفلسطينية إلى الإسراع في إصدار بطاقة المعوق التي نص عليها قانون حقوق المعاق الفلسطيني، للتخفيف على المعاقين وتوفير حياة كريمة لهم ولأفراد أسرهم.
· يدعو الوزارات والمؤسسات الحكومية إلى الالتزام بنصوص القانون من أجل ضمان تشغيل نسبة 5% كحد أدنى من المعاقين في هذه الوزارات والمؤسسات.
· يدعو وزارة التربية والتعليم إلى إتاحة التعليم الثانوي للمعاقين الصم، عملاً بمبدأ إتاحة فرص التعليم لجميع الأشخاص على قاعدة المساواة وعدم التمييز.

الـ CNN تتحدث عن دور مصر فى التعذيب بالوكالة


kolonagaza7
Mon, 30 Nov 2009 21:37:36 GMT
فتح التحقيق الاستقصائى الذى أجرته شبكة CNN التلفزيونية، عن مفاوضات المصالحة بين الحكومة الليبية وإحدى الجماعات الإسلامية الجهادية، الحديث مرة أخرى عن دور القاهرة فى عمليات الاستجواب والتعذيب بالوكالة لصالح دول أجنبية أخرى، بعدما أبرز التحقيق اسم مصر كمكان استخدمته المخابرات الأميركية لاستجواب معتقليها، مشيرة إلى حالة الجهادى الليبى الشهير "ابن الشيخ الليبى" الذى توفى بشكل مفاجئ داخل زنزانته بسجن أبو سالم، وتسببت وفاته الغامضة فى توقف مفاوضات الحكومة الليبية مع الإسلاميين الجهاديين.القصة التى أوردتها الشبكة الأميركية لم تكن إلا قصة جديدة قصرت أو طالت فصولها، لتنضم لباقى القصص التى أدينت فيها السلطات المصرية بالتورط فى عمليات استجواب الإرهابيين مثل أبو عمر المصرى، الذى صرح بأنه قد تم نقله إلى مصر ومنها إلى بلد أوروبى بعد أن اعتقلته الاستخبارات الأميركية، بعد أن تعرض للتعذيب فى مصر وفقا لما أدلى به لمنظمة هيومان رايتس ووتش، حيث قال إنه تعرض للصعق بالكهرباء، وأشار وقتها أنه قام بكتابه وصف تفصيلى للتعذيب الذى تعرض له فى 11 صفحة.وتعد حالة أبو عمر المصرى الأشهر عند الحديث عن هذا النوع من الانتهاكات، ولكن هناك المزيد من القصص التى حظت باهتمام الصحافة العالمية فأزهر خان يعد إحداها، حيث روى فى حديثه لصحيفة الجارديان البريطانية عن تعرضه للتعذيب على أيدى محققين مصريين بعد أن اعتقلته الأجهزة الأمنية المصرية لدى وصوله إلى مطار القاهرة، ولم تكن وكالة الاستخبارات الأميركية هى المحرك هذه المرة ولكن أجهزة الأمن البريطانية، فعملية الاستجواب فى مصر كانت تتم لصالحها.دور بريطانيا فى قصة (محمد مدنى)، كان مختلفا فقد كانت متورطة باستخدام جزيرة دييجو جارسيا البريطانية كترانزيت للمعتقلين الذين تنقلهم السى آى إيه لدول أخرى، والتى كانت فى تلك الحالة مصر، فقد تورطت فى عملية تعذيب واستجواب (مدنى) لصالح السى آى إيه، ولكن بعد الكشف عن تفاصيل القصة اعترفت بريطانيا من خلال وزير خارجيتها بعلمها بأن هناك شخصين قد تم تسليمهما عبر الجزيرة فى المحيط الهادى عام 2002، لكنه قال إنه لا يعرف هوية هذين الشخصين، حيث كان محمد مدنى أحدهما محمد مدنى والآخر هو ابن الشيخ الليبى الذى أثارت قضيته التى نشرتها السى إن إن مؤخرا ملف تورط مصر فى تلك العمليات.العديد من القصص تظهر كل فترة لتزيد احتمالات وجود الكثير منها لم يتم الإفصاح عن تفاصيلها بعد، اسم محمود حبيب قد يثير فى الذاكرة قصته مع السى آى إيه، والتى قال فيها إنها نقلته إلى سجن مصرى حيث خضع للتعذيب والاستجواب لمدة 6 شهور متواصلة، قبل أن يتم نقله إلى خليج جوانتانامو عام 2001، وهو الأمر الذى دفعه إلى رفع قضية يطالب فيها إدارة بوش السابقة بعدم إرساله مجددا إلى مصر حتى لا يتعرض للتعذيب مرة أخرى.موقف مصر الصامت من تلك الاتهامات، دون تأكيد أو نفى، يتيح المساحة لمزيد من الشكوك التى تتصاعد حول الدور الحقيقى الذى تلعبه الإدارة المصرية والمصلحة التى تعود عليها من القيام بعمليات استجواب معتقلين لصالح دول أخرى، فى الوقت الذى تحاول فيه تلك الدول تصحيح دورها فى عمليات اعتقال المشتبه بهم وتقوم بتصحيح أخطائها السابقة فى حق هؤلاء.
المصدر: موقع العالمالاخباري

دراسة الكيان الصهيوني لمنع آذان الفجر بالقدس المحتلة خطوة خطيرة لتهويدها

kolonagaza7
غزة – شبكة مساجدنا الدعوية
يوماً بعد يوم تتكشف حجم الحقد والكره الصهيوني على الإسلام والمسلمين وكل ما له علاقة وصلة بهم, فالجرائم ضد البشر والحجر والشجر يشهدها كل العالم عبر وسائل الإعلام على اختلافها, لكن ما تخفيه تلك العصابات الصهيونية المغتصبة لفلسطين أعظم وأشد قسوة.
فاستمراراً في تهويد المكان الأطهر على وجه المعمورة تطالعنا وسائل الإعلام اليوم بأن دولة الكيان الصهيوني الغاصب تدرس منع آذان الفجر في مدينة القدس المحتلة بحجة إزعاج الصهاينة في المدينة المقدسة.
وإزاء هذه الهجمة الصهيونية المستمرة ضد الإسلام والمسلمين فإن شبكة مساجدنا الدعوية تؤكد على ما يلي:
1 . تعتبر شبكة مساجدنا الدعوية أن هذه الخطوة ما هي إلا حلقة في مسلسل الجرائم المستمرة والماكنة العدائية ضد الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض.
2 . تحذر شبكة مساجدنا الدعوية الكيان الصهيوني ومغتصبيه من المساس بأي من المقدسات الإسلامية أو المساجد في المدينة المقدسة, وتؤكد على أن المساجد والمقدسات الإسلامية لن تكون لقمة سائغة في فم الصهاينة يتحكموا فيها كيفما يشاءوا.
3 . تحمل شبكة مساجدنا الدعوية الاحتلال الصهيوني من أي اعتداءات قد تترتب على المساجد والمقدسات من طرف المغتصبين الصهاينة جراء هذه المناقشة لمثل هذا الأمر من حظر لآذان الفجر بالمدينة المقدسة.
4. تدعو شبكة مساجدنا الدعوية المسلمين في القدس المحتلة للمثابرة على صلاة الفجر بقوة وإعلان الآذان وبقوة في كل المساجد كرد على مثل هذه الخطوة الصهيونية التي تهدف لمنعه.
5 . كما تدعو شبكة مساجدنا الدعوية كل مسلمي العالم للتضامن مع أشقائهم في بيت المقدس إما بالدعوة لهم أو تقديم الدعم المعنوي والمادي لهم أو أقلها إيماناً بإقامة صلاة الفجر في مساجدهم بشتى بقاع المعمورة كرد على الكيان الصهيوني الغاصب.
النصر للإسلام والمسلمين ويا أيها المسلمون صلاة الفجر هي مقياس إيمانكم
شبكة مساجدنا الدعوية - فلسطين
الخميس 16. ذو الحجة 1430هـ - الموافق: 3/12/2009م

مئات المعاقين يعتصمون في غزة للمطالبة برفع الحصار عن غزة وتمكينهم من العيش الكريم

kolonagaza7
طالب مئات المعاقين الفلسطينين اليوم المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لرفع الحصار عن قطاع غزة ووقف كافة أشكال العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا.كما طالبوا خلال الإعتصام الحاشد الذي نظمته مجموعة العمل الخاصة بمؤسسات تأهيل المعاقين بشبكة المنظمات الأهلية بمناسبة "يوم المعاق العالمي الثالث من كانون اول ديسمبر" قبالة مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان في غزة بضرورة تنفيذ كافة بنود قانون المعوق الفلسطيني والتدخل الفوري لإنهاء معاناتهم وتفعيل وحماية حقوقهم على مختلف المستويات. وردد المشاركون في الاعتصام هتافات تندد بجرائم الإحتلال بحق ابناء الشعب الفلسطيني وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل لرفع الحصار وادخال كافة الادوات المساعادات والادوية والمهمات الطبية التي يحتاجها المعاقون كما رفعوا يافطات تطالب بمحاسبة الاحتلال الاسرائيلي على الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني واخرى تطالب بتعزيز الوحدة الوطنية وانهاء حالة الانقسام .وفي كلمتة قال مدير شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة أمجد الشوا "إن شعبنا الفلسطيني يحيى هذا اليوم في ظل ظروف بالغة الصعوبة مع مرور قرابة العام على الحرب الاسرائيلية على القطاع في ظل تشديد الحصار واستتمرار حالة الانقسام لتضاعف معاناة كافة ابنءا الشعب الفلسطيني والمعاقين بشكل خاص .واشار الشوا الى ان ما نسبته 4% من أبناء الشعب الفلسطيني يعانون من إعاقات مختلفة وهي نسبة كبيرة وخطيرة تفوق المعدلات العالمية حيث ان حالة العدوان والحصار الاسرائيلي وتداعياتهما على الوضع الاقتصادي والاجتماعي اثرت بشكل كبير على ارتفاع هذة النسب. موضحا أن ما يزيد عن 600 مواطن فلسطيني من قطاع غزة أصيبوا بإعاقات مختلفة خلال حرب الاحتلال على غزة.وطالب الشوا المجتمع الدولي و منظماته الإنسانية والحقوقية التحرك الفوري لحماية حقوق المعاقين وإنهاء معاناتهم المعاقين والضغط على الاحتلال لرفع الحصار داعياً الأمم المتحدة إلى تفعيل تقرير "غولدستون" ومحاسبة الاحتلال على الجرائم التي ارتكبها خلال الحرب.
من جهته، قرأ رئيس الاتحاد العام للمعاقين عوني مطر وثيقة حقوق المعوقين الفلسطينية 2009, والتي وقعت عليها عشرات المنظمات الأهلية مشيرا الى انه "بالرغم من توافر الأدوات القانونية لدعم حقوق المعاقين الفلسطينيين، إلا أنه لا تزال هناك العديد من المعيقات كالحصار وعدم توفر مناخ سياسي ملائم يدعم ويفعل هذه القوانين".وشددت وثيقة حقوق المعاقين على ضرورة العمل بجدية نحو تفعيل وحماية حقوق المعاقين، وإدماج اتفاقية الأمم المتحدة للمعاقين التي صدرت عام 2006في القوانين والتشريعات الفلسطينية.وطالبت الوثيقة كافة المؤسسات الحكومية والأهلية الوطنية والدولية وجميع شرائح المجتمع بالعمل من أجل دعم وحماية حقوق المعاقين على المستوى القانوني والعملي، وتوفير كافة التسهيلات اللازمة لتمكينهم من لعب دورهم كمواطنين داخل المجتمع وحمايتهم من التمييز والحرمان".
ولفت مطر الى ان هذا الاعتصم يأتي في اطار اسبوع تعزيز حقوق المعوقين والذي تم يضم العديد من الفعاليات الهادفة الى الضغط تجاه انجاز حقوق المعوقين وحمايتها.و في نهاية الإعتصام قامت الطفلة المعاقة غادة بتسليم وثيقة حقوق المعاقين والتي تتضمن المطالبة بتفعيل حقوق المعاقين وإنهاء معاناتهم جراء الحصار الإسرائيلي إلى السيدة يوني كيم مديرة مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وعبرت السيدة كيم عن شكرها لتنظيم هذا الاعتصام والذي يعكس قدرة كبيرة للمعاقين الفلسطينيين ودعتهم إلى التجمع والاستمرار في الاعتصام وإقامة الفعاليات التي من شأنها أن تفعل حقوقهم وقضيتهم وتسلط الضوء على أوضاعهم.واكدت ان مكتب المفوض السامي يعمل على ضمان حقوق المجموعات المهمشة وبخاصة المعوقين بشكل خاص. وقالت انها ستقوم بنقل الوثيقة الهامه إلى كافة الهيئات المعنية والمسؤولة في الأمم المتحدة والعمل على متابعتها على مختلف المستويات.

مجموعة العمل الخاصة بمؤسسات تأهيل المعوقين
شبكة المنظمات الأهلية
وثيقة حقوق المعوقين الفلسطينية 2009
يعيش المعوقون في الأرض الفلسطينية المحتلة وخصوصا في قطاع غزة ظروفا صعبة ناجمة عن استمرار الحصار المفروض علي القطاع وتداعيات الحرب الإسرائيلية ، الأمر الذي أدي إلى تدهور حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فضلا عن حقوقهم السياسية والمدنية .ويعيق استمرار الحصار علي قطاع غزة كافة المحاولات الرامية إلى تعزيز تلك الحقوق وإعمال كافة القوانين والتشريعات الخاصة بحقوق المعوقين ،وعلي وجه التحديد قانون حقوق المعوقين الفلسطيني (رقم 4/99) ،الذي أكد في (مادة2) علي أن "للمعوق حق التمتع بالحياة الحرة والعيش الكريم والخدمات المختلفة شأنه شأن غيره من المواطنين له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات في حدود ما تسمح به قدراته وإمكانياته،ولا يجوز أن تكون الإعاقة سببا يحول دون تمكن المعوق من الحصول علي تلك الحقوق ".وبلا شك أن القانون بهذه الروح ينسجم مع الفلسفة التي استندت إليها "اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقات" الصادرة عن الجمعية العامة للأم المتحدة ديسمبر 2006 م، والتي أكدت في (المادة رقم 3)على: "احترام كرامة الأشخاص ذوي الإعاقة واستقلالهم الذاتي بما في ذلك خياراتهم بأنفسهم واستقلاليتهم، وعدم التمييز، وكفالة وإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة كاملة وفعالة في المجتمع، واحترام الفوارق وقبول الأشخاص ذوي الإعاقة كجزء من التنوع البشري والطبيعة البشرية، وتكافؤ الفرص ، وإمكانية الوصول، والمساواة بين الرجل والمرأة، واحترام القدرات المتطورة للأطفال ذوي الإعاقة واحترام حقهم في الحفاظ علي هويتهم" .وعلي الرغم من توافر الأدوات القانونية لدعم حقوق المعوقين الفلسطينيين ،إلا أنه لا تزال هناك العديد من المعيقات الموضوعية كالحصار وعدم توافر مناخ سياسي ملائم يدعم ويعمل هذه القوانين .هذا الأمر يبرز ضرورة استمرار العمل بجدية نحو تفعيل وحماية حقوق المعوقين الفلسطينيين،وإدماج الاتفاقية الدولية المذكورة في القوانين والتشريعات الفلسطينية.لذا نطالب نحن المؤسسات الأهلية كافة المؤسسات الحكومية والأهلية الوطنية والدولية وجميع شرائح المجتمع بالعمل سويا من اجل دعم وحماية حقوق المعوقين علي المستوي القانوني والعملي ،وتوفير كافة التسهيلات اللازمة من أجل تمكينهم بلعب دورهم الفاعل كمواطنين داخل المجتمع ، وحمايتهم من أي نوع من التمييز والحرمان.
تواقيع المنظمات الأهلية :
جمعية الوفاء الخيرية- جمعية الحق في الحياة- جمعية أطفالنا للصم-الجمعية الوطنية لتأهيل المعوقين- اتحاد لجان الرعاية الصحية- اللجنة البارالمبية الفلسطينية –برنامج غزة للصحة النفسية- جمعية الوداد للتأهيل المجتمعي- اتحاد لجان العمل الصحي- جمعية البريج للتأهيل المجتمعي- جمعية أرض الإنسان الفلسطينية الخيرية - نادي البسمة للمعاقين- مؤسسة فلسطين المستقبل- جمعية مبرة فلسطين- جمعية المغازي للتأهيل الاجتماعي- جمعية بناة فلسطين للتنمية المجتمعية- جمعية رعاية المعوقين- الجمعية الفلسطينية لتأهيل المعاقين- المركز الوطني للتأهيل المجتمعي- جمعية الوليد لمساعدة وتأهيل المعاقين- مركز الأطراف الصناعية وأجهزة الشلل- جمعية المركز الفلسطيني للزراعة الحيوية-الجمعية الفلسطينية للتنمية والإعمار بادر- جمعية المغازي للتأهيل المجتمعي- مؤسسة إنقاذ الطفل .فلسطين- جمعية آفاق جديدة- جمعية بنك الدم المركزي- مؤسسة الاعاقة الدولية Handicap International- جمعية تطوير بيت لاهيا- الجمعية الفلسطينية للإغاثة والتنمية- جمعية الهلال الأحمر لقطاع غزة- جمعية الحياة والأمل- جمعية جباليا للتأهيل- الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين- جمعية إغاثة أطفال فلسطين- جمعية أصدقاء الطفل- جمعية نبراس الأجيال- جمعية بيتنا للتنمية والتطوير المجتمعي- جمعية قرطبة الخيرية- جمعية الفالوجا الخيرية للإغاثة والتنمية والتطوير- المركز العربي للتطوير الزراعي- جمعية الوفاق للإغاثة والتنمية- جمعية المعاقين حركياً- جمعية الأمل لتأهيل المعاقين- جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية- مركز الإرشاد التربوي- جمعية بلسم للتأهيل المجتمعي- اتحاد جمعيات المزارعين الفلسطينيين- مركز شؤون المرأة- جمعية التغريد للثقافة والتنمية والإعمار- بلدية بيت حانون- مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان- جمعية التأهيل والتدريب الاجتماعي بالنصيرات- اتحاد لجان العمل الزراعي- مؤسسة غسان كنفاني-جمعية المرأة العاملة للتنمية

شرطة نابلس تكشف ملابسات سرقة مصاغا ذهبيا من منزل ومحل بقالة


kolonagaza7
نابلس - كشفت مباحث شرطة محافظة نابلس ملابسات سرقة مصاغا ذهبيا يقدر ب 2500 دينارا أردنيا من احد المنازل في بلدة عصيرة الشمالية وذلك قبل ثلاثة اشهر , كما كشفت أيضا ملابسات سرقة مبلغ مالي ( 4500 ) شيكل بالإضافة إلى كمية من بطاقات الهاتف الخلوي من محل بقالة في نفس البلدة قبل أسبوع . وقال المكتب الاعلامي للشرطة الفلسطينية انه تم تشكيل فريق عمل لمتابعة هاتين السرقتين خاصة وانهما تمتا بنفس الاسلوب عبر خلع نافذة المنزل ليلا اثناء مغادرة اصحابها , وكذلك خلع نافذة البقالة ليلا بعد اغلاقها , ولدى جمع المعلومات والبحث والتحري الدقيقين وعمل كشوفات المعاينة والتصويرات الجنائية من قبل فريق العمل , تم حصر الاشتباه لدى شخصين , اعترفا اثناء التحقيق معهما بقيامهما بالسرقتين وقاما بتسليم جزء من المضبوطات للشرطة بعد ان تصرفا في الجزء الاخر . من جهته اشار مدير شرطة محافظة نابلس العقيد رشيد حمدان الى انه سيتم احالة القضية الى النيابة العامة يوم الخميس 4/12/2009 مع توجيه تهمة السرقة المشددة لهما , خلافا لاحكام المادة 404 من قانون العقوبات الاردني رقم 16 لسنة 1960 والتي لا تقل عن ثلاث سنوات , محذرا كل من تسول له نفسه الاقدام على اقتحام المنازل والمحلات ان يعتبر ويرتدع عن ذلك لان مصيره سيكون السجن . واشارالمكتب الإعلامي للشرطة انه سيتم حماية أبناء شعبنا وبكل الطرق سواء على صعيد الأرواح أو الأعراض او الأموال من الخارجين عن القانون .

شرطة السياحة : الحركة السياحية خلا شهر تشرين ثاني المنصرم تشهد ارتفاعا ملحوظا مقارنه مع الأشهر السابقة

kolonagaza7
رام الله - ذكرت الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار في تقريرها الشهري عن شهر لعام 2009 أن عدد السياح الزائرين لمحافظات الوطن الشمالية بلغ ( 280552) سائحا منهم (62850 )من فلسطيني الداخل و(132343) سائحا أجنبيا من جنسيات متعددة وسجل ( 85359) زائر محلي.وقال المكتب الاعلامي للشرطة الفلسطينية انه بلغ إجمالي نزلاء الفنادق.( 67818 ) ليلة فندقية منهم ( 52991 )مقيم اجنبي و(5857) مقيم من فلسطيني الداخل فيما سجل (8970 ) مقيم محلي . واشار التقرير ان أكثر الجنسيات الأجنبية الوافدة للوطن كانت حسب الترتيب: (روسيا , أمريكا, بولندا , ايطاليا , ألمانيا) ، و اكتر الجنسيات مبيتا بفتادق المحافظات هي : ( بولندا, ايطاليا , بريطانيا , روسيا , الهند ) .وحول عدد القضايا المسجلة ذكر المكتب الإعلامي للشرطة أن قضايا امن الائار والحفاظ على التراث الثقافي (53 ) قضية , , تنقيب عن الاثار(23) , ظهورمعالم اثرية (2) ,اجهزة كشف عن المعادن (2) ,حيازة مواد اثرية (7) , تجريف في مواقع اثرية (7) ,اعتداء على موقع اثري (2), تسليم مواد أثريه لدائرة الاثار (2) .وبلغ إجمالي قضايا امن المهن السياحية (34) قضية منها قضايا تسول , العمل بدون ترخيص ,مخالفة شروط الترخيص , شكاوى اصحاب مهن سياحية , تسليم مفقودات وازعاج .وحول تأمين الشرطة للوفود الرسمية قال التقرير انه تم مرافقة (27) وفدا خلال زيارتهم للمحافظات و ضمن المتابعة المستمرة للاماكن السياحية وحرصا على السلامة العامة في كافة المنشأت السياحة والحفاظ على هويتنا الفلسطينية فقد بلغ عدد الجولات للمواقع الاثرية والسياحية ( 194) جولة تفقدية , فيما تابعت شرطة السياحة (131) ورشة عمل اقيمت في فنادق المجافظات .
وختم التقرير أن الحركة السياحية خلا شهر تشرين ثاني المنصرم تشهد ارتفاعا ملحوظا مقارنه مع الأشهر السابقة

مهرجان غزة الدولي للافلام التسجيلية

اضغط وسط الصورة لتكبير الحجم

kolonagaza7

التقى بهيئة القضاء العسكري

kolonagaza7
وفد "التشريعي" برئاسة بحر يزور مجلس القضاء الشرعي
غزة- الدائرة الإعلامية:
زار وفد من المجلس التشريعي الفلسطيني برئاسة الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني المجلس الأعلى للقضاء الشرعي وكان في استقبال الوفد عدد من القضاة ورؤساء المحاكم وفي مقدمتهم الدكتور حسن الجوجو رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، وضم وفد المجلس التشريعي كل من النواب د. يونس الأسطل ود. عاطف عدوان ود. محمد شهاب ود عاطف عدوان والنائب سيد أبو مسامح والنائب جميلة الشنطي إلى جانب مدير عام المجلس التشريعي د. نافذ المدهون.وأوضح د.بحر أن هذه الزيارة تهدف إلى التواصل بين المجلس التشريعي والقضاء الشرعي مؤكدا على استقلالية السلطات ومنها سلطة القضاء الشرعي التي أرست قواعدها في فترة زمنية وجيزة بتقدم وثبات.وثمن د. بحر باسم المجلس التشريعي الفلسطيني الجهود الكبيرة التي بذلها العاملون في مرفأ القضاء الشرعي في إرساء قواعد القضاء الشرعي، داعيا القضاة إلى العمل المستمر لخدمة المجتمع والارتقاء بعمل القضاء الشرعي ليكون نواة لقضاء إسلامي لدول العالم، وحذر د. بحر من مؤامرة دولية كبيرة تحاك ضد المشروع الإسلامي في فلسطين لتصفية القضية الفلسطينية.من جهته ثمن د. الجوجو زيارة وفد المجلس التشريعي للمجلس الأعلى للقضاء الشرعي ملفتا إلى أن هذه الزيارة تمثل خطوة جادة من أجل استقلال السلطات الثلاث على طريق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وأوضح أنه تم إقرار أول هيكلية للقضاء الشرعي وهي المرة الأولى في تاريخ القضاء الشرعي التي يتم فيها إقرار هيكلية تنظيمية تنظم العمل بين الدوائر المختلفة في المجلس الأعلى للقضاء. وقال" عملنا على سد النقص في الأماكن الشاغرة بعد استنكاف عدد من القضاة والموظفين التابعين لسلطة رام الله"، ملفتا إلى أن حكومة رام الله ترفض المعاملات الموقعة من القضاة الجدد.وفي إحصائية للمجلس الأعلى للقضاء الشرعي أكد الجوجو أن العام الماضي شهد أكبر نسبة زواج وأقل نسبة طلاق، مشيرا إلى أن مجلسه سيقوم بعمل دراسة علمية توضح خلفيات وأسباب تلك النسبة النادرة والفريدة على مستوى الوطن العربي رغم الحصار المفروض والمشدد على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، كما استعرض الجوجو لأهم الصعوبات التي تواجه عمل مجلس القضاء الشرعي خاصة صندوق الأيتام داعيا إلى فتح تحقيق في التجاوزات التي تتم في هذا الشأن مبينا أن أموال الصندوق موجودة في رام الله وقيمتها عشرة مليون دولار، كما طالب الجوجو المجلس التشريعي الفلسطيني بإقرار عدد من القوانين التي تحتاجها السلطة القضائية الشرعية في عملها والتي أهمها قانون تشكيل القضاء الشرعي.وفي سياق متصل نظم وفد المجلس التشريعي زيارة برئاسة د. بحر زيارة لهيئة القضاء العسكري في مقر السرايا بغزة، وكان في استقبال الوفد عدد من القضاة العسكريين ورؤساء النيابات وفي مقدمتهم رئيس هيئة القضاء العسكري العقيد أحمد عطا الله.واعتبر د. بحر زيارة وفد "التشريعي" للقضاء العسكري تأتي في إطار تعضيد الجهود المبذولة في ترسيخ هيئة قضاء عسكري تكون نواة للمشروع الإسلامي الكبير، مؤكدا أننا نواجه مؤامرة عالمية لإسقاط مشروعنا الإسلامي في فلسطين، مستدركا" لكن مشروعنا بقي أربع سنوات ومازال مستمرا يعمل وينمو يعزيمة قوية وإرادة كبيرة"، وأكد د. بحر أن المجلس التشريعي يدعم هيئة القضاء العسكري ويقف لجانبه من أجل تكامل العمل القضائي.من جهته عبر العقيد عطاالله عن سعادته وجميع العاملين في هيئة القضاء العسكري، وقال" هذه الزيارة تشعرنا بالثقة والعزيمة في العمل"، مبينا أن القضاء العسكري مهمته محاكمة منتسبي الأجهزة الأمنية في حال أساءوا استخدام السلطة، وأشار إلى أن عدم قيام هيئة القضاء العسكري بدورها الحقيقي في العهد السابق أوصلت إلى حالة الفلتان الأمني الذي انتشر في عهد حكم حركة فتح، وشدد عطا الله على أن المحكمة العسكرية تعطي الحق الكامل للمتهم في الدفاع عن نفسه وإحضار الشهود.وبين أن القضاء العسكري أنجز العديد من القضايا عبر عدة محاكم تابعة لهيئة القضاء العسكري منها المحكمة العسكرية الدائمة والتي تنظر في الجنح والجنايات، ومحكمة عسكرية خاصة تنظر في قضايا أصحاب الرتب السامية.كما استعرض العقيد عطا الله لبعض الصعوبات التي تواجه عمل القضاء العسكري أهمها عدم مساواة القضاء العسكري بالقضاء المدني والشرعي من حيث الرواتب والمكافئات، إضافة إلى عدم توفر مبنى مناسب للعمل خاصة بعد هدم مبنى القضاء العسكري في مقر السرايا الحكومي إثر قصف واستهدف المقر أثناء الحرب الأخيرة على القطاع، كما لفت إلى صعوبة في تبليغ الشهود والوصول إليهم لتبليغهم. بدوره أكد د. بحر على مشروعية مطالب هيئة القضاء العسكري معتبرا أنها حقوق لابد من توافرها، ووعد بوقوف المجلس التشريعي والعمل السريع من أجل تلبيتها.

دعوة لحضور مهرجان غزة الدولي للأفلام التسجيلية

kolonagaza7
اضغط وسط الصورة لتكبير حجمها

kolonagaza7

الدفاع المدني يحذر ربات المنازل من مغبة التعامل الخاطئ مع حرائق اسطوانات الغاز

kolonagaza7
الخليل 2-12-2009 : أصدرت مديرية الدفاع المدني بالخليل بيانأ حذرت فيه ربات المنازل من ممارسة الإجراءات الخاطئة التي قد تلحق تداعيات خطيرة جراء إشتعال النيران في إسطوانات الغاز المنزلي نتيجة تسرب الغاز منها او من الخراطيم الموصلة لها .جاء ذلك البيان بناءاً على تدخل طواقم الإطفاء لمركز دفاع مدني دورا إثر تلقيها بلاغ عن إشتعال النار بإسطوانة غاز في منزل المواطن (ف،م) من بلدة دورا قضاء الخليل ، والتي قامت على إثرها صاحبة المنزل بحمل الإسطوانة وهي مشتعلة من داخل المنزل ووضعها خارج الباب الرئيسي .ومع الإفصاح من مدير طاقم الإطفاء عن أسباب وملابسات الحادث تبين أنه لم يتم توصيل منظم الغاز بالإسطوانة بطريقة صحيحة مما أدى الى تسرب الغاز واشتعالها بعد إستعمال الفرن (الطباخ) للطهي ، وقد عمل الطاقم على إطفاء الإسطوانة المشتعلة وتفقد المحيط التي اشتعلت فيه الإسطوانة زيادة في الأمان .وقد نوهت مديرية دفاع مدني الخليل في البيان أن على ربات المنازل ضرورة ضبط النفس مع التواصل السريع مع رقم طوارئ الدفاع المدني لأخذ الإرشاد الصحيح حتى وصول الطاقم ، وكما وضح أيضاً كيفية تعامل ربات المنازل وعمل بعض الإجراءات السريعة في مثل هذة الحوادث من عدم الإقتراب من الإسطوانة وهي مشتعلة مع إغراق بطانية بالماء وتغطية الإسطوانة بالكامل .

أريحا: وفد من رئاسة الاتحاد الأوروبي يزور كلية الشرطة


kolonagaza7
أريحا - زار كلية الشرطة في أريحا اليوم 2-12-2009 وفد من رئاسة الاتحاد الأوروبي في بروكسل يضم 30 دبلوماسياً ، بالإضافة إلى عدد من ضباط بعثة الشرطة الأوروبية في فلسطين .وذكر تقرير للمكتب الإعلامي للشرطة أن الزيارة تهدف للإطلاع على برامج الكلية من المشاريع التي تنفذ بتمويل أوروبي ، بالإضافة للاستماع لتقرير من مكتب الأمم المتحدة لتنمية المشاريع (unops) حول سير العمل في الإنشاءات الأخيرة في الكلية .واستقبل الوفد مساعد مدير عام الشرطة للعمليات والتدريب العميد ركن ماجد الهواري ، ومدير الكلية المقدم زاهر صباح ، حيث رحب بالحضور وقدم لهم شرحاً عن الاستراتيجية العامة للتدريب في المرحلة القادمة ، ومشيداً بالدور الهام الذي تقوم به المجموعة الاوروبية في دعم الشرطة والمؤسسات والادارات التابعة لها عبر العديد من برامجها ، وبالتنسيق مع بعثة الشرطة الاوروبية في فلسطين.وقد استعرض الرائد عمر بني منيه نائب مدير الكلية سياسة تطوير المناهج التدريبية والتي تتم وفق اسس علمية اكاديمية ممنهجة , كما قدم ملازم اول جاد العمور من المكتب الاعلامي للشرطة عرضاً مصوراً عن مراحل تطور الكلية ، وعن البرامج التدريبية التي تنفذها ، بالاضافة الى أعداد الخريجين والدورات التخصصية التي تتم بمساعدة من الدول الاوروبية والصديقة ، وتلك التي تقوم بها الكلية بمهارات المدربين وضباط الشرطة الفلسطينية المؤهلين .وتجول الوفد في مرافق الكلية الحالية ، كما شاهدوا اعمال البناء والتي تنفذ من قبل العديد من المقاولين المحليين وبإشراف مهندسين من كلا الطرفين الاوروبي والفلسطيني ، ومن المتوقع أن تكون الكلية جاهزة بمرافقها الجديدة في غضون سنتين .

أوكرانيا ليست غزة

kolonagaza7
ترجمة / توفيق أبو شومر /أريج الثقافات
إسرائيل تسرق 2500 ألف طفل أوكراني
هارتس 3/12/2009
اتهم فيلسوف وكاتب وبروفسور أكاديمي في مؤتمربسيدو في كييف منذ خمسة أيام اتهم إسرائيل بأنها سرقت خمسة وعشرين ألف طفل أوكراني خلال سنتين لغرض بيع أعضائهم البشرية .
وهذه هي آخر موجات اللاسامية في أكرانيا ، بعد قصة صحيفة أفتون بلادت السويدية التي كتبها الصحفي بوستروم عن سرقة أعضاء الفلسطينيين من قبل الجيش الإسرائيلي .
وقد أصبحت ظاهرة اللاسامية جزءا من معركة الانتخابات في أوكرانيا ، فبعض المرشحين يعودون لأصول يهودية .
سرد فايسلوف غودن في المؤتمر الذي حضره ثلاثمائة مدعو في كييف قصة رجل عقيم يبحث عن 15 طفلا تم تبنيهم في إسرائيل ، وقال غودن :
إن المراكز الطبية الإسرائيلية قد سرقت الأطفال لغرض استعمالهم كقطع غيار !
ونشر عضوان من الحركة اليمينية السلافية كتابا، يتهم اليهود بأنهم كانوا سبب المجاعة في أكرانيا عام 1930 .
تظاهر عدد من الأكرانيين أمام السفارة الإسرائيلية في كييف يوم أول أمس الثلاثاء 1/12/2009 للاحتجاج ضد الرسالة التي قدمها 26 عضو كنيست يدينون فيها ظاهرة اللاسامية في حملة المرشح للرئاسة سيرجي راتشيوناك ورددوا :
"أوكرانيا ليست غزة "
وكانت رسالة أعضاء الكنيست قد أرسلت إلى القادة ألأوكرانيين الشهر الماضي .
وهناك خشية من انتشار اللاسامية في أوكرانيا ، وقد وصلت إلى قمة الهرم السياسي .
قال رئيس بلدية أزغورد المرشح للرئاسة :
" اليهود سرقوا الممتلكات الألمانية ".
وحذر الأوكرانيين من أن هذه السرقة ستتكرر في أوكرانيا

عن الإسلاميين والعلمانيين العرب (1)

kolonagaza7
صبحي غندور*
هناك انقسام في المجتمعات العربية والإسلامية بين تيّارين أو منهجين فكريين؛ أحدهما يدعو لمقولة "العلمانية"، والآخر إلى الأخذ بالمنهج "الإسلامي". وكلٌّ من أصحاب المدرستين يحاول الربط بين منهجه وبين سمات إيجابية أخرى حدثت أو تحدث في المجتمع لكن لا علاقة لها في الأصل بالمنهج الفكري نفسه. فالتيّار "العلماني" يعتبر معارك التحرّر القومي ضدّ الاستعمار في القرن العشرين، وكذلك معارك العدالة الاجتماعية، وكأنّها منجزات للتيار الفكري العلماني، بينما نجد على الطرف الآخر من يعتبر مثلاً ظاهرة المقاومة الآن بمثابة انتصار للمنهج الفكري الإسلامي.
أعتقد أنّ في الحالتين ظلماً للحقيقة. فقضايا التحرّر والهُويّة القومية والعدالة الاجتماعية ومقاومة الاحتلال ومحاربة الظلم أينما كان وكيفما كان، هي كلّها قضايا إنسانية عامة لا ترتبط بمنهج فكري محدّد. فلا الدين يتعارض مع هذه القضايا ولا الابتعاد عنه يعني تخلّياً عنها. وهناك أمثلة عديدة عن مجتمعات كافحت من أجل هذه القضايا لكن اختلفت دوافعها الفكرية ونظرتها لدور الدين في الحياة.
إذن، أساس الخلاف بين التيّارين "العلماني" و"الإسلامي" هو فكري محض ولا يجوز إلحاق القضايا السياسية بطبيعة هذا الخلاف. فالهُوية الوطنية أو القومية مثلاً أصبحت ضحية لهذا الخلاف بين التيّارين في المنطقة العربية بينما لا تتناقض إطلاقاً الهُوية الثقافية للشعوب مع معتقداتها الدينية. كذلك هو أسلوب المقاومة ضدّ المحتل أو المستعمر حيث هو وسيلة تحرّر استخدمتها قوى مختلفة الألوان والمناهج الفكرية.
إنّ العكس هو المفروض أن يحدث بين التيارين "الإسلامي" و"العلماني"، أي أن يبقى الاختلاف قائماً في المسألة الفكرية وأن يتمّ البحث عن المشترك من القضايا الوطنية والاجتماعية. فالاحتلال الإسرائيلي مثلاً لم ولا يميز بين التيارين في الأراضي المحتلة، إذ المستهدف هو الفلسطيني إن كان من هذا الدين أو ذاك، أو إن كان "علمانياً" أو "إسلامياً". الأمر نفسه ينطبق على القضايا الاجتماعية حيث لا دين أو لون فكري للفقر أو للظلم الاجتماعي.
أمّا الاختلاف على الجانب الفكري فهو ظاهرة صحيّة إذا حصلت في مجتمعات تصون التعدّدية الفكرية والسياسية وتسمح بالتداول السلمي للسلطة وباحترام وجود ودور "الرأي الآخر". وهي مواصفات وشروط لمجتمعات تعتمد الحياة السياسية الديمقراطية، وتكون مرجعيتها هي القوانين والدساتير المجمَع على الالتزام بها بين كلّ الأطراف. فلا ينقلب طرف على الآخرين وحقوقهم أو على الدستور ذاته لمجرّد الوصول إلى الحكم. هكذا هو حال التجربة التركية الآن، كما هي ظاهرة الأحزاب الدينية في المجتمعات الأوروبية العلمانية.
لكن من الأمور المهمّ التوقف عندها هو حال الخلط الفكري والسياسي الذي يحدث في المجتمعات العربية بين أتباع كلٍّ من الفريقين "العلماني" و"الديني"، كما هو أيضاً التخبّط أحياناً في استخدام المفاهيم والمصطلحات .
إنّ تعبير "العلمانية" لا يعني مطلقاً الارتباط مع كلمة العلم، ففي "المنجد اللغوي العربي" نجد أن أساس التعبير هو "العامي غير الإكليركي" الذي قد يكون فلاحاً أو طبيباً، وقد يكون أمّياً أو متعلماً. ولم تكن العلمانية في نشأتها الأساسية بأوروبا فكرة مضادّة للدين، بل يمكن اعتبار العلمانية كمذهب ديني جديد دخل على المسيحية الأوروربية ونشأ معها ولم يدخل التجارب الإنسانية إلا بها.
فقد ارتبطت نشأة العلمانية بصراع بين مؤسسة دينية كاثوليكية أوروبية احتكرت كل شؤون الدين والدنيا، وبين مؤسسات غير دينية نامية رافقت نشوء الدول والقوميات في أوروبا. ولم تكن العلمانية الأوروبية دعوة إلى الكفر بالدين، بل كانت ركناً في نظام شامل متكامل للحياة الدنيا، وكانت محصّلة عوامل سادت في أوروبا نحو سبعة قرون امتزجت فيها الثورة على استبداد الكنيسة أيام الأمراء والإقطاع، ثم على تدخّل الكنيسة أيام الثورة الصناعية، وانتهت إلى الجمع بين العلمانية تجاه الدين، وبين الفكر الليبرالي الرأسمالي تجاه الدولة والاقتصاد.
وكانت العلمانية الأوروبية تعني عزل الدولة عن سلطة الكنيسة وليس عن الدين، وكانت تعني استمرارية لحركة التنوير والنهضة (التي بدأها مارتن لوثر في أوائل القرن السادس عشر)، كما كانت تعني استخدام العقل وعدم القبول بقدسية كل ما تقوم به الكنيسة.
لقد كان جوهر "حركة التنوير الأوروبي" هو الثقة في مقدرة العقل على إدراك الحقيقة.. وهو جوهر نثرت بذوره في أوروبا جماعة من الدارسين يسمّونها (المدرسة الرشدية) نسبة إلى الفيلسوف العربي المسلم ابن رشد (توفي 1198).
ثم ظهرت في القرن العشرين الأنظمة العلمانية اللادينية وهي التي ارتبطت بالفلسفة الماركسية - اللينينية والتي اعتبرت أنّ "الدين هو أفيون الشعوب".
وبينما ارتبطت التجربة العلمانية الغربية، الفاصلة للدين عن الدولة وغير الرافضة للدين المسيحي، بأنظمة حكم ذات نمط ديمقراطي في الداخل وتوجّه استعماري للشعوب الأخرى، وعلى أساس مصالح اقتصادية فرضتها الثورة الصناعية في أوروبا وحاجتها لأسواق ولمصادر خام.. فإنّ العلمانية الشيوعية، كانت ذات سمة ديكتاتورية وفاصلة للدين عن المجتمع (وليس عن الدولة فقط) وكانت رافضة لكلِّ الأديان، وارتبطت بحركات وأحزاب ذات توجّهات معادية للدين والقومية معاً.
إذن، ليس هناك نموذج تطبيقي واحد لمصطلح "العلمانية"، بل حتّى في الدائرة الغربية الديمقراطية نجد اختلافاً في المفهوم وفي التطبيق بين العلمانية الأوروبية والعلمانية الأميركية.
إنَّ "العلمانية الأميركية" لا تفصل الدين عن الدولة كلّياً، كما هو الحال مثلاً في فرنسا وتجارب أوروبية أخرى، ولا يجد الرئيس الأميركي (أي رئيس) حرجاً في الذهاب أسبوعياً للكنيسة من أجل الصلاة، بينما لا يُتصوّر قبول ذلك في بعض التجارب العلمانية الأوروبية.
العلمانية الأميركية تشجّع على الإيمان الديني ولا تحاربه، وتقوم المؤسسات الحكومية بدعم المراكز والمؤسسات الدينية (وبعضها إسلامي) وتتمّ الصلاة في مؤسسات حكومية وتشريعية بشكلٍ مشابه تماماً لما يحصل في كثير من البلدان العربية والإسلامية. وحقوق الناس في ممارسة شعائرهم الدينية (بما في ذلك مسائل الشكل واللباس) هي مصونة بحكم القانون. وهذا أمر لا توفّره مثلاً التجربة العلمانية الفرنسية أو حتّى التركية.
فالعلمانية، في التجربة الأميركية، هي لضمان حقوق كل الطوائف والأديان ولمنع هيمنة إحداها على الأخرى، بينما تمّ استخدام العلمانية في تجارب عالمية أخرى للحدِّ من دور رجال الدين في المجتمع، كما في التجارب الأوروبية، أو للحدِّ من دور الدين عموماً في حياة الناس، كما كانت عليه التجارب الشيوعية. بالمحصّلة، ليس هناك "علمانية عالمية واحدة" لقبولها أو رفضها. فالعلمانية أيضاً أصبحت مدارس مختلفة.
وللحديث صلة في مقال الأسبوع القادم.
*(مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن

الشرطة تفض شجارا عائلي وتوقف 11 متهم في رام الله

kolonagaza7
رام الله – فضت شرطة محافظة رام الله مساء أمس شجارا عائلي كبير وقع في بلدة كفر عين شمال غرب مدينة رام الله بين عائلتين . وذكر تقرير المكتب الإعلامي للشرطة الفلسطينية انه ورد إشارة إلى غرفة العمليات عن وقوع شجار في البلدة المذكورة و على الفور تم تحريك قوة من شرطة دير غسانة وقوة من المباحث والشرطة الخاصة إلى المكان وتمكنت من السيطرة على الشجار وتوقيف 11 متهما من المتسببين بالشجار، و نتج عنه إصابة 5 أشخاص إصابة احدهم متوسطة وتم نقل المصابين إلى مستشفى سلفيت ورام الله الحكومي وأكد المكتب الإعلامي انه سيتم تحويل جميع المتهمين للنيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم كما ناشد المكتب الإعلامي المواطنين بضرورة الإبلاغ عن أي معلومة يتم معرفتها تساعد رجال الشرطة للحفاظ على حياة المواطنين وممتلكاتهم.

وزير الاتصالات الفلسطيني يهنيء نظيره الإماراتي باليوم الوطني لدولة الإمارات

kolonagaza7
بعث وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني د. م. يوسف المنسي ببرقية تهنئة من نظيره الإماراتي رئيس الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات الإماراتية المهندس محمد بن احمد القمري هنأه فيها وشعب الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بمناسبة احتفال بلاده باليوم الوطني الثامن والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يصادف الثاني من كانون أول من كل عام .وتمنى الوزير المنسي لدولة الإمارات العربية الشقيقة استمرار التقدم والنماء والازدهار وان تستمر في دورها الريادي العربي الإنساني مثمنا الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات الشقيقة تحت رعاية رئيسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد في دعم ومساندة شعبنا على كافة الصعد السياسية والمادية والتنموية .
دائرة العلاقات العامة والإعلام

الأسرى للدراسات : التهديد بالإضراب لمدة أبعة أيام متتالية فى سجن هداريم رداً على حملة التفتيش الأخيرة


kolonagaza7
أكد الأسرى في سجن هداريم لمركز الأسرى للدراسات أنهم بصدد التباحث بدخول خطوات نضالية كالاضراب لمدة أربعة أيام متتالية رداً على حملة التفتيش الأخيرة التى قامت بها فرقة تسمى " وحدة درور " الخاصة ، والتي اقتحمت قبل أيام سجن هداريم الساعة الثالثة صباحاً وانتهت من التفتيش فيه الساعة 11.5 ظهراً .وأكد الأسرى أن هذه الوحدة قامت بإغلاق القسم وقيدت أيادي 33 أسير متواجدين فى 11 غرفة صغيرة فى القسم وقامت بتفتيشهم بشكل عاري ، وخلال التفتيش عبثوا بكل ممتلكات الأسرى وقاموا بقص الأبراش الخشب " الأسرة " وركبوا بعضها حديد ، وقاموا باستبدال الخزن الخشبية إلى معدنية وأنزلوا كلا من الأسرى " أحمد البرغوثى وناصر عبيات وعمار مرضى " إلى زنازين انفرادية بحجة ضبط جهاز خلوي فى غرفتهم ، وتهدد الإدارة بتغيير كافة الأبراش فى القسم إلى حديد مما يؤثر الأسرى لعلوها وعدم أريحيتها وعلى صحتهم بسبب البرد الشديد .هذا وأكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن إدارة مصلحة السجون قامت بتدريب وحدات خاصة لمواجهة الأسرى عند أى خطوة من جانبهم للحفاظ على انجازاتهم ، ومن هذه الوحدات ما يسمى بوحدة ناحشون وأخرى أكثر همجية وانتهاك وتدريب ومعدات تسمى وحدة متسادا والتى تحمل سلاح قاتل وخطير أودى بحياة الأسير محمد الأشقر فى سجن النقب " وثالثة كالتى اقتحمت سجن هداريم والمعنية بالبحث عن السموم فى السجون المدنية وتسمى وحدة درور " الخاصة .وأضاف حمدونة أن بعض هذه الفرق تقتحم غرف الأسرى ليلاً ، وتدخل مقنعة ومسلحة وتمارس الإرهاب فى الصراخ والقيود والضرب ومصادرة الممتلكات الخاصة تصل لألبوم الصور العائلي والأوراق والرسائل من الأهل والممتلكات وتخلط محتويات الغرفة على بعضها فتنثر السكر وتصب الزيت على الملابس وتخلط الحابل بالنابل .هذا وطالب حمدونة الصحفيين والسياسيين والحقوقيين ووسائل الإعلام " المسموعة والمقروءة والمشاهدة " تسليط الضوء على هذا الجانب المهم والخطير من حياة الأسرى ومعاناتهم فى هذا الجانب .

الشرطة وإتحاد المعاقين يطلقان مشروع" الأيادي البيضاء" لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة


kolonagaza7
أريحا - بدأت شرطة محافظة أريحا والأغوار اليوم 3-12-2009 بتنفيذ مشروع اجتماعي بالتعاون مع الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين فرع أريحا ، ويشرف عليه قسم العلاقات العامة والأعلام في الشرطة ، ويأتي بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإعاقة والذي يصادف اليوم.وذكر تقرير للمكتب الإعلامي للشرطة أن هذا المشروع يهدف لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم بالمجتمع ، وعن طريق إشراكهم بالعديد من واجبات وفعاليات الشرطة الميدانية ، ولتعريفهم بالقوانين والإجراءات التي تتبعها الشرطة مع ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم من المواطنين .وأضاف التقرير أن المشروع سيستمر في الأسابيع القادمة ، وستطلق فعاليات مشتركة جديدة، وسيتم تنظيم زيارات ميدانية الى الكثير من مواقع الشرطة واداراتها مثل المرور والمباحث ومكافحة المخدرات ، والاطلاع على الدور الذي تقوم به الشرطة في خدمة المواطنين وتقديم يد العون والمساعدة لهم .ورافقت دوريات ومنتسبي شرطة المرور اليوم عدداً من المشاركين بالبرنامج حيث فحصوا العديد من المركبات ، واستمعوا لشرح عن قوانين المرور، كما ساعدوا رجال الشرطة في تنظيم حركة السير على الدوار الرئيسي في مدينة اريحا .وقال المكتب الاعلامي للشرطة الفلسطينية ان هذا البرنامج يأتي في اطار الدور المجتمعي للشرطة ، ولتعريف المواطنين في الميدان بهذه الشريحة من المجتمع والموجودة بيننا ، وحتى يشعروا أنهم مثلنا ، لهم حقوق عليا ، نحترمها ونكفلها لهم ، وبمساعدة المؤسسات العامة والخاصة".وقال مدير شرطة محافظة اريحا " اننا فضلنا تسمية هذا المشروع "بالايادي البيضاء "لاننا نمد أيدينا دائما لكافة المواطنين وخدمة لهم في اطار القانون والنطام ".بدوره قال رئيس اتحاد المعاقين في اريحا علي علا " اننا سعداء جدا لوجونا اليوم في الشارع ، وجنباّ الى جنب مع رجال الشرطة الذين نحترمهم ، ونتقدم بالشكر لقيادة الشرطة ممثلة باللواء حازم عطاالله*والاخوة في شرطة اريحا والعلاقات العامة على هذه اللفته الكريمة ، واهتمامهم الكبير بنا ، وخاصة أنهم ساعدونا في برامج عديدة العام الماضي".ونوه علا ُعلى ان عدد ذوي الاعاقه في فلسطين تجاوز 108 الاف مواطن هذا العام ، وذلك حسب الاحصائيات الرسمية وهم يشكلون 3,5 % من المجتمع ، وأن القوانين الفلسطينية تلزم المؤسسات العامة بإن يتم دمج 5% من ذوي الاعاقة في اطار القوى العاملة لديها .

وزارة المواصلات تقوم ببيع وتكهين عدد من المركبات بالمزاد بالظرف المختوم

kolonagaza7
غزة- الدائرة الإعلامية
اجتمعت اللجنة المختصة ببيع وتكهين المركبات الحكومية لمزاد رقم (11-3/2009) بالظرف المختوم بحضور رئيس اللجنة م. عدنان أبو عودة وعضوية كلاً من أ. خليل أبو عفش وأ. وسام العكة مندوب لوزارة المالية وأ. طلال القرشلي وم. محمد أبو شعبان من وزارة المواصلات ، وقد قامت اللجنة بفتح صندوق المظاريف بحضور سبع وعشرون مزاوداً من أصل 31 مشتري لكراسة المزاد ، وقامت اللجنة بترقيم المظاريف وفتح كل مظروف بشكل منفرد والتأكد من استيفاء الشروط وقراءة الأسعار بشكل علني وتم استبعاد ثلاث متقدمين نطراً لعدم استيفاء قيمة التأمين المدفوعة من قبلهم وتم تأجيل وبيع عدد من المركبات الحكومية لانخفاض قيمة المبلغ المدفوع مقارنة مع القيمة التقديرية لها ، وبعد الانتهاء من فتح المظاريف وتوزيعها في النموذج المخصص تم ترسية المركبات الحكومية المراد بيعها على المواطنين المتقدمين لها وفق الشروط المطلوبة لدى الوزارة.

الإحصاء الفلسطيني يصدر تقريراً حول بيئة مراكز الرعاية الصحية للعام 2009

kolonagaza7
مراكز الرعاية الصحية في الأراضي الفلسطينية شهرياً تستهلك 208 ألف متر مكعب من المياه وتنتج 1,202 طن من النفايات الطبية.
أصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تقريراً إحصائياً حول البيئة في القطاع الصحي للعام 2009، تناول فيه بيانات إحصائية حول استهلاك المياه من قبل مراكز الرعاية الصحية ومصادرها، وإدارة مراكز الرعاية الصحية للنفايات الصلبة، وللمياه العادمة الناتجة عنها. ويأتي هذا الإصدار ضمن الجهد الذي يبذله الجهاز في إصدار سلسلة من التقارير الإحصائية المختصة في مجال البيئة في الأراضي الفلسطينية، وفقا للخطة التي وضعها الجهاز لهذا الموضوع، كما تسعى هذه السلسلة إلى توفير البيانات اللازمة لوصف بيئة مختلف القطاعات الفلسطينية، وإبراز الوضع الحالي لإدارة البيئة في هذه القطاعات والتي تؤثر على مختلف عناصر المجتمع الفلسطيني. أشارت النتائج إلى أن المعدل الشهري لكمية المياه المستهلكة من قبل مراكز الرعاية الصحية في الأراضي الفلسطينية في العام 2009 قدر بحوالي 208 ألف متر مكعب شهريا،ً موزعة بواقع 132.9 ألف متراً مكعباً شهرياً في الضفة الغربية، بينما قدرت بحوالي 75.1 ألف متر مكعباً شهرياً في قطاع غزة. يقدر المعدل الشهري لكمية النفايات الصلبة الناتجة عن مراكز الرعاية الصحية في العام 2009 بحوالي 1,202 طناً منها 472 طناً في الضفة الغربية بينما قدرت بحوالي 730 طناً شهريا في قطاع غزة. بينت النتائج أن 96.6% من مراكز الرعاية الصحية في الأراضي الفلسطينية تحصل على المياه للاستهلاك من شبكة المياه العامة، بواقع 96.1% في الضفة الغربية و98.9% في قطاع غزة. أشارت البيانات إلى أن 61.1% من مراكز الرعاية الصحية في الأراضي الفلسطينية في العام 2009 تتخلص من مياهها العادمة بواسطة شبكة صرف صحي عامة، وأن 13.9% تتخلص من مياهها العادمة بواسطة حفر صماء، مقابل 24.9% من مركز الرعاية الصحية تتخلص من مياهها العادمة بواسطة حفر امتصاصية. أظهرت النتائج أن الهيئة المحلية تقوم بنقل النفايات الطبية إلى مكان التخلص النهائي في 83.5% من مراكز الرعاية الصحية. كما أشارت النتائج إلى أن مكان التخلص النهائي للنفايات بالنسبة لـ 77.5% من مراكز الرعاية الصحية هو مكب تابع للهيئة المحلية، و19.1% من المراكز تنقل نفاياتها الطبية إلى مكب خاص، بينما 0.5% من مراكز الرعاية الصحية تقوم بإلقائها بشكل عشوائي.

ممثلاً عن الحكومة الفلسطينية

kolonagaza7
العيسوي يستقبل الدفعة الأولى من حجاج بيت الله الحرام
غزة- الدائرة الإعلامية 3/12/2009
استقبل رئيس مجلس إدارة هيئة المعابر وزير النقل والمواصلات د.م أسامة العيسوي وأعضاء مجلس الإدارة ووكيل وزارة المالية المساعد محمد جادالله ووكيل وزارة الداخلية كامل أبو ماضي الدفعة الأولى من حجاج بيت الله الحرام في معبر رفح ليلة أمس حيث هنأ معالي الوزير الحجاج بسلامة عودتهم وقدم لهم التهنئة الحارة باسم الحكومة الفلسطينية ، واطلع العيسوي على حجم التسهيلات المقدمة للحجاج من قبل إدارة المعبر والسرعة في إنجاز العمل من قبل الموظفين وكان على رأس الحجاج الوافدين د.غازي حمد رئيس هيئة المعابر وقد جاء بالدفعة الأولى ليكون على رأس عمله في تأمين دخول الحجاج عبر معبر رفح ، وقد توالت الوفود المهنئة لعودة الحجاج وكان هناك وفدا طبياً من وزارة الصحة لفحص الحجاج القادمين والتأكد من سلامتهم وخلوهم من الأمراض وخاصة مرض انفلونزا الخنازير .

استمرار مسلسل الإرهاب صدمة همجية ومرعبة

kolonagaza7
مهند العراوي
حلقة جديدة من مسلسل الرعب الصهيوني المتواصل وجريمة بشعة ونكراء بحق شعبنا الفلسطيني، صورة هزت ضمير العالم بما فيها من حقد وسادية، وإصرار على القتل بطريقة بربرية لا يمكن وصفها إلا أنها خرجت من قواميس دراكولا وكل السفاحين المجرمين.ذلك المستوطن الحاقد والمجرم وهو يدوس بسيارته مرة ومرة ذهاباً وإياباً على جسد الشاب الفلسطيني الجريح/وسيم مَسْوَدة وفي حضور الأمن والإسعاف والعشرات من قوات الإحتلال والجميع يتفرج على هذا المشهد ببلادة وبرود بل إنهم يفسحوا له الطريق ولا يحاولون منعه ويتركون الشاب تحت عجلات السيارة ويقومون بإخراج المستوطن دون أي إهانة أو بوادر إعتقال، بل ويسرحونه بعد ذلك إلى منزله تحت ما يسمى الإقامة المنزلية، كم أفلت من عدسات الكاميرا صور إرهابية ومجرمة ونازية مارسها الصهاينة ضد شعب يدافع عن حقه المشروع في إسترداد أرضه وحريته ومقدساته؟ إن ما عرضته وسائل الإعلام المختلفة لهذه الصورة المؤلمة والتي حركت في الجميع مشاعر الغيظ والكمد والأسى لتظهر للعالم الحر ما تمارسه قوات الإحتلال الباغية وعصابات المستوطنين المجرمة من وسائل قمعية وأساليب همجية لا تمت للإنسانية وحقوق الإنسان بصلة.لذلك فإننا في وزارة الثقافة باسم كل فلسطيني ندعو المولى عز وجل أن يمن بالشفاء العاجل للمصاب الضحية وسيم مسودة وإذ نستنكر وبكل قوة هذه الممارسات الجبانة فإننا ندعو كل المنظمات الحقوقية والإنسانية وكل الجهات القانونية لأخذ دورها في معاقبة الجاني وإدانته وتقديمه للمحاكمة والعدالة الدولية.وندعو كذلك جميع وسائل الإعلام إلى فضح هذه الجريمة النكراء والقيام بدورها في الكشف عن مسلسل جرائم الإحتلال الصهيوني.

امحافظ القدس الحسيني: ذوي الإعاقة شريحة هامة من مجتمعنا

kolonagaza7
أكد محافظ القدس الشريف المهندس عدنان الحسيني أهمية العناية والاهتمام بشريحة المعاقين الفلسطينيين في دمجهم في المجتمع والعناية باهتماماتهم ونشاطاتهم وقضاياهم , مشيدا بالدور الهام والمميز لهذه الشريحة ومطالبا إياهم بالمزيد من الجهد في مسيرتهم الإنسانية. وأكد المحافظ دعمه الكامل لهم ولمشاريعهم وفعالياتهم مطالبا فئات المجتمع العمل على رفع دورهم الجماهيري خاصة وجود عدد كبير من المصابين والجرحى والعمل على إيجاد حياة كريمة لهم.وأكد الحسيني بضرورة توفير فرص عمل لهم في القطاعات العامة والخاصة والعمل على رفع المستوى الأكاديمي لهم وتوفير منح دراسية للمبدعين منهم في الكليات والجامعات , منوها بان عدد أصحاب ذوي الإعاقة في فلسطين تجاوز 200الف مواطن هذا العام ، وذلك حسب الإحصائيات الرسمية وهم يشكلون 5,3 % من المجتمع وهي من أعلى النسب في العالم ،وتؤثر على مجتمعنا بنسبة إجمالية 30%(من المتأثرين مباشرة - أسرة المعاق)وأن القوانين الفلسطينية تلزم المؤسسات العامة بأن يتم دمج 5% من ذوي الإعاقة في إطار القوى العاملة لديها .كما أشاد المحافظ بكافة الجمعيات والمؤسسات التي ترعى وتساند أصحاب ذوي الإعاقة والاهتمام بهذه الشريحة من المجتمع والموجودة بيننا، وحتى يشعروا أنهم مثلنا ، لهم حقوق نحترمها ونكفلها لهم ، وبمساعدة المؤسسات العامة والخاصة.

تنفيذ أيام تطوعية في الزبابدة ومسلية


kolonagaza7
الزبابدة – رامي دعيبس
بدأ مجموعة من شباب بلدة الزبابدة بحملة تطوعية في أحياء البلدة ضمن مشروع يقومون بتنفيذه بتمويل من جمعية الكتاب المقدس الفلسطينية ودعم بلدية الزبابدة والكنائس المختلفة في البلدة تشمل لعدة أيام.وبدأ أول يوم بتنفيذ حملة دهان للجدران في وسط البلدة باللون الأبيض وتنظيف حجارة الأسوار والمنازل المحيطة في منطقة وسط البلد ويليها مرحلة تنظيف المقابر ومن ثم تأهيل الدوار الرئيس وسط البلد.وقد قدم فكتور خضر اسعيد رئيس بلدية الزبابدة الشكر والتقدير لهذه الخطوة التي أقدم عليها عدد من أبناء البلدة وشاكرا جمعية الكتاب المقدس لهذه اللفتة مؤكدا على دعم البلدية لهذا المشروع ووضع كل إمكانياتها في إنجاح فكرة العمل التطوعي وإحيائه من جديد في نفوس المواطنين لما له من أهمية في الرقي والبناء في البلدة.بدوره فقد أكد عيسى النجار مدير جمعية الكتاب المقدس أن فكرة هذا المشروع جاءت بعد لقاءات وورش عمل مختلفة لتحديد الأولوية في الاحتياج للبلدة وتأكيدا على إعادة إحياء فكرة العمل التطوعي في مواطني هذه البلدات ومؤكدا أن الجمعية هي مؤسسة خدماتية تعمل من اجل خدمة المواطن وتلبية احتياجاته بالدرجة الأولى.من جانبه فقد قدم الأب نضال قنزوعة راعي طائفة اللاتين في الزبابدة الشكر لجمعية الكتاب المقدس على هذا المشروع خاصة انه يأتي في مرحلة الاستعداد للاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة في البلدة ومتمنيا الاستمرار في التعاون ما بين الزبابدة وجمعية الكتاب المقدس في المستقبل لما فيه المصلحة العامة للبلدة والمواطنين.وستنفذ الجمعية أيضا حملة مشابهه في قرية مسلية المجاورة بمشاركة مجموعة من شباب القرية سيعملون تنظيم حملة تنظيف للأحياء والأزقة في البلدة كما أكد احمد أبو الرب احد موظفي جمعية الكتاب المقدس مضيفا على القيام بتنظيف لبعض أماكن القرية من الحجارة ودهان الأسوار ورسم جدارية على احد جدران القرية تحمل شعار القدس عاصمة الثقافة العربية.
kolonagaza7
رام الله - قال المكتب الإعلامي للشرطة الفلسطينية انه بلغ عدد الزائرين للمناطق السياحية في محافظات الوطن الشمالية خلال أيام عيد الأضحى المبارك (114188) زائر وذلك حسب التقرير الصادر عن الإدارة العامة لشرطة السياحة والآثار. وذكر التقرير أن المحافظات شهدت حركة سياحية محلية نشطة وعالية حيث بلغ عدد الزوار من الأجانب (4598) زائر, و (61100) محليين, و(48490) عرب الداخل. وأشار التقرير أن محافظة جنين سجلت اكبر عدد من الزوار حيث بلغ عددهم 33500زائر منهم 23000 محلين و 10500 عرب داخل، تلاها محافظة أريحا بعدد زوار 32938 منهم 4248 أجانب و 16240 عرب داخل و 12350 محلين، ثم محافظة قلقيلية بعدد 21550 زائر، وطولكرم 21300زائر، ونابلس 3630زائر، و بيت لحم 1270 زائر منهم 250 أجانب. ونوه تقرير المكتب الإعلامي للشرطة انه تم تامين مناطق التنزه والحدائق بدوريات للشرطة محمولة وراجلة لتوفير الأمن للزائرين ولقد لوحظ في الاونه الأخيرة حركة نشطة للسياحة في محافظات الضفة وذلك للحالة الأمنية المستقرة التي شهدتها هذه المناطق


kolonagaza7
قلقيلية - تمكنت إدارة المباحث العامة في شرطة محافظة قلقيلية من إلقاء القبض على شخص متهم بالشعوذة و يقوم بعمليات نصب واحتيال على المواطنين بواسطة عمله هذا.وقال المكتب الإعلامي للشرطة الفلسطينية انه وبناءا على معلومات وردة إلى المباحث العامة مفادها أن هناك شخص يقوم بالنصب و الاحتيال على المواطنين وخصوصا الفتيات من خلال العمل بالشعوذة و يقوم بأخذ مبالغ مالية و ذهب و غيرها من الأشياء الثمينة مقابل عمله هذا.تم استصدار مذكرة تفتيش من رئيس النيابة و تحريك قوة من الشرطة إلى المكان المشتبه حيث تم العثور على أدوات تستخدم في أعمال الشعوذة كما تم ضبط ملابس و صور و أوراق ثبوتية لأشخاص كانوا قد حضروا إلى هذا المكان كما تم ضبط كتب و منشورات مخصصة تستخدم في عمل الشعوذة.و بعد التحقيق مع الشخص المشتبه فيه فقد تبين انه يمارس هذا العمل و يقوم بعمل الشعوذة منذ أكثر من أربع سنوات.وقال الرائد حسام الخطيب مدير إدارة المباحث العامة في شرطة قلقيلية إن جهاز الشرطة يعمل على الحد من هذه الظاهرة التي تشكل خطرا كبيرا على النسيج الاجتماعي و خصوصا ما بين الأزواج بسبب حيازتهم صورا و أوراق ثبوتية لكل شخص كان يلجئ لهؤلاء الدجالين و المشعوذين وكانوا يستخدموها كأثر للشخص المستهدف وتسبب بخلافات عائلية. وبدوره ناشد الرائد حقوقي موسى يدك نائب مدير شرطة المحافظة المواطنين إلى التعاون مع جهاز الشرطة و اخذ الحيطة و الحذر من هؤلاء الأشخاص الدجالين والمشعوذين الذين يستخدمون الدين الإسلامي في عملهم هذا و الذي هو محرم قطعيا وعدم التعامل معهم تحت أي ظرف من الظروف كما ناشدهم إلى الاتصال على جهاز الشرطة و الإبلاغ عن أي معلومة يتم معرفتها تكون الهدف منها إنقاذ حياة المواطن و الحفاظ على حياته و التماسك الاجتماعي للمواطنين.وطالب المكتب الإعلامي للشرطة الفلسطينية وسائل الأعلام جميعها تناول هذه القضية وتوضيح مخاطرها على المجتمع والاسره وناشد وزارة الأوقاف حث أئمة المساجد بضرورة تناول ظاهرة الشعوذة والتعاطي معها على أنّها خطر على مجتمعنا، ولا بدّ من طرحها بين الحين والآخر في المساجد. وتوجه إلى السحرة والمشعوذين أن يتّقوا الله في مجتمعنا، وأن يعلنوا التوبة النصوح ويقلعوا عن ممارسة الدجل والادعاء بعلم الغيب وعدم نشر الفساد في الأرض.وأكد المكتب الإعلامي للشرطة الفلسطينية انه سيتم تحويل المتهم إلى القضاء ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

الشيخ إبراهيم صرصور :" المغتصبات ( المستوطنات) الإسرائيلية كانت وما تزال العقبة الكؤود في طريق السلام العادل"....



kolonagaza7
في إقتراحه المستعجل لجدول أعمال الكنيست حول قرار الحكومة تجميد الإستيطان لمدة 10 أشهر في فلسطين المحتلة، إعتبر الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير القرارا " ذراً للرماد في العيون ، وعملية تضليل كبرى للرأي العام العالمي، والذي كما يبدو لم يعد يصدق الأكاذيب الإسرائيلية المتدحرجة"..وقال موجهاً سؤاله للنواب والمشاهدين اليهود :" أتدرون من هو العدو الأكثر شراسة لليهود كشعب ودولة؟ في إعتقادي ، هنالك عدوان رئيسيان ، الأول هو أنتم اليهود أنفسكم ، فأنتم أعداء أنفسكم بإمتياز ، والأدلة على ذلك في تاريخكم وإلى تاريخنا الحالي أكثر من أن تحصى، والثاني ، هو الجهة التي لا تقول لكم الحقيقة، حتى لو كانت من أكثر حلفائكم إخلاصاً"..وأضاف :" الحقيقة هي أن المستوطنين أصبحوا دولة في قلب دولة، هم الذين يحددون جدول العمل السياسي والأمني،وهم الذين يقودون الحكومات في منحدر خطير وقاتل ، سيؤدي حتماً إلى نتائج كارثية على مستوى المنطقة. القرار الذي أتخذته الحكومة بتجميد الإستيطان هو محض كذب، وعملية تضليل لم تعد تخفى على أحد. حكومات إسرائيل المتعاقبة لم تعمل على إزالة البؤر الإستيطانية العشوائية، فكيف يمكن لأحد أن يصدق أنه في نية إسرائيل وقف الإستيطان الذي يتوسع بشكل سرطاني مذهل . أضرب لكم مثلاً على هذا الدجل ، فوق إستثناء القرار للقدس الشرقية التي سيستمر فيها الإستيطان وبشكل متسارع، ففي السنة الأخيرة تم رصد سيطرة مستوطنين من مغتصبة ( نحليئيل) بالقرب من الخليل على مساحة 20 دونم من أرض فلسطينية خاصة. هذا وقدّم أصحاب الأرض شكوى للإدارة المدنية التي أصدرت قراراً بوقف العمل على إعتبار أنه غير قانوني. بعد أشهر تبين من خلال مراقبة الموقع أن المساحة توسعت فأصبحت 100 دونم ، الأمر الذي يثبت أن الإحتلال الإسرائيلي ليس معنياً بأي حال من الأحوال وقف الإستيطان والذي نعتبره مخالفاً للقانون الدولي بشكل كامل"...وأكد الشيخ صرصور على أن :" المطلوب هو ليس فقط تجميد الإستيطان ، وإنما إزالة الإستيطان والمستوطنات إذا ما كانت إسرائيل والعالم معنيين بتحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط"....

محافظة الخليل


kolonagaza7
محافظ الخليل د. حسين الأعرج يزور المؤسسات الدولية والمانحة في محافظة الخليل
قام محافظ محافظة الخليل د. حسين الأعرج يرافقه كل من نائب المحافظ د. سمير أبو زنيد ومدير عام التخطيط مروان سلطان والعلاقات العامة بزيارة شملت عدد من المؤسسات الدولية العاملة في محافظة الخليل في مجال الشؤون الإنسانية ومشاريع البنية التحتية في المحافظة ، وقد استهل المحافظ زيارته الى مكتب منسق الشؤون الانسانية للأمم المتحدة حيث التقى طارق التلاحمة ومسئول برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة السيد مجدي دعنا ، كما التقى م. محمد أبو رجب مدير مؤسسة أنيرا في المحافظة ,ومدير برنامج العمل ضد الجوع السيد محمود العمايرة . من جهة اخرى تفقد معالي المحافظ طاقم عمل مشروع اسكان الأرامل الذي تديره وتشرف عليه مؤسسة الهابيتات (منظمة الأمم المتحدة للاسكان) والتقى المهندس عمران كما شملت الزيارة مؤسسة الخدمات الكاثوليكية حيث التقى بالمنهدس عيسى علان ومؤسسة ال CHF حيث التقى المهندس لؤي قباجه وعددا من المهندسين ومؤسسة وورلد فيجين حيث استقبله م. باسم دودين وفي زيارته تناول الحديث البرامج والمشاريع التي تنفذها المؤسسات والخطط المستقبلية . وقد أشاد المحافظ بالدور الذي تلعبه هذه المؤسسات في تقديم الخدمات للمواطنين وأعرب عن أمله في استمرار هذا الدعم وقال اننا نتطلع الى دعم سياسي أيضا جنبا الى جنب مع المعونات التي تقدمها الدول المانحه واحاط المحافظ هذه المؤسسات بالأوضاع السياسية والتطورات التي تمر بها القضية الفلسطينية وتطلعات الشعب الفلسطيني في اقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس كما أشاد بالدور الأوروبي المزمع اعلانه في غضون الأيام القليلة القادمة والذي تبنى اعلان القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ، كما تم مناقشة كافة الأمور المتعلقة بأعمالهم في محافظة الخليل وتم الاتفاق على عقد لقاء مشترك مع كافة المؤسسات الدولية والمانحة في المحافظة من أجل مناقشة الخطط والبرامج المستقبلية على مستوى محافظة الخليل.


المحافظ الأعرج يرعى أعمال مؤسسة المواصفات والمقاييس في محطات الوقود في محافظة الخليل
قام محافظ الخليل د. حسين الأعرج يرافقه كل من مؤسسة المواصفات والمقاييس وهيئة البترول في زيارة احدى محطات الوقود حيث اجريت الفحوصات اللازمة على مضخات الوقود فيها من أجل الالتزام بمعايير مؤسسة المواصفات والمقاييس بحيث تقدم خدمات مضبوطه للمواطنين وفق المعايير السليمة .وكانت النتائج والفحوصات قد أثبتت سلامة هذه الأجهزة بحيث قام المحافظ بوضع الملصق الذي يدعم صحة وسلامة المعايير ظاهرة للعيان والمواطنين .ومن الجدير بالذكر أن هذه الفحوصات ستشمل جميع محطات الوقود العاملة في المحافظة وقد أشاد المحافظ على العمل التي تقوم به مؤسسة المواصفات والمقاييس هيئة البترول وحذر المحافظ من أي تلاعب في المعايير وسوء استخدامها كما نوه الى أن هذه المعايير ستتم سنويا وكذلك ستكون هناك زيارات مفاجئه خلال العام لكي نضمن سلامة وجودة هذه الخدمات.

الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

المحكمة الاسرائيلية ترد التماس عائلة الكرد بمطالبتها باخلاء المستوطنين



kolonagaza7
مركز اعلام القدس - ميسة ابو غزالة- ردت المحكمة المركزية الاسرائيلية مساء اليوم الاربعاء التماسا قدمته عائلة الكرد من حي الشيخ جراح طالبت فيه باخلاء المستوطنين من منزلهم المغلق الذي استولى عليه المستوطنون امس. وأوضح حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح ان قرار المحكمة جاء بعد ساعات قليلة من انتهاء المداولات في المحكمة المركزية، مما يؤكد أن القرار كان معدا سلفا لصالح المستوطنين حيث لم يتم اخذ الوثائق والاوراق التي ابرزها المحامي حسني ابو حسين وسامي ارشيد باسم عائلة الكرد بشأن حقوق الاخيرة بالمنزل المسلوب. وأضاف عبد القادر ان القرار يثبت ان المحكمة الاسرائيلية أصبحت جزءا من المخطط الهادف للاستيلاء على الارض الفلسطينية بالقدس. وعبر عبد القادر عن استغرابه لسرعة اصدار هذا القرا وتثبيت المستوطنين في منزل كانت البلدية قد أصدرت قرارا بهدمه بحجة عدم الترخيص عام 2001. واكد عبد القادر انه سيتم التوجه في وقت لاحق الى المحكمة العليا لمطالبتها باصدار قرار يقضي بهدم المنزل تنفيذا لقرار البلدية المذكور. ودعا اهالي القدس بالتواجد المكثف في حي الشيخ جراح لدعم عائلة الكرد في مواجهة المستوطنين. وكانت قد اندلعت اشتباكات بين اهالي حي الشيخ جراح والمستوطنين بعد اعتداء مستوطن على المواطنة نادية الكرد(60 عاما) ودفعها ارضا اثناء تواجدها في ساحة منزلها، وقامت الشرطة باعتقال المواطن خلدون متولي 30 عاما، ومتضامن اجنبي.

المصدر: مركز اعلام القدس

حركة فتح غرب غزة تختتم زياراتها الى اسر الشهداء والاسري

kolonagaza7
غزة حركة فتح المكتب الإعلامي – اختتمت حركة فتح إقليم غرب غزة منطقة شهداء الشاطئ الجنوبي اليوم برنامج زياراتها إلى اسر الشهداء والجرحى والأسري والمرضي والتي انطلقت طيلة أيام عيد الاضحي المبارك وتمت خلالها تقديم بوستر تهنئة وهدايا رمزية تقديرا لهم على تضحياتهم .وقالت الحركة ان هذه الزيارات تاتي للتواصل مع اسر الشهداء والاسري والجرحي بمناسبة عيد الاضحي المبارك للتعبير لهم عن وفاء حركة فتح للشهداء والاسري والجرحي .وكانت حركة فتح في منطقة الشاطئ الجنوبي قد قامت بالاونة الاخيرة باقامة ورشة عمل بعنوان حق المواطنة والمشاركة السياسية شارك فيها 35 مشارك من قيادات وكوادر حركة فتح سادت بينهم النقاشات البناءة والمفيدة .وقالت قيادة المنطقة ان الحركة ما زالت تنفذ فعالية تكريم عدد 120 طالب من الطلبة المتفوقين تعبيرا وتشجيعا لهم للاستمرار بالتفوق والنجاح .

صاحب الدبلوم الأحمر


kolonagaza7
من ممارسات السلطة في الضفة المحتلة
مقدم بواسطة: عياش
أتممتُ دراسة الطب في روسيا، وتخرجت من الجامعة بحمد الله حاصلاً على "الدبلوم الأحمر"، وهو شهادة بالامتياز والتفوق مع مرتبة الشرف، لا تمنح إلا للطلبة المتفوقين الذين أنهوا امتحاناتهم في جميع سنوات الدراسة حائزين على أعلى الدرجات، مع المواظبة على الدوام وحضور المحاضرات والتطبيقات العملية، دون غياب، والحفاظ فوق ذلك على علاقات طيبة مع الأساتذة والطلبة، وعدم تسجيل أي ملاحظة سلبية من أي كان..أي بكلمات أخرى لقد كنت بحمدالله وفضله مخلصا في دراستي، مجدا في كدي وتحصيلي، وبذلت وسعي، كي أتخرج طبيبا حاذقا ونطاسيا بارعا، أخدم وطني وشعبي، وأمتي.. أردت منذ صغري تحقيق حلمي بأن أكون طبيبا، وحلم أبي الذي طالما حدثني عنه وأنا صغير، أنه ينتظر ويحلم مثلي برؤية ذلك اليوم الذي أرجع له بشهادة الطب كي يقال له أبو الدكتور..كان حصولي على مرتبة الشرف مثار فخر وإعجاب الجامعة، فمنذ سنين لم يحصل على هذه المرتبة في دراسة الطب إلا أفراد قلائل، وقد انقضت سنين منذ أن حصل آخرهم على هذه الدرجة ..ولذا فقد كانت سعادة الجامعة وإدارتها مضاعفة لدى تقديمي امتحانات الدولة وحصولي على أعلى الدرجات فختمت دراسة الطب بتفوق ونجاح كبير..والحمدللهوللتوضيح فإن امتحانات الدولة في الطب، هي امتحانات يقدمها الطلبة في سنة التخرج، أمام لجنة من كبار الأساتذة والأطباء، وغالبيتهم من خارج طاقم التدريس في الجامعة، وذلك منعاً للمحاباة، وحرصاً على تكافئ الفرص للجميع ...كنت الطالب الأجنبي الوحيد الذي يحصل على هذه الدرجة، منذ سنين، فاحتفت بي إدارة الجامعة أيما احتفال، ومنحني رئيسها ميدالية مذهبة، عليها رسم وشعار الجامعة، وذلك أثناء حفل الخريجين السنوي، وخطب خطبة عصماء في الطلبة أثناء الاحتفال الذي ضم إضافة إلى إدارة الجامعة وهيئة التدريس، ضيوفا من خارج الجامعة، وأهالي الخريجين..في كلمته التي ألقاها في الحفل قال رئيس الجامعة، موجهاً حديثه لي، أهنئك يا علي على جدك واجتهادك، وأهنئ أهلك الذين ربوك وغرسوا فيك، هذه الأخلاق وهذا الالتزام، وأتصور مشاعر أبيك وأمك الذين ينتظرانك على أحر من الجمر ليفتخرا بك، ولكني – يقول رئيس الجامعة- قبل ذلك أهنئ الشعب الذي أنجبك، ويحق لقومك أن يفخروا بنجيب مثلك..شعبكم عانى كثيرا وآن له أن ينال حريته..لامستْ كلمات الأستاذ شغاف قلبي وملأتني فخراً واعتزازاً، فسالت دموعي رغماً عني، وبالأخص حين مدح الأستاذ شعبي المعطاء وذكر معاناته، وقال أن خلاصنا بالعلم فهو الأمل الذي ينبعث في الظلماء لينير طريق الحرية ..حمدت الله في سري أن مكنني من تبييض وجه أسرتي ورفع رأسها، وأن جعلني مجلبة فخر ومدح لشعبي المصابر المرابط،، وقبل أن أسترسل في أفكاري جاءت كلمة عميد شؤون الطلبة لتهزني وتوقظني من سرحاني.. وتقول لي اصح واسمع ما يقول هذا..لقد حفلت كلمته بالكثير من المقارنات ..قارنَ بين المجدّ والمهمل، بين الطبيب الحاذق والطبيب الفاشل، ولكن أكثر ما لفت انتباهي أنه قارن بيني وبين بعض الطلبة الفلسطينيين في الجامعة، ذاكراً معاناته من مشاكلهم وكثرة متاعبهم، طاعناً فيهم وبتصرفاتهم، ومن طرف خفي كأنه يأتي على طرفي، قائلاً لولا أن علياً فلسطيني متعصب، وشديد الاعتداد بوطنه وفلسطينيته لكان نموذج الطالب المثالي..ثم ردد كلاماً قاسياً عن طلبة فلسطين...طبعاً عميد شؤون الطلبة الدكتور الخبير هو روسي له جذر يهودي، واليهود الروس بشكل عام متغلغلون في المؤسسات التعليمية، ويحابون قومهم بلا شك، ولكنهم في الوقت نفسه أخصائيون أصحاب مكانة عالية في تخصصاتهم..لم أشهد خلال هذه السنوات السبع مشاكل تذكر مع عميد شؤون الطلبة هذا، ولكن علاقاته مع بقية الطلبة الفلسطينيين كانت مشدودة دوماً، لكونه المشرف المباشر على شؤون الطلبة الأجانب، ويتعمّد إيذاءنا أو الإضرار بنا، ولكن هذه الكلمات التي يلقيها اليوم تظهر حقداً دفيناً لم يستطع أن يكتمه خاصّة بعد كلمات رئيس الجامعة المؤثرة.ولكن من ناحية أخرى فإن بعض الطلبة الفلسطينيين لا يستحقون أن يكونوا ماسحي أحذية فضلاً عن طلبة في أعلى وأفضل جامعات الطب الروسية.. وقد ابتلينا في السنوات الأخيرة بعدد من الطلبة ممّن أتى لا يشغله لاهم الدراسة ولا التحصيل العلمي وليس ذلك في رأسهم أصلا ، ولا أعتقد أن في واردهم الاهتمام بالتخرج أوالحصول الدرجات العلمية...كانوا مجموعة طلبة من أبناء مسؤولين فتحاويين أوموظفين كبار في السلطة، جاؤوا مستغلين مِنَحاً دراسية حصلوا عليها عن طريق السفارة الفلسطينية التي كانت توزعها لأقارب السفيرالسابق حصراً، ومن ثم معارفه وأبناء بلدته حوسان قضاء بيت لحم بالدرجة الأولى، ومن ثم يوزعها على أقارب ومعارف المسؤولين في وزارات رام الله ..وإن فاضت المنح عن حاجتهم باعوها بمبالغ طائلة لطلبة من شتى الدول العربية والأجنبية..كانت غالبية من حصل على تلك المنح من الطلبة ضعيفي التحصيل العلمي، أو الفاشلين في تحصيل قبول في دول أخرى، ولم يكونوا إطلاقاً من مستحقيها، فأساؤوا لفلسطين أولاً وأساؤوا لروسيا ثانياً بتشويه سمعة جامعاتها..وقد عكسوا – مع الأسف- صورة شديدة السلبية عن فلسطين وأهلها بتسيـّبهم وعدم اهتمامهم بالدراسة، وملاحقتهم الفتيات وبائعات الهوى، وقضائهم معظم الأوقات في المطاعم والبارات، واشتباكاتهم المتكررة مع الطلبة في السكن الجامعي، مما دفع الطلبة الأجانب إلى التعوذ بالله ألف مرة عند ذكر فلسطين، وأما إن وقع حظ أحدهم العاثر لمشاركة الغرفة مع أحد هؤلاء الطلبة الفلسطينيين، فكان لا يترك رجاء ولا واسطة، ولاحيلة ليفرّ من ذاك الخيار إلا اتبعها، وإن لم يحالفه الحظ بتغيير الغرفة، فكان يذهب إلى الغرفة كمن يساق إلى قبره..وللعلم فإن الحكومة الروسية، دأبت على تقديم هذه المنح الدراسية لأبناء فلسطين خاصة، دعماً وتشجيعاً لهم، على التحصيل والعلم، فيما أوقفت أو خفضت منحها لباقي دول العالم بعد انهيار الاتحاد السوفيييتي..وللمقارنة فإن فلسطين لها 175 منحة سنوية بينما ليس لسوريا أوالأردن أولبنان إلا 5 منح لكل منها ..جالت كل هذه الخواطر في رأسي وأنا في سيارة الأجرة المتجهة من عمان إلى الجسر في طريق عودتي إلى بلدتي قلقيلية الحبيبة بعد سبع سنوات من الغربة والافتراق عن الوطن..سنوات سبع مرت علي كأنها الدهر، ما أصعبها وأقساها، عانيت خلالها مرارة الغربة والبعد عن الأهل والصحب والوطن.. فقد آثرت عدم العودة طيلة هذه السنوات السبع، للعمل في أشهر العطلة الصيفية، وتأمين مبلغ أنفق منه خلال العام، توفيراً على أبي الموظف محدود الدخل، والذي يئن تحت وطأة المصاريف المتزايدة لإخوتي الصغار.. علما أن المنحة التي نلتها من الجامعة كانت تغطي تكاليف الدراسة السنوية، والسكن الجامعي، ومبلغاً شهرياً يمنح للمتفوقين فقط، فكان هذا المبلغ مع ما أحصله من نقود من العمل في أشهر الصيف، وما أحصله من أعمال مختلفة أؤديها أثناء العطل يكفيني لتأمين حاجتي الأساسية، دون أن أثقل على أسرتي.اقتربنا من الجسر وقلبي يكاد يطير من بين جوانحي شوقاً وحنيناً للوطن الحبيب.. يكاد يقفز من بين ضلوعي ليسبقني إلى قلقيلية الحبيبة، آآه يا قلقيلية كم أحبك، صدق من قال حب الأوطان من الإيمان ..كنت أرسم في مخيلتي صوراً للقاء مع الأهل، كيف سأدخل على أبي حاملاً شهادتي، لا بل سألبس روب الأطباء الأبيض قبل أن أدخل على أمي، لتقرّ عينها بابنها الطبيب المتفوق، وكيف سأوزع الحلوى على إخوتي الصغار الذين ولد ثلاثة منهم أثناء غربتي.. ورسمت صوراً مختلفة للقائهم الأول بي، كيف سيستقبلونني؟ هل سينفرون مني أم يقبلون علي؟ هل سيخجلون من معانقتي.. ويختبئون خلف أمي..يا إلهي الشوق يكاد يمزقني ..هيا أسرع يا سائق الحافلة اقطع الجسر بسرعة لأصل لبلدي فلم أعد أطيق انتظارا ...للأسف تبخرت أحلامي ما أن وصلنا أرض الوطن المحتل..فعلى معبر أريحا استدعاني ضابط فلسطيني - ليدردش معي - كوني من قلقيلية..وأهل قلقيلية لهم (معزة خاصة) عنده.سألني ذلك الضابط وهو مقطب العينين: لم ترجع منذ مدة طويلة، فما السبب؟ وقبل أن أجيب قال : خايف؟؟ أجبت ومم أخاف؟ لم أرجع توفيراً لنفقات السفر ...قال مقاطعاً: ما رأيك بما جرى في قلقيلية؟ قلت وما الذي جرى؟ لم أسمع شيئاً في أخبار اليوم، هل هناك اجتياح جديد، لاسمح الله؟ قال: (لا، ما في اجتياح، ولكن هظول الزعران اللي من حماس قتلوا ثلاثة من رجال الأمن؟ ) فما رأيك بما فعلوه؟ قلت كاظماً غيظي: قتل الفلسطيني لأخيه الفلسطيني جريمة والمستفيد الأوحد هو الاحتلال..قال: ومش بس هيك، وحاولوا يفجروا عبوة تحت دورية من رجال الأمن؟ يا رجل عندهم فتاوى جاهزة بتكفيرنا وسفك دمنا..، ومش بس هيك وجدنا مستودع متفجرات هائل تحت أرضية المسجد، تصور حجم المذبحة التي كان يمكن أن تقع لا سمح الله..قلت: لاحول ولاقوة إلا باللهقال : ولكنا بحمدالله قضينا عليهم، خليناهم (ينسّوا زي البسس) انتبه أنه هو الذي يتحدث وأنا أستمع، قال أرجو أن يكون المستمع الجيد هو المتحدث الجيد تفضل أريد أن أسمع رأيك بصراحة.قلت هذا لا يجوز يجب ألا ننشغل ببعض ونغفل عن مخططات اليهود، فهاهم بدأوا هجمتهم على القدس، ولا أستبعد أن يقترفوا جريمة أخرى بحق المسجد الأقصى.قال أريد رأيك بزعران "حماس" اللي ذبحوا رجال الأمن..قلت – واعترف انني هنا ربما أخطأت - أنا لا أعرف أن "حماس" فيها زعران..وما تتحدث عنه قتل فيه خمسة من "حماس" كذلك..ولكن ما علاقتي أنا بكل هذا، فأنا خارج الوطن من سبع سنوات و بالكاد أسمع الاخبار، لانشغالي بدراستي..قال - يعني برأيك احنا مشغولين بحكي تافه، واللي ذبحوا رجال الأمن شباب وطنيون ومخلصون..قلت أنا لم اقل ذلك، كل ما قلته : ما علاقتي بكل هذا، اتركني أرجع لأهلي أرجوك..قال: نحن نعرف أنك من مؤيدي حماس ولكني كنت أظن أنك عقلت خلال هذه السنين ثم نهض منهيا المقابلة وقال: عليك أن تراجع المخابرات أول ما تصل ..في الطريق إلى قلقيلية ركبني الهم وتملكتني الهواجس ما الذي أوقعت نفسي به ..كان يجب أن أتركه يشتم كما يشاء ولا أجيبه..لاحول ولاقوة الا بالله ..كلما اقتربنا من قلقيلية كلما ازدادت دقات قلبي وارتفع ضغطي وتوترت أعصابي ثم لا ألبث أن أطمئن نفسي فإن هي إلا هنيهة وتلتقي بالوالدة الحنون وتقبل يد الوالد ويضمك الى صدره حيث سألقي على كتفه أعبائي وهمومي وسأجد الحنان الذي افتقدته طيلة سنوات .. ترى كيف سألقى أهلي وأخبرهم أن علي مراجعة المخابرات من أول يوم...لم يطل بي التفكير فعلى الحاجز الصهيوني في مدخل قلقيلية اقتادني مجند إثيوبي بعد أن أخذ هويتي إلى الضابط المناوب على الحاجز الذي أخبرني أنني معتقل لأنني من مؤيدي "حماس".. وقعت كلماته علي كالصاعقة، كيف أكون مطلوباً وقد اجتزت للتو الجسر وعدة حواجز حتى وصلنا هنا على بعد خطوات من بيتي ..واقتادوني..ها أنا الآن في سجن النقب الصحراوي أقضي حكما بالسجن الإداري وأتذكر أحلامي المتكسرة وأماني المذبوحة التي حرمني منها أذناب الاحتلال..فأبي لم ألتقه، وأمي لم تفرح برؤية ثوبي الأبيض، ولم أحتضن إخوتي الصغار ، ولم ..ولم ..ولاحول ولاقوة إلا باللهومن ظلام سجني هذا أقول لئن صفحت حماس فلن أصفح، وإن نسيت حماس فلن أنسى، وإن غفرت حماس فلن أغفر ؛ هذا عهد ووعد وقسم، ويا قلقيلية انتظري فجري ولاتهني..

المـــركـز الفلسطينـي لحقــوق الإنســان

kolonagaza7
مقتل مواطنة في مخيم الشاطئ على خلفية ما يسمى بـ "قضايا شرف العائلة"
قتلت مساء يوم الجمعة الماضي الموافق 27 نوفمبر 2009، المواطنة رفقة غازي عبد الله سلامة، 29 عاماً، من مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، على خلفية ما يسمى بـ"قضايا شرف العائلة."
ووفقاً لمصادر شرطة المباحث في مركز الشاطئ، في حوالي الساعة 1:30 مساء يوم الجمعة أقدم شقيق القتيلة واثنان من أعمامها واثنان من أبناء أعمامها بقتلها خنقاً بواسطة منشفة مبللة بالماء، بينما كانت نائمة داخل منزلها بالقرب من مفترق حميد في مخيم الشاطئ. وأضافت المصادر أن شرطة مخيم الشاطئ فتحت تحقيقاً في الجريمة وألقت القبض على المتهمين الخمسة وحولتهم إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات، إذ تشير التحقيقات الأولية إلى أن الجريمة اقترفت على خلفية ما يسمي بقضايا الشرف.
وأفادت مصادر في الطب الشرعي في مستشفى الشفاء أن سبب وفاة المواطنة سلامة هو "الخنق بواسطة منشفة مبللة" كتمت أنفاسها.
وبهذه الجريمة يرتفع عدد ضحايا جرائم القتل على خلفية ما يسمى بـ"قضايا شرف العائلة" منذ بداية العام 2009، وفق توثيق المركز، إلى 10 أشخاص، هم: 7 نساء، رجلان وطفل، قتلوا في 8 جرائم، وقعت إحداها في الضفة الغربية والبقية في محافظات قطاع غزة.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين بشدة هذه الجريمة، فإنه:
1. يشير بقلق إلى تكرار جرائم قتل النساء في الأراضي الفلسطينية على خلفية ما يسمى بـ " شرف العائلة"، وذلك بسبب الحصانة الممنوحة للقتلة من خلال تنفيذ أحكام مخففة بحق مقترفي هذه الجرائم، حيث لا تتجاوز العقوبة القصوى ثلاث سنوات مدنية، أي ما يقارب 24 شهراً.
2. يطالب باتخاذ عقوبات رادعة في الجرائم على خلفية (قضايا الشرف) والتعامل معها كأي جريمة قتل عمد، مع مراعاة أحكام القانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، علماً أنه كثيراً ما تبين التستر وراء هذه الجرائم للاستفادة من تخفيف الأحكام..

قضية فداء دبلان

kolonagaza7
الانقسام والمناكفات تحرم ام من حضانة اولادها بقطاع غزة
غزة-ماهرابراهيم
"فداء دبلان" ضفاوية واولادها بغزة , لم تراهم منذ أربع سنوات. تعيش ماسأة حقيقة وباتت قضية راى عام معقدة للغاية ,والمؤلم ان المعطل لحل مشكلتها لدى حكومتى رام الله وغزة هو اولا المناكفات و الانقسام السياسى بين الضفة والقطاع , وتضارب القرارات بينهما الذى أفقد الام حقوقها وتاهت بين عدم اعتراف هذا بذاك , و/أوتعطيل القانون من هذا المسئول ,و المسئول النقيض له فى الحكومة الاخرى ..ومن المعوقات ثانيا اختلاف القانون وخضوع دبلان لثلاث قوانين هى القانون الفلسطينى والاردنى والاسرائيلى , مما حرمها من اولادها وحضانتهم , مع انه فى الاصل حقها شرعا وقانونا , ولازال اطفالها الاثنين موجودين مع والدهم بغزة فيما طلقت فداء من زوجها ..ومنذ اربع سنوات تخوض دبلان معارك وسراديب القانون وحقوق الانسان والمؤسسات ذات العلاقة وكذلك أتون السياسة وتعرض قضيتها على كبار المسولئين فى حكومتى رام الله وغزة والمجلس التشريعى لكن بلا جدوى , وفى تطور لاحق تدخلت الحكومة الاردنية لدى حكومة المقالة بغزة لكن بلا جدوى.. وتقول الام ((الجميع يخبرني بأن مشكلتك صعبة وعويصة ويصعب حلها حتى رئيس الوزراء إسماعيل هنية الذى اعتبر بأن المشكلة عويصة )) وبدورها انتظرت الام دبلان بقطاع غزه عامين دون ان تتمكن من رؤية الاودها ولو عن طريق الشرطة او سماع صوتهم على الهاتف بالاعياد التي مرت علينا : الاضحى وقبله عيد الفطر , ولا فى شهر رمضان الماضى ,وحتى أيام الحرب على غزة لم اتمكن من الاطمئنان على حياتهم , وتقول (( اتهمونى هنا بغزة انى أتبع أجهزة عباس ومسئولين فى السلطة وفى فتح ))
انها فداء عبد اللطيف دبلان من سكان قلقيلية وتحمل الجنسيتين الفلسطينية والاردنيه تزوجت عام 2001 من مدرس بمدينة غزة ، ورزقت منه بطفلين هما: فاروق( الذى تغير اسمة. الى توفيق) مواليد2002 2- وهارون( الذى تغير اسمة الى محمد ) مواليد 2003
وشرحت فداء دبلان قضيتها لنا فى حوار طويل فقالت قضيتي باختصار شديد انهم حولوا القضية من حضانة أطفال إلي قضية سياسية. وانا أرفض تماما تسييس قضيتي فأنا أم أريد ضم أولادي فقط وأنادي بهذا بأعلى صوتي إلي كل ضمير حي والإنسانية في العالم .. مشكلتي بأنني أطالب بسيادة القانون ورغم الصعوبات والتحديات والتهديدات التي تواجهني سأبقي أطالب بكل قوة وأصرخ بأعلى صوت نعم لسيادة القانون . ورغم كل ما حصل فانا أنتظر عدالة القانون ، وسردت الام المكلومة قصتها بالتفصيل فقالت (( بدات الازمة حين زرت أهلي في قلقيلة حين قطع زوجى الاتصال معي بعد ولادة طفلي الثانى هارون وقام بتغيير أسماء أطفالي رسميا دون إبلاغي , فى اجراءات تمت بغزة وبعدها جرت تدخلات عائلية عشائرية عقد صلح مع عائلتي وإعادتى واحضاري إلي غزة بشروط ووافقت انا واضافت (( للاسف كانت خديعه وهددنى عقيد كبير فى السلطة قريب لزوجى و قاموا بتعذيبي بشتي الوسائل وقطع اتصالى عن العالم الخارجي. واخذوا اولادي فهم الان عند والدهم بغزة وانا ببيت الزوجيه ليعيشوا مع اعمامهم وفى عام 2006 قام زوجي وأهله بعمل تنسيق عودتى دون علمي و حضروا إلي بيتي في مدينة الزهراء بقطاع غزة وأخذوا أولادي مني وسفروني قصرا إلي حاجز ايرز ومن هناك الى قلقيلية بالقوة وكانوا قد أخذوا هويتي وجواز سفري الأردني. وقامت اسرتي بالتنسيق مع عائلة ابونحل في مخيم الشاطئ بغزة التى قبلت استضافتي وقمت بعدها بالاتصال علي مركز الإرشاد القانوني في رام الله لمتابعة الإجراءات القانونية التي تتعلق بالقضية التي تمكني من حضانة أولادي. وفي هذه الفترة جرت مساع عشائرية لاعود لبيتي وأولادي فرفض الزوج وهدده قريبه العقيد بقتله في حال استرجع زوجته. علي اثر ذلك، رفعت قضية امام المحاكم بغزة مطالبة بلضم الأولاد فى فبراير2006 وعدت إلي أهلى في قلقيلية و حكمت المحكمة لي بحضانة الأولاد ، واستئأنف الزوج الحكم وتم برد الاستئناف . و للأسف الشديد، لم تنفذ الشرطة بغزة القرار لان ابن عم الزوج ضابط بالشرطه الفلسطينية فتقدمت بشكوي إلي مدير شرطة الضفة وغزة في ذلك الوقت ولم يتم التنفيذ . ووصلت القضية الى المحكمة العليا الشرعية بغزة، وهنا اختلف القضاة بين غزة وقضاة الضفة , ورفعت القضية إلي مجلس القضاء الأعلى بالقدس الشريف للفصل وهنا تجسد دور الانقسام السياسى بين الضفة والقطاع وقالت المحكمة (( الضفة الغربية بلد أخر ولا يحق للام السفر بالأولاد بدون موافقة الأب مع العلم )) وهذا الحكم مخالف لنص القانون المصرى المطبق فى غزة ومن الخلاف هنا ان وفداء موطنها قلقيلية وعقد زواجها بالأردن والضفة الغربية تتبع القانون الأردني و مازالت ، فبالتالي فإنه يحق لها الانتقال بالأطفال إلي الضفة . وفي سبتمبر 2007 حكم مجلس القضاء الأعلى بالقدس بضم الأولاد إلي حضانة الام والمصادقة علي قرار محكمة البداية. حضرت الام فى ديسمبر 2007 إلي قطاع غزة وتوجهت إلي مركز الشرطة لتنفيذ القرار لكن الزوج رفض تسليم الأولاد وتم حبسه وقام أعمام الأولاد بإحضار أولادي لتسليمهم.واوقف قيادى من حماس ونائب فى المجلس التشريعى رئيس رابطة علماء فلسطين وهو الدكتور مروان ابو راس تنفيذ القرار دون معرفة الأسباب روعند مراجعة وزارة الداخلية بغزة فى ديسمبر 2007 أصدر قرار الوزير(الشهيد سعيد) صيام بتنفيذ قرارالمحكمة بالتسليم والضم للام , لكن وحتى تاريخ اليوم لم ينفذ القرا ر..
ومنذ ذلك التاريخ لغاية اليوم توجهت فداء إلي جميع الحقوقيين في مراكز حقوق الإنسان ووكلت محامي لمتابعة إجراءات التنفيذ الذي لا يفهم سبب عدم تنفيذها سوي مقولة الشرطة أنها لم نجد الزوج والأولاد حتى الآن ..كما توجهت للعديد من المسئولين دون جدوي(( فالجميع يخبرني بأن مشكلتك صعبة وعويصة ويصعب حلها حتى رئيس الوزراء إسماعيل هنية الذى اعتبر بأن المشكلة عويصة )) كما تقول الام دبلان..
وبينت الام الى ان الزوج واهله قدموا شكاوي ضدى للداخليه في غزه باني اتبع عصابات فتح وانا واهلي ننتمي لاجهزه عباس والنظام الاردني , وتؤكد انها قابلت العديد من كبار المسئولين فى الحكومة المقالة وفى حماس بلا جدوى. ولاحقا وافقت الام على الاقامة في غزة فى يناير 2008 وفى المقابل حجزت الشرطة بغزة على هويتى وجواز سفرى الاردنى وطلبوا أيضا عشرين الف دينار أردني وفي حال سفري بالأولاد يصبح المبلغ من حق الاب وقمت بالاتصال بقائد الشرطة فقال لي لا يمكن أن نأخذ شرط مادي ولكن حتى الموضوع لم يتم ولم ارى ولا اتصل باولادى الى الان ..

مشاركة مميزة