السبت، 30 يوليو 2011

الوقائي اعتقل شقيق المعتقل السياسي محمد الكتوت لمطالبته بالإفراج عن شقيقه

kolonagaza7

أهالي المعتقلين السياسيين ينظمون اعتصاما على دوار الشهداء في مدينة نابلس
أمامة- 30/7/2011م
نظّم أهالي المعتقلين السياسيين في سجون السلطة بمدينة نابلس ظهر اليوم اعتصاماً على دوار الشهداء وسط المدينة للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم من سجون السلطة بمشاركة نواب من الحركة الإسلامية وممثلين عن بعض الفصائل الفلسطينية .
ورفع العديد الأهالي لافتات و شعارات تطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين قبل حلول شهر رمضان المبارك، "منها هلّ هلال رمضان وأقمارنا خلف القضبان " و "من يرتكب الاعتقال السياسي خارج عن الصف الوطني".
وشارك الأهالي في اعتصامهم النواب الإسلاميين منى منصور و حسني البوريني وياسر منصور من نابلس و النائب فتحي القرعاوي من طولكرم، علما أن القرعاوي هو والد المعتقلين السياسيين حمزة وحازم القرعاوي، كما شارك في الاعتصام ممثل الجبهة الشعبية في نابلس السيد زاهر الششتري الذي بدوره اعتبر بقاء المعتقلين في السجون انتهاك لاتفاق المصالحة الذي وقع قبل نحو ثلاثة أشهر.
واستمرارا لمسلسل ملاحقة الأهالي والمشاركين في الاعتصامات والفعاليات السلمية في الضفة، اعتقل جهاز الأمن الوقائي خلال الاعتصام الشاب حامد الكتوت، شقيق المعتقل السياسي بسجن الجنيد محمد الكتوت بسبب مشاركته بالاعتصام للمطالبة بالإفراج عن شقيقه وباقي المعتقلين، كما أجبر أفراد الأجهزة الأهالي المشاركين على إنهاء الاعتصام مهددينهم باستخدام القوة في حال استمراره.
وكانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفّة، قد أعلنت عن تنظيمها اعتصام اليوم من أجل "تسليط الضوء على هذه القضية التي تُعد انتهاكاً صارخا للحريات وحقوق الإنسان، ومن أجل إبراز حجم الألم اليومي الذي يعيشه المعتقلون وذويهم جراء استمرار اعتقالهم وتغيبهم عن عائلاتهم وأبنائهم".
يشار إلى أنّ الأجهزة الأمنية تواصل احتجاز العشرات من المعتقلين السياسيين بينهم العديد من المحكومين عسكريا في سجن الجنيد في نابلس في ظل تواصل الاعتقالات والاستدعاءات السياسية في مختلف محافظات الضفة .

مشاركة مميزة