الخميس، 22 يونيو 2023

بيان صحفي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة حول عدوان الاحتلال على جنين

kolonagaza7

 

بيان صحفي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة حول عدوان الاحتلال على جنين


 

تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة شهداء جنين الأبطال الذين ارتقوا صباح اليوم الإثنين خلال تصديهم البطولي لاقتحام قوات الاحتلال لمدينة جنين، ونؤكد أن دماء الشهداء التى سالت على أرض مخيم جنين ستكون وقوداً لتصاعد المقاومة في وجه المحتل الغاصب.

ونحن نزف الشهداء الأبطال، نحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جرائمه المتصاعدة في الضفة الغربية، ونؤكد أن العدو المجرم سيدفع ثمن هذه الجرائم غالياً.

إن الاعتداءات المتكررة على مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة لن تثني شعبنا ومقاومتنا عن مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، فلقد برهنت المقاومة الفلسطينية قدرتها على إيلام العدو برغم الجرح النازف والتضحيات الجسام، تستمر مسيرة الثورة والكفاح حتى تحقيق آمال وتطلعات شعبنا بالنصر والتحرير.

نحيي السواعد الأبية المقاتلة دفاعاً عن جنين وأرضنا الفلسطينية، وندعو إلى مزيد من الثبات والتصدي للعدو الغاشم، ودعم المقاومة بكل السبل، حتى تحرير كامل ترابنا الوطني الفلسطيني.

وإنها لثورة حتى تحرير الأرض والإنسان

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة

19/6/2023

البهلولية والمواقف البطولية

kolonagaza7

 

 

البهلولية والمواقف البطولية

مراكش : مصطفى منيغ

لن تكون السياسة بديل الحق العمومي قي تدبير شؤونه مهما كان المجال ، ولن تصل لإقناع الأغلبية أن للأقلية تحالف مع أي حل وفي الحال ، ولن تصل مهما ابتكرت من وسائل فكرية لما يبقيها متحدية من أجل ذلك المُحال ، ولن تكون مستقلة لا يمتطيها كما يريد حاكم لا يسمع عنه ما يُقال ، ولا أن تصبح بمفردها السيدة المطاعة على نفس المنوال ، الذي ساق جبابرة تمسكوا بها فطالهم الزوال ، فغدوا تاريخاً لا عنوان له سوى ما يعرضهم لسخرية المسنين قبل الأطفال . السياسة أكذوبة حينما اتَّخَذها البعض مَكسباً للارتزاق العَلني بالضَّحك البيِّن على الكائن المُقيم  الراسخ قبل المتحرِّك الجوّال ، بل سلعة مصيرها البَوار قبل الركود خاسرة آجلاً أو عاجلاً كلّ إقبال ، بنظريَّة جديدة مستوحاة من حقوق  الإنسان في تعمير الأرض بما هو أصْدق من الصِّدق وأطْيب من الطيب وأَلْيَن من اللين وأشدّ من شدَّة الشَّديد الفارز العيش الرغيد وراحة البال ، أينما استقرَّ بها الفرد كانت العدالة مرحبة به والإنصاف محتضنه وكلّ عوامل الراحة النفسية تحوم حوله بغير مُقابل ، نظرية "الدولة للجميع تشتري ولا تبيع" متوفِّرة على الأصل مكتفية الذات بالبوادل .

لمزيدٍ من فهم القصد ، هناك عينات ناطقات بما أوصلت بعض سياسات رسمية البلد والعباد ، لوضعيات يفرّ من هولها بل مصائبها ، الأكثر تجلداً والأطول صبراً والأقدر على تسخير العقل باختيار الانسجام مع الموجود  ، أو التوجُّه لاختراق الحدود ، معانقاً مخاطر المجهول .

متى كانت السياسة السلطوية عماد حلول جذرية ، إن لم تكن بألوان زاهية قابلة للذوبان في جُدارٍيَة ، أو أي وَهْمٍ مَحْرُوز داخل خابِيَة مزخرفة بمذهب الأبيقُورِيَة  ، مَن رآها مِن بعيد ظنَّها منزوعة من عمق تاريخ رابِيَة ، تَعَامَلَ أهلها القُدامى بالقِطَعِ الذَّهبية المنقوشة بالأشورٍيَّة ، مَن استولَى عليها فازَ بكلِّ مفاتن الحياة الدنيوية و في بطنه أنغام أزيرية ، وهكذا التعلُّق حاصل مع ضياء تحجبه كثل كثيفة ضبابية صفة البحث عنه إجبارية  ، مع صفاء جو العلياء تبرز نجوم كعرائس سابحات في فضاء الحقيقة كما ألفتها (باستثناء قِلَّة) الأكثرية ، يخاطبن بشعاعهن المبهورين بمثل السياسة التي عليهم بإعادة التربية لمبادئ أفكارهم الأولية الإدارية ، الفارضة بعض التوجهات وكأنها خالة الديمقراطية الأوربية ، وما دون ذلك من المستحبِّ عدم الأخذ بها كأسبقية ليست في الأصل يمينية بل مستحدثة يسارية  ، إذ السياسة المبتكرة لفائدة سرعة التطبيق الجماهيري تقتضى القبول لغاية إيجاد الحلول انتظاراً لانتهاء العُهْدَةِ الانتخابية المحسوبة في هذا البلد كثوابت أثرية  ، طمعاُ لأصحابها في التجديد بعد الولايات الفائتة التي اعتبروها مجرد تدريب وبفضل ذات السياسة  المختصة في التنمية العكسية البشرية ، لن يغادروا منها وعنها حتى الخراب الزاحف إليهم متروكاً عن قصد لتشخيص مسرحية ترميم و إصلاح نفس السياسة بإعطاء المزيد من الحريات ، تصبغ المنجزات الاجتماعية العظيمة مع تحويل الظاء إلى حرف القاف ، بلون الشفق المخلوط بالأصفر والوردي والأزرق ، تقرِّب زينة الصور المغشوشة إلى القلوب الهشة في صدور من يسوقهم صمتهم الدائم على المنكر ، إلى فقدان حاستي السمع والبصر ،  للمكوث وسط العوامل الدائرية ، الصِّفر أولها والتقهقر ثانيها والاستغناء الكلي وليس الجزئي عن البصيرة ، وذاك مُرتَقَب كنهاية نهائية ، ساخطة من لدن العقلاء على سياسة غير سياسية ، قيمتها وضياع الوقت لسيطرة السلبي على الايجابي بالتأكيد  متساوية .

غير مُلاَحَظ ذاك الخلل في تطبيق سياسة تُوهِمُ الذي يَحْبُو بالمَشْيِ على مقياس الحال ، بتؤدة دون حاجة لسرعة انسياب مياه شلال ، حتى لا يثير بجَلَبَةٍ أو هدير مراقبي مَجال ، محسوب منذ أعوام ليست بالكثيرة على استقلال المغرب كمِلْكِيَةٍ خاصة لبعض نِسْوَة في الشمال دون رجال ، تعبهن اليومي ملخَّص في سَنِّ الأوامر قبل الخوض في أغرب تِجوال ، لتفقُّد مَن كبر مِن العيال ، يتم إلحاقهم كأحدث  عمال ، لن يُطالبوا بحقوقهم مكتفين بما يُصوِّرونه في الخيال ، عن التقرُّبِ مِن صاحبات الرَّقص فوق أكوام العنب لاستخراج العصير الأسمر (كبعض الإسبانيات في ضيعات الأثرياء) أثناء الزوال ، وليلاً على ضوء القمر ينتظرن  في خطوات لمدخل مدينة "سبتة" مَن يستضيفهنّ بما وَفَّره لسنين من مال ، يزددن به نفوراً من الحلال ،  مقتربات بوفرته ممّا جعلتهن في البال ، ذات يوم تقرِّرن فيه الاعتزال قبل الانعزال .

إنها صورة مُصَغّرة جداً من عصر المخدرات المزدهر بازدهار سياسة "أتْرُك مَن بَسَطَ يده في العطاء" ، دون البحث ممَّن جاء ، مادام يُنسِي الناس التَّزاحم على أبواب الإدارات الحكومية طالبين الدَّعم الفوري قبل استفحال المآل ، فحَصَلَ رعاع الأمس على الأموال الطائلة بالهَبَل ، يُسْتَقبلون من طرف عامل الإقليم (محافظ المحافظة) كالأبطال ، بما يليق سعة جيوبهم ليعودوا من نخبة أعيان البلاد  بما يخصِّصونه من صدقات على بعض الجمعيات الرياضية واحتشاماً الإنفاق على بعض دور العجزة  ضاربين لذلك الدف والمزمار لإخفاء ثُقب الغربال ، بواسطة سماسرة من نوع خاص مكاتبهم متنقلة بين كراسي المقاهي في مدن "تطوان" أو "شَفْشَاوِنْ" أو "القصر الكبير" أو "وَزَّان" كمرحلة أولى تلتها الثانية أسوأ وألعن وصلت من سفوح المدن إلى قمم الجبال.

... عادت البهلولية من لندن ، بعد حضورها اجتماعا شديد الحساسية  ، وعر الاقتحام ، سامي رُتَبِ المقام ، هَابِطَ الأصل ، ناكر القيم الإنسانية النبيلة ، المُقَرَّر فيه مِن إجراءات لا تُبقِي أملاً لتراجع إسرائيل عمَّا بدأته لتوَسُّعها في احتلال فلسطين ، دولة عربية مشرقية واحدة شاركت مشاركة فعَّالة عزّزت بها الحصول على أوثق ضمانات تحص نظام حكمها وما قد تتوصَّل اليه من مساعدات خلال أوقات حرجة قادمة ، بقلقها وصداعها وما قد تخلِّف من تدمُّر بالغ الخطورة داخل بعض الأوساط الوازنة في العالمين الإسلامي والعربي المرتبطين لحد ما بالقضية الفلسطينية ومصيرها البعيد المدى قبل القصير . كان الاجتماع بمثابة مؤتمر مُصغَّر لأجهزةٍ مخابراتية لكل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ، وتلك الدولة العربية المشرقية كما سبق الذكر . طبعاً إسرائيل كانت صاحبة الحدث المسيطرة على جدول أعماله ، الواضعة كل الدراسات المهيأة من طرف كبار خبرائها في الميدانين العسكري والاقتصادي ، هدفها كان الحصول على المزيد من الدعم المالي المصاحب لحصولها على عتاد حربي  مصنَّع مؤخراً يُستعمل بقدرات تدميرية رهيبة تمكِّن مِن إنجاح عمليات الهجوم ،  وقبل ذلك التأييد لتنفيذ خطة تمتد لسنوات طوال ، تضرب فيها كل العصافير المسبِّبة بزقزقاتها توالد تحركات غير طبيعية ، قد يؤدي نموها إلى زعزعة الاستقرار المحلِّي لدول في أوربا ، إضافة إلى أجزاء لا يُستهان بها مِن ولايات أمريكا . وفي الاجتماع بالذات تحوَّل المُكوَّن عسكرياً إلى واضع إستراتيجية سياسية ، تُواكب عن كثب (بالمراقبة ومواجهة التأثير وتحويل الاهتمام إلى العكس تماماً)  كل مجريات الصراع الخطير الخلفيات والنتائج ، المنتظر نشوبه بين خصمين ، الأضعف فيهما مُسانَد من رأي عام دولي طويل عريض ، قادر في الغرب خصوصاً ، على قلب أي نجاحٍ إسرائيلي إلى اعتداء سافر يعقبه فشل محقَق ، وإسرائيل مهما أظهرت من عدم اكتراث بالموضوع ، تظل خائفة من ديمقراطية حقيقية ، تحترم في عمق ما تبثه من تصرفات إنسانية ذات العلاقة الوطيدة بحقوق الإنسان متكاملة كاملة ، أكان عربياً أو غربياً أصفر البشرة أو غالباً عليها السواد . للأسف الشديد لم يهتم بما طهر على إسرائيل من تَغيُّرٍ مفاجئ تعزز به ما توصَّل اليه العسكري السياسي من إضفاء خط مستقيم ينتهي بزرع أمل طفيف في عقول بعض القادة الفلسطينيين المرتبطين مع دول عربية وأسيوية ، جعلت من حركتهم الميدانية أكثر قابلية للتعريف بنفسها ، بنية إظهار العضلات وإقناع تلك الدول أنها قادرة على سحق إسرائيل متى شاءت ، وما تتوصل به من هبات تُصرف على المفيد المانح ولا شك ما جعلت الدولة العبرية تتحدث مطولاً عن السلام للعيش بعيداً عن التوتر وأشياء أخرى معروفة . المملكة العربية السعودية فطنت باللعبة الإسرائيلية مبكراً ، وقد حذرت في حينها من تثق فيهم من مسؤولي فلسطين ، عن مغبة تصديق ادعاءات الصهاينة ، الذين قطعاً يتهيؤون لاستقبال أي أخطاء مرتكبة من أي حركة فلسطينية ، لتُظهِر حقيقة نجحت لحد ما في إخفائها مدة كافية حصلت خلالها ما يفوق حاجاتها لحرب ، ما شهدت المنطقة داخل حدود معينة أشرس ولا أفتك ولا أصعب منها ، تخسر فلسطين فيها الكثير من الأرض والأرواح ، لم تُستَقبل السعودية بما نصحت به وما كانت تترجاه ليقع ، قائمة بمسؤولياتها ، بل ذهب البعض بإيعاز من إسرائيل إلى التشكيك في ما قامت وتقوم به ، كدافع يدين تبعيتها لتنفيذ سياسة أمريكية شرق أوسطية خاضعة لنصرة إسرائيل وليس فلسطين على الإطلاق ، فما كانت إلاَّ أن تأخَّرت خطوات إلى الوراء .

... البهلولية برهنت بما أطلعتني عليه أنها صاحبة المواقف البطولية ، تستحق احترام وتقدير التاريخ حينما يُكتب بأقلام تمكن أصحابها من معرفة الحقيقة عن تضحيات خرافية .

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

طبيب لمعالجة الصَّليب

kolonagaza7

 

طبيب لمعالجة الصَّليب

مراكش : مصطفى منيغ

تمكَّنت العَدوى السياسية من إضافة مرض لأمراض تنهش جسد الحسناء لبنان ، سببه فيروس جد خطير زاحف من إيران ، استوجب مقاومة مقاومته بالأفعال وليس النطق باللسان ، تُرِك الداء لدرجة الاستفحال مكونا مناعة مسلَّحة تبقيه بمثابة السلطان ، مملكته الجنوب وحكومة يرأسها المنزوي في قلب سرداب محفور بأموال طهران ، يخاطب المجذوبين إليه بما يراه الأصح على امتداد الزمان ، ومن خرج عن الصف لا يجد في دار العجزة مكان ، متروك لمسك العلم الوطني ومن موقعه الضعيف يستمر في الدوران ، عساه يتلقَّى الرغيف من فرنسا والمرق من أمريكا ومن السعودية عصير الرّمان .

... عجبا من فارسي تاريخه عبادة النار وحاضره الاتجاه لقضاء مآربه في درة الشام لإرغام الصليب كما سعى قبله الرومان ، لعرقلة استقرار نِعْمَ الأوطان ، بالتي هي أسوأ ضامنة التفتت والتمزُّق لحقوق الإنسان ، في اختيار ما يرضاه نظام حكمٍ وما يمثله كأقوم وأنصف وأكرم وأشجع وأعدل برلمان ، وعجبا لمسيحي تنكر لشقيقه نزولا  لتطبيق حِيَلِ شيطان الشَّيطان ، المزيِّن له أن المستقبل لرجل مثله قد يبيع معتنقي دينه من أجل الحصول على صفة لا تُساوي في الآخرة الأقل من قليل القليل يتمناه بني آدم كاطمئنان .

شعب لبنان الأصيل النبيل تعوَّد على شمّ عبير الحرية ، والتزيُّن بأخلاق الحضارة الانسانية ، والتزوُّد بما يديم عليه راحة البال ولو في الظروف القاسية ، وتلقين المتطوِّرين المقدِّرين للحياة السعيدة الهنيَّة ، دروس المحافظة على الجمال بتوقير التذوُّق المانح لقدسيته ما يستحق من احترام وإجلال كهبة ربانية وليس فقط متعة مجانية . لبنان برئ ممَّا تثقل الرأس العاتية الملفوف جسد صاحبها بأحلام تبعد الخير والأنفة والاعتماد على النفس وتقرب الانبطاح لأخشاب جوفاء تصدر أصواتاً تشيه النَّعيق ، فرحة بنشوب أي حريق . أكان في السعودية أو العراق أو اليمن أو ليبيا أو سوريا كالحاصل في لبنان الآن . فهل يحتاج الصليب إلى طبيب ، يداوي وضعية أحد معتنقيه النازع مناعة الوفاء لمصلحة الوطن المقاوم الحقيقي لكل مقاومة دخيلة يختفي من ورائها فارسي زعيم مبتكري الفتن .

مصطفى منيغ

سفير السلام العالمي

الأربعاء، 21 يونيو 2023

تبارك الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة،

تبارك الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، عملية إطلاق النار البطولية في مستوطنة عيلي المقامة على أراضينا المحتلة بين نابلس ورام الله، والتي أسفرت عن مقتل 4 مستوطنين على الأقل وإصابة آخرين بينهم حالات خطيرة.

العملية البطولية تأتي كردٍ طبيعي على جرائم الاحتلال العنصرية والتي كان آخرها أمس في جنين.

مكان وتوقيت العملية البطولية يؤكد على ترابط كل أبناء شعبنا الفلسطيني وجاهزيته للرد على جرائم الاحتلال المتصاعدة، وأنها لن تمر دون رد.

تحيي الجبهة سواعد أبطال شعبنا الأحرار، المقاومين الشجعان الذين يتصدون لإرهاب الاحتلال بكل قوة وعزيمة وإقدام، ويجددون التأكيد أن المقاومة المستمرة هي خيار شعبنا الاستراتيجي حتى النصر والتحرير.

وإنها لثورة حتى تحرير الأرض والإنسان

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة

المكتب الإعلامي – فلسطين

 

20-06-2023 kolonagaza7

ية لتحرير فلسطين القيادة العامة

kolonagaza7

 

إ ما يرتكبه المستوطنون الإرهابيون من اعتداءات وحشية همجية على أبناء شعبنا في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، من إحراق للمنازل والمركبات، وتخريب للممتلكات، وحرق للحقول الزراعية، لهو جريمة بشعة وتصعيد خطير، بغطاء واضح وصريح من قبل حكومة الاحتلال العنصرية المتطرفة التي تتحمل تبعات هذه الهجمات الصهيونية، في ترمسعيا وفي كل مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية.

إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، نؤكد أن ما يرتكبه جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين، لن يزيد شعبنا إلا صموداً ومقاومة، وتمسكاً بالأرض والمقدسات، وقد أثبت شعبنا على مدار خمسة وسبعون عاماً من مواجهة الاحتلال قدرته على ردع المحتل واسقاط كل مشاريع التصفية والتهويد.

كما نشدد على أن شعبنا، وفي هذه الأوقات، بأشد الحاجة إلى الوحدة والتماسك والترابط، والتصدي بكل ما نملك لعنجهية المحتل وقطعان مستوطنيه، بتجسيد الوحدة الوطنية قولاً وعملاً في كل الساحات والميادين والتصدي لقطعان المستوطنين وممارساتهم الإرهابية التي تحاول بائسة تصدير الأزمة الداخلية التي يعاني منها العدو على حساب دماء شعبنا ومقدراته.

وإنها لثورة حتى تحرير الأرض والإنسان

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة

المكتب الإعلامي – فلسطين

21/6/2023

 

بيان صحفي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة حول اغتيال ثلاث شهداء في جنين

kolonagaza7

 

بيان صحفي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة حول اغتيال ثلاث شهداء في جنين

بمزيد من الفخر والاعتزاز، تزف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة ثلة من شهداء كتيبة جنين الذين ارتقوا في عملية اغتيال جبانة نفذتها طائرات الغدر الصهيونية في مدينة جنين، وهم:

الشهيد القائد الميداني: صهيب عدنان الغول (٢٧ عاماً) قائد إحدى تشكيلات كتيبة جنين – سرايا القدس

الشهيد البطل: محمد بشار عويس (٢٨ عاماً) أحد قادة كتائب شهداء الأقصى

الشهيد المجاهد: أشرف مراد السعدي (١٧ عاماً)
أحد مجاهدي سرايا القدس _ كتيبة جنين

إن إقدام العدو الصهيوني على عملية الاغتيال الجبانة لثلة من قادة المقاومة في جنين هي حماقة سيدفع ثمنها غالياً وسيترجم رد المقاومة بحمم من الرصاص والعبوات المتفجرة التي تستهدف العدو ومستوطنيه الذين يعيثون فساداً في الضفة الغربية.

إن استمرار هذه الاغتيالات لن يثني شعبنا ومقاومتنا عن مواصلة درب الكفاح والنضال حتى تحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني

إن الوحدة الميدانية في الرد على جرائم الاحتلال هي أبلغ الرد، ومن هنا تدعو الجبهة أحرار شعبنا ومقاومتنا للتنسيق المشترك وتظافر كل الجهود في الميدان لإيقاع أكبر الخسائر في العدو رداً على جرائمه المتعاقبة تجاه شعبنا وأرضنا

وإنها لثورة حتى تحرير الأرض والإنسان

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة

المكتب الإعلامي – فلسطين

21/6/2023

قلقيلية: المحافظ يلتقي وكيل وزارة الإعلام

kolonagaza7

 

قلقيلية: المحافظ يلتقي وكيل وزارة الإعلام 

 

التقى اللواء رافع رواجبة محافظ محافظة قلقيلية في مكتبه اليوم وكيل وزارة الاعلام يوسف المحمود والوفد المرافق له الذي ضم عبد الجابر عبد الفتاح الوكيل المساعد وسائد موافي مدير عام المكاتب الفرعية، بحضور نائب المحافظ اللواء حسام ابو حمدة.

وخلال اللقاء اكد المحافظ على اهمية فضح سياسة الاحتلال التدميرية بحق الشعب الفلسطيني وما يجري  من انتهاكات يومية صارخة بحق شعبنا الاعزل، واضاف انه في ضوء العدوان المستمر على شعبنا لا بد من فضح انتهاكات الاحتلال واجرامه، شاكرا وزارة الاعلام ومكتبها الفرعي في المحافظة على الدور الذي يقومون به وحالة التواصل الدائمة مع المحافظة.

من جانبه شكر وكيل الوزارة المحافظ على الاستقبال، واشاد بصمود اهالي محافظة قلقيلية وعنفوانهم وتصديهم للاحتلال، مثمنا جهودهم المستمرة وانغراسهم بارضهم وترسيخهم حالة من التحدي والصمود، والتي اتت بفعل ما حققه المواطنون من انجازات خاصة في القطاع الزراعي، بالرغم من حالة التضييق والحصار.

 

العلاقات العامة والاعلام

في أسوأ أعمال العنف والتدابير الانتقامية، مقتل مواطن وإحراق عشرات المنازل

kolonagaza7

 

المرجع: 70/2023

التاريخ: 21 يونيو 2023

التوقيت: 19:30 بتوقيت جرينتش

في أسوأ أعمال العنف والتدابير الانتقامية، مقتل مواطن وإحراق عشرات المنازل والمركبات في اعتداءات واسعة للمستوطنين وقوات الاحتلال في رام الله



يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بأشد العبارات أعمال العنف والانتقام واسعة النطاق التي نفذها مئات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم في بلدة ترمسعيا، شمال رام الله، شمال الضفة الغربية، وأدت إلى مقتل مواطن وإصابة 11 آخرين بجروح بعضهم حالتهم خطيرة، وإحراق عشرات المنازل والمنشآت والمركبات.

وتأتي هذه الاعتداءات نتيجة لسياسة التحريض المستمرة من وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وهي تتكرر بسبب سياسة الإفلات من العقاب والحماية التي يحظى بها العنف الذي يمارسه المستوطنون، بما يدلل على أن عنف بصبغة عنصرية يتم برعاية أعلى المستويات السياسية والعسكرية في دولة الاحتلال.

 ووفق المعلومات الأولية التي جمعتها باحثة المركز، ففي حوالي الساعة 1:58 مساء اليوم الأربعاء، اقتحم عشرات المستوطنين المسلحون والملثمون انطلاقاً من مستوطنة "شيللو" المقامة على أراضي شرق رام الله، بلدة ترمسعيا. على الفور شرع المستوطنون بتنفيذ أعمال عنف ذات طابع انتقامي، وأطلقوا النار عشوائيًّا، تجاه المواطنين ومنازلهم، وأضرموا النار بالعديد من المركبات المتوقفة في شوارع البلدة. تجمع أهالي البلدة وحاولوا التصدي للمستوطنين بإلقاء الحجارة تجاههم، فأطلق المستوطنون النار مباشرة على المواطنين، وأضرموا النار داخل العديد من المنازل السكنية، واندلعت مواجهات عنيفة، في شوارع البلدة، مع انتشار كثيف للدخان الناتج عن احراق عدد من المركبات والمنازل. ووصلت أعداد إضافية من المستوطنين واقتحموا غالبية المنازل السكنية الواقعة على يمين المدخل الرئيسي، وأجبروا السكان على الخروج منها، واضرموا النار فيها، وداخل حدائقها، ومن ثم اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال البلدة وسط إطلاق نار كثيف وكذلك إطلاق قنابل الغاز بكثافة صوب المتظاهرين، وشكلت حماية للمستوطنين خلال تنفيذ اعتداءاتهم.

 وأفاد رئيس مجلس بلدي ترمسعيا لافي أديب شلبي لباحثة المركز، أن الحصيلة الأولية لاعتداءات المستوطنين أسفرت عن حرق حوالي 30 منزلاً بالكامل، و60 مركبة.

وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، ومع اشتداد المواجهات، أمّنت قوات الاحتلال انسحاب المستوطنين إلى الشارع60 الاستيطاني، أي إلى مدخل البلدة الرئيسي. في تلك الأثناء لحق بهم المتظاهرون، فأطلقت قوات الاحتلال النار تجاههم، ما أدى إلى إصابة 12 مواطنًا، بأعيرة نارية. نقل المصابون إلى مشفى محلي في البلدة، وتبين أن عدة إصابات خطيرة، نقلت إلى مجمع فلسطين الطبي، بينهم المواطن عمر هشام عبد الله جبارة،25عامًا، الذي أصيب بعيار ناري في صدره، وحاول طاقم الأطباء إنقاذ حياته دون جدوى حتى الإعلان عن وفاته حوالي الساعة 4:22 مساءً.

 وعقب انسحاب المستوطنين من بلدة ترمسعيا، توجهت أعداد من المستوطنين إلى بلدة سنجل شمال شرقي رام الله، وشرعت في تنفيذ اعتداءات وسط اندلاع مواجهات مع المواطنين وانتشار لقوات الاحتلال.

 ومساء أمس الثلاثاء، وفي أعقاب عملية إطلاق النار التي أدت لمقتل 4 مستوطنين وإصابة 4 آخرين قرب مستوطنة عيلي بين نابلس ورام الله، نفذ عشرات المستوطنين اعتداءات عدة في بلدات نابلس وأضرموا النار في مركبة وألحقوا الأضرار بمركبتين إضافيتين، في حين أصيب مواطنان، أحدهما طفل، برصاص قوات الاحتلال التي تدخلت لحمايتهم.

 وإذ يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عنف المستوطنين فإنه يحذر من أن تصبح مثل هذه الاعتداءات الانتقامية معتادة ويستمر وزراء الاحتلال ومسؤولوه بالتشجيع على ارتكاب مجازر بحق الشعب الفلسطيني دون أي رادع في حال عدم محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها وممارساتها ولم يتم تفعيل القانون الدولي ضدها.

ويؤكد المركز أن قوات الاحتلال تتحمل المسؤولية عن هذا العنف الممنهج المسنود بقرار من أعلى المستويات السياسية في إسرائيل.

 ويدعو المركز المجتمع الدولي والهيئات الأممية لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتدخل الفاعل لوقف جرائم قوات الاحتلال والمستوطنين ضد الفلسطينيين، والعمل على توفير الحماية لهم.

 

 

 

الإدارة الأمريكية تذرُ الرماد في عيون الفلسطينيين

kolonagaza7

 

الإدارة الأمريكية تذرُ الرماد في عيون الفلسطينيين

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

تحاول الإدارة الأمريكية برئاسة جو بايدن إقناع الفلسطينيين أنها معهم وتؤيدهم، وأنها تدعمهم وتساندهم، وأنها تحرص على مصالحهم وترفض التضييق عليهم، وأنها تدعم مشروع حل الدولتين، وتؤيد حق الشعب الفلسطيني في أن تكون له دولة متماسكة وقابلة للحياة، وتصف الممارسات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية بأنها ممارسات عنفية مرفوضة، وتندد بعمليات الاقتحام والقتل والاعتقال المستمرة، وتحمل رئيس الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عنها، وتعتبر أن هذه الإجراءات تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وقتل فرص التوصل إلى سلامٍ دائمٍ وعادلٍ وشاملٍ بين الأطراف المتنازعة.

وتبدي الإدارة الأمريكية أنها تعارض سياسات الحكومة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وتدين مصادرة الأراضي وبناء مستوطناتٍ جديدةٍ وتوسيع القديمة وبناء وحداتٍ سكنية جديدة فيها، وتتهم حكومة نتنياهو بأنها حكومة يمينية متطرفة، وتطالبها بالكف عن مواصلة الاستيطان، وترفض شكلياً على خلفية سياساتها التعاون الإيجابي معها، وتمتنع عن استقبال وزرائها في عاصمتها وترفض اللقاء بهم، وتتلكأ في تحديد موعدٍ لزيارة رئيسها بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، وهي الزيارة التي يتطلع إليها ويتمناها ويحتاج إليها ويريدها، ليجلو صورته، ويثبت حكومته ويعزز سياسته، ويتصدى لمعارضيه ويفكك معسكرهم.

 

قد يبدو للبعض عند الوهلة الأولى أن الإدارة الأمريكية منصفة في مواقفها، وصادقة في سياساتها، وموضوعية في أحكامها، وأنها فعلاً تدين الحكومة الإسرائيلية وتنظر بعين "العدل" للشعب الفلسطيني، وتريد إنصافه وتعويضه، والتخفيف عنه ومساعدته، وأنها بهذه المواقف لم تعد الحليف الأقرب والأصدق للكيان الصهيوني، الذي يستغل تأييدها له في الإيغال أكثر في سياسات العنف والتطرف ضد الفلسطينيين، ويضرب عرض الحائط بكل القوانين والأعراف الدولية، ويحرجها أكثر بسياساته وممارساته العنصرية التي تدمر لب مشروعها للحل في المنطقة.

صحيح أن الإدارة الأمريكية رفضت استقبال وزراء المالية الإسرائيلي سموتريتش، والأمن القومي بن غفير والخارجية كوهين في واشنطن، وما زالت ترفض تنظيم زيارة دولة لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وهو ما جعل البعض يظن أن تغييراً حقيقياً في السياسة الأمريكية قد حدث، لكن الحقيقة أن أشياء كثيرة أخرى يجري تنظيمها ويقع العمل بها بصورة مشتركة، منها الخفي ومنها المعلن، فقد شاركت في مناورة اللكمة القاضية، وعرضت فيها قدراتها العسكرية التي من الممكن أن تكون جزءاً من أي حربٍ قادمة، وحافظت على مشاركة الكيان في أي مناورة أخرى تجري في المنطقة بالتعاون مع بعض الدول العربية.

أما البنتاغون فما زالت تفتح أبوابها لكبار الضباط والمسؤولين العسكريين والأمنيين لمناقشة تطورات الملف النووي، وسبل التعاون المشتركة لإحباط النوايا الإيرانية بامتلاك أسلحة نووية، وإفشال مشاريع تطوير مفاعلاتها وتخصيب اليورانيوم، وتنسيق الجهود الأمنية والعسكرية بهذا الشأن، علماً أن هذا الملف المشترك يفتح على عشرات الملفات الاستراتيجية الأخرى، التي تعزز آفاق التعاون العسكري والأمني والتقني والتكنولوجي بينهما، والتي لا تبدي فيها الولايات المتحدة الأمريكية أي ترددٍ في التعاون مع الكيان الإسرائيلي، باعتبار أن مشروعهما واحد، وأن قوتهما مشتركة، وأن أهدافهما واحدة، وأنهما ينوبان عن بعضهما البعض في تنفيذ المهام الأمنية والعسكرية على السواء.

وفي الأشهر القليلة الماضية ضمت الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل إلى قيادة قوات المنطقة الوسطى، بما يجعل منها جزءاً من القوة العظمى ومستودعاً ضخماً للأسلحة الاستراتيجية الفتاكة، والعتاد العسكري اللازم للحروب والمعارك ومختلف أنواع العمليات في المنطقة، فضلاً عن مشاركتها في صناعة القرارات ورسم الخطط ووضع البرامج على مدى سنواتٍ قادمةٍ، وكانت قد عوضت قبتها الحديدية بعد الحروب الأخيرة على قطاع غزة مئات الصواريخ المضادة، نتيجة للنقص الفادح الذي أصاب منظومتها الحديدية.

بمقابل إغداق العطاءات وسخاء التقديمات للكيان الصهيوني، فإن الإدارة الأمريكية تلقي بالفتات من المساعدات للفلسطينيين، وتقوم بتوزيعها على بعض المؤسسات الصحية والتعليمة المحدودة، وتفرض عليها شروطها وتقوم بمراقبتها ومتابعتها، وأحياناً بمحاسبتها ومعاقبتها، وتكتفي بتقديم الدعم اللافت للأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تقوم بتقديم خدماتٍ مباشرة للاحتلال الإسرائيلي من خلال عمليات التنسيق الأمني المشتركة التي يشرف عليها ضباط أمريكيون كبار، ويصرون على الاستمرار بها وعدم تجميدها أو وقفها مهما كانت الأسباب.

أما زيارات المسؤولين الأمريكيين الكبار إلى الكيان الصهيوني فهي لا تتوقف، وتنفذ وفق برامج وخطط معدة مسبقاً، وهي زياراتٌ متعددة الأشكال والمستويات والتخصصات، يشارك في بعضها إلى جانب المبعوثين السياسيين إلى المنطقة، والمشرفين على مسار العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية، ضباطٌ عسكريون وأمنيون كبار، منهم قادة قوات المنطقة الوسطى التي أصبحت إسرائيل جزءاً منها، إلا أن أحداً من هؤلاء الزوار الكبار لا يزور مقر المقاطعة الفلسطينية في رام الله، وفي حال قام بعضهم بزيارتها ولقاء رئيس السلطة الفلسطينية، فإن مدتها تكون قصيرة، وملفاتها محدودة، والتعهدات والوعود فيها قليلة، لكن الوصايا فيها كثيرة، والتحذيرات الموجهة إليها عديدة، لجهة محاربة العنف، وملاحقة النشطاء وتحييد الخطرين، وتفعيل التنسيق الأمني، والعمل على ضبط الأمن في المنطقة.

تلك هي الحقيقة التي يجب أن ندركها وألا نغفلها، فالولايات المتحدة الأمريكية، أياً كان ساكن البيت الأبيض فيها، لا تهمها سوى المصالح الإسرائيلية، ولا يعنيها الشأن الفلسطيني إلا بما يضمن الأمن للإسرائيليين ويحفظ وجودهم ويحقق سلامتهم، وفي مقابل ذلك فإنها تخدر الفلسطينيين بوعودٍ خلابةٍ كاذبةٍ، وتمنيهم بأماني معسولةٍ مخادعة، وتتعهد لهم بسلامٍ ذليلٍ وكيانٍ هزيلٍ، وتتعهد لهم بمشاريع لا تؤمن بها، أو تعجز عن تنفيذها، ورغم ذلك فإن البعض للأسف ما زال يؤمن بها ويثق، ويراهن عليها ويعتمد، وهو يعلم أنه لا يتوقع منها غير الرياح يحصدها والأشواك يجنيها.


مشاركة مميزة