الاثنين، 29 غشت، 2011

نبذة عن حياة السيدة الفاضلة مريم رجوي، رافعة راية الخلاص والتحرر



kolonagaza7

شبكة حضرموت العربية

ولدت مريم رجوي في عام 1953 في عائلة من الطبقة الوسطى. وهي خريجة في فرع هندسة المعادن من جامعة «شريف» التكنولوجية.نضال لأكثر من 30 عامًا ضد الديكتاتورية والاضطهادوقد تعرفت السيدة رجوي منذ السبعينات وعبر شقيقها الذي كان سجينًا سياسيًا في عهد الشاه تعرفت على مجاهدي خلق وبدأت نشاطاتها بالاتصال مع عوائل الشهداء والسجناء السياسيين وكانت تحررية قادت الحركة الطلابية ضد النظام الملكي الديكتاتوري البائد.والسيدة مريم رجوي لها بنت في الحادية والعشرين من عمرها، وإحدى شقيقاتها وهي «نرجس» أعدمت من قبل نظام الشاه. كما وفي عهد خميني أعدمت شقيقتها الصغرى وهي «معصومة» بعد تعذيبها وهي حامل. وبعد مدة تم إعدام زوج معصومة أيضًا.وبعد سقوط النظام الملكي أدت مريم وبصفتها إحدى المسؤولين عن القسم الاجتماعي دورًا مفصلياً في استقطاب طلاب المدارس والجامعات وتنظيم الاحتجاجات في مختلف أحياء طهران بما فيها احتجاجات ربيع عام 1981 والمظاهرات الضخمة التي أقيمت في العام نفسه في طهران يوم 20 حزيران من العام نفسه.وخلال هذه الفترة كانت مريم مرشحة من قبل مجاهدي خلق في الانتخابات التشريعية للنيابة من طهران حيث حصل على 250 ألف صوت في طهران بالرغم من التلاعب الحكومي بالأصوات بكميات هائلة، وأصبحت بذلك صالحة لدخول البرلمان ولكن نظام الملالي الحاكمين في إيران حال دون دخول حتى واحد من المجاهدين إلى البرلمان ليحتل مقعدًا للنيابة فيه.وبعد انطلاق المقاومة العادلة للشعب الإيراني يوم 20 حزيران عام 1981 تم الهجوم على مقر إقامتها لعدة مرات ولكنها نجت من هذه الهجمات. وفي عام 1982 انتقلت إلى باريس المركز السياسي لحركة المقاومة والذي يتخذ منها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مقرًا له وتولت فيها مسؤوليات مختلفة.وبسبب ما أبدته من الكفاءة والأهلية المتميزتين انضمت مريم في شهر شباط (فبراير) عام 1985 إلى قيادة المنظمة، وبعد 4 سنوات من ذلك تم اختيارها أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وخلال توليها هذا المنصب وفّرت التسهيلات والتمهيدات لمزيد من مشاركة النساء في جميع مستويات وفروع المقاومة العادلة الشاملة وفجرت ثورة في جميع نشاطات ورؤى حركة المقاومة الثورية جعلت كل أعضائها قادرين على عظيم الصمود والوقوف بوجه أكثر الأنظمة الديكتاتورية دموية في التاريخ الحديث. هذا وبفضل قيادة السيدة رجوي وما وفرته هي من الظروف والفرص أمام النساء حصلت النساء المجاهدات على مواقع هامة وخطيرة في المقاومة الإيرانية.وتشكل النساء ثلث أعضاء قاعدة جيش التحرير وأغلبية قادته ونصف الأعضاء في برلمان المقاومة في المنفى (المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية) ويؤدين دورهن الحاسم في جميع المجالات السياسية والثقافية والتنفيذية والإدارية.وفي يوم 28 آب (أغسطس) عام 1993 ونظرًا لخدماتها الغالية وكفاءاتها ومؤهلاتها الشاملة اختار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي رئيسة مقبلة لإيران في فترة انتقال السلطة إلى الشعب لتكون رأس النفيذة في مواجهة النظام الشرير وممثلة عن روح التحرر وعزم المقاومة الإيرانية على تحقيق العدالة ورمزًا للوحدة الوطنية.وعقب ذلك استقالت مريم رجوي في 17 أيلول (سبتمبر) 1993 عن جميع مناصبها في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وقالت بخصوص موقعها الجديد في المقاومة الإيرانية: «إني وفي موقعي الجديد أعتبر أن أكثر مسؤولياتي جدية هي خلق تضامن وطني وتوسيع نطاقه... إن حركة المقاومة الإيرانية ليست حركة سياسية فقط وإنما حركة إنسانية تمامًا.من رؤى السيدة رجوي· إن الديمقراطية والحرية بالنسبة لحركتنا إيمان وليس التزامًا فحسب، لأننا نعلم وقد جربنا أنه لن يمكن لنا تحقيق آمالنا وطموحاتنا إلا بعد تمهيد الطريق إلى الحرية ثم حمايتها والاحتفاظ بها، وبعد ذلك ستجد آمالنا وطموحاتنا طريقها إلى التحقق تلقائيًا.· بدراسة الموقع الذي تحظى به النساء في کل من المجتمعات يمکن كشف موقع ذلك المجتمع وحكومته وحركته ومرحلة مسيرته للوصول إلى الديمقراطية الحقيقية. هذا هو أفضل مقياس لمدى عمق إيماننا كحركة بالديمقراطية.· إن ما يهم نساءنا في الدرجة الأولى هو أن البقاء في الأسر والعبودية ليس أبديًا. وهذا وإن كان البداية ولكن اقتنعن بأنه هو كل القضية، لأنكن سوف تجدن فورًا لديكن الجرأة على الثورة والنهوض والانتفاض ضد كل ما أراد أن يكبلنا ويوثقنا.· .. لقد كان لزاماً علينا ونحن نواجه الرجعية أن ننفض عن أنفسنا وفكرنا ما علق بنا من خرافاتهم وتقاليدهم البالية، وأن نحطم عقيدتهم المتخلفة التي تتميز بالعداوة للمرأة والتشكيك في وضعها الإنساني وقدراتها القيادية في المجتمع... كان هذا هو السبيل الوحيد كي تتخلص المرأة من قيود المهانة التاريخية والظلم والتمييز التي تمكنت حتى من النساء أنفسهن. وكي تبني ثقتها في ذاتها وكيانها...· لا يمکن اعتبار ارتداء غطاء الرأس أو عدم ارتدائه ضمانًا للحرية. هذه الحقيقة قد تمت تجربتها في عهد الشاه حيث لم تكن الحقيقة المذكورة ضمانًا ومقياسًا للديمقراطية. إن مقياس الديمقراطية في المجتمع هو تحمل مختلف الآراء.فقرات من ميثاق الحريات الأساسية في إيران الغد الحرةوالمعلنة من قبل السيدة رجوي في 16 حزيران (يونيو) 1995في ايران الغد ستتمتع النساء بالحقوق الاجتماعية والسياسية والثقافية المتساوية تمامًا مع الرجال منها الحقوق المنصوص عليها كما يأتي:· حق الانتخاب والترشح في جميع التعيينات والانتخابات وحق التصويت في جميع الاستفتاءات.· حق الاشتغال وحرية اختيار الشغل وحق احتلال أي منصب وشغل عام وحكومي وقضائي في جميع المراجع القضائية.· حق النشاط السياسي والاجتماعي الحر والاياب والذهاب والسفر دون اذن الآخرين.· حق الحرية الكاملة في اختيار الزوج والزواج وحق التكافؤ في الطلاق ومنع تعدد الزوجات.· حق حرية اختيار الملبس.· حق الاستفادة دون التمييز من جميع الامكانات التعليمية والدراسية والرياضية والفنية وحق حرية المشاركة في جميع المسابقات الرياضية والفعاليات الفنية.· في ايران الغد ستلغى جميع الامتيازات الجنسية والطائفية والعقائدية ويتمتع جميع أبناء الشعب بالحقوق السياسية والاجتماعية المتساوية

ليست هناك تعليقات: