الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

نقل عدد من الأسرى المضربين إلى العيادات والمستشفيات

kolonagaza7

كد الأسرى فى السجون لمركز الأسرى للدراسات أن إدارة مصلحة السجون قامت بنقل عدد من الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الواحد والعشرين على التوالى إلى العيادات فى داخل السجون وإلى المستشفيات خارجها بعد تدهور صحة عدد كبير منهم وخاصة الأسرى المرضى .
من ناحيته أكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الحالة الصحية للأسرى المضربين عن الطعام فى تدهور مستمر ، ومنهم من لا يقوى على الوقوف ونقص وزنهم لأكثر من 14 كيلو لكل أسير وحالتهم فى خطر شديد .
ودعا حمدونة عموم الشعب الفلسطينى والعربى والجاليات فى الخارج والمؤسسات العاملة فى مجال الأسرى بتكثيف الفعاليات فى هذه الأوقات العصيبة ، ودعا الكل الفلسطينى للاستجابة فى هذا اليوم لدعوة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية والتى أكدت على حضور الجميع لخيمة الاعتصام أمام مقر الصليب الأحمر الدولى بقطاع غزة فى هذا اليوم الاثنين 17/10/2011 وكذلك الاستجابة لدعوة نقابة العاملين في الوظيفة العمومية بتعليق الدوام في جميع الوزارات والمؤسسات من الساعة 12 وحتى الساعة 2 ظهرا فى نفس اليوم للمشاركة في الاعتصامات الجماهيريه دعماً واسناداً لمعركة الامعاء الخاوية التي يخوضها الاسرى.
وطالب حمدونة جميع الأحرار والشرفاء المشاركة في الاعتصامات حيث ان الاسرى دخلوا يومهم الواحد والعشرين واصبحت حياتهم في خطر مما يتطلب من كل ابناء الشعب الفلسطيني الوقوف معهم والدفاع عنهم حتى انتصارهم على السجان وتحصيل كل حقوقهم التى دخلوا الإضراب من أجلها وعلى رأسها إنهاء سياسة العزل الانفرادى .
وأضاف حمدونة أن إدارة السجون لا زالت تتجاهل مطالب الأسرى ، وتقوم بالمزيد من التنكيل والعقابات والغرامات والنقل الجماعي للأسرى وعزل قيادات الإضراب وبشكل مستفز تقوم بالتفتيشات والاقتحامات .
وطالب حمدونة كل المؤسسات العاملة فى مجال الأسرى ووسائل الإعلام أن تتعامل بمسئولية فى هذه اللحظات فى ظل أخبار الصفقة وخاصة أن الأسرى المضربين عن الطعام قد دخلوا حالة الحرج الشديد من الناحية الصحية .

مشاركة مميزة