الجمعة، 6 يناير 2012

احتضانُ النظام الأردني للّقاء الآثم بين السلطة وكيان يهود رهانٌ خاسر

kolonagaza7

يصر النظام المترنح في الأردن - باستضافته اللقاء الذي يجمع اللجنة الرباعية بكيان يهود والسلطة الفلسطينية اليوم - على الاستمرار في دوره الخبيث في تثبيت كيان يهود وحراسته، وتذليل الصعوبات التي تواجهه، ضاربا بعرض الحائط رغبة المسلمين وإرادتهم بإلغاء معاهدة وادي عربة الخيانية، ومرسلاً لهم رسالة مفادها أنه يرى أن بقاءه متسلطاً على رقاب المسلمين في الأردن مرتبط بالدور الذي يلعبه في تحقيق مصالح يهود والغرب الكافر، وأنه إن أرضى السادة في الغرب فلا يضيره غضب الشارع في الأردن، ورهانه هذا خاسر بإذن الله كرهان من سبقه من الأنظمة المتهاوية، وذلك لأن الأمة قد كسرت حاجز الخوف، وظهر لها أنها قادرة، إن أرادت، على زلزلة عروش الطغاة، وأن هؤلاء الحكام ما هم إلا عبيد لدى أسيادهم، سرعان ما يتنكرون لهم، ويلفظونهم إلى مزابل التاريخ، لذلك نقول:أولا: إن اللقاءات والمفاوضات مع كيان يهود كانت ولا تزال وستبقى خيانة عظمى لله ولرسوله وللمؤمنين؛ لأن الأصل في العلاقة مع كيان يهود هي حالة الحرب وليس حالة السلام معه أو الاستسلام له.ثانيا: إن الاتفاقات والمعاهدات التي أبرمت مع يهود باطلة شرعاً ، وغير ملزمة للمسلمين ولا بأي شكل من الأشكال لأنها مخالفة للإسلام، والأنظمة التي وقّعت عليها فاقدة للشرعية، ولا تمثل الأمة بحال، وما ثورات الشعوب الآن إلا أكبر برهان على ذلك.ثالثا: إننا نذكر النظام في الأردن، والسلطة الفلسطينية، والجامعة العربية، والمتبنين للمبادرة العربية، ومن وراءهم من قوى الكفر والاستعمار أن الأمة الإسلامية لن تنسى من اعتدى على دينها، وفرّط في حقوقها ومقدساتها، وإن مصير من استهان بالأمة الإسلامية، وتطاول على مقدساتها وساند أعداءها، سيكون ذلاً وخزياً في الدنيا وعذابا ونكالا في الآخرة.رابعا: إن تصرفات هؤلاء الحكام تثبت يوما بعد يوم أنهم منحازون لأعداء الأمة، ومتآمرون على البلاد والعباد والمقدسات، فواجب على المسلمين أن يسعوا سعيا جاداً لتخليص الأمة منهم، ولا يكون ذلك بإسقاط رئيس أو زعيم، بل بإزالة هذه الأنظمة من جذورها، وإقامة دولة الخلافة التي بها يحفظ الدين وتصان الأعراض والأرواح والأموال، وفيها ينعم جميع الناس مسلمهم وذميهم بالعدل والأمن والطمأنينة.

المكتب الإعــلامي لحزب التحريرولاية الأردن

مشاركة مميزة