الاثنين، 9 يناير 2012

قلقيلية : ندوة سياسية على شرف الانطلاقة السابعة والأربعون





kolonagaza7

تحت رعاية العميد ربيح الخندقجي نظمت هيئة التوجيه السياسي والوطني ندوة في قاعة الشهيد أبو علي إياد بمحافظة قلقيلية بعنوان " الحرية والاستقلال " على شرف انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة السابعة والأربعون، بمشاركة العميد ربيح الخندقجي محافظ محافظة قلقيلية، واللواء عدنان الضميري المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم قوى الأمن الفلسطيني .
وحضر الندوة عضو المجلس التشريعي احمد هزاع، ورئيس بلدية قلقيلية عثمان داوود، وضباط وضباط صف من الأجهزة الأمنية، ومدراء عدد من المؤسسات المدنية .
وحيا المحافظ الجهود التي يبذلها التوجيه السياسي والوطني من اجل رفع الروح المعنوية لدى أفراد قوى الأمن الفلسطيني من خلال الندوات واللقاءات التي تعقد، مشيراً إلى أن موضوع الحرية والاستقلال والانطلاقة باعتبارها عناصر هامة في صراعنا الطويل مع الاحتلال، باعتبارها الأسس التي تبني عليها القيادة الفلسطينية في معركتها الدبلوماسية التي تخوضها من اجل انتزاع كامل حقوقنا بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وأكد المحافظ .. أن القيادة الفلسطينية اختارت التحدي المعلن عندما توجهت إلى الأمم المتحدة لتكون الدولة 194، واختارت التحدي ولم ترضخ للضغوط الدولية التي مورست من قبل الولايات المتحدة عندما انتزعت حقنا في " اليونسكو "، وهي تعمل على كافة الجبهات الخارجية والداخلية وأهمها إنجاز المصالحة وبناء المؤسسات بالرغم من الحصر المالي الذي تتعرض له السلطة الوطنية الفلسطينية، مضيفاً " بأننا قادرون على أن نكمل مسيرتنا بالرغم من الظروف الصعبة، معتمدين على إرادتنا بالتحدي، مسلحين بالتفاف شعبنا حول قيادته، وعدالة قضيتنا
ومن جانبه حيا اللواء عدنان الضميري الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا منذ انطلاق الثورة الفلسطينية ، مستذكرا البطولات والمجد الذي صنعوه القادة العظماء في مسيرة التحرر الفلسطينية وما صنعوه من مواقف مشرفة عبر مسيرة الثورة التي انطلقت عام 1965 ، وقدم شرحا مفصلا عن مراحل الثورة الفلسطينية والأجيال التي ساهمت في بناء الثورة منذ انطلاقتها مرورا بالانتفاضة الأولى وبدايات السلطة الفلسطينية وصولا إلى الوضع الراهن وما آلت إليه الأمور من تشكل السلطة الفلسطينية وتبلور مفهوم الأمن بشكله الحالي ،مشيرا إلى أن تبلور مفهوم الحرفية كأساس في تقييم احتياج الأمن الفلسطيني وأصبح القانون هو المنظم للعمل الأمني وأصبح الأمن خدمة تقدم للجميع .
وأكد الضميري على أن أي أنجاز على المستوى السياسي يحتاج إلى استقرار امني ،وأشار إلى أن الأمن الفلسطيني يترجم السياسة على ارض الواقع ويترجم تطبيق القانون ، وتطرق إلى التطور الذي حصل على المؤسسة الأمنية حيث أصبحت المؤسسة شابة بلغ متوسط الأعمار لرجال الأمن 30 عاما ،مشيرا إلى التطور الذي حصل من الناحية المهنية والاتجاه إلى التخصص في الأقسام الأمنية .
وأشار الضميري إلى المعيقات التي يسببها الاحتلال في إعاقة التطور الأمني ، مؤكدا على أن المصالحة الفلسطينية مصلحة وطنية لأنها تقلل من التهديدات الداخلية وتعمل على الاستقرار .
وفي حديثه عن قانون التقاعد المبكر أشار اللواء الضميري بان هذا القانون قديم وهو مشروع قانون لم يقر بعد ، ويحتاج هذا القانون إلى قرار من فخامة الرئيس محمود عباس ابو مازن .
وقدم الندوة المقدم رباح زيدان مدير التوجيه السياسي في محافظة قلقيلية، الذي حيا قوى الأمن الفلسطيني على اهتمامها في مثل هذه الندوات التي تعزز الروح المعنوية لدى أفرادها، مضيفاً أنها تأتي ضمن سلسلة الفعاليات التي ينظمها التوجيه السياسي والوطني على شرف الانطلاق السابعة والأربعون .

مشاركة مميزة