kolonagaza7
العلاقات العامة والإعلام: 23/01/2012
أُعلن اليوم الاثنين في جامعة الاستقلال عن افتتاح دورة حول أساسيات "تعلم اللغة العبرية" تستهدف العاملين في المؤسسات الرسمية الأمنية والمدنية, وتنظم الدورة بالتعاون ما بين مركز الخدمة المجتمعية والتعليم المستمر في جامعة الاستقلال ومجلس العلاقات العامة بالمحافظة وذلك في حفل أقيم في مدرج الجامعة.
وقد جرى افتتاح الدورة بحضور د. نايف جرّاد القائم بأعمال رئيس الجامعة, وأ. جمال الرجوب نائب محافظ أريحا والأغوار, والعميد الركن خالد أبو كامل قائد منطقة أريحا والأغوار. وأ. صالح طه مدير مركز الخدمة المجتمعية والتعليم المستمر في جامعة الاستقلال وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي في المحافظة.
وقال د. نايف جرّاد: "إن الجامعة تشعر بحجم المسؤولية اتجاه المجتمع المحلي إلى جانب الدور الأكاديمي والبحثي والأمني والذي يُشكل محور رسالتها وأهدافها الرئيسة كمؤسسة وصرح للشعب الفلسطيني ومنارة للجميع", وتطرق د. جرّاد إلى رؤية الجامعة وإيمانها بالدور في إحداث التنمية وخدمة المجتمع المحلي.
وبين د. جرّاد أن هذه الدورة الأولى والتي ستكون في إطار سلسلة من الدورات المتعاقبة والتي تأتي ترجمة لسياسة التعليم المستمر، ونوه بأن الجامعة وُجدت لإحداث التنمية الفكرية والمعرفية والموارد البشرية, وأن أبواب الجامعة ومرافقها مفتوحة لكل المؤسسات والفعاليات بالتعاون مع مجلس العلاقات العامة بالمحافظة وكافة المؤسسات.
من جهته أشاد الرجوب بفكرة عقد مثل هذه الدورة المهنيِّة في جامعة مهنيِّة، مؤكداً أهمية تعلم اللغات والتدريب والتأهيل للموظفين في مجالات شتى، وحاجة العديد من الموظفين للغة العبرية لاضطرارهم التعامل مع العديد من الوثائق باللغة العبرية، كما وأشاد الرجوب بالأثر العميق والمتراكم الذي يمكن أن تحدثه برامج التعليم المستمر.
وبين العميد الركن أبو كامل أن تعلم اللغات ضروري جداً، مشيداً بالدور الذي لعبته جامعة الاستقلال في التدريب والتأهيل، وكذلك في المجال الأكاديمي معرباً عن أمله بمواصلة هذا الدور، وأن تولى القطاع الزراعي بالمحافظة والأغوار جانباً من الأبحاث والدراسات.
فيما بيّن أ. صالح طه أن المركز والذي جاء ترجمة لتوجهات مجلس أمناء الجامعة وإدارتها رغبة في طرح برامج ذات علاقة وتواصل مع المجتمع المحلي وتعميم فكرة التعليم المستمر، والعمل على تلبية احتياجات المجتمع المحلي ومؤسساته وفق أقصى الإمكانات، منوها إلى أن الدورة ستتبعها دورات متلاحقة في اللغة العبرية والعمل على عقد دورات في اللغة الانجليزية والفرنسية وما يراه المجتمع المحلي ومؤسساته ضروريا.
أُعلن اليوم الاثنين في جامعة الاستقلال عن افتتاح دورة حول أساسيات "تعلم اللغة العبرية" تستهدف العاملين في المؤسسات الرسمية الأمنية والمدنية, وتنظم الدورة بالتعاون ما بين مركز الخدمة المجتمعية والتعليم المستمر في جامعة الاستقلال ومجلس العلاقات العامة بالمحافظة وذلك في حفل أقيم في مدرج الجامعة.
وقد جرى افتتاح الدورة بحضور د. نايف جرّاد القائم بأعمال رئيس الجامعة, وأ. جمال الرجوب نائب محافظ أريحا والأغوار, والعميد الركن خالد أبو كامل قائد منطقة أريحا والأغوار. وأ. صالح طه مدير مركز الخدمة المجتمعية والتعليم المستمر في جامعة الاستقلال وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي في المحافظة.
وقال د. نايف جرّاد: "إن الجامعة تشعر بحجم المسؤولية اتجاه المجتمع المحلي إلى جانب الدور الأكاديمي والبحثي والأمني والذي يُشكل محور رسالتها وأهدافها الرئيسة كمؤسسة وصرح للشعب الفلسطيني ومنارة للجميع", وتطرق د. جرّاد إلى رؤية الجامعة وإيمانها بالدور في إحداث التنمية وخدمة المجتمع المحلي.
وبين د. جرّاد أن هذه الدورة الأولى والتي ستكون في إطار سلسلة من الدورات المتعاقبة والتي تأتي ترجمة لسياسة التعليم المستمر، ونوه بأن الجامعة وُجدت لإحداث التنمية الفكرية والمعرفية والموارد البشرية, وأن أبواب الجامعة ومرافقها مفتوحة لكل المؤسسات والفعاليات بالتعاون مع مجلس العلاقات العامة بالمحافظة وكافة المؤسسات.
من جهته أشاد الرجوب بفكرة عقد مثل هذه الدورة المهنيِّة في جامعة مهنيِّة، مؤكداً أهمية تعلم اللغات والتدريب والتأهيل للموظفين في مجالات شتى، وحاجة العديد من الموظفين للغة العبرية لاضطرارهم التعامل مع العديد من الوثائق باللغة العبرية، كما وأشاد الرجوب بالأثر العميق والمتراكم الذي يمكن أن تحدثه برامج التعليم المستمر.
وبين العميد الركن أبو كامل أن تعلم اللغات ضروري جداً، مشيداً بالدور الذي لعبته جامعة الاستقلال في التدريب والتأهيل، وكذلك في المجال الأكاديمي معرباً عن أمله بمواصلة هذا الدور، وأن تولى القطاع الزراعي بالمحافظة والأغوار جانباً من الأبحاث والدراسات.
فيما بيّن أ. صالح طه أن المركز والذي جاء ترجمة لتوجهات مجلس أمناء الجامعة وإدارتها رغبة في طرح برامج ذات علاقة وتواصل مع المجتمع المحلي وتعميم فكرة التعليم المستمر، والعمل على تلبية احتياجات المجتمع المحلي ومؤسساته وفق أقصى الإمكانات، منوها إلى أن الدورة ستتبعها دورات متلاحقة في اللغة العبرية والعمل على عقد دورات في اللغة الانجليزية والفرنسية وما يراه المجتمع المحلي ومؤسساته ضروريا.