السبت، 13 أغسطس 2011

علماء آثار في "إسرائيل" يشككون بصلة اليهود بالقدس

kolonagaza7

الغد / عمّان

رام الله - يوسف الشايب: شكك عالم الآثار الإسرائيلي إسرائيل فلنكشتاين من جامعة تل أبيب، ويطلق عليه لقب "أبو الآثار" بوجود أي صلة لليهود بالقدس. جاء ذلك خلال تقرير نشرته مجلة جيروساليم ريبورت الإسرائيلية، مؤخراً، توضح فيه وجهة نظر فلنكشتاين، الذي أكد لها أن علماء الآثار اليهود لم يعثروا على شواهد تاريخية أو أثرية تدعم بعض القصص الواردة في التوراة بما في ذلك قصص الخروج والتيه في سيناء وانتصار يوشع بين نون على كنعان. كما يؤكد فلنكشتاين أن وجود باني الهيكل وهو سليمان ابن داوود مشكوك فيه أيضاً، حيث تقول التوراة أنه حكم امبراطورية تمتد من مصر حتى نهر الفرات رغم عدم وجود أي شاهد أثري على أن هذه المملكة المتحدة المترامية الأطراف قد وجدت بالفعل في يوم من الايام وإن كان لهذه الممالك وجود فعلي فقد كانت مجرد قبائل وكانت معاركها مجرد حروب قبلية صغيرة وبالتالي فإن قدس داوود لم تكن أكثر من قرية فقيرة بائسة، أما فيما يتعلق بهيكل سليمان فلا يوجد أي شاهد أثري يدل على أنه كان موجوداً بالفعل.من جانبه قال رافاييل جرينبرج المحاضر بجامعة تل أبيب إنه كان من المفترض ان تجد إسرائيل شيئا حال واصلت الحفر لمدة ستة أسابيع غير أن الإسرائيليين في مدينة داود بحي سلوان بالقدس يقومون بالحفر بدون توقف منذ عامين ولم يعثروا على شيء.واتفق البروفيسور يوني مزراحي، وهو عالم آثار مستقل عمل سابقا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع رأى فنكلشتاين.. وقال: العاد لم تعثر حتى على لافتة مكتوب عليها "مرحبا بكم في قصر داود"، برغم أن الموقف كان محسوما لديهم في ذلك الشأن كما لو أنهم يعتمدون على نصوص مقدسة لإرشادهم في عملهم وفي الإطار نفسه يرى خبراء إسرائيليون أن الهدف الرئيس من وراء أنشطة الحفريات هو دفع الفلسطينيين للخروج من المدينة المقدسة وتوسيع المستوطنات اليهودية فيها.وأكد رافاييل جرينبرج أن ما تقوم به إسرائيل من استخدام لعلم الآثار بشكل مخل يهدف إلى طرد الفلسطينيين الذين يعيشون في سلوان وتحويله إلى مكان يهودي.

مشاركة مميزة