الأحد، 16 أكتوبر 2011

(هذا الذي يجري في مصر

kolonagaza7

(شنودة ومجمعه المسكوني في الداخل والخارج يقودون المؤامرة على مصر الكنانة)
بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي
إن ما جرى في القاهرة أمام مبنى التلفزيون المصري(ماسبيرو)مساء الأحد 9/10/2001 من أعمال عنف قام بها الأقباط,وبهذا الشكل الكبير والمفاجئ لا يمكن أن يكون عملا بريئا أو وليد ساعته أو هكذا بدون تخطيط مسبق وتدبيراً من جهات داخلية مرتبطة بجهات خارجية معادية لمصر المسلمة.
الهدف الأول هو القيام بثورة مضادة لإجهاض(الثورة المصرية)قبل أن تستقر الأمور في مصر ويستتب الأمر فيها للإسلام.
الهدف الثاني هو إحراج(الجيش المصري)وإرباكه وإظهاره بمظهر الضعيف انتقاما منه بسبب انحيازه للثورة مما عجل بالإطاحة بحليفهم(الفرعون مبارك) وذلك بالتنسيق مع فلول النظام النظام الساقط.
الهدف الثالث وهو الأخطر كما كان واضحاً من الشعارات التي أطلقها(الأقباط)هو استدراج مصر إلى(حرب طائفية)لا يمكن السيطرة عليها مما يستدعي تدخل أجنبي تحت حجة حماية(الأقلية القبطية)من(الأكثرية المسلمة)ومن ثم المطالبة(بدولة قبطية)كما حصل في(جنوب السودان)وهذا المطلب تكرر أكثر من مرة على ألسنة كثير من أتباع( شنودة) في مصر وخارجها .
وهذا ما أراده من وقف ويقف وراء(مسيرات الغضب)كما سموها والتي نتج عنها أعمال العنف هذه,فعندما رأى(زعيم الأقلية القبطية شنودة ومجمعه المسكوني)أن الثورة حولت(ميدان التحرير) في القاهرة(أبو الميادين)في المدن المصرية وجميع الميادين الكبرى في جميع المدن المصرية إلى(مساجد يُركع ويُسجد فيها لله),وأن الثورة تنطلق يوم الجمع من المساجد جُن جنونهم,وخصوصاً أن(البابا شنودة)أعلن تحالفه مع الطاغية(الفرعون اللامبارك اللعين)الذي كان يستقوي به على المسلمين,حيث أخذ قرارا من أول يوم بتحريم الاشتراك في هذه الثورة خوفاً من أن يعود(الإسلام)يحكم مصر,لأنه يعرف بأن 98% من الشعب المصري من (المسلمين),وهم متعطشون(لحكم الإسلام)بعد أن تحولوا إلى(مختبر لتجربة جميع الأيديولوجيات والأفكار والمبادئ والنظريات),فكانت النتيجة(خراب ودمار وهلاك للزرع والضرع وهزائم وسخائم وكوارث وجوع وفقر ومرض وتخلف وبطالة وذل وهوان),فلا يوجد في تاريخهم ما يعتزون به إلا(الإسلام)الذي جعل مصر في محل (حبة العقد من الأمة)وجعلها(السيف والرمح والقرطاس والقلم)وعندما تخلت عن(الإسلام)فقدت القيمة والوزن والاعتبار والدور,لذلك كانت خشية(زعماء الأقباط في الداخل والخارج)من هذه الثورة كبيراً لأنها ستعيد مصر عاجلاً أم أجلاً إلى أمتها,ولتقوم بدورها التاريخي في قيادتها والدفاع عنها,فالشعب المصري (المسلم) بأكثريته الساحقة إذا خير فلن يختار إلا(الإسلام),فالزعامات(الدينية والسياسية للأقباط)يعرفون الدور الذي لعبته مصر في(الحروب الصليبية الأولى),وكيف أنها كانت (السهم الأخير في يد الأمة الذي أصاب الحملات الصليبية في مقتل)سواء في(معركة حطين)أو(معركة المنصورة)أو في(معركة عكا),حيث كانت الهزيمة النهائية(لدولة الصليبيين)التي استمرت مائتي عام في بلاد الشام,ويعرفون أن مصر كانت(السهم الأخير في حروب التتار والمغول),حيث فقد (المسلمون)الأمل في هزيمتهم,فبعث الله جنود له من أهل مصر(خير أجناد الأرض) فهزموهم في معركة(عين جالوت)وقضوا عليهم,وأنقذوا(العالم الإسلامي)من حرب إستئصالية خطيرة كانت تستهدف دينهم وعقيدتهم,فلو طاش هذا السهم لقضي على(الإسلام والمسلمين)ولكن الله تكفل بحفظ دينه فسخر الله(مصر كنانة الله في أرضه)لتكون سببا في حفظ دينه,فمنذ (الحروب الصليبية الأولى)ومصر يحقد عليها(الصليبيون),لذلك عندما عادوا إلى (ديار الإسلام)عادوا في مطلع القرن التاسع عشر من(بوابة مصر عسكريا وفكريا وثقافيا),فكانت(حملة نابليون)لأنه تعلم من(أجداده الصليبين)بأن من يريد أن يسيطر على بلاد المسلمين يجب أن يسيطر أولا على( مصر)وعمل بوصية جده( لويس التاسع)ان المصرين هزمونا (بالإسلام)فعلينا ان نقضي على(الإسلام) إذا أردنا ان ننتصر عليهم,ولذلك أيضا أول ما استهدفت حملات الغزو الفكري والثقافي مصر.
فالمؤامرة التي تتعرض لها مصر اليوم من قبل(شنودة ومجمعه المسكوني الحاقد على الإسلام)هي امتداد( للحرب الصليبية التاريخية),ومما يؤكد على ذلك تصريح الرجل الثاني في الكنيسة(الأنبا بيشوي) سكرتير المجمع المقدس والمرشح لخلافة شنودة(والذي يصف فيه الشعب المصري المسلم بأنهم ضيوف نزلوا علينا في بلدنا ولن نسمح لهم بأن يحكموا كنائسنا)وهذا التصريح نشر في(صحيفة المصري اليوم)بتاريخ15/9/2010وقبل عدة أشهر اصدر(الأقباط في المهجر)بيانا هاجموا فيه سياسات(المجلس العسكري)واتهموه باضطهاد(الأقباط)داعين المجتمع الدولي إلى حماية(الأقباط) وفرض الدولة المدنية.
وقال بيان صادر عن(الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية)إن الأقباط فوضوا (القمص مرقس عزيز وموريس صادق وأخريين)لتمثيلهم أمام المحافل الدولية لعرض مطالبهم بفرض الحماية الدولية على مصر.
ومما زاد في عنجهية(الأقباط)وغطرستهم ودفعهم إلى التمادي على المسلمين مداهنتهم من قبل بعض المشايخ وفي مقدمتهم(القرضاوي)بالحديث عن دورهم في (الثورة المصرية)وبأنه كان دوراً كبيراً وحاسماً,وبأنهم كانوا يحمون(ميدان التحرير)وهم في الحقيقة لم يشتركوا بهذه الثورة بناءاً على فتوى من(البابا شنودة)حيث طلب من جميع أتباعه بعدم الاشتراك بالثورة كما ذكرنا أنفا,فقد خرج علينا(يوسف القرضاوي)في خطبته التافهة الركيكة التي ألقاها في(ميدان التحرير)بعد نجاح الثورة, حيث خصص جزءاً كبيراً من خطبته للحديث عن( دور الأقباط الحاسم والكبير)في الثورة وعن(دور حفيدته)مستشهدا بحوار دار بين حفيدته وقس في(ميدان التحرير),حتى انه كاد أن يقول بأن الثورة هي من صناعة(القساوسة والرهبان والقمصان والمجمع المسكوني)بالكامل,وان دور( المسلمين)كان ثانويا من أجل أن يُداهن(الأقباط)والغرب لعل رضاهم عنه لا ينقطع وكما سارع في إصدار( فتوى بعد أحداث سبتمبر عام 2001)أباح فيها للصليبية العالمية بقيادة أمريكا قتل المسلمين الذين تجد أنهم إرهابيون,وان ذلك من باب التعاون على البر والتقوى,ومن لا يصدق ذلك يبحث عن هذه الفتوى على الباحث فان كنت أنا من الكاذبين فلعنة الله علي إلى يوم الدين,فنسب لهم دوراً في( الثورة) ليس له وجود إلا في خياله وعقله المداهن(ودينه الوسطي)الذي يقوم على تحريف معنى(الوسطية)التي أرادها الله,فالله سبحانه وتعالى سمانا بالمسلمين
(هو سماكم المسلمين من قبل) ] الحج:78 [
القرضاوي غير الاسم ليُسمي المسلمين ب(الوسطين),فلا يوجد في دينه الوسطي(عقيدة الولاء والبراء)التي هي احد(أركان التوحيد)من اجل أن يكسب رضى من لا يمكن أن يرضوا عن( المسلمين)كما اخبر الله سبحانه وتعالى,حتى أن(القداس الذي أقيم في ميدان التحرير يومها)لم يكن للأقباط وإنما( للإنجيليين)حيث حرم( شنودة)القيام بقداس في( ميدان التحرير)
فلماذا نداهنهم وهم يعلنون عدائهم للإسلام جهارا نهارا وبمنتهى الوقاحة,الم يسمع القرضاوي بالقسيس زكريا بطرس وهو يتهجم على(رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم)وعلى(القرآن الكريم)في قناته المسمى(الحياة)التي يصرف عليها(شنودة ومجمعه المسكوني)
(لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)[المجادلة:22]
فلماذا يتم تزوير التاريخ؟؟
ولمصلحة من؟؟
فمهما تزلفتم وداهنتم فلن يرضوا عنكم,فالذي يصنع(الثورة)لا يتآمر عليها,فالحديث عن دورهم المزيف والمزور في(الثورة) شجعهم على التمادي والقيام بثورة مضادة, فمنذ سقوط حليفهم(الفرعون اللامبارك)وهم يتظاهرون باستمرار ويعتصمون أمام(مبنى ماسبيرو) ليحرجوا المجلس العسكري الذي بانحيازه السريع(لثورة الشعب المصري)منع انهارا من دماء المسلمين كانت ستسيل كما حدث ويحدث في (ثورة الشعب الليبي والسوري واليمني)وهم يتظاهرون ويعتصمون بحجة المطالبة برفع الظلم عنهم والمطالبة بحقوقه المنقوصة,وأخيرا وصل تماديهم إلى إعلان إلى (مسيرات الغضب)التي كادوا أن يحرقوا بها القاهرة كما حرقت في عام 1952, وهناك بعض المعلومات تقول بأن من قام(بمعركة الجمل)هم بمعظمهم كانوا من (أتباع شنودة)من اجل القضاء على(الثورة)في مهدها ولكن تم التكتيم على هذه المعلومات من اجل منع( الفتنة الطائفية) .
لذلك فإننا نقول أن(الثورة المصرية في خطر)وأن(زعماء الأقباط)الدينين والسياسيين في الداخل والخارج وعلى رأسهم(شنودة)يقومون بتنفيذ (مؤامرة كبيرة وخطيرة) ضد مصر و(شعبها المسلم)فالآمر ليس يتعلق باحتجاجات على هدم كنيسة غير مرخصة وإنما الآمر يتعلق( بثورة مضادة يقودها شنودة ومجمعه المسكوني) ,وبتغطية من المداهنين ممن ينتسبون للإسلام,فالأمر ليس بريئاً أو ارتجاليا,لذلك علينا أن نضع النقاط فوق الحروف ونتحدث عن هذه المؤامرة وفضحها وبوضوح ومباشرة ودون لف ودوران ولا مداهنة,فكل من يداهن(شنودة ومجمعه المسكوني) إنما هو مجرم وخائن وعدو لله ورسوله والمؤمنين ومتآمر على( الثورة)وعلى المسلمين ولو كان يدعي بأنه علامة,فالأمر جد خطير ولا يقبل التورية ولا الصمت ولا غض البصر,فمن أساليب ووسائل هذه المؤامرة استفزاز(المسلمين)وذلك من خلال قيامهم بتحويل(قاعات الضيافة وبعض الأبنية الخاصة بهم والمملوكة للأقباط إلى كنائس دون الحصول على ترخيص لها مسبق),وذلك لفرض الأمر الواقع ببناء حقائق على الأرض,مما جعل(عدد الكنائس)في بعض أحياء المدن المصرية التي يعيشون بها أكبر بكثير من حاجتهم بالنسبة إلى عددهم, فالأحداث الأخيرة التي اتخذها(أتباع شنودة)سببا لما قاموا به هو الاحتجاج على هدم(مضافة غير مرخصة في منطقة ادفو في أسوان)حولها صاحبها القبطي إلى كنيسة لمنع هدمها رغم انه لا يوجد(كثافة قبطية)في المنطقة ويوجد كنيستين على بعد اثنين كيلو متر من هذه المضافة,رغم انه عدد(الأقباط)في هذه المنطقة خمسة وثلاثين نسمة وعدد(المسلمين) خمسين ألفا,فالقضية أصبحت عند(الأقباط) ليست الحصول على حقهم(ببناء الكنائس) وإنما تغيير معالم المدن المصرية ليُصبح فيها(عدد الكنائس)أكثر من عدد مساجد المسلمين الذين يشكلون 98% ليثبتوا بأن(مصر قبطية) وذلك للمطالبة فيما بعد بقيام (دولة قبطية)تتمتع بالحماية الدولية كما حصل في السودان,لذلك عندما يقوم الناس أو الحكومة بهدم هذه الكنائس غير المرخصة والتي هي أصلاً ليست كنائس يقوم(الأقباط)الدنيا ولا يقعدونها ويأخذ زعمائهم في الداخل والخارج برفع صوتهم وتحريك أتباعهم من أجل تحريض العالم على الشعب المصري,ومن أجل الضغط على( الحكومة المصرية والمجلس العسكري)لتقديم تنازلات كبرى لهم,وبهذا الأسلوب استطاع(الأقباط)أن يحصلوا على امتيازات في عهد(الطاغوت الفرعون اللامبارك)أكثر بكثير مما يستحقون بل صار(شنودة)أشبه ما يكون(ببابا الفاتيكان في روما)الذي ليس للحكومة الايطالية عليه سلطة,فشنودة ليس للحكومة المصرية عليه سلطة وصار يستقوي بالغرب على( الحكومة المصرية)ويتحداها,إلى درجة أنه صار كل من يُعلن إسلامه من( الأقباط من النساء أو الرجال)يُخطف ويُنكل به ويُسجن في(سجون خاصة)في الأديرة حيث جعل في كل دير سجن,وما قصة(وفاء قسطنين)عنا ببعيد بل يتم قتلهم,بل يُلقون إلى كلاب ضخمة جدا يتم تجويعها ثم إلقاء من يسلم إليها لتلتهمه,وبذلك تختفي معالم الجريمة,فلولا إرهاب(شنودة ومجمعه المسكوني)وعدم حماية الدولة لمن يسلم من(الأقباط)لأسلم معظم(الأقباط)في مصر ولوجدناهم يدخلون في دين الله أفواجا لما في(الإسلام)من سماحة وتسامح وملائمة لفطرة الآنسان مقابل التضييق الذي يمارسه(شنودة ومجمعه المسكوني)على أتباعهم بموجب(الحق الإلهي)الذي يمنحونه لأنفسهم,وخصوصا في مجال الزواج والطلاق,فهم يقفون بالمرصاد لكل من يعلن إسلامه,بل والأخطر من ذلك كله هو تأسيس (جيش قبطي مسلح) يُدرب في داخل الأديرة أطلقوا عليه اسم(كتيبة الطيبين )يعبأ منتسبيه ضد(المسلمين) بل أن أعمال العنف التي جرت كانت تقف ورائها هذه الكتيبة حيث أصدرت بيانا يوم الأحد جاء فيه
( مسيرة مصرية يوم الأحد 9/10/ 2011)
الكاتب: خاص الكتيبة الطيبية
وإذ تشجب "الكتيبة الطيبية" وترفض التعامل العنف مع الشباب القبطي الأعزل المعتصم سلميًا بماسبيرو،مما أحدث إصابات وأضرار جسيمة،تعلن تضامنها مع إتحاد شباب ماسبيرو وانضمامها إلى المسيرة التي ينظمها مع كافة الأحزاب والقوى السياسية والتي ستبدأ في الثالثة من مساء الأحد 9/ 10/ 2011 من دوران شبرا"لا تخف، بل تكلم ولا تسكت، فأنا معك، ولن يقدر أحد أن يؤذيك" (أع 18: 9، 10)
وهذا البيان منشور على(موقع الكتيبة)فلغة التهديد والوعيد والإستقواء واضحة في البيان,وهو عبارة عن جس نبض(للجيش المصري)وقبل انطلاق المسيرة وقف احد (مساعدي شنودة)يخطب فيها محرضا ومهددا ومتوعدا وبأنه سيحتل(مبنى ماسبيرو),لذلك قاموا بالاعتداء على ممتلكات الناس التي صادفوها في طريق مسيرتهم التي سموها(بالمسيرة الغاضبة)فحرقوا السيارات وحطموا زجاجها واخذوا يطلقون الشعارات الاستفزازية ضد(المسلمين) وهم يحملون(الصلبان الضخمة) وقاموا بالاعتداء على الجيش وإطلاق النار عليه,مما دفع الجيش أن يدافع عن نفسه, فماذا كان سيحصل لو أن(المسلمين)هم الذين قاموا بهذه المسيرات لقامت الدنيا ضد(المسلمين)ولم تقعد ولوجدت العلمانيين والملاحدة وممن ينتسبون للإسلام من الوسطين يتسابقون في إعلان الحرب على(الإسلام)بعكس ما يفعلون عندما يكون الفعل من أتباع( شنودة),حيث تجدهم يسارعون فيهم لمداهنتهم والتهجم على(الإسلام)لكسب ودهم ورضاهم من اجل كسب ود ورضي الغرب الصليبي,فإننا نقول(لشنودة ومجمعه المسكوني)وأتباعه ومن يسير ورائه في داخل مصر وخارجها وللعلمانيين والملاحدة,والى من يسمون أنفسهم(بالإسلاميين)المداهنين بدينهم وما هم من(الإسلام) في شيء
بأن الغرب الصليبي واليهودية العالمية لن ينفعوكم كما لم ينفعوا عدو الله حليفهم وعميلهم(الفرعون حسني اللامبارك)وبأن مصر هي(حبة العقد في العالم العربي والإسلامي),وهي القلب النابض للعرب والمسلمين أجمعين,وستبقى(السيف والرمح والقرطاس والقلم)عند المسلمين وهي منذ أن فتحها(عمرو بن العاص)في عهد(عمر بن الخطاب)رضي الله عنهما وهي موحدة لله رب العالمين,وستبقى(كنانة الله في أرضه),وأن شعبها(المسلم) لن يتخلى عن إسلامه الذي به يعتز ويفتخر,وإننا نقول بأن(الإسلام)لم يظلم(أهل الذمة)يوما ولن يظلمهم,وهو يأمر بأن نعاملهم بالعدل والرحمة والإحسان,وهذه هي(وسطية الإسلام)عبر التاريخ والمسلمون منذ فتحوا مصر في عهد(عمر بن الخطاب)رضي الله عنه وهم يتعاملون مع من لم يسلم من أهلها بمنتهى العدل والرحمة,وما قصة( ابن عمرو بن العاص) الذي اعتدى على (الشاب القبطي)الذي سبقه في سباق الخيل فذهب إلى(عمر بن الخطاب)رضي الله عنه ليشكوا إليه مظلمته فأنصفه(عمر بن الخطاب)رضي الله عنه قائلا(لعمرو بن العاص وولده) قولته المشهورة التي لا زالت تدوي في التاريخ
(متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا).
فأخلاق(الإسلام)هذه هي التي جعلت النسبة العظمى من(الشعب المصري)يدخل في دين الله أفواجا,فيجب أن يعلم هؤلاء المتآمرون بأن(مصر دولة إسلامية)وهي من (ديار الإسلام)وبأن شعبها مسلم كان قبل(الإسلام)على دين(النصرانية)فعندما جاء (الإسلام)إلى مصر دخلوا في دين الله أفواجاً وبقي القليل منهم على دين(النصرانية) الذين هم يُشكلون اليوم(الأقلية القبطية النصرانية)والذين حفظ(الإسلام)معابدهم وأموالهم ودمائهم وأعراضهم,فهم( أهل ذمة المسلمين)ومن كان في( ذمة المسلمين)أي تحت حمايتهم وأمانة في أعناقهم لا يصيبهم مخصمة أو ضيم والدفاع عنهم واجب شرعي,ومن قتل دفاع عنهم فهو شهيد بإذن الله,وكل من يعتدي على ذمي يأخذ له حقه كما فعل(عمر بن الخطاب)رضي الله عنه مع القبطي,أما من ينقض منهم عهد وميثاق الذمة مع(المسلمين)ويصبح معاديا لهم ويتآمر عليهم وينصر أعدائهم عليهم,أي يخون هذه الأمانة فإنه يُصبح معادياً ومحارباً وخائناً للمسلمين وديارهم فيجب معاملته معاملة العدو,فالله سبحانه وتعالى يقول
(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم أن الله يحب المقسطين*إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون) ]الممتحنة:8 -9 [
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول
((ستفتح عليكم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لكم فيها نسبا وصهرا))
وستبقى مصر عربية إسلامية,فمصر لن تعود إلى الوراء شاء من شاء وأبى من أبى,فكل من يتآمر على مصر وشعبها فهو عدو(لمصر وشعبها المسلم) فلا يجوز أن نداهنه أو نتعامل معه بلين بل بحزم وشدة حتى يرعوي ويعود لصوابه .
حفظ الله(مصر كنانة الله في أرضه) وحفظ شعبها من كيد الكائدين وخيانة الخائنين وتأمر المتآمرين.
محمد أسعد بيوض التميمي
الناطق الرسمي باسم تيار الأمة في بلاد الشام

مشاركة مميزة